أبو عبيد ، قيل : عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو.
الاسم المختصر: أبو عبيد المذحجي الحاجب
ترجمة الراوي(7 مصدر)
تهذيب الكمال▼
أبو عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك ، قيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو
الجزء 34 · الصفحة 49
7492 - خت م د سي : أبو عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك ، قيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو . روى عن : أنس بن مالك ، ورجاء بن حيوة ، وصالح بن جبير الشامي ، وعبادة بن نسي ( د ) ، وعطاء بن يزيد ( م د سي ) ، وعقبة بن وساج ( خت ) ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن عبسة السلمي ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وقيس بن الحارث المذحجي ( سي ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ونعيم بن سلامة الأردني . روى عنه : أيوب بن موسى القرشي ، وبشر بن عبد الله بن يسار السلمي ، ورجاء بن أبي سلمة ، وسهيل بن أبي صالح ( م سي ) ، وصالح بن أبي الأخضر ، وصالح بن راشد القرشي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وعبد الرحمن بن حسان الكناني ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( خت ) ، وعمرو بن الحارث المصري ، ومالك بن أنس ( د سي ) ، ومحمد بن عجلان ، ومسرة بن معبد اللخمي ( د ) ، وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي ، وأبو رزين الفلسطيني . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة . وقال بقية بن الوليد ، عن بشر عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد . وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة . روى له البخاري تعليقا ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي في " اليوم والليلة " . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا حبيب بن الحسن . ( ح ) : وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، وأبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، قالوا : أنبأنا أبو الفرج ابن الجوزي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن كيسان النحوي . قالا : حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي . ( ح ) : وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى . قالا : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا خالد بن عبد الله ، قال : حدثنا سهيل عن أبي عبيد ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سبح ثلاثا وثلاثين " وفي رواية الطبراني : " من سبح الله ثلاثا وثلاثين ، وحمد ثلاثا وثلاثين ، وكبر أربعا وثلاثين ، وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير تمام المائة ، غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر " . وفي رواية أبي نعيم : " غفرت له ذنوبه كلها " - والباقي مثله- . رواه مسلم عن عبد الحميد بن بيان عن خالد بن عبد الله ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عنده غيره . وأخرجه النسائي من حديث زيد بن أبي أنيسة عن سهيل مرفوعا ، ومن حديث مالك عن أبي عبيد موقوفا . وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، وأحمد بن هبة الله بن أحمد ، قالا : أنبأنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي ، قال : أخبرنا أبو محمد السيدي ، قال : أخبرنا أبو عثمان البحيري ، قال : أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مصعب الزهري ، قال : حدثنا مالك عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة أنه قال : " من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، وحمد ثلاثا وثلاثين ، وكبر ثلاثا وثلاثين ، وختم المائة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر " . رواه عن قتيبة عن مالك فوقع لنا بدلا عاليا .
تهذيب التهذيب▼
أبو عبيد المذحجي . حاجب سليمان بن عبد الملك ، وقيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو
الجزء 4 · الصفحة 551
خت م د سي - أبو عبيد المذحجي . حاجب سليمان بن عبد الملك ، وقيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو . روى عن : أنس ، وعمر بن عبد العزيز ، ورجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، وعطاء بن يزيد ، وعقبة بن وساج ، وقيس بن الحارث المذحجي وغيرهم . وعنه : الأوزاعي ، ومالك ، وسهيل بن أبي صالح ، وميسرة بن معبد ، وعمرو بن الحارث ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي وآخرون . قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة . وقال بقية عن بشر بن عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد . وقال الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان : كان أبو عبيد يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها ، فالحق بها ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير ، فقال : ذاك أحق أن لا نفتنه ، كانت فيه أبهة للعامة . قلت : وأخرج له النسائي في العتق أيضا ، والمزي اقتصر على علامة "اليوم والليلة" فقط . وثقه علي بن المديني ، وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
أبو عبيد الحاجب المذحجي ، حي ، وقيل : حيي ، حاجب سليمان بن عبد الملك
الجزء 5 · الصفحة 74
6726 - أبو عبيد الحاجب المذحجي ، حي ، وقيل : حيي ، حاجب سليمان بن عبد الملك ، عن عمرو بن عبسة وأنس ، وعنه ابن عجلان والأوزاعي ، وثقه مالك . م د .
تقريب التهذيب▼
أبو عبيد المذحجي ، حاجب سليمان ، قيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي أو حيي أو حوي
الجزء 1 · الصفحة 1174
8290 - [ خت م د س ] أبو عبيد المذحجي ، حاجب سليمان ، قيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي أو حيي أو حوي . ثقة ، من الخامسة ، مات بعد المائة .
الثقات▼
وقد روى عنه : عبد الحميد بن جعفر فقال : حوي
الجزء 6 · الصفحة 236
أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك ، اسمه حيي ، يروي عن : عبادة بن نسي ، روى عنه : الأوزاعي وابن عجلان ، وقد روى عنه : عبد الحميد بن جعفر فقال : حوي .
تاريخ الإسلام▼
أبو عبيد الحاجب ، مولى سليمان بن عبد الملك وحاجبه
الجزء 3 · الصفحة 347
328 - م د : أبو عبيد الحاجب ، مولى سليمان بن عبد الملك وحاجبه . عن : عمرو بن عبسة ، وأنس بن مالك ، وعدة . وعنه : ابن عجلان ، والأوزاعي ، ومالك ، وآخرون . وثقه أبو زرعة . وكان بعد الحجابة من العلماء العاملين رحمه الله تعالى ، قال بشر بن عبد الله : لم أر أحدا أعلم بالعلم من أبي عبيد . وروى الوليد ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني أن أبا عبيد كان يحجب سليمان ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه فقال : هذه الطريق إلى فلسطين وأنت من أهلها فالحق بها ، فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين ، لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة ، قال : ذاك أحق أن لا نفتنه ، كانت فيه أبهةٌ عن العامة ، وفي لفظ : للعامة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
حي أبو عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك ، ويقال : حوي
الجزء 3 · الصفحة 275
1228 - حي أبو عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك ، ويقال : حوي ، روى عن عطاء بن يزيد ، وعبادة بن نسي ، وعقبة بن وساج ، وعمر بن عبد العزيز ، ورجاء بن حيوة ، ونافع مولى ابن عمر ، روى عنه الأوزاعي ، ومالك ، وسهيل بن أبي صالح ، وابن عجلان ، وبشر بن عبد الله بن يسار ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك فقال : شامي ثقة .
جرح وتعديل(10 عالم)
وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك فقال : شامي ثقة
وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
وذكره ابن حبان في " الثقات "
ثقة
قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة
وقال بقية عن بشر بن عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد
وقال بقية بن الوليد ، عن بشر عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد
وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة
وثقه علي بن المديني
وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة
وثقه مالك
يروي في(17 كتاب)
روى عن(13)
- عطاء بن يزيد١٦ رواية
- عبادة بن نسي٧ رواية
- عمر بن عبد العزيز بن مروان بن الحكم بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس٤ رواية
- رجاء بن حيوة بن جرول ، ويقال : جندل بن الأحنف بن السمط بن امرئ القيس بن عمرو بن معاوية بن الحارث بن معاوية بن ثور بن مرتع بن كندة٢ رواية
- شيخ٢ رواية
- صعمرو بن عبسة بن عامر بن خالد بن غاضرة بن عتاب بن امرئ القيس بن بهثة بن سليم٢ رواية
- صنعيم بن سلام ، ويقال : ابن سلامة٢ رواية
- خالد بن معدان بن أبي كرب١ رواية
- رجل١ رواية
- شيخ في المسجد الحرام١ رواية
- صالح بن جبير١ رواية
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١ رواية
- عقبة بن وساج بن حصن١ رواية
روى عنه(11)
- سهيل بن أبي صالح : ذكوان١١ رواية
- مالك بن أنس بن مالك بن أبي عامر بن عمرو بن الحارث بن غيمان بن خثيل بن عمرو بن الحارث١١ رواية
- عبد الرحمن بن عمرو بن أبي عمرو : يحمد٥ رواية
- الأسود بن العلاء بن جارية٣ رواية
- يزيد بن سنان بن يزيد٣ رواية
- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف٢ رواية
- مسرة بن معبد٢ رواية
- رجاء بن أبي سلمة : مهران١ رواية
- صالح بن أبي الأخضر١ رواية
- عبد الله بن عامر١ رواية
- محمد بن عجلان١ رواية
