معبد ، يقال : ابن عبد الله بن عكيم ، ويقال : ابن عبد الله بن عويمر ، ويقال :ابن خالد ، والصحيح أنه لاينسب

له رواية

الاسم المختصر: معبد الجهني

الكنيةأبو زغوة ، وفي نسخة : أبو روعة
النسبالجهني ، القدري ، البصري
تاريخ الوفاة72 هـ ، أو : بعد 80 هـ ، وقبل 90 هـ ،
بلد الوفاةدمشق
بلد الإقامةالبصرة
بلد الرحلةالمدينة
المذهبأول من تكلم في القدر بالبصرة ، وكان رأسا في القدر
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرصدوق مبتدع ، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة
الرتبة عند الذهبيقال أبو حاتم : صدوق ، أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وضعفه أبو زرعة
عدد الأحاديث٣٣
عدد الأسانيد٣٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (3%)خماسي (18%)سداسي (24%)سباعي (26%)8 رواة (13%)9 رواة (11%)11 رواة (5%)
موضعه في السند
أول الإسناد (16%)ثاني الإسناد (76%)ثالث الإسناد (8%)
أشكال الاسم
معبدمعبدامعبدا الجهنيمعبد الجهني

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

معبد الجهني البصري ، يقال : إنه ابن عبد الله بن عكيم الجهني الذي روى حديث " لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب " ، ويقال : ابن عبد الله بن عويمر ، ويقال : ابن خالد ، والصحيح أنه لا ينسب

الجزء 28 · الصفحة 244

6079 - ( ق ) معبد الجهني البصري ، يقال : إنه ابن عبد الله بن عكيم الجهني الذي روى حديث " لا تنتفعوا من الميتة بإهاب ولا عصب " ، ويقال : ابن عبد الله بن عويمر ، ويقال : ابن خالد ، والصحيح أنه لا ينسب . روى عن : الحارث بن عبد الله الزبيدي الجهني ، ويقال : البجلي ، وحذيفة بن اليمان مرسل ، والحسن بن علي بن أبي طالب ، وحمران بن أبان مولى عثمان بن عفان ، والصعب بن جثامة مرسل ، وعبد الله بن عباس ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ، وعثمان بن عفان مرسل ، وعمر بن الخطاب كذلك ، وعمران بن حصين يقال كذلك ، ومعاوية بن أبي سفيان ( ق ) ، ويزيد بن عميرة الزبيدي . روى عنه : الحسن البصري ، وزيد بن رفيع الجزري ، وسعد بن إبراهيم ( ق ) ، وعبد الله بن فيروز الداناج ، وعوف الأعرابي ، وقتادة ، ومالك بن دينار ، ومعاوية بن قرة . ذكره محمد بن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة . وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : كان صدوقا في الحديث ، وكان أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وكان رأسا في القدر قدم المدينة فأفسد بها ناسا . وذكره أبو زرعة الرازي في "أسامي الضعفاء ، ومن تكلم فيهم" . وقال الدارقطني : حديثه صالح ، ومذهبه رديء . وقال أبو القاسم : استقدمه عبد الملك بن مروان دمشق لينفذه إلى ملك الروم ثم جعله مع ابنه سعيد بن عبد الملك يؤدبه ، ويعلمه . وقال محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي : أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له سوسن كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر فأخذ عنه معبد الجهني ، وأخذ غيلان ، عن معبد . وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثت عن سالم بن خلاد السلمي ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن مسلم بن يسار وأصحابه ، أنهم كانوا يقولون : إن معبد الجهني يقول بقول النصارى . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم بن يسار يقعد إلى هذه السارية ، فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى ، يعني معبدا الجهني . وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : كنا جلوسا في مسجد بني عدي وفينا أبو السوار العدوي ، فدخل معبد الجهني من بعض أبواب المسجد ، فقال أبو السوار : ما أدخل هذا مسجدنا ، لا تدعوه يجلس إلينا . وقال سفيان بن عيينة ، قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا الجهني فإنه كان قدريا . وقال رباح بن زيد الصنعاني ، عن جعفر بن محمد بن عباد ، عن طاوس أنه قال لمعبد الجهني : أنت الذي تفتري على الله ؟ فقال له معبد : يكذب علي . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير المكي : مررت أنا وطاوس فإذا معبد الجهني جالس في جانب المسجد ، قال : فقلت لطاوس : هذا الذي يقول في القدر ما يقول ، فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه ، فقال : أنت المفتري على الله القائل ما لا يعلم ؟ قال معبد : يكذب علي . قال أبو الزبير : عدلنا إلى ابن عباس فدخلنا عليه فذكرنا شأن من يقول في القدر ما يقول ابن عباس : ويحكم أروني بعضهم ، قلنا : ما أنت صانع به ؟ قال : والذي نفسي بيده إن أريتموني منهم أحدا لأجعلن يدي في رأسه ثم لأدقن عنقه . وقال البخاري في "التاريخ الصغير" : حدثنا موسى بن إسماعيل ، عن جعفر ، يعني ابن سليمان ، قال : حدثنا مالك بن دينار ، قال : لقيت معبدا الجهني بمكة بعد ابن الأشعث ، وهو جريح ، وقد قاتل الحجاج في المواطن كلها ، فقال : لقيت الفقهاء والناس لم أر مثل الحسن ، يا ليتنا أطعناه . كأنه نادم على قتال الحجاج . وقال ضمرة بن ربيعة ، عن صدقة بن يزيد : كان الحجاج يعذب معبدا الجهني بأصناف العذاب فلا يجزع ولا يستغيث . قال : وكان إذا ترك من العذاب يرى الذباب مقبلة تقع عليه فيصيح ويضج ، قال : فيقال له ، قال : أما إن هذا من عذاب بني آدم فأنا أصبر عليه ، والذباب من عذاب الله فلست أصبر عليه ، فقتله . قال خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة من تابعي أهل البصرة : معبد بن خالد الجهني جهينة بن زيد ، مات بعد الثمانين . وقال في موضع آخر : وبعد الثمانين وقبل التسعين مات زرارة بن أوفى ، وعبد الرحمن بن أذينة ، ومعبد الجهني . وقال أبو حارثة أحمد بن إبراهيم بن هشام بن يحيى بن يحيى الغساني : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان معبد أول من تكلم في القدر ، فقتله عبد الملك . وقال عبيد الله بن سعيد بن كثير بن عفير : حدثني أبي ، قال : في سنة ثمانين قتل عبد الملك معبدا الجهني ، وصلبه بدمشق . روى له ابن ماجه حديثا واحدا ، عن معاوية " إياكم والتمادح فإنه الذبح " .

تهذيب التهذيب▼

معبد الجهني البصري ، يقال : إنه ابن عبد الله بن عكيم ، ويقال : ابن عبد الله بن عويمر ، ويقال : ابن خالد

الجزء 4 · الصفحة 116

ق - معبد الجهني البصري ، يقال : إنه ابن عبد الله بن عكيم ، ويقال : ابن عبد الله بن عويمر ، ويقال : ابن خالد . روى مرسلا عن حذيفة بن اليمان وعمر وعثمان والصعب بن جثامة ، وعن عمران بن حصين ، يقال مرسل ، وعن معاوية بن أبي سفيان ، والحسن بن علي ، وابن عباس ، وابن عمر ، ويزيد بن عميرة الزبيدي ، والحارث بن عبد الله الجهني ، وحمران مولى عثمان . وعنه : الحسن ، وسعد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف ، وقتادة ، وزيد بن رفيع ، ومالك بن دينار ، ومعاوية بن قرة ، وعبد الله بن فيروز الداناج ، وعوف الأعرابي . ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة . وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة . وقال أبو حاتم : كان صدوقا في الحديث ، وكان أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وكان رأسا في القدر ، قدم المدينة فأفسد بها ناسا . وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم . وقال الدارقطني : حديثه صالح ومذهبه رديء . وقال محمد بن شعيب بن شابور عن الأوزاعي : أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له سوسن ، كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر ، فأخذ عنه معبد الجهني ، وأخذ غيلان عن معبد . وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبيه وعمه : كان الحسن يقول : إياكم ومعبدا فإنه ضال مضل ، وجاء مثل ذلك عن الحسن من وجوه . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم يقعد إلى هذه السارية فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى . وقال ابن عيينة : قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا . وقال البخاري : حدثنا موسى بن إسماعيل عن جعفر ، يعني ابن سليمان ، حدثنا مالك بن دينار قال : لقيت معبدا الجهني بمكة بعد ابن الأشعث وهو جريح ، وقد قاتل الحجاج في المواطن كلها ، فقال : لقيت الفقهاء والناس ، لم أر مثل الحسن يا ليتنا أطعناه . وقال ضمرة بن ربيعة عن صدقة بن يزيد : قتله الحجاج . وقال خليفة بن خياط : مات بعد الثمانين وقبل التسعين . وقال إبراهيم بن هشام الغساني : حدثني أبي عن أبيه قال : كان معبد أول من تكلم في القدر ، فقتله عبد الملك . وأرخ سعيد بن عفير قتله في سنة ثمانين . روى له ابن ماجه حديث معاوية : إياكم والتمادح . قلت : وقال الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال : إنه أول من تكلم في القدر . وقال العجلي : تابعي ثقة ، كان لا يتهم بالكذب . وقال الجوزجاني : كان رأس القدرية .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

معبد الجهني ، قيل : هو ولد عبد الله بن عكيم ، وقيل : ابن خالد

الجزء 4 · الصفحة 316

5545 - معبد الجهني ، قيل : هو ولد عبد الله بن عكيم ، وقيل : ابن خالد ، أرسل عن عمر وعثمان ، وروى عن معاوية ، ويزيد بن عميرة ، وعنه : قتادة ، وعوف ، وعدة ، قال أبو حاتم : صدوق ، أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وضعفه أبو زرعة : عذبه الحجاج وقتله ، وقيل : قتله عبد الملك سنة ثمانين بدمشق ق .

تقريب التهذيب▼

معبد بن خالد الجهني ، القدري ، ويقال : إنه ابن عبد الله بن عكيم ، ويقال : اسم جده عويمر

الجزء 1 · الصفحة 957

6825 - [ ق ] معبد بن خالد الجهني ، القدري ، ويقال : إنه ابن عبد الله بن عكيم ، ويقال : اسم جده عويمر ، صدوق مبتدع ، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة ، من الثالثة ، قتل (قبل المائة) سنة ثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال بعضهم : معبد بن عبد الرحمن بن عويمر بصري

الجزء 11 · الصفحة 282

4656 - ( ق ) معبد الجهني البصري ، يقال إنه عبد الله بن عكيم ، ويقال : ابن عبد الله بن عويمر ، ويقال : ابن خالد ، والصحيح أنه لا ينسب . قال البخاري : في « تاريخه الصغير » و« الأوسط » : ثنا موسى ، ثنا حماد ، عن علي بن زيد ، عن معبد بن خالد الجهني سأل عبد الله بن عمر وابن صفوان وعبد الله بن الزبير ، وقال بعضهم : معبد بن عبد الرحمن بن عويمر بصري ، أول من تكلم في القدر بالبصرة . وفي قول المزي : قال البخاري في « التاريخ الصغير » : ثنا موسى بن إسماعيل ، عن جعفر يعني ابن سليمان ، ثنا مالك بن دينار قال : لقيت معبد . . . الحديث ، نظر من حيث إنه أراد أن يغرب بالتاريخ الصغير ، وهو ثابت في « تاريخه الكبير » و« الأوسط » لا يغادر حرفا ، وإن كان رأى التاريخ الصغير وما إخاله ، فقد ترك منه ما نقلناه آنفا مما عري كتابه منه جملة . وقال أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، له صحبة ، وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة . وفي « الاستيعاب » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، وفي نسخة : أبو روعة ، أسلم قديما ، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح ، مات سنة اثنتين وثمانين ، وقيل : وهو ابن بضع وثمانين ، وقال ابن أبي حاتم : هو غير معبد الجهني الذي أول من تكلم بالقدر ، وقال غيره : هو نفسه . وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره . وقال العجلي والمنتجالي : تابعي ثقة ، وكان لا يتهم بالكذب . وقال النسائي في « التمييز » : معبد بن خالد ثقة . وقال الجوزجاني : كان رأس القدرية . وفي « المحكم » لابن سيده : قالت أم معبد الجهنية للحسن البصري : أشعرت ابني في الناس ، أي جعلته علامة فيهم ؛ لأنه عابه بالقدر .

لسان الميزان▼

معبد الجهني القدري

الجزء 9 · الصفحة 426

2708 - ق ، معبد الجهني القدري (4 : 141 / 8646) .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

معبد الجهني البصري ، ويقال معبد بن عبد الله بن عويم ، ويقال معبد بن خالد ، والصحيح (42 م 6) أن لا ينسب

الجزء 8 · الصفحة 280

1282 - معبد الجهني البصري ، ويقال معبد بن عبد الله بن عويم ، ويقال معبد بن خالد ، والصحيح (42 م 6) أن لا ينسب ، وكان أول من تكلم في القدر بالبصرة ، روى عن عمر رضي الله عنه ، مرسل ، وعن حمران ، روى عنه قتادة ، ومالك بن دينار ، وعوف الأعرابي سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان صدوقا في الحديث ، وكان رأسا في القدر ، قدم المدينة فأفسد بها ناسا . نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : معبد الجهني ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

مَعْبَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( ق ) ابْنُ عُوَيْمِرٍ - وَقِيلَ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ - ابْنُ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيُّ ، نَزِيلُ الْبَصْرَةِ

الجزء 4 · الصفحة 185

76 مَعْبَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ ( ق ) ابْنُ عُوَيْمِرٍ - وَقِيلَ : ابْنُ عَبْدِ اللَّهِ - ابْنُ عُكَيْمٍ الْجُهَنِيُّ ، نَزِيلُ الْبَصْرَةِ ، وَأَوَّلُ مَنْ تَكَلَّمَ بِالْقَدَرِ فِي زَمَنِ الصَّحَابَةِ . حَدَّثَ عَنْ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَابْنِ عَبَّاسٍ ، وَابْنِ عُمَرَ ، وَحُمْرَانَ بْنِ أَبَانٍ ، وَطَائِفَةٍ . وَكَانَ مِنْ عُلَمَاءِ الْوَقْتِ عَلَى بِدْعَتِهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ ، وَزَيْدُ بْنُ رُفَيْعٍ ، وَقَتَادَةُ ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ ، وَعَوْفٌ الْأَعْرَابِيُّ ، وَسَعْدُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَآخَرُونَ . وَقَدْ وَثَّقَهُ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ . وَقَالَ أَبُو حَاتِمٍ : صَدُوقٌ فِي الْحَدِيثِ . وَقِيلَ : هُوَ وَلَدُ صَاحِبِ حَدِيثِ لَا تَنْتَفِعُوا مِنَ الْمِيتَةِ بِإِهَابٍ وَلَا عَصَبٍ وَقِيلَ : هُوَ مَعْبَدُ بْنُ خَالِدٍ . وَعَنْ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُمَيْرٍ أَنَّ الْقُرَّاءَ اجْتَمَعُوا عَلَى مَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ ، وَكَانَ أَحَدَ مَنْ شَهِدَ الْحَكَمَيْنِ ، وَقَالُوا لَهُ : قَدْ طَالَ أَمْرُ هَذَيْنِ ; عَلِيٍّ وَمُعَاوِيَةَ ، فَلَوْ كَلَّمْتَهُمَا . قَالَ : لَا تُعَرِّضُونِي لِأَمْرٍ أَنَا لَهُ كَارِهٌ ، وَاللَّهِ مَا رَأَيْتُ كَقُرَيْشٍ ، كَأَنَّ قُلُوبَهُمْ أُقْفِلَتْ بِأَقْفَالِ الْحَدِيدِ ، وَأَنَا صَائِرٌ إِلَى مَا سَأَلْتُمْ . قَالَ مَعْبَدٌ : فَلَقِيتُ أَبَا مُوسَى فَقُلْتُ : انْظُرْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ . قَالَ : يَا مَعْبَدُ غَدًا نَدْعُو النَّاسَ إِلَى رَجُلٍ لَا يَخْتَلِفُ فِيهِ اثْنَانِ . فَقُلْتُ لِنَفْسِي : أَمَّا هَذَا ، فَقَدْ عَزَلَ صَاحِبَهُ . ثُمَّ لَقِيتُ عَمْرًا وَقُلْتُ : قَدْ وَلِيتَ أَمْرَ الْأُمَّةِ ، فَانْظُرْ مَا أَنْتَ صَانِعٌ . فَنَزَعَ عِنَانَهُ مِنْ يَدِي ثُمَّ قَالَ : إِيهًا تَيْسَ جُهَيْنَةَ ; مَا أَنْتَ وَهَذَا ؟! لَسْتَ مِنْ أَهْلِ السِّرِّ وَلَا الْعَلَانِيَةِ ، وَاللَّهِ مَا يَنْفَعُكَ الْحَقُّ وَلَا يَضُرُّكَ الْبَاطِلُ . قَالَ الْجَوْزَجَانِيُّ : كَانَ قَوْمٌ يَتَكَلَّمُونَ فِي الْقَدَرِ ، احْتَمَلَ النَّاسُ حَدِيثَهُمْ لِمَا عَرَفُوا مِنِ اجْتِهَادِهِمْ فِي الدِّينِ وَالصِّدْقِ وَالْأَمَانَةِ ، وَلَمْ يُتَوَهَّمْ عَلَيْهِمُ الْكَذِبُ ، وَإِنْ بُلُوا بِسُوءِ رَأْيِهِمْ ، مِنْهُمْ مَعْبَدٌ الْجُهَنِيُّ ، وَقَتَادَةُ ، وَمَعْبَدٌ رَأَسُهُمْ . قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شُعَيْبٍ : سَمِعْتُ الْأَوْزَاعِيَّ يَقُولُ : أَوَّلُ مَنْ نَطَقَ فِي الْقَدَرِ سَوْسَنُ بِالْعِرَاقِ ، كَانَ نَصْرَانِيًّا فَأَسْلَمَ ثُمَّ تَنَصَّرَ ، فَأَخَذَ عَنْهُ مَعْبَدٌ ، وَأَخَذَ غَيْلَانُ الْقَدَرِيُّ عَنْ مَعْبَدٍ . وَقَالَ مُحَمَّدُ بْنُ حِمْيَرٍ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ زِيَادٍ الْأَلْهَانِيُّ ، قَالَ : كُنَّا فِي الْمَسْجِدِ إِذْ مُرَّ بِمَعْبَدٍ الْجُهَنِيِّ إِلَى عَبْدِ الْمَلِكِ ، فَقَالَ النَّاسُ : هَذَا هُوَ الْبَلَاءُ . فَقَالَ خَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ : إِنَّ الْبَلَاءَ كُلَّ الْبَلَاءِ إِذَا كَانَتِ الْأَئِمَّةُ مِنْهُمْ . قَالَ مَرْحُومٌ الْعَطَّارُ : حَدَّثَنَا أَبِي وَعَمِّي ، سَمِعَا الْحَسَنَ يَقُولُ : إِيَّاكُمْ وَمَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ ; فَإِنَّهُ ضَالٌّ مُضِلٌّ . قَالَ يُونُسُ : أَدْرَكْتُ الْحَسَنَ يَعِيبُ قَوْلَ مَعْبَدٍ ، ثُمَّ تَلَطَّفَ لَهُ مَعْبَدٌ ، فَأَلْقَى فِي نَفْسِهِ مَا أَلْقَى . قَالَ طَاوُوسٌ : احْذَرُوا قَوْلَ مَعْبَدٍ ; فَإِنَّهُ كَانَ قَدَرِيًّا . وَقَالَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ : لَقِيتُ مَعْبَدًا بِمَكَّةَ بَعْدَ فِتْنَةِ ابْنِ الْأَشْعَثِ وَهُوَ جَرِيحٌ ، قَدْ قَاتَلَ الْحَجَّاجَ فِي الْمُوَاطِنِ كُلِّهَا . وَرَوَى ضَمْرَةُ ، عَنْ صَدُقَةَ بْنِ يَزِيدَ ، قَالَ : كَانَ الْحَجَّاجُ يُعَذِّبُ مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ بِأَصْنَافِ الْعَذَابِ وَلَا يَجْزَعُ ، ثُمَّ قَتَلَهُ . قَالَ خَلِيفَةُ : مَاتَ قَبْلَ التِّسْعِينَ . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عُفَيْرٍ : فِي سَنَةِ ثَمَانِينَ . صَلَبَ عَبْدُ الْمَلِكِ مَعْبَدًا الْجُهَنِيَّ بِدِمَشْقَ . قُلْتُ : يَكُونُ صَلَبَهُ ثُمَّ أَطْلَقَهُ .

ثقة(4)ضعفه(2)قدري(2)صدوقصدوق قدريصدوق مبتدع ، أول من أظهر القدر بالبصرةضال مضلله صحبةحديثه صالح ، ومذهبه رديءذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء

وقال معاذ بن معاذ ، عن ابن عون : كنا جلوسا في مسجد بني عدي وفينا أبو السوار العدوي ، فدخل معبد الجهني من بعض أبواب المسجد ، فقال أبو السوار : ما أدخل هذا مسجدنا ، لا تدعوه يجلس إلينا

صدوق قدري

وقال أبو حاتم : كان صدوقا في الحديث ، وكان أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وكان رأسا في القدر قدم المدينة فأفسد بها ناسا

ضعفه

قال أبو حاتم : صدوق ، أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وضعفه أبو زرعة

صدوق

روى عن عمر رضي الله عنه ، مرسل ، وعن حمران ، روى عنه قتادة ، ومالك بن دينار ، وعوف الأعرابي سمعت أبي يقول ذلك ، وسمعته يقول : كان صدوقا في الحديث ، وكان رأسا في القدر ، قدم المدينة فأفسد بها ناسا

صدوق قدري

وقال أبو حاتم : كان صدوقا في الحديث ، وكان أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وكان رأسا في القدر ، قدم المدينة فأفسد بها ناسا

ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء

وذكره أبو زرعة الرازي في "أسامي الضعفاء ، ومن تكلم فيهم"

ذكره أبو زرعة في أسامي الضعفاء

وذكره أبو زرعة الرازي في أسامي الضعفاء ومن تكلم فيهم

ضعفه

قال أبو حاتم : صدوق ، أول من تكلم في القدر بالبصرة ، وضعفه أبو زرعة

وقال محمد بن شعيب بن شابور ، عن الأوزاعي : أول من نطق في القدر رجل من أهل العراق يقال له سوسن كان نصرانيا فأسلم ثم تنصر فأخذ عنه معبد الجهني ، وأخذ غيلان ، عن معبد

وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره .

ثقة

وقال العجلي والمنتجالي : تابعي ثقة ، وكان لا يتهم بالكذب .

صدوق مبتدع ، أول من أظهر القدر بالبصرة

صدوق مبتدع ، وهو أول من أظهر القدر بالبصرة

وعن عمران بن حصين ، يقال مرسل

وفي « الاستيعاب » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، وفي نسخة : أبو روعة ، أسلم قديما ، وهو أحد الأربعة الذين حملوا ألوية جهينة يوم الفتح ، مات سنة اثنتين وثمانين ، وقيل : وهو ابن بضع وثمانين

قدري

وقال الجوزجاني : كان رأس القدرية

قدري

وقال الجوزجاني : كان رأس القدرية

ضال مضل

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى

ضال مضل

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى

ضال مضل

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار عن أبيه وعمه : كان الحسن يقول : إياكم ومعبدا فإنه ضال مضل ، وجاء مثل ذلك عن الحسن من وجوه

ضال مضل

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى

ضال مضل

وقال مرحوم بن عبد العزيز العطار ، عن أبيه ، وعمه : كان الحسن البصري يقول : إياكم ، ومعبدا فإنه ضال مضل . وقال غيلان بن جرير ، عن الحسن : لا تجالسوا معبدا فإنه ضال مضل . وقال جرير بن حازم ، عن يونس بن عبيد : أدركت الحسن ، وهو يعيب قول معبد ، يقول : هو ضال مضل ، قال : ثم تلطف له معبد فألقى في نفسه ما ألقى

له صحبة

وقال أبو أحمد العسكري في كتابه « معرفة الصحابة » : معبد بن خالد الجهني ، يكنى أبا زغوة ، له صحبة ، وروى عن أبي بكر وعمر رضي الله عنهما ، مات سنة اثنين وسبعين وهو ابن ثمانين سنة

حديثه صالح ، ومذهبه رديء

وقال الدارقطني : حديثه صالح ، ومذهبه رديء

وقال أبو الحسن الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال إنه أول من تكلم في القدر ، وكذا ذكره أبو موسى المديني وغيره .

قلت : وقال الدارقطني : لا صحبة له ، ويقال : إنه أول من تكلم في القدر

حديثه صالح ، ومذهبه رديء

وقال الدارقطني : حديثه صالح ومذهبه رديء

أرسل عن عمر وعثمان

ثقة

وقال العجلي والمنتجالي : تابعي ثقة ، وكان لا يتهم بالكذب .

ثقة

وقال العجلي : تابعي ثقة ، كان لا يتهم بالكذب

وحذيفة بن اليمان مرسل

وعثمان بن عفان مرسل

وعمر بن الخطاب كذلك

روى مرسلا عن حذيفة بن اليمان وعمر وعثمان والصعب بن جثامة

والصعب بن جثامة مرسل

وعمران بن حصين يقال كذلك

ثقة

وقال النسائي في « التمييز » : معبد بن خالد ثقة .

وقال ابن عيينة : قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا

وقال سفيان بن عيينة ، قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا الجهني فإنه كان قدريا . وقال رباح بن زيد الصنعاني ، عن جعفر بن محمد بن عباد ، عن طاوس أنه قال لمعبد الجهني : أنت الذي تفتري على الله ؟ فقال له معبد : يكذب علي . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير المكي : مررت أنا وطاوس فإذا معبد الجهني جالس في جانب المسجد ، قال : فقلت لطاوس : هذا الذي يقول في القدر ما يقول ، فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه ، فقال : أنت المفتري على الله القائل ما لا يعلم ؟ قال معبد : يكذب علي

وقال سفيان بن عيينة ، قال عمرو بن دينار : قال لنا طاوس : احذروا معبدا الجهني فإنه كان قدريا . وقال رباح بن زيد الصنعاني ، عن جعفر بن محمد بن عباد ، عن طاوس أنه قال لمعبد الجهني : أنت الذي تفتري على الله ؟ فقال له معبد : يكذب علي . وقال يحيى بن سعيد الأنصاري ، عن أبي الزبير المكي : مررت أنا وطاوس فإذا معبد الجهني جالس في جانب المسجد ، قال : فقلت لطاوس : هذا الذي يقول في القدر ما يقول ، فعدل إليه طاوس حتى وقف عليه ، فقال : أنت المفتري على الله القائل ما لا يعلم ؟ قال معبد : يكذب علي

ذكره ابن سعد في الطبقة الثانية من تابعي أهل البصرة

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثت عن سالم بن خلاد السلمي ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن مسلم بن يسار وأصحابه ، أنهم كانوا يقولون : إن معبد الجهني يقول بقول النصارى . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم بن يسار يقعد إلى هذه السارية ، فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى ، يعني معبدا الجهني

وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر عن أبيه قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم يقعد إلى هذه السارية فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : حدثت عن سالم بن خلاد السلمي ، قال : أخبرنا ربيعة بن كلثوم ، عن أبيه ، عن مسلم بن يسار وأصحابه ، أنهم كانوا يقولون : إن معبد الجهني يقول بقول النصارى . وقال أبو سعيد مولى بني هاشم : حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، عن أبيه ، قال : قال أصحاب مسلم بن يسار : كان مسلم بن يسار يقعد إلى هذه السارية ، فقال : إن معبدا يقول بقول النصارى ، يعني معبدا الجهني

قدري

وقال بعضهم : معبد بن عبد الرحمن بن عويمر بصري ، أول من تكلم في القدر بالبصرة .

ثقة

نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين أنه قال : معبد الجهني ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور ، عن يحيى بن معين : ثقة

ثقة

وقال إسحاق بن منصور عن ابن معين : ثقة .

التوزيع الموضوعي للأحاديث