أبو عبيد ، قيل : عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو.

له رواية

الاسم المختصر: أبو عبيد المذحجي الحاجب

الكنيةأبو عبيد.
النسبالمذحجي ، الفلسطيني , الحاجب
تاريخ الوفاةبعد 100 هـ.
علاقات الراويحاجب سليمان بن عبد الملك.
الطبقةالخامسة.
الرتبة عند ابن حجرثقة.
الرتبة عند الذهبيوثقه مالك.
عدد الأحاديث٤٠
عدد الأسانيد٤٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (2%)رباعي (4%)خماسي (9%)سداسي (15%)سباعي (19%)8 رواة (19%)9 رواة (6%)10 رواة (15%)11 رواة (11%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (13%)ثالث الإسناد (55%)رابع الإسناد (4%)موضع 5 (26%)
أشكال الاسم
أبو عبيدأبو عبيد الحاجبأبو عبيد اللهأبو عبيد حاجب سليمانأبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملكأبو عبيد مولى سليمان بن عبد الملكأبي عبيدأبي عبيد المذحجيأبي عبيدةأبي عبيد حاجب سليمانأبي عبيد حاجب سليمان بن عبد الملكأبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملكحوي مولى سليمان بن عبد الملكمولى لسليمان بن عبد الملك

ترجمة الراوي(7 مصدر)

تهذيب الكمال▼

أبو عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك ، قيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو

الجزء 34 · الصفحة 49

7492 - خت م د سي : أبو عبيد المذحجي حاجب سليمان بن عبد الملك ، قيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو . روى عن : أنس بن مالك ، ورجاء بن حيوة ، وصالح بن جبير الشامي ، وعبادة بن نسي ( د ) ، وعطاء بن يزيد ( م د سي ) ، وعقبة بن وساج ( خت ) ، وعمر بن عبد العزيز ، وعمرو بن عبسة السلمي ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ، وقيس بن الحارث المذحجي ( سي ) ، ونافع مولى ابن عمر ، ونعيم بن سلامة الأردني . روى عنه : أيوب بن موسى القرشي ، وبشر بن عبد الله بن يسار السلمي ، ورجاء بن أبي سلمة ، وسهيل بن أبي صالح ( م سي ) ، وصالح بن أبي الأخضر ، وصالح بن راشد القرشي ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وعبد الله بن عامر الأسلمي ، وعبد الرحمن بن حسان الكناني ، وعبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي ( خت ) ، وعمرو بن الحارث المصري ، ومالك بن أنس ( د سي ) ، ومحمد بن عجلان ، ومسرة بن معبد اللخمي ( د ) ، وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي ، وأبو رزين الفلسطيني . ذكره أبو الحسن بن سميع في الطبقة الرابعة . وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة . وقال بقية بن الوليد ، عن بشر عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد . وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة . روى له البخاري تعليقا ، ومسلم ، وأبو داود ، والنسائي في " اليوم والليلة " . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا حبيب بن الحسن . ( ح ) : وأخبرنا أحمد بن أبي الخير ، وأبو الفرج ابن قدامة ، وأبو الحسن ابن البخاري ، قالوا : أنبأنا أبو الفرج ابن الجوزي ، قال : أخبرنا أبو الحسن علي بن عبد الواحد الدينوري ، قال : أخبرنا أبو محمد الجوهري ، قال : أخبرنا أبو الحسن بن كيسان النحوي . قالا : حدثنا يوسف بن يعقوب القاضي . ( ح ) : وأخبرنا أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أنبأنا محمد بن أبي زيد الكراني ، قال : أخبرنا محمود بن إسماعيل الصيرفي ، قال : أخبرنا أبو الحسين بن فاذشاه ، قال : أخبرنا أبو القاسم الطبراني ، قال : حدثنا معاذ بن المثنى . قالا : حدثنا مسدد ، قال : حدثنا خالد بن عبد الله ، قال : حدثنا سهيل عن أبي عبيد ، عن عطاء بن يزيد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " من سبح ثلاثا وثلاثين " وفي رواية الطبراني : " من سبح الله ثلاثا وثلاثين ، وحمد ثلاثا وثلاثين ، وكبر أربعا وثلاثين ، وقال : لا إله إلا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير تمام المائة ، غفرت ذنوبه وإن كانت مثل زبد البحر " . وفي رواية أبي نعيم : " غفرت له ذنوبه كلها " - والباقي مثله- . رواه مسلم عن عبد الحميد بن بيان عن خالد بن عبد الله ، فوقع لنا بدلا عاليا ، وليس له عنده غيره . وأخرجه النسائي من حديث زيد بن أبي أنيسة عن سهيل مرفوعا ، ومن حديث مالك عن أبي عبيد موقوفا . وقد وقع لنا حديثه بعلو . أخبرنا به أبو عبد الله محمد بن عبد الرحيم بن عبد الواحد المقدسي ، وأحمد بن هبة الله بن أحمد ، قالا : أنبأنا المؤيد بن محمد بن علي الطوسي ، قال : أخبرنا أبو محمد السيدي ، قال : أخبرنا أبو عثمان البحيري ، قال : أخبرنا زاهر بن أحمد السرخسي ، قال : أخبرنا إبراهيم بن عبد الصمد الهاشمي ، قال : حدثنا أبو مصعب الزهري ، قال : حدثنا مالك عن أبي عبيد مولى سليمان بن عبد الملك ، عن عطاء بن يزيد الليثي ، عن أبي هريرة أنه قال : " من سبح دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين ، وحمد ثلاثا وثلاثين ، وكبر ثلاثا وثلاثين ، وختم المائة بلا إله إلا الله وحده لا شريك له ، له الملك وله الحمد ، وهو على كل شيء قدير ، غفرت ذنوبه ولو كانت مثل زبد البحر " . رواه عن قتيبة عن مالك فوقع لنا بدلا عاليا .

تهذيب التهذيب▼

أبو عبيد المذحجي . حاجب سليمان بن عبد الملك ، وقيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو

الجزء 4 · الصفحة 551

خت م د سي - أبو عبيد المذحجي . حاجب سليمان بن عبد الملك ، وقيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي ، وقيل : حيي ، وقيل : حوي بن أبي عمرو . روى عن : أنس ، وعمر بن عبد العزيز ، ورجاء بن حيوة ، وعبادة بن نسي ، وعطاء بن يزيد ، وعقبة بن وساج ، وقيس بن الحارث المذحجي وغيرهم . وعنه : الأوزاعي ، ومالك ، وسهيل بن أبي صالح ، وميسرة بن معبد ، وعمرو بن الحارث ، وعبد الله بن سعيد بن أبي هند ، وأبو فروة يزيد بن سنان الرهاوي وآخرون . قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة . وقال بقية عن بشر بن عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد . وقال الوليد بن مسلم عن عبد الرحمن بن حسان : كان أبو عبيد يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها ، فالحق بها ، فقيل له : يا أمير المؤمنين ، لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير ، فقال : ذاك أحق أن لا نفتنه ، كانت فيه أبهة للعامة . قلت : وأخرج له النسائي في العتق أيضا ، والمزي اقتصر على علامة "اليوم والليلة" فقط . وثقه علي بن المديني ، وذكره ابن حبان في " الثقات " في أتباع التابعين .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أبو عبيد الحاجب المذحجي ، حي ، وقيل : حيي ، حاجب سليمان بن عبد الملك

الجزء 5 · الصفحة 74

6726 - أبو عبيد الحاجب المذحجي ، حي ، وقيل : حيي ، حاجب سليمان بن عبد الملك ، عن عمرو بن عبسة وأنس ، وعنه ابن عجلان والأوزاعي ، وثقه مالك . م د .

تقريب التهذيب▼

أبو عبيد المذحجي ، حاجب سليمان ، قيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي أو حيي أو حوي

الجزء 1 · الصفحة 1174

8290 - [ خت م د س ] أبو عبيد المذحجي ، حاجب سليمان ، قيل : اسمه عبد الملك ، وقيل : حي أو حيي أو حوي . ثقة ، من الخامسة ، مات بعد المائة .

الثقات▼

وقد روى عنه : عبد الحميد بن جعفر فقال : حوي

الجزء 6 · الصفحة 236

أبو عبيد حاجب سليمان بن عبد الملك ، اسمه حيي ، يروي عن : عبادة بن نسي ، روى عنه : الأوزاعي وابن عجلان ، وقد روى عنه : عبد الحميد بن جعفر فقال : حوي .

تاريخ الإسلام▼

أبو عبيد الحاجب ، مولى سليمان بن عبد الملك وحاجبه

الجزء 3 · الصفحة 347

328 - م د : أبو عبيد الحاجب ، مولى سليمان بن عبد الملك وحاجبه . عن : عمرو بن عبسة ، وأنس بن مالك ، وعدة . وعنه : ابن عجلان ، والأوزاعي ، ومالك ، وآخرون . وثقه أبو زرعة . وكان بعد الحجابة من العلماء العاملين رحمه الله تعالى ، قال بشر بن عبد الله : لم أر أحدا أعلم بالعلم من أبي عبيد . وروى الوليد ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني أن أبا عبيد كان يحجب سليمان ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه فقال : هذه الطريق إلى فلسطين وأنت من أهلها فالحق بها ، فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين ، لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة ، قال : ذاك أحق أن لا نفتنه ، كانت فيه أبهةٌ عن العامة ، وفي لفظ : للعامة .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حي أبو عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك ، ويقال : حوي

الجزء 3 · الصفحة 275

1228 - حي أبو عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك ، ويقال : حوي ، روى عن عطاء بن يزيد ، وعبادة بن نسي ، وعقبة بن وساج ، وعمر بن عبد العزيز ، ورجاء بن حيوة ، ونافع مولى ابن عمر ، روى عنه الأوزاعي ، ومالك ، وسهيل بن أبي صالح ، وابن عجلان ، وبشر بن عبد الله بن يسار ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك فقال : شامي ثقة .

ثقة(4)وثقه(2)
ثقة

وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

ثقة

قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

ثقة

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سئل أبو زرعة عن أبي عبيد ، حاجب سليمان بن عبد الملك فقال : شامي ثقة

ثقة

وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

ثقة

قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ثقة

ثقة

ثقة

قال الميموني ، عن أحمد ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

ثقة

وقال أبو الحسن الميموني عن أحمد بن حنبل ، وأبو زرعة ، ويعقوب بن سفيان : ثقة

وقال بقية عن بشر بن عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد

وقال بقية بن الوليد ، عن بشر عبد الله بن يسار : لم أر أحدا قط أعمل بالعلم من أبي عبيد

وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة

وثقه

وثقه علي بن المديني

وقال الوليد بن مسلم ، عن عبد الرحمن بن حسان الكناني : إن أبا عبيد كان يحجب سليمان بن عبد الملك ، فلما ولي عمر بن عبد العزيز قال : أين أبو عبيد ؟ فدنا منه ، فقال : هذه الطريق إلى فلسطين ، وأنت من أهلها فالحق بها . فقالوا بعد : يا أمير المؤمنين لو رأيت أبا عبيد وتشميره للخير والعبادة . قال : ذاك أحق أن لا يفتنه ، كانت فيه أبهة عن العامة ، وفي رواية : للعامة

وثقه

وثقه مالك

التوزيع الموضوعي للأحاديث