المحدثون›أبو موسى عبد الله الهمداني

عبد الله

الرابعةمجهول ، وخبره منكر - قاله ابن عبد البر
صفحة الراوي ←
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال أبو عبد الله الأبار كان متسع الرواية ، شديد العناية بها ، عارفا بوجوهها ، حجة ، مقدما على أهل وقته ، حافظا ، حافلا ، أخباريا ، تاريخيا ، ذاكرا لأخبار الأندلس . سمع العالي والنازل ، وأسند عن مشايخه أزيد من أربعمائة كتاب ، من بين كبير وصغير . رحل الناس إليه ، وأخذوا عنه ، وحدثنا عنه جماعة ، ووصفوه بصلاح الدخلة ، وسلامة الباطن ، وصحة التواضع ، وصدق الصبر للطلبة ، وطول الاحتمال ، وألف خمسين تأليفا في أنواع العلم

الفلاسالحافظ المشهور

قال عبد الله : حدثنا أبو حفص عمرو بن علي بن بحر ، ثنا أبو قتيبة ، وهذا هو الحافظ المشهور المعروف بالفلاس ، وهو من شيوخ الأئمة الستة ، روى كل منهم عنه بلا واسطة

القرافي أحمد بن إدريس الأصوليالشيخ الإمام العالم الفقيه

الشيخ الإمام العالم الفقيه الأصولي

قال الحسن بن محمد بن شعبة : ثنا إسماعيل بن أبي الحارث الشيخ الصالح

وقال عبد الله بن الصقر السكري : حدثنا محمد بن إسحاق المسيبي الشيخ الصالح

عبد الله بن لهيعةالصادق البار

أخبرنا العباس بن محمد بن العباس ، سمعت أحمد بن عمرو بن المسرح يقول : سمعت ابن وهب يقول ، وسأله رجل ، عن حديث فحدثه به ، فقال له : من حدثك بهذا يا أبا محمد ؟ قال : حدثني به والله الصادق البار عبد الله بن لهيعة .

عبد الله بن لهيعةالصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : حدثني - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة

عبد الله بن لهيعةالصادق البار

وقال أبو الطاهر بن السرح : سمعت ابن وهب يقول : وسأله رجل عن حديث فحدثه به فقال له الرجل : من حدثك بهذا با أبا محمد ؟ قال : حدثني به - والله - الصادق البار عبد الله بن لهيعة . قال أبو الطاهر : وما سمعته يحلف بمثل هذا قط . وفي رواية : أن السائل كان إسماعيل بن معبد أخا علي بن معبد

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : حدثني عوف بن أبي جميلة ، وكان يقال له : عوف الصدوق

وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كان يقال : عوف الصدوق

جابر الجعفيالعدل الرضي

وقال أبو العرب الصقلي في " الضعفاء " : سئل شريك عن جابر فقال : ما له العدل الرضا ، ومد بها صوته . وقال أبو العرب : خالف شريك الناس في جابر

جابر الجعفيالعدل الرضي

وفي "كتاب" المنتجالي : سئل شريك عنه فقال ما له العدل الرضي ؟ ما له العدل الرضي ؟ ومد بها صوته

عبد الجبار بن عمر الأيليالغالب على حديثه الوهم

وذكره البرقي في باب « من كان الأغلب على حديثه الوهم »

سمعت البرقاني يقول : قال لي أبو بكر الأبهري الفقيه : كنت عند يحيى بن محمد بن صاعد فجاءته امرأة فقالت له : أيها الشيخ ما تقول في بئر سقطت فيها دجاجة فماتت ، هل الماء طاهر أم نجس ؟ فقال يحيى : ويحك ، كيف سقطت الدجاجة في البئر ؟ قالت : لم تكن البئر مغطاة . فقال يحيى : ألا غطيتها حتى لا يقع فيها شيء . قال الأبهري : فقلت لها : يا هذه ، إن لم يكن الماء تغير فهو طاهر ، ولم يكن عند يحيى من الفقه ما يجيب المرأة . قلت : هذا القول تظنن من الأبهري ، وقد كان يحيى ذا محل من العلم عظيم ، وله تصانيف في السنن وترتيبها على الأحكام يدل من وقف عليها وتأملها على فقهه ، ولعل يحيى لم يجب المرأة لأن المسألة فيها خلاف بين أهل العلم ، فتورع أن يتقلد قول بعضهم ، أو كره أن ينصب نفسه للفتيا ، وليس هو من المرتسمين بها ، وأحب أن يكل ذلك إلى الفقهاء المشتهرين بالفتاوى والنظر ، والله أعلم

جابر بن زيد اليحمديالفقيه المفتي

وذكر أبو العباس في كتاب "المفجعين" تأليفه : لما احتضر جابر تبرأ من قرنت وزحاف ومن الإباضية . وفي " تاريخ البخاري " : ثنا علي ثنا سفيان ، قلت لعمرو : سمعت من أبي الشعثاء في أمر الإباضية أو شيئا مما يقولون ؟ قال : ما سمعت منه شيئا قط ، ولا أدركت أحدا أعلم بالفتيا منه ، ولو رأيته قلت : لا يحسن شيئا . حدثني صدقة عن الفضل بن موسى عن موسى بن عقبة عن الضحاك عن جابر بن زيد قال : لقيني ابن عمر فقال : يا جابر إنك من فقهاء أهل البصرة وستستفتى ، فلا تفتين إلا بكتاب ناطق أو سنة ماضية .

سمعت ابن قحطبة يقول : سمعت نصر بن علي يقول : سمعت عبد الله بن داود الخريبي يقول : كان مسعر بن كدام يسمى المصحف لقلة خطئه وحفظه

عمرو بن عبيدترك الناس حديثه كان قدريا معتزليا

وقال علي بن المديني : سمعت سفيان بن عيينة وذكر عمرو بن عبيد ، فقال : كتبت عنه كتابا كبيرا ووهبت كتابي لابن أخي عمرو بن عبيد . وقال نعيم بن حماد : قلت لابن المبارك : لأي شيء تركوا عمرو بن عبيد ؟ قال : إن عمرا كان يدعو إلى القدر

أحمد بن عبد الملك بن واقد الحرانيتركت حديثه لقول أهل بلده

وقال ابن نمير : تركت حديثه لقول أهل بلده

وقال ابن نمير : أهل بلده يسيئون الثناء عليه فترك حديثه

حدثنا الحسين بن يوسف ، حدثنا أبو عيسى الترمذي ، حدثنا أحمد بن عبدة الآملي ، حدثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث أيوب بن خوط .

حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني الحسن بن عيسى قال : ترك ابن المبارك حديث أيوب بن خوط

وقال ابن المبارك : كان مجاهرا بالقدر ، وكاد اسم القدر يغلب عليه ، وكان صاحب تدليس ، وقد ترك حديثه

حدثنا الحسين بن يوسف البندار ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك ، أنه ترك حديث الحسن بن دينار .

حدثنا الحسين بن يوسف ، ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، آمل خراسان ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك : أنه ترك حديث الحكم .

وقال ابن أبي حاتم : كان أبو زرعة حدث عنه في أول أمره ، ثم ترك حديثه بعد ذلك ، وقال : قال لي ابن نمير : ما هو عندي ممن يكذب ، كان يوضع له الحديث فيحدث به ، وما كان عندي ممن يتعمد الكذب

وفي «كتاب العلل» لعبد الله بن أحمد بن حنبل : ترك ترك أبو جعفر المدائني حديث حكيم بن جبير

ثنا الحسين بن يوسف البندار قال : ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة الآملي ، ثنا وهب بن زمعة ، عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث روح بن مسافر

ثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : حدثني الحسن بن عيسى يعني ابن ماسرجس قال : سمعت ابن المبارك يقول : لا يكتب عن جرير حديث عبيدة بن معتب وترك ابن المبارك حديثه

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل ، عن الحسن بن عيسى : قال ابن المبارك : الحسن بن دينار ، وعمرو بن ثابت ، وأيوب بن خوط ، ومحمد بن سالم ، وعبيدة ، والسري بن إسماعيل ، يعني : اترك حديثهم

وقال الحسن بن عيسى : ترك ابن المبارك حديث عمرو بن ثابت

حدثنا حسين بن يوسف قال : ثنا أبو عيسى الترمذي ، ثنا أحمد بن عبدة ، ثنا وهب بن زمعة عن عبد الله بن المبارك أنه ترك حديث عمرو بن ثابت

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل عن أبيه : ترك ابن المبارك حديثه ، قال أبي : كان يشتم أو يلعن عثمان

وقال الحسن بن عيسى ، عن ابن المبارك : محمد بن سالم ، والسري بن إسماعيل ، وعبيدة ترك الحديث عنهم

وقال الحسن بن عيسى ، عن ابن المبارك : محمد بن سالم ، والسري بن إسماعيل ، وعبيدة ، ترك الحديث عنهم

وقال وهب بن زمعة ، عن ابن المبارك : إنه ترك حديثه

وقال عقيل عن الزهري : قال لي إبراهيم بن عبد الله بن قارظ ، وأنا بمصر : لقد تركت رجلين من قومك لا أعلم أكثر حديثا منهما : عروة بن الزبير ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن

قال البخاري : تركه ابن المبارك وغيره

حدثنا الجنيدي ، حدثنا البخاري ، قال : أيوب بن خوط البصري أبو أمية ، يقال : الحبطي ، تركه ابن المبارك ، وغيره .

وقال ابن حبان : منكر الحديث جدا ، تركه ابن المبارك ، كان يروي المناكير عن المشاهير ، كلها مما عملت يداه