أسلم

له رواية

الاسم المختصر: أسلم العدوي مولى عمر بن الخطاب

الكنيةأبو خالد , ويقال : أبو زيد
النسبالعدوي مولاهم ، العمري ، القرشي ، المدني ، وكان من الأشعريين ، قيل : من سبي عين التمر ، وقيل : حبشي بجاوي ، وقيل : من سبي اليمن
تاريخ الوفاة80 هـ ، وقيل : بعد 60 هـ
بلد الوفاةالمدينة
علاقات الراويمولى عمر بن الخطاب ، والد زيد بن أسلم ، وخالد بن أسلم
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة مخضرم
عدد الأحاديث٤٠٤
عدد الأسانيد٣٧٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
ثلاثي (0%)رباعي (2%)خماسي (5%)سداسي (17%)سباعي (32%)8 رواة (15%)9 رواة (13%)10 رواة (9%)11 رواة (1%)12 رواة (5%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (96%)ثالث الإسناد (2%)
أشكال الاسم
أباهأبيأبيهأسلمأسلم مولى عمرأسلم مولى عمر بن الخطابجدهسالمسليم أو أسلم مولى عمر

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أَسلمُ مولى عُمر

الجزء 1 · الصفحة 130

131 - أَسلمُ مولى عُمر . روى ابن منده من طريق عبد المنعم بن بشير ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه ، عن جده أنه سافر مع النبي - صلى الله عليه وسلم - سَفْرَتين ، والمعروف أن عمر اشترى أَسلمَ بعد وفاة النبي - صلى الله عليه وسلم - . كذلك ذكره ابن إسحاق وغيره ، كما سنورده في القسم الثالث إن شاء الله تعالى .

تهذيب الكمال▼

أسلم القرشي العدوي ، أبو خالد ، ويقال : أبو زيد المدني ، مولى عمر بن الخطاب ، وهو والد زيد بن أسلم وخالد بن أسلم ، قيل : إنه من سبي عين التمر ، وقيل : حبشي بجاوي من بجاوة

الجزء 2 · الصفحة 529

407 - ع : أسلم القرشي العدوي ، أبو خالد ، ويقال : أبو زيد المدني ، مولى عمر بن الخطاب ، وهو والد زيد بن أسلم وخالد بن أسلم ، قيل : إنه من سبي عين التمر ، وقيل : حبشي بجاوي من بجاوة . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن : أبي بكر الصديق عبد الله بن أبي قحافة ( س ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( خ م ت ) ، وعثمان بن عفان ، ومولاه عمر بن الخطاب ( ع ) ، وكعب الأحبار ، ومعاذ بن جبل ( ق ) ، ومعاوية بن أبي سفيان ، والمغيرة بن شعبة ( د ) ، وأبي عبيدة بن الجراح ، وأبي هريرة ، وحفصة بنت عمر بن الخطاب أم المؤمنين . روى عن : زيد بن أسلم ( ع ) ، والقاسم بن محمد بن أبي بكر الصديق ( س ) ، ومسلم بن جندب الهذلي ، ونافع مولى ابن عمر . قال محمد بن إسحاق : بعث أبو بكر عمر سنة إحدى عشرة ، فأقام للناس الحج ، وابتاع فيها أسلم مولاه . وقال العجلي : مديني ثقة من كبار التابعين . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو عبيد القاسم بن سلام : توفي سنة ثمانين . قال غيره : وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة . وقال الهيثم بن عدي : توفي بالمدينة في خلافة عبد الملك . وقال البخاري : صلى عليه مروان . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

أسلم العدوي مولاهم أبو خالد ، ويقال أبو زيد . قيل : إنه حبشي ، وقيل من سبي عين التمر

الجزء 1 · الصفحة 136

ع - أسلم العدوي مولاهم أبو خالد ، ويقال أبو زيد . قيل : إنه حبشي ، وقيل من سبي عين التمر ، أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم . وروى عن أبي بكر ، ومولاه عمر ، وعثمان ، وابن عمر ، ومعاذ بن جبل ، وأبي عبيدة ، وحفصة رضى الله عنهم ، وغيرهم . وعنه ابنه زيد ، والقاسم بن محمد ، ونافع مولى ابن عمر ، وغيرهم . قال ابن إسحاق : بعث أبو بكر عمر سنة (11) فأقام للناس الحج ، وابتاع فيها أسلم مولاه . وقال العجلي : مدني ثقة من كبار التابعين . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو عبيد : توفي سنة ( 80 ) . وقال غيره : وهو ابن (114) سنة . قلت : هذا حكاه البخاري والفسوي في تاريخيهما عن إبراهيم بن المنذر عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، وزاد وصلى عليه مروان ، وهو يقتضي أنه مات قبل سنة (80) بل قبل سنة (70) ، ويدل له أن البخاري ذكر ذلك في التاريخ الأوسط في فضل من مات بين الستين إلى السبعين ، ومراون مات سنة (64) ، ونفي من المدينة في أوائلها . وروى ابن منده ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر ، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة . وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ، وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه ، وفي تاريخ ابن عساكر : كان أسود مشروطا .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

أسلم عن مولاه عمر ، وأبي بكر ومعاذ

الجزء 2 · الصفحة 109

341 - أسلم عن مولاه عمر ، وأبي بكر ومعاذ . وعنه : ابنه زيد ونافع ، مات سنة ثمانين ع .

تقريب التهذيب▼

أسلم العدوي ، مولى عمر

الجزء 1 · الصفحة 135

410 - [ ع ] أسلم العدوي ، مولى عمر ، [ 4922 ] ثقة مخضرم ، من الثانية ، مات سنة ثمانين ، وقيل : بعد سنة ستين ، وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة .

إكمال تهذيب الكمال▼

أسلم مولى عمر بن الخطاب كان من الأشعريين

الجزء 2 · الصفحة 133

449 - ( ع ) أسلم مولى عمر بن الخطاب كان من الأشعريين . ذكره أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات » . وفي « تاريخ البخاري » ، و « التعديل والتجريح » لابن أبي حاتم : وهو من سبي اليمن . قال البخاري في : « فصل : من مات من الستين إلى السبعين » ، والفسوي في « تاريخه » : ثنا إبراهيم بن المنذر ، عن زيد بن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم قال : توفي أسلم وهو ابن أربع عشرة ومائة ، وصلى عليه مروان بن الحكم . والمزي ذكر هذا عن غير أبي عبيد بن سلام ولم يسمه ولم يعزه ، وذكره من عند البخاري أولى وأرفع ولو تتبعنا ذلك في هذا الكتاب لكان تصنيفا على حدة وهو مجبر على أمرين : الأول : القصور . الثاني : إبعاد النجعة ، لأن « تاريخ ابن إسماعيل » أشهر وأكثر وجوداً في أيدي الطلبة من كلام غيره وإن يسر الله تعالى بعد إكمال هذا الإكمال إن شاء الله تعالى أذكر ما وقع له من ذلك في تصنيف مفرد إن قدر الله تعالى ذلك وشاءه . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من جلة الموالي علماً وديناً وثقة . وقال يعقوب بن شيبة في « مسند حديث عمر » : كان ثقة ، وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه وابنه عبد الله يعظمه ويعرف له ذلك . وفي « تاريخ ابن عساكر » : كان أسود مشرطاً ، وفيه يقول عمر بن الخطاب : لا تأخذ الليل عليك بالهم والبس له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم واخدم الأقوام حتى تخدم وقال أبو زرعة : هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه : أبا خالد . وذكره البرقي في « رواة الموطأ » في : فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية . وفي « تاريخ ابن أبي خيثمة الكبير » : اشتراه عمر سنة اثنتي عشرة ، وفي قول من قال : صلى عليه مروان ، مع قول من قال : توفي أيام عبد الملك . نظر ، لأن مروان بن الحكم مات قبل هذا بزمان . وقال أبو أحمد العسكري : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يرو عنه شيئاً . وفي كتاب « الصحابة » لأبي نعيم الحافظ : من حديث عبد المنعم بن بشير ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم عن أبيه عن جده : أنه سافر مع النبي صلى الله عليه وسلم سفرتين . قال : وعبد المنعم لا يعرف . وفي « كتاب ابن خلفون » : اشتراه عمر بسوق ذي المجاز ، مات قبل مروان ابن الحكم .

الثقات▼

أسلم مولى عمر بن الخطاب

الجزء 4 · الصفحة 45

أسلم مولى عمر بن الخطاب ، كنيته أبو خالد القرشي المدني ، وقد قيل : أبو زيد ، يروي عن : عمر ، روى عنه ابنه زيد بن أسلم ، مات وهو ابن أربع عشرة ومائة سنة ، وصلى عليه مروان بن الحكم ، وكان من الأشعريين .

تاريخ الإسلام▼

أسلم مولى عمر بن الخطاب العدوي ، أبو زيد ، ويقال : أبو خالد ، من سبي عين التمر . وقيل : حبشي . وقيل : من سبي اليمن

الجزء 2 · الصفحة 791

5- ع : أسلم مولى عمر بن الخطاب العدوي ، أبو زيد ، ويقال : أبو خالد ، من سبي عين التمر . وقيل : حبشي . وقيل : من سبي اليمن . وقد اشتراه عمر بمكة لما حج بالناس سنة إحدى عشر في خلافة الصديق . وقال الواقدي : سمعت أسامة بن زيد بن أسلم يقول : نحن قوم من الأشعريين ، ولكنا لا ننكر منة عمر رضي الله عنه . سمع أبا بكر ، وعمر ، وعثمان ، ومعاذا ، وأبا عبيدة ، وابن عمر ، وكعب الأحبار . روى عنه : ابنه زيد ، والقاسم بن محمد ، ومسلم بن جندب ، ونافع مولى ابن عمر . قال الزهري ، عن القاسم ، عن أسلم قال : قدمنا الجابية مع عمر ، فأتينا بالطلاء ، وهو مثل عقيد الرب . وقال الواقدي : حج عمر بالناس سنة إحدى عشرة ، فابتاع فيها أسلم . وقال الواقدي أيضا : حدثنا هشام بن سعد ، عن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : اشتراني عمر سنة اثنتي عشرة ، وهي السنة التي قدم فيها بالأشعث بن قيس أسيرا ، فأنا أنظر إليه في الحديد يكلم أبا بكر ، وهو يقول له : فعلت وفعلت ، حتى كان آخر ذلك أسمع الأشعث يقول : يا خليفة رسول الله استبقني لحربك ، وزوجني أختك ، فمن عليه أبو بكر وزوجه أخته أم فروة ، فولدت له محمد بن الأشعث . وقال جويرية ، عن نافع : حدثني أسلم مولى عمر الأسود الحبشي : والله وما أريد عيبه . وعن زيد بن أسلم ، عن أبيه قال : قال ابن عمر : يا أبا خالد ، إني أرى أمير المؤمنين يلزمك لزوما لا يلزمه أحدا من أصحابك ، لا يخرج سفرا إلا وأنت معه ، فأخبرني عنه ، قال : لم يكن أولى القوم بالظل ، وكان يرحل رواحلنا ويرحل رحله وحده ، ولقد فزعنا ذات ليلة وقد رحل رحالنا وهو يرحل رحله ويرتجز : لا يأخذ الليل عليك بالهم والبس له القميص واعتم وكن شريك رافع وأسلم واخدم الأقوام حتى تخدم رواه القعنبي ، عن يعقوب بن حماد ، عن عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، عن أبيه . قال أبو عبيد : توفي أسلم سنة ثمانين .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

أسلم مولى عمر بن الخطاب أبو خالد مديني كان من سبي اليمن

الجزء 2 · الصفحة 306

1142 - أسلم مولى عمر بن الخطاب أبو خالد مديني كان من سبي اليمن . سمع أبا بكر وعمر رضي الله عنهما . روى عنه : ابنه زيد ، والقاسم بن محمد ، ومسلم بن جندب ، سمعت أبي يقول ذلك ، سئل أبو زرعة عن أسلم مولى عمر فقال : مديني ثقة .

سير أعلام النبلاء▼

أَسْلَمُ ( ع ) الْفَقِيهُ ، الْإِمَامُ أَبُو زَيْدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ ، الْعَدَوِيُّ ، الْعُمَرِيُّ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ

الجزء 4 · الصفحة 98

31 - أَسْلَمُ ( ع ) الْفَقِيهُ ، الْإِمَامُ أَبُو زَيْدٍ ، وَيُقَالُ : أَبُو خَالِدٍ الْقُرَشِيُّ ، الْعَدَوِيُّ ، الْعُمَرِيُّ ، مَوْلَى عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ قِيلَ : هُوَ مِنْ سَبْيِ عَيْنِ التَّمْرِ وَقِيلَ : هُوَ يَمَانِيٌّ ، وَقِيلَ : حَبَشِيٌّ اشْتَرَاهُ عُمَرُ بِمَكَّةَ إِذْ حَجَّ بِالنَّاسِ فِي الْعَامِ الَّذِي يَلِي حَجَّةَ الْوَدَاعِ ، زَمَنَ الصِّدِّيقِ . قَالَ الْوَاقِدِيُّ : سَمِعْتُ أُسَامَةَ بْنَ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ يَقُولُ : نَحْنُ قَوْمٌ مِنَ الْأَشْعَرِيِّينَ وَلَكِنَّا لَا نُنْكِرُ مِنَّةَ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . حَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ ، وَعُمَرَ ، وَعُثْمَانَ ، وَمُعَاذٍ ، وَأَبِي عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ ، وَكَعْبِ الْأَحْبَارِ وَابْنِ عُمَرَ ، وَطَائِفَةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ زَيْدٌ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، وَنَافِعٌ مَوْلَى ابْنِ عُمَرَ ، وَمُسْلِمُ بْنُ جُنْدُبٍ وَآخَرُونَ . قَالَ الْقَاسِمُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ أَسْلَمَ ، قَالَ : قَدِمْنَا الْجَابِيَةَ مَعَ عُمَرَ ، فَأَتَيْنَا بِالطِّلَاءِ وَهُوَ مِثْلُ عَقِيدِ الرُّبِّ . قُلْتُ : هُوَ الدِّبْسُ الْمُرَمَّلُ . حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ سَعْدٍ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : اشْتَرَانِي عُمَرُ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ ، وَهِيَ السَّنَةُ الَّتِي قُدِمَ فِيهَا بِالْأَشْعَثِ بْنِ قَيْسٍ أَسِيرًا وَأَنَا أَنْظُرُ إِلَيْهِ فِي الْحَدِيدِ ، يُكَلِّمُ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ يَقُولُ لَهُ : فَعَلْتَ وَفَعَلْتَ . حَتَّى كَانَ آخِرَ ذَلِكَ أَسْمَعُ الْأَشْعَثَ يَقُولُ : يَا خَلِيفَةَ رَسُولِ اللَّهِ ، اسْتَبْقِنِي لِحَرْبِكَ وَزَوِّجْنِي أُخْتَكَ ، فَمَنَّ عَلَيْهِ الصِّدِّيقُ ، وَزَوَّجَهُ أُخْتَهُ أُمَّ فَرْوَةَ ، فَوَلَدَتْ لَهُ مُحَمَّدَ بْنَ الْأَشْعَثِ . قَالَ جُوَيْرِيَةُ بْنُ أَسْمَاءَ ، عَنْ نَافِعٍ ، قَالَ : حَدَّثَنِي أَسْلَمُ مَوْلَى عُمَرَ الْحَبَشِيُّ الْأَسْوَدُ - وَاللَّهِ مَا أُرِيدَ عَيْبَهُ - : بَلَغَنِي أَنَّ بَنِيهِ يَقُولُونَ : إِنَّهُمْ عَرَبٌ . وَعَنْ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ ، قَالَ : قَالَ ابْنُ عُمَرَ : يَا أَبَا خَالِدٍ ، إِنِّي أَرَى أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ يَلْزَمُكَ لُزُومًا لَا يَلْزَمُهُ أَحَدًا مِنْ أَصْحَابِكَ ، لَا يَخْرُجُ سَفَرًا إِلَّا وَأَنْتَ مَعَهُ ، فَأَخْبِرْنِي عَنْهُ . قَالَ : لَمْ يَكُنْ أَوْلَى الْقَوْمِ بِالظِّلِّ ، وَكَانَ يُرَحِّلُ رَوَاحِلَنَا ، وَيُرَحِّلُ رَحْلَهُ وَحْدَهُ ، وَلَقَدْ فَرَغْنَا ذَاتَ لَيْلَةٍ وَقَدْ رَحَّلَ رِحَالَنَا ، وَهُوَ يَرَحِّلُ رَحْلَهُ وَيَرْتَجِزُ : لَا يَأْخُذُ اللَّيْلُ عَلَيْكَ بِالْهَمْ وَإلْبَسَنْ لَهُ الْقَمِيصَ وَاعْتَمْ وَكُنْ شَرِيكَ نَافِعٍ وَأَسْلَمْ وَإخْدُمِ الْأَقْوَامَ حَتَّى تُخْدَمْ رَوَاهُ الْقَعْنَبِيُّ عَنْ يَعْقُوبَ بْنِ حَمَّادٍ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ زَيْدِ بْنِ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ . زَيْدُ بْنُ أَسْلَمَ ، عَنْ أَبِيهِ : كَانَ عُمَرُ إِذَا بَعَثَنِي إِلَى بَعْضِ وَلَدِهِ قَالَ : لَا تُعْلِمْهُ لِمَا أُبْعِثُ إِلَيْهِ مَخَافَةَ أَنْ يُلَقِّنَهُ الشَّيْطَانُ كِذْبَةً . فَجَاءَتِ امْرَأَةٌ لِعُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ذَاتَ يَوْمٍ ، فَقَالَتْ : إِنَّ أَبَا عِيسَى لَا يُنْفِقُ عَلَيَّ وَلَا يَكْسُونِي . فَقَالَ : وَيْحَكِ ، وَمَنْ أَبُو عِيسَى ؟ قَالَتْ : ابْنُكَ . قَالَ : وَهَلْ لِعِيسَى مِنْ أَبٍ ؟ فَبَعَثَنِي إِلَيْهِ ، وَقَالَ : لَا تُخْبِرْهُ . فَأَتَيْتُهُ وَعِنْدَهُ دِيكٌ وَدَجَاجَةٌ هِنْدِيَّانِ ، قُلْتُ : أَجِبْ أَبَاكَ . قَالَ : وَمَا يُرِيدُ ؟ قُلْتُ : نَهَانِي أَنْ أُخْبِرَكَ . قَالَ : فَإِنِّي أُعْطِيكَ الدِّيكَ وَالدَّجَاجَةَ . قَالَ فَاشْتَرَطْتُ عَلَيْهِ أَنْ لَا يُخْبِرَ عُمَرَ ، وَأَخْبَرْتُهُ فَأَعْطَانِيهِمَا . فَلَمَّا جِئْتُ إِلَى عُمَرَ ، قَالَ : أَخْبَرْتَهُ ؟ - فَوَاللَّهِ مَا اسْتَطَعْتُ أَنْ أَقُولَ لَا - فَقُلْتُ : نَعَمْ فَقَالَ : أَرَشَاكَ ؟ قُلْتُ : نَعَمْ ، وَأَخْبَرْتُهُ ، فَقَبَضَ عَلَى يَدَيْ بِيَسَارِهِ ، وَجَعَلَ يَمْصَعُنِي بِالدِّرَّةِ وَأَنَا أَنْزَوِ . فَقَالَ : إِنَّكَ لِجَلِيدٌ . ثُمَّ قَالَ : أَتَكْتَنِي بِأَبِي عِيسَى ، وَهَلْ لِعِيسَى مِنْ أَبٍ ؟ قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : تُوُفِّيَ أَسْلَمُ سَنَةَ ثَمَانِينَ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ مَاتَ فِي خِلَافَةِ عَبْدِ الْمَلِكِ وَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : مَدَنِيٌّ ثِقَةٌ . وَيُقَالُ : عَاشَ مِائَةً وَأَرْبَعَ عَشْرَةَ سَنَةً . وَلَمْ يَصِحَّ ذَلِكَ .

ثقة(3)ثقة ، مخضرمذكره ابن حبان في الثقات

سمع أبا بكر وعمر رضي الله عنهما . روى عنه : ابنه زيد ، والقاسم بن محمد ، ومسلم بن جندب ، سمعت أبي يقول ذلك

ثقة

وقال أبو زرعة : ثقة

ثقة

سئل أبو زرعة عن أسلم مولى عمر فقال : مديني ثقة

وقال أبو زرعة : هو أروى الناس لسيرة عمر مع علمه بعمر وعمر سيده كناه : أبا خالد

ثقة

وقال أبو زرعة : ثقة

وذكره البرقي في « رواة الموطأ » في : فصل من أدرك النبي صلى الله عليه وسلم ولم يثبت له عنه رواية

ذكره ابن حبان في الثقات

ذكره أبو حاتم البستي في كتاب « الثقات »

ثقة ، مخضرم

ثقة مخضرم

وروى ابن منده ، وأبو نعيم في معرفة الصحابة بإسناد ضعيف أن أسلم سافر مع النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، لكن يحتمل لو صح السند أن يكون أسلم آخر غير مولى عمر ، وقد أوضحت ذلك في معرفة الصحابة

وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من جلة الموالي علما ودينا وثقة .

وقال أبو أحمد العسكري : ولد على عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولم يره ، ولم يرو عنه شيئا

أدرك زمن النبي صلى الله عليه وآله وسلم

ثقة

وقال العجلي : مديني ثقة من كبار التابعين

ثقة

وقال العجلي : مدني ثقة من كبار التابعين

أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة في « مسند حديث عمر » : كان ثقة ، وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه وابنه عبد الله يعظمه ويعرف له ذلك

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : كان ثقة ، وهو من جلة موالي عمر ، وكان يقدمه

روى عن(24)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث