الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم ، ابن أبي الطيب

له رواية

الاسم المختصر: الحسن بن العباس بن علي الرستمي

الكنيةأبو عبد الله
النسبالرُّسْتُمِيُّ , الْأَصْبَهَانِيُّ , الشَّافِعِيُّ , الزَّاهِدُ
تاريخ الميلاد468 هـ
تاريخ الوفاة560 هـ , أو : 561 هـ
بلد الإقامةأَصْبَهَانَ
بلد الرحلةبغداد
المذهبشافعي
عدد الأحاديث٦
عدد الأسانيد٦ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (50%)12 رواة (50%)
موضعه في السند
موضع 9 (50%)موضع 10 (50%)
أشكال الاسم
أبا عبد الله الحسن بن العباس الرستميأبا عبد الله الحسين بن العباس بن علي الرستميأبو عبد الله الحسن بن العباس الرستميالإمام أبا عبد الله الحسن بن العباس الرستميالحسن بن العباس الرستميالحسن بن العباس بن علي الرستمي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم ، العلامة أبو عبد الله بن أبي الطيب الرستمي الأصبهاني ، الفقيه الشافعي

الجزء 12 · الصفحة 245

9 - الحسن بن العباس بن علي بن الحسن بن علي بن الحسن بن محمد بن الحسن بن علي بن رستم ، العلامة أبو عبد الله بن أبي الطيب الرستمي الأصبهاني ، الفقيه الشافعي . ولد في صفر سنة ثمان وستين وأربعمائة . وسمع أبا عمرو بن مندة ، ومحمود بن جعفر الكوسج ، والمطهر بن عبد الواحد البزاني ، وإبراهيم بن محمد القفال الطيان ، وأبا بكر محمد بن أحمد السمسار ، والفضل بن عبد الواحد بن سهلان ، وعبد الكريم بن عبد الواحد الصحاف ، وأبا عيسى عبد الرحمن بن محمد بن زياد ، وسليمان بن إبراهيم الحافظ ، وأبا منصور محمد بن أحمد بن شكروية ، وأحمد بن عبد الرحمن الذكواني ، وسهل بن عبد الله الغازي ، وأبا الخير محمد بن أحمد بن ررا ، والقاسم بن الفضل الثقفي ، ورزق الله التميمي ، وطرادا الزينبي ، وطائفة سواهم . روى عنه ابن السمعاني ، وابن عساكر ، وشرف بن أبي هاشم البغدادي ، وأحمد بن سعيد الخرقي ، وأبو موسى المديني وقال فيه : أستاذي الإمام أبو عبد الله . ثم ساق نسبه كما تقدم . وروى عنه جماعة كبيرة ؛ منهم الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء ، عاش نيفا وتسعين سنة ، ومات سنة ستين . كذا قال . قال : وحضرته يوم موته ، وخرج الناس إلى قبره أفواجا ، وأملى شيخنا الحافظ أبو موسى عند قبره مجلسا في مناقبه ، وكان عامة فقهاء أصبهان تلاميذه ، حتى شيخنا أبو موسى عليه تفقه ، وروى عنه أبو موسى الحديث ، وكان أهل أصبهان لا يثقون إلا بفتواه ، وسألني شيخنا السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له فقال : أعرفه فقيها متنسكا . قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية . قال عبد القادر : سمعت أبا موسى شيخنا يقول : أقرأ المذهب كذا وكذا سنة ، وكان من الشداد في السنة ، وسعمت بعض أصحابنا الأصبهانيين يحكي عنه أنه كان في كل جمعة ينفرد في موضع يبكي فيه ، فبكى حتى ذهبت عيناه . وكنا نسمع عليه وهو في رثاثة من الملبس والمفرش ، لا يساوي طائلا ، وكذلك الدار التي كان فيها ، وكانت الفرق مجتمعة على محبته . قلت : وروى عنه أبو الوفا محمود بن منده ؛ وبالإجازة أبو المنجى ابن اللتي ، وكريمة وأختها صفية ، وعاشت إلى سنة ست وأربعين وستمائة ؛ وآخر من روى عنه بالإجازة عجيبة بنت الباقداري . قال أبو موسى : توفي مساء يوم الأربعاء ثاني صفر سنة إحدى وستين . وقال أبو مسعود الحاجي : توفي عشية يوم الأربعاء غرة صفر سنة إحدى وستين . وقال أبو سعد السمعاني : إمام فاضل ، مفتي الشافعية ، وهو على طريقة السلف ، له زاوية بجامع أصبهان أكثر أوقاته يلازمها ، ورد بغداد حاجا بعد العشرين وحدث بها . وقال ابن الجوزي في " المنتظم " : قال الشيخ عبد الله الجبائي : ما رأيت أحدا أكثر بكاء منه . قال الجبائي : وسمعت محمد بن سالار أحد أصحابه يقول : سمعت شيخي أبا عبد الله الرستمي يقول : وقفت على ابن ماشاذه وهو يتكلم على الناس ، فلما كان في الليل رأيت رب العزة في المنام وهو يقول لي : يا حسن ، وقفت على مبتدع ونظرت إليه وسمعت كلامه ، لأحرمنك النظر في الدنيا ، فاستيقظت كما ترى . قال الجبائي : وكانت عيناه مفتوحتين وهو لا ينظر بهما .

سير أعلام النبلاء▼

الرُّسْتُمِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْقُدْوَةُ الْمُسْنِدُ شَيْخُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُسْتُمَ ، الرُّسْتُمِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ، الزَّاهِدُ

الجزء 20 · الصفحة 432

283 - الرُّسْتُمِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُفْتِي الْقُدْوَةُ الْمُسْنِدُ شَيْخُ أَصْبَهَانَ ، أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَسَنُ بْنُ الْعَبَّاسِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْحَسَنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ رُسْتُمَ ، الرُّسْتُمِيُّ الْأَصْبَهَانِيُّ ، الْفَقِيهُ الشَّافِعِيُّ ، الزَّاهِدُ . مَوْلِدُهُ فِي صَفَرٍ سَنَةَ ثَمَانٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ أَبَا عُمَرَ وَعَبْدَ الْوَهَّابِ بْنَ مَنْدَه ، وَمَحْمُودَ بْنَ جَعْفَرٍ الْكَوْسَجَ ، وَالْمُطَهَّرَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْبُزَانِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الطَّيَّانَ ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ السِّمْسَارَ ، وَالْفَضْلَ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ ، وَعَبْدَ الْكَرِيمِ بْنَ عَبْدِ الْوَاحِدِ الصَّحَّافَ ، وَأَبَا عِيسَى عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدِ بْنِ زِيَادٍ ، وَأَبَا مَنْصُورِ بْنَ شَكْرُوَيْهِ ، وَسُلَيْمَانَ بْنَ إِبْرَاهِيمَ الْحَافِظَ ، وَأَحْمَدَ بْنَ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الذَّكْوَانِيَّ ، وَسَهْلَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ الْغَازِيَّ ، وَأَبَا الْخَيْرِ مُحَمَّدَ بْنَ أَحْمَدَ بْنِ رَرَا ، وَرِزْقَ اللَّهِ التَّمِيمِيَّ ، وَالرَّئِيسَ الثَّقَفِيَّ ، وَطِرَادًا الزَّيْنَبِيَّ ، وَطَائِفَةً . حَدَّثَ عَنْهُ : السَّمْعَانِيُّ ، وَابْنُ عَسَاكِرَ ، وَأَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ ، وَشَرَفُ بْنُ أَبِي هَاشِمٍ الْبَغْدَادِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ سَعِيدٍ الْخَرَقِيُّ ، وَأَبُو الْوَفَاءِ مَحْمُودُ بْنُ مَنْدَه ، وَعَدَدٌ أَمْثَالُهُمْ . وَرَوَى عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ : أَبُو الْمُنَجَّا بْنُ اللَّتِّيِّ ، وَكَرِيمَةُ وَصَفِيَّةُ بِنْتَا عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ الْحَبَقْبَقِ ، وَعَجِيبَةُ بِنْتُ الْبَاقِدَارِيِّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : إِمَامٌ فَاضِلٌ ، مُفْتِي الشَّافِعِيَّةِ ، وَهُوَ عَلَى طَرِيقَةِ السَّلَفِ ، لَهُ زَاوِيَةٌ بِجَامِعِ أَصْبَهَانَ ، مُلَازِمُهَا فِي أَكْثَرِ أَوْقَاتِهِ . وَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ الْجُبَّائِيُّ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَكْثَرَ بُكَاءً مِنَ الرُّسْتُمِيِّ . وَقَالَ الْجُبَّائِيُّ : سَمِعْتُ مُحَمَّدَ بْنَ سَالَارَ ، سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ الرُّسْتُمِيَّ يَقُولُ : وَقَفْتُ عَلَى ابْنِ مَاشَاذَهْ وَهُوَ يَتَكَلَّمُ عَلَى النَّاسِ ، فَلَمَّا كَانَ فِي اللَّيْلِ ، رَأَيْتُ رَبَّ الْعِزَّةِ فِي الْمَنَامِ وَهُوَ يَقُولُ لِي : يَا حَسَنُ ، وَقَفْتَ عَلَى مُبْتَدِعٍ ، وَنَظَرْتَ إِلَيْهِ ، وَسَمِعْتَ كَلَامَهُ ، لَأَحْرِمَنَّكَ النَّظَرَ فِي الدُّنْيَا . فَاسْتَيْقَظْتُ كَمَا تَرَى . قَالَ الْجُبَّائِيُّ : كَانَتْ عَيْنَاهُ مَفْتُوحَتَيْنِ وَهُوَ لَا يَنْظُرُ بِهِمَا . قُلْتُ : وَمِمَّنْ رَوَى عَنْهُ الْحَافِظُ عَبْدُ الْقَادِرِ الرُّهَاوِيُّ ، وَقَالَ فِيهِ : كَانَ فَقِيهًا زَاهِدًا وَرِعًا بَكَّاءً ، عَاشَ نَيِّفًا وَتِسْعِينَ سَنَةً ، وَمَاتَ سَنَةَ سِتِّينَ كَذَا قَالَ ، ثُمَّ قَالَ : وَحَضَرْتُهُ يَوْمَ مَوْتِهِ وَخَرَجَ النَّاسُ إِلَى قَبْرِهِ أَفْوَاجًا ، وَأَمْلَى شَيْخُنَا الْحَافِظُ أَبُو مُوسَى عِنْدَ قَبْرِهِ مَجْلِسًا فِي مَنَاقِبِهِ ، وَكَانَ عَامَّةُ فُقَهَاءِ أَصْبَهَانَ تَلَامِذَتَهُ حَتَّى شَيْخُنَا أَبُو مُوسَى عَلَيْهِ تَفَقَّهَ ، وَكَانَ أَهْلُ أَصْبَهَانَ لَا يَثِقُونَ إِلَّا بِفَتْوَاهُ ، وَسَأَلَنِي شَيْخُنَا أَبُو طَاهِرٍ السَّلَفِيُّ عَنْ شُيُوخِ أَصْبَهَانَ ، فَذَكَرْتُهُ لَهُ ، فَقَالَ : أَعْرِفُهُ فَقِيهًا مُتَنَسِّكًا . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : إِمَامٌ مُتَدَيِّنٌ وَرِعٌ ، يُزْجِي أَكْثَرَ أَوْقَاتِهِ فِي نَشْرِ الْعِلْمِ وَالْفُتْيَا . وَقَالَ أَبُو مُوسَى الْمَدِينِيُّ : أُقْرِأَ الرُّسْتُمِيُّ الْمَذْهَبَ كَذَا كَذَا سَنَةً ، وَكَانَ مِنَ الشُّدَّادِ فِي السُّنَّةِ . قَالَ عَبْدُ الْقَادِرِ : سَمِعْتُ بَعْضَ أَصْحَابِنَا الْأَصْبَهَانِيِّينَ يَحْكِي عَنْهُ أَنَّهُ كَانَ فِي كُلِّ جُمُعَةٍ يَنْفَرِدُ يَبْكِي فِيهِ ، فَبَكَى حَتَّى ذَهَبَتْ عَيْنَاهُ ، وَكُنَّا نَسْمَعُ عَلَيْهِ وَهُوَ فِي رَثَاثَةٍ مِنَ الْمَلْبَسِ وَالْمَفْرَشِ لَا يُسَاوِي طَائِلًا ، وَكَذَلِكَ مَنْزِلُهُ ، وَكَانَتِ الْفِرَقُ مُجْتَمِعَةً عَلَى مَحَبَّتِهِ . قَالَ أَبُو مُوسَى : تُوُفِّيَ مَسَاءَ يَوْمِ الْأَرْبِعَاءِ ثَانِيَ صَفَرٍ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .

فقيه(2)إمام فاضل مفتيالشيخ الإمام المفتي القدوةالفقيه
إمام فاضل مفتي

قال السمعاني : إمام فاضل ، مفتي الشافعية ، وهو على طريقة السلف ، له زاوية بجامع أصبهان ، ملازمها في أكثر أوقاته

وقال السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا

قال أبو سعد السمعاني : إمام متدين ورع ، يزجي أكثر أوقاته في نشر العلم والفتيا ، وهو متواضع على طريقة السلف ، وكان مفتي الشافعية

فقيه

وسألني شيخنا أبو طاهر السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له ، فقال : أعرفه فقيها متنسكا

فقيه

وسألني شيخنا السلفي عن شيوخ أصبهان ، فذكرته له فقال : أعرفه فقيها متنسكا

وقال أبو موسى المديني : أقرأ الرستمي المذهب كذا كذا سنة ، وكان من الشداد في السنة

الفقيه

الفقيه

الفقيه

الفقيه

الشيخ الإمام المفتي القدوة

الشيخ الإمام المفتي القدوة المسند شيخ أصبهان

فقيه

الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء

وممن روى عنه الحافظ عبد القادر الرهاوي ، وقال فيه : كان فقيها زاهدا ورعا بكاء

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث