عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة : الحارث بن صبيرة بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب

له رواية

الاسم المختصر: عبد الله بن كثير بن المطلب السهمي

الكنيةيكنى أبا بكر ، وقيل : أبو عباد ، وقيل : أبو الصلت ، وقيل : أبو محمد
النسبالسهمي ، القرشي ، المكي ، الداري
تاريخ الميلاد45 هـ
بلد الميلادمكة
تاريخ الوفاةبعد 120 هـ ، أو بعد 122 هـ
بلد الإقامةمكة
علاقات الراويأخو : كثير بن كثير ، وجعفر بن كثير ، وسعيد بن كثير ، من بني عبد الدار
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرمقبول
عدد الأحاديث٧
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (17%)سداسي (17%)سباعي (50%)8 رواة (17%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (17%)ثالث الإسناد (83%)
أشكال الاسم
عبد الله بن كثيرعبد الله بن كثير بن المطلبعبد الله رجل من قريش

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ، واسمه الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي السهمي المكي ، أخو : كثير بن كثير ، وجعفر بن كثير ، وسعيد بن كثير . وجده المطلب بن أبي وداعة ، له صحبة

الجزء 15 · الصفحة 464

3498 - م س : عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ، واسمه الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب القرشي السهمي المكي ، أخو : كثير بن كثير ، وجعفر بن كثير ، وسعيد بن كثير . وجده المطلب بن أبي وداعة ، له صحبة . له حديث مختلف في إسناده رواه عبد الله بن وهب ( م س ) ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن كثير بن المطلب ، عن محمد بن قيس بن مخرمة ، عن عائشة " ألا أخبركم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني . . . الحديث في خروجه إلى البقيع بالليل ، واستغفاره لأهل البقيع . رواه مسلم ، عن هارون بن سعيد الأيلي ، ورواه النسائي ، عن سليمان بن داود المهري جميعا ، عن ابن وهب . قال مسلم : وحدثني من سمع حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن عبد الله - رجل من قريش - عن محمد بن قيس بن مخرمة بهذا . قال الدارقطني : هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة . وقال النسائي : عن يوسف بن سعيد بن مسلم ، عن حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن أبي مليكة ، عن محمد بن قيس بن مخرمة . قال النسائي : حجاج في ابن جريج عندنا أثبت من ابن وهب . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " وقال : مات بعد سنة عشرين ومائة . وقال علي ابن المديني : قيل لابن عيينة : رأيت عبد الله بن كثير ؟ قال : رأيته سنة ثنتين وعشرين ومائة ، أسمع قصصه وأنا غلام ، وكان قاص الجماعة . وذكر البخاري وغيره قول سفيان هذا في ترجمة عبد الله بن كثير الداري ، فالله أعلم . وقد وقع لنا هذا الحديث عاليا من الوجهين جميعا . أخبرنا به الحافظ أبو حامد ابن الصابوني ، وأبو الحسن ابن البخاري ، وأبو إسحاق ابن الواسطي ، وأبو غالب مظفر بن عبد الصمد ابن الصائغ ، وأبو محمد إسماعيل بن أحمد بن إبراهيم بن يعيش ابن المالكي ، قالوا : أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحرستاني ، قال : أخبرنا طاهر بن سهل بن بشر الإسفرائيني ، قال : أخبرنا أبو الحسين محمد بن مكي بن عثمان الأزدي المصري بدمشق ، قال : أخبرنا أبو الحسن محمد بن أحمد بن العباس الأخميمي ، بانتقاء عبد الغني بن سعيد الحافظ ، قال : حدثنا إسماعيل بن داود بن وردان ، قال : حدثنا هارون بن سعيد الأيلي ، قال : حدثنا عبد الله بن وهب ، قال : أخبرني ابن جريج ، عن عبد الله بن كثير بن المطلب أنه سمع محمد بن قيس - يعني ابن مخرمة - يقول : سمعت عائشة تقول : ألا أخبركم عن النبي صلى الله عليه وسلم وعني . قلنا : بلى . قالت : كانت ليلتي انقلب فوضع نعليه عند رجليه ، ووضع رداءه ، وبسط طرف إزاره على فراشه ، ولم يلبث إلا ريث ما ظن أني قد رقدت ثم انتعل رويدا وأخذ رداءه رويدا ، ثم فتح الباب رويدا فخرج وأجافه رويدا ، وجعلت درعي في رأسي واختمرت وتقنعت إزاري ، وانطلقت في إثره حتى أتى البقيع فرفع يده ثلاث مرات حتى أطال القيام ثم انحرف وانحرفت ، ثم أسرع وأسرعت ، فهرول وهرولت ، وأحضر وأحضرت ، وسبقته ودخل ودخلت ، فليس إلا أن انضجعت فدخل فقال : ما لك يا عائش رابية حشيا . قلت لا شيء . قال : لتخبرني أو ليخبرني اللطيف الخبير . قلت : بأبي وأمي ، فأخبرته الخبر . قال : فأنت السواد الذي رأيته أمامي . قلت : نعم . فلهرني لهرة في صدري فأوجعني . قال : أظننت أن يحيف الله عليك ورسوله . قالت : مهما يكتمه الناس فقد علمه الله . قال : نعم ، فإن جبريل أتاني حين رأيت ولم يكن ليدخل وقد وضعت ثيابك ، فناداني فاخفى منك فأجبته فأخفيته منك ، فظننت أن قد رقدت وكرهت أن أوقظك وخشيت أن تستوحشي ، فأمرني أن آتي أهل البقيع وأستغفر لهم . قالت : وكيف أقول يا رسول الله ؟ قال : قولي : السلام على أهل الديار من المؤمنين والمؤمنات ، ويرحم الله المستقدمين منا والمستأخرين ، وإنا إن شاء الله بكم لاحقون . رواه مسلم ، عن هارون بن سعيد كما ذكرنا ، فوافقناه فيه بعلو . وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، وأبو الغنائم بن علان ، وأحمد بن شيبان ، قالوا : أخبرنا حنبل بن عبد الله ، قال : أخبرنا أبو القاسم بن الحصين ، قال : أخبرنا أبو علي بن المذهب ، قال : أخبرنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد ، قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا حجاج ، قال : أخبرنا ابن جريج ، قال : حدثني عبد الله - رجل من قريش - أنه سمع محمد بن قيس بن مخرمة بن المطلب أنه قال يوما : ألا أحدثكم عني وعن أمي ؟ فظننا أنه يريد أمه التي ولدته . فقال : قالت عائشة : ألا أحدثكم عني وعن رسول الله صلى الله عليه وسلم . قلت : بلى . قالت : لما كانت ليلتي التي النبي صلى الله عليه وسلم فيها عندي انقلب فوضع رداءه . . . وساق الحديث نحو ما تقدم ، وفيه " فقال : إن ربك يأمرك أن تأتي أهل البقيع فتستغفر لهم " .

تهذيب التهذيب▼

ابن كثير هو القارئ

الجزء 2 · الصفحة 407

م س - عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة ، الحارث بن صبيرة بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب السهمي . ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات بعد سنة عشرين ومائة . وقال ابن عيينة : رأيت عبد الله بن كثير سنة (22) ، وكان قاص الجماعة . وذكر البخاري قول سفيان هذا في ترجمة عبد الله بن كثير الداري . له حديث مختلف في إسناده ، رواه عبد الله بن وهب ، عن ابن جريج ، عنه ، عن محمد بن قيس بن مخرمة ، عن عائشة في خروج النبي صلى الله عليه وآله وسلم بالليل ، واستغفاره لأهل البقيع . وقال حجاج بن محمد ، عن ابن جريج ، عن عبد الله ، عن محمد بن قيس به . وقال النسائي في روايته : عن يوسف بن سعيد ، عن حجاج ، عن ابن جريج ، عن عبد الله بن أبي مليكة . قال النسائي : وحجاج في ابن جريج أثبت عندنا من ابن وهب . قلت : زعم أبو علي الجياني أن ابن كثير هذا هو الذي أخرج له الجماعة من روايته عن أبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم ، عن ابن عباس حديث السلم ، فقال : زعم القابسي أن ابن كثير هو القارئ ، وهو غير صحيح ، وابن كثير هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي ، وليس له في البخاري إلا هذا الحديث الواحد ، وأخرج له مسلم يعني الذي تقدم . قلت : والذي قاله القابسي هو الذي عليه عمل الجمهور ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

وصوابه : عبد الله بن أبي مليكة

الجزء 3 · الصفحة 177

* - عبد الله بن كثير بن المطلب السهمي ، عن : شيخ . وعنه : ابن جريج لم يصح ، وصوابه : عبد الله بن أبي مليكة ، واسم شيخه : محمد بن قيس . م س

تقريب التهذيب▼

عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي

الجزء 1 · الصفحة 537

3573 - [ م س ] عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي ، مقبول ، من السادسة ، مات بعد سنة اثنتين وعشرين .

إكمال تهذيب الكمال▼

قال الجياني : وزعم القابسي أن ابن كثير هذا هو القارئ قال : وقوله هذا غير صحيح وإن كرهوا هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي

الجزء 8 · الصفحة 133

3139 - ( م س ) عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي أخو كثير بن كثير وجعفر بن سعيد . روى عنه ابن جريج ، كذا فرق المزي بينه وبين عبد الله بن كثير الداري المكي أبي معبد القارئ الراوي عن مجاهد . والذي في تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري ، وأبي حاتم الرازي ، وابن حبان البستي ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وابن سعد كاتب الواقدي ترجمة واحدة لعبد الله بن كثير بن المطلب من بني عبد الدار قال البخاري : المكي القريشي سمع مجاهدا سمع منه ابن جريح . وكذا ذكره ابن أبي حاتم وزاد في الرواة عنه : شبل بن عباد . وقال ابن حبان : عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي من أهل مكة يروي عن مجاهد ، روى عنه ابن جريج ، مات بعد سنة عشرين ومائة . وقال أبو جعفر ابن البادش : يكنى أبا بكر وقيل أبو عباد روى عن : عبد الله بن الزبير ، وعبد الله ابن السائب ، وعمر بن عبد العزيز ، روى عنه : إسماعيل بن مسلم ، وصدقة بن عبد الله ، ووهب بن زمعة ، والخليل بن أحمد ، وعيسى بن عمر الثقفي ، وحماد بن زيد ، ومطرف بن معقل ، وهارون بن موسى ، والحارث بن قدامة ، وقرة بن خالد ، وسليمان بن المغيرة ، وخالد بن القاسم ، والقاسم بن عبد الواحد ، وقزعة بن سويد ، وطلحة بن عمرو ، وعبد الله بن زيد بن يزيد ، ومسلم بن خالد ، وعلي بن الحكم . وقال أبو بكر النقاش : كان إماما خيرا فاضلا وورعا أقرأ الناس في حياة مجاهد وابن جبير وكان في قراءته يتبع الأثر ويؤثر ذلك على القياس والنظر . [وفي تاريخ البخاري ثنا محمد] ثنا إسماعيل عن ابن أبي نجيح عن عبد الله بن كثير عن أبي المنهال فذكر حديث " السلم في كيل معلوم " . قال الجياني : وزعم القابسي أن ابن كثير هذا هو القارئ قال : وقوله هذا غير صحيح وإن كرهوا هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي وليس له في الجامع إلا هذا الحديث الواحد . وذكر له مسلم حديثا آخر في كتاب الجنائز رواه عنه ابن جريج . وقال ابن أبي مريم : سمعت يحيى يقول : عبد الله بن كثير الداري القارئ ثقة . وقال أبو عبيد ابن سلام : من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم وبه اقتدوا ، وقال ابن مجاهد : كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وكان مقدما في عصره وكان إماما في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه وهو من الطبقة الثالثة من التابعين . وقال جرير بن حازم : كان فصيحا . وقال أبو عمرو : كان عالما بالعربية ، وقال [أبو معشر] الطبري كلاما ينظر فيه وهو : توفي سنة خمس وسبعين في أيام عبد الملك بن مروان ، قال الرازي : وكان شيخا أبيض الرأس واللحية طويلا جسيما أسمر أشهل العينين بغير شيبه بالحناء وكان واعظا عطارا [ق 313/أ] ومولده سنة خمس وأربعين أيام معاوية بن أبي سفيان بمكة . وزعم أبو جعفر ابن البادش أن قول من قال : توفي سنة عشرين كالإجماع من القراء ولا يصح عندي لأن عبد الله بن إدريس الأودي قرأ عليه وكان مولده سنة خمس عشرة ومائة فلا يمكن قراءته عليه وله دون خمس سنين وإنما الذي مات في سنة عشرين ومائة عبد الله بن كثير القرشي وهو آخر غير القارئ وأصل الغلط في هذا من ابن مجاهد وذكر أن بعضهم قال : إنه توفي سنة اثنتين وعشرين ومائة والله أعلم قال : ونسبته إلى دارين هو الصحيح لأنه كان عطارا . وقال الجياني : وهم ابن مجاهد في قوله : ثنا بشر بن [موسى] عن الحميدي عن سفيان قال [حدثنا] قاسم الرحال في جنازة عبد الله بن كثير سنة عشرين ومائة وذلك أن البخاري ذكر هذا في " تاريخه " عن الحميدي في ترجمة عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي ، والمقرئ من الأبناء مولى عمرو بن علقمة الكناني وقول البخاري : إن ابن أبي وداعة من بني عبد الدار ليس بصحيح إنما هو سهمي كذا يقوله النسابون والمحدثون . وفي كتاب " الطبقات " لأبي محمد ابن حزم : ابن كثير هو المشهور من قراء أهل مكة إلى اليوم أقرأ الناس في حياة مجاهد وسعيد بن جبير وأخذ القراءة عن عبد الله بن السائب ومجاهد ودرباس ، وفي هذا والذي تقدم رد لقول المزي في رده على أبي عمرو الداني لما قال : إنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب بقوله : المعروف أنه أخذ القراءة عن مجاهد لأن علماء كل فن أقعد بذلك الفن من غيرهم لا سيما وهو رد بغير بيان ، والله أعلم . وفي قول المزي : عن مسلم عن ابن جريج عن عبد الله رجل من قريش عن محمد بن قيس قال الدارقطني : هو عبد الله بن كثير المطلب بن أبي وداعة ، نظر ؛ لأن الدارقطني قال في " رجال البخاري " : عبد الله بن كثير المكي عن أبي المنهال . وفي " رجال مسلم " : عبد الله بن كثير بن المطلب لم يزد على هذا شيئا ، ولم أره مذكورا في " سؤالات الحاكم الكبرى " و " الصغرى " ولا في " سؤالات السلمي " و " البرقاني " و " حمزة السهمي " و " الجرح والتعديل " عنه وكتاب " الضعفاء " له أيضا وفوائد " البرقاني " عنه ولا أعرف له مظنة يذكر فيها غير هذه على أني لا أجزم بعدم وجوده لكونه لم يعزه إلى كتاب ولكن الناظر يكون على بصيرة والله أعلم . وفي كتاب الصريفيني : يكنى أبا الصلت ويقال : أبو محمد ، زعم أن حديثه في " الصحيحين " وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال وغيره . وذكر المزي شيئا ننبه عليه وذلك أنه تبع صاحب " الكمال " إذ نسبه لخميا فقال اسمه : مالك بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد بن سبأ وذلك وهم ممن قاله ، وذلك أن أددا هو ابن زيد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان بن سبأ على ذلك عامة النسابين ولو كان بخط غير المهندس وقرأته على الشيخ وكتب الشيخ بذلك كنا نقول : ابن من سبأ ، ولكنه كذلك هو أيضا في كتاب " الكمال " بخط جماعة من الأئمة والله أعلم .

لسان الميزان▼

عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة

الجزء 9 · الصفحة 344

1442 – م س ، عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة (2 : 473 / 4521) .

الثقات▼

عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي

الجزء 7 · الصفحة 53

عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي ، من أهل مكة ، يروي عن : مجاهد ، روى عنه : ابن جريج . مات بعد سنة عشرين ومائة .

تاريخ الإسلام▼

عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي

الجزء 3 · الصفحة 264

154 - م ن : عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي المكي . فلجده صحبة ، وهو فلا يكاد يعرف إلا في حديث واحد سنده مضطرب ، وهو حديث عائشة في استغفاره لأهل البقيع . رواه ابن وهب . عن جريج ، عنه . عن محمد بن قيس بن مخرمة . عن عائشة ، رواه مسلم ، ورواه حجاج بن أبي جريج فقال : عن عبد الله رجل من قريش . قلت : قرأ القرآن على مجاهد باتفاقٍ ، وورد أنه قرأ القرآن أيضاً على عبد الله بن السائب المخزومي صاحب أبي بن كعب . قرأ عليه طائفة منهم شبل بن عباد ، وأبو عمرو بن العلاء ، ومعروف بن مشكان ، وإسماعيل بن عبد الله القسط . وقد حدث عن ابن الزبير ، وأبي المنهال عبد الرحمن بن مطعم ، وعكرمة . وعنه أيوب ، وابن جريج ، وجرير بن حازم ، وحسين بن واقد ، وعبد الله بن أبي نجيح ، وحماد بن سلمة ، وآخرون . وثقه علي ابن المديني وغيره ، وكان أبيض اللحية طويلاً جسيماً ، أسمر أشهل العينين ، عليه سكينة ووقار ، وكان فصيحاً مفوهاً واعظاً ، ويقال : إن ابن عيينة سمع منه ، وهو بعيد ، إنما شهد جنازته . توفي سنة عشرين ومائة ، وله خمسٌ وسبعون سنة ، رحمه الله . وثقه النسائي .

إمام خير فاضلثقةذكره ابن حبان في الثقاتله صحبةمقبول

وقال أبو عبيد ابن سلام : من قراء مكة ابن كثير وحميد بن قيس وابن محيصن وكان ابن كثير أقدم الثلاثة وإليه صارت قراءة أهل مكة أو أكثرهم وبه اقتدوا ، وقال ابن مجاهد : كان ابن كثير الإمام الذي انتهت إليه القراءة بمكة وكان مقدما في عصره وكان إماما في القراءة لا يتقدمه أحد من نظرائه وهو من الطبقة الثالثة من التابعين .

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

وقال ابن حبان : عبد الله بن كثير بن المطلب القرشي من أهل مكة يروي عن مجاهد ، روى عنه ابن جريج ، مات بعد سنة عشرين ومائة .

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره ابن حبان في « الثقات » ، وقال : مات بعد سنة عشرين ومائة .

مقبول

مقبول

قلت : ، وأخرج له مسلم يعني الذي تقدم . قلت : والذي قاله القابسي هو الذي عليه عمل الجمهور ، والله أعلم

له صحبة

له صحبة

وقال ابن عيينة : رأيت عبد الله بن كثير سنة (22) ، وكان قاص الجماعة . وذكر البخاري قول سفيان هذا في ترجمة عبد الله بن كثير الداري

إمام خير فاضل

وقال أبو بكر النقاش : كان إماما خيرا فاضلا وورعا أقرأ الناس في حياة مجاهد وابن جبير وكان في قراءته يتبع الأثر ويؤثر ذلك على القياس والنظر .

وذكر له مسلم حديثا آخر في كتاب الجنائز رواه عنه ابن جريج .

وفي كتاب " الطبقات " لأبي محمد ابن حزم : ابن كثير هو المشهور من قراء أهل مكة إلى اليوم أقرأ الناس في حياة مجاهد وسعيد بن جبير وأخذ القراءة عن عبد الله بن السائب ومجاهد ودرباس ، وفي هذا والذي تقدم رد لقول المزي في رده على أبي عمرو الداني لما قال : إنه أخذ القراءة عن عبد الله بن السائب بقوله : المعروف أنه أخذ القراءة عن مجاهد لأن علماء كل فن أقعد بذلك الفن من غيرهم لا سيما وهو رد بغير بيان ، والله أعلم .

وفي كتاب الصريفيني : يكنى أبا الصلت ويقال : أبو محمد ، زعم أن حديثه في " الصحيحين " وكذا ذكره أبو إسحاق الحبال وغيره

روى عنه ابن جريج ، كذا فرق المزي بينه وبين عبد الله بن كثير الداري المكي أبي معبد القارئ الراوي عن مجاهد . والذي في تاريخ محمد بن إسماعيل البخاري ، وأبي حاتم الرازي ، وابن حبان البستي ، ويعقوب بن سفيان الفسوي ، وابن سعد كاتب الواقدي ترجمة واحدة لعبد الله بن كثير بن المطلب من بني عبد الدار قال البخاري : المكي القريشي سمع مجاهدا سمع منه ابن جريح . وكذا ذكره ابن أبي حاتم وزاد في الرواة عنه : شبل بن عباد .

قال الجياني : وزعم القابسي أن ابن كثير هذا هو القارئ قال : وقوله هذا غير صحيح وإن كرهوا هو عبد الله بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة السهمي وليس له في الجامع إلا هذا الحديث الواحد .

وفي قول المزي : عن مسلم عن ابن جريج عن عبد الله رجل من قريش عن محمد بن قيس قال الدارقطني : هو عبد الله بن كثير المطلب بن أبي وداعة ، نظر ؛ لأن الدارقطني قال في " رجال البخاري " : عبد الله بن كثير المكي عن أبي المنهال . وفي " رجال مسلم " : عبد الله بن كثير بن المطلب لم يزد على هذا شيئا ، ولم أره مذكورا في " سؤالات الحاكم الكبرى " و " الصغرى " ولا في " سؤالات السلمي " و " البرقاني " و " حمزة السهمي " و " الجرح والتعديل " عنه وكتاب " الضعفاء " له أيضا وفوائد " البرقاني " عنه ولا أعرف له مظنة يذكر فيها غير هذه على أني لا أجزم بعدم وجوده لكونه لم يعزه إلى كتاب ولكن الناظر يكون على بصيرة والله أعلم .

ثقة

وقال ابن أبي مريم : سمعت يحيى يقول : عبد الله بن كثير الداري القارئ ثقة .

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الله بن كثير بن المطلب السهمي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث