ميمون
وقال عبدان بن عثمان المروزي : سمعت أبا حمزة يقول : دخلت إلى بغداد فرأيت جميع من بها يثني على منصور بن المعتمر فلما خرجت إلى الكوفة سمعت منه فلما عدت من مكة أقمت عليه حتى كتبت عنه ، وأكثرت
قال ابن تليد : يحيى بن أزهر من أهل مصر ، وأثنى عليه خيرا
قال ابن تليد : يحيى بن أزهر من أهل مصر ، وأثنى عليه خيرا .
ومهدي بن ميمون ، وأحسن الثناء عليه
ومهدي بن ميمون الأزدي ( د ت ) وأحسن الثناء عليه
وقال إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى ، عن عمرو بن ميمون بن مهران ، عن أبيه ، قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهل المدينة ، فدفعت إلى سعيد بن المسيب
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا أحمد بن أبي الحواري قال : حدثني محمود بن خالد الثقة الأمين
قال أحمد بن أبي الحواري : حدثنا محمود بن خالد الثقة الأمين
قال أحمد بن أبي الحواري : حدثنا محمود بن خالد الثقة الأمين
وقال الصدفي سعيد بن عثمان سألت محمد بن السكري عن إسرائيل بن يونس فقال : كوفي ثقة
وقال الصدفي: سمعت سعيد بن عثمان يقول: سألت محمد بن السكري عن سعيد بن سالم فقال: مكي ثقة عندي،
وقال محمد بن علي بن ميمون : ثقة .
وقال الصدفي : حدثنا سعيد بن عثمان قال : سألت محمد بن السكري عن علي بن ثابت ؟ فقال : من أهل الجزيرة ثقة .
وقال أبو عمر الصدفي المنتجيلي : ثنا سعيد بن عثمان قال : سألت محمد بن عبد الله السكري عن بقية ؟ فقال : ثقة ، يحدث عن الضعفاء ، فما حدث عن الثقات فهو صحيح
وفي «سؤالات الميموني » : عن خالد بن خداش هو - في دينه رجل - صالح ، وليس عنده حديث يحتاج إليه . قال الميموني : كأن خالدا ضعف أمره .
وقال الميموني : سئل أحمد : من أثبت في الزهري ؟ قال : معمر ، قيل : فيونس ؟ قال : روى أحاديث منكرة
قال أحمد بن أبي الحواري : هو شيخ الشباب
وفي كتاب أبي أحمد ابن عدي : سمعت عبدان [ق194\أ] يقول : ما كان في الدنيا مثل هشام بن عمار في إسناده في زمانه ، سمعت محمد بن العباس بن الوليد الدمشقي يقول : سمعت أحمد بن أبي الحواري يقول : سمعت يحيى بن معين يقول : إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي مسهر عبد الأعلى بن مسهر ، فيجب للحيتي أن تحلق ، قال أحمد بن أبي الحواري : وأنا إذا حدثت في بلد فيه مثل أبي الوليد هشام بن عمار ، فيجب للحيتي أن تحلق . سمعت عبدان يقول : قرأ بعض أصحاب الحديث يوما على هشام بن عمار حديثا ليس من حديثه ، فقال : يا أهل الحديث . لا تفعلوا ؛ فإن كتبي قد نظر فيها يحيى بن معين ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، قال هشام : ونظر يحيى بن معين في حديثي كله ، إلا حديث سويد بن سعيد ، فإنه قال : سويد ضعيف . وسمعت عبدان يقول : خطب هشام يوما ، فقلت : يا أبا الوليد ، خطبتك هذه لا تشبه سائر خطبك في سائر الأيام ، تلك كانت أبلغ ، فقال لي : اسكت يا صبي ، ما أعدت خطبة منذ عشرين سنة .
وقال الخطيب : قال أحمد بن علي الأبار : سألته - يعني علي بن ميمون الرقي - عنه فقال : كان منكرا، وكان صاحب حديث . قال الخطيب : قوله منكرا يعنى في الضبط والتحفظ وشدة التوقي والتحرز
وقال أحمد بن علي الأبار : وسألته - يعني : علي بن ميمون الرقي - عنه ، فقال : كان منكرا ، وكان صاحب حديث . قال أبو بكر الخطيب : قوله : ( منكرا ) يعني في الضبط ، والتحفظ ، وشدة التوقي ، والتحرز
قال الأبار : سألت علي بن ميمون الرقي عن المغيرة بن سقلاب ، فقال : كان لا يسوى بعرة .
وقال أبو نعيم بن عدي الجرجاني : حدثنا أبو زيد يحيى بن روح الحراني ، قال : سألت أبا عبد الرحمن بكار بن أبي ميمونة - من الحفاظ ثقة - فقلت له : لم لم تكتب عن يعلى بن الأشدق ؟ فقال : خرجنا إليه إلى ربض ابن مالك خارج حران ، فسألناه عن شيء من الحديث ، فقال : كذا وكذا من بغل حمار تفليسي مدور أحمر ، في كذا وكذا ممن يحدثكم ، ولم يكن ، فالتفت إلى صاحبي ، فقلت : في الدنيا إنسان يكتب عن هذا ، فتركناه
وفي " سؤالات " الميموني : ابن محرر منكر الحديث
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت علي بن ميمون عنه فقال : كان قرشيا ، نعم الشيخ
وقال أحمد بن علي الأبار : سألت علي بن ميمون عنه فقال : كان قرشيا ، نعم الشيخ
قال أبو الحسن الميموني : قلت لأحمد بن حنبل : محمد بن المنتشر فوثقه ، وقال : خيرا
والصواب عندي التفرقة بين الأيلي ، وأبي سلمة العاملي ، وقد فرق أيضا بينهما ابن عساكر في تاريخه ، وذكر أن ابن عدي جمع بينهما ، ووهم في ذلك ، وهما اثنان بلا شك . قلت : ويؤيد ذلك رواية الليث ، وغيره من المصريين ، وأهل أيلة عن هذا ، بخلاف ابن خطاف ، فما لهم عنه رواية ، وابن خطاف إنما يجيء في الغالب بكنيته بخلاف هذا . وقال محمد بن عبد الله بن عمار : قال ابن أبي الحواري ، وغيره من أصحاب الحديث : ليس يعرف بدمشق كذاب إلا رجلين : الحكم بن عبد الله الأيلي ، ويزيد بن ربيعة بن يزيد
وقال مهدي بن ميمون : رأيته زمن خالد وهو غلام يقرأ بالأصوات
حدثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، حدثنا أحمد ، ثنا عفان ، ثنا حماد بن سلمة قال : قدمت في رمضان يعني مكة ، وعطاء بن أبي رباح حي فقلت : إذا أفطرت دخلت عليه ، فمات في رمضان ، وكان ابن أبي ليلى يدخل عليه ، فقال لي عمارة : الزم قيسا ؛ فإنه أفقه من عطاء ، قال الأثرم : وسمعت من عفان نحوه .
وفي سؤالات الميموني، كان ابن أبي عروبة يقول: إني لأحب أن يقال لي هذا عثماني
وعن عمرو بن ميمون بن مهران ، عن أبيه قال : قدمت المدينة فسألت عن أعلم أهل المدينة ، فدفعت إلى سعيد بن المسيب
وقال عمرو بن ميمون ، عن أبيه : لقد مات سعيد بن جبير ، وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو محتاج إلى علمه
وقال ميمون بن مهران : لقد مات سعيد وما على ظهر الأرض أحد إلا وهو يحتاج إلى سعيد
وقال ميمون بن مهران : ما على ظهر الأرض أحد إلا يحتاج إلى سعيد، وقال له: انظر كيف تحدث عني كأنك قد حفظت عني حديثا كثيرا .
نا عبد الرحمن ، نا أبي قال : ذكر أحمد بن أبي الحواري أبا زرعة الدمشقي ، فقال : هو شيخ الشباب
وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : حدثنا عنه أحمد بن أبي الحواري قال : كان من خيار مشايخنا
قال ابن أبي حاتم : حدثنا [عنه] أحمد بن أبي الحواري وقال كان من خيار مشايخنا
ثنا عنه أحمد بن أبي الحواري ، وكان من خيار مشايخنا
وأخرج ابن سعد بسند صحيح ، عن ميمون بن مهران قال : لو أتيت ابن عباس بصحيفة فيها ستون حديثا لرجعت ، ولم تسأله عنها وسمعتها يسأله الناس ، فيكفونك .
قال أبو الحسن الميموني : سمعت أبا عبدالله، وذكر ابن وهب فقال: رجل له عقل ودين وصلاح في بدنه