عبد الله بن نمير
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت ابن الجنيد يقول : سمعت ابن نمير يقول حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .
وقال ابن نمير : كان حفص أعلم بالحديث من ابن إدريس
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير : حفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس .
وحكى الأزدي في " الضعفاء " ، عن سفيان بن وكيع قال : كان أبو أسامة يتتبع كتب الرواة فيأخذها وينسخها . قال لي ابن نمير : إن المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه، ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس . قال سفيان بن وكيع : إني لأعجب كيف جاز حديث أبي أسامة كان أمره بينا، وكان من أسرق الناس لحديث جيد . قلت : حكى الذهبي أن الأزدي قال هذا القول عن سفيان الثوري، وهذا كما ترى لم ينقله الأزدي إلا عن سفيان بن وكيع، وهو به أليق، وسفيان بن وكيع ضعيف، كما سيأتي في ترجمته
قال سفيان بن وكيع . ذاكرني محمد بن عبد الله بن نمير شيئا من أمر أبي أسامة في الحديث ، وجعل يتعجب ، وقال : (ابن) المحسن لأبي أسامة يقول : إنه دفن كتبه ثم تتبع الأحاديث بعد من الناس
سمعت عبدان يقول : سمعت ابن نمير يقول : ابن يمان سريع الحفظ سريع النسيان
وقال جعفر بن محمد الفريابي : سألت محمد بن عبد الله بن نمير، قلت له : أيما أحب إليك أبو خيثمة أو أبو بكر بن أبي شيبة ؟ فقال : أبو خيثمة وجعل يطري أبا خيثمة، ويضع من أبي بكر .
وقال جعفر الفريابي : قلت لابن نمير : أيهما أحب إليك؟ فقال : أبو خيثمة . وجعل يطريه ويضع من أبي بكر
وقال محمد بن عبد الله بن نمير : من « الثقات » ، كان أبو نعيم يفتخر به
حدثنا عبد الرحمن قال : سمعت علي بن الحسين قال : سألت ابن نمير عن سهل بن عثمان فعرفه ، وقال : سهل بن محمد العسكري أشهر
ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " قال : وثقه ابن نمير وغيره
قال يحيى : قال عبد الله بن نمير : قد رأيت عاصم بن عمرو البجلي .
وقال ابن نمير : لا أقدم على ترك حديثه
وقال يعقوب بن سفيان : قال محمد بن عبد الله بن نمير : روى أبو أسامة عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، ونرى أنه ليس بابن جابر المعروف . وذكر لي أنه رجل يسمى باسمه . قال يعقوب : صدق ، هو ابن تميم . قال يعقوب : وكأني رأيت ابن نمير يتهم أبا أسامة أنه علم ذلك وتغافل . قال يعقوب : قال لي ابن نمير : ألا ترى روايته لا تشبه سائر أحاديثه الصحاح
نا عبد الرحمن ، نا علي بن (516 ك) الحسين ، قال : سمعت ابن نمير يقول : ابن إدريس كان أتقن ، وحفص بن غياث كان أعلم بالحديث من ابن إدريس ، وابن أبي زائدة كان أكثر في الحديث من ابن إدريس ، وفي الإتقان
وقال جعفر بن محمد الفريابي : وسألته - يعني محمد بن عبد الله بن نمير - عن عبد الله بن إدريس وحفص - يعني ابن غياث - فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه فإنه فيه أثبت وأتقن . قلت : فالسنة أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ فقال : ما أقربهما في السنة
وقال جعفر الفريابي : سألت ابن نمير عن عبد الله بن إدريس وحفص ، فقال : حفص أكثر حديثا ، ولكن ابن إدريس ما خرج عنه ، فإنه فيه أثبت وأتقن ، فقلت : أليس عبد الله آخذ في السنة ؟ قال : ما أقربهما في السنة
وقال الخطيب : قد روى أبو إسحاق السبيعي ، عن أبي العالية عبد الله بن سلمة الهمداني ، فزعم أحمد بن حنبل أنه الذي روى عنه عمرو بن مرة . وقال ابن نمير : ليس به ، بل هو آخر ، وكان ابن معين يقول كقول أحمد ، ثم رجع عنه
وقال نعيم بن ناعم : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : غلبنا عبد الله بن عبد الرحمن بالحفظ والورع
وحكى ابن خلفون عن ابن نمير أنه كان على شرطة الكوفة .
وحكي عن محمد بن عبد الله بن نمير ، قال : كان النفيلي رابع أربعة ، قيل : من ؟ قال : ابن مهدي ، ووكيع ، والفضل بن دكين ، وهو رابعهم
نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد قال : سمعت ابن نمير عبد الوهاب بن عطاء ) قد حدث عنه أصحابنا
وقال ابن نمير : حدث عنه أصحابنا
وقال ابن نمير : كان شريك يستعين به في المسائل
وقال ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه الأمر كتب إلى عبيدة
وقال : ابن نمير كان شريح إذا أشكل عليه شيء كتب إلى عبيدة .
ونقل ابن خلفون توثيقه ، عن ابن نمير .
وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني : سمعت أبا حاتم يقول : سمعت رجلا يسأل محمد بن عبد الله بن نمير عن عثمان بن أبي شيبة قال : فقال محمد بن عبد الله : سبحان الله ومثله يسأل عنه ، إنما يسأل هو عنا
وقال يحيى : قال عبد الله بن نمير : كان علي بن مسهر يجيئني ، فيسألني كيف حديث كذا ؟ قال يحيى : قال ابن نمير : كان علي قد دفن كتبه .
وقال أبو زرعة الدمشقي ، عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان ؟ قال : نعم رأيته صغيرا . قال أبو زرعة : فذكرته لابن نمير فقال : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال أبو زرعة الدمشقي عن أحمد بن أبي الحواري : قلت للفريابي : رأيت قبيصة عند سفيان قال : نعم رأيته صغيرا قال أبو زرعة : فذكرته لمحمد بن عبد الله بن نمير فقال لي : لو حدثنا قبيصة عن النخعي لقبلنا منه
وقال أبو العباس أحمد بن محمد بن سعيد الحافظ : حدثنا موسى بن هارون بن إسحاق ، قال : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : كان محمد بن إسحاق يرمى بالقدر وكان أبعد الناس منه
وبه ، قال : أخبرني الحسن بن محمد الأشقر قال : حدثنا محمد بن أبي بكر ، قال : حدثنا خلف بن محمد قال : حدثنا أبو عمرو عامر بن المنتجع ، قال : حدثنا أحمد بن الضوء ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، يقولان : ما رأينا مثل محمد بن إسماعيل
وقال الحسن بن سفيان : سمعت ابن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه
وقال الحسن بن سفيان : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما بالعراق أكثر حديثا من أبي كريب الهمداني ، ولا أعرف بحديث بلدنا منه
قال : وسئل محمد بن عبد الله بن نمير عنه ، فقيل له : بالري رجل كوفي يروي عن أبيك يقال له : محمد بن حسان ، قال : أي شيء روى عن أبي ؟ فقيل : الحديث الطويل في المعراج والرؤيا . فقال : ترك الناس كلهم وجاء يكذب على أبي
وقال أبو حاتم الرازي : سألت ابن نمير عنه ، فقال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب
سمعت أبي يقول سئل ابن نمير عن أبي هشام الرفاعي قال : كان أضعفنا طلبا ، وأكثرنا غرائب
وقال ابن عقدة عن محمد بن عبد الله الحضرمي : ألقيت على ابن نمير حديثا ، فقال : ألقه على أهل الكوفة كلهم ، ولا تلقه على أبي هشام فيسرقه
وقال علي بن الحسين بن الجنيد عن ابن نمير : كان يلتقط الشيوخ من السكك