عبد الله
وقال أبو موسى المدني وأبو القاسم الطبراني والبرقي والعسكري وابن قانع : مرة بن عمرو بن حبيب بن وائلة بن عمرو بن شيبان بن محارب ابن فهر من مسلمة الفتح
قال العسكري وغيره : له صحبة
قال البخاري : له صحبة . وأنكر ذلك أبو حاتم ، وقال العسكري : قال غير أبي حاتم : قد سمع النبي صلى الله عليه وسلم
وقال أبو أحمد العسكري والبغوي وابن سعد : مسلم بن الحارث له صحبة ، نزل الشام ، زاد العسكري : وقد قال بعضهم : مسلم بن بدل ، وفي نسخة : مسلم بن الحارث بن بدل ، وسماه الطبراني : مسلم بن بدل .
وقال العسكري : له رؤية وليست له صحبة
قال ابن أبي حاتم والعسكري : له صحبة
وقال أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، له صحبة ، وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة
وقال مصعب الزبيري : كان إسلامه قبل عمر ، ولكنه لم يهاجر إلا قبيل فتح مكة ، وذلك لأنه كان ينفق على أرامل بني عدي وأيتامهم ، فلما أراد أن يهاجر قال له قومه : أقم ودن بأي دين شئت
وقال أبو أحمد العسكري : كان أبوه يوم الفجار رئيس الدئل ، وله في ذلك قصة . وأسلم ولده نوفل ، وشهد مع النبي - صلى الله عليه وسلم - فتح مكة ، ثم نزل المدينة ومات بها ، روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . روى عنه عراك بن مالك ، وعبد الرحمن بن مطيع ، وأبو بكر بن عبد الرحمن بن الحارث ، وحديثه في البخاري ومسلم والنسائي .
وقال ابن أبي الدنيا : كان يحيى يحدث عنه ، وليس عندي بالقوي
وفي « الكامل » لابن عدي : عن ابن عون قال: سرق شهر ( عيبتي ) في طريق مكة، قال أبو أحمد بن عدي : وعامة ما يرويه شهر هو وغيره من الحديث فيه من الإنكار ما فيه، وشهر ليس بالقوي في الحديث وهو ممن لا يحتج بحديثه ولا يتدين به .
وقال البرقي : ليس بالقوي
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم التبان : ليس بالقوي .
وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين
وقال ابن نمير : قد سمعت منه ، وليس بثقة
وقال ابن الأعرابي : قال ابن نمير : قد سمعت من ابن ظهير ، وليس بثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن علي بأن سليمان بن أرقم ، ويكنى بأبي معاذ ليس بثقة ، روى أحاديث منكرة ، وقال : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهونا عنه ونحن شباب ، وذكر أمرا عظيما
وقال عمرو بن علي : ليس بثقة . روى أحاديث منكرة . قال : وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهوننا عنه ونحن شبان ، وذكر عنه أمرا عظيما
وقال عمرو بن علي : ليس بثقة ، روى أحاديث منكرة . قال : وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهونا عنه ونحن شباب ، وذكر عنه أمرا عظيما
وقال البرقي : ليس بثقة .
وقال البرقي : ليس بثقة
وقال البرقي : ليس بثقة
وقال ابن التبان : ليس بثقة
وقال ( د) : ليس بثقة ، وقال : قال مصعب : زعم المكيون أنه رجل صالح ، وكان يحيى وأبو خيثمة لا يرضيانه
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن نمير : ليس بشيء
وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالا لمنعته مروءته أن يكذب
وقال إبراهيم بن الجنيد : سئل ابن معين عن أبي رافع ، فقال : قال لي معمر : هذا الذي من ولده أن اسمه إبراهيم ، قلت ليحيى : فمعمر ثقة ؟ فقال : ما كان بثقة ولا مأمون
وقال البرقي في كتاب " الطبقات " : ليس هو بثقة ولا يكتب حديثه
وقال حفص بن حميد ، عن ابن المبارك : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه .
وقال إسحاق بن راهويه ، عن حفص بن حميد : سمعت ابن المبارك يقول : حسين بن واقد ليس بحافظ ، ولا يترك حديثه ، وأبو حمزة صاحب حديث ، هذا أو نحوه
قال ابن عمار : ليست بحجة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس بحجة
وقال ابن عمار : ليس بحجة .
وقال ابن عمار الموصلي : أبو عقيل صاحب بهية ، وبهية . ليس هؤلاء بحجة .
قال ابن إدريس : ثابت بن يزيد ليس بذاك ، كان أودي .
ثنا عبد الرحمن بن أبي بكر ، وابن حماد قالا : ثنا العباس قال : سمعت يحيى يقول : قال لي ابن إدريس : ثابت بن يزيد الأودي كوفي ليس بذاك .
وقال العقيلي : قال يحيى : ليس بذاك ، وكان ابن إدريس لا يرضاه
وقال العقيلي : قال ابن إدريس : ليس بذاك ، وكان يحيى القطان يروي عنه ، وابن إدريس لا يرضاه
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وكذلك قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير
وفي "كتاب" العقيلي : قال ابن المبارك : كوفي ليس بشيء . وأنكر حديثا له ، وكان حبيب ذا فضل وصحة حديث ، قال ابن المبارك : عافاه الله تعالى في كل شيء إلا في هذا الحديث ، لحديث ذكره