عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة

له رواية

الاسم المختصر: عبد السلام بن صالح الهروي

الكنيةأبو الصلت
النسبالهروي ، القرشي مولاهم
تاريخ الوفاة236 هـ
بلد الإقامةنيسابور
بلد الرحلةالبصرة ، الكوفة ، الحجاز ، اليمن ، مرو
المذهبكان رافضيا خبيثا
علاقات الراويمولى: عبد الرحمن بن سمرة ، وخادم : علي بن موسى الرضا ، وابنه : أبو جعفر محمد بن عبد السلام بن صالح
الطبقةالعاشرة
الرتبة عند ابن حجرصدوق له مناكير ، وكان يتشيع
الرتبة عند الذهبيواه شيعي متهم مع صلاحه
عدد الأحاديث١٣
عدد الأسانيد١٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (8%)سباعي (17%)8 رواة (33%)9 رواة (8%)10 رواة (33%)
موضعه في السند
رابع الإسناد (8%)موضع 5 (33%)موضع 6 (25%)موضع 8 (33%)
أشكال الاسم
أبو الصلت الهرويأبو الصلت عبد السلام بن صالحعبد السلام بن صالحعبد السلام بن صالح أبو الصلت الهرويعبد السلام بن صالح الهروي

ترجمة الراوي(11 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشي ، أبو الصلت الهروي ، مولى عبد الرحمن بن سمرة ، سكن نيسابور

الجزء 18 · الصفحة 73

3421 - ق : عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة القرشي ، أبو الصلت الهروي ، مولى عبد الرحمن بن سمرة ، سكن نيسابور ، ورحل في الحديث إلى البصرة ، والكوفة ، والحجاز ، واليمن ، وهو خادم علي بن موسى الرضى ، أديب فقيه عالم . روى عن : إسماعيل بن عياش ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، وحماد بن زيد ، وخلف بن خليفة ، وزافر بن سليمان ، وسفيان بن عيينة ، وسلم بن أبي سلم الخياط ، وسليمان بن حيان أبي خالد الأحمر ، وشريك بن عبد الله النخعي ، وأبي صالح شعيب بن الضحاك المدائني ، وعباد بن العوام وعبد الله بن إدريس ، وعبد الله بن نمير ، وعبد الرزاق بن همام ، وعبد السلام بن حرب ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعطاء بن مسلم الخفاف ، وعلي بن حكيم الأودي ، وهو من أقرانه ، وعلي بن موسى الرضى ( ق ) ، وعلي بن هاشم بن البريد ، وفضيل بن عياض ، ومالك بن أنس ، ومحمد بن خازم أبي معاوية الضرير ، وأبي خداش مخلد بن خداش الكوفي ، ومعتمر بن سليمان ، وهشيم بن بشير ، ويحيى بن يمان ، ويوسف بن عطية الصفار . روى عنه : إبراهيم بن إسحاق السراج ، وأبو بكر أحمد بن أبي خيثمة ، وأحمد بن سيار المروزي ، وأبو جعفر أحمد بن عبد الله الطبرستاني الغزاء ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، وجعفر بن طرخان ، والحسن بن حباب البغدادي المقرئ ، والحسن بن العباس الرازي ، والحسن بن علوية القطان ، والحسن بن علي التميمي الطبري ، وأبو العباس الحسن بن عيسى بن حمران البسطامي ، أخو الحسين بن عيسى ، والحسين بن إسحاق التستري ، والحسين بن حميد بن الربيع اللخمي ، وأبو الهيثم خالد بن أحمد أمير همذان ، وسهل بن أبي سهل ( ق ) ، وهو ابن زنجلة الرازي ، والعباس بن سهل المذكر ، وعباس بن محمد الدوري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وأبو يحيى عبد الله بن أحمد بن أبي مسرة المكي ، وعبد الله بن محمد بن أبي الدنيا ، وعبد الله بن محمد بن شيرويه ، وعلي بن أحمد بن النضر الأزدي ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعلي بن الحسن السلمي ، وعلي بن الحسين بن الجنيد الرازي ، وعمار بن رجاء الحرجاني ، والقاسم بن سلمة ، والقاسم بن عبد الرحمن الأنباري ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ( ق ) ، ومحمد بن أيوب بن يحيى بن الضريس الرازي ، وأبو بكر محمد بن داود بن يزيد الرازي ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان الحضرمي ، وأبو جعفر محمد بن عبد الرحمن القرشي ، وابنه أبو جعفر محمد بن عبد السلام بن صالح الهروي ، ومحمد بن علي المديني فستقة ، ومحمد بن عمر بن الوليد الكندي ، ومحمد بن هشام بن عجلان الرازي ، ومذكور بن سليمان ، ومعاذ بن المثنى بن معاذ العنبري ، وأبو السري منصور بن محمد بن عبد الله الأسدي الرازي ، وموسى بن عمر ، وآخرون . قال أحمد بن سيار المروزي : أبو الصلت الهروي ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشاف ، وهو من المعدودين في الزهد ، قدم مرو أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو ، فأدخل على المأمون ، فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه ، وحبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو ، فلم يزل عنده مكرما إلى أن أراد إظهار كلام جهم ، وقول القرآن مخلوق ، وجمع بينه وبين بشر المريسي ، وسأله أن يكلمه ، وكان عبد السلام يرد على أهل الأهواء من المرجئة ، والجهمية ، والزنادقة ، والقدرية ، وكلم بشرا المريسي غير مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام ، كل ذلك كان الظفر له ، وكان يعرف بكلام الشيعة ، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط ، ورأيته يقدم أبا بكر ، وعمر ، ويترحم على علي ، وعثمان ، ولا يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالجميل ، وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب ، وسألت إسحاق بن إبراهيم ، عن تلك الأحاديث ، وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى ، وما روي في معاوية ، فقال : هذه أحاديث قد رويت ، قلت : فتكره كتابتها أو روايتها أو الرواية عن من يرويها ؟ فقال : أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم ، فإني لا أرى الرواية عنه . أخبرنا بذلك : أبو العز بن المجاور قال : أخبرنا أبو اليمن الكندي ، قال : أخبرنا أبو منصور الشيباني ، قال : أخبرنا أبو بكر أحمد بن علي بن ثابت الحافظ ، قال : قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام ، يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب ، يقول : فذكره . وبه قال : أخبرنا أبو بكر بن ثابت الحافظ قال : أخبرنا محمد بن أحمد بن رزق قال : أخبرنا أبو بكر محمد بن أحمد بن مكرم القاضي ، قال : حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري ، قال : حدثنا أبو الصلت الهروي قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها ، فمن أراد العلم فليأت بابه " . قال القاسم : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث ، فقال : هو صحيح . قال أبو بكر بن ثابت الحافظ : أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية ، وليس بباطل ، إذ قد رواه غير واحد عنه . وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير ، قيل له : روى حديث مجاهد عن علي : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ قال : ما سمعنا بهذا ، قيل له : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به روى عن عبد الرزاق واحدا لا نعرفها ، ولم نسمعها ، قيل لأبي عبد الله : قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الرديئة ؟ قال : لم أسمع منها شيئا . وقال عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، عن أبيه : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع . وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي فقال : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب ، قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ فقال : ما سمعت به قط ، وما بلغني إلا عنه . وقال مرة أخرى : سمعت يحيى ، وذكر أبا الصلت الهروي فقال : لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب ، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها . وقال عبد الخالق بن منصور : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت فقال : ما أعرفه ، فقلت : إنه يروي حديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العالم ، وعلي بابها " ، فقال : ما هذا الحديث بشيء . قال الحافظ أبو بكر بن ثابت : أحسب عبد الخالق سأل يحيى عن حال أبي الصلت قديما ، ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه ، ثم عرفه بعد ، فأجاب إبراهيم بن الجنيد عن حاله ، وأما حديث الأعمش : فإن أبا الصلت كان يرويه عنه ، فأنكره أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية ، ثم بحث يحيى عنه ، فوجد غير أبي الصلت قد رواه ، عن أبي معاوية . وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح ، فقلت : أو قيل له : إنه حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ فقال : ما تريدون من هذا المسكين ، أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية هذا أو نحوه . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ؟ فقال : ليس ممن يكذب ، فقيل له في حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها . وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه ، ورأيت يحيى بن معين عنده ، وسئل عن الحديث الذي روى عن أبي معاوية ، حديث علي " أنا مدينة العلم " فقال : رواه أيضا الفيدي ، قلت : ما اسمه ؟ قال : محمد بن جعفر . وقال زكريا بن يحيى الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن عندي بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه ، وأما أبو زرعة : فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت ، وقال : لا أحدث عنه ، ولا أرضاه . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان أبو الصلت الهروي زائغا عن الحق ، مائلا عن القصد ، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه : هو أكذب من روث حمار الدجال ، وكان قديما متلوثا في الأقذار . وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها . وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا . قال أبو الحسن : وروى عن جعفر بن محمد الحديث ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الإيمان إقرار بالقول ، وعمل بالجوارح ... الحديث " ، وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث . قال أبو بكر البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية ، فقيل : فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان . قال أبو عبد الله محمد بن عبد الرحمن السامي الهروي : مات يوم الأربعاء لست بقين من شوال سنة ست وثلاثين ومائتين . روى له ابن ماجه هذا الحديث ، وقد وقع لنا عنه عاليا جدا . أخبرنا به : أبو محمد عبد الرحيم بن عبد الملك بن عبد الملك المقدسي ، قال : أنبأنا المؤيد بن عبد الرحيم بن الإخوة قال : أخبرنا زاهر بن طاهر الشحامي ، قال : أخبرنا أبو سعد الكنجروذي ، قال : أخبرنا أبو عمرو بن حمدان ، قال : أخبرنا أبو محمد عبد الله بن محمد بن شيرويه ، قال : حدثنا أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضى ، عن أبيه ، عن جعفر بن محمد ، عن أبيه ، عن علي بن الحسين ، عن أبيه ، عن علي بن أبي طالب ، قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم ، عن الإيمان ما هو ؟ قال : " معرفة بالقلب ، وإقرار باللسان ، وعمل بالأركان " . رواه عن محمد بن إسماعيل الأحمسي ، وسهل بن زنجلة الرازي عنه ، فوقع لنا بدلا عاليا بدرجتين . تابعه الحسن بن علي التميمي الطبرستاني ، عن محمد بن صدقة العنبري ، عن موسى بن جعفر ، وتابعه أحمد بن عيسى بن علي بن الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب العلوي ، عن عباد بن صهيب ، عن جعفر بن محمد .

تهذيب التهذيب▼

عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، القرشي مولاهم ، أبو الصلت الهروي

الجزء 2 · الصفحة 576

ق - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، القرشي مولاهم ، أبو الصلت الهروي ، سكن نيسابور ، ورحل في الحديث إلى الأمصار ، وخدم علي بن موسى الرضا . وروى عن : عبد السلام بن حرب ، وعبد الله بن إدريس ، وعباد بن العوام ، وحماد بن زيد ، ومالك بن أنس ، وعلي بن هشام بن البريد ، وفضيل بن عياض ، وعبد الله بن المبارك ، وخلف بن خليفة ، وجرير بن عبد الحميد ، وجعفر بن سليمان ، وهشيم ، وغيرهم . وعنه : ابنه محمد ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، وسهل بن زنجلة ، ومحمد بن رافع النيسابوري ، والدوري ، وابن أبي داود ، وعبد الله بن أحمد ، وأحمد بن منصور الرمادي ، وأحمد بن سيار المروزي ، وعلي بن حرب الموصلي ، وعمار بن رجاء ، ومحمد بن عبد الله الحضرمي ، والحسن بن علويه القطان ، وإسحاق بن الحسن الحربي ، ومعاذ بن المثنى ، وآخرون . قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه . وقال القاسم بن عبد الرحمن الأنباري : سألت يحيى بن معين عن حديث حدثنا به أبو الصلت ، عن أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس مرفوعا : أنا مدينة العلم . . . الحديث ، فقال : هو صحيح . وقال الخطيب : أراد إنه صحيح عن أبي معاوية ؛ إذ قد رواه غير واحد عنه . وقال المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير . قيل له : روى حديث مجاهد : أنا مدينة العلم ؟ قال : ما سمعنا بهذا . قلت : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به . وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها . وقال الحسن بن علي بن مالك : سألت ابن معين عن أبي الصلت ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع . وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب . قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ قال : ما بلغني إلا عنه ، وما سمعت به قط . وقال مرة أخرى : ولم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب . وقال الدوري : سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت ، وقال في حديث أنا مدينة العلم : قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية . وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس ممن يكذب . فقيل له في حديث أبي معاوية . هذا ، فقال : أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه . وكان أبو الصلت موسرا ، يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ فكانوا يحدثونه بها . وقال صالح بن محمد : رأيت ابن معين يحسن القول فيه . وقال زكريا الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال أبو حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه . وضرب أبو زرعة على حديثه ، وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه . وقال الجوزجاني : كان مائلا عن الحق . وقال ابن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها . وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا . قال أبو الحسن : وروى حديث : الإيمان إقرار بالقول . وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث . وقال البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . فقيل : إن فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان . له في ابن ماجه حديث الإيمان المذكور حسب . قلت : وقال العقيلي : رافضي خبيث . وقال مسلمة عن العقيلي : كذاب . وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير . وقال الحاكم : وثقه إمام أهل الحديث يحيى بن معين . وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ضابطا ، ورأيت ابن معين عنده . وقال محمد بن طاهر : كذاب .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي خادم علي بن موسى الرضا

الجزء 3 · الصفحة 298

3368 - عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي خادم علي بن موسى الرضا ، عن مالك وحماد بن زيد . وعنه : أحمد بن أبي خيثمة وعبد الله بن أحمد ، واه شيعي متهم مع صلاحه ، توفي 236 . ق

تقريب التهذيب▼

عبد السلام بن صالح بن سليمان ، أبو الصلت الهروي ، مولى قريش ، نزل نيسابور

الجزء 1 · الصفحة 608

4098 - [ ق ] عبد السلام بن صالح بن سليمان ، أبو الصلت الهروي ، مولى قريش ، نزل نيسابور ، صدوق له مناكير ، وكان يتشيع ، وأفرط العقيلي فقال : كذاب , ( من العاشرة ) .

إكمال تهذيب الكمال▼

عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت ، القرشي الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة

الجزء 8 · الصفحة 274

3296 - ( ق ) عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت ، القرشي الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة . قال أبو حاتم ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد . وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر . وقال محمد بن طاهر المقدسي : كذاب . وقال العجلي ثقة . وقال النقاش والحاكم : روى أحاديث مناكير . وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال : كان فيه نظر [ق14 / ب] . تنبيه : من هنا وقع سقط في أصل المخطوط إلى ترجمة عبد العزيز بن مسلم القسملي فليتنبه .

لسان الميزان▼

عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي

الجزء 9 · الصفحة 359

1670 - ق ، عبد السلام بن صالح ، أبو الصلت الهروي (2 : 616 / 5051) .

الكامل في الضعفاء▼

عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي

الجزء 7 · الصفحة 25

518/1486 - عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي حدثنا علي بن سعيد ، ثنا عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي ، ثنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن ابن أبي نجيح، عن مجاهد، عن ابن عباس قال: قالت فاطمة: يا رسول الله ، زوجتني عائلا لا مال له فقال: أما ترضين أن الله اطلع إلى أهل الأرض فاختار منهم رجلين، فجعل أحدهما أباك والآخر بعلك . ولعبد السلام هذا عن عبد الرزاق أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة والحسن والحسين ، وهو متهم في هذه الأحاديث، ويروي عن علي بن موسى الرضا حديث: الإيمان معرفة بالقلب ، وهو متهم في هذه الأحاديث .

تاريخ الإسلام▼

عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت القرشي العبشمي ، مولاهم الهروي ، ثم النيسابوري . مولى عبد الرحمن بن سمرة

الجزء 5 · الصفحة 868

250 - عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت القرشي العبشمي ، مولاهم الهروي ، ثم النيسابوري . مولى عبد الرحمن بن سمرة . روى عن مالك ، وشريك ، وحماد بن زيد ، وعبد السلام بن حرب ، وخلف بن خليفة ، وهشيم ، وعلي بن موسى الرضى ، وإسماعيل بن عياش ، وطائفة . وعنه سهل بن أبي سهل ، ومحمد بن إسماعيل الأحمسي ، وابن أبي الدنيا ، وعباس الدوري ، وعلي بن الحسين بن الجنيد ، ومحمد بن أيوب بن الضريس ، وأحمد بن أبي خيثمة ، والحسن بن الحباب المقرئ ، والحسن بن علوية القطان ، والحسين بن إسحاق التستري ، وعبد الله بن أحمد بن حنبل ، وخلق . وكان موصوفا بالزهد والتأله . قال أحمد بن سيار المروزي : قدم مرو غازيا ، فأدخل على المأمون ، فلما سمع كلامه جعله من خاصة إخوانه ، وحبسه عنده ، إلى أن خرج معه إلى الغزو . ولم يزل عنده مكرما إلى أن أراد المأمون إظهار كلام جهم وخلق القرآن . فجمع بينه وبين بشر المريسي ، وسأله أن يكلمه . وكان أبو الصلت يرد على أهل الأهواء من المرجئة والجهمية والزنادقة والقدرية ، وكلم بشر المذكور غير مرة بحضرة المأمون ، وغيره من أهل الكلام . وفي كل ذلك كان الظفر له . وكان يعرف بكلام الشيعة ، فناظرته في ذلك لاستخراج ما عنده ، فلم أره يفرط . ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان ، ولا يذكر الصحابة إلا بالجميل . وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به . إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث ، وهي مروية نحو ما جاء في أبي موسى ، وما روي في معاوية ، فقال : هذه أحاديث قد رويت ، فأما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك . وأما من يرويها ديانة ، فإني لا أرى الرواية عنه . وسئل يحيى بن معين ، عن أبي الصلت فقال : قد سمع وما أعرفه بالكذب . وقال عباس الدوري : سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح ، فقيل له : إنه حدث عن أبي معاوية عن الأعمش : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، فقال : ما تريدون من هذا المسكين ؟ قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية . وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : وسألت ابن معين عن أبي الصلت ، فقال : ليس ممن يكذب ، فقيل له في حديث أبي معاوية أنا مدينة العلم ، فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير ، قال : حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها . وقال أبو حاتم : لم يكن عندي بصدوق . وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديثه . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الدارقطني : كان رافضيا خبيثا . قيل : إنه كان يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . وقال محمد بن عبد الرحمن السامي : توفي أبو الصلت يوم الأربعاء لست بقين من شوال سنة ست وثلاثين . روى له ابن ماجه حديث : الإيمان معرفة بالقلب وعمل بالأركان . قال البرقاني : سمعت الدارقطني يقول : كان أبو الصلت رافضيا ، وهو متَّهم بوضع حديث : الإيمان إقرار بالقول ، لم يحدث به إلا مَنْ سرقه منه .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد السلام بن صالح الهروي أبو الصلت

الجزء 6 · الصفحة 48

257 - عبد السلام بن صالح الهروي أبو الصلت ، روى عن حماد بن زيد وعبد الوارث وجعفر بن سليمان ، وشريك وعباد بن العوام وعطاء بن مسلم ومعتمر ، وعبد السلام بن حرب وخلف بن خليفة ، وأبي خالد الأحمر وابن إدريس . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه . وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُوالصَّلْتِ ( ق ) الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الشِّيعَةِ ، أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ ، ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ مَوْلَى قُرَيْشٍ ، لَهُ فَضْلٌ وَجَلَالَةٌ ، فَيَا لَيْتَهُ ثِقَةٌ

الجزء 11 · الصفحة 446

103 _ أَبُوالصَّلْتِ ( ق ) الشَّيْخُ الْعَالِمُ الْعَابِدُ ، شَيْخُ الشِّيعَةِ ، أَبُو الصَّلْتِ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ صَالِحٍ الْهَرَوِيُّ ، ثُمَّ النَّيْسَابُورِيُّ مَوْلَى قُرَيْشٍ ، لَهُ فَضْلٌ وَجَلَالَةٌ ، فَيَا لَيْتَهُ ثِقَةٌ . رَوَى عَنْ : مَالِكٍ ، وَحَمَّادِ بْنِ زَيْدٍ ، وَشَرِيكٍ ، وَعَبْدِ الْوَارِثِ ، وَهُشَيْمٍ وَعَبْدِ السَّلَامِ بْنِ حَرْبٍ ، وَابْنِ عُيَيْنَةَ ، وَعَلِيِّ بْنِ مُوسَى الرِّضَى ، وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : عَبَّاسٌ الدُّورِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنِ أَبِي الدُّنْيَا ، وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي خَيْثَمَةَ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ ضُرَيْسٍ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ ، وَالْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . وَكَانَ زَاهِدًا مُتَعَبِّدًا ، أُعْجِبَ بِهِ الْمَأْمُونُ لَمَّا رَآهُ ، وَأَدْنَاهُ ، وَجَعَلَهُ مِنْ خَاصَّتِهِ . قَالَ أَحْمَدُ بْنُ سَيَّارٍ : قَدِمَ مَرْوَ غَازِيًا . وَلَمَّا أَرَادَ الْمَأْمُونُ أَنْ يُظْهِرَ التَّجَهُّمَ وَخَلْقَ الْقُرْآنِ ، جَمَعَ بَيْنَ هَذَا وَبَيْنَ بِشْرِ بْنِ غِيَاثٍ لِيُنَاظِرَهُ . قَالَ : وَكَانَ أَبُو الصَّلْتِ يَرُدُّ عَلَى أَهْلِ الْأَهْوَاءِ مِنَ الْجَهْمِيَّةِ وَالْمُرْجِئَةِ وَالْقَدَرِيَّةِ ، فَكَلَّمَ بِشْرًا غَيْرَ مَرَّةٍ بِحَضْرَةِ الْمَأْمُونِ ، وَاسْتَظْهَرَ . ثُمَّ قَالَ ابْنُ سَيَّارٍ : نَاظَرْتُهُ لِأَسْتَخْرِجَهُ فَلَمْ أَرَهُ يَغْلُو ، وَرَأَيْتُهُ يُقَدِّمُ أَبَا بَكْرٍ ، وَلَا يَذْكُرُ الصَّحَابَةَ إِلَّا بِالْجَمِيلِ . وَقَالَ : هَذَا مَذْهَبِي وَدِينِي ; إِلَّا أَنَّ ثَمَّ أَحَادِيثَ يَرْوِيهَا فِي الْمَثَالِبِ . قَالَ ابْنُ مِحْرِزٍ : سَأَلْتُ يَحْيَى بْنَ مَعِينٍ عَنْ أَبِي الصَّلْتِ ، فَقَالَ : لَيْسَ مِمَّنْ يَكْذِبُ . وَقَالَ عَبَّاسٌ : سَمِعْتُ ابْنَ مَعِينٍ ، يُوَثِّقُ أَبَا الصَّلْتِ . فَذُكِرَ لَهُ حَدِيثُ : أَنَا مَدِينَةُ الْعِلْمِ فَقَالَ : قَدْ حَدَّثَ بِهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ الْفَيْدِيُّ ، عَنْ أَبِي مُعَاوِيَةَ . قُلْتُ : جُبِلَتِ الْقُلُوبُ عَلَى حُبِّ مَنْ أَحْسَنَ إِلَيْهَا ، وَكَانَ هَذَا بَارًّا بِيَحْيَى ، وَنَحْنُ نَسْمَعُ مِنْ يَحْيَى دَائِمًا ، وَنَحْتَجُّ بِقَوْلِهِ فِي الرِّجَالِ ، مَا لَمْ يَتَبَرْهَنْ لَنَا وَهْنُ رَجُلٍ انْفَرَدَ بِتَقْوِيَتِهِ ، أَوْ قُوَّةُ مَنْ وَهَّاهُ . وَقَدْ ضُرِبَ أَبُو زُرْعَةَ عَلَى حَدِيثِ أَبِي الصَّلْتِ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَمْ يَكُنْ عِنْدِي بِصَدُوقٍ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ وَغَيْرُهُ : لَيْسَ بِثِقَةٍ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ : قِيلَ عَنْهُ : إِنَّهُ قَالَ : كَلْبٌ لِلْعَلَوِيَّةِ خَيْرٌ مِنْ جَمِيعِ بَنِي أُمَيَّةَ . قَالَ حَاتِمُ بْنُ يُونُسَ الْجُرْجَانِيُّ الْحَافِظُ : سَأَلْتُ ابْنَ مَعِينٍ عَنْهُ ، فَقَالَ : صَدُوقٌ أَحْمَقُ . وَعَنْ صَالِحِ بْنِ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : رَأَيْتُ ابْنَ مَعِينٍ جَاءَ إِلَى أَبِي الصَّلْتِ ، فَسَلَّمَ عَلَيْهِ . وَعَنْ أَبِي الصَّلْتِ ، قَالَ : اخْتَلَفْتُ إِلَى سُفْيَانَ بْنِ عُيَيْنَةَ ثَلَاثِينَ سَنَةً أَسْأَلُهُ ، وَكُنْتُ آتِيهِ وَأَنَا صَبِيٌّ ، وَحَجَجْتُ خَمْسِينَ حِجَّةً . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عُصْمٍ : سَمِعْتُ أَبَا الصَّلْتِ ، يَقُولُ : أَخَذْتُ مِنْ هَؤُلَاءِ - يَعْنِي : الدَّوْلَةَ - أَلْفَ أَلْفٍ وَثَلَاثَ مِائَةِ أَلْفٍ ، وَضَعْتُ مِنْهَا سَبْعَ مِائَةِ أَلْفٍ فِي أَهْلِ الْحَرَمَيْنِ . قَالَ أَبُو زَيْدٍ الضَّرِيرُ : حَدَّثَنَا أَبُو الصَّلْتِ ، حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ فُلَانٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : إِذَا خَرَجَ الْمَهْدِيُّ ، نَادَى مُنَادٍ : مَنْ كَانَ لَهُ جَارٌ مُرْجِئٌ ، وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلْيَبِعْهُ ، وَيَقْضِي دَيْنَهُ . فَسَمِعْتُ مَشَايِخَ مِمَّنْ حَضَرَ ، يَقُولُونَ : لَمَّا حَدَّثَ أَبُو الصَّلْتِ بِهَذَا ، قَالَ أَبُو الْوَلِيدِ الْحَنَفِيُّ : لَيْسَ ذَا بِمَهْدِيٍّ ، بَلْ مُعْتَدِي ، يَأْمُرُ بِبَيْعِ الْأَحْرَارِ . وَقَامُوا مِنْ عِنْدِهِ وَتَرَكُوهُ . مَاتَ أَبُو الصَّلْتِ سَنَةَ سِتٍّ وَثَلَاثِينَ وَمِائَتَيْنِ فِي شَوَّالِهَا . وَلَهُ عِدَّةُ أَحَادِيثَ مُنْكَرَةٍ ، خَرَّجَ لَهُ ابْنُ مَاجَهْ .

تاريخ بغداد▼

عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي

الجزء 12 · الصفحة 315

ذكر من اسمه عبد السلام 5681- عبد السلام بن صالح بن سليمان بن أيوب بن ميسرة ، أبو الصلت الهروي مولى عبد الرحمن بن سمرة القرشي . نسبه أحمد بن سيار المروزي ، رحل في الحديث إلى البصرة والكوفة والحجاز واليمن ، وسمع حماد بن زيد ومالك بن أنس ، وعبد الوارث بن سعيد وجعفر بن سليمان وشريك بن عبد الله ، وعبد الله بن إدريس وعباد بن العوام ، وأبا معاوية الضرير ومعتمر بن سليمان التيمي وسفيان بن عيينة ، وعبد الرزاق بن همام . وقدم بغداد وحدث بها ؛ فروى عنه من أهلها أحمد بن منصور الرمادي وعباس بن محمد الدوري وإسحاق بن الحسن الحربي ، ومُحَمد بن علي المعروف بفستقة والحسن بن علويه القطان ، وعلي بن أحمد بن النضر الأزدي وغيرهم . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا أبو الحسين عبد الله بن إبراهيم بن بيان الزبيبي ، قال : حدثنا الحسن بن علويه القطان ، قال : حدثنا أبو الصلت الهروي عبد السلام بن صالح ، قال : حدثنا عبد الله بن نمير ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا شريك ، عن أبي إسحاق ، عن زيد بن يثيع ، عن حذيفة ، قال : ذكرت الإمارة أو الخلافة عند النبي - صلى الله عليه وسلم - ؛ فقال : إن وليتموها أبا بكر وجدتموه ضعيفا في بدنه قويا في أمر الله ، وإن وليتموها عمر وجدتموه قويا في أمر الله قويا في بدنه ، وإن وليتموها عليا وجدتموه هاديا مهديا يسلك بكم على الطريق المستقيم ، قال البرقاني : رواه عبد الرزاق ، وابن هراسة ، عن الثوري لم يذكر شريكا . حدثنا أبو نعيم الحافظ من حفظه وأنا سألته ، قال : حدثنا سليمان بن أحمد الطبراني ، قال : حدثنا معاذ بن المثني ، ومُحَمد بن علي فستقة ؛ قالا : حدثنا أبو الصلت الهروي ، قال : حدثنا علي بن موسى الرضا ، قال : حدثنا أبي موسى بن جعفر ، قال : حدثنا أبي جعفر بن محمد ، عن أبيه محمد بن علي ، عن أبيه علي بن الحسين ، عن أبيه الحسين بن علي ، عن أبيه علي بن أبي طالب ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : الإيمان معرفة بالقلب ، وقول باللسان ، وعمل بالأركان . قرأت على الحسن بن أبي القاسم ، عن أبي سعيد أحمد بن محمد بن رميح النسوي ، قال : سمعت أحمد بن محمد بن عمر بن بسطام يقول : سمعت أحمد بن سيار بن أيوب يقول : أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وهو من أحد المعدودين في الزهد ، قدم مرو أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو فأدخل على المأمون ؛ فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه وحبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو ؛ فلم يزل عنده مكرما إلى أن أراد إظهار كلام جهم وقول القرآن مخلوق ، وجمع بينه وبين بشر المريسي وسأله أن يكلمه ، وكان عبد السلام يرد على أهل الأهواء من المرجئة والجهمية والزنادقة والقدرية ، وكلم بشرا المريسي غير مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام ؛ كل ذلك كان الظفر له ، وكان يعرف بكلام الشيعة ، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ويترحم على علي وعثمان ، ولا يذكر أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - إلا بالجميل ، وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب ، وسألت إسحاق بن إبراهيم عن تلك الأحاديث ، وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى وما روي في معاوية ؛ فقال : هذه أحاديث قد رويت ، قلت : فتكره كتابتها أو روايتها أو الرواية عمن يرويها ؛ فقال : أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم فإني لا أرى الرواية عنه . أخبرنا محمد بن عمر بن القاسم النرسي ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله الشافعي ، قال : حدثنا إسحاق بن الحسن بن ميمون الحربي ، قال : حدثنا عبد السلام بن صالح يعني الهروي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنا مدينة العلم وعلي بابها . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا الحسين بن علي التميمي ، قال : حدثنا أبو عوانة يعقوب بن إسحاق الإسفراييني ، قال : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن الحجاج المروذي ، قال : وسئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ؛ فقال : روى أحاديث مناكير ؛ قيل له : روى حديث مجاهد ، عن علي : أنا مدينة العلم وعلي بابها ، قال : ما سمعنا بهذا . قيل له : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا أما هذا فما سمعنا به . وروى عن عبد الرزاق واحدا لا نعرفها ولم نسمعها . قيل لأبي عبد الله : قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الردية ؟ قال : لم أسمع منها شيئا . أخبرنا عبيد الله بن عمر الواعظ ، قال : حدثنا أبي وأخبرنا عبد الغفار بن محمد بن جعفر المؤدب ، قال : أخبرنا عمر بن أحمد الواعظ ، قال : حدثنا عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، قال : سمعت أبي يقول : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ؛ فقال : ثقة صدوق إلا أنه يتشيع . أخبرنا الجوهري ، قال : أخبرنا محمد بن العباس ، قال : حدثنا محمد بن القاسم بن جعفر الكوكبي ، قال : حدثنا إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد ، قال : سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت الهروي ؛ فقال : قد سمع وما أعرفه بالكذب ، قلت : فحديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ؟ فقال : ما سمعت به قط وما بلغني إلا عنه ، وقال مرة أخرى : سمعت يحيى وذكر أبا الصلت الهروي ؛ فقال : لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب ، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها . أخبرنا البرقاني ، قال : قرئ على محمد بن عبد الله بن خميرويه وأنا أسمع : أخبركم يحيى بن أحمد بن زياد ، قال : وسألته يعني يحيى بن معين عن حديث أبي معاوية الذي رواه عبد السلام الهروي عنه ، عن الأعمش حديث ابن عباس فأنكره جدا . أخبرنا علي بن الحسين صاحب العباسي ، قال : أخبرنا عبد الرحمن بن عمر الخلال ، قال : حدثنا محمد بن إسماعيل الفارسي ، قال : حدثنا بكر بن سهل ، قال : حدثنا عبد الخالق بن منصور ، قال : وسألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت ؛ فقال : ما أعرفه ، قلت له : إنه يروي حديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : أنا مدينة العلم وعلي بابها ؛ فقال : ما هذا الحديث بشيء . قلت : أحسب عبد الخالق سأل يحيى عن حال أبي الصلت قديما ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه ثم عرفه بعد ؟ فأجاب إبراهيم بن عبد الله ابن الجنيد عن حاله : وأما حديث الأعمش ؛ فإن أبا الصلت كان يرويه عن أبي معاوية عنه ؛ فأنكره أحمد بن حنبل ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية ، ثم بحث يحيى عنه فوجد غير أبي الصلت قد رواه عن أبي معاوية ؛ فأخبرنا محمد ابن أحمد بن رزق ، قال : أخبرنا أبو بكر مكرم بن أحمد بن مكرم القاضي ، قال : حدثنا القاسم بن عبد الرحمن الأنباري ، قال : حدثنا أبو الصلت الهروي ، قال : حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس ، قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : أنا مدينة العلم وعلي بابها ؛ فمن أراد العلم فليأت بابه . قال القاسم : سألت يحيى بن معين عن هذا الحديث ؛ فقال : هو صحيح . قلت : أراد أنه صحيح من حديث أبي معاوية وليس بباطل ؛ إذ قد رواه غير واحد عنه . أخبرنا مُحَمد بن عَلي المُقرئ ، قال : أخبرنا محمد بن عبد الله النيسابوري ، قال : سمعت أبا العباس محمد بن يعقوب يقول : سمعت العباس بن محمد الدوري يقول : سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح ؛ فقلت : أو قيل له : إنه حَدَّثَ عن أبي معاوية ، عن الأعمش : أنا مدينة العلم وعلي بابها ؛ فقال : ما تريدون من هذا المسكين ؟ ! أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي عن أبي معاوية هذا ، أو نحوه ؟ ! قرأت على البرقاني ، عن محمد بن العباس ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن مسعدة ، قال : حدثنا جعفر بن درستويه ، قال : حدثنا أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز ، قال : سألت يحيى بن معين عن أبي الصلت عبد السلام بن صالح الهروي ؛ فقال : ليس ممن يكذب ؛ فقيل له : في حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ فقال : هو من حديث أبي معاوية ؛ أخبرني ابن نمير ، قال : حدث به أبو معاوية قديما ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها . أخبرنا القاضي أبو العلاء محمد بن علي الواسطي ، قال : أخبرنا أبو مسلم بن مهران ، قال : أخبرنا عبد المؤمن بن خلف النسفي ، قال : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي الصلت الهروي ؛ فقال : رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه ، ورأيت يحيى بن معين عنده ، وسئل عن الحديث الذي روي عن أبي معاوية - حديث علي : " أنا مدينة العلم " ؛ فقال : رواه أيضا الفيدي ، قلت : ما اسمه ؟ قال : محمد بن جعفر . قلت : وقد ضعف جماعة من الأئمة أبا الصلت ، وتكلموا فيه بغير هذا الحديث . أخبرنا البرقاني ، قال : أخبرنا القاضي أبو الحسن علي بن محمد بن جعفر المالكي ، قال : حدثنا القاضي أبو خازم عبد المؤمن بن المتوكل بن مشكان ببيروت ، قال : أخبرنا أبو الجهم أحمد بن الحسين بن طلاب المشغراني . وحدثنا عبد العزيز بن أحمد بن علي الكتاني لفظا بدمشق ، قال : حدثنا عبد الوهاب بن جعفر الميداني ، قال : حدثنا عبد الجبار بن عبد الصمد السلمي ، قال : حدثنا القاسم بن عيسى العصار ؛ قالا : حدثنا إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني ، قال : كان أبو الصلت الهروي زائغا عن الحق ، مائلا عن القصد . سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه : هو أكذب من روث حمار الدجال ، وكان قديما متلوثا في الأقذار . حدثنا الصوري ، قال : أخبرنا الخصيب بن عبد الله القاضي بمصر ، قال : أخبرنا عبد الكريم بن أحمد بن شعيب النسائي قال : أخبرني أبي ، قال : أبو الصلت الهروي ليس بثقة . أخبرني البرقاني ، قال : حدثني محمد بن أحمد بن محمد الأدمي ، قال : حدثنا محمد بن علي الإيادي ، قال : حدثنا زكريا بن يحيى الساجي ، قال : عبد السلام بن صالح أبو الصلت الهروي يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف . أخبرنا البرقاني ، قال : ذكر أبو الصلت عبد السلام بن صالح الهروي عند أبي الحسن الدارقطني ؛ فقال أبو الحسن وأنا أسمع : كان خبيثا رافضيا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الزاهد الهروي ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة . فقيل : إنما سألناك عن عبد السلام ! فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا . وقال أبو الحسن : روى عن جعفر بن محمد الحديث عن آبائه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال : الإيمان إقرار بالقول ، وعمل بالجوارح . . الحديث . وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ؛ فهو الابتداء في هذا الحديث . وحكى لنا أبو الحسن أنه سُمِعَ يقول : كلبٌ للعلوية خير من جميع بني أمية ؛ فقيل : فيهم عثمان ؟ ! فقال : فيهم عثمان ! قرأت في كتاب أبي الحسن بن الفرات بخطه : أخبرنا محمد بن العباس الضبي الهروي ، قال : حدثنا أبو إسحاق أحمد بن محمد بن ياسين ، قال : سمعت محمد بن عبد الرحمن السامي يقول : مات عبد السلام بن صالح أبو الصلت يوم الأربعاء لست بقين من شوال سنة ست وثلاثين ومائتين .

علل الإسناد

روى مناكير(4)رافضي خبيث(4)كذاب(2)زائغصدوق عنده مناكيرضابط متقنضرب على حديثهضعيفضعيف يحدث بمناكيرغني لا يكذبفيه نظركان لا يحدث عنهلا أعرفهلا يجوز الاحتجاج به إذا انفردلم يكن عندي بصدوق وهو ضعيفلم يكن ممن يكذبله أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيهاليس بثقةليس من أهل الكذبمتهممتهم بالوضعواه شيعي متهم مع صلاحهثقةوثقهثقة صدوق ، إلا أنه يتشيعحسن القول فيه
لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف

وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن عندي بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه

لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عنه فقال : لم يكن عندي بصدوق وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه

ضعيف

وقال أبو حاتم : سألت أبي عنه ، فقال : لم يكن بصدوق ، وهو ضعيف ، ولم يحدثني عنه

ضابط متقن

وقال الآجري ، عن أبي داود : كان ضابطا ، ورأيت ابن معين عنده .

فيه نظر

وسأل الآجري أبا دواد عنه فقال : كان فيه نظر

كان لا يحدث عنه

وأما أبو زرعة فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه

ضرب على حديثه

وضرب أبو زرعة على حديثه ، وقال : لا أحدث عنه ولا أرضاه

كان لا يحدث عنه

وأما أبو زرعة : فأمر أن يضرب على حديث أبي الصلت ، وقال : لا أحدث عنه ، ولا أرضاه

روى مناكير

وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير

روى مناكير

وقال أبو بكر المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير ، قيل له : روى حديث مجاهد عن علي : " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ قال : ما سمعنا بهذا ، قيل له : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به روى عن عبد الرزاق واحدا لا نعرفها ، ولم نسمعها ، قيل لأبي عبد الله : قد كان عند عبد الرزاق من هذه الأحاديث الرديئة ؟ قال : لم أسمع منها شيئا

وقال المروذي : سئل أبو عبد الله عن أبي الصلت ، فقال : روى أحاديث مناكير . قيل له : روى حديث مجاهد : أنا مدينة العلم ؟ قال : ما سمعنا بهذا . قلت : هذا الذي ينكر عليه ؟ قال : غير هذا ، أما هذا فما سمعنا به . وروى عن عبد الرزاق أحاديث لا نعرفها ولا نسمعها

قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه

وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا

قال أحمد بن سيار : ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشافة وزهد ، ولم أره يفرط في التشيع ، وناظر بشر المريسي عند المأمون ، وكان الظفر له ، ورأيته يقدم أبا بكر وعمر ، ويترحم على علي وعثمان رضي الله عنهما ، ولا يذكر الصحابة إلا بجميل ، إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب . وسألت إسحاق بن إبراهيم عنها فقال : أما من رواها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة فلا أرى الرواية عنه

كذاب

وقال محمد بن طاهر : كذاب

كذاب

وقال محمد بن طاهر المقدسي : كذاب

لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

قال أبو حاتم ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

وقال ابن حبان : لا يجوز الاحتجاج به إذا انفرد

صدوق عنده مناكير

صدوق له مناكير ، وكان يتشيع

له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها

وقال ابن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها

له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها

ولعبد السلام هذا عن عبد الرزاق أحاديث مناكير في فضائل علي وفاطمة والحسن والحسين ، وهو متهم في هذه الأحاديث،

له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت وهو متهم فيها

وقال أبو أحمد بن عدي : له أحاديث مناكير في فضل أهل البيت ، وهو متهم فيها

قال أبو بكر البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية ، فقيل : فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان

زائغ

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان أبو الصلت الهروي زائغا عن الحق ، مائلا عن القصد ، سمعت من حدثني عن بعض الأئمة أنه قال فيه : هو أكذب من روث حمار الدجال ، وكان قديما متلوثا في الأقذار

وقال الجوزجاني : كان مائلا عن الحق

روى مناكير

وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير

روى مناكير

وقال النقاش والحاكم : روى أحاديث مناكير

قال الحافظ أبو بكر بن ثابت : أحسب عبد الخالق سأل يحيى عن حال أبي الصلت قديما ، ولم يكن يحيى إذ ذاك يعرفه ، ثم عرفه بعد ، فأجاب إبراهيم بن الجنيد عن حاله ، وأما حديث الأعمش : فإن أبا الصلت كان يرويه عنه ، فأنكره أحمد بن حنبل ، ويحيى بن معين من حديث أبي معاوية ، ثم بحث يحيى عنه ، فوجد غير أبي الصلت قد رواه ، عن أبي معاوية

رافضي خبيث

وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا

وقال البرقاني ، عن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعيد الهروي ، وقيل له : ما تقول في أبي الصلت ؟ قال : نعيم بن الهيصم ثقة . قال : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، ولم يزد على هذا

متهم بالوضع

قال أبو الحسن : وروى عن جعفر بن محمد الحديث ، عن آبائه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال : " الإيمان إقرار بالقول ، وعمل بالجوارح ... الحديث " ، وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث

متهم

قال أبو الحسن : وروى حديث : الإيمان إقرار بالقول . وهو متهم بوضعه ، لم يحدث به إلا من سرقه منه ، فهو الابتداء في هذا الحديث

وقال البرقاني : وحكى لنا أبو الحسن أنه سمع يقول : كلب للعلوية خير من جميع بني أمية . فقيل : إن فيهم عثمان ؟ فقال : فيهم عثمان

واه شيعي متهم مع صلاحه

واه شيعي متهم مع صلاحه

ضعيف يحدث بمناكير

وقال زكريا الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف

ضعيف يحدث بمناكير

وقال زكريا بن يحيى الساجي : يحدث بمناكير ، هو عندهم ضعيف

ثقة

وقال العجلي ثقة

كذاب

وأفرط العقيلي فقال : كذاب

كذاب

وقال مسلمة عن العقيلي : كذاب .

رافضي خبيث

وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر

وقال العقيلي : رافضي خبيث

أديب فقيه عالم

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

قال أحمد بن سيار المروزي : أبو الصلت الهروي ذكر لنا أنه من موالي عبد الرحمن بن سمرة ، وقد لقي وجالس الناس ، ورحل في الحديث ، وكان صاحب قشاف ، وهو من المعدودين في الزهد ، قدم مرو أيام المأمون يريد التوجه إلى الغزو ، فأدخل على المأمون ، فلما سمع كلامه جعله من الخاصة من إخوانه ، وحبسه عنده إلى أن خرج معه إلى الغزو ، فلم يزل عنده مكرما إلى أن أراد إظهار كلام جهم ، وقول القرآن مخلوق ، وجمع بينه وبين بشر المريسي ، وسأله أن يكلمه ، وكان عبد السلام يرد على أهل الأهواء من المرجئة ، والجهمية ، والزنادقة ، والقدرية ، وكلم بشرا المريسي غير مرة بين يدي المأمون مع غيره من أهل الكلام ، كل ذلك كان الظفر له ، وكان يعرف بكلام الشيعة ، وناظرته في ذلك لأستخرج ما عنده فلم أره يفرط ، ورأيته يقدم أبا بكر ، وعمر ، ويترحم على علي ، وعثمان ، ولا يذكر أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم إلا بالجميل ، وسمعته يقول : هذا مذهبي الذي أدين الله به إلا أن ثم أحاديث يرويها في المثالب ، وسألت إسحاق بن إبراهيم ، عن تلك الأحاديث ، وهي أحاديث مروية نحو ما جاء في أبي موسى ، وما روي في معاوية ، فقال : هذه أحاديث قد رويت ، قلت : فتكره كتابتها أو روايتها أو الرواية عن من يرويها ؟ فقال : أما من يرويها على طريق المعرفة فلا أكره ذلك ، وأما من يرويها ديانة ويريد عيب القوم ، فإني لا أرى الرواية عنه

رافضي خبيث

وقال أبو جعفر العقيلي : رافضي خبيث وذكر عن عبد الله بن أحمد تلينه [أنه غير] مستقيم الأمر

روى مناكير

وقال النقاش والحاكم : روى أحاديث مناكير

روى مناكير

وقال الحاكم ، والنقاش ، وأبو نعيم : روى مناكير

ليس من أهل الكذب

وقال أحمد بن محمد بن القاسم بن محرز : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ؟ فقال : ليس ممن يكذب ، فقيل له في حديث أبي معاوية ، عن الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " فقال : هو من حديث أبي معاوية ، أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه ، وكان أبو الصلت رجلا موسرا يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ ، وكانوا يحدثونه بها .

لا أعرفه

وقال عبد الخالق بن منصور : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت فقال : ما أعرفه ، فقلت : إنه يروي حديث الأعمش ، عن مجاهد ، عن ابن عباس " أنا مدينة العالم ، وعلي بابها " ، فقال : ما هذا الحديث بشيء

ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع

وقال الحسن بن علي بن مالك : سألت ابن معين عن أبي الصلت ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع

وقال الدوري : سمعت ابن معين يوثق أبا الصلت ، وقال في حديث أنا مدينة العلم : قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية

حسن القول فيه

وقال صالح بن محمد : رأيت ابن معين يحسن القول فيه

حسن القول فيه

وقال عبد المؤمن بن خلف النسفي : سألت أبا علي صالح بن محمد ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : رأيت يحيى بن معين يحسن القول فيه ، ورأيت يحيى بن معين عنده ، وسئل عن الحديث الذي روى عن أبي معاوية ، حديث علي " أنا مدينة العلم " فقال : رواه أيضا الفيدي ، قلت : ما اسمه ؟ قال : محمد بن جعفر

ليس من أهل الكذب

وقال ابن الجنيد ، عن ابن معين : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب . قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ قال : ما بلغني إلا عنه ، وما سمعت به قط . وقال مرة أخرى : ولم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب

وثقه

وقال الحاكم : وثقه إمام أهل الحديث يحيى بن معين .

ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع

وقال عمر بن الحسن بن علي بن مالك ، عن أبيه : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي ، فقال : ثقة صدوق ، إلا أنه يتشيع

لم يكن ممن يكذب

وقال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد : سألت يحيى بن معين ، عن أبي الصلت الهروي فقال : قد سمع ، وما أعرفه بالكذب ، قلت : فحديث الأعمش عن مجاهد عن ابن عباس ؟ فقال : ما سمعت به قط ، وما بلغني إلا عنه . وقال مرة أخرى : سمعت يحيى ، وذكر أبا الصلت الهروي فقال : لم يكن أبو الصلت عندنا من أهل الكذب ، وهذه الأحاديث التي يرويها ما نعرفها

وثقه

وقال عباس بن محمد الدوري : سمعت يحيى بن معين يوثق أبا الصلت عبد السلام بن صالح ، فقلت : أو قيل له : إنه حدث عن أبي معاوية ، عن الأعمش " أنا مدينة العلم ، وعلي بابها " ؟ فقال : ما تريدون من هذا المسكين ، أليس قد حدث به محمد بن جعفر الفيدي ، عن أبي معاوية هذا أو نحوه

غني لا يكذب

وقال ابن محرز ، عن ابن معين : ليس ممن يكذب . فقيل له في حديث أبي معاوية . هذا ، فقال : أخبرني ابن نمير قال : حدث به أبو معاوية قديما ، ثم كف عنه . وكان أبو الصلت موسرا ، يطلب هذه الأحاديث ، ويكرم المشايخ فكانوا يحدثونه بها

رافضي خبيث

وقال أبو بكر البرقاني ، عن أبي الحسن الدارقطني : كان رافضيا خبيثا ، قال لي دعلج : إنه سمع أبا سعد الهروي الزاهد ، وقيل له : ما تقول في عبد السلام بن صالح ؟ فقال : نعيم بن الهيصم ثقة ، فقيل : إنما سألتك عن عبد السلام ؟ فقال : نعيم ثقة ، لم يزد على هذا

التوزيع الموضوعي للأحاديث