أحمد بن محمد بن مفرج
الاسم المختصر: أحمد بن محمد الإشبيلي
اشتهر بـ: ابن الرومية
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
أحمد بن محمد بن مفرج ، الحافظ أبو العباس الأندلسي الإشبيلي الأموي الحزمي الظاهري ، ويعرف بابن الرومية ، النباتي العشاب الزهري
الجزء 14 · الصفحة 232
455 - أحمد بن محمد بن مفرج ، الحافظ أبو العباس الأندلسي الإشبيلي الأموي الحزمي الظاهري ، ويعرف بابن الرومية ، النباتي العشاب الزهري . ولد سنة إحدى وستين وخمسمائة . وسمع من أبي عبد الله بن زرقون ، وأبي بكر ابن الجد الفهري ، وأبي محمد أحمد بن جمهور ، ومحمد بن علي التجيبي ، وأبي ذرٍ الخشني . ثم حج ، ورحل إلى العراق وغيرها ، وسمع من أصحاب الفراوي ، وأبي الوقت . قال الأبار : كان ظاهرياً متعصباً لابن حزم بعد أن كان مالكياً . وكان بصيراً بالحديث ورجاله ، وله مجلدٌ مفيدٌ فيه استلحاق على " الكامل " لأبي أحمد بن عدي . وكانت له بالنبات والحشائش معرفةٌ فاق أهل العصر فيها ، وقعد في دكان لبيعها . وسمع منه جل أصحابنا . وتوفي في ربيع الآخر . وقال الحافظ عبد العظيم : سمع ببغداد . ولقيته بمصر بعد عوده . وحدث بأحاديث من حفظه بمصر ، ولم يتفق لي السماع منه . وجمع مجاميع . قلت : له كتاب " التذكرة " في معرفة مشيخته ، واختصر " كامل " ابن عدي ، وألف كتاب " المعلم بما زاد البخاري على مسلم " . قال أحمد بن فرتون في " تاريخه " قال : وأفرد بعض أصحابه له سيرةً . ثم ذكر أنه توفي فجاءة في سلخ ربيعٍ الأول ، ورثاه ناسٌ من تلامذته . وروى عنه أبو بكر المؤمنائي ، وأبو إسحاق البلفيقي . وكتب عنه ابن نقطة وقال : كان ثقةً ، حافظاً ، صالحاً . والزهري : بفتح أوله .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الرُّومِيَّةِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ الطَّبِيبُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُفَرِّجٍ الْإِشْبِيلِيُّ الْأُمَوِيُّ ، مَوْلَاهُمْ ، الْحَزْمِيُّ الظَّاهِرِيُّ النَّبَاتِيُّ الزَّهْرِيُّ الْعَشَّابُ
الجزء 23 · الصفحة 58
40 - ابْنُ الرُّومِيَّةِ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْفَقِيهُ الْحَافِظُ النَّاقِدُ الطَّبِيبُ أَبُو الْعَبَّاسِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُفَرِّجٍ الْإِشْبِيلِيُّ الْأُمَوِيُّ ، مَوْلَاهُمْ ، الْحَزْمِيُّ الظَّاهِرِيُّ النَّبَاتِيُّ الزَّهْرِيُّ الْعَشَّابُ . وُلِدَ سَنَةَ إِحْدَى وَسِتِّينَ وَخَمْسِ مِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ بْنِ زَرْقُونَ ، وَأَبِي بَكْرِ بْنِ الْجَدِّ ، وَأَبِي مُحَمَّدٍ أَحْمَدَ بْنِ جُمْهُورٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ التُّجِيبِيِّ ، وَأَبِي ذَرٍّ الْخُشَنِيِّ ، وَعِدَّةٍ . وَفِي الرِّحْلَةِ مِنْ أَصْحَابِ الْفُرَاوِيِّ ، وَأَبِي الْوَقْتِ السِّجْزِيِّ . قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْأَبَّارُ كَانَ ظَاهِرِيًّا مُتَعَصِّبًا لِابْنِ حَزْمٍ ، بَعْدَ أَنْ كَانَ مَالِكِيًّا . قَالَ : وَكَانَ بَصِيرًا بِالْحَدِيثِ وَرِجَالِهِ ، وَلَهُ مُجَلَّدٌ مُفِيدٌ فِيهِ اسْتِلْحَاقٌ عَلَى " الْكَامِلِ " لِابْنِ عَدِيٍّ ، وَكَانَتْ لَهُ بِالنَّبَاتِ وَالْحَشَائِشِ مَعْرِفَةٌ فَاقَ فِيهَا أَهْلَ الْعَصْرِ ، وَجَلَسَ فِي دُكَّانٍ لِبَيْعِهَا . سَمِعَ مِنْهُ جُلُّ أَصْحَابِنَا . وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : كَتَبْتُ عَنْهُ ، وَكَانَ ثِقَةً ، حَافِظًا ، صَالِحًا . وَالزَّهْرِيُّ : بِفَتْحِ أَوَّلِهِ . وَقَالَ الْمُنْذِرِيُّ سَمِعَ ابْنُ الرُّومِيَّةِ بِبَغْدَادَ ، وَلَقِيتُهُ بِمِصْرَ بَعْدَ عَوْدِهِ ، وَحَدَّثَ بِأَحَادِيثَ مِنْ حِفْظِهِ بِمِصْرَ ، وَلَمْ يَتَّفِقْ لِيَ السَّمَاعُ مِنْهُ ، وَجَمَعَ مَجَامِيعَ . قُلْتُ : لَهُ كِتَابُ " التَّذْكِرَةِ " فِي مَعْرِفَةِ شُيُوخِهِ ، وَلَهُ كِتَابُ " الْمُعْلِمِ بِمَا زَادَ الْبُخَارِيُّ عَلَى مُسْلِمٍ " . مَاتَ فُجَاءَةً فِي سَلْخِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَلَاثِينَ وَسِتِّ مِائَةٍ وَرُثِيَ بِقَصَائِدَ .
جرح وتعديل(4 عالم)
قال الأبار : كان ظاهريا متعصبا لابن حزم بعد أن كان مالكيا . وكان بصيرا بالحديث ورجاله ، وله مجلد مفيد فيه استلحاق على " الكامل " لأبي أحمد بن عدي . وكانت له بالنبات والحشائش معرفة فاق أهل العصر فيها ، وقعد في دكان لبيعها . وسمع منه جل أصحابنا
قال أبو عبد الله الأبار كان ظاهريا متعصبا لابن حزم ، بعد أن كان مالكيا . قال : وكان بصيرا بالحديث ورجاله
الشيخ الإمام الفقيه الحافظ الناقد
وقال ابن نقطة : كتبت عنه ، وكان ثقة ، حافظا ، صالحا
وكتب عنه ابن نقطة وقال : كان ثقة ، حافظا ، صالحا
