كيسان

له رواية

الاسم المختصر: أبو سعيد المقبري

اشتهر بـ: صاحب العباء

الكنيةأبو سعيد
اللقبالمقبري
النسبالمقبري ، المدني ، الليثي مولاهم ، ثم الجُندعي
تاريخ الوفاةفي خلافة عبد الملك ، أو في خلافة الوليد بن عبد الملك ، أو سنة 100 هـ ، وقال الطحاوي : مات سنة 125 هـ ، وهذا وهم منه ؛ فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد
بلد الوفاةالمدينة
بلد الإقامةالمدينة
علاقات الراويمولى أم شريك ، ابنه : سعيد بن أبي سعيد المقبري ، وحفيده : عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ، مولى بني ليث
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة ثبت
عدد الأحاديث٤٢٩
عدد الأسانيد٣٩٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (3%)سداسي (21%)سباعي (36%)8 رواة (16%)9 رواة (13%)10 رواة (8%)11 رواة (2%)12 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (1%)ثاني الإسناد (90%)ثالث الإسناد (9%)موضع 5 (1%)
أشكال الاسم
أبا سعيد المقبريأباهأبو سعيد المقبريأبيأبي سعيدأبي سعيد المقبريأبي سعيد يعني المقبريأبيهالمقبريجدهجديخلاسرجلشيخ من أهل الطائف يكنى أبا سعيدكيسان أبي سعيد المقبري

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

كيسان أبو سعيد المقبري المدني ، وهو أبو سعيد صاحب العباء مولى أم شريك

الجزء 9 · الصفحة 352

7540 - كيسان أبو سعيد المقبري المدني ، وهو أبو سعيد صاحب العباء مولى أم شريك ، له إدراك وكان على عهد عمر رجلا فجعله على حفر القبور بالمدينة . وقد روى عن أبي هريرة ، وأبي شريح ، وأبي سعيد ، وعقبة بن عامر وغيرهم ، ولكنه لم يكثر ، وجُلّ حديثه عند ولده سعيد ، روى عنه ولده سعيد ، وحفيده عبد الله ، وعمرو بن أبي عمرو وغيرهم ، وحكى ابن الأمين في ذيل الاستيعاب عن الواقدي أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - . وذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من تابعي أهل المدينة ، وقال: مات في خلافة الوليد بن عبد الملك ، وقيل: سنة مائة ، وقال الطحاوي: مات سنة مائة وخمس وعشرين، وهذا وهم منه ؛ فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد . وبنى الطحاوي على ذلك رد روايته عن أبي رافع ، والحسن بن علي ، وقد صرح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع فبطل البناء المذكور . ووثقه النسائي، واحتج به الجماعة، وفرق ابن حبان بين أبي سعيد مولى أم شريك وهو المقبري ، وأبي سعيد صاحب العباء. وقال أبو أحمد الحاكم : أنبأنا البغوي ، حدثنا بشر ، أي ابن الوليد ، حدثنا عبد العزيز بن الماجشون ، عن أبي صخر ، عن أبي سعيد المقبري قال: أتيت عمر بن الخطاب بمائتي درهم، فقلت: يا أمير المؤمنين ، هذه زكاة مالي ، قال: وقد عتقت يا كيسان؟ قلت: نعم، قال : اذهب بها أنت فاقسمها . قال الحاكم : قيل له : المقبري ؛ لأنه كان يحفر مقبرة بني دينار ، وقيل : كان نازلا بقرب المقبرة. قلت: وثبت في صحيح البخاري أنه كان ينزل المقابر، وأخرج البيهقي في المعرفة من طريق سعيد بن أبي سعيد المقبري عن أبيه : قال: اشترتني امرأة فكاتبتني على أربعين ألفا ، فأديت إليها عامة ذلك ، ثم حملت ما بقي إليها، فقالت: لا والله حتى آخذه شهرا بشهر وسنة بسنة ، فذكرت ذلك لعمر فقال: ادفعه إلى بيت المال ، ثم قال: إن هذا مالك ، وقد عتق أبو سعيد، فإن شئت فخذي ، وإن شئت فخذي شهرا بشهر أو سنة بسنة، قال: فأرسلت فأخذته من بيت المال .

تهذيب الكمال▼

كيسان ، أبو سعيد المقبري المدني صاحب العباء مولى أم شريك من بني ليث ثم من بني جندع ، والد سعيد بن أبي سعيد المقبري

الجزء 24 · الصفحة 240

5008 - ع : كيسان ، أبو سعيد المقبري المدني صاحب العباء مولى أم شريك من بني ليث ثم من بني جندع ، والد سعيد بن أبي سعيد المقبري . كان منزله عند المقابر ، فقيل له : المقبري . روى عن : أسامة بن زيد ( س ) ، وعبد الله بن سلام ( سي ) ، وعبد الله بن وديعة ( خ ق ) ، وعقبة بن عامر الجهني ( د ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمر بن الخطاب ، وهاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وأبي رافع ( د ت ) مولى النبي صلى الله عليه وسلم ، وأبي سعيد الخدري ( خ س ) ، وأبي شريح الكعبي ( س ) ، وأبي هريرة ( ع ) . روى عنه : أبو الغصن ثابت بن قيس المدني ( س ) ، وأبو صخر حميد بن زياد ، وابنه سعيد بن أبي سعيد المقبري ( ع ) ، وابن ابنه عبد الله بن سعيد بن أبي سعيد المقبري ( ق ) ، وعبد الملك بن نوفل بن مساحق القرشي ، وعمرو بن أبي عمرو ( س ) مولى المطلب . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وقال النسائي : لا بأس به . وقال إبراهيم الحربي : كان ينزل المقابر فسمي بذلك . قال : وسمعت في ذلك أن عمر جعله على حفر القبور ، فسمي المقبري ، وجعل نعيما على أجمار المسجد فسمي المجمر . وقال الواقدي : كان ثقة ، كثير الحديث ، توفي سنة مائة في خلافة عمر بن عبد العزيز . وقال محمد بن سعد : توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك . وقال أبو حاتم : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

كيسان أبو سعيد المقبري المدني صاحب العباء مولى أم شريك

الجزء 3 · الصفحة 478

ع - كيسان أبو سعيد المقبري المدني صاحب العباء مولى أم شريك . روى عن : عمر ، وعلي ، وعبد الله بن سلام ، وأسامة بن زيد ، وأبي رافع مولى النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وأبي هريرة ، وأبي شريح الخزاعي ، وأبي سعيد الخدري ، وعقبة بن عامر ، وعبد الله بن وديعة ، وغيرهم . روى عنه : ابنه سعيد ، وابن ابنه عبد الله بن سعيد ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب ، وأبو الغصن ثابت بن قيس ، وعبد الملك بن نوفل بن مساحق ، وأبو صخر حميد بن زياد . ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل المدينة . وقال الواقدي : كان ثقة كثير الحديث ، توفي سنة مائة . وقال ابن سعد : توفي في خلافة الوليد بن عبد الملك . وقال النسائي : لا بأس به . وقال إبراهيم الحربي : كان ينزل المقابر فسمي بذلك . وقيل : إن عمر جعله على حفر القبور فسمي المقبري ، وجعل نعيما على أجمار المسجد فسمي المجمر . قلت : هذا بعيد من الصواب ، وما أظن نعيما أدرك عمر . وقال البخاري في " صحيحه " : قال إسماعيل بن أبي أويس : إنما سمي المقبري لأنه كان ينزل ناحية المقابر . وزعم الطحاوي في " بيان المشكل " أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو وهم منه ، فإن ذاك تاريخ وفاة ابنه سعيد ، وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحسن بن علي ، ولا إنكار في ذلك ؛ لأن البخاري قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر ، ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين ، وهذا لم يقله أحد . وقد صرح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع . وفرق ابن حبان في " الثقات " بين كيسان صاحب العباء روى عن عمر وعنه أبو صخر ، وبين كيسان مولى أم شريك يكنى أبا سعيد ، وهو المعروف بالمقبري لأن منزله كان بالقرب من المقابر ، فالله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

كيسان أبو سعيد المقبري

الجزء 4 · الصفحة 71

4685 - كيسان أبو سعيد المقبري ، عن : عمر وأبي هريرة ، وعنه : ابنه سعيد وجماعة ، مات سنة مائة . ع .

تقريب التهذيب▼

كيسان أبو سعيد المقبري المدني ، مولى أم شريك [8838] ، ويقال : هو الذي يقال له : صاحب العباء

الجزء 1 · الصفحة 814

5712 - [ ع ] كيسان أبو سعيد المقبري المدني ، مولى أم شريك [8838] ، ويقال : هو الذي يقال له : صاحب العباء . ثقة ثبت ، من الثانية ، مات سنة مائة .

الثقات▼

أبو سعيد المقبري ، اسمه كيسان ، مولى أم شريك ، من بني جندع بن ليث بن بكر

الجزء 5 · الصفحة 340

أبو سعيد المقبري ، اسمه كيسان ، مولى أم شريك ، من بني جندع بن ليث بن بكر ، رأى عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب ، ويروي عن أبي هريرة . عداده في أهل المدينة ، روى عنه ابنه سعيد بن أبي سعيد ، مات بالمدينة في إمارة الوليد بن عبد الملك سنة مائة ، وقد قيل : إنه مات في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وكان كيسان كاتبته أم شريك على أربعين ألف درهم وشاة عند كل أضحى ، فأداها وعتق ، وإنما قيل له : المقبري ، لأن منزله كان بالقرب من المقابر .

تاريخ الإسلام▼

أبو سعيد المقبري ، كيسان ، مولى الجندعيين ، كان ينزل المقابر بالمدينة ، ويقال له : صاحب العباء

الجزء 2 · الصفحة 1198

257- ع : أبو سعيد المقبري ، كيسان ، مولى الجندعيين ، كان ينزل المقابر بالمدينة ، ويقال له : صاحب العباء روى عن عمر ، وعلي ، وعبد الله بن سلام ، وأبي هريرة ، وعقبة بن عامر ، وعبد الله بن وديعة ، وغيرهم . روى عنه ابنه سعيد ، وحفيده عبد الله بن سعيد ، وأبو صخر حميد بن زياد ، وعمرو بن أبي عمرو مولى المطلب . توفي في خلافة الوليد ، وهو من كبار التابعين وثقاتهم .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

أبو سعيد المقبري واسمه كيسان

الجزء 1 · الصفحة 610

1296 - ع : أبو سعيد المقبري واسمه كيسان . ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل . قلت : وروايته عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود والترمذي ، وفي رواية أبي داود التصريح برؤيته لأبي رافع . وقال الطحاوي : كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومائة ، ووفاة علي قبل ذلك بخمس وثمانين سنة ، ووفاة أبي رافع قبل ذلك ، وعلي كان وصي أبي رافع فبعيد أن يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن . قال عبد الحق في الأحكام : وهذا الذي استبعده ليس ببعيد ، فإن أبا سعيد المقبري سمع عمر بن الخطاب كما ذكر البخاري في تاريخه . وقال ابن عبد البر : توفي أبو رافع في خلافة عثمان وقيل : في خلافة علي وهو أصح . ومال ابن القطان إلى سماعه من أبي رافع دون عمر . وذكر ابن المواق التصريح برؤيته لعمر ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

كيسان أبو سعيد المقبري صاحب العباء يقال : هو مولى بني ليث ، وكان منزله عند المقابر ، فقالوا : المقبري

الجزء 7 · الصفحة 166

940 - كيسان أبو سعيد المقبري صاحب العباء يقال : هو مولى بني ليث ، وكان منزله عند المقابر ، فقالوا : المقبري ، توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك ، روى عن : عمر وأبي سعيد الخدري وأبي هريرة ، روى عنه : ابنه سعيد وأبو صخر حميد بن زياد وثابت بن قيس أبو الغصن ، سمعت أبي يقول ذلك .

ثقة ثبتثقة كثير الحديثلا بأس بهوثقه

واحتج به الجماعة،

وقال الطحاوي: مات سنة مائة وخمس وعشرين، وهذا وهم منه ؛ فإنما هي سنة وفاة ولده سعيد . وبنى الطحاوي على ذلك رد روايته عن أبي رافع ، والحسن بن علي ، وقد صرح أبو داود في روايته عن أبي رافع بالسماع فبطل البناء المذكور

ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل

قلت : وروايته عن أبي رافع مولى النبي - صلى الله عليه وسلم - في سنن أبي داود والترمذي ، وفي رواية أبي داود التصريح برؤيته لأبي رافع .

ومال ابن القطان إلى سماعه من أبي رافع دون عمر

رأى عمر بن الخطاب وعلي بن أبي طالب

وفرق ابن حبان في " الثقات " بين كيسان صاحب العباء روى عن عمر وعنه أبو صخر ، وبين كيسان مولى أم شريك يكنى أبا سعيد ، وهو المعروف بالمقبري لأن منزله كان بالقرب من المقابر ، فالله أعلم

ثقة ثبت

ثقة ثبت

له إدراك وكان على عهد عمر رجلا فجعله على حفر القبور بالمدينة

وزعم الطحاوي في " بيان المشكل " أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو وهم منه ، فإن ذاك تاريخ وفاة ابنه سعيد ، وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحسن بن علي ، ولا إنكار في ذلك ؛ لأن البخاري قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر ، ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين ، وهذا لم يقله أحد . وقد صرح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع

ذكره ابن عبد البر في كتابه ، لأن الواقدي ذكره فيمن كان مسلما على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو تابعي ليس إلا ، ليست له صحبة ولا رؤية ، وحديثه من غير ذكر صحابي مرسل

وزعم الطحاوي في " بيان المشكل " أنه مات سنة خمس وعشرين ومائة وهو وهم منه ، فإن ذاك تاريخ وفاة ابنه سعيد ، وحاول الطحاوي بذلك إنكار سماعه من أبي رافع ومن الحسن بن علي ، ولا إنكار في ذلك ؛ لأن البخاري قد جزم بأن أبا سعيد سمع من عمر ، ولو صح ما قال الطحاوي لكان عمر أبي سعيد أكثر من مائة وعشر سنين ، وهذا لم يقله أحد . وقد صرح أبو داود في روايته لحديث أبي سعيد عن أبي رافع بالسماع

واحتج به الجماعة،

واحتج به الجماعة،

وقال الطحاوي : كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومائة ، ووفاة علي قبل ذلك بخمس وثمانين سنة ، ووفاة أبي رافع قبل ذلك ، وعلي كان وصي أبي رافع فبعيد أن يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن . قال عبد الحق في الأحكام : وهذا الذي استبعده ليس ببعيد ، فإن أبا سعيد المقبري سمع عمر بن الخطاب كما ذكر البخاري في تاريخه

واحتج به الجماعة،

وثقه

ووثقه النسائي،

لا بأس به

وقال النسائي : لا بأس به

لا بأس به

وقال النسائي : لا بأس به

ثقة كثير الحديث

وقال الواقدي : كان ثقة كثير الحديث

وحكى ابن الأمين في ذيل الاستيعاب عن الواقدي أنه أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - .

ثقة كثير الحديث

وقال الواقدي : كان ثقة ، كثير الحديث

وقال الطحاوي : كانت وفاة المقبري سنة خمس وعشرين ومائة ، ووفاة علي قبل ذلك بخمس وثمانين سنة ، ووفاة أبي رافع قبل ذلك ، وعلي كان وصي أبي رافع فبعيد أن يكون المقبري شاهد من أبي رافع قصة الحسن . قال عبد الحق في الأحكام : وهذا الذي استبعده ليس ببعيد ، فإن أبا سعيد المقبري سمع عمر بن الخطاب كما ذكر البخاري في تاريخه

وذكر ابن المواق التصريح برؤيته لعمر

واحتج به الجماعة،

روى عن(18)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(17)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث