المحدثون›أبو موسى عبد الله الهمداني

عبد الله

الرابعةمجهول ، وخبره منكر - قاله ابن عبد البر
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال بقية عن بشر بن عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد

وقال أبو سليمان بن زبر في « معرفة الصحابة » : كان مقدم أهل اليمن في المأربي ، وتأرب ناحية باليمن .

ذكر عبد الله بن عدي الحافظ : أن عبد الرحمن بن عبد الله بن عبد الواسع أخبره : أن أحمد بن أبي طيبة قصد المأمون بمرو ، وسأله أن يعفيه من قضاء جرجان ، فأعفاه على أن يتولى له قضاء غيرها ، فاختار لنفسه قضاء قومس ، فولاه قضاءها ، فخرج إليها ، وأقام بها حتى مات بها حدث بأحاديث كثيرة أكثرها غرائب

مالكيا إماما في أصول الفقه وأصول الدين عالما بالتفسير وبعلوم أخر

وقال أبو العباس بن عقدة : رأيت إبراهيم بن إسحاق الصواف ، ومحمد بن عبد الله بن سليمان ، وداود بن يحيى لا يرضونه .

وقال أبو العباس بن عقدة عن عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة : سمعت ابن نمير - وسئل عن أحمد بن بشير - فقال : كان صدوقا ، حسن المعرفة بأيام الناس ، حسن الفهم ، وكان رأسا في الشعوبية ، أستاذا يخاصم فيها ، فوضعه ذاك عند الناس

وإنكار الذهبي على ابن الفرات عجيب ، فإنه لم ينفرد بذلك ، فقد حكى الخطيب في ترجمة أحمد بن أحمد السيبي يقول : قدمت بغداد وأبو بكر بن مالك حي ، وكان مقصودنا درس الفقه والفرائض ، فقال لنا ابن اللبان الفرضي : لا تذهبوا إلى ابن مالك فإنه قد ضعف واختل ، ومنعت ابني السماع منه . قال : فلم نذهب إليه

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا العباس أحمد بن محمد الأديب البستي - وكان في الوفد الذين خرجوا مع أبي بكر محمد بن إسحاق بن خزيمة إلى بخارى لزيارة الأمير إسماعيل بن أحمد قال : دخل أبو بكر بن خزيمة على عبد الله بن محمود بمرو ، فقال له بعض مشايخهم : يا أبا عبد الرحمن قد دخل أبو بكر محمد بن إسحاق منزلك ولم يدخله مثله ، فقال : لا تقل ، فقد دخله أحمد بن سيار

وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا علي الحسين بن علي الحافظ يقول : سألت أبا عبد الرحمن النسائي ، وكان من أئمة المسلمين : ما تقول في بقية... فذكر كلاما . وقال أيضا : أخبرنا أبو علي الحافظ ، أخبرنا أبو عبد الرحمن النسائي الإمام في الحديث بلا مدافعة . وقال أيضا : سمعت أبا علي الحافظ غير مرة يذكر أربعة من أئمة المسلمين رآهم ، فيبدأ بأبي عبد الرحمن . وقال في موضع آخر : سمعت أبا علي الحافظ يقول : رأيت من أئمة الحديث أربعة في وطني وأسفاري ، اثنان منهم بنيسابور : محمد ابن إسحاق وإبراهيم بن أبي طالب ، وأبو عبد الرحمن النسائي بمصر ، وعبدان بالأهواز . وقال أيضا : سمعت جعفر بن محمد بن الحارث يقول : سمعت مأمون المصري الحافظ يقول : خرجنا مع أبي عبد الرحمن إلى طرسوس سنة الفداء ، فاجتمع جماعة من مشايخ الإسلام ، واجتمع من الحفاظ : عبد الله بن أحمد بن حنبل ومحمد بن إبراهيم مربع وأبو الآذان وكيلجة وغيرهم ، فتشاوروا من ينتقي لهم على الشيوخ ، فأجمعوا على أبي عبد الرحمن النسائي ، فكتبوا كلهم بانتخابه . وقال أيضا : سمعت أبا الحسين محمد بن المظفر الحافظ يقول : سمعت مشايخنا بمصر يعترفون لأبي عبد الرحمن النسائي بالتقدم والإمامة ، ويصفون من اجتهاده في العبادة بالليل والنهار ومواظبته على الحج والاجتهاد ، وأنه خرج إلى الفداء مع والي مصر فوصف من شهامته وإقامته السنن المأثورة في فداء المسلمين والمشركين واحترازه عن مجالسة السلطان الذي خرج معه والانبساط بالمأكول والمشروب في رحله ، وأنه لم يزل ذلك دأبه إلى أن استشهد رضي الله عنه بدمشق من جهة الخوارج . وقال أيضا : سمعت علي بن عمر الحافظ غير مرة يقول : أبو عبد الرحمن مقدم على كل من يذكر بهذا العلم من أهل عصره .

وقال علي بن الحسين بن الجنيد الرازي : سمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : حدثنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات ، فليس أحد مثله .

وقال أبو العباس بن عقدة : حدثني عبد الله بن إبراهيم بن قتيبة ، قال : سمعت ابن نمير وذكر أحمد بن صالح ، فقال : هو واحد الناس في علم الحجاز والمغرب ، فهم ، وجعل يعظمه ، وحدثنا عنه بغير شيء

وقال ابن نمير : حدثنا أحمد بن صالح ، وإذا جاوزت الفرات فليس تجد مثله

وأما قول المطين إنه كان يكذب ، فقول مجمل إن أراد به وضع الحديث فذلك معدوم في حديث العطاردي ، وإن أراد به أنه روى عمن لم يدركه فباطل ، لأن أبا كريب شهد له بالسماع من أبي بكر بن عياش ، وقد مات قبل شيوخه إلا ابن إدريس فإنه مات قبل ابن عياش بسنة ، ويجوز أن يكون أبوه بكر به

الباغندي ، قال : سمعت أبا عبد الله - يعني إسماعيل بن عبد الله السكري - يقول : لم يسمع أبو الوليد من الوليد بن مسلم شيئا قط ، ولم أره عند الوليد قط ، وقد أقمت تسع سنين ، والوليد حي ، ما رأيته قط

وروى أبو بكر الباغندي عن إسماعيل بن عبد الله السكري قال : لم يسمع أبو الوليد البسري من الوليد بن مسلم شيئا ، ولم أره عنده ، وقد أقمت تسع سنين ، وكنت أعرفه شبه قاص ، وإنما كان محللا يحلل النساء للرجال ، ويعطى الشيء ليطلق ، ولو شهد عندي ، وأنا قاض على تمرتين لم أجز شهادته

وقال ابن الآبنوسي : كان الحافظ الخطيب يمشي وفي يده جزء يطالعه

قال ابن الآبنوسي : كان الحافظ الخطيب يمشي وفي يده جزء يطالعه .

وقال عبد الله بن مرزوق الحافظ : أبو سعد بن البغدادي شعلة نار

وقال الخلال أيضا: أخبرني محمد بن العباس، قال: قال أبو بكر بن صدقة : لا تخدعن عن المروذي، فإني ما علمت أحدا كان أذب عن دين الله منه.

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي

وقال أبو بكر بن صدقة : ما علمت أحدا أذب عن دين الله من المروذي .

وقال إدريس بن عبد الكريم المقرئ : رأيت علماءنا مثل الهيثم بن خارجة ، ومصعب الزبيري ، ويحيى بن معين ، وأبي بكر بن أبي شيبة ، وعثمان بن أبي شيبة ، وعبد الأعلى بن حماد النرسي ، ومحمد بن عبد الملك بن أبي الشوارب ، وعلي ابن المديني ، وعبيد الله بن عمر القواريري ، وأبي خيثمة زهير بن حرب ، وأبي معمر القطيعي ، ومحمد بن جعفر الوركاني ، وأحمد بن محمد بن أيوب صاحب المغازي ، ومحمد بن بكار ابن الريان ، وعمرو بن محمد الناقد ، ويحيى بن أيوب المقابري العابد ، وسريج بن يونس ، وخلف بن هشام البزار ، وأبي الربيع الزهراني ، فيمن لا أحصيهم من أهل العلم والفقه يعظمون أحمد بن حنبل ، ويجلونه ويوقرونه ويبجلونه ويقصدونه بالسلام عليه

وقال عبد الله : كان أبي يصلي في كل يوم وليلة ثلاثمائة ركعة

وسمعت عبدان الأهوازي يقول : ابن عقدة قد خرج من معاني أصحاب الحديث ، ولا يذكر حديثه معهم ، يعني لما كان يظهر من الكثرة والنسخ

قلت: ومما يدل على سعة حفظه ونبله ما رواه صالح بن أحمد الحافظ في " تاريخه " ، قال: سمعت أبا عبد الله الزعفراني يقول: روى ابن صاعد ببغداد في أيامه حديثا أخطأ في إسناده ، فأنكر عليه ابن عقدة ، فخرج عليه أصحاب ابن صاعد وارتفعوا إلى الوزير علي بن عيسى فحبس ابن عقدة ، ثم قال الوزير: من يرجع إليه في هذا؟ فقالوا: ابن أبي حاتم فكتبوا إليه في ذلك فنظر وتأمل. فإذا الصواب مع ابن عقدة فكتب إلى الوزير بذلك ، فأطلق ابن عقدة وعظم شأنه .

قال ابن عدي : وقد كان ابن عقدة من الحفظ والمعرفة بمكان. قال: وسمعت ابن مكرم يقول: كنا عند ابن عثمان بن سعيد في بيت ، وقد وضع بين أيدينا كتبا كثيرة فنزع ابن عقدة سراويله وملأه منها سرا من الشيخ ومنا ، فلما خرجنا قلنا: ما هذا الذي تحمله؟ فقال: دعونا من ورعكم هذا . قال: وسمعت عبدان يقول: ابن عقدة قد خرج عن معاني أصحاب الحديث فلا يذكر معهم .

قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عمر الفقيه ، سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كان لمحمد بن عبدة القاضي مجلس للفقه عشية الخميس يحضره الفقهاء وأصحاب الحديث ، فإذا فرغ وصلى المغرب انصرف الناس ، ولم يبق أحد إلا من تكون له حاجة فيجلس ، فلما كان ليلة رأينا إلى جنب القاضي شيخا عليه عمامة طويلة ، وله لحية حسنة لا نعرفه ، فلما فرغ المجلس وصلى القاضي ، التفت فقال: يتأخر أبو سعيد يعني الفاريابي ، وأبو جعفر وانصرف الناس ، ثم قام يركع . فلما فرغ استند ونصبت بين يديه الشموع ثم قال : خذوا في شيء ، فقال ذلك الشيخ: أيش روى أبو عبيدة بن عبد الله بن مسعود ، عن أمه ، عن أبيه ، فلم يقل أبو سعيد الفاريابي شيئا ، فقلت أنا: حدثنا بكار بن قتيبة ، حدثنا أبو أحمد ، حدثنا سفيان ، عن عبد الأعلى الثعلبي ، عن أبي عبيدة بن عبد الله ، عن أمه ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: " إن الله ليغار للمؤمن فليغر " . قال: فقال لي ذلك الشيخ: أتدري ما تتكلم به؟ فقلت له: أيش الخبر؟ فقال لي: رأيتك العشية مع الفقهاء في ميدانهم ورأيتك الساعة في أصحاب الحديث في ميدانهم ، وقل من يجمع ما بين الحالتين ، فقلت: هذا من فضل الله وإنعامه ، فأعجب القاضي في وصفه لي ، ثم أخذنا في المذاكرة . قال ابن زولاق: وأراد أبو جعفر الطحاوي مقاسمة عمه في الريع الذي بينهما فحكم له القاضي بالقسمة ، وأرسل إليه بمال يستعين به في ذلك ووافق ذلك إملاكا في مجلس أحمد بن طولون فحضره أبو جعفر الطحاوي ، وقرأ الكتاب وعقد النكاح ، فخرج خادم بصينية فيها مائة دينار وطيب ، فقال: كم القاضي ، فقال القاضي: كم أبي جعفر ، فألقاها في كمه ، ثم خرج إلى الشهود ، وكانوا عشرة بعشرة صواني ، والقاضي يقول: كم أبي جعفر ، ثم خرجت صينية أبي جعفر فانصرف أبو جعفر ذلك اليوم بألف ومائتي دينار سوى الطيب . قال ابن زولاق: وحدثني عبد الله بن عثمان ، قال: سمعت أبا جعفر الطحاوي يقول: كانت لأبي الجيش بن أحمد بن طولون أمير مصر شهادة فحضر الشهود ، وكان كلما كتب شاهد شهادته قرأها الأمير والقاضي ، وكان كل شاهد يكتب: أشهدني الأمير أبو الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين ، قال أبو جعفر: فلما شهدت أنا كتبت : أشهد على إقرار الأمير أبي الجيش ابن أحمد بن طولون مولى أمير المؤمنين ، أطال الله بقاءه ، وأدام عزه وعلوه يقر بجميع ما في هذا الكتاب ، فلما قرأه الأمير ، قال للقاضي: من هذا؟ قال: هذا كاتبي ، فقال أبو من؟ قال: أبو جعفر ، فقال: وأنت يا أبا جعفر ، فأطال الله بقاءك ، وأدام عزك ، قال: فقمت بسبب ذلك محسودا من الجماعة . قال ابن زولاق: فلم يزل محمد بن عبدة على القضاء بمصر إلى أن قتل أبو الجيش فانحرف أهل البلد عن محمد بن عبدة وعن أصحابه ، فأغروا بهم نائب هارون بن أبي الجيش فاعتقل أبا جعفر الطحاوي بسبب اعتبار الأوقاف. قال ابن زولاق : وسمعت أبا الحسن علي بن أبي جعفر الطحاوي يقول: سمعت أبي يقول: وذكر فضل أبي عبيد بن حربويه وفقهه ، فقال: كان يذاكرني بالمسائل ، فأجبته يوما في مسألة ، فقال لي: ما هذا قول أبي حنيفة ، فقلت له : أيها القاضي أوكل ما قاله أبو حنيفة أقول به؟ فقال: ما ظننتك إلا مقلدا ، فقلت له: وهل يقلد إلا عصبي؟ فقال لي: أو غبي؟ قال: فطارت هذه الكلمة بمصر حتى صارت مثلا وحفظها الناس . قال: وكان الشهود ينفسون على أبي جعفر بالشهادة لئلا تجتمع له رياسة العلم وقبول الشهادة ، فلم يزل أبو عبيد في سنة ست وثلاثمائة حتى عدله بشهادة أبي القاسم مأمون ، ومحمد بن موسى سقلاب فقبله وقدمه ، وكان أكثر الشهود في تلك السنة قد حجوا وجاوروا بمكة فتم لأبي عبيد ما أراد من تعديله . قال: وكان أبو جعفر الطحاوي إذا ذاكر أبا عبيد يقول كثيرا في كلامه: قال ابن أبي عمران ، قال ابن أبي عمران - يعني أستاذه - فلما طال هذا على أبي عبيد قال: يا هذا كم قال ابن أبي عمران؟ قد رأيت هذا الرجل بالعراق ، ولم يكن بذاك ، إن البغاث بأرضكم تستنسر ، قال: فطارت هذه الكلمة وصارت بمصر مثلا . وكان لأبي عبيد في كل عشية مجلس لواحد من الأفاضل يذاكره ، وقد قسم أيام الأسبوع عليهم منها عشية لأبي جعفر ، فقال له في بعضها كلاما بلغه عن أمناء القاضي وحضه على محاسبتهم ، فقال القاضي أبو عبيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم ، فقال أبو جعفر: قد كان القاضي بكار يحاسبهم ، فقال القاضي أبو عبيد: كان إسماعيل بن إسحاق لا يحاسبهم ، فقال له أبو جعفر أقول : كان القاضي بكار ، ويقول لي : كان إسماعيل ، قد حاسب رسول الله صلى الله عليه وسلم أمناءه ، وذكر له قصة ابن الأتبية . فلما بلغ ذلك الأمناء لم يزالوا حتى أوقعوا بين أبي عبيد وأبي جعفر ، وتغير كل منهما للآخر ، وكان ذلك قرب صرف أبي عبيد عن القضاء ، قال: فلما صرف أبو عبيد عن القضاء أرسل الذي ولي بعده إلى أبي جعفر بكتاب عزله ، قال: فحدثني علي بن أبي جعفر قال: فجئت إلى أبي فهنأته ، فقال لي أبي: ويحك وهذه تهنئة؟ هذه والله تعزية لمن أذاكر بعده؟ أو لمن أجالس؟ قال ابن زولاق : وحدثني عبيد الله بن عبد الكريم قال: كان أبو عبيد في غاية المعرفة بالأحكام ، وكان أبو جعفر الطحاوي وجه النقد في الشروط والسجلات والشهادات ، فجلس بين يدي أبي عبيد يوما ليؤدي شهادة ، فأداها ، فلما فرغ قال له القاضي: عرفني ، فأعادها ، فقال: عرفني ، فقال أبو جعفر: يأذن لي القاضي في القيام إلى موضع؟ فقال: قم ، فقام أبو جعفر يجر رداءه قد سقط بعضه ومال ، فأقام في ناحية ، ثم عاد فجثى على ركبتيه ، وقال: نعم أعزك الله أشهد بكذا وكذا ، فأخذ منه أبو عبيد الكتاب وعلم على شهادته . قال ابن زولاق : كان أبو زكريا يحيى بن محمد بن عمروس عاقلا ، وهو الذي أدب أبا جعفر الطحاوي وعلمه القرآن ، وكان يقال: ليس في الجامع سارية إلا وقد ختم أبو زكريا عندها القرآن ، قال: ولما ولي عبد الرحمن بن إسحاق بن محمد بن معمر الجوهري القضاء بمصر ، كان يركب بعد أبي جعفر وينزل بعده ، فقيل له في ذلك ، فقال: هذا واجب ؛ لأنه عالمنا وقدوتنا ، وهو أسن مني بإحدى عشرة سنة ، ولو كانت إحدى عشرة ساعة لكان القضاء أقل من أن أفتخر به على أبي جعفر . ولما ولي أبو محمد عبد الله بن زبر قضاء مصر وحضر عنده أبو جعفر الطحاوي فشهد عنده أكرمه غاية الإكرام وسأله عن حديث ذكر أنه كتبه عن رجل عنه من ثلاثين سنة ، فأملاه عليه . قال: وحدثني الحسين بن عبد الله القرشي ، قال: كان أبو عثمان أحمد بن إبراهيم بن حماد في ولايته القضاء بمصر يلازم أبا جعفر الطحاوي يسمع عليه الحديث فدخل رجل من أهل أسوان ، فسأل أبا جعفر عن مسألة ، فقال أبو جعفر: من مذهب القاضي أيده الله كذا وكذا ، فقال له: ما جئت إلى القاضي إنما جئت إليك ، فقال له: يا هذا من مذهب القاضي ما قلت لك ، فأعاد القول ، فقال أبو عثمان: تفتيه أعزك الله ، فقال: إذا أذن القاضي أفتيته ، فقال: قد أذنت ، فأفتاه ، قال : فكان ذلك يعد في فضل أبي جعفر ، وأدبه . قال: ومات أبو جعفر في ولاية أبي عثمان هذا في ذي القعدة سنة 321

قال أبو عبد الله الأبار كان ظاهريا متعصبا لابن حزم ، بعد أن كان مالكيا . قال : وكان بصيرا بالحديث ورجاله

قال بشر بن أحمد الإسفرائيني ، عن عبد الله بن محمد بن سيار الفرهياني : سمعت عباسا العنبري يقول : ما قدم علينا مثل عمرو بن منصور ، وأبي بكر الوراق ، فقلت : من أبو بكر ؟ فقال : الأثرم ، فقلت : أنا له لا نرضى أن تقرن صاحبنا بالأثرم ، أي : إن هذا فوقه .

معدود في فلاسفة الإسلام

وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو أحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرياسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب ، فلما أيس من الولد تصدق بأموال ، كان يقال : إن قيمتها خمسة آلاف ألف درهم على الأشراف والموالي والفقراء .

وسمعت أبا زكريا العنبري يقول : كان ابتداء حال أبي عمرو وأحمد بن نصر الرئيس الزهد والورع ، وصحبة الأبدال ، إلى أن بلغ من العلم والرئاسة والجلالة ما بلغ ، ولم يكن يعقب .

قال الحاكم : سمعت جعفر بن أحمد المراغي يقول : أنكر عبدان الأهوازي حديثا مما عرض عليه لابن زهير . فدخل عليه وقال : هذا أصلي ، ولكن من أين لك ابن عون ، عن الزهري ، عن سالم ؟ فما زال عبدان يعتذر إليه ويقول : يا أبا جعفر ، إنما استغربت حديثك .

قال أبو عبد الله الحاكم : سمعت جعفر بن أحمد المراغي يقول : أنكر عبدان الأهوازي حديثا مما عرض عليه لأبي جعفر بن زهير ، فدخل عليه ، وقال : هذا أصلي ، ولكن من أين لك أنت : ابن عون ، عن الزهري ، عن سالم ؟ فذكر حديثا ، فما زال عبدان يعتذر إليه ، ويقول : يا أبا جعفر إنما استغربت الحديث

له حديثان فيما قاله الحافظ أبو سليمان بن زبر في كتابه « معرفة الصحابة »

وقال العسكري ذكر بعضهم أنه أدرك النبي صلى الله عليه وآله وسلم

وقال العسكري : من أهل اليمامة ذكر بعضهم في حديثه أنه أدرك النبي صلى الله عليه وسلم . وكذا قال يحيى بن العلاء ، وكذا ذكره البغوي .

وفي تاريخ البخاري الكبير حكاية عن ابن عون قال : أزهر أزهر

وفي « تاريخ البخاري الكبير » قال عفان : حدثني خالد بن الحارث قال : سمعت ابن عون يقول : أزهر أزهر وسليم سليم .

وقال أبو أحمد العسكري : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يرو عنه شيئا