عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة
الاسم المختصر: عبد السلام بن صالح الهروي
ترجمة الراوي(11 مصدر)
تهذيب الكمال▼
عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشي ، أبو الصلت الهروي ، مولى عبد الرحمن بن سمرة ، سكن نيسابور
الجزء 18 · الصفحة 73
3421 - ق : عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشي ، أبو الصلت الهروي ، مولى عبد الرحمن بن سمرة ، سكن نيسابور ، ورحل في الحديث إلى البصرة ، والكوفة ، والحجاز ، واليمن ، وهو خادم علي بن موسى الرضى ، أديب فقيه عالم . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحماد بن زيد ، وخلف بن خليفة ، وزافر بن سليمان ، وسفيان بن عيينة ، وسلم بن أبي سلم الخياط ، وسليمان بن حيان أبي خالد الأحمر ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وأبي صالح شعيب بن الضحاك المدائني ، وعباد بن العوام وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعطاء بن مسلم الخفاف ، وعلي بن حكيم الأودي ، وهو من أقرانه ، وعلي بن موسى الرضى ( ق ) ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وفضيل بن عياض ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، وأبي خداش مخلد بن خداش الكوفي ، ومعتمر بن سليمان ، وهشيم بن بشير ، ويحيى بن يمان ، ويوسف بن عطية الصفار . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق السراج ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة ، وأحمد بن سيار المروزي ، وأبو جعفر أحمد بن عبد الله الطبرستاني الغزاء ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وجعفر بن طرخان ، والحسن بن حباب البغدادي المقرئ ، والحسن بن العباس الرازي ، والحسن بن علوية القطان ، والحسن بن علي التميمي الطبري ، وأبو العباس الحسن بن عيسى بن حمران البسطامي ، أخو الحسين بن عيسى ، والحسين بن إسحاق التستري ، والحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ، وأبو الهيثم خالد بن أحمد أمير همذان ، وسهل بن أبي سهل ( ق ) ، وهو ابن زنجلة الرازي ، والعباس بن سهل المذكر ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن شيرويه ، وعلي بن أحمد بن النضر الأزدي ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعلي بن الحسن السلمي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعمار بن رجاء الحرجاني ، والقاسم بن سلمة ، والقاسم بن عبد الرحمن الأنباري ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ( ق ) ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن داود بن يزيد الرازي ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو جعفر محمد بن عبد الرحمن القرشي ، وابنه أبو جعفر محمد بن عبد السلام بن صالح الهروي ، ومحمد بن علي المديني فستقة ، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي ، ومحمد بن هشام بن عجلان الرازي ، ومذكور بن سليمان ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، وأبو السري منصور بن محمد بن عبد الله الأسدي الرازي ، وموسى بن عمر ، وآخرون . قال أحمد بن سيار المروزي : أبو الصلت الهروي ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشاف ، وهو من المعدودين في الزهد ، قدم مرو أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو ، فأدخل على المأمون ، فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه ، وحبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو ، فلم يزل عنده مكرما إلى أن أراد إظهار كلام جهم ، وقول القرآن مخلوق ، وجمع بينه وبين بشر المريسي ، وسأله أن يكلمه ، وكان عبد السلام يرد على أهل الأهواء من المرجئة ، والجهمية ، والزنادقة ، والقدرية ، وكلم بشرا المريسي غير مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام ، كل ذلك كان الظفر له ، وكان يعرف بكلام الشيعة ، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط ، ورأيته يقدم أبا بكر ، وعمر ، ويترحم على علي ، وعثمان ، ولا يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالجميل ، وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب ، وسألت إسحاق بن إبراهيم ، عن تلك الأحاديث ، وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى ، وما روي في معاوية ، فقال : هذه أحاديث قد رويت ، قلت : فتكره كتابتها أو روايتها أو الرواية عن من يرويها ؟ فقال : أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم ، فإني لا أرى الرواية عنه . أخبرنا بذلك : أبو العز بن المجاور قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب ، يقول : فذكره . وبه قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مكرم القاضي ، قال : حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري ، قال : حدثنا أبو الصلت الهروي قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت بابه " . قال القاسم : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث ، فقال : هو صحيح . قال أبو بكر بن ثابت الحافظ : أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية ، وليس بباطل ، إذ قد رواه غير واحد عنه . وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير ، قيل له : روى حديث مجاهد عن علي : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ قال : ما سمعنا بهذا ، قيل له : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به روى عن عبد الرزاق واحدا لا نعرفها ، ولم نسمعها ، قيل لأبي عبد الله : قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الرديئة ؟ قال : لم أسمع منها شيئا . وقال عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، عن أبيه : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي فقال : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب ، قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ فقال : ما سمعت به قط ، وما بلغني إلا عنه . وقال مرة أخرى : سمعت يحيى ، وذكر أبا الصلت الهروي فقال : لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب ، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها . وقال عبد الخالق بن منصور : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت فقال : ما أعرفه ، فقلت : إنه يروي حديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العالم ، وعلي بابها " ، فقال : ما هذا الحديث بشيء . قال الحافظ أبو بكر بن ثابت : أحسب عبد الخالق سأل يحيى عن حال أبي الصلت قديما ، ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه ، ثم عرفه بعد ، فأجاب إبراهيم بن الجنيد عن حاله ، وأما حديث الأعمش : فإن أبا الصلت كان يرويه عنه ، فأنكره أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية ، ثم بحث يحيى عنه ، فوجد غير أبي الصلت قد رواه ، عن أبي معاوية . وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح ، فقلت : أو قيل له : إنه حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ فقال : ما تريدون من هذا المسكين ، أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية هذا أو نحوه . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ؟ فقال : ليس ممن يكذب ، فقيل له في حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه ، ورأيت يحيى بن معين عنده ، وسئل عن الحديث الذي روى عن أبي معاوية ، حديث علي " أنا مدينة العلم " فقال : رواه أيضا الفيدي ، قلت : ما اسمه ؟ قال : محمد بن جعفر . وقال زكريا بن يحيى الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن عندي بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه ، وأما أبو زرعة : فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت ، وقال : لا أحدث عنه ، ولا أرضاه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان أبو الصلت الهروي زائغا عن الحق ، مائلا عن القصد ، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه : هو أكذب من روث حمار الدجال ، وكان قديما متلوثا في الأقذار . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها . وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا . قال أبو الحسن : وروى عن جعفر بن محمد الحديث ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الإيمان إقرار بالقول ، وعمل بالجوارح ... الحديث " ، وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث . قال أبو بكر البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية ، فقيل : فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان . قال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي : مات يوم الأربعاء لست بقين من شوال سنة ست وثلاثين ومائتين . روى له ابن ماجه هذا الحديث ، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا . أخبرنا به : أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسي ، قال : أنبأنا المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة قال : أخبرنا زاهر بن طاهر الشحامي ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن شيرويه ، قال : حدثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضى ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم ، عن الإيمان ما هو ؟ قال : " معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان " . رواه عن محمد بن إسماعيل الأحمسي ، وسهل بن زنجلة الرازي عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . تابعه الحسن بن علي التميمي الطبرستاني ، عن محمد بن صدقة العنبري ، عن موسى بن جعفر ، وتابعه أحمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي ، عن عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد .
تهذيب التهذيب▼
عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، القرشي مولاهم ، أبو الصلت الهروي
الجزء 2 · الصفحة 576
ق - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، القرشي مولاهم ، أبو الصلت الهروي ، سكن نيسابور ، ورحل في الحديث إلى الأمصار ، وخدم علي بن موسى الرضا . وروى عن : عبد السلام بن حرب ، وعبد الله بن إدريس ، وعباد بن العوام ، وحماد بن زيد ، ومالك بن أنس ، وعلي بن هشام بن البريد ، وفضيل بن عياض ، وعبد الله بن المبارك ، وخلف بن خليفة ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان ، وهشيم ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، وسهل بن زنجلة ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، والدوري ، وابن أبي داود ، وعبد الله بن أحمد ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن سيار المروزي ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعمار بن رجاء ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، والحسن بن علويه القطان ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، ومعاذ بن المثنى ، وآخرون . قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه . وقال القاسم بن عبد الرحمن الأنباري : سألت يحيى بن معين عن حديث حدثنا به أبو الصلت ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس مرفوعا : أنا مدينة العلم . . . الحديث ، فقال : هو صحيح . وقال الخطيب : أراد إنه صحيح عن أبي معاوية ؛ إذ قد رواه غير واحد عنه . وقال المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير . قيل له : روى حديث مجاهد : أنا مدينة العلم ؟ قال : ما سمعنا بهذا . قلت : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به . وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها . وقال الحسن بن علي بن مالك : سألت ابن معين عن أبي الصلت ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب . قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ قال : ما بلغني إلا عنه ، وما سمعت به قط . وقال مرة أخرى : ولم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب . وقال الدوري : سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت ، وقال في حديث أنا مدينة العلم : قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس ممن يكذب . فقيل له في حديث أبي معاوية . هذا ، فقال : أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه . وكان أبو الصلت موسرا ، يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ فكانوا يحدثونه بها . وقال صالح بن محمد : رأيت ابن معين يحسن القول فيه . وقال زكريا الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه . وضرب أبو زرعة على حديثه ، وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه . وقال الجوزجاني : كان مائلا عن الحق . وقال ابن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا . قال أبو الحسن : وروى حديث : الإيمان إقرار بالقول . وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث . وقال البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . فقيل : إن فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان . له في ابن ماجه حديث الإيمان المذكور حسب . قلت : وقال العقيلي : رافضي خبيث . وقال مسلمة عن العقيلي : كذاب . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير . وقال الحاكم : وثقه إمام أهل الحديث يحيى بن معين . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ضابطا ، ورأيت ابن معين عنده . وقال محمد بن طاهر : كذاب .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي خادم علي بن موسى الرضا
الجزء 3 · الصفحة 298
3368 - عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي خادم علي بن موسى الرضا ، عن مالك وحماد بن زيد . وعنه : أحمد بن أبي خيثمة وعبد الله بن أحمد ، واه شيعي متهم مع صلاحه ، توفي 236 . ق
تقريب التهذيب▼
عبد السلام بن صالح بن سليمان ، أبو الصلت الهروي ، مولى قريش ، نزل نيسابور
الجزء 1 · الصفحة 608
4098 - [ ق ] عبد السلام بن صالح بن سليمان ، أبو الصلت الهروي ، مولى قريش ، نزل نيسابور ، صدوق له مناكير ، وكان يتشيع ، وأفرط العقيلي فقال : كذاب , ( من العاشرة ) .
إكمال تهذيب الكمال▼
عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت ، القرشي الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة
الجزء 8 · الصفحة 274
3296 - ( ق ) عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت ، القرشي الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة . قال أبو حاتم ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر . وقال محمد بن طاهر المقدسي : كذاب . وقال العجلي ثقة . وقال النقاش والحاكم : روى أحاديث مناكير . وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال : كان فيه نظر [ق14 / ب] . تنبيه : من هنا وقع سقط في أصل المخطوط إلى ترجمة عبد العزيز بن مسلم القسملي فليتنبه .
لسان الميزان▼
عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي
الجزء 9 · الصفحة 359
1670 - ق ، عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي (2 : 616 / 5051) .
الكامل في الضعفاء▼
عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي
الجزء 7 · الصفحة 25
518/1486 - عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي حدثنا علي بن سعيد ، ثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي ، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قالت فاطمة: يا رسول الله ، زوجتني عائلا لا مال له فقال: أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك . ولعبد السلام هذا عن عبد الرزاق أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة والحسن والحسين ، وهو متهم في هذه الأحاديث، ويروي عن علي بن موسى الرضا حديث: الإيمان معرفة بالقلب ، وهو متهم في هذه الأحاديث .
تاريخ الإسلام▼
عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت القرشي العبشمي ، مولاهم الهروي ، ثم النيسابوري . مولى عبد الرحمن بن سمرة
الجزء 5 · الصفحة 868
250 - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت القرشي العبشمي ، مولاهم الهروي ، ثم النيسابوري . مولى عبد الرحمن بن سمرة . روى عن مالك ، وشريك ، وحماد بن زيد ، وعبد السلام بن حرب ، وخلف بن خليفة ، وهشيم ، وعلي بن موسى الرضى ، وإسماعيل بن عياش ، وطائفة . وعنه سهل بن أبي سهل ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، وابن أبي الدنيا ، وعباس الدوري ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وأحمد بن أبي خيثمة ، والحسن بن الحباب المقرئ ، والحسن بن علوية القطان ، والحسين بن إسحاق التستري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وخلق . وكان موصوفا بالزهد والتأله . قال أحمد بن سيار المروزي : قدم مرو غازيا ، فأدخل على المأمون ، فلما سمع كلامه جعله من خاصة إخوانه ، وحبسه عنده ، إلى أن خرج معه إلى الغزو . ولم يزل عنده مكرما إلى أن أراد المأمون إظهار كلام جهم وخلق القرآن . فجمع بينه وبين بشر المريسي ، وسأله أن يكلمه . وكان أبو الصلت يرد على أهل الأهواء من المرجئة والجهمية والزنادقة والقدرية ، وكلم بشر المذكور غير مرة بحضرة المأمون ، وغيره من أهل الكلام . وفي كل ذلك كان الظفر له . وكان يعرف بكلام الشيعة ، فناظرته في ذلك لاستخراج ما عنده ، فلم أره يفرط . ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان ، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل . وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به . إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث ، وهي مروية نحو ما جاء في أبي موسى ، وما روي في معاوية ، فقال : هذه أحاديث قد رويت ، فأما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك . وأما من يرويها ديانة ، فإني لا أرى الرواية عنه . وسئل يحيى بن معين ، عن أبي الصلت فقال : قد سمع وما أعرفه بالكذب . وقال عباس الدوري : سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح ، فقيل له : إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فقال : ما تريدون من هذا المسكين ؟ قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : وسألت ابن معين عن أبي الصلت ، فقال : ليس ممن يكذب ، فقيل له في حديث أبي معاوية أنا مدينة العلم ، فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير ، قال : حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها . وقال أبو حاتم : لم يكن عندي بصدوق . وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني : كان رافضيا خبيثا . قيل : إنه كان يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . وقال محمد بن عبد الرحمن السامي : توفي أبو الصلت يوم الأربعاء لست بقين من شوال سنة ست وثلاثين . روى له ابن ماجه حديث : الإيمان معرفة بالقلب وعمل بالأركان . قال البرقاني : سمعت الدارقطني يقول : كان أبو الصلت رافضيا ، وهو متَّهم بوضع حديث : الإيمان إقرار بالقول ، لم يحدث به إلا مَنْ سرقه منه .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد السلام بن صالح الهروي أبو الصلت
الجزء 6 · الصفحة 48
257 - عبد السلام بن صالح الهروي أبو الصلت ، روى عن حماد بن زيد وعبد الوارث وجعفر بن سليمان ، وشريك وعباد بن العوام وعطاء بن مسلم ومعتمر ، وعبد السلام بن حرب وخلف بن خليفة ، وأبي خالد الأحمر وابن إدريس . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه . وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُوالصَّلْتِ ( ق ) الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الشِّيعَةِ ، أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ ، ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ مَوْلَى قُرَيْشٍ ، لَهُ فَضْلٌ وَجَلَالَةٌ ، فَيَا لَيْتَهُ ثِقَةٌ
الجزء 11 · الصفحة 446
103 _ أَبُوالصَّلْتِ ( ق ) الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الشِّيعَةِ ، أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ ، ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ مَوْلَى قُرَيْشٍ ، لَهُ فَضْلٌ وَجَلَالَةٌ ، فَيَا لَيْتَهُ ثِقَةٌ . رَوَى عَنْ : مَالِكٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَشَرِيكٍ ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ ، وَهُشَيْمٍ وَعَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَى ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ضُرَيْسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ زَاهِدًا مُتَعَبِّدًا ، أُعْجِبَ بِهِ الْمَأْمُونُ لَمَّا رَآهُ ، وَأَدْنَاهُ ، وَجَعَلَهُ مِنْ خَاصَّتِهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ : قَدِمَ مَرْوَ غَازِيًا . وَلَمَّا أَرَادَ الْمَأْمُونُ أَنْ يُظْهِرَ التَّجَهُّمَ وَخَلْقَ الْقُرْآنِ ، جَمَعَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ بِشْرِ بْنِ غِيَاثٍ لِيُنَاظِرَهُ . قَالَ : وَكَانَ أَبُو الصَّلْتِ يَرُدُّ عَلَى أَهْلِ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ ، فَكَلَّمَ بِشْرًا غَيْرَ مَرَّةٍ بِحَضْرَةِ الْمَأْمُونِ ، وَاسْتَظْهَرَ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ سَيَّارٍ : نَاظَرْتُهُ لِأَسْتَخْرِجَهُ فَلَمْ أَرَهُ يَغْلُو ، وَرَأَيْتُهُ يُقَدِّمُ أَبَا بَكْرٍ ، وَلَا يَذْكُرُ الصَّحَابَةَ إِلَّا بِالْجَمِيلِ . وَقَالَ : هَذَا مَذْهَبِي وَدِينِي ; إِلَّا أَنَّ ثَمَّ أَحَادِيثَ يَرْوِيهَا فِي الْمَثَالِبِ . قَالَ ابْنُ مِحْرِزٍ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مِمَّنْ يَكْذِبُ . وَقَالَ عَبَّاسٌ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ ، يُوَثِّقُ أَبَا الصَّلْتِ . فَذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ : أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ فَقَالَ : قَدْ حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَيْدِيُّ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ . قُلْتُ : جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا ، وَكَانَ هَذَا بَارًّا بِيَحْيَى ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ مِنْ يَحْيَى دَائِمًا ، وَنَحْتَجُّ بِقَوْلِهِ فِي الرِّجَالِ ، مَا لَمْ يَتَبَرْهَنْ لَنَا وَهْنُ رَجُلٍ انْفَرَدَ بِتَقْوِيَتِهِ ، أَوْ قُوَّةُ مَنْ وَهَّاهُ . وَقَدْ ضُرِبَ أَبُو زُرْعَةَ عَلَى حَدِيثِ أَبِي الصَّلْتِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَمْ يَكُنْ عِنْدِي بِصَدُوقٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قِيلَ عَنْهُ : إِنَّهُ قَالَ : كَلْبٌ لِلْعَلَوِيَّةِ خَيْرٌ مِنْ جَمِيعِ بَنِي أُمَيَّةَ . قَالَ حَاتِمُ بْنُ يُونُسَ الْجُرْجَانِيُّ الْحَافِظُ : سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْهُ ، فَقَالَ : صَدُوقٌ أَحْمَقُ . وَعَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ مَعِينٍ جَاءَ إِلَى أَبِي الصَّلْتِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ . وَعَنْ أَبِي الصَّلْتِ ، قَالَ : اخْتَلَفْتُ إِلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ثَلَاثِينَ سَنَةً أَسْأَلُهُ ، وَكُنْتُ آتِيهِ وَأَنَا صَبِيٌّ ، وَحَجَجْتُ خَمْسِينَ حِجَّةً . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُصْمٍ : سَمِعْتُ أَبَا الصَّلْتِ ، يَقُولُ : أَخَذْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي : الدَّوْلَةَ - أَلْفَ أَلْفٍ وَثَلَاثَ مِائَةِ أَلْفٍ ، وَضَعْتُ مِنْهَا سَبْعَ مِائَةِ أَلْفٍ فِي أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ الضَّرِيرُ : حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ فُلَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِذَا خَرَجَ الْمَهْدِيُّ ، نَادَى مُنَادٍ : مَنْ كَانَ لَهُ جَارٌ مُرْجِئٌ ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَبِعْهُ ، وَيَقْضِي دَيْنَهُ . فَسَمِعْتُ مَشَايِخَ مِمَّنْ حَضَرَ ، يَقُولُونَ : لَمَّا حَدَّثَ أَبُو الصَّلْتِ بِهَذَا ، قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْحَنَفِيُّ : لَيْسَ ذَا بِمَهْدِيٍّ ، بَلْ مُعْتَدِي ، يَأْمُرُ بِبَيْعِ الْأَحْرَارِ . وَقَامُوا مِنْ عِنْدِهِ وَتَرَكُوهُ . مَاتَ أَبُو الصَّلْتِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي شَوَّالِهَا . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ ، خَرَّجَ لَهُ ابْنُ مَاجَهْ .
تاريخ بغداد▼
عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي
الجزء 12 · الصفحة 315
ذكر من اسمه عبد السلام 5681- عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي . نسبه أحمد بن سيار المروزي ، رحل في الحديث إلى البصرة والكوفة والحجاز واليمن ، وسمع حماد بن زيد ومالك بن أنس ، وعبد الوارث بن سعيد وجعفر بن سليمان وشريك بن عبد الله ، وعبد الله بن إدريس وعباد بن العوام ، وأبا معاوية الضرير ومعتمر بن سليمان التيمي وسفيان بن عيينة ، وعبد الرزاق بن همام . وقدم بغداد وحدث بها ؛ فروى عنه من أهلها أحمد بن منصور الرمادي وعباس بن محمد الدوري وإسحاق بن الحسن الحربي ، ومُحَمد بن علي المعروف بفستقة والحسن بن علويه القطان ، وعلي بن أحمد بن النضر الأزدي وغيرهم . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن بيان الزبيبي ، قال : حدثنا الحسن بن علويه القطان ، قال : حدثنا أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح ، قال : حدثنا عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يثيع ، عن حذيفة ، قال : ذكرت الإمارة أو الخلافة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : إن وليتموها أبا بكر وجدتموه ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله ، وإن وليتموها عمر وجدتموه قويا في أمر الله قويا في بدنه ، وإن وليتموها عليا وجدتموه هاديا مهديا يسلك بكم على الطريق المستقيم ، قال البرقاني : رواه عبد الرزاق ، وابن هراسة ، عن الثوري لم يذكر شريكا . حدثنا أبو نعيم الحافظ من حفظه وأنا سألته ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا معاذ بن المثني ، ومُحَمد بن علي فستقة ؛ قالا : حدثنا أبو الصلت الهروي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، قال : حدثنا أبي موسى بن جعفر ، قال : حدثنا أبي جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الإيمان معرفة بالقلب ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول : أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وهو من أحد المعدودين في الزهد ، قدم مرو أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو فأدخل على المأمون ؛ فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه وحبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو ؛ فلم يزل عنده مكرما إلى أن أراد إظهار كلام جهم وقول القرآن مخلوق ، وجمع بينه وبين بشر المريسي وسأله أن يكلمه ، وكان عبد السلام يرد على أهل الأهواء من المرجئة والجهمية والزنادقة والقدرية ، وكلم بشرا المريسي غير مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام ؛ كل ذلك كان الظفر له ، وكان يعرف بكلام الشيعة ، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ويترحم على علي وعثمان ، ولا يذكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بالجميل ، وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب ، وسألت إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث ، وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى وما روي في معاوية ؛ فقال : هذه أحاديث قد رويت ، قلت : فتكره كتابتها أو روايتها أو الرواية عمن يرويها ؛ فقال : أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم فإني لا أرى الرواية عنه . أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ، قال : حدثنا عبد السلام بن صالح يعني الهروي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنا مدينة العلم وعلي بابها . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي ، قال : وسئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ؛ فقال : روى أحاديث مناكير ؛ قيل له : روى حديث مجاهد ، عن علي : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، قال : ما سمعنا بهذا . قيل له : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا أما هذا فما سمعنا به . وروى عن عبد الرزاق واحدا لا نعرفها ولم نسمعها . قيل لأبي عبد الله : قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الردية ؟ قال : لم أسمع منها شيئا . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي وأخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ؛ فقال : ثقة صدوق إلا أنه يتشيع . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي ؛ فقال : قد سمع وما أعرفه بالكذب ، قلت : فحديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : ما سمعت به قط وما بلغني إلا عنه ، وقال مرة أخرى : سمعت يحيى وذكر أبا الصلت الهروي ؛ فقال : لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب ، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها . أخبرنا البرقاني ، قال : قرئ على محمد بن عبد الله بن خميرويه وأنا أسمع : أخبركم يحيى بن أحمد بن زياد ، قال : وسألته يعني يحيى بن معين عن حديث أبي معاوية الذي رواه عبد السلام الهروي عنه ، عن الأعمش حديث ابن عباس فأنكره جدا . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : وسألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت ؛ فقال : ما أعرفه ، قلت له : إنه يروي حديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : أنا مدينة العلم وعلي بابها ؛ فقال : ما هذا الحديث بشيء . قلت : أحسب عبد الخالق سأل يحيى عن حال أبي الصلت قديما ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه ثم عرفه بعد ؟ فأجاب إبراهيم بن عبد الله ابن الجنيد عن حاله : وأما حديث الأعمش ؛ فإن أبا الصلت كان يرويه عن أبي معاوية عنه ؛ فأنكره أحمد بن حنبل ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية ، ثم بحث يحيى عنه فوجد غير أبي الصلت قد رواه عن أبي معاوية ؛ فأخبرنا محمد ابن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي ، قال : حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري ، قال : حدثنا أبو الصلت الهروي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنا مدينة العلم وعلي بابها ؛ فمن أراد العلم فليأت بابه . قال القاسم : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث ؛ فقال : هو صحيح . قلت : أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية وليس بباطل ؛ إذ قد رواه غير واحد عنه . أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح ؛ فقلت : أو قيل له : إنه حَدَّثَ عن أبي معاوية ، عن الأعمش : أنا مدينة العلم وعلي بابها ؛ فقال : ما تريدون من هذا المسكين ؟ ! أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية هذا ، أو نحوه ؟ ! قرأت على البرقاني ، عن محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ؛ فقال : ليس ممن يكذب ؛ فقيل له : في حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ فقال : هو من حديث أبي معاوية ؛ أخبرني ابن نمير ، قال : حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي الصلت الهروي ؛ فقال : رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه ، ورأيت يحيى بن معين عنده ، وسئل عن الحديث الذي روي عن أبي معاوية - حديث علي : " أنا مدينة العلم " ؛ فقال : رواه أيضا الفيدي ، قلت : ما اسمه ؟ قال : محمد بن جعفر . قلت : وقد ضعف جماعة من الأئمة أبا الصلت ، وتكلموا فيه بغير هذا الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المالكي ، قال : حدثنا القاضي أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت ، قال : أخبرنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغراني . وحدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ؛ قالا : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : كان أبو الصلت الهروي زائغا عن الحق ، مائلا عن القصد . سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه : هو أكذب من روث حمار الدجال ، وكان قديما متلوثا في الأقذار . حدثنا الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر ، قال : أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : أخبرني أبي ، قال : أبو الصلت الهروي ليس بثقة . أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف . أخبرنا البرقاني ، قال : ذكر أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي عند أبي الحسن الدارقطني ؛ فقال أبو الحسن وأنا أسمع : كان خبيثا رافضيا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الزاهد الهروي ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة . فقيل : إنما سألناك عن عبد السلام ! فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا . وقال أبو الحسن : روى عن جعفر بن محمد الحديث عن آبائه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : الإيمان إقرار بالقول ، وعمل بالجوارح . . الحديث . وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ؛ فهو الابتداء في هذا الحديث . وحكى لنا أبو الحسن أنه سُمِعَ يقول : كلبٌ للعلوية خير من جميع بني أمية ؛ فقيل : فيهم عثمان ؟ ! فقال : فيهم عثمان ! قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه : أخبرنا محمد بن العباس الضبي الهروي ، قال : حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن السامي يقول : مات عبد السلام بن صالح أبو الصلت يوم الأربعاء لست بقين من شوال سنة ست وثلاثين ومائتين .
علل الإسناد
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(28 عالم)
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن عندي بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه
وقال أبو حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه
وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ضابطا ، ورأيت ابن معين عنده .
وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال : كان فيه نظر
وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه
وضرب أبو زرعة على حديثه ، وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه
وأما أبو زرعة : فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت ، وقال : لا أحدث عنه ، ولا أرضاه
وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير
وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير ، قيل له : روى حديث مجاهد عن علي : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ قال : ما سمعنا بهذا ، قيل له : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به روى عن عبد الرزاق واحدا لا نعرفها ، ولم نسمعها ، قيل لأبي عبد الله : قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الرديئة ؟ قال : لم أسمع منها شيئا
وقال المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير . قيل له : روى حديث مجاهد : أنا مدينة العلم ؟ قال : ما سمعنا بهذا . قلت : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به . وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها
قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا
قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه
وقال محمد بن طاهر : كذاب
وقال محمد بن طاهر المقدسي : كذاب
قال أبو حاتم ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد
صدوق له مناكير ، وكان يتشيع
وقال ابن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها
ولعبد السلام هذا عن عبد الرزاق أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة والحسن والحسين ، وهو متهم في هذه الأحاديث،
وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها
قال أبو بكر البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية ، فقيل : فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان أبو الصلت الهروي زائغا عن الحق ، مائلا عن القصد ، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه : هو أكذب من روث حمار الدجال ، وكان قديما متلوثا في الأقذار
وقال الجوزجاني : كان مائلا عن الحق
وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير
وقال النقاش والحاكم : روى أحاديث مناكير
قال الحافظ أبو بكر بن ثابت : أحسب عبد الخالق سأل يحيى عن حال أبي الصلت قديما ، ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه ، ثم عرفه بعد ، فأجاب إبراهيم بن الجنيد عن حاله ، وأما حديث الأعمش : فإن أبا الصلت كان يرويه عنه ، فأنكره أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية ، ثم بحث يحيى عنه ، فوجد غير أبي الصلت قد رواه ، عن أبي معاوية
وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا
وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا
قال أبو الحسن : وروى عن جعفر بن محمد الحديث ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الإيمان إقرار بالقول ، وعمل بالجوارح ... الحديث " ، وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث
قال أبو الحسن : وروى حديث : الإيمان إقرار بالقول . وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث
وقال البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . فقيل : إن فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان
واه شيعي متهم مع صلاحه
وقال زكريا الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف
وقال زكريا بن يحيى الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف
وقال العجلي ثقة
وأفرط العقيلي فقال : كذاب
وقال مسلمة عن العقيلي : كذاب .
وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر
وقال العقيلي : رافضي خبيث
أديب فقيه عالم
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي : ليس بثقة
قال أحمد بن سيار المروزي : أبو الصلت الهروي ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشاف ، وهو من المعدودين في الزهد ، قدم مرو أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو ، فأدخل على المأمون ، فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه ، وحبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو ، فلم يزل عنده مكرما إلى أن أراد إظهار كلام جهم ، وقول القرآن مخلوق ، وجمع بينه وبين بشر المريسي ، وسأله أن يكلمه ، وكان عبد السلام يرد على أهل الأهواء من المرجئة ، والجهمية ، والزنادقة ، والقدرية ، وكلم بشرا المريسي غير مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام ، كل ذلك كان الظفر له ، وكان يعرف بكلام الشيعة ، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط ، ورأيته يقدم أبا بكر ، وعمر ، ويترحم على علي ، وعثمان ، ولا يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالجميل ، وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب ، وسألت إسحاق بن إبراهيم ، عن تلك الأحاديث ، وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى ، وما روي في معاوية ، فقال : هذه أحاديث قد رويت ، قلت : فتكره كتابتها أو روايتها أو الرواية عن من يرويها ؟ فقال : أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم ، فإني لا أرى الرواية عنه
وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر
وقال النقاش والحاكم : روى أحاديث مناكير
وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير
وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ؟ فقال : ليس ممن يكذب ، فقيل له في حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها .
وقال عبد الخالق بن منصور : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت فقال : ما أعرفه ، فقلت : إنه يروي حديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العالم ، وعلي بابها " ، فقال : ما هذا الحديث بشيء
وقال الحسن بن علي بن مالك : سألت ابن معين عن أبي الصلت ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع
وقال الدوري : سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت ، وقال في حديث أنا مدينة العلم : قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية
وقال صالح بن محمد : رأيت ابن معين يحسن القول فيه
وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه ، ورأيت يحيى بن معين عنده ، وسئل عن الحديث الذي روى عن أبي معاوية ، حديث علي " أنا مدينة العلم " فقال : رواه أيضا الفيدي ، قلت : ما اسمه ؟ قال : محمد بن جعفر
وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب . قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ قال : ما بلغني إلا عنه ، وما سمعت به قط . وقال مرة أخرى : ولم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب
وقال الحاكم : وثقه إمام أهل الحديث يحيى بن معين .
وقال عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، عن أبيه : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع
وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي فقال : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب ، قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ فقال : ما سمعت به قط ، وما بلغني إلا عنه . وقال مرة أخرى : سمعت يحيى ، وذكر أبا الصلت الهروي فقال : لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب ، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها
وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح ، فقلت : أو قيل له : إنه حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ فقال : ما تريدون من هذا المسكين ، أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية هذا أو نحوه
وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس ممن يكذب . فقيل له في حديث أبي معاوية . هذا ، فقال : أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه . وكان أبو الصلت موسرا ، يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ فكانوا يحدثونه بها
وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا
يروي في(6 كتاب)
روى عن(6)
- عباد بن العوام بن عمر بن عبد الله بن المنذر بن مصعب بن جندل٣ رواية
- علي بن موسى بن جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب٣ رواية
- محمد بن خازم٢ رواية
- تليد بن سليمان١ رواية
- شريك بن عبد الله بن أبي شريك : الحارث بن أوس بن الحارث بن الأذهل بن وهبيل بن سعد بن مالك بن النخع١ رواية
- عبد الرزاق بن همام بن نافع١ رواية
روى عنه(10)
- الحسن بن علي بن شبيب٢ رواية
- محمد بن علي بن زيد٢ رواية
- محمد بن هشام بن علي٢ رواية
- الفضل بن سهل بن إبراهيم١ رواية
- زكريا بن داود بن بكر١ رواية
- سهل بن أبي سهل : زنجلة ، و هو : ابن أبي الصفدي ، أو ابن أبى السفدى١ رواية
- محمد بن إبراهيم بن عبد الحميد١ رواية
- محمد بن إسماعيل بن سمرة١ رواية
- محمد بن عبد الرحيم١ رواية
- معاذ بن المثنى بن معاذ بن معاذ بن نصر بن حسان١ رواية
