المحدثون›سلام أبو عيسى
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال أبو عبيد : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن زنجويه وابن شبويه

وقال أبو العباس الدغولي ، عن محمد بن زياد النسوي : سمعت القاسم بن سلام قال : ما قدم علينا من فتيان خراسان مثل ابن شبويه ، وابن زنجويه

معه عبد السلام بن حرب ، وقال : لم أره نائما بليل حتى رجعنا إلى الكوفة

وفي «التاريخ الكبير» لابن أبي خيثمة : قال نعيم بن سلام : ما أحد من رجال أهل الشام أحب إلي أن أقتدي به منه ؛ يعني رجاء بن حيوة

وقال ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال نعيم بن سلامة : ما بالشام أحد أحب إلي أن أقتدي به من رجاء بن حيوة

وقال يحيى بن حسان ، عن معاوية بن سلام : أخذ مني يحيى بن أبي كثير كتب أخي زيد بن سلام

وقال محمد بن سلام : كان سعيد إذا نسق الحديث فأعجبه حفظه، قال (دقك بالمنخار حب القلقل)، وكان مزاحا

وثنا قاسم ثنا الخشني قال : كان أبو عثمان المازني بابه الإعراب أعلم الناس به ويكتب سيبويه وكان أبو حاتم في الشعر والرواية وكان الرياشي في الجميع ، وكان أهل البصرة إذا اختلفوا في شيء قالوا : ما قال فيه أبو الفضل ينقادون له ولروايته وكان من أهل الفضل ولا يخرج البصرة مثل الرياشي .

قال أحمد بن سيار المروزي : أبو الصلت الهروي ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشاف ، وهو من المعدودين في الزهد ، قدم مرو أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو ، فأدخل على المأمون ، فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه ، وحبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو ، فلم يزل عنده مكرما إلى أن أراد إظهار كلام جهم ، وقول القرآن مخلوق ، وجمع بينه وبين بشر المريسي ، وسأله أن يكلمه ، وكان عبد السلام يرد على أهل الأهواء من المرجئة ، والجهمية ، والزنادقة ، والقدرية ، وكلم بشرا المريسي غير مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام ، كل ذلك كان الظفر له ، وكان يعرف بكلام الشيعة ، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط ، ورأيته يقدم أبا بكر ، وعمر ، ويترحم على علي ، وعثمان ، ولا يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالجميل ، وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب ، وسألت إسحاق بن إبراهيم ، عن تلك الأحاديث ، وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى ، وما روي في معاوية ، فقال : هذه أحاديث قد رويت ، قلت : فتكره كتابتها أو روايتها أو الرواية عن من يرويها ؟ فقال : أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم ، فإني لا أرى الرواية عنه

قرأت في كتاب أبي الفتح أحمد بن الحسن بن محمد بن سهل المالكي الحمصي الذي سمعه من أبي هاشم عبد الغافر بن سلامة ، قال أبو هاشم : كنا نسمع من يحيى بن عثمان في داره بحمص وحضرت له مجالس كثيرة ، وكان عمرو بن عثمان يقعد مع أخيه ، وأحسب أني سمعت من عمرو بن عثمان وضاعت الكتب ، ورحلت مع عمي وجماعة من أصحابنا إلى جبلة وبانياس ، فسمعنا من أبي ثوبان مزداذ بن جميل مجالس كثيرة ، وكنا سمعنا منه قبل ذلك بحمص ، وكان عندهم من الأبدال ، وكنا نسمع من أبي حميد بن سيار في دكانه في سوق العتيق ، وكنت أحضر مجلسه بالعشي أتعلم الفرائض من المغرب إلى العشاء الآخرة ، وكنا نسمع من أبي شرحبيل عيسى بن خالد بن نافع ابن أخي أبي اليمان الحكم بن نافع في مسجد الجامع ، وكان يقرئ الناس القرآن وكنت أقرأ عليه ، وسمعت من محمد بن عوف في مسجد الجامع قبل أن يذهب بصره وقبل أن يخضب ، ثم خضب وقدح ، فأبصر أياما ثم لم يبصر ، وسمعت من أبي الجماهر - وكان إمامنا - وعمران بن بكار ، وأبو الحسين بن خلي ، وسعيد بن عمرو السكوني ، وصفوان بن عمرو ، ومحمد بن عمرو بن حنان ، وجماعة شيوخنا بحمص ، وضاعت الكتب ، وكنت أسمع مع عمي أنا وابنه . وتوفي عمي أبو جعفر بن أزهر سنة خمس وستين ومائتين ، وولد لي قبل أن يموت عمي ولدان ، وكنت قد قاربت الأربعين ولا أحفظ مولدي ، وتوفي أبي وأنا صغير ، وظهرت لي كتب بحمص فيها سماعي عن عمرو بن عثمان وغيره من الشيوخ ، فيها سمع أبو سعيد بن أزهر وابنه ، فلم أحفظ أني سمعت مع أبي شيئا ، إنما سمعت مع عمي فلم أحدث بها

قال الضياء : ما أعرف أحدا من أهل السنة رآه إلا أحبه ومدحه كثيرا ; سمعت محمود بن سلامة الحراني بأصبهان قال : كان الحافظ يصطف الناس في السوق ينظرون إليه ، ولو أقام بأصبهان مدة وأراد أن يملكها لملكها

وقال سلام بن أبي مطيع : ما خلف بالمشرق مثله

وقرأت بخط محمد بن سلام في ترجمة الجمال أبي موسى قال : وعقد مجلس التذكير وقراءة الجمع ، ورغب الناس في حضوره . وكان جم الفوائد . كان يطرز مجلسه بالخشوع والبكاء ، وإظهار الجزع

وفي " تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير " عن أبي الأحوص قال : كان ابن عون سيد القراء في زمانه

وقال أبو عبيد ابن سلام : من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم وبه اقتدوا ، وقال ابن مجاهد : كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وكان مقدما في عصره وكان إماما في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه وهو من الطبقة الثالثة من التابعين .

وقال أبو عبيد القاسم : انتهى العلم إلى أربعة : فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقههم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به

وقال عبد الله بن أبي زياد ، عن أبي عبيد القاسم بن سلام : انتهى الحديث إلى أربعة : إلى أبي بكر بن أبي شيبة ، وأحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين ، وعلي ابن المديني ، فأبو بكر أسردهم له ، وأحمد أفقهم فيه ، ويحيى أجمعهم له ، وعلي أعلمهم به .

قال عبد السلام بن هاشم البزار : حدثنا عثمان بن سعد الكاتب ، وكانت له مروءة وعقل

قال عبد السلام بن هاشم : حدثنا عثمان بن سعد الكاتب وكان له مروءة وعقل

وقال عز الدين بن عبد السلام : ما رأيت في كتب الإسلام مثل " المحلى " لابن حزم ، والمغني للشيخ الموفق

ويذكر عن ابن عبد السلام قال : ما علمت قواعد البحث إلا من السيف ، وما سمعت أحدا يلقي الدرس أحسن منه ، وكان إذا عبر لفظة من " الوسيط " كان اللفظ الذي يأتي به أقرب إلى المعنى . قال : ولو ورد على الإسلام من يشكك فيه من المتزندقة لتعين الآمدي لمناظرته .

وقال الكلبي ، وأبو عبيد بن سلام في كتاب " الأنساب " : فقيه بصري يروي عن سعيد بن المسيب

وبه ، قال : قرأت على ابن الفضل عن دعلج بن أحمد بن محمد بن الأزهر ، قال : حدثني عبد الله بن أبي زياد القطواني ، قال : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام ، قال : انتهى العلم إلى أربعة : أبو بكر بن أبي شيبة أسردهم له ، وأحمد بن حنبل أفقههم فيه ، وعلي بن المديني أعلمهم به ، ويحيى بن معين أكتبهم له

حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سلمة النيسابوري ، قال : قال عبد الله بن أبي زياد القطواني : سمعت أبا عبيد القاسم بن سلام يقول : انتهى العلم إلى أربعة : إلى أحمد بن حنبل وهو أفقههم فيه ، وإلى علي ابن المديني وهو أعلمهم به ، وإلى يحيى بن معين وهو أكتبهم له ، وإلى أبي بكر بن أبي شيبة وهو أحفظهم له

وقال لوين : هو ابن عم عبد الله بن شبرمة من ولد ضرار الضبي ، وكان أبو الأحوص يعظمه

وفي كتاب " الأنساب " لأبي عبيد بن سلام ، ومحمد بن يزيد المبرد : ومن بني مرهبة عمر بن ذر الفقيه .

وقال البخاري : رأيت أحمد بن حنبل ، وعلي بن المديني ، وإسحاق بن راهويه ، وأبا عبيد ، وعامة أصحابنا يحتجون بحديث عمرو بن شعيب ، عن أبيه ، عن جده ، ما تركه أحد من المسلمين . قال البخاري : من الناس بعدهم

وقال سلام بن أبي مطيع : قال لي أيوب : كيف تثق بحديث رجل لا تثق بدينه – يعني – عمرو بن عبيد ؟ قال : ورأيته هو وشبيب بن شبة ليلة يتخاصمون إلى طلوع الفجر فما صلوا ركعة

حدث عنه الثوري ، وسلام بن أبي مطيع فقالا : ثنا المكتوم عمرو بن عبيد

وقال سلام بن أبي مطيع : لأنا للحجاج بن يوسف أرجى مني لعمرو ، إن الحجاج إنما قتل الناس على الدنيا ، وعمرو أحدث بدعة يقتل الناس بعضهم بعضا على دين

وبه ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أحمد بن بندار بن إسحاق الفقيه ، قال : حدثنا أحمد بن روح البغدادي ، قال : حدثنا أحمد بن العباس ، قال : سمعت علي بن عثمان وجعفر الوراق يقولان : سمعنا أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي .

وقال علي بن عثمان : سمعت أبا عبيد يقول : ما رأيت رجلا أعقل من الشافعي

وقال ابن ناصر : كان كثير البكاء من خشية الله

وقال ابن ناصر : كان كثير البكاء من خشية الله

وقال ابن نقطة : حدثنا أحمد بن أبي بكر البندنيجي أن الحافظ ابن ناصر لما دفنوا العبدري ، قال : . خلا لك الجو فبيضي واصفري . مات أبو عامر حافظ حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمن شاء ، فليقل ما شاء .

وقال ابن ناصر : كان فهما عالما ، متعففا مع فقره ، ويذهب إلى أن المناولة كالسماع .

وقال ابن ناصر : فيه تساهل في السماع ، يتحدث ولا يصغي ، ويقول : يكفيني حضور المجلس ، ومذهبه في القرآن مذهب سوء

وقال ابن ناصر : كان فهما ، عالما ، متعففا مع فقره ، وكان يذهب إلى أن المناولة كالسماع

وقال ابن ناصر : فيه تساهل في السماع ، يتحدث ولا يصغي ويقول : يكفيني حضور المجلس ، ومذهبه في القرآن مذهب سوء ، مات في ربيع الآخر

قال غنجار في " تاريخه " : حدثنا خلف بن محمد بن يعقوب البيكندي ، سمعت علي بن الحسن ، سمعت محمد بن سلام يقول : أدركت مالك بن أنس ، فإذا الناس يقرؤون عليه ، فلم أسمع منه شيئا لذلك

سلام