عبد العزيز
وقال عمر بن عبد العزيز : ما ولدت أمية مثل خالد بن يزيد ، ولم يستثن أحدا .
قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين
قال أبو سلمة الخزاعي : كان من الخائفين
وقال أبو محمد ابن الأخضر في «مشيخة البغوي» : كان حافظا عالما بالآداب والسير
وقال عبد العزيز بن أبي سلمة : لما جئت العراق قالوا لي : حدثنا عن ربيعة الرأي ، فقلت لهم : تقولون هذا ، والله ما رأيت أحدا أحفظ لسنة منه
وقال أبو مسهر عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد .
وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز : لم يكن عندنا أحد أحسن سمتا في العبادة من مكحول وربيعة بن يزيد
وذكر أبو هلال العسكري في «أخبار المدائن» أن عمر بن عبد العزيز ترك لعن علي على المنابر ، قال له رجاء بن حيوة : أسقطت السنة . فقال عمر : أراك أنت جاهلا بالسنة
وقال مالك : كان عمر بن عبد العزيز يكرمه
وذكر أبو الفرج الأصبهاني في «تاريخه الكبير» : أن عمر بن عبد العزيز كان يدني زيدا ويكرمه، فقال له الأحوص بن محمد يوما، وقد حجبه عمر: خليلي أبا حفص هل أنت مخبري أفي الحق أن أقصى ويدنى ابن أسلم فقال عمر: ذاك الحق، ذاك الحق .
وقال سعيد بن عبد العزيز : إن عربية القرآن أقيمت على لسانه ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
أخبرنا ابن سلم ، ثنا عباس الخلال . وحدثنا علان ، ثنا ابن أبي مريم قال : ثنا حيوة ، ثنا بقية قال : قال لي شعبة : سعيد بن بشير صدوق اللسان في الحديث . قال بقية : فحدثت به سعيد بن عبد العزيز ، فقال لي سعيد : بث هذا يرحمك الله في جندنا ؛ فإن الناس عندنا كأنهم ينتقصونه
وقال أبو مسهر : سمعت سعيد بن عبد العزيز يقول : ما لي كتاب
ثنا أبي. ثنا دحيم، ثنا أبو مسهر، ثنا سعيد بن عبد العزيز، قال: كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك، وبعد الظهر أجالس إسماعيل بن عبيد الله، وبعد العصر مكحولا
حدثنا عبد الرحمن ، حدثني أبي ، نا دحيم ، نا أبو مسهر ، نا سعيد بن عبد العزيز قال : كنت أجالس بالغداة يزيد بن أبي مالك ، وبعد الظهر إسماعيل بن عبيد الله ، وبعد العصر مكحولا
وقال يحيي بن صالح الوحاظي : قلت لابن أبي حازم : أبوك سمع من أبي هريرة ؟ قال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب .
وقال يحيى الوحاظي : سألت ابن أبي حازم : سمع أبوك من أبي هريرة ؟ فقال : من حدثك أن أبي سمع من أحد من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - غير سهل بن سعد فلا تصدقه
وقال ابنه ليحيى بن صالح : من حدثك أن أبي سمع من أحد من الصحابة غير سهل بن سعد فقد كذب
قال سعيد بن عبد العزيز : كان سليمان بن موسى أعلم أهل الشام بعد مكحول . وقال سعيد أيضا : لو قيل لي : من أفضل الناس ؟ لأخذت بيد سليمان بن موسى . وقال أيضا : كان عطاء بن أبي رباح إذا جاء سليمان بن موسى يقول : كفوا عن المسألة ، فقد جاءكم من يكفيكم المسألة .
وقال أبو مسهر : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى
قال سعيد بن عبد العزيز : سليمان بن موسى كان أعلم أهل الشام بعد مكحول
وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب
قال البخاري : حدثني الأويسي ، قال : حدثني الدراوردي ، قال : رأيت شيبة بن نصاح قاضيا بالمدينة
قال الدراوردي : كان قاضيا بالمدينة
وقال هارون بن معروف ، عن ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة : قال عمر بن عبد العزيز : ولينا صالح بن جبير فوجدناه كاسمه
وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج ، وقرة بن شريك ، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار : امتلأت الأرض جورا
وقال عبد العزيز بن أبي رواد : كان طاوس كأبيه .
سعيد بن عبد العزيز : كان أبو إدريس عالم الشام بعد أبي الدرداء
قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم الشام بعد أبي الدرداء
قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء
قال سعيد بن عبد العزيز : كان عالم أهل الشام بعد أبي الدرداء
وقال أبو مسهر : لم نجد له يعني أبا إدريس ذكرا بعد عبد الملك قال : وسمعت سعيدا ينكر أن يكون سمع من معاذ
وقال محمد بن عوف الحمصي : سمعت أبا مسهر يقول : قال لي سعيد بن عبد العزيز : ما شبهتك في الحفظ إلا بجدك أبي ذرامة ، ما كان يسمع شيئا ، إلا حفظه
حدثنا عبد الرحمن قال : ذكر عن أبي مسهر قال : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك بعد سليمان بن موسى .
وقال مروان بن محمد : كان سعيد بن عبد العزيز يجلس أبا مسهر معه في صدر المجلس
وقال في موضع آخر : سمعت أبا مسهر يقول : قال سعيد بن عبد العزيز : ما رأيت أحسن مسألة منك ، بعد سليمان بن موسى .
وقال عبد العزيز بن الأخضر : كان عبد الحق لا يحدث بما سمعه حضورا ، ترك ذلك تورعا
وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ومعن وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن ، إنه كان لا يدري ما يقول ، ولكن عليك بعبد الله
وقال خالد بن خداش : قال لي الدراوردي ، ومعن ، وعامة أهل المدينة : لا نريد عبد الرحمن بن زيد بن أسلم ، إنه كان لا يدري ما يقول : ولكن عليك بعبد الله بن زيد بن أسلم
وقال سعيد بن عبد العزيز : ذهبت كتبه ، وكان قد سمع من الزهري فأدخل عليه الأحداث شيئا فاضطرب