كرز بن وبرة

له رواية

الاسم المختصر: كرز بن وبرة الحارثي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالحارثي ، الكوفي ، العابد
تاريخ الوفاة131 هـ : 140 هـ
بلد الوفاةجرجان
بلد الإقامةجرجان
بلد الرحلةمكة
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
سباعي (67%)8 رواة (33%)
موضعه في السند
ثالث الإسناد (100%)
أشكال الاسم
كرزكرز بن وبرة الحارثي

ترجمة الراوي(5 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

كرز بن وبرة الحارثي العابد

الجزء 9 · الصفحة 359

7550 - كرز بن وبرة الحارثي العابد . من أتباع التابعين أرسل شيئا فذكره عبدان المروزي في الصحابة، واعترف بأن لا صحبة له حكاه أبو موسى في الذيل . وقال ابن أبي حاتم: روى عن نعيم بن أبي هند ، روى عنه الثوري وغيره ، وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: كان من العباد قدم مكة فأتعب من بها من العابدين. وكان إذا دعا أجيب وكانت السحاب تظله. وكان ابن شبرمة كثير المدح له. قلت: وله أخبار في ذلك عند أبي نعيم في الحلية ، وهو المراد بقول الشاعر : الشاعر: لو شئت كنت ككرز في تعبده أو كابن طارق حول البيت والحرم قد حال دون لذيذ العيش حالهما وبالغا في طلاب الفوز والكرم . وذكر القطب اليونيني في ذيل المرآة أن كرزا سأل الله - تعالى - أن يعلمه الاسم الأعظم على أن لا يسأل به شيئا من الدنيا ، فأعطاه فسأل الله أن يقويه على تلاوة القرآن ، فكان يختمه في اليوم والليلة ثلاث مرات.

الثقات▼

كرز بن وبرة العابد ، كوفي

الجزء 5 · الصفحة 338

كرز بن وبرة العابد ، كوفي ، سمع أنس بن مالك ، روى عنه عبيد الله بن الوليد الوصافي ، سكن جرجان ، وبها مات .

كرز بن وبرة الحارثي العابد

الجزء 9 · الصفحة 27

كرز بن وبرة الحارثي العابد ، من أهل الكوفة ، سكن جرجان ، يروي عن : الثوري ، وكان ابن شبرمة كثير المدح له ، قدم مكة فأتعب العباد بها ، وكانت سحابة تظله ، وإذا دعا أجيب . روى عنه : ابن شبرمة ، والفضل بن غزوان .

تاريخ الإسلام▼

كرز بن وبرة الحارثي الكوفي ، أحد الأولياء

الجزء 3 · الصفحة 723

243 - كرز بن وبرة الحارثي الكوفي ، أحد الأولياء روى عن أنس بن مالك ، وطارق بن شهاب ، والربيع بن خثيم ، ومجاهد ، وعطاء ، وطاوس . روى عنه أبو طيبة عيسى بن سليمان الدارمي لقيه بجرجان ، وسفيان الثوري ، ومحمد بن النضر الحارثي ، وعبيد الله الوصافي ومختار التيمي ، ومحمد بن فضيل ، وغيرهم . روى ابن فضيل عن أبيه أن كرزاً لم يرفع رأسه إلى السماء أربعين سنة حياء من الله - تعالى - . قال : وكان يكثر الصلاة فكان يقرأ القرآن في اليوم والليلة ثلاث مرات . وكان إذا خرج من بيته يأمر بالمعروف فربما ضربوه حتى يغشى عليه . قال حمزة السهمي : دخل كرز جرجان غازياً في سنة ثمان وتسعين مع يزيد بن المهلب ، ثم سكنها واتخذ بها مسجداً في طرف محلة سليمان آباذ ، وكان معروفاً بالزهد والعبادة - رحمة الله عليه - . وقال ابن شبرمة : صحبنا كرز بن وبرة وكان لا ينزل منزلاً إلا ابتنى مسجداً وقام يصلي فيه . ولابن شبرمة : لو شئت كنت ككرز في تعبده أو كابن طارق حول البيت في الحرم قد حال دون لذيذ العيش خوفهما وسارعا في طلاب الفوز والكرم . قال أحمد الدورقي : حدثني سعيد أبو عثمان ، قال : سمعت ابن عيينة يقول : قال ابن شبرمة : سأل كرز بن وبرة ربه أن يعطيه الاسم الأعظم على أن لا يسأل به شيئاً من الدنيا فأعطيه ، فسأل أن يقوى على ختم القرآن في اليوم والليلة ثلاث مرات . قال الدورقي : وحدثني جرير بن زياد بن كرز الحارثي عن شجاع بن صبيح مولى كرز بن وبرة ، قال : أخبرني أبو سليمان المكتب ، قال : صحبت كرزاً إلى مكة فكان إذا نزل أدرج ثيابه فأكفها في الرحل ، ثم تنحى للصلاة ، فإذا سمع رغاء الإبل أقبل ، فاحتبس يوماً عن الوقت فانبث أصحابه في طلبه ، فأصبته في وهدة يصلي في ساعة حارة وإذا سحابة تظله ، فلما رآني أقبل نحوي فقال : يا أبا سليمان لي إليك حاجة أحب أن تكتم ما رأيت ، قلت : نعم . وعن النضر بن عبد الله عن روضة مولاة كرز قالت : قلنا من أين ينفق كرز ؟ قالت : كان يقول : يا روضة إذا أردت شيئاً فخذي من هذه الكوة ، فكنت آخذ كلما أردت . قلت : وأما ابن طارق المذكور فهو محمد بن طارق . قال ابن فضيل : حزروا طوافه في اليوم والليلة عشرة فراسخ .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

كرز بن وبرة

الجزء 7 · الصفحة 170

969 - كرز بن وبرة ، روى عن : نعيم بن أبي هند ، روى عنه : الثوري وابن شبرمة وعبيد الله الوصافي وفضيل بن غزوان وورقاء بن عمر ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

كُرْزٌ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، نَزِيلُ جُرْجَانَ وَكَبِيرُهَا

الجزء 6 · الصفحة 84

20 - كُرْزٌ الزَّاهِدُ الْقُدْوَةُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ، كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ الْحَارِثِيُّ ، الْكُوفِيُّ ، نَزِيلُ جُرْجَانَ وَكَبِيرُهَا ، فَإِنَّهُ دَخَلَهَا غَازِيًا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ ، مَعَ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ ، فَاتَّخَذَ كُرْزٌ بِهَا مَسْجِدًا بِقُرْبِ قَبْرِهِ . حَدَّثَ عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، وَالرَّبِيعِ بْنِ خُثَيْمٍ ، وَنُعَيْمِ بْنِ أَبِي هِنْدٍ ، وَطَاوُوسٍ ، وَطَارِقِ بْنِ شِهَابٍ ، وَمُجَاهِدٍ وَعَطَاءٍ وَغَيْرِهِمْ . حَدَّثَ عَنْهُ أَبُو طَيْبَةَ عِيسَى بْنُ سُلَيْمَانَ الدَّارِمِيُّ ، وَعُبَيْدُ اللَّهِ الْوَصَّافِيُّ ، وَسُفْيَانُ الثَّوْرِيُّ ، وَمُخْتَارٌ التَّيْمِيُّ ، وَابْنُ شُبْرُمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ النَضْرِ الْحَارِثِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْفَضْلِ بْنُ عَطِيَّةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ الْحَافِظُ : كَانَ يَسْكُنُ جُرْجَانَ ، لَهُ الصِّيتُ الْبَلِيغُ فِي النُّسُكِ وَالتَّعَبُّدِ . أَخْبَرَنَا إِسْحَاقُ الصَّفَّارُ ، أَنْبَأَنَا يُوسُفُ الْحَافِظُ ، أَنْبَأَنَا أَبُو الْمَكَارِمِ التَّيْمِيُّ ، أَنْبَأَنَا أَبُو عَلِيٍّ الْمُقْرِي ، أَنْبَأَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، حَدَّثَنَا شُرَيْحُ بْنُ يُونُسَ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى كُرْزٍ بَيْتَهُ ، فَإِذَا عِنْدَ مُصَلَّاهُ حَفِيرَةٌ قَدْ مَلَأَهَا تِبْنًا وَبَسَطَ عَلَيْهَا كِسَاءً مِنْ طُولِ الْقِيَامِ ، فَكَانَ يَقْرَأُ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ الْقُرْآنَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . وَبِهِ قَالَ أَبُو نُعَيْمٍ : حَدَّثَنَا ابْنُ حَيَّانَ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، حَدَّثَنَا أَحْمَدُ الدَّوْرَقِيُّ ، حَدَّثَنِي سَعِيدٌ أَبُو عُثْمَانَ ، سَمِعْتُ ابْنَ عُيَيْنَةَ يَقُولُ : قَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : سَأَلَ كُرْزٌ رَبَّهُ أَنْ يُعْطِيَهُ الِاسْمَ الْأَعْظَمَ ، عَلَى أَلَّا يَسْأَلَ بِهِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا فَأُعْطِيَ ، فَسَأَلَ أَنْ يَقْوَى حَتَّى يَخْتِمَ الْقُرْآنَ فِي الْيَوْمِ وَاللَّيْلَةِ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ . وَبِهِ حَدَّثَنَا ابْنُ مَالِكٍ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ ، حَدَّثَنَا شُرَيْحٌ ، حَدَّثَنَا ابْنُ فُضَيْلٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، أَوْ عَنْ نَفْسِهِ ، قَالَ : كَانَ كُرْزٌ إِذَا خَرَجَ أَمَرَ بِالْمَعْرُوفِ ، فَيَضْرِبُونَهُ حَتَّى يُغْشَى عَلَيْهِ . وَرَوَى ابْنُ فُضَيْلٍ عَنْ أَبِيهِ قَالَ : لَمْ يَرْفَعْ كُرْزٌ بَصَرَهُ إِلَى السَّمَاءِ أَرْبَعِينَ سَنَةً ، وَكَانَ لَهُ عُودٌ عِنْدَ الْمِحْرَابِ يَعْتَمِدُ عَلَيْهِ إِذَا نَعِسَ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ الدَّوْرَقِيُّ : حَدَّثَنِي جَرِيرُ بْنُ زِيَادِ بْنِ كُرْزٍ الْحَارِثِيُّ ، عَنْ شُجَاعِ بْنِ صُبَيْحٍ مَوْلَى كُرْزِ بْنِ وَبَرَةَ ، قَالَ : أَخْبَرَنِي أَبُو سُلَيْمَانَ الْمُكْتِبُ قَالَ : صَحِبْتُ كُرْزًا إِلَى مَكَّةَ ، فَاحْتَبَسَ يَوْمًا وَقْتَ الرَّحِيلِ ، فَانْبَثُّوا فِي طَلَبِهِ ، فَأَصَبْتُهُ فِي وَهْدَةٍ يُصَلِّي فِي سَاعَةٍ حَارَّةٍ ، وَإِذَا سَحَابَةٌ تُظِلُّهُ ، فَقَالَ لِي : اكْتُمْ هَذَا ، وَاسْتَحْلَفَنِي . قَالَ أَحْمَدُ : وَحَدَّثَنِي جَرِيرٌ ، عَنِ النَضْرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ ، حَدَّثَتْنِي رَوْضَةُ مَوْلَاةُ كُرْزٍ : قُلْتُ : مِنْ أَيْنَ يُنْفِقُ كُرْزٌ ؟ قَالَتْ : كَانَ يَقُولُ لِي : يَا رَوْضَةُ إِذَا أَرَدْتِ شَيْئًا ، فَخُذِي مِنْ هَذِهِ الْكُوَّةِ . فَكُنْتُ آخُذُ كُلَّمَا أَرَدْتُ . وَأَنْشَدَ ابْنُ شُبْرُمَةَ : لَوْ شِئْتَ كُنْتَ كَكُرْزٍ فِي تَعَبُّدِهِ أَوْ كَابْنِ طَارِقٍ حَوْلَ الْبَيْتِ فِي الْحَرَمِ قَدْ حَالَ دُونَ لَذِيذِ الْعَيْشِ خَوْفُهُمَا وَسَارَعَا فِي طِلَابِ الْفَوْزِ وَالْكَرَمِ عَنْ فُضَيْلِ بْنِ غَزْوَانَ : كَانَ كُرْزٌ يُصَلِّي حَتَّى تَرِمَ قَدَمَاهُ ، فَيَحْفُرُ الْحَفِيرَةَ - يَعْنِي تَحْتَ رِجْلَيْهِ - وَقِيلَ : كَانَ كُرْزٌ لَا يَنْزِلُ مَنْزِلًا إِلَّا ابْتَنَى فِيهِ مَسْجِدًا ، فَيُصَلِّي فِيهِ . وَعَنْ أَبِي حَفْصٍ السَّائِحِ ، عَنْ أَبِي بِشْرٍ قَالَ : كَانَ كُرْزُ بْنُ وَبَرَةَ مِنْ أَعْبَدِ النَّاسِ ، وَكَانَ قَدِ امْتَنَعَ مِنَ الطَّعَامِ ، حَتَّى لَمْ يُوجَدْ عَلَيْهِ مِنَ اللَّحْمِ ، إِلَّا بِقَدْرِ مَا يُوجَدُ عَلَى الْعُصْفُورِ ، وَكَانَ يَطْوِي أَيَّامًا كَثِيرَةً ، وَكَانَ إِذَا دَخَلَ فِي الصَّلَاةِ لَا يَرْفَعُ طَرْفَهُ يَمِينًا ، وَلَا شِمَالًا . وَكَانَ مِنَ الْمُحِبِّيْنَ الْمُخْبِتِينَ لِلَّهِ ، قَدْ وَلِهَ مِنْ ذَلِكَ ، فَرُبَّمَا كَلَّمَ فَيُجِيبُ بَعْدَ مُدَّةٍ مِنْ شِدَّةِ تَعَلُّقِ قَلْبِهِ بِاللَّهِ ، وَاشْتِيَاقِهِ إِلَيْهِ . ابْنُ يَمَانٍ عَنْ سُفْيَانَ ، عَنْ كُرْزٍ قَالَ : لَا يَكُونُ الْعَبْدُ قَارِئًا حَتَّى يَزْهَدَ فِي الدِّرْهَمِ . وَعَنْ عَمْرِو بْنِ حُمَيْدٍ الدَّيْنَوَرِيِّ ، عَنْ بَعْضِ أَهْلِ جُرْجَانَ ، عَنْ أَبِيهِ ، رَأَيْتُ فِي النَّوْمِ : كَأَنِّي أَتَيْتُ عَلَى قُبُورِ أَهْلِ جُرْجَانَ ، فَإِذَا هُمْ جُلُوسٌ عَلَى قُبُورِهِمْ ، عَلَيْهِمْ ثِيَابٌ بِيضٌ فَقُلْتُ : يَا أَهْلَ الْقُبُورِ مَا لَكُمْ ؟ قَالُوا : إِنَّا كُسِينَا ثِيَابًا جُدُدًا لِقُدُومِ كُرْزِ بْنِ وَبَرَةَ عَلَيْنَا . قُلْتُ : هَكَذَا كَانَ زُهَّادُ السَّلَفِ وَعُبَّادُهُمْ ، أَصْحَابَ خَوْفٍ وَخُشُوعٍ ، وَتَعَبُّدٍ وَقَنُوعٍ ، وَلَا يَدْخُلُونَ فِي الدُّنْيَا وَشَهَوَاتِهَا ، وَلَا فِي عِبَارَاتٍ أَحْدَثَهَا الْمُتَأَخِّرُونَ مِنَ الْفَنَاءِ ، وَالْمَحْوِ ، وَالِاصْطِلَامِ ، وَالِاتِّحَادِ ، وَأَشْبَاهِ ذَلِكَ ، مِمَّا لَا يُسَوِّغُهُ كِبَارُ الْعُلَمَاءِ . فَنَسْأَلُ اللَّهَ التَّوْفِيقَ وَالْإِخْلَاصَ ، وَلُزُومَ الِاتِّبَاعِ .

ذكره ابن حبان في الثقات
ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في الثقات ، وقال: كان من العباد قدم مكة فأتعب من بها من العابدين. وكان إذا دعا أجيب وكانت السحاب تظله. وكان ابن شبرمة كثير المدح له.

قدم مكة فأتعب العباد بها ، وكانت سحابة تظله ، وإذا دعا أجيب

سمع أنس بن مالك

من أتباع التابعين أرسل شيئا فذكره عبدان المروزي في الصحابة، واعترف بأن لا صحبة له حكاه أبو موسى في الذيل .

وكان ابن شبرمة كثير المدح له

التوزيع الموضوعي للأحاديث