كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع ، وقيل : كميل بن عبد الله ، وقيل : كميل بن عبد الرحمن
الاسم المختصر: كميل بن زياد بن نهيك الصهباني
ترجمة الراوي(8 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
كميل بن زياد بن نهيك . ويقال: ابن عبد الله النخعي التابعي الشهير
الجزء 9 · الصفحة 349
7535 - كميل بن زياد بن نهيك . ويقال: ابن عبد الله النخعي التابعي الشهير ، له إدراك ، قال ابن أبي خيثمة ، وخليفة بن خياط : مات سنة اثنتين وثمانين من الهجرة. زاد ابن أبي خيثمة ، وهو ابن سبعين سنة بتقديم السين فيكون قد أدرك من الحياة النبوية ثماني عشرة سنة . وروى عن عمر ، وعلي ، وابن مسعود وغيرهم ، روى عنه عبد الرحمن بن عابس ، وأبو إسحاق السبيعي ، والأعمش وغيرهم. قال ابن سعد : شهد صفين مع علي ، وكان شريفا مطاعا ثقة قليل الحديث ، ووثقه ابن معين وجماعة . وقال ابن عمار : كان من رؤساء الشيعة، وأخرج ابن أبي الدنيا من طريق الأعمش قال : دخل الهيثم بن الأسود على الحجاج فقال له : ما فعل كميل بن زياد؟ قال: شيخ كبير في البيت ، قال: فأين هو؟ قال: ذاك شيخ كبير خرف فدعاه، فقال له: أنت صاحب عثمان ؟ قال: ما صنعت بعثمان ، لطمني فطلبت القصاص ، فأقادني فعفوت، قال: فأمر الحجاج بقتله . وقال جرير عن مغيرة : طلب الحجاج كميل بن زياد فهرب منه ، فحرم قومه عطاءهم ، فلما رأى كميل ذلك قال: أنا شيخ كبير قد نفد عمري لا ينبغي أن أحرم قومي عطاءهم ، فخرج إلى الحجاج ، فلما رآه قال له: لقد أحببت أن أجد عليك جميلا ، فقال له كميل: إنه ما بقي من عمري إلا القليل فاقض ما أنت قاض، فإن الموعد الله ، وقد أخبرني أمير المؤمنين عليّ أنك قاتلي ، قال: بلى ، قد كنت فيمن قتل عثمان ، اضربوا عنقه ، فضربت عنقه .
تهذيب الكمال▼
كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع النخعي الصهباني الكوفي . وقيل : كميل بن عبد الله ، وقيل : كميل بن عبد الرحمن ، والنخع من مذحج
الجزء 24 · الصفحة 218
من اسمه كميل وكناز وكنانة 4996 - سي : كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع النخعي الصهباني الكوفي . وقيل : كميل بن عبد الله ، وقيل : كميل بن عبد الرحمن ، والنخع من مذحج . روى عن : عبد الله بن مسعود ، وعثمان بن عفان ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وأبي مسعود الأنصاري ، وأبي هريرة ( سي ) . روى عنه : رشيد أبو راشد ، وأبو عمر سليمان بن عبيد الله بن سليمان الكندي ، وسليمان الأعمش ، والعباس بن ذريح ، وعبد الله بن يزيد الصهباني ، وعبد الرحمن بن جندب الفزاري ، وعبد الرحمن بن عابس ، وأبو إسحاق السبيعي ( سي ) . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، قال : وشهد مع علي صفين ، وكان شريفا ، مطاعا في قومه ، فلما قدم الحجاج بن يوسف الكوفة دعا به فقتله ، وكان ثقة ، قليل الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كميل بن زياد رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كميل بن زياد من رؤساء الشيعة ، وكان بلاء من البلاء . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال أبو الحسن المدائني : وفيهم يعني أهل الكوفة من العباد : أويس القرني ، وعمرو بن عتبة بن فرقد ، ويزيد بن معاوية النخعي ، وربيع بن خثيم ، وهمام بن الحارث ، ومعضد الشيباني ، وجندب بن عبد الله ، وكميل بن زياد النخعي . أخبرنا أبو عبد الله محمد بن عبد السلام التميمي ، وأبو الفضل أحمد بن هبة الله بن أحمد ، قال : أنبأنا أبو روح عبد المعز بن محمد الهروي ، قال : أخبرنا تميم بن أبي سعيد الجرجاني ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، قال : أخبرنا الحاكم أبو أحمد الحافظ ، قال : أخبرنا أبو جعفر محمد بن الحسين الخثعمي بالكوفة ، قال : حدثنا إسماعيل بن موسى الفزاري ، قال : أخبرنا عاصم بن حميد الحناط أو رجل عنه ، قال : حدثنا ثابت بن أبي صفية أبو حمزة الثمالي ، عن عبد الرحمن بن جندب ، عن كميل بن زياد النخعي ، قال : أخذ علي بيدي ، فأخرجني إلى ناحية الجبان ، فلما أصحرنا ، جلس ، ثم تنفس ، ثم قال : يا كميل بن زياد القلوب أربعة : فخيرها أوعاها ، احفظ ما أقول لك : الناس ثلاثة : فعالم رباني ، وعالم متعلم على سبيل نجاة ، وهمج رعاع أتباع كل ناعق ، يميلون مع كل ريح لم يستضيئوا بنور العلم ولم يلجأوا إلى ركن وثيق . العلم خير من المال ، العلم يحرسك وأنت تحرس المال ، العلم يزكو على العمل ، والمال تنقصه النفقة ، وصحبة العالم دين يدان بها باكتساب الطاعة في حياته ، وجميل الأحدوثة بعد موته وصنيعه ، يفنى المال بزوال صاحبه ، مات خزان الأموال وهم أحياء ، والعلماء باقون ما بقي الدهر ، أعيانهم مفقودة وأمثالهم في القلوب موجودة ، ها إن هاهنا وأشار بيده إلى صدره - علما لو أصبت له حملة ، بلى أصبته لقنا غير مأمون عليه ، يستعمل آلة الدين للدنيا ، يستظهر بحجج الله على كتابه وبنعمه على عباده ، أو منقاد لأهل الحق لا بصيرة له في أحنائه ، يقتدح الشك في قلبه بأول عارض من شبهة لا ذا ، ولا ذاك ، أو منهوم باللذة سلس القياد للشهوات . أو مغري بجمع الأموال والإدخار ، ليسا من دعاة الدين أقرب شبههما بهما الأنعام السائمة ، كذلك يموت العلم بموت حامليه ، اللهم بلى ، لن تخلو الأرض من قائم لله بحجة لكي لا تبطل حجج الله وبيناته ، أولئك الأقلون عددا ، الأعظمون عند الله قدرا ، بهم يدفع الله من حججه حتى يؤدوها إلى نظرائهم ، فيزرعوها في قلوب أشباههم ، هجم بهم العلم على حقيقة الأمر ، تلك أبدان أرواحها معلقة بالمحل الأعلى ، أولئك خلفاء الله في بلاده ، والدعاة إلى دينه ، هاه ! هاه ! شوقا إلى رؤيتهم ، وأستغفر الله لي ولك ، إذا شئت فقم . ورواه أبو نعيم ضرار بن صرد ، عن عاصم بن حميد ، فزاد فيه ألفاظا . أخبرنا به أحمد بن هبة الله بن أحمد ، قال : أخبرنا عمي أبو البركات الحسن بن محمد بن الحسن ، قال : أخبرنا عمي الحافظ أبو القاسم علي بن الحسن ، قال : أخبرنا أبو القاسم علي بن إبراهيم الحسيني ، قال : أخبرنا عمي الشريف الأمير عماد الدولة أبو البركات عقيل بن العباس الحسيني ، قال : أخبرنا الحسين بن عبد الله بن محمد بن أبي كامل الأطرابلسي قراءة عليه بدمشق ، قال : أخبرنا خال أبي خيثمة بن سليمان بن حيدرة الأطرابلسي ، قال : حدثنا نجيح بن إبراهيم الزهري ، قال : حدثنا ضرار بن صرد ، قال : حدثنا عاصم بن حميد الحناط بإسناده نحوه ، وقال : ومحبة العالم دين يدان بها فتكسبه الطاعة في حياته وجميل الأحدوثة بعد موته ، العلم حاكم ، والمال محكوم عليه ، وصنيعة المال تزول بزواله . وقال : هجم بهم العلم على حقيقة الأمر فاستلانوا ما استوعر منه المترفون وأنسوا بما استوحش منه الجاهلون . وروي من وجوه أخر عن كميل بن زياد قال خليفة بن خياط : قتله الحجاج سنة اثنتين وثمانين . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : مات سنة اثنتين وثمانين أو أربع وثمانين ، وهو ابن تسعين سنة . وحكى أبو سليمان بن زبر ، عن المدائني أنه قال : مات سنة اثنتين ، وهو ابن سبعين سنة . روى له النسائي في " اليوم والليلة " حديثا واحدا ، وقد وقع لنا من روايته عاليا جدا . أخبرنا به أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، وعثمان بن عمر الضبي ، قالا : حدثنا عبد الله بن رجاء ، قال : أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق ، عن كميل بن زياد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة ؟ قلت : بلى . قال : لا حول ولا قوة إلا بالله ولا منجا من الله إلا إليه " . أخرجه من رواية عبيد الله بن موسى عن إسرائيل ، فوقع لنا عاليا بدرجتين .
تهذيب التهذيب▼
كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع ، وقيل : كميل بن عبد الله ، وقيل : ابن عبد الرحمن
الجزء 3 · الصفحة 475
من اسمه كميل وكناز عن - : كميل بن زياد بن نهيك بن الهيثم بن سعد بن مالك بن الحارث بن صهبان بن سعد بن مالك بن النخع ، وقيل : كميل بن عبد الله ، وقيل : ابن عبد الرحمن . روى عنه : عمر ، وعلي ، وعثمان ، وابن مسعود ، وأبي مسعود ، وأبي هريرة . روى عنه : أبو إسحاق السبيعي ، والعباس بن ذريح ، وعبد الله بن يزيد الصهباني ، وعبد الرحمن بن عابس ، والأعمش ، وغيرهم . قال ابن سعد : شهد مع علي صفين ، وكان شريفا مطاعا في قومه ، قتله الحجاج ، وكان ثقة قليل الحديث . وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة . وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة . وقال ابن عمار : رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كان من رؤساء الشيعة . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وذكره المدائني في عباد أهل الكوفة . وقال خليفة : قتله الحجاج سنة ( 82 ) . قلت : وحكى ابن أبي خيثمة أنه سمع يحيى بن معين يقول : مات كميل سنة ثمان وثمانين وهو ابن سبعين سنة . وقال ابن حبان في " الضعفاء " : لا يحتج به .
تقريب التهذيب▼
كميل ، بالتصغير ، ابن زياد بن نهيك النخعي
الجزء 1 · الصفحة 813
5701 - [ س ] كميل ، بالتصغير ، ابن زياد بن نهيك النخعي . ثقة رمي بالتشيع ، من الثانية ، مات سنة اثنتين وثمانين .
لسان الميزان▼
كميل بن زياد النخعي
الجزء 9 · الصفحة 399
2307 - سي ، كميل بن زياد النخعي ، عن علي ، شيعي (3 : 415 / 6978) .
الثقات▼
وقال العباس بن ذريح : كميل بن عبد الله
الجزء 5 · الصفحة 341
كميل بن زياد النخعي ، كوفي ، يروي عن أبي هريرة ، روى عنه عبد الرحمن بن عابس ، وقال العباس بن ذريح : كميل بن عبد الله .
تاريخ الإسلام▼
كميل بن زياد النخعي
الجزء 2 · الصفحة 877
105 - كميل بن زياد النخعي . شريف مطاع من كبار شيعة علي - رضي الله عنه - . روى عن عثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، قتله الحجاج . روى عنه أبو إسحاق ، وعبد الرحمن بن عائش ، والأعمش ، وجماعة . وثقه ابن معين .
كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم النخعي الصهباني الكوفي
الجزء 2 · الصفحة 993
130- كميل بن زياد بن نهيك بن هيثم النخعي الصهباني الكوفي . حدث عن : عمر ، وعثمان ، وعلي ، وابن مسعود ، وأبي هريرة . روى عنه : عبد الرحمن بن عابس ، والعباس بن ذريح ، وعبد الله بن يزيد الصهباني ، وأبو إسحاق السبيعي ، والأعمش . وقدم دمشق زمن عثمان ، وشهد صفين مع علي ، وكان شريفا مطاعا ثقة عابدا على تشيعه ، قليل الحديث ، قتله الحجاج . قاله ابن سعد . وقال المدائني : وفي الكوفة من العباد : أويس ، وعمرو بن عتبة ، ويزيد بن معاوية النخعي ، والربيع بن خثيم ، وهمام بن الحارث ، ومعضد الشيباني ، وجندب بن عبد الله ، وكميل بن زياد . ووثقه ابن معين ، وغيره . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كميل رافضي ثقة . وقال هشام بن عمار : حدثنا أيوب بن حسان قال : حدثنا محمد بن عبد الرحمن ، قال : منع الحجاج النخع أعطياتهم حتى يأتوه بكميل بن زياد ، فلما رأى ذلك كميل أقبل على قومه فقال : أبلغوني الحجاج فأبلغوه ، فقال الحجاج : يا أهل الشام ، هذا كميل الذي قال لعثمان أقدني من نفسك ، فقال كميل : فعرف حقي ، فقلت : أما إذ أقدتني فهو لك هبة ، فمن كان أحسن قولا أنا أو هو ، فذكر الحجاج عليا ، فصلى عليه كميل ، فقال الحجاج : والله لأبعثن إليك إنسانا أشد بغضا لعلي من حبك له ، فبعث إليه ابن أدهم الحمصي فضرب عنقه . وقال المدائني : مات كميل سنة اثنتين وثمانين ، وهو ابن تسعين سنة . أنبأونا عن محمد بن أبي زيد ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل ، قال : أخبرنا ابن فاذشاه قال : حدثنا الطبراني ، قال : حدثنا علي بن عبد العزيز ، قال : حدثنا عبد الله بن رجاء ، قال : أخبرنا إسرائيل ، عن أبي إسحاق ، عن كميل بن زياد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " ألا أدلك على كنز من كنوز الجنة " ؟ قلت : بلى . قال : " لا حول ولا قوة إلا بالله ، ولا منجى من الله إلا إليه " .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
وعباس بن ذريح غير أنه يقول : كميل بن عبد الرحمن
الجزء 7 · الصفحة 174
995 - كميل بن زياد النخعي ، روى عن : عمر وعثمان وعلي وأبي هريرة وابن مسعود ، روى عنه : أبو إسحاق الهمداني وعبد الرحمن بن عابس وعبد الله بن يزيد الصهباني والأعمش وعباس بن ذريح غير أنه يقول : كميل بن عبد الرحمن ، سمعت أبي يقول ذلك ، حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : كميل بن زياد ثقة .
علل الإسناد
الإدراك
جرح وتعديل(7 عالم)
وقال أبو الحسن المدائني : وفيهم يعني أهل الكوفة من العباد : أويس القرني ، وعمرو بن عتبة بن فرقد ، ويزيد بن معاوية النخعي ، وربيع بن خثيم ، وهمام بن الحارث ، ومعضد الشيباني ، وجندب بن عبد الله ، وكميل بن زياد النخعي
وذكره المدائني في عباد أهل الكوفة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "
وقال ابن حبان في " الضعفاء " : لا يحتج به
له إدراك ، قال ابن أبي خيثمة ، وخليفة بن خياط : مات سنة اثنتين وثمانين من الهجرة. زاد ابن أبي خيثمة ، وهو ابن سبعين سنة بتقديم السين فيكون قد أدرك من الحياة النبوية ثماني عشرة سنة
ثقة رمي بالتشيع
وقال العجلي : كوفي ، تابعي ، ثقة
وقال العجلي : كوفي تابعي ثقة
ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة ، قال : وشهد مع علي صفين ، وكان شريفا ، مطاعا في قومه ، فلما قدم الحجاج بن يوسف الكوفة دعا به فقتله ، وكان ثقة ، قليل الحديث
قال ابن سعد : شهد مع علي صفين ، وكان شريفا مطاعا في قومه ، قتله الحجاج ، وكان ثقة قليل الحديث
قال ابن سعد : شهد صفين مع علي ، وكان شريفا مطاعا ثقة قليل الحديث
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كميل بن زياد رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كميل بن زياد من رؤساء الشيعة ، وكان بلاء من البلاء
وقال ابن عمار : رافضي ، وهو ثقة من أصحاب علي . وقال في موضع آخر : كان من رؤساء الشيعة
وقال ابن عمار : كان من رؤساء الشيعة،
ووثقه ابن معين وجماعة .
وقال إسحاق بن منصور ، عن ابن معين : ثقة
وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكره أبي ، عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين قال : كميل بن زياد ثقة
يروي في(8 كتاب)
روى عن(2)
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١١ رواية
- صعلي بن أبي طالب : عبد مناف بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف٢ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ كميل بن زياد بن نهيك الصهباني أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
