طارق بن عمرو

له رواية

الاسم المختصر: طارق بن عمرو الأموي

النسبالمكي ، الأموي مولاهم ، القاضي
تاريخ الوفاةفى حدود 80 هـ
بلد الإقامةالمدينة ، مكة
علاقات الراويمولى عثمان بن عفان ، أمير المدينة لعبد الملك
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجروثقه : أبو زرعة في الحديث
الرتبة عند الذهبيوثقه : أبو زرعة
عدد الأحاديث٣
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
سداسي (20%)8 رواة (20%)10 رواة (40%)11 رواة (20%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (100%)
أشكال الاسم
طارق المكي

ترجمة الراوي(5 مصدر)

تهذيب الكمال▼

طارق بن عمرو الأموي ، المكي ، قاضي مكة ، ويقال : قاضي المدينة ، مولى عثمان بن عفان

الجزء 13 · الصفحة 348

2953 - م د : طارق بن عمرو الأموي ، المكي ، قاضي مكة ، ويقال : قاضي المدينة ، مولى عثمان بن عفان . سمع من : جابر بن عبد الله (م د) حديث : " العمرى للوارث " . روى عنه : حميد بن قيس الأعرج (د) ، وحكى عنه سليمان بن يسار (م) ، وغيره . قال أبو زرعة : ثقة . وقال محمد بن سعد ، عن الواقدي : وفيها ، يعني سنة ثلاث وسبعين ، ولى عبد الملك بن مروان ، طارق بن عمرو ، مولى عثمان ، المدينة ، فوليها خمسة أشهر . وقال خليفة بن خياط في آخر سنة اثنتين وسبعين : غلب عليها - يعني المدينة - طارق بن عمرو ، مولى عثمان ، ودعا إلى بيعة عبد الملك ، حين قتل مصعب بن الزبير ، فأخرج عنها طلحة بن عبد الله بن عوف ، وكان واليا لابن الزبير ، ثم عزله في آخر سنة ثلاث وسبعين ، وولى الحجاج بن يوسف . روى له مسلم ، وأبو داود . أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، قال : أنبأنا أبو الحسن الجمال ، قال : أخبرنا أبو علي الحداد ، قال : أخبرنا أبو نعيم الحافظ ، قال : حدثنا أبو بكر الطلحي ، قال : حدثنا عبيد بن غنام ، قال : حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ، قال : حدثنا سفيان ، قال : حدثنا عمرو بن دينار ، قال : حدثنا سليمان بن يسار : أن طارقا كان أميرا على المدينة ، قضى بالعمرى للوارث ، عن قول جابر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم . رواه مسلم ، عن أبي بكر بن أبي شيبة ، فوافقناه فيه بعلو . ورواه أبو داود ، من وجه آخر ، عن حميد بن قيس ، عن طارق ، وذكر فيه قصته .

تهذيب التهذيب▼

طارق بن عمرو المكي الأموي ، مولاهم القاضي

الجزء 2 · الصفحة 233

م د - طارق بن عمرو المكي الأموي ، مولاهم القاضي . سمع من جابر بن عبد الله . وعنه : حميد بن قيس الأعرج ، وحكى عنه سليمان بن يسار ، وغيره . قال الواقدي : ولاه عبد الملك بن مروان المدينة ، فلما قتل مصعب بن الزبير دعا إلى طاعة عبد الملك ، وأخرج طلحة بن عبد الله بن عوف ، وكان واليا لعبد الله بن الزبير . وقال أبو زرعة : ثقة . قلت : قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال : ثقة . وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو : وهم ابن أبي حاتم من وجوه : أحدها قوله : قاضي مكة ، وإنما كان ذلك بالمدينة ، والثاني في قوله : روى عن جابر ، وإنما قضى بقوله ، والثالث قوله : روى عنه سليمان ، وإنما حكى فعله ، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة . قلت : ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في « مصنفه » ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي ، وترك ولدا ، وتوفيت بعده ، وتركت ولدين آخرين ، فقال ولدا المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال ولد المعمر : بل كان لأبينا حياته وموته ، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق قال : وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم . وساق ابن عساكر من طريق الواحدي بسنده عن جابر بن عبد الله قال : نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها : عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلوا بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور . وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج ، وقرة بن شريك ، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار : امتلأت الأرض جورا . وذكر الواقدي بسنده أن عبد الملك جهز طارقا في ستة آلاف إلى قتال من بالمدينة من جهة ابن الزبير ، فقصد خيبر فقتل بهذا ست مائة . وقال خليفة : بعثه عبد الملك إلى المدينة فغلب له عليها ، وولاه إياها سنة (72) ، ثم عزله في سنة (73) ، وولى الحجاج بن يوسف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

طارق بن عمرو المكي القاضي

الجزء 3 · الصفحة 39

2456 - طارق بن عمرو المكي القاضي ، عن : جابر . وعنه : سليمان بن يسار وحميد بن قيس ، وثقه أبو زرعة . م د

تقريب التهذيب▼

طارق بن عمرو المكي الأموي ، مولاهم ، أمير المدينة لعبد الملك

الجزء 1 · الصفحة 461

3021 - [ م د ] طارق بن عمرو المكي الأموي ، مولاهم ، أمير المدينة لعبد الملك ، وثقه أبو زرعة في الحديث . والمشهور أنه كان من أمراء الجور . الثالثة . مات ( دون المائة ) في حدود الثمانين .

إكمال تهذيب الكمال▼

طارق بن عمرو الأموي قاضي مكة شرفها الله تعالى ، ويقال : قاضي المدينة مولى عثمان بن عفان

الجزء 7 · الصفحة 48

2572 - ( م د ) طارق بن عمرو الأموي قاضي مكة شرفها الله تعالى ، ويقال : قاضي المدينة مولى عثمان بن عفان . قال أبو زرعة : ثقة ، وقال الواقدي : وفيها - يعني سنة ثلاث وسبعين - ولّى عبد الملك طارق بن عمرو مولى عثمان المدينة ، فوليها خمسة أشهر وفي آخر سنة اثنتين وخمسين غلب عليها يعني المدينة طارق بن عمرو وسمع من جابر بن عبد الله حديث " العمري " كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن القاضي غير الوالي ، والوالي اسم أبيه : عمرو كذا ذكره غير واحد وأما القاضي الذي وثقه أبو زرعة فلم يسم أبوه ، قال ابن أبي حاتم : طارق قاضي مكة روى عن جابر ، روى عنه سليمان [ ق206 أ ] بن يسار ، وحميد الأعرج ، سئل أبو زرعة عن طارق المكي قاضي مكة فقال : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " لم يسم أباه ، وكذا فعله ابن أبي خيثمة في " تاريخه " ، ومسلم ، وأبو داود لما خرجا حديثه . وقال ابن عساكر : وهم ابن أبي حاتم من وجوه . أحدها : قال قاضي مكة وإنما كانت هذه القصة بالمدينة . انتهى . انظر إلى احترازه من أن يسميه قاضيا وقال هذه القصة يعني قضاء طارق بالعمري . قال : والثاني قوله : روى عن جابر وهو لم يرو عن جابر إنما قضى - يعني في إمرته - بقول جابر وفيه رد لقول المزي سمع جابرا . قال : والثالث قوله : روى عنه سليمان يعني ولم يرو عنه وإنما حكى فعله ، وفي حديث الوالي عن جابر بن عبد الله قال : نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلي بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولما ترجم أبو القاسم باسمه قال : طارق بن عمرو مولى عثمان وجهه عبد الملك من الشام فغلب له على المدينة ثم ذكر كلام ابن سعد عن الواقدي وكلام خليفة الذين نقلهما المزي ولم يذكر توليته القضاء في ورد ولا صدر وكذا فعله محمد بن جرير في " تاريخه " وكأن المزي لما رأى أن طارقا قضى بالعمري عن قول جابر ، ورأى طارق في كتاب الرازي : تولى قضاء مكة ، وروى عن جابر اعتقدهما واحدا ، وما درى أن طارقا هذا كان من شر الولاة ، وفيه يقول الراجز لما أرسله عبد الملك [ مردا ] للحجاج في قتال ابن الزبير ذكره الزبير . يخرجن ليلا ويدعو طارقا والدهر قد أمر عبدا سارقا وإن عمر بن عبد العزيز ذكره يوما - فيما ذكره الجاحظ في " الهاشميات " - فقال : امتلأت به الأرض جورا . وفي كتاب أبي الفرج الأموي : كان من الولاة الجورة . وفي كتاب " الإحكام " لابن حزم : كان من الفساق أعداء الله تعالى ، فكيف يكون قاضي ، وإن كان في القضاء من هو جائر في أحكامه ، لكنا لم نر من قاله بعده ، ولا من جمع بينهما إلا ما يوهمه كلام ابن عساكر على أنه استدركه بتوهم من قاله .

ثقة(3)وثقه
ثقة

قال أبو زرعة : ثقة ، وقال الواقدي : وفيها - يعني سنة ثلاث وسبعين - ولى عبد الملك طارق بن عمرو مولى عثمان المدينة ، فوليها خمسة أشهر وفي آخر سنة اثنتين وخمسين غلب عليها يعني المدينة طارق بن عمرو وسمع من جابر بن عبد الله حديث " العمري " كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن القاضي غير الوالي ، والوالي اسم أبيه : عمرو كذا ذكره غير واحد وأما القاضي الذي وثقه أبو زرعة فلم يسم أبوه ، قال ابن أبي حاتم : طارق قاضي مكة روى عن جابر ، روى عنه سليمان [ ق206 أ ] بن يسار ، وحميد الأعرج ، سئل أبو زرعة عن طارق المكي قاضي مكة فقال : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " لم يسم أباه ، وكذا فعله ابن أبي خيثمة في " تاريخه " ، ومسلم ، وأبو داود لما خرجا حديثه . وقال ابن عساكر : وهم ابن أبي حاتم من وجوه . أحدها : قال قاضي مكة وإنما كانت هذه القصة بالمدينة . انتهى . انظر إلى احترازه من أن يسميه قاضيا وقال هذه القصة يعني قضاء طارق بالعمري . قال : والثاني قوله : روى عن جابر وهو لم يرو عن جابر إنما قضى - يعني في إمرته - بقول جابر وفيه رد لقول المزي سمع جابرا . قال : والثالث قوله : روى عنه سليمان يعني ولم يرو عنه وإنما حكى فعله ، وفي حديث الوالي عن جابر بن عبد الله قال : نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلي بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولما ترجم أبو القاسم باسمه قال : طارق بن عمرو مولى عثمان وجهه عبد الملك من الشام فغلب له على المدينة ثم ذكر كلام ابن سعد عن الواقدي وكلام خليفة الذين نقلهما المزي ولم يذكر توليته القضاء في ورد ولا صدر وكذا فعله محمد بن جرير في " تاريخه " وكأن المزي لما رأى أن طارقا قضى بالعمري عن قول جابر ، ورأى طارق في كتاب الرازي : تولى قضاء مكة ، وروى عن جابر اعتقدهما واحدا ، وما درى أن طارقا هذا كان من شر الولاة

ثقة

قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال : ثقة . وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو : وهم ابن أبي حاتم من وجوه : أحدها قوله : قاضي مكة ، وإنما كان ذلك بالمدينة ، والثاني في قوله : روى عن جابر ، وإنما قضى بقوله ، والثالث قوله : روى عنه سليمان ، وإنما حكى فعله ، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة . قلت : ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في « مصنفه » ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي ، وترك ولدا ، وتوفيت بعده ، وتركت ولدين آخرين ، فقال ولدا المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال ولد المعمر : بل كان لأبينا حياته وموته ، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق قال : وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم

ثقة

قال أبو زرعة : ثقة

وثقه

وثقه أبو زرعة

ثقة

وقال أبو زرعة : ثقة

وثقه

وثقه أبو زرعة في الحديث

والمشهور أنه كان من أمراء الجور

سمع من جابر بن عبد الله

وفي كتاب " الإحكام " لابن حزم : كان من الفساق أعداء الله تعالى ، فكيف يكون قاضي ، وإن كان في القضاء من هو جائر في أحكامه ، لكنا لم نر من قاله بعده ، ولا من جمع بينهما إلا ما يوهمه كلام ابن عساكر على أنه استدركه بتوهم من قاله

ثقة

قال أبو زرعة : ثقة ، وقال الواقدي : وفيها - يعني سنة ثلاث وسبعين - ولى عبد الملك طارق بن عمرو مولى عثمان المدينة ، فوليها خمسة أشهر وفي آخر سنة اثنتين وخمسين غلب عليها يعني المدينة طارق بن عمرو وسمع من جابر بن عبد الله حديث " العمري " كذا ذكره المزي ، وفيه نظر ؛ لأن القاضي غير الوالي ، والوالي اسم أبيه : عمرو كذا ذكره غير واحد وأما القاضي الذي وثقه أبو زرعة فلم يسم أبوه ، قال ابن أبي حاتم : طارق قاضي مكة روى عن جابر ، روى عنه سليمان [ ق206 أ ] بن يسار ، وحميد الأعرج ، سئل أبو زرعة عن طارق المكي قاضي مكة فقال : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في " الثقات " لم يسم أباه ، وكذا فعله ابن أبي خيثمة في " تاريخه " ، ومسلم ، وأبو داود لما خرجا حديثه . وقال ابن عساكر : وهم ابن أبي حاتم من وجوه . أحدها : قال قاضي مكة وإنما كانت هذه القصة بالمدينة . انتهى . انظر إلى احترازه من أن يسميه قاضيا وقال هذه القصة يعني قضاء طارق بالعمري . قال : والثاني قوله : روى عن جابر وهو لم يرو عن جابر إنما قضى - يعني في إمرته - بقول جابر وفيه رد لقول المزي سمع جابرا . قال : والثالث قوله : روى عنه سليمان يعني ولم يرو عنه وإنما حكى فعله ، وفي حديث الوالي عن جابر بن عبد الله قال : نظرت إلى أمور كلها أتعجب منها عجبت لمن سخط ولاية عثمان حتى ابتلي بطارق مولاه على منبر رسول الله صلى الله عليه وسلم . ولما ترجم أبو القاسم باسمه قال : طارق بن عمرو مولى عثمان وجهه عبد الملك من الشام فغلب له على المدينة ثم ذكر كلام ابن سعد عن الواقدي وكلام خليفة الذين نقلهما المزي ولم يذكر توليته القضاء في ورد ولا صدر وكذا فعله محمد بن جرير في " تاريخه " وكأن المزي لما رأى أن طارقا قضى بالعمري عن قول جابر ، ورأى طارق في كتاب الرازي : تولى قضاء مكة ، وروى عن جابر اعتقدهما واحدا ، وما درى أن طارقا هذا كان من شر الولاة

ثقة

قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن طارق قاضي مكة فقال : ثقة . وقد عاب ابن عساكر على ابن أبي حاتم هذا الكلام فقال في ترجمة طارق بن عمرو : وهم ابن أبي حاتم من وجوه : أحدها قوله : قاضي مكة ، وإنما كان ذلك بالمدينة ، والثاني في قوله : روى عن جابر ، وإنما قضى بقوله ، والثالث قوله : روى عنه سليمان ، وإنما حكى فعله ، يعني أن سليمان بن يسار روى الحديث عن جابر بلا واسطة . قلت : ويؤيد ذلك ويزيده إيضاحا ما رواه عبد الرزاق في « مصنفه » ، عن ابن جريج ، عن أبي الزبير ، عن جابر قال : أعمرت امرأة بالمدينة حائطا لها ابنا لها ، ثم توفي ، وترك ولدا ، وتوفيت بعده ، وتركت ولدين آخرين ، فقال ولدا المعمرة : رجع الحائط إلينا ، وقال ولد المعمر : بل كان لأبينا حياته وموته ، فاختصموا إلى طارق مولى عثمان ، فدخل جابر فشهد على رسول الله صلى الله عليه وسلم بالعمرى لصاحبها ، فقضى بذلك طارق ، ثم كتب إلى عبد الملك فأخبره بذلك ، وأخبره بشهادة جابر ، فقال عبد الملك : صدق جابر ، فأمضى ذلك طارق قال : وذلك الحائط لبني المعمر حتى اليوم

وفي كتاب أبي الفرج الأموي : كان من الولاة الجورة

وقال أبو الفرج الأموي : كان طارق من ولاة الجور

وقال عمر بن عبد العزيز لما ذكره والحجاج ، وقرة بن شريك ، وكانوا إذ ذاك ولاة الأمصار : امتلأت الأرض جورا

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ طارق بن عمرو الأموي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث