عبد الله
قال ابن حبان البستي : ضعيف ، وكذلك قاله أبو [ق249 \ ب] سعيد الدارمي ، وابن المبارك في تاريخه .
قال سفيان بن عبد الملك عن عبد الله بن المبارك : أبو عقيل المحجوب يحيى بن المتوكل صاحب بهية ضعيف .
وقال أبو أحمد العسكري : ضعيف ، كان سائلا يدور في الأسواق
حدثنا عبد الرحمن ، سمعت علي بن الحسين بن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول : إبراهيم الخوزي كان الناس يتقون حديثه . سمعت أبي يقول : إبراهيم بن يزيد الخوزي ضعيف الحديث منكر الحديث . قال : وسألت أبا زرعة عن إبراهيم الخوزي ، فقال : منكر الحديث سكن مكة ، وهو ضعيف الحديث
وقال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، واه متروك ، تركه ابن المبارك لا يكتب حديثه
قال أبو حاتم : ضعيف الحديث ، وسألت عنه ابن نمير فقال : ضعيف جدا
وفي قول المزي : قال البخاري : ضعفه لي ابن نمير جدا نظر ، لأني لم أر هذه اللفظة في نسخي التي بخط ابن الأبار الحافظ ، واستظهرت بنسخة أخرى بخط أبي ذر الهروي الحافظ ، والذي فيهما : قال ابن نمير : هو ضعيف جدا ، ولعله ذكره في بعض مصنفاته والله أعلم
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : ضعيف ذاهب
وقال ابن عمار : ضعيف ذاهب
وقال ابن عمار الموصلي : ضعيف ، ليس بحجة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ضعيف ، ليس بحجة
وقال ابن عمار : ضعيف متروك
وقال الحسين بن إدريس : سمعت محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي يقول فيه : ضعيف مضطرب الحديث ، قال : فذكرته لصالح يعني جزرة فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم إنما وقع إليه حديث إبراهيم في الجمعة يعني الحديث الذي رواه ابن عمار عن المعافى بن عمران عن إبراهيم عن محمد بن زياد عن أبي هريرة : أول جمعة جمعت بجواثا . قال صالح ، والغلط فيه من غير إبراهيم ، لأن جماعة رووه عنه عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وكذا هو في تصنيفه ، وهو الصواب ، وتفرد المعافى بذكر محمد بن زياد فعلم أن الغلط منه لا من إبراهيم .
وقال الحسين بن إدريس : سمعت ابن عمار محمد بن عبد الله الموصلي الحافظ يقول : ابن طهمان ضعيف مضطرب الحديث . قال : فذكرته لصالح بن محمد الحافظ فقال : ابن عمار من أين يعرف حديث إبراهيم ، إنه لم يعرف حديثه ، إنما وقع إلى ابن عمار حديث إبراهيم في الجمعة ومنه غلط ابن عمار على إبراهيم - يعني - الحديث الذي رآه ابن عمار عن المعافى عن ابن طهمان عن محمد بن زياد عن أبي هريرة " أول جمعة جمعت بجواثا " وما أدري الغلط إلا من غير إبراهيم ، لأن هذا الحديث رواه : ابن المبارك ، ووكيع ، وابن مهدي ، وهو في تصنيف إبراهيم رواه عنه : حفص ، وغسان ، وكنانة ، والهياج ، ومالك ، والعقدي ، وخالد بن تزار ، عن أبي جمرة عن ابن عباس ، وقد تفرد المعافى بذكر محمد بن زياد عن إبراهيم ، فعلم أن الغلط منه أي من المعافى لا من إبراهيم
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ضعيف ، يخطئ في حديثه كله
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : ضعيف يخطئ في حديثه كله
نا عبد الرحمن ، نا أبي ، نا نعيم بن حماد قال : رأيت ابن المبارك يقول : اطرح حديث محمد بن سالم
وقال محمد بن عبد الله بن عمار : كان قيس عالما بالحديث ، ولكنه ولي المدائن ، فعلق رجالا فيما بلغني ، فنفر الناس عنه
وكان قد عدله القاضي عبد الله بن وليد الظاهري
وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني وهب الفامي قال : سمعت محمد بن خالد الواسطي يقول : لم أسمع من أبي إلا حديثا واحدا : خالد ، عن بيان ، عن الشعبي . قال : لا أدري أيهما أكبر في الناس البخل أو الكذب . ثم حدث عنه حديثا كثيرا ! وقال عبد الرحمن أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أخبرني أبو عون بن عمرو بن عون قال : أخرج محمد بن خالد الواسطي ، عن أبيه ، عن الأعمش كتابا . قال أبو زرعة : ولم يسمع أبوه من الأعمش حرفا . وقال أيضا : سألت أبا زرعة عنه فقال : ضعيف لا أحدث عنه ولم يقرأ علينا حديثه ، وكان حدث عنه قديما ، وأبى أن يقرأ علينا حديثه . وقال أيضا سئل أبي عنه فقال : هو على يدي عدل
وقال الساجي : قال عبد الله قال لي : رشدين سعد كذا وكذا . وسمعت ابن المثنى يقول : مات رشدين سنة ثمان وثمانين ومائة ، وكان عنده مناكير ، ثنا يحيى بن يونس ، ثنا أحمد بن عيسى ، ثنا رشدين ، عن يحيى بن عبد الله ، عن عبيد الله ، عن نافع ، عن ابن عمر : أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : « إذا كان الهلال قبل الشفق فهو لليلة ، وإذا كان بعد الشفق فهو لليلتين » . وهذا الحديث ليس له أصل عن النبي صلى الله عليه وسلم .
وقال الساجي : عنده مناكير ، امتنع ابن المبارك أن يأتيه
وقال العقيلي : غمزه ابن عون
قال أبو جعفر : وغمزه ابن عون
قال مطين في تاريخه : مات في ذي القعدة سنة سبع وثلاثين ومائتين ، وكان غير ثقة
ووجدت في " تأريخ " محمد بن عبد الله الحضرمي مطين : مات الهيثم بن خالد البجلي الخشاب ، وكان غير ثقة ،
وقال الجوزجاني : غير ثقة ، ثم قال : سمعت إسحاق بن راهويه يقول : سئل ابن المبارك عن الحديث الذي يحدث في أكل العدس ، أنه قدس على لسان سبعين نبيا . فقال : لا ، ولا على لسان نبي واحد ، إنه لمؤذ منفخ ، من يحدثكم ؟ قالوا : سلم بن سالم . قال : عمن ؟ قالوا : عنك ! قال : وعني أيضا ؟ !
وقال ابن أبي حاتم : أدركناه ، وقال عبدان : فاسق يكذب ؛ أي في كلامه
وذكر ابن عدي ، عن عبدان : أن امرأة زعمت أنه روادها فقالت له : اتق الله فقال : إنه ليأتي علينا ساعة يحل لنا فيها كل شيء ، فكان هذا مراد عبدان بأنه فاسق يكذب ، ولكن كيف يؤثر قول المرأة فيه مع كونها مجهولة ؟ !
وكان فاضلا متورعا
وقال ابن عبد البر : كان فقيها حسن الرأي والنظر ، وقد فضله ابن عبد الحكم على ابن القاسم في الرأي
الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء
وقال ابن وهب : كان فهما حلوا ، فقيل له : كان فقيها ؟ فقال : نعم والله
وقال [ ابن ] عمر : كان من فقهاء أهل الشام [ وحدث يوما عن بعض الغزوات فاستوعبها فقال له رجل من ناحية المجلس أحضرت هذه الغزاة ؟ قال : لا ، فقال الرجل : لقد حضرتها مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ولأنت أحفظ لها مني ]
وقال أبو بكر المالكي في « تاريخ القيروان » : بعثه عمر بن عبد العزيز إلى إفريقية ؛ ليفقههم ، فبث فيها علما كثيرا . ومات بها ، ودفن بباب تونس
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له .
قال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان فقيها فاضلا لا عقب له ، وأمه أم ولد
وقال مصعب الزبيري : كان فقيها فاضلا، ولا عقب له
ذكره الحافظ أبو عبد الله البلنسي الأبار ، فقال : كان فقيها ، حافظا ، عالما بالحديث وعلله ، عارفا بالرجال ، موصوفا بالخير والصلاح والزهد والورع ولزوم السنة والتقلل من الدنيا ، مشاركا في الأدب وقول الشعر ، قد صنف في الأحكام نسختين كبرى وصغرى ، وسبقه إلى مثل ذلك الفقيه أبو العباس بن أبي مروان الشهيد بلبلة فحظي الإمام عبد الحق دونه .
وقال الواقدي : كان لإبراهيم ، وموسى ، ومحمد بني عقبة حلقة في مسجد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكانوا كلهم فقهاء محدثين ، وكان موسى يفتي . وقال مصعب بن عبد الله الزبيري : كان لهم هيئة وعلم