المحدثون›المشاهد ، عثمان الجزري
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال هشام بن حسان : حدثني من لم تر عيناي مثله ، وأشار بيده إلى ابن عون . وكذا قال عثمان البتي

قال الربالي : فذكرته للخليل بن شيبان ، فقال : سمعت عمر بن حبيب يقول : سمعت عثمان البتي يقول : ما رأت عيناي مثل ابن عون

وقال عثمان بن سعيد الدارمي : قلت ليحيي بن معين : عطاء بن المبارك تعرفه ؟ قال : من يروي عنه ؟ قلت : ذاك الشيخ أحمد بن بشير ، قال : هذا ؟ ! كأنه تعجب من ذكري أحمد بن بشير ، فقال : لا أعرفه . قال عثمان : أحمد بن بشير كان من أهل الكوفة ، ثم قدم بغداد وهو متروك .

قال عثمان : أحمد كان من أهل الكوفة ثم قدم بغداد ، وهو متروك

قال عثمان الدارمي : هو كوفي متروك

قال : عثمان أحمد بن بشير ، كان من أهل "الكوفة" ، ثم قدم "بغداد" وهو متروك .

قال عثمان الدارمي : مجهول . وكذا قال ابن عدي

كثير بن مرة الرهاويمختلف في صحبته

وله حديث مرفوع أرسله، فذكره عبدان المروزي في الصحابة ؛ لذلك قال أبو موسى : لم يذكره فيهم غيره، وهو تابعي،

قال الساجي : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه .

قال أبو يحيى : وسألت عمرو بن محمد العثماني عنه ، فجعل يذمه ويقع فيه ، ويقول : قدم علينا أحمد بن المعذل فجالسه فازداد ضلالة إلى ضلاله .

وقال عثمان بن سعيد : إسحاق بن أبي إسرائيل لم يكن أظهر الوقف حين سألت يحيى بن معين عنه ، وهذه الأشياء التي ظهرت عنه ، ويوم كتبت عنه كان مستورا .

وقال سفيان بن عبد الحكم : سألت عبد الله بن عثمان عن خاقان فقال : معروف من أصحاب عبد الله .

سلمة بن سعيد البصريمن أفاضل أهل زمانه

ومحمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي ( س ) . وقال : كان خير أهل زمانه .

قال عثمان : ليسا بذاك ، وهما من أهل الصدق والأمانة

وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح سواء .

وقال عثمان بن أبي شيبة : هو والريح عندهم سواء

وحكى ابن شاهين عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه

وذكره ابن شاهين في « الثقات » ، وذكر عن عثمان بن أبي شيبة توثيقه .

وقال ابن شاهين في كتاب «الثقات» : وثقه عثمان بن أبي شيبة

وقال ابن شاهين : وثقه عثمان بن أبي شيبة

وذكر ابن شاهين في « الثقات » أن عثمان بن أبي شيبة وثقه

وقال ابن خلفون : وثقه ابن نمير ، وأحمد بن صالح ، وغيرهما ، ووصفه عثمان بن الهيثم بأنه أصدق الناس

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال ابن يونس : كان يحيى بن عثمان بن صالح يقول : هو من ولد عبيد المسجد ينسب إلى ولاء بني أمية ، وكان مضطلعا بالفقه والنظر

وفي " الكامل " لأبي أحمد بن عدي : قال أبو شيبة : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا ، وكان الحكم زوج أمه

حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي ، قال : سمعت عمرو بن خالد الحراني يقول : سمعت أبا شيبة إبراهيم بن عثمان يقول : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا ، قال : وكان الحكم زوج أمه .

ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد

سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : قال لنا عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر منهم إبراهيم بن عرعرة

وبه : أخبرنا أبو سعد الماليني قراءة ، قال : حدثنا عبد الله بن عدي الحافظ ، قال : سمعت القاسم بن صفوان البرذعي يقول : قال لنا عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر فيهم إبراهيم بن عرعرة

وقال عثمان بن خرزاذ : أحفظ من رأيت أربعة ، فذكر فيهم إبراهيم

قال أبو سعيد : إسحاق بن أبي إسرائيل ، لم يكن أظهر الوقف ، حين سألت يحيى بن معين عنه ، وهذه الأشياء التي ظهرت عليه بعد ، ويوم كتبنا عنه كان مستورا عنه

خرج الحاكم ، وابن حبان ، وابن البيع ، وأبو يعلى الطوسي حديثه في « صحيحهم » .

وقال عثمان بن صالح السهمي : كان أهل حمص يتنقصون علي بن أبي طالب حتى نشأ فيهم إسماعيل بن عياش فحدثهم بفضائله فكفوا

حدثنا محمد بن علي المروزي ، ثنا عثمان بن سعيد الدارمي ، قال : سألت يحيى بن معين ، قلت : أي شيء حال الحارث في علي ؟ قال : ثقة ، قال عثمان : ليس يتابع عليه .

قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .

وقال عبد المجيد بن عثمان صاحب " تاريخ تنيس " : كان صالحا ناسكا ، وكان أبوه ملكا على تنيس ، ثم أخوه علي ، ولم يقبل الحسن من إرث أبيه شيئا ، وكان يقرن بقارون في اليسار

قال مصعب الزبيري ، ومغيرة بن مقسم ، وعثمان بن إبراهيم الحاطبي : هو أول من تكلم في الإرجاء ، وتوفي في خلافة عمر بن عبد العزيز ، وليس له عقب

قال عثمان : المبارك عندي فوقه فيما سمع من الحسن إلا أنه ربما دلس

وقال الحسين بن إدريس : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة فقال : حدثنا الأسد فقلنا : من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين

وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة يوما فقال : حدثنا الأسد . فقلنا من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين