الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم ، ابن أبي الطيب
الاسم المختصر: الحسن بن العباس بن علي الرستمي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم ، العلامة أبو عبد الله بن أبي الطيب الرستمي الأصبهاني ، الفقيه الشافعي
الجزء 12 · الصفحة 245
9 - الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم ، العلامة أبو عبد الله بن أبي الطيب الرستمي الأصبهاني ، الفقيه الشافعي . ولد في صفر سنة ثمان وستين وأربعمائة . وسمع أبا عمرو بن مندة ، ومحمود بن جعفر الكوسج ، والمطهر بن عبد الواحد البزاني ، وإبراهيم بن محمد القفال الطيان ، وأبا بكر محمد بن أحمد السمسار ، والفضل بن عبد الواحد بن سهلان ، وعبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف ، وأبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وأبا منصور محمد بن أحمد بن شكروية ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وسهل بن عبد الله الغازي ، وأبا الخير محمد بن أحمد بن ررا ، والقاسم بن الفضل الثقفي ، ورزق الله التميمي ، وطرادا الزينبي ، وطائفة سواهم . روى عنه ابن السمعاني ، وابن عساكر ، وشرف بن أبي هاشم البغدادي ، وأحمد بن سعيد الخرقي ، وأبو موسى المديني وقال فيه : أستاذي الإمام أبو عبد الله . ثم ساق نسبه كما تقدم . وروى عنه جماعة كبيرة ؛ منهم الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء ، عاش نيفا وتسعين سنة ، ومات سنة ستين . كذا قال . قال : وحضرته يوم موته ، وخرج الناس إلى قبره أفواجا ، وأملى شيخنا الحافظ أبو موسى عند قبره مجلسا في مناقبه ، وكان عامة فقهاء أصبهان تلاميذه ، حتى شيخنا أبو موسى عليه تفقه ، وروى عنه أبو موسى الحديث ، وكان أهل أصبهان لا يثقون إلا بفتواه ، وسألني شيخنا السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له فقال : أعرفه فقيها متنسكا . قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية . قال عبد القادر : سمعت أبا موسى شيخنا يقول : أقرأ المذهب كذا وكذا سنة ، وكان من الشداد في السنة ، وسعمت بعض أصحابنا الأصبهانيين يحكي عنه أنه كان في كل جمعة ينفرد في موضع يبكي فيه ، فبكى حتى ذهبت عيناه . وكنا نسمع عليه وهو في رثاثة من الملبس والمفرش ، لا يساوي طائلا ، وكذلك الدار التي كان فيها ، وكانت الفرق مجتمعة على محبته . قلت : وروى عنه أبو الوفا محمود بن منده ؛ وبالإجازة أبو المنجى ابن اللتي ، وكريمة وأختها صفية ، وعاشت إلى سنة ست وأربعين وستمائة ؛ وآخر من روى عنه بالإجازة عجيبة بنت الباقداري . قال أبو موسى : توفي مساء يوم الأربعاء ثاني صفر سنة إحدى وستين . وقال أبو مسعود الحاجي : توفي عشية يوم الأربعاء غرة صفر سنة إحدى وستين . وقال أبو سعد السمعاني : إمام فاضل ، مفتي الشافعية ، وهو على طريقة السلف ، له زاوية بجامع أصبهان أكثر أوقاته يلازمها ، ورد بغداد حاجا بعد العشرين وحدث بها . وقال ابن الجوزي في " المنتظم " : قال الشيخ عبد الله الجبائي : ما رأيت أحدا أكثر بكاء منه . قال الجبائي : وسمعت محمد بن سالار أحد أصحابه يقول : سمعت شيخي أبا عبد الله الرستمي يقول : وقفت على ابن ماشاذه وهو يتكلم على الناس ، فلما كان في الليل رأيت رب العزة في المنام وهو يقول لي : يا حسن ، وقفت على مبتدع ونظرت إليه وسمعت كلامه ، لأحرمنك النظر في الدنيا ، فاستيقظت كما ترى . قال الجبائي : وكانت عيناه مفتوحتين وهو لا ينظر بهما .
سير أعلام النبلاء▼
الرُّسْتُمِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْقُدْوَةُ الْمُسْنِدُ شَيْخُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُسْتُمَ ، الرُّسْتُمِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ، الزَّاهِدُ
الجزء 20 · الصفحة 432
283 - الرُّسْتُمِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْقُدْوَةُ الْمُسْنِدُ شَيْخُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُسْتُمَ ، الرُّسْتُمِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ، الزَّاهِدُ . مَوْلِدُهُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَا عُمَرَ وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ مَنْدَه ، وَمَحْمُودَ بْنَ جَعْفَرٍ الْكَوْسَجَ ، وَالْمُطَهَّرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبُزَانِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانَ ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ السِّمْسَارَ ، وَالْفَضْلَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَعَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّحَّافَ ، وَأَبَا عِيسَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَأَبَا مَنْصُورِ بْنَ شَكْرُوَيْهِ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيَّ ، وَسَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْغَازِيَّ ، وَأَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ رَرَا ، وَرِزْقَ اللَّهِ التَّمِيمِيَّ ، وَالرَّئِيسَ الثَّقَفِيَّ ، وَطِرَادًا الزَّيْنَبِيَّ ، وَطَائِفَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : السَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَشَرَفُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْخَرَقِيُّ ، وَأَبُو الْوَفَاءِ مَحْمُودُ بْنُ مَنْدَه ، وَعَدَدٌ أَمْثَالُهُمْ . وَرَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ : أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ ، وَكَرِيمَةُ وَصَفِيَّةُ بِنْتَا عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَبَقْبَقِ ، وَعَجِيبَةُ بِنْتُ الْبَاقِدَارِيِّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : إِمَامٌ فَاضِلٌ ، مُفْتِي الشَّافِعِيَّةِ ، وَهُوَ عَلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ ، لَهُ زَاوِيَةٌ بِجَامِعِ أَصْبَهَانَ ، مُلَازِمُهَا فِي أَكْثَرِ أَوْقَاتِهِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ الْجُبَّائِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ بُكَاءً مِنَ الرُّسْتُمِيِّ . وَقَالَ الْجُبَّائِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَالَارَ ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الرُّسْتُمِيَّ يَقُولُ : وَقَفْتُ عَلَى ابْنِ مَاشَاذَهْ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ ، رَأَيْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ فِي الْمَنَامِ وَهُوَ يَقُولُ لِي : يَا حَسَنُ ، وَقَفْتَ عَلَى مُبْتَدِعٍ ، وَنَظَرْتَ إِلَيْهِ ، وَسَمِعْتَ كَلَامَهُ ، لَأَحْرِمَنَّكَ النَّظَرَ فِي الدُّنْيَا . فَاسْتَيْقَظْتُ كَمَا تَرَى . قَالَ الْجُبَّائِيُّ : كَانَتْ عَيْنَاهُ مَفْتُوحَتَيْنِ وَهُوَ لَا يَنْظُرُ بِهِمَا . قُلْتُ : وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْقَادِرِ الرُّهَاوِيُّ ، وَقَالَ فِيهِ : كَانَ فَقِيهًا زَاهِدًا وَرِعًا بَكَّاءً ، عَاشَ نَيِّفًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَمَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ كَذَا قَالَ ، ثُمَّ قَالَ : وَحَضَرْتُهُ يَوْمَ مَوْتِهِ وَخَرَجَ النَّاسُ إِلَى قَبْرِهِ أَفْوَاجًا ، وَأَمْلَى شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى عِنْدَ قَبْرِهِ مَجْلِسًا فِي مَنَاقِبِهِ ، وَكَانَ عَامَّةُ فُقَهَاءِ أَصْبَهَانَ تَلَامِذَتَهُ حَتَّى شَيْخُنَا أَبُو مُوسَى عَلَيْهِ تَفَقَّهَ ، وَكَانَ أَهْلُ أَصْبَهَانَ لَا يَثِقُونَ إِلَّا بِفَتْوَاهُ ، وَسَأَلَنِي شَيْخُنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ عَنْ شُيُوخِ أَصْبَهَانَ ، فَذَكَرْتُهُ لَهُ ، فَقَالَ : أَعْرِفُهُ فَقِيهًا مُتَنَسِّكًا . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : إِمَامٌ مُتَدَيِّنٌ وَرِعٌ ، يُزْجِي أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ فِي نَشْرِ الْعِلْمِ وَالْفُتْيَا . وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ : أُقْرِأَ الرُّسْتُمِيُّ الْمَذْهَبَ كَذَا كَذَا سَنَةً ، وَكَانَ مِنَ الشُّدَّادِ فِي السُّنَّةِ . قَالَ عَبْدُ الْقَادِرِ : سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا الْأَصْبَهَانِيِّينَ يَحْكِي عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ يَنْفَرِدُ يَبْكِي فِيهِ ، فَبَكَى حَتَّى ذَهَبَتْ عَيْنَاهُ ، وَكُنَّا نَسْمَعُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي رَثَاثَةٍ مِنَ الْمَلْبَسِ وَالْمَفْرَشِ لَا يُسَاوِي طَائِلًا ، وَكَذَلِكَ مَنْزِلُهُ ، وَكَانَتِ الْفِرَقُ مُجْتَمِعَةً عَلَى مَحَبَّتِهِ . قَالَ أَبُو مُوسَى : تُوُفِّيَ مَسَاءَ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ ثَانِيَ صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .
جرح وتعديل(5 عالم)
قال السمعاني : إمام فاضل ، مفتي الشافعية ، وهو على طريقة السلف ، له زاوية بجامع أصبهان ، ملازمها في أكثر أوقاته
وقال السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا
قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية
وسألني شيخنا أبو طاهر السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له ، فقال : أعرفه فقيها متنسكا
وسألني شيخنا السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له فقال : أعرفه فقيها متنسكا
وقال أبو موسى المديني : أقرأ الرستمي المذهب كذا كذا سنة ، وكان من الشداد في السنة
الفقيه
الفقيه
الشيخ الإمام المفتي القدوة المسند شيخ أصبهان
الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء
وممن روى عنه الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال فيه : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء
