صحابي

مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة

له رواية

الاسم المختصر: مسلمة بن مخلد بن الصامت الخزرجي

الكنيةأبو سعيد ، أبو معن ، وقيل : أبو مسعود ، وقيل : أبو معاوية ، وقيل : أبو معمر
النسبالأنصاري ، الزرقي ، الخزرجي
تاريخ الميلاد1هـ
تاريخ الوفاة62 هـ
بلد الوفاةقال بن حبان فى الثقات : مصر ، وفى الإكمال : ويقال : المدينة
بلد الإقامةمصر ، الشام
علاقات الراويوالي مصر أيام معاوية ، أمه : مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين بناته : منوس ، حمادة ، أم سهل ، وأم جميل ، أم حسن , أمه بناته : أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو ، أزواج بناته : الأو لى : عبد الله بن يزيد بن معاوية ، والثانية : يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة ، والثالثة : عبد الله بن خالد بن أبى دجانة ,
الطبقةصحابي صغير (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي صغير
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٢٣
عدد الأسانيد٢٤ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (4%)رباعي (4%)خماسي (17%)سداسي (25%)سباعي (21%)8 رواة (17%)10 رواة (8%)11 رواة (4%)
موضعه في السند
أول الإسناد (88%)ثاني الإسناد (13%)
أشكال الاسم
ابن مخلدمسلمةمسلمة بن مخلد

ترجمة الراوي(11 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ويقال : إنه زرقي . يكنى أبا سعيد

الجزء 10 · الصفحة 172

8026 - مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة الأنصاري الخزرجي ويقال : إنه زرقي . يكنى أبا سعيد ، ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة ، قال ابن السكن : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا - كذا قال . وقد أخرج أبو نعيم من طريق ابن عون عن مكحول قال : ركب عقبة بن عامر إلى مسلمة وهو أمير على مصر فقال له : تذكر يوم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من علم من أخيه سيئة فسترها ستره الله بها من النار يوم القيامة ؟ قال : نعم . قال : فلهذا جئتك . وأخرج أبو نعيم أيضا من طريق وكيع ، عن موسى بن علي ، عن أبيه ، عن مسلمة بن مخلد قال : ولدت حين قدم النبي - صلى الله عليه وسلم - المدينة ، وقبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن عشر سنين . وكذا رواه أحمد ، ومع ذلك قال : ليست لمسلمة صحبة - فلعله أراد الصحبة الخاصة . وأخرجه محمد بن الربيع الجيزي من وجهين ؛ أحدهما قال فيه مثل هذا ، والآخر قال : قدم وأنا ابن أربع سنين ، ومات وأنا ابن أربع عشرة . وزاد : ولأهل مصر عنه حديثان ؛ أحدهما : أعروا النساء يلزمن الحجال . ولم يصرح فيه بالسماع . والثاني : أنه ولد سنة الهجرة . قال ابن الربيع : ولي إمرة مصر ليزيد بن معاوية ومات بها . وهذا قول ابن حبان وابن البرقي ، وقال الواقدي : رجع إلى المدينة فمات بها ، وذلك سنة اثنين وستين . قال ابن السكن : هو أول من جعل على أهل مصر بنيان المنار . ومخلد أبوه بضم الميم وفتح الخاء المعجمة وتشديد اللام . قال محمد بن الربيع : ولي إمرة مصر ، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب ، وذلك في خلافة معاوية وصدر من خلافة يزيد بن معاوية ، وتوفي بمصر سنة اثنين وستين . وأخرج محمد بن الربيع من طريق ضمام بن إسماعيل عن أبي قبيل قال : بعث إلي حنظلة - يعني أمير مصر - فقال : تنح ، لو كان في جسدك للسوط موضع لضربتك . فقال له أبو قبيل : ولم ذاك ؟ قال : صرت كاهنا ؛ تقول : الآخر فالآخر شر . فقال له أبو قبيل : ليس أنا الذي قلت هذا ، إنما سمعت مسلمة بن مخلد ، وقد كان زاد في بعث البحر فكره الجند ذاك ، وهو على أعوادك هذه يقول : يا أهل مصر ، ما نقمتم مني ؟ والله لقد زدت في مددكم وعددكم وقوتكم على عدوكم ! اعلموا أني خير ممن بعدي ، والآخر فالآخر شر . وفي لفظ : والذي نفسي بيده ، لا يأتينكم زمان إلا الآخر فالآخر شر ، فمن استطاع منكم أن يتخذ نفقا في الأرض فليفعل .

تهذيب الكمال▼

مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي له صحبة ، سكن مصر ، وكان واليا عليها من قبل معاوية

الجزء 27 · الصفحة 574

5962 - د : مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي له صحبة ، سكن مصر ، وكان واليا عليها من قبل معاوية . روى عن : النبي صلى الله عليه وسلم ( د ) . روى عنه : أسلم أبو عمران ، وشيبان بن أمية القتباني ( د ) ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وعلي بن رباح اللخمي ، ومجاهد بن جبر المكي ، ومجمع بن كعب ، وهشام بن أبي رقية اللخمي . قال موسى بن علي بن رباح ، عن أبيه ، عن مسلمة بن مخلد : ولدت حين قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة ، ومات وأنا ابن عشر سنين . وقال أبو سعيد بن يونس : توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين ، وله ستون سنة . روى له أبو داود ، وحديثه في أثناء حديث رويفع بن ثابت الأنصاري .

تهذيب التهذيب▼

مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي . سكن مصر ، وكان واليا عليها أيام معاوية

الجزء 4 · الصفحة 78

د - مسلمة بن مخلد الأنصاري الزرقي . سكن مصر ، وكان واليا عليها أيام معاوية . روى عن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وعنه : أسلم أبو عمران ، وشيبان بن أمية ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وعلي بن رباح ، ومجمع بن كعب ، ومجاهد بن جبر ، وهشام بن أبي رقية . قال علي بن رباح عن مسلمة : ولدت حين قدم النبي صلى الله عليه وآله وسلم المدينة ، ومات وأنا ابن عشر سنين . وقال ابن يونس : توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين وله ستون سنة . قلت : بل وله اثنتان وستون ؛ لأنه أخبر أن مولده في السنة الأولى ، كما ترى ، ولكن ذكر محمد بن الربيع الجيزي عنه أنه قال : مات النبي صلى الله عليه وآله وسلم ولي أربع عشرة سنة ، وكذا ذكر ابن سعد ، فعلى هذا يكون ابن أربع وستين . وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن أحمد أنه قال : ليست له صحبة . وكذا قال أبو حاتم . وقال البخاري : له صحبة . وقال العسكري : له رؤية وليست له صحبة . وقال الواقدي : رجع إلى المدينة أيام معاوية فمات بها . وقال ابن حبان : مات بمصر . وقال ابن عبد البر : كانت مدة ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مسلمة بن مخلد الأنصاري

الجزء 4 · الصفحة 287

5446 - مسلمة بن مخلد الأنصاري ، صحابي ، عنه علي بن رباح ومجاهد ، ولي مصر ومات 62 د .

تقريب التهذيب▼

مسلمة بن مخلد ، بتشديد اللام ، الأنصاري ، الزرقي

الجزء 1 · الصفحة 943

6710 - [ د ] مسلمة بن مخلد ، بتشديد اللام ، الأنصاري ، الزرقي ، صحابي صغير ، سكن مصر ووليها مرة ، مات سنة اثنتين وستين .

إكمال تهذيب الكمال▼

وقال ابن الكلبي وأبو عبيد بن سلام والبلاذري وابن سعد وأبو عمر الكندي وخليفة والبرقي [ ] مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب ابن الخزرع ، قال ابن سعد : يكنى أبا معن ، وأمه مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين

الجزء 11 · الصفحة 192

4561 - ( د ) مسلمة بن مخلد الأنصاري ، الزرقي . قال ابن عبد الحكم : كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ، وقال : كل واحد منهم معدود بألف رجل ، وهم : المقداد ، والزبير ، وعبادة بن الصامت ، ومسلمة ، وقال آخرون : خارجة بن حذافة مكان مسلمة . قال ابن عبد الحكم : وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه ، وكان على الطواحين ؛ طواحين بلقيس . وقال ابن حبان : مات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وستين ، وكان واليا عليها . وقال أبو عمر الكندي في كتابه « ولاة مصر » : مات وهو وال على مصر لخمس بقين من رجب سنة اثنتين وستين ، وكانت ولايته على مصر خمسة عشر سنة وأربعة أشهر . وفي « تاريخ البخاري » و« معرفة الصحابة » للجيزي : قال مسلمة : قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة سنة ، زاد الجيزي : شهد فتحها ، واختط بها ، وهو أول من جمعت له مصر والمغرب ، يكنى : أبا سعيد . قال البخاري : وقال الحازمي عن معن ، عن موسى ، عن أبيه ، عن سلمة : أسلمت وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة ، وكذا ذكره ابن سعد وابن أبي خيثمة . وقال الطبراني : هو الصواب عندي ، وذكره مسلم بن الحجاج في الطبقة الأولى من التابعين من أهل مصر . وفي كتاب « الاستيعاب » - الذي هو بيد صغار الطلبة : يكنى أبا معن ، وقيل : أبو مسعود ، وقيل : أبو معاوية ، وقيل : أبو معمر ، وهو أول من جعل بمصر بنيان المنار في المساجد في سنة ثلاث وخمسين ، وكانت ولايته على مصر وإفريقية ست عشرة سنة ، ولم يعقب ، وكان يغزي معاوية بن خديج إلى المغرب والثغور ، مات بمصر ، ويقال : بالمدينة ، وعن مجاهد : كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة ، فما أخطأ فيها ألفا ولا واوا . وقال ابن الكلبي وأبو عبيد بن سلام والبلاذري وابن سعد وأبو عمر الكندي وخليفة والبرقي [ ] مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ابن كعب ابن الخزرع ، قال ابن سعد : يكنى أبا معن ، وأمه مندوس بنت عمرو بن خنبش بن لوذان بن عبد ود الساعدين ، فولد مسلمة منوس ، تزوجها عبد الله بن يزيد بن معاوية ، وحمادة تزوجها يحيى بن سعيد بن سعد بن عبادة ، وأم سهل تزوجها سليمان بن خالد بن أبي دجانة ، وأم جميل تزوجها عبد الله بن خالد بن أبي دجانة ، وأم حسن و أمهم أم كلثوم بنت سهيل بن عمرو ، وقد انقرض ولد نيار بن لوذان ، وزعم بعض الناس أن لهم بقية بالمغرب ، قال محمد بن عمر : وكان له في أهل خربتا ذكر ونباهة ، ثم صار إلى المدينة فمات بها في خلافة معاوية بن أبي سفيان ، فينظر ، وفي قول المزي : مسلمة بن مخلد الزرقي مقتصرا على ذلك ، والله تعالى أعلم . وقال أبو القاسم البغوي : سكن الشام ، وتوفي النبي صلى الله عليه وسلم وله تسع سنين . وقال أبو أحمد العسكري : مسلمة بن مخلد ، يكنى : أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، له رؤية وليست له صحبة ، قال البخاري : له صحبة ، وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وذكر أن موسى بن علي روى عن أبيه ، عن مسلمة قال : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولي أربع سنين ، وكذا قال . وثنا الجوهري ، ثنا ابن أبي سعد ، ثنا الحزامي ، فذكر الذي ذكره عنه البخاري . قال : وذكر الحميري أيضا أن النبي صلى الله عليه وسلم توفي وله أربع عشرة سنة ، نزل مصر ، وكان له فيها ذكر ونباهة ، ثم رجع إلى المدينة فمات بها أيام معاوية ، وكان منقطعا إلى معاوية بهواه ورأيه ، وفيه يقول حسان بن ثابت : ها إن ذا خالي أباهي به فليرني كل امرئ خاله وفي قول المزي : قال ابن يونس : توفي في ذي القعدة سنة اثنتين وستين ، وله ستون سنة ، نظر ، والذي في « تاريخ » ابن يونس ، ونسبه في بني ساعدة كما تقدم : توفي بالإسكندرية سنة اثنتين وستين في ذي القعدة ، لم يذكر مدة عمره فيما رأيت من نسخ « تاريخه » ، والله أعلم ، زاد : روى عنه أبو قتيل ، كنيته أبو معن ، وقيل : أبو سعيد . انتهى ، هذا يدلك على أن المزي ما ينقل من أصل ؛ إذ لو كان من أصل لما أغفل كنيته جملة ، ولما ذكره زرقيا ، والأمر في هذا أوضع من أن ينبه عليه ، وأيضا إذا كان النبي صلى الله عليه وسلم على ما ذكره المزي - مات وله عشر سنين فكيف يتصور أن يكون سنه لما مات في سنة اثنتين وستين ستين سنة ؟! هذا ما لا يعقل . وفي كتاب خليفة : مات آخر خلافة معاوية . وفي « المراسيل » : ثنا محمد بن حموية بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يعني أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : مسلمة بن مخلد ليست له صحبة . وفي « تاريخ » ابن عساكر : روى عنه أبو أيوب الأنصاري ، وهو أكبر منه ، ومحمود بن لبيد على ما قيل ، وهلال بن عبد الرحمن بن مجمع الغافقي ، ومحمد بن سيرين ، وأبو سفيان الكلاعي المصري ، شهد مع معاوية صفين ، وكان فيها أميرا على أهل فلسطين ، وقيل : إنه لم يشهد صفين ، ولم يفد على معاوية إلا بعد أن أخذ مصر . وقال ابن ماكولا : روى عنه علي بن قادم .

الثقات▼

وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد ابن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج

الجزء 3 · الصفحة 391

مسلمة بن مخلد الزرقي الأنصاري ، ولد في السنة الأولى من الهجرة ، ومات بمصر في ذي الحجة سنة اثنتين وستين ، وكان واليها عليها ، وهو مسلمة بن مخلد بن الصامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد ابن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة بن كعب بن الخزرج .

تاريخ الإسلام▼

مسلمة بن مخلد بن الصامت الأنصاري الخزرجي ، أبو معن ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو معاوية ، ويقال أبو معمر

الجزء 2 · الصفحة 716

101 - د : مسلمة بن مخلد بن الصامت الأنصاري الخزرجي ، أبو معن ، ويقال : أبو سعيد ، ويقال : أبو معاوية ، ويقال أبو معمر . له صحبة ورواية . قال : توفي رسول الله -صلى الله عليه وسلم- ولي عشر سنين . روى عنه : أبو أيوب الأنصاري مع جلالته ، ومحمود بن لبيد ، ومحمد بن سيرين ، ومجاهد ، وعلي بن رباح ، وأبو قبيل حيي بن هانئ ، وعبد الرحمن بن شماسة ، وشيبان بن أمية وآخرون . وكان من أمراء معاوية يوم صفين ، كان على أهل فلسطين ، وقيل : لم يفد على معاوية إلا بعد انقضاء صفين ، ولي إمرة مصر لمعاوية وليزيد . وذكر أن له صحبة جماعة ؛ منهم : ابن سعد ، وأبو سعيد بن يونس ، والدارقطني . وقال ابن أبي حاتم : كان البخاري كتب أن لمسلمة بن مخلد صحبة ، فغير أبي ذلك ، وقال : ليست له صحبة . وقال ابن مهدي ، ومعن بن عيسى ، عن موسى بن علي ، عن أبيه ، عن مسلمة : قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة ، وأنا ابن أربع سنين ، وتوفي وأنا ابن أربع عشرة . وقال وكيع : عن موسى بخلاف ذلك ، عن أبيه ، عن مسلمة ، فقال : ولدت حين قدم رسول الله -صلى الله عليه وسلم- المدينة . ورجح الإمام أحمد في ذلك إلى قول ابن مهدي ، وقال : هو أقرب عهدا بالكتاب . وقال الليث بن سعد : وفي سنة سبع وأربعين نزع عقبة بن عامر عن مصر ، وولي مسلمة ، فبقي عليها إلى أن مات . وقال مجاهد : صليت خلف مسلمة بن مخلد ، فقرأ بسورة البقرة ، فما ترك واوا ولا ألفا . وقال الليث : توفي سنة اثنتين وستين . وقال ابن يونس : في ذي القعدة بالإسكندرية .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

مسلمة بن مخلد

الجزء 1 · الصفحة 496

1018 - مسلمة بن مخلد قال أحمد بن حنبل : ليست له صحبة . قال العلائي : الجمهور أثبتوا ذلك له ، وروى أيضا عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أخرجه أبو داود . وقيل : كان سنه أربع عشرة سنة ، انتهى . قلت : وروي عنه أنه قال : مات النبي - صلى الله عليه وسلم - وأنا ابن عشر سنين ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

مسلمة بن مخلد الزرقي الأنصاري

الجزء 8 · الصفحة 265

باب تسمية من روي عنه (33 م 6) العلم ممن يسمى مسلمة 1212 - مسلمة بن مخلد الزرقي الأنصاري ليست له صحبة نزل مصر وكان البخاري كتب أن له صحبة فغير أبي ذلك ، وقال : ليست له صحبة ، روى عنه علي بن رباح سمعت أبي يقول [ روى ] موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن مسلمة بن مخلد [ قال ] قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن أربع سنين .

سير أعلام النبلاء▼

مَسْلَمَةُ بْنُ مُخَلَّدٍ ( د ) ابْنُ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، الْأَمِيرُ ، نَائِبُ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ ، يُكَنَّى أَبَا مَعْنٍ . وَقِيلَ : كُنْيَتُهُ أَبُو سَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَبُو مُعَاوِيَةَ

الجزء 3 · الصفحة 424

73 مَسْلَمَةُ بْنُ مُخَلَّدٍ ( د ) ابْنُ الصَّامِتِ الْأَنْصَارِيُّ الْخَزْرَجِيُّ ، الْأَمِيرُ ، نَائِبُ مِصْرَ لِمُعَاوِيَةَ ، يُكَنَّى أَبَا مَعْنٍ . وَقِيلَ : كُنْيَتُهُ أَبُو سَعِيدٍ . وَقِيلَ : أَبُو مُعَاوِيَةَ . لَهُ صُحْبَةٌ ، وَلَا صُحْبَةَ لِأَبِيهِ . قَالَ عُلَيُّ بْنُ رَبَاحٍ : سَمِعْتُهُ يَقُولُ : وُلِدْتُ مَقْدِمَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْمَدِينَةَ ، وَقُبِضَ وَلِي عَشْرُ سِنِينَ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيُّ وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ ، وَأَبُو قَبِيلٍ ، وَابْنُ سِيرِينَ ، وَهُشَامُ بْنُ أَبِي رُقَيَّةَ ، وَجَمَاعَةٌ . وَكَانَ مِنْ أُمَرَاءِ مُعَاوِيَةَ نَوْبَةَ صِفِّينَ ، ثُمَّ وَلِيَ لَهُ وَلِيَزِيدَ إِمْرَةَ مِصْرَ . رَوَى ابْنُ جُرَيْجٍ ، عَنْ رَجُلٍ ضَرِيرٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ : خَرَجَ أَبُو أَيُّوبَ إِلَى عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ بِمِصْرَ ، لِيَسْأَلَهُ عَنْ حَدِيثٍ ، فَالْتَقَاهُ مَسْلَمَةُ ، وَعَانَقَهُ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ وَغَيْرُهُ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِمَسْلَمَةَ بْنِ مُخَلَّدٍ أَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ ، وَالدَّارَقُطْنِيُّ ، وَابْنُ يُونُسَ : لَهُ صُحْبَةٌ . وَشَذَّ أَبُو حَاتِمٍ فَقَالَ : لَيْسَتْ لَهُ صُحْبَةٌ . وَوَرَدَ أَنَّ عُمَرَ بَعَثَ مَسْلَمَةَ عَامِلًا عَلَى صَدَقَاتِ بَنِي فَزَارَةَ . قَالَ اللَّيْثُ : عُزِلَ عُقْبَةُ بْنُ عَامِرٍ عَنْ مِصْرَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِينَ ، فَوَلِيَهَا مَسْلَمَةُ حَتَّى مَاتَ زَمَنَ يَزِيدَ . وَقَالَ مُجَاهِدٌ : صَلَّيْتُ خَلْفَ مَسْلَمَةَ بْنَ مُخَلَّدٍ ، فَقَرَأَ سُورَةَ الْبَقَرَةِ ، فَمَا تَرَكَ وَاوًا وَلَا أَلِفًا . قَالَ ابْنُ يُونُسَ : تُوُفِّيَ سَنَةَ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ فِي ذِي الْقَعْدَةِ بِالْإِسْكَنْدَرِيَّةِ .

له صحبة(4)ذكره في الصحابة(2)صحابي(2)
له صحبة

ليست له صحبة نزل مصر وكان البخاري كتب أن له صحبة فغير أبي ذلك ، وقال : ليست له صحبة ، روى عنه علي بن رباح سمعت أبي يقول [ روى ] موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن مسلمة بن مخلد [ قال ] قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن أربع سنين

وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن أحمد أنه قال : ليست له صحبة . وكذا قال أبو حاتم

وقال أبو حاتم : ليست له صحبة ، وذكر أن موسى بن علي روى عن أبيه ، عن مسلمة قال : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولي أربع سنين ، وكذا قال

ذكره في الصحابة

ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة

وفي « المراسيل » : ثنا محمد بن حموية بن الحسن قال : سمعت أبا طالب يعني أحمد بن حميد قال : قال أحمد بن حنبل : مسلمة بن مخلد ليست له صحبة .

وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن أحمد أنه قال : ليست له صحبة . وكذا قال أبو حاتم

قال أحمد بن حنبل : ليست له صحبة . قال العلائي : الجمهور أثبتوا ذلك له

وكذا رواه أحمد ، ومع ذلك قال : ليست لمسلمة صحبة - فلعله أراد الصحبة الخاصة

قال ابن السكن : روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أحاديث لا يذكر في شيء منها سماعا - كذا قال

ذكره في الصحابة

ذكره ابن السكن وأبو نعيم وغيرهما في الصحابة

ولم يصرح فيه بالسماع

صحابي

صحابي صغير

له صحبة

وقال البخاري : له صحبة

له صحبة

قال البخاري : له صحبة

له صحبة

ليست له صحبة نزل مصر وكان البخاري كتب أن له صحبة فغير أبي ذلك ، وقال : ليست له صحبة ، روى عنه علي بن رباح سمعت أبي يقول [ روى ] موسى بن علي بن رباح عن أبيه عن مسلمة بن مخلد [ قال ] قدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة ، وأنا ابن أربع سنين

وقال أبو أحمد العسكري : مسلمة بن مخلد ، يكنى : أبا معن بن صامت بن نيار بن لوذان بن عبد ود بن زيد بن ثعلبة بن الخزرج بن ساعدة ، له رؤية وليست له صحبة

صحابي

صحابي

قال أحمد بن حنبل : ليست له صحبة . قال العلائي : الجمهور أثبتوا ذلك له

له صحبة

له صحبة

وفيه يقول حسان بن ثابت : ها إن ذا خالي أباهي به فليرني كل امرئ خاله

له صحبة

وقال العسكري : له رؤية وليست له صحبة

قال ابن عبد الحكم : كان مسلمة من جملة الأربعة الذين أمد بهم عمر بن الخطاب عمرو بن العاص ، وقال : كل واحد منهم معدود بألف رجل ، وهم : المقداد ، والزبير ، وعبادة بن الصامت ، ومسلمة ، وقال آخرون : خارجة بن حذافة مكان مسلمة . قال ابن عبد الحكم : وكان مسلمة لا يقام لسبيله على كثرة لحمه ، وكان على الطواحين ؛ طواحين بلقيس .

وعن مجاهد : كنت أرى أني أحفظ الناس للقرآن حتى صليت خلف مسلمة الصبح فقرأ سورة البقرة ، فما أخطأ فيها ألفا ولا واوا .

روى عنه(14)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ مسلمة بن مخلد بن الصامت الخزرجي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث