المحدثون›بد الله والد منير
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان قال : نعم رأيته صغيرا قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال لي : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه

وقال غالب القطان عن بكر بن عبد الله المزني : من سره أن ينظر إلى أحفظ من أدركنا في زمانه ، وأجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ما رأيت الذي هو أحفظ منه ، ولا أجدر أن يؤدي الحديث كما سمعه

نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة ، نا أبو سلمة موسى بن إسماعيل ، وأنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن يحيى بن مالك السوسي قال : نا يونس بن محمد قالا : نا أبو هلال ، عن غالب قال : سمعت بكر بن عبد الله يقول : من أراد أن ينظر إلى أحفظ من رأينا ، ما رأينا الذي هو أحفظ منه ولا أحرى أن يأتي بالحديث كما سمعه فلينظر إلى قتادة ، والسياق لعمر .

وقال خالد الطحان : عن إسماعيل ، عن أخيه ، عن بشر بن قرة ، فالله أعلم

حدثنا ابن ذريح ، ثنا أحمد بن إسحاق الوزان ، ثنا المثنى بن معاذ ، ثنا أبي قال : قال لي عبد الله بن عثمان مولى آل عثمان بن عفان حين لقينا قيسا : ما تبالي أن لا تلقى سفيان الثوري .

أخبرنا الساجي قال : ثنا ابن المثنى ، ثنا أبو الوليد قال : كان شريك يعظمه ، وخرج في جنازته ماشيا ، ولا أدري من أين ركب . وقد روى شريك عنه قال أبو الوليد : وقد رأيت عبد الله بن عثمان عند شعبة وهو يحدث يقول : ثنا قيس ، ثنا قيس ، وهو يسمع .

وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس بن الربيع عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن فعلق رجالا فيما بلغني فنفر الناس منه

وبه قال : أخبرنا العتيقي ، قال : حدثنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا يحيى بن محمد بن صاعد ، قال : حدثنا الفضل بن سهل ، قال : حدثني أبو الوليد هشام بن عبد الملك ، قال : كان شريك في جنازة قيس ، فقال : ما ترك بعده مثله

حدثنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، حدثني أبو نعيم النخعي قال : سمعت شريك بن عبد الله يقول : ما كنا نأتي شيخا إلا وقد سبقنا إليه قيس .

أخبرنا الساجي ، حدثني أحمد بن محمد ، ثنا يحيى الحماني قال : قال وكيع : العجب من ابن المبارك هذا ؛ يحدث عن شرط أهل " الشام " ويتكلم في قيس بن الربيع .

أخبرنا الساجي ، ثنا الحسن بن أحمد ، ثنا محمد بن أبي عمر الضرير ، عن أبيه قال : سألت ابن المبارك عن قيس ، فقال : في حديثه خطأ .

وذكر العسكري في " الصحابة " قيس بن هنام ، وقال : روى مرسلا

وكذا جزم البخاري ، وابن أبي حاتم ، وابن حبان ، والعسكري ، وابن منده بأنه ولد في عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - .

وقال إبراهيم بن المنذر الحزامي ، عن مطرف بن عبد الله المدني : رأيت كثير بن عبد الله بن عمرو بن عوف المزني ، وكان كثير الخصومة ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك . وليس عندك على ما تطلب بينة فلا تقربني إلا أن تراني قد تفرغت لأهل البطالة ! قال مطرف : فبينا ابن عمران يوما إذا هو بكثير بن عبد الله قد جاءه ، فقال : ألم أقل لك لا تقربني إلا أن ترى أهل البطالة ؟ فقال له كثير : صدقت أصلح الله القاضي ، فإنما جئتك حيث جاءك أهل البطالة ، جاءك فلان وفلان وهما من أهل البطالة ، فجئت معهما .

وقال إبراهيم بن المنذر عن مطرف : رأيته وكان كثير الخصومة ، ولم يكن أحد من أصحابنا يأخذ عنه . وقال له ابن عمران القاضي : يا كثير أنت رجل بطال تخاصم فيما لا تعرف ، وتدعي ما ليس لك ، وليس عندك ما يطلب

وقال ابن عون : كان قاص الجماعة .

وكان ابن شبرمة كثير المدح له

وقال المفضل بن غسان الغلابي ، عن مصعب بن عبد الله الزبيري : كان كلدة ، وعبد الرحمن ابنا حنبل بن مليك من أهل اليمن نزع أبوهم إلى مكة ، وكان عدادهما في بني جمح ، وهما ابنا صفية بنت معمر بن حبيب بن وهب بن حذافة بن جمح ، وكان أمية بن خلف بن وهب بن حذافة بن جمح ابن عم معمر بن حبيب بن وهب ، وصديقا له ، ونديما ، فزعموا أنه شرب معه يوما فمرت ابنته صفية بنت معمر ، فقال له أمية بن خلف : من هذه ؟ قال : ابنتي ، قال : زوجنيها ، فزوجه إياها ، فولدت له صفوان بن أمية ، فوقع بين أمية وبين معمر شر فجحدها ، وقال : ما هي ابنتي ، فطلقها أمية بن خلف آنفة حين انتفى منها ، فغضب معمر فزوجها حنبل بن مليك ، فولدت له : كلدة ، وعبد الرحمن ، وهما من مسلمة الفتح ، وقتل عبد الرحمن مع علي بصفين . وليس لكلدة بن حنبل غير هذا الحديث - يعني : حديث اللبن والجداية والضغابيس

وقال ابن عمار : كان من رؤساء الشيعة،

وذكر ابن المواق التصريح برؤيته لعمر

وعن أبي المبارك قال : كان أبو مجلز يركب مع قتيبة في موكبه فيسبح الله عز وجل عشرة آلاف تسبيحة

وعن ابن عباس رضي الله عنهما : لقمان لم يكن نبيا ولا ملكا ، ولكن كان راعيا أسود ، فرزقه الله العتق ورضي قوله ووصيته ، فقص أمره في القرآن ليتمسكوا بوصيته

وقال يحيى بن سليمان الجعفي ، عن عبد الله بن إدريس : ما جلست إلى ليث بن أبي سليم إلا سمعت منه ما لم أسمع منه .

سمعت عمر بن محمد الفقيه يقول : سمعت محمد بن عثمان بن أبي شيبة يذكر عن أبيه أو عن عمه ، عن ابن فضيل ، عن ابن شبرمة قال : ليث هذا المجنون الذي يحكي عن طاوس ومجاهد في جواز استقراض الجارية أو كما قال .

وحدثني أبو بكر بن محمد ، عن يحيى بن عمر قال : سمعت سحنونا يقول : قيل لابن هرمز : إن نسألك فلا تجيبنا ، وإن مالكا وعبد العزيز يسألانك فتجيبهما ؟ فقال : إنه قد دخل على يدي ضعف ، ولا أخشى أن يكون دخل على عقلي مثل ذلك ، وإنكم إذا سألتموني عن شيء فأجبتكم فيه قبلتموه مني ، وإن عبد العزيز ومالكا إذا سألاني فأجبتهما نظرا في ذلك ، فإن كان صوابا قبلاه ، وإن كان غير ذلك تركاه .

وذكره البرقي في كتابه « رجال الموطأ » في « فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم تثبت له عنه رواية »

وعند التاريخي : قيل لشريك : هل في أخ لك تعوده ؛ مالك بن مغول ؟ فقال : من عاب عليا وعمارا يعاد

ذكره مطين في الوحدان من الصحابة،

أخبرنا الساجي ، ثنا أحمد بن محمد ، ثنا بشر بن آدم ، قلت لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة وكتبت عن الكوفيين ولم تكتب عن مجالد ؟ قال : لأنه كان طويل اللحية .

وقيل لخالد بن عبد الله الواسطي : دخلت الكوفة فلم تكتب عن مجالد ؟ فقال : لأنه كان طويل اللحية

وقال عبد الله بن إدريس : رأيت ثلاثة من المحدثين لا أروي عنهم شيئا ، منهم مجالد ، رأيته يعرض قصص الناس على السلطان ، فيقول : اجلدوا هذا سبعين ، وهذا كذا ، وهذا كذا .

وروي عن مجاهد قال : قال لي ابن عمر : وددت أن نافعا يحفظ حفظك ، وأن علي درهما زائفا . قلت : هلا كان جيدا ؟! قال : هكذا كان في نفسي

وقال أبو عبيد الآجري : سمعت أبا داود يقول : كان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر . قال ، وقال ابن المبارك : أعرفه قديما .

وقال الآجري ، عن أبي داود : قال ابن المبارك : أعرفه قديما . قال : وكان شريك إذا لم يحضر صلى محاضر ، وقال في موضع آخر ، عن أبي داود : قال أبو سعيد الحداد : محاضر لا يحسن أن يصدق ، فكيف يحسن أن يكذب ، كنا نوقفه على الخطأ في كتابه ، فإذا بلغ ذلك الموضع أخطأ . قال الآجري : وكان إمام الحي

قال الأبار : وولي قضاء سبتة فشكر . وكان من سروات الرجال ، فقيها ، مبرزا ، وأديبا كاملا ، حسن البزة ، لين الجانب ، صبورا على التسميع ، جمع بين " جامع " الترمذي و" وسنن " أبي داود ، ورحل الناس إليه لعلو روايته . ولم يكن له سماع كثير

قال الأبار : لم ينشأ بالأندلس مثله كمالا وعلما وفضلا ، وكان متواضعا ، منخفض الجناح ، يقال عنه : إنه ما ترك الاشتغال مذ عقل سوى ليلتين : ليلة موت أبيه ، وليلة عرسه ، وإنه سود في ما ألف وقيد نحوا من عشرة آلاف ورقة ، ومال إلى علوم الحكماء ، فكانت له فيها الإمامة . وكان يفزع إلى فتياه في الطب ، كما يفزع إلى فتياه في الفقه ، مع وفور العربية ، وقيل : كان يحفظ ديوان أبي تمام والمتنبي .

ذكره عبدان في الصحابة ، وهو خطأ منه ، وإنما الرواية عن محمد عن أبي برزة

ثم أورده من طريق إبراهيم بن راشد عن محمد بن خالد به فقال : عن رجل يقال له محمد ، فالظاهر أن التصحيف فيه من راويه . وقد أخرجه أبو موسى من طريق عبد الله بن ناجية عن ابن أبي سمية عن محمد بن خالد بن عنمة - فذكر مثل رواية إبراهيم بن راشد فبين أن الصحابي فيه هو أبو برزة ، والله أعلم

قال الحافظ عبد القادر : إن أبا موسى حصل من المسموعات بأصبهان خاصة ما لم يحصل لأحد في زمانه فيما أعلم ، وانضم إلى كثرة مسموعاته الحفظ والإتقان . وله التصانيف التي أربى فيها على تصانيف بعض من تقدمه ، مع الثقة فيما يقول ، وتعففه الذي لم نره لأحد من حفاظ الحديث في زماننا ، له شيء يسير يتربح به وينفق منه ، ولا يقبل من أحد شيئا قط ، حتى إنه كان ببعض قرى أصبهان رجل من أهل العلم والدين أراد أن يحج حج نافلة ، فجاء جماعة إلى الحافظ أبي موسى فسألوه أن يشفع إليه في قعوده عن الحج لما يرجون من الانتفاع بإقامته ، فخرج معهم إلى القرية راكبا على حمار ، فأجابه إلى ذلك ، فحملوا إلى أبي موسى شيئا من الذهب ، فلم يقبله . فقالوا : فرقه في أصحابك . فقال : فرقوه أنتم إن شئتم

عبد الله