مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة
الاسم المختصر: مسلمة بن مخلد بن الصامت الخزرجي
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ويقال : إنه زرقي . يكنى أبا سعيد
الجزء 10 · الصفحة 172
8026 - مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ويقال : إنه زرقي . يكنى أبا سعيد ، ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة ، قال ابن السكن : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا - كذا قال . وقد أخرج أبو نعيم من طريق ابن عون عن مكحول قال : ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة وهو أمير على مصر فقال له : تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من علم من أخيه سيئة فسترها ستره الله بها من النار يوم القيامة ؟ قال : نعم . قال : فلهذا جئتك . وأخرج أبو نعيم أيضا من طريق وكيع ، عن موسى بن علي ، عن أبيه ، عن مسلمة بن مخلد قال : ولدت حين قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن عشر سنين . وكذا رواه أحمد ، ومع ذلك قال : ليست لمسلمة صحبة - فلعله أراد الصحبة الخاصة . وأخرجه محمد بن الربيع الجيزي من وجهين ؛ أحدهما قال فيه مثل هذا ، والآخر قال : قدم وأنا ابن أربع سنين ، ومات وأنا ابن أربع عشرة . وزاد : ولأهل مصر عنه حديثان ؛ أحدهما : أعروا النساء يلزمن الحجال . ولم يصرح فيه بالسماع . والثاني : أنه ولد سنة الهجرة . قال ابن الربيع : ولي إمرة مصر ليزيد بن معاوية ومات بها . وهذا قول ابن حبان وابن البرقي ، وقال الواقدي : رجع إلى المدينة فمات بها ، وذلك سنة اثنين وستين . قال ابن السكن : هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار . ومخلد أبوه بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام . قال محمد بن الربيع : ولي إمرة مصر ، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب ، وذلك في خلافة معاوية وصدر من خلافة يزيد بن معاوية ، وتوفي بمصر سنة اثنين وستين . وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل عن أبي قبيل قال : بعث إلي حنظلة - يعني أمير مصر - فقال : تنح ، لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك . فقال له أبو قبيل : ولم ذاك ؟ قال : صرت كاهنا ؛ تقول : الآخر فالآخر شر . فقال له أبو قبيل : ليس أنا الذي قلت هذا ، إنما سمعت مسلمة بن مخلد ، وقد كان زاد في بعث البحر فكره الجند ذاك ، وهو على أعوادك هذه يقول : يا أهل مصر ، ما نقمتم مني ؟ والله لقد زدت في مددكم وعددكم وقوتكم على عدوكم ! اعلموا أني خير ممن بعدي ، والآخر فالآخر شر . وفي لفظ : والذي نفسي بيده ، لا يأتينكم زمان إلا الآخر فالآخر شر ، فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل .
تهذيب الكمال▼
مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي له صحبة ، سكن مصر ، وكان واليا عليها من قبل معاوية
الجزء 27 · الصفحة 574
5962 - د : مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي له صحبة ، سكن مصر ، وكان واليا عليها من قبل معاوية . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) . روى عنه : أسلم أبو عمران ، وشيبان بن أمية القتباني ( د ) ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وعلي بن رباح اللخمي ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومجمع بن كعب ، وهشام بن أبي رقية اللخمي . قال موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن مسلمة بن مخلد : ولدت حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، ومات وأنا ابن عشر سنين . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين ، وله ستون سنة . روى له أبو داود ، وحديثه في أثناء حديث رويفع بن ثابت الأنصاري .
تهذيب التهذيب▼
مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي . سكن مصر ، وكان واليا عليها أيام معاوية
الجزء 4 · الصفحة 78
د - مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي . سكن مصر ، وكان واليا عليها أيام معاوية . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أسلم أبو عمران ، وشيبان بن أمية ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وعلي بن رباح ، ومجمع بن كعب ، ومجاهد بن جبر ، وهشام بن أبي رقية . قال علي بن رباح عن مسلمة : ولدت حين قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ، ومات وأنا ابن عشر سنين . وقال ابن يونس : توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين وله ستون سنة . قلت : بل وله اثنتان وستون ؛ لأنه أخبر أن مولده في السنة الأولى ، كما ترى ، ولكن ذكر محمد بن الربيع الجيزي عنه أنه قال : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولي أربع عشرة سنة ، وكذا ذكر ابن سعد ، فعلى هذا يكون ابن أربع وستين . وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن أحمد أنه قال : ليست له صحبة . وكذا قال أبو حاتم . وقال البخاري : له صحبة . وقال العسكري : له رؤية وليست له صحبة . وقال الواقدي : رجع إلى المدينة أيام معاوية فمات بها . وقال ابن حبان : مات بمصر . وقال ابن عبد البر : كانت مدة ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
مسلمة بن مخلد الأنصاري
الجزء 4 · الصفحة 287
5446 - مسلمة بن مخلد الأنصاري ، صحابي ، عنه علي بن رباح ومجاهد ، ولي مصر ومات 62 د .
تقريب التهذيب▼
مسلمة بن مخلد ، بتشديد اللام ، الأنصاري ، الزرقي
الجزء 1 · الصفحة 943
6710 - [ د ] مسلمة بن مخلد ، بتشديد اللام ، الأنصاري ، الزرقي ، صحابي صغير ، سكن مصر ووليها مرة ، مات سنة اثنتين وستين .
إكمال تهذيب الكمال▼
وقال ابن الكلبي وأبو عبيد بن سلام والبلاذري وابن سعد وأبو عمر الكندي وخليفة والبرقي [ ] مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب ابن الخزرع ، قال ابن سعد : يكنى أبا معن ، وأمه مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين
الجزء 11 · الصفحة 192
4561 - ( د ) مسلمة بن مخلد الأنصاري ، الزرقي . قال ابن عبد الحكم : كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ، وقال : كل واحد منهم معدود بألف رجل ، وهم : المقداد ، والزبير ، وعبادة بن الصامت ، ومسلمة ، وقال آخرون : خارجة بن حذافة مكان مسلمة . قال ابن عبد الحكم : وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه ، وكان على الطواحين ؛ طواحين بلقيس . وقال ابن حبان : مات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وستين ، وكان واليا عليها . وقال أبو عمر الكندي في كتابه « ولاة مصر » : مات وهو وال على مصر لخمس بقين من رجب سنة اثنتين وستين ، وكانت ولايته على مصر خمسة عشر سنة وأربعة أشهر . وفي « تاريخ البخاري » و« معرفة الصحابة » للجيزي : قال مسلمة : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة سنة ، زاد الجيزي : شهد فتحها ، واختط بها ، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب ، يكنى : أبا سعيد . قال البخاري : وقال الحازمي عن معن ، عن موسى ، عن أبيه ، عن سلمة : أسلمت وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة ، وكذا ذكره ابن سعد وابن أبي خيثمة . وقال الطبراني : هو الصواب عندي ، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من التابعين من أهل مصر . وفي كتاب « الاستيعاب » - الذي هو بيد صغار الطلبة : يكنى أبا معن ، وقيل : أبو مسعود ، وقيل : أبو معاوية ، وقيل : أبو معمر ، وهو أول من جعل بمصر بنيان المنار في المساجد في سنة ثلاث وخمسين ، وكانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة ، ولم يعقب ، وكان يغزي معاوية بن خديج إلى المغرب والثغور ، مات بمصر ، ويقال : بالمدينة ، وعن مجاهد : كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة ، فما أخطأ فيها ألفا ولا واوا . وقال ابن الكلبي وأبو عبيد بن سلام والبلاذري وابن سعد وأبو عمر الكندي وخليفة والبرقي [ ] مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب ابن الخزرع ، قال ابن سعد : يكنى أبا معن ، وأمه مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين ، فولد مسلمة منوس ، تزوجها عبد الله بن يزيد بن معاوية ، وحمادة تزوجها يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة ، وأم سهل تزوجها سليمان بن خالد بن أبي دجانة ، وأم جميل تزوجها عبد الله بن خالد بن أبي دجانة ، وأم حسن و أمهم أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو ، وقد انقرض ولد نيار بن لوذان ، وزعم بعض الناس أن لهم بقية بالمغرب ، قال محمد بن عمر : وكان له في أهل خربتا ذكر ونباهة ، ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، فينظر ، وفي قول المزي : مسلمة بن مخلد الزرقي مقتصرا على ذلك ، والله تعالى أعلم . وقال أبو القاسم البغوي : سكن الشام ، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وله تسع سنين . وقال أبو أحمد العسكري : مسلمة بن مخلد ، يكنى : أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، له رؤية وليست له صحبة ، قال البخاري : له صحبة ، وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وذكر أن موسى بن علي روى عن أبيه ، عن مسلمة قال : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولي أربع سنين ، وكذا قال . وثنا الجوهري ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا الحزامي ، فذكر الذي ذكره عنه البخاري . قال : وذكر الحميري أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وله أربع عشرة سنة ، نزل مصر ، وكان له فيها ذكر ونباهة ، ثم رجع إلى المدينة فمات بها أيام معاوية ، وكان منقطعا إلى معاوية بهواه ورأيه ، وفيه يقول حسان بن ثابت : ها إن ذا خالي أباهي به فليرني كل امرئ خاله وفي قول المزي : قال ابن يونس : توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين ، وله ستون سنة ، نظر ، والذي في « تاريخ » ابن يونس ، ونسبه في بني ساعدة كما تقدم : توفي بالإسكندرية سنة اثنتين وستين في ذي القعدة ، لم يذكر مدة عمره فيما رأيت من نسخ « تاريخه » ، والله أعلم ، زاد : روى عنه أبو قتيل ، كنيته أبو معن ، وقيل : أبو سعيد . انتهى ، هذا يدلك على أن المزي ما ينقل من أصل ؛ إذ لو كان من أصل لما أغفل كنيته جملة ، ولما ذكره زرقيا ، والأمر في هذا أوضع من أن ينبه عليه ، وأيضا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم على ما ذكره المزي - مات وله عشر سنين فكيف يتصور أن يكون سنه لما مات في سنة اثنتين وستين ستين سنة ؟! هذا ما لا يعقل . وفي كتاب خليفة : مات آخر خلافة معاوية . وفي « المراسيل » : ثنا محمد بن حموية بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يعني أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : مسلمة بن مخلد ليست له صحبة . وفي « تاريخ » ابن عساكر : روى عنه أبو أيوب الأنصاري ، وهو أكبر منه ، ومحمود بن لبيد على ما قيل ، وهلال بن عبد الرحمن بن مجمع الغافقي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو سفيان الكلاعي المصري ، شهد مع معاوية صفين ، وكان فيها أميرا على أهل فلسطين ، وقيل : إنه لم يشهد صفين ، ولم يفد على معاوية إلا بعد أن أخذ مصر . وقال ابن ماكولا : روى عنه علي بن قادم .
الثقات▼
وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد ابن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج
الجزء 3 · الصفحة 391
مسلمة بن مخلد الزرقي الأنصاري ، ولد في السنة الأولى من الهجرة ، ومات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وستين ، وكان واليها عليها ، وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد ابن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج .
تاريخ الإسلام▼
مسلمة بن مخلد بن الصامت الأنصاري الخزرجي ، أبو معن ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو معاوية ، ويقال أبو معمر
الجزء 2 · الصفحة 716
101 - د : مسلمة بن مخلد بن الصامت الأنصاري الخزرجي ، أبو معن ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو معاوية ، ويقال أبو معمر . له صحبة ورواية . قال : توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولي عشر سنين . روى عنه : أبو أيوب الأنصاري مع جلالته ، ومحمود بن لبيد ، ومحمد بن سيرين ، ومجاهد ، وعلي بن رباح ، وأبو قبيل حيي بن هانئ ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وشيبان بن أمية وآخرون . وكان من أمراء معاوية يوم صفين ، كان على أهل فلسطين ، وقيل : لم يفد على معاوية إلا بعد انقضاء صفين ، ولي إمرة مصر لمعاوية وليزيد . وذكر أن له صحبة جماعة ؛ منهم : ابن سعد ، وأبو سعيد بن يونس ، والدارقطني . وقال ابن أبي حاتم : كان البخاري كتب أن لمسلمة بن مخلد صحبة ، فغير أبي ذلك ، وقال : ليست له صحبة . وقال ابن مهدي ، ومعن بن عيسى ، عن موسى بن علي ، عن أبيه ، عن مسلمة : قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ، وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة . وقال وكيع : عن موسى بخلاف ذلك ، عن أبيه ، عن مسلمة ، فقال : ولدت حين قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة . ورجح الإمام أحمد في ذلك إلى قول ابن مهدي ، وقال : هو أقرب عهدا بالكتاب . وقال الليث بن سعد : وفي سنة سبع وأربعين نزع عقبة بن عامر عن مصر ، وولي مسلمة ، فبقي عليها إلى أن مات . وقال مجاهد : صليت خلف مسلمة بن مخلد ، فقرأ بسورة البقرة ، فما ترك واوا ولا ألفا . وقال الليث : توفي سنة اثنتين وستين . وقال ابن يونس : في ذي القعدة بالإسكندرية .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
مسلمة بن مخلد
الجزء 1 · الصفحة 496
1018 - مسلمة بن مخلد قال أحمد بن حنبل : ليست له صحبة . قال العلائي : الجمهور أثبتوا ذلك له ، وروى أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود . وقيل : كان سنه أربع عشرة سنة ، انتهى . قلت : وروي عنه أنه قال : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن عشر سنين ، انتهى .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
مسلمة بن مخلد الزرقي الأنصاري
الجزء 8 · الصفحة 265
باب تسمية من روي عنه (33 م 6) العلم ممن يسمى مسلمة 1212 - مسلمة بن مخلد الزرقي الأنصاري ليست له صحبة نزل مصر وكان البخاري كتب أن له صحبة فغير أبي ذلك ، وقال : ليست له صحبة ، روى عنه علي بن رباح سمعت أبي يقول [ روى ] موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن مسلمة بن مخلد [ قال ] قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن أربع سنين .
سير أعلام النبلاء▼
مَسْلَمَةُ بْنُ مُخَلَّدٍ ( د ) ابْنُ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، الْأَمِيرُ ، نَائِبُ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ ، يُكَنَّى أَبَا مَعْنٍ . وَقِيلَ : كُنْيَتُهُ أَبُو سَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَبُو مُعَاوِيَةَ
الجزء 3 · الصفحة 424
73 مَسْلَمَةُ بْنُ مُخَلَّدٍ ( د ) ابْنُ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، الْأَمِيرُ ، نَائِبُ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ ، يُكَنَّى أَبَا مَعْنٍ . وَقِيلَ : كُنْيَتُهُ أَبُو سَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَبُو مُعَاوِيَةَ . لَهُ صُحْبَةٌ ، وَلَا صُحْبَةَ لِأَبِيهِ . قَالَ عُلَيُّ بْنُ رَبَاحٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وُلِدْتُ مَقْدِمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، وَقُبِضَ وَلِي عَشْرُ سِنِينَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَأَبُو قَبِيلٍ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَهُشَامُ بْنُ أَبِي رُقَيَّةَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ مُعَاوِيَةَ نَوْبَةَ صِفِّينَ ، ثُمَّ وَلِيَ لَهُ وَلِيَزِيدَ إِمْرَةَ مِصْرَ . رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ رَجُلٍ ضَرِيرٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : خَرَجَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ بِمِصْرَ ، لِيَسْأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ ، فَالْتَقَاهُ مَسْلَمَةُ ، وَعَانَقَهُ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَغَيْرُهُ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِمَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ يُونُسَ : لَهُ صُحْبَةٌ . وَشَذَّ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ : لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ . وَوَرَدَ أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ مَسْلَمَةَ عَامِلًا عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي فَزَارَةَ . قَالَ اللَّيْثُ : عُزِلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مِصْرَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ ، فَوَلِيَهَا مَسْلَمَةُ حَتَّى مَاتَ زَمَنَ يَزِيدَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صَلَّيْتُ خَلْفَ مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَمَا تَرَكَ وَاوًا وَلَا أَلِفًا . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(14 عالم)
ليست له صحبة نزل مصر وكان البخاري كتب أن له صحبة فغير أبي ذلك ، وقال : ليست له صحبة ، روى عنه علي بن رباح سمعت أبي يقول [ روى ] موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن مسلمة بن مخلد [ قال ] قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن أربع سنين
وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن أحمد أنه قال : ليست له صحبة . وكذا قال أبو حاتم
وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وذكر أن موسى بن علي روى عن أبيه ، عن مسلمة قال : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولي أربع سنين ، وكذا قال
ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة
وفي « المراسيل » : ثنا محمد بن حموية بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يعني أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : مسلمة بن مخلد ليست له صحبة .
وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن أحمد أنه قال : ليست له صحبة . وكذا قال أبو حاتم
قال أحمد بن حنبل : ليست له صحبة . قال العلائي : الجمهور أثبتوا ذلك له
وكذا رواه أحمد ، ومع ذلك قال : ليست لمسلمة صحبة - فلعله أراد الصحبة الخاصة
قال ابن السكن : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا - كذا قال
ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة
ولم يصرح فيه بالسماع
صحابي صغير
وقال البخاري : له صحبة
قال البخاري : له صحبة
ليست له صحبة نزل مصر وكان البخاري كتب أن له صحبة فغير أبي ذلك ، وقال : ليست له صحبة ، روى عنه علي بن رباح سمعت أبي يقول [ روى ] موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن مسلمة بن مخلد [ قال ] قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن أربع سنين
وقال أبو أحمد العسكري : مسلمة بن مخلد ، يكنى : أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، له رؤية وليست له صحبة
صحابي
قال أحمد بن حنبل : ليست له صحبة . قال العلائي : الجمهور أثبتوا ذلك له
له صحبة
وفيه يقول حسان بن ثابت : ها إن ذا خالي أباهي به فليرني كل امرئ خاله
وقال العسكري : له رؤية وليست له صحبة
قال ابن عبد الحكم : كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ، وقال : كل واحد منهم معدود بألف رجل ، وهم : المقداد ، والزبير ، وعبادة بن الصامت ، ومسلمة ، وقال آخرون : خارجة بن حذافة مكان مسلمة . قال ابن عبد الحكم : وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه ، وكان على الطواحين ؛ طواحين بلقيس .
وعن مجاهد : كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة ، فما أخطأ فيها ألفا ولا واوا .
يروي في(9 كتاب)
روى عن(2)
- صزيد بن ثابت بن الضحاك بن زيد بن لوذان بن عمرو بن عبد عوف بن غنم بن مالك بن النجار١ رواية
- صعقبة بن عامر بن عبس بن عمرو بن عدي بن عمرو بن رفاعة بن مودوعة بن عدي بن غنم بن الربعة بن رشدان بن قيس بن جهينة١ رواية
روى عنه(14)
- علي بن رباح بن قصير بن القشيب بن بنيع بن أردة بن حجر بن جذيلة بن لخم٥ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح٣ رواية
- جبلة بن عطية٢ رواية
- مجمع بن كعب٢ رواية
- مكحول بن أبي مسلم : شهراب بن شاذل بن سند بن شروان بن بزدل بن يغوث بن كسرى٢ رواية
- بكر بن عبد الله بن عمرو بن هلال١ رواية
- صخالد بن زيد بن كليب بن ثعلبة بن عبد عمرو بن عوف بن غنم بم مالك بن النجار : وهو تيم الله ، ابن ثعلبة بن الخزرج بن حارثة بن ثعلبة بن عمرو بن عامر بن حارثة بن امرئ القيس بن ثعلبة بن مازن بن الأزد بن الغوث بن نبت بن مالك بن زيد بن كهلان بن سبأ١ رواية
- رجاء بن حيوة بن جرول ، ويقال : جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة١ رواية
- عبد الملك بن عبد العزيز بن جريج١ رواية
- محمد بن أبي عمرة : سيرين١ رواية
- محمد بن المنكدر بن عبد الله بن الهذير بن عبد العزى بن عامر بن الحارث بن حارثة بن سعد بن تيم بن مرة١ رواية
- صمعاوية بن حديج بن جفنة بن قتيرة ابن حارثة بن عبد شمس بن معاوية بن جعفر بن أسامة بن سعد بن أشرس بن شبيب بن السكون بن أشرس بن ثور بن عفير بن عدي بن الحارث بن مرة بن أدد١ رواية
- هشام بن أبي رقية١ رواية
- يزيد بن أبي حبيب : سويد١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مسلمة بن مخلد بن الصامت الخزرجي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
