سعيد بن العاص بن أبي أحيحة : سعيد بن العاص بن أمية
الاسم المختصر: عكة العسل ، سعيد بن العاص بن أبي أحيحة
ترجمة الراوي(11 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية القرشي الأموي أبو عثمان ، ابن أخي سعيد بن سعيد الماضي قريبا، أمه أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامرية
الجزء 4 · الصفحة 342
3284 سعيد بن العاصي بن سعيد بن العاصي بن أمية القرشي الأموي أبو عثمان ، ابن أخي سعيد بن سعيد الماضي قريبا، أمه أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس العامرية .. ولم يكن للعاصي ولد غير سعيد المذكور. قال ابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة . قلت: كان له يوم مات النبي -صلى الله عليه وسلم- تسع سنين، وقتل أبوه يوم بدر، قتله علي، ويقال: إن عمر قال لسعيد بن العاصي : لم أقتل أباك، وإنما قتلت خالي العاصي بن هشام. فقال: ولو قتلته لكنت على الحق، وكان على الباطل. فأعجبه قوله . وكان من فصحاء قريش؛ ولهذا ندبه عثمان فيمن ندب لكتابة القرآن . قال ابن أبي داود في المصاحف : حدثنا العباس بن الوليد، حدثنا أبي، حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، أن عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاصي ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله -صلى الله عليه وسلم -. وولي الكوفة، وغزا طبرستان ففتحها، وغزا جرجان، وكان في عسكره حذيفة وغيره من كبار الصحابة، واعتزل الفتنة لما قتل عثمان ، وولي المدينة لمعاوية . وله حديث في الترمذي، من رواية أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاصي ، عن أبيه، عن جده -إن كان الضمير يعود على موسى-، وله آخر في ترجمة جده، يأتي في القسم الأخير. وروى الزبير من طريق عبد العزيز بن أبان، عن خالد بن سعيد، عن أبيه، عن ابن عمر قال: جاءت امرأة إلى النبي -صلى الله عليه وسلم- ببردة، فقالت: إني نذرت أن أعطي هذه البردة لأكرم العرب. فقال: أعطيها لهذا الغلام. وهو واقف -يعني سعيدا هذا- . قال الزبير: والثياب السعيدية تنسب إليه. وروى له مسلم والنسائي، من روايته عن عثمان وعائشة، وروى الهيثم بن كليب في مسنده، من طريق سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاصي ، عن أبيه، عن جده : سمعت عمر يقول... فذكر حديثا، وسيأتي له ذكر في ترجمة جده في القسم الأخير. وأخرج الطبراني، من طريق محمد بن قانع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاد سعيد بن العاصي ، فرأيته يكمده بخرقة . وسعيد بن العاصي هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة ، وتكون رواية جبير هذه بعد الفتح، ويحتمل أن يكون جده وتكون رؤية جبير له قبل الهجرة، ولا مانع من عيادة الكافر، ولا سيما في ذلك الزمان ، لم يكن أذن فيه في قتال الكفار. وذكر ابن سعد في ترجمته قصة ولايته على الكوفة بعد الوليد بن عقبة لعثمان، وشكوى أهل الكوفة منه ، وعزله مطولا . وكان معاوية عاتبه على تخلفه عنه في حروبه فاعتذر، ثم ولاه المدينة، فكان يعاقِب بينه وبين مروان في ولايتها . وروى ابن أبي خيثمة، من طريق يحيى بن سعيد قال: قدم محمد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه فقال له: من أشرف الناس؟ قال: أنا وابن أمي، وحسبك بسعيد بن العاصي . وقال معاوية : كريمة قريش سعيد بن العاصي ، وكان مشهورا بالكرم والبأو ، حتى كان إذا سأله السائل وليس عنده ما يعطيه كتب له بما يريد أن يعطيه مسطورا، فلما مات كان عليه ثمانون ألف دينار، فوفاها عنه ولده عمرو الأشدق . وحج سعيد بالناس في سنة تسع وأربعين، واللتين بعدها، ذكر ذلك يعقوب بن سفيان في " تاريخه " عن يحيى بن بكير ، عن الليث. وروي عن صالح بن كيسان قال: كان سعيد بن العاصي حليما وقورا، وكان إذا أحب شيئا أو أبغضه لم يذكر ذلك، ويقول: إن القلوب تتغير فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم عائبا غدا . ومن محاسن كلامه: لا تمازح الشريف فيحقد عليك، ولا تمازح الدنيء فتهون عليه . ذكره في " المجالسة " من طريق أبي عبيدة، وأخرجه ابن أبي الدنيا من وجه آخر، عن ابن المبارك . ومن كلامه: موطنان لا أعتذر من العِيّ فيهما: إذا خاطبت جاهلا، أو طلبت حاجة لنفسي . ذكره في " المجالسة " من طريق الأصمعي . وقال مصعب الزبيري: كان يقال له : عُكَّة العسل . وقال الزبير بن بكار: مات سعيد في قصره بالعقيق سنة ثلاث وخمسين .
تهذيب الكمال▼
سعيد بن العاص بن أبي أحيحة ؛ سعيد بن العاص بن أمية القرشي ، الأموي ، أبو عثمان ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني ، والد عمرو بن سعيد بن العاص ، ويحيى بن سعيد بن العاص ، هو سعيد بن العاص الأصغر ، وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية
الجزء 10 · الصفحة 501
2299 - بخ م مد س فق : سعيد بن العاص بن أبي أحيحة ؛ سعيد بن العاص بن أمية القرشي ، الأموي ، أبو عثمان ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني ، والد عمرو بن سعيد بن العاص ، ويحيى بن سعيد بن العاص ، هو سعيد بن العاص الأصغر ، وأمه أم كلثوم بنت عمرو بن عبد الله بن أبي قيس بن عبد ود بن نصر بن مالك بن حسل بن عامر بن لؤي ، وأمها أم حبيب بنت العاص بن أمية ، قتل أبوه يوم بدر مشركا ، ومات جده أبو أحيحة سعيد بن العاص الأكبر قبل بدر مشركا ، ولجده أبي أحيحة ذكر في فتح خيبر . قال محمد بن سعد : قبض النبي - صلى الله عليه وسلم - وهو ابن تسع سنين . وقال سعيد بن عبد العزيز : إن عربية القرآن أقيمت على لسانه ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله - صلى الله عليه وسلم - . وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أشراف قريش ، جمع السخاء والفصاحة ، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان ، استعمله عثمان على الكوفة ، وغزا طبرستان فافتتحها . ويقال : إنه افتتح جرجان أيضا في خلافة عثمان ، وكان أيدا ، يقال : إنه ضرب رجلا بجرجان على حبل العاتق ، فأخرج السيف من مرفقه . وكان يقال له : عكة العسل . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( مد ) مرسلا ، وعن عثمان بن عفان ( بخ م فق ) ، وعمر بن الخطاب ( س ) ، وعائشة أم المؤمنين ( بخ م ) . روى عنه : ابن حفيده أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ( مد ) ولم يدركه ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعروة بن الزبير ، وعمار بن أبي عمار مولى بني هاشم ، وابنه عمرو بن سعيد بن العاص ( س ) ، وكثير بن الصلت ، ومولاه كعب ( فق ) ، وابنه يحيى بن سعيد بن العاص ( بخ م ) . وكانت له بدمشق دار تعرف بعده بدار نعيم ، وحمام نعيم بنواحي الديماس ، ثم رجع إلى المدينة ومات بها . وقال الزبير بن بكار : استعمله عثمان بن عفان على الكوفة ، وغزا بالناس طبرستان ، واستعمله معاوية على المدينة ، وكان يعقب بينه وبين مروان بن الحكم في عمل المدينة ، وله يقول الفرزدق : ترى الغر الجَحَاجِح من قريش إذا ما الأمر في الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد كأنهم يرون به هلالا قال : وحدثني رجل عن عبد العزيز بن أبان ، قال : حدثني خالد بن سعيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر ، قال : جاءت امرأة إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ببرد ، فقالت : إني نويت أن أعطي هذا البرد أكرم العرب . فقال : " أعطيه هذا الغلام " ، يعني سعيد بن العاص ، وهو واقف فبذلك ، سميت الثياب السعيدية . أخبرنا بذلك أبو الحسن ابن البخاري ، قال : أخبرنا أبو حفص بن طبرزد ، قال : أخبرنا أبو منصور محمد بن عبد الملك بن خيرون ، قال : أخبرنا أبو جعفر بن المسلمة ، قال : أخبرنا أبو طاهر المخلص ، قال : حدثنا أحمد بن سليمان الطوسي ، قال : حدثنا الزبير بن بكار ، فذكره . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن سليمان بن أبي شيخ ، عن يحيى بن سعيد الأموي : قدم محمد بن عقيل بن أبي طالب على أبيه وهو بمكة ، فقال : ما أقدمك يا بني ؟ قال : قدمت لأن قريشا تفاخرني ، فأردت أن أعلم أشرف الناس ، قال : أنا وابن أمي ، ثم حسبك بسعيد بن العاص . وقال أبو مسهر ، عن سعيد بن عبد العزيز ، قال معاوية : لكل قوم كريم ، وكريمنا سعيد بن العاص . وقال عبد الله بن المبارك ، عن جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر ، عن معاوية ، لما سأله : من ترى لهذا الأمر بعدك ، يعني : الخلافة ؟ قال : أما كريمة قريش فسعيد بن العاص . وقال محمد بن الحسن الأسدي ، عن جرير بن حازم ، عن عبد الملك بن عمير ، عن قبيصة بن جابر : بعثني زياد إلى معاوية في حوائج ، فلما فرغت منها قلت له : يا أمير المؤمنين ، كل ما جئت له فقد فرغت منه ، وبقيت لي حاجة أصدرها في مصادرها . قال : وما هي ؟ قلت : من لهذه الأمة بعدك ؟ فقال : وما أنت من ذاك ؟ فقلت : ولم يا أمير المؤمنين ؟ فوالله ، إني لقريب القرابة ، عظيم الشرف ، ناصح الجيب ، واد الصدر . فسكت ساعة ثم قال : بين أربعة من بني عبد مناف : كريمة قريش سعيد بن العاص ، وفتى قريش حياء ودهاء وسخاء عبد الله بن عامر ، وأما الحسن بن علي فرجل سيد كريم ، وأما القارئ لكتاب الله الفقيه في دين الله ، الشديد في حدود الله فمروان بن الحكم ، وأما رجل نفسه فعبد الله بن عمر ، وأما رجل يرد الشريعة مع دواهي السباع ، ويروغ روغان الثعلب ، فعبد الله بن الزبير . وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : سأل أعرابي سعيد بن العاص فقال : يا غلام ، أعطه خمس مائة . فقال الأعرابي : خمس مائة ماذا ؟ قال : خمس مائة دينار . قال : فأعطاه ، فجعل الأعرابي يقلب الدنانير بيده ويبكي ، فقال سعيد : ما يبكيك يا أعرابي ؟ قال : أبكي والله أن تكون الأرض تبلي مثلك . وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن أبي سفيان الحميري ، عن عبد الحميد بن جعفر الأنصاري : قدم أعرابي المدينة ، يطلب في أربع ديات حملها ، فقيل له : عليك بحسن بن علي ، عليك بعبد الله بن جعفر ، عليك بسعيد بن العاص ، عليك بعبيد الله بن العباس . فدخل المسجد فرأى رجلا يخرج ومعه جماعة ، فقال : من هذا ؟ فقيل : سعيد بن العاص . قال : هذا أحد أصحابي الذين ذكروا لي . فمشى معه ، فأخبره بالذي قدم له ، ومن ذكر له ، وأنه أحدهم ، وهو ساكت لا يجيبه ، فلما بلغ منزله قال لخازنه : قل لهذا الأعرابي فليأت بمن يحمل له . فقيل له : ائت بمن يحمل لك . قال : عافى الله سعيدا ، إنما سألناه ورقا لم نسأله تمرا . قال : ويحك ، ائت بمن يحمل لك . فأخرج إليه أربعين ألفا ، فاحتملها الأعرابي ، فمضى إلى البادية ولم يلق غيره . وقال حفص بن عمر السياري ، عن الأصمعي ، عن أبيه : كان سعيد بن العاص يدعو إخوانه وجيرانه في كل جمعة ، فيصنع لهم الطعام ويخلع عليهم الثياب الفاخرة ، ويأمر لهم بالجوائز الواسعة ، ويبعث إلى عيالاتهم بالبر الكثير ، وكان يوجه مولى له في كل ليلة جمعة ، فيدخل المسجد ومعه صرر فيها دناير ، فيضعها بين يدي المصلين ، وكان قد كثر المصلون في كل ليلة جمعة في مسجد الكوفة . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن أبيه ، عن سفيان بن عيينة : كان سعيد بن العاص إذا سأله سائل فلم يكن عنده شيء قال : اكتب علي بمسألتك سجلا إلى يوم ميسرتي . وقال الكديمي ، عن الأصمعي ، عن شبيب بن شيبة : لما حضرت سعيد بن العاص الوفاة قال لبنيه : أيكم يقبل وصيتي ؟ قال ابنه الأكبر : أنا يا أبة . قال : فإن فيها قضاء ديني . قال : وما دينك يا أبة ؟ قال : ثمانون ألف دينار . قال : وفيم أخذتها يا أبة ؟ قال : يا بني في كريم سددت منه خلة ، وفي رجل أتاني في حاجة ودمه ينزو في وجهه من الحياء ، فبدأته بها قبل أن يسألني . وقال شعيب بن صفوان ، عن عبد الملك بن عمير : قال سعيد بن العاص لابنه : يا بني ، أخزى الله المعروف إذا لم يكن ابتداء من غير مسألة ، فأما إذا أتاك تكاد ترى دمه في وجهه ، ومخاطرا لا يدري أتعطيه أم تمنعه ، فوالله ، لو خرجت له من جميع مالك ما كافأته . وقال العباس بن هشام ابن الكلبي عن أبيه : قال سعيد بن العاص : ما شاتمت رجلا منذ كنت رجلا ولا زاحمت ركبتي ركبته ، وإذا أنا لم أصل زائري حتى يرشح جبينه كما يرشح السقاء ، فوالله ما وصلته . وقال مبارك بن سعيد الثوري ، عن عبد الملك بن عمير : قال سعيد بن العاص : إن الكريم ليرعى من المعرفة ما يرعى الواصل من القرابة . وقال مبارك أيضا عن عبد الملك : قال سعيد بن العاص : لجليسي علي ثلاث خصال : إذا دنا رحبت به ، وإذا جلس أوسعت له ، وإذا حدث أقبلت عليه . وقال عبد العزيز بن أبي رزمة ، عن عبد الله بن المبارك ، قال سعيد بن العاص لابنه : يا بني ، لا تمازح الشريف فيحقد عليك ، ولا تمازح الدنيء فيجترئ عليك . وقال أبو بكر بن دريد ، عن أبي حاتم ، عن العتبي : قال معاوية لسعيد بن العاص : كم ولدك ؟ قال : عشرة ، والذكران فيهم أكثر ، فقال معاوية : وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ فقال سعيد : تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْـزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ . وقال أحمد بن علي المقرئ ، عن الأصمعي : خطب سعيد بن العاص فقال في خطبته : من رزقه الله رزقا حسنا فليكن أسعد الناس به ، إنما يتركه لأحد رجلين : إما مصلح فلا يقل عليه شيء ، وإما مفسد فلا يبقى له شيء . فقال معاوية : جمع أبو عثمان طُرف الكلام ، وقال محمد بن عبد العزيز الدينوري ، عن محمد بن سلام الجمحي قال : سعيد بن العاص لا أعتذر من العي في حالين : إذا خاطبت سفيها ، أو طلبت حاجة لنفسي . وقال الزبير بن بكار ، عن محمد بن سلام ، عن عبد الله بن مصعب ، عن عمر بن مصعب بن الزبير : كان يقال لسعيد بن العاص : عكة العسل ، وكان غير طويل . قال الزبير : وأنشدني محمد بن سلام للحطيئة في سعيد بن العاص : سعيد فلا يغررك خفة لحمه تخدد عنه اللحم وهو صنيع قال الزبير : فولد سعيد بن العاص محمدا وعثمان الأكبر ، وعمرا يقال له الأشدق ، ورجالا درجوا ، وأمهم أم البنين بنت الحكم ، أخت مروان بن الحكم لأبيه وأمه ، ومات سعيد بن العاص في قصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة ودفن بالبقيع ، وأوصى إلى ابنه عمرو ، وأمره أن يدفنه بالبقيع . وقال سليمان بن أبي شيخ ، عن محمد بن الحكم ، عن عوانة : لما توفي سعيد بن العاص قيل لمعاوية : فوفي سعيد بن العاص . فقال معاوية : ما مات رجل ترك عمرا . وقيل له : توفي ابن عامر فقال : لم يدع خلفا ابن عامر . وكان سعيد وابن عامر ماتا في عام واحد في سنة ثمان وخمسين ، كانت بينهما جمعة ، ومات سعيد قبل ابن عامر . وقال البخاري : قال مسدد : مات سعيد بن العاص ، وأبو هريرة ، وعائشة ، وعبد الله بن عامر سنة سبع أو ثمان وخمسين . قال : وقال غيره : مات سعيد سنة تسع وخمسين . وقال الهيثم بن عدي : مات سعيد سنة سبع وخمسين . وقال أبو معشر المدني : مات سنة ثمان وخمسين . وقال خليفة بن خياط : مات سنة تسع وخمسين . روى له البخاري في " الأدب " ومسلم ، وأبو داود في " المراسيل " ، والنسائي وابن ماجة في " التفسير " . وروى الترمذي عن نصر بن علي ، عن عامر بن أبي عامر الخزاز ، عن أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه ، عن جده ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن ، وقال : غريب لا نعرفه إلا من حديث عامر ، وهذا عندي مرسل .
تهذيب التهذيب▼
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، أبو عثمان ، ويقال : أبو عبد الرحمن
الجزء 2 · الصفحة 26
بخ م مد س فق - سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، أبو عثمان ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، قتل أبوه يوم بدر كافرا ، ومات جده أبو أحيحة قبل بدر مشركا . قال ابن سعد : قبض النبي صلى الله عليه وسلم ولسعيد تسع سنين . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا ، وعن عمر ، وعثمان ، وعائشة . وعنه : ابناه عمر ، ويحيى ، ومولاه كعب ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، وعروة بن الزبير ، وغيرهم . قال الزبير بن بكار : استعمله عثمان على الكوفة ، وغزا بالناس طبرستان ، واستعمله معاوية على المدينة . وقال سعيد بن عبد العزيز : قال معاوية : لكل قوم كريم ، وكريمنا سعيد . وقال أيضا : أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم . وقال ابن عبد البر : كان من أشراف قريش ، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان . وروى عبد العزيز بن أبان ، عن خالد بن سعيد ، عن أبيه ، عن ابن عمر قال : جاءت امرأة ببرد ، فقالت : إني نويت أن أعطي هذا البرد أكرم العرب ، فقال لها النبي صلى الله عليه وآله وسلم : « أعطيه هذا الغلام » يعني سعيد بن العاص . رواه الزبير بن بكار . وقال الزبير : مات في قصره بالعرصة على ثلاثة أميال من المدينة ، ودفن بالبقيع سنة ( 58 ) . وقال البخاري : قال مسدد : مات سعيد ، وأبو هريرة وعائشة وابن عامر سنة ( 57 ) أو ( 58 ) . قال : وقال غيره : مات سعيد سنة ( 9 ) وهو قول خليفة بن خياط . وروى الترمذي من حديث أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ، عن أبيه ، عن جده رفعه « ما نحل والد ولدا أفضل من أدب حسن » وقال : غريب ، وهذا عندي مرسل . قلت : يحتمل أن يكون ضمير الجد يعود على أيوب ، وهذا ظاهر ، ويحتمل أن يعود على موسى ، فيكون الحديث من مسند سعيد بن العاص ، فيستفاد منه أن الترمذي أخرج لسعيد أيضا ، وهو مع ذلك مرسل ؛ إذ لم يثبت سماع سعيد . والحديث الذي رواه الزبير لا يصح ؛ لأن عبد العزيز ساقط والراوي عنه مجهول . وقد ذكره ابن حبان في ثقات التابعين . وروى الطبراني في « معجمه » أن عثمان قال : أي الناس أفصح ؟ قالوا : سعيد بن العاص . وقال ابن عبد البر : كان ممن اعتزل الجمل وصفين . وقال أبو أحمد العسكري : له صحبة . وفي هذا الجزم بها نظر ، نعم له رؤية .
الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼
سعيد بن العاص بن أبي أحيحة الأموي ، ولد قبل بدر
الجزء 2 · الصفحة 486
1909 - سعيد بن العاص بن أبي أحيحة الأموي ، ولد قبل بدر ، وروى عن عمر وعائشة . وعنه : ابناه عمرو الأشدق ويحيى وعروة بن الزبير ، وكان أشبه شيء لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم ، فأقيمت عربية القرآن على لسانه ، ولي إمرة الكوفة ثم المدينة ، توفي 58 م س .
تقريب التهذيب▼
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، ( ذي العصابة وذي العمامة
الجزء 1 · الصفحة 381
2350 - [ بخ م مد ت س فق ] سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، ( ذي العصابة وذي العمامة ) ، قتل أبوه ببدر ، وكان لسعيد عند موت النبي صلى الله عليه وسلم تسع سنين ، وذكر في الصحابة ، وولي إمرة الكوفة لعثمان وإمرة المدينة لمعاوية ، مات سنة ثمان وخمسين ، وقيل غير ذلك .
إكمال تهذيب الكمال▼
سعيد الأصغر بن العاصي بن أبي أحيحة سعيد ابن العاص بن أمية أبو عثمان الأموي، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني والد عمرو، ويحيى
الجزء 5 · الصفحة 313
1993 - ( بخ م مد س فق ) سعيد الأصغر بن العاصي بن أبي أحيحة سعيد ابن العاص بن أمية أبو عثمان الأموي، ويقال: أبو عبد الرحمن المدني والد عمرو، ويحيى . قال أبو العباس في الكامل : سعيد بن العاص يعرف بذي العصابة، وذلك أنه كان فيما يذكرون إذا اعتم لم يعتم قرشي إعظاما له وينشدون: أبو أحيحة من يعتم عمته يضرب وإن كان ذا مال وذا عدد وفي كتاب الرشاطي ومن أمثالهم: أجمل من ذي العمامة يعنون سعيدا جده، وكان في الجاهلية إذا اعتم لا يلبس قرشي عمامة على لونها وإذا خرج لا تبقى امرأة إلا برزت للنظر إليه من جماله، وزعم بعض أهل المعاني أن هذا اللقب إنما لزمه للسيادة وذلك أن العرب تقول: فلان معتم يريدون أن كل جناية يجنيها الجاني من تلك القبيلة فهي معصوبة برأسه. وفي « جمال القراء» لما أراد عثمان أن يكتب المصاحف (قالوا): أي الناس أفصح؟ قالوا: سعيد بن العاصي، قال: فأي الناس أكتب؟ قالوا: زيد، قال: فليكتب زيد وليمل سعيد . وفي كتاب «الوشاح» لابن دريد، و(ذو) العصابة أبو أحيحة خالد بن سعيد بن العاصي، قال: وهو ذو العمامة أيضا. وزعم الرقيقي في كتابه المسمى بـ «القطب» أن حرب بن أمية كانت له عمامة سوداء إذا لبسها لم يعتم ذلك اليوم أحد. وفي «معجم الطبراني» قال عثمان: أي الناس أفصح؟ قالوا: سعيد بن العاصي . وفي كتاب أبي عمرو: ولد عام الهجرة وكان فيه تجبر وغلظة وشدة سلطان، وكان ممن اعتزل (الفرح) وصفين . وفي كتاب أبي الفرج الأصبهاني : لما حضرته الوفاة وهو بقصره الذي يقول فيه أبو قطيفة: القصر فالنخل والحماء بينهما أشهى إلى القلب من أبواب حيزون قال له ابنه عمرو: لو نزلت إلى المدينة، فقال: يا بني إن قومي لم يضنوا علي بأن يحملوني ساعة [ق 87 /ب] من نهار فإذا أنا مت فآذنهم، فإذا واريتني فانطلق إلى معاوية وأعلمه بديني واعلم بأنه سيعرض عليك قضاءه فلا تفعل واعرض عليه قصري هذا فإني إنما اتخذته لهذا اليوم، فلما مات فعل ما قال له، فقال له معاوية: أخذت القصر بدينه وهو ثلاثمائة ألف . وذكر الواقدي في «تاريخه» أن معاوية كتب إلى سعيد باستصفاء مال مروان فراجعه سعيد في ذلك فكتب إليه يأتيه بإمضاء ذلك فأبى فلما عزله وولي مروان كتب إليه بأن يستصفي مال سعيد فأرسل إليه الكتاب مع ابنه عبد الملك فأخرج سعيد الكتابين فقال مروان: كان سعيد أوصل منا له، وكتب سعيد إلى معاوية يعاتبه فنصل منها معاوية، وكان سعيد أحمد في عمله من مروان كان لا يعد قول زيد بن ثابت يستخبر منه أن بلغه عنه شيء وكان يكرمه ويعظمه وبذلك كتب إليه معاوية . وقول المزي: قال الزبير: فولد سعيد: محمدا وعثمان الأكبر، وعمرا ورجالا درجوا، يخالفه قول ابن سعد: فولد سعيد: عثمان الأكبر درج، ثم ذكر جماعة درجوا، وآخرين لم يدرجوا، وهم: محمد، وعمرو، وعبد الله، ويحيى، وأبان، وعثمان الأصغر، وداود، وسليمان الأصغر، ومعاوية، وسليمان، وسعيد وعنبسة، وعتبة، وإبراهيم، وجرير، قال: ولما ولاه عثمان الكوفة بعد الوليد فقال: لا أصعد المنبر حتى يطهر، فلما غسل خطب وتكلم بكلام قصر بهم يعني بأهل الكوفة ونسبهم إلى الخلاف والشقاق ولما قدم وافدا على عثمان بعث إلى وجوه المهاجرين والأنصار بصلات وغيرها، وبعث إلى علي بن أبي طالب فقيل: ما بعث به إليه وقال: إن بني أمية (ليفرقوني برايت محمدا صلى الله عليه وسلم مفرقا)، والله لئن بقيت لهم لأنفضنهم نفض العقاب الوذمة ثم انصرف سعيد إلى الكوفة فأضر بأهلها إضرارا شديدا حتى رحل فيه إلى عثمان جماعة فلم يعزله، فأتى الأشتر الكوفة ثم استنفر أهلها لقتاله، فرجع سعيد ولم يمكنوه من الدخول . وقال أبو أحمد العسكري : كان من رجالات قريش وفصحائها، وله صحبة، وكذا قاله أبو حاتم الرازي وغيره . وقال الواقدي في تاريخه : كان سعيد أحمد في عمله من مروان في عمله الآخر، وكان سعيد أول من سقى العسل وشراب الرز وحب الرمان والسكر بعرفة، وإنما كان الناس يسقون السويق واللبن . وذكره ابن حبان في كتاب الثقات من التابعين . وفي كتاب المنتجيلي عن إسماعيل بن أمية قال: ما قال سعيد شعرا قط إلا بيتا واحدا وهو: غضبت قريش كلها لحليفها وأنا امرؤ بكرهم ولدوني وعن يحيى بن معين قال: قال سعيد بن العاصي: فبطني عبد عرضي ليس عرضي إذا اشتهى الطعام بعبد بطني وقال ابن عائشة: كتب زياد إلى سعيد يخطب إليه بنتا له، وبعث إليه بظرف كثيرة فلما دخلت إليه قسم الظرف في أهل بيته وكتب جوابه: من سعيد بن العاصي إلى زياد بن أبيه أما بعد : فـ (إن الإنسان ليطغى أن رآه استغنى) (هل أتى على الإنسان حين من الدهر لم يكن شيئا مذكورا).
الثقات▼
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف القرشي ، كنيته أبو عثمان ، وقد قيل أبو عبد الرحمن
الجزء 4 · الصفحة 276
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ابن عبد مناف القرشي ، كنيته أبو عثمان ، وقد قيل أبو عبد الرحمن ، يروي عن : عمر وعثمان وعائشة ، سمع منه : سالم وابنه يحيى مات سعيد بن العاص وأبو هريرة وعائشة وعبد الله بن عامر سنة ثمان وخمسين .
تاريخ الإسلام▼
سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، والد عمرو ، ويحيى
الجزء 2 · الصفحة 497
31 - م ن : سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية الأموي ، والد عمرو ، ويحيى . قتل أبوه يوم بدر مشركا وخلف سعيدا طفلا . وقال أبو حاتم : له صحبة . روى عن : عمر ، وعائشة . وعنه ابناه ، وعروة بن الزبير ، وسالم بن عبد الله . وكان أحد الأشراف الأجواد الممدحين ، والحلماء العقلاء ..ولي إمرة المدينة غير مرة لمعاوية ، وولي الكوفة لعثمان ، واعتزل عليا ومعاوية من عقله ، فلما صفا الأمر لمعاوية وفد إليه ، فأمر له بجائزة عظيمة ، وقد غزا سعيد طبرستان في إمرته على الكوفة ، فافتتحها ، وفيه يقول الفرزدق : ترى الغر الجحاجح من قريش إذ ما الأمر ذو الحدثان عالا قياما ينظرون إلى سعيد كأنهم يرون به هلالا وقال ابن سعد : توفي رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسعيد بن العاص بن أبي أحيحة تسع سنين أو نحوها . ولم يزل في ناحية عثمان لقرابته منه ، فاستعمله على الكوفة لما عزل عنها الوليد بن عقبة ، فقدمها سعيد شابا مترفا ، فأضر بأهلها إضرارا شديدا ، وعمل عليها خمس سنين إلا أشهرا ، ثم قام عليه أهل الكوفة وطردوه ، وأمروا عليهم أبا موسى ، فأبى عليهم ، وجدد البيعة في رقابهم لعثمان ، وكتب إليه فاستعمله عليهم . وكان سعيد بن العاص يوم الدار مع عثمان يقاتل عنه ، ولما خرج طلحة والزبير نحو البصرة خرج معهم سعيد ، ومروان ، والمغيرة بن شعبة ، فلما نزلوا مر الظهران قام سعيد خطيبا ، فحمد الله ، وأثنى عليه ، ثم قال : أما بعد ، فإن عثمان عاش حميدا ، وخرج فقيدا شهيدا ، فضاعف الله له حسناته ، وقد زعمتم أنكم خرجتم تطلبون بدمه ، فإن كنتم تريدون ذلك ، فإن قتلة عثمان على صدور هذه المطي وأعجازها ، فميلوا عليهم بأسيافكم . فقال مروان : لا بل نضرب بعضهم ببعض ، فمن قتل ظفرنا منه ، ويبقى الباقي فنطلبه وقد وهى . وقام المغيرة فقال : الرأي ما رأى سعيد ، وذهب إلى الطائف ، ورجع سعيد بن العاص بمن اتبعه ، فلم يزل بمكة حتى مضت الجمل وصفين . وقال قبيصة بن جابر : إنهم سألوا معاوية : من ترى لهذا الأمر بعدك ؟ قال : أما كريمة قريش فسعيد بن العاص وأما فلان ، وذكر جماعة . ابن سعد : حدثنا علي بن محمد ، عن يزيد بن عياض بن جعدبة ، عن عبد الله بن أبي بكر بن حزم قال : خطب سعيد بن العاص أم كلثوم بنت علي بعد عمر بن الخطاب ، وبعث إليها بمائة ألف ، فدخل عليها أخوها الحسين فقال : لا تزوجيه ، فأرسلت إلى الحسن فقال : أنا أزوجه ، واتعدوا لذلك ، وحضر الحسن ، وأتاهم سعيد بن العاص ومن معه ، فقال سعيد : أين أبو عبد الله ؟ قال الحسن : سأكفيك ، قال : فلعل أبا عبد الله كره هذا ؟ قال : نعم ، قال : لا أدخل في شيء يكرهه ، ورجع ولم يعرض في المال ، ولم يأخذ منه شيئا . وقال الوليد بن مزيد : حدثنا سعيد بن عبد العزيز ، قال : عربية القرآن أقيمت على لسان سعيد بن العاص بن سعيد لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وسلم . وروى الواقدي ، عن رجاله ، أن سعيد بن العاص خرج من الدار ، فقاتل حتى أم ، ضربه رجل ضربة مأمومة ، قال الذي رآه : فلقد رأيته ، وإنه ليسمع صوت الرعد ، فيغشى عليه . وقال هشيم : قدم الزبير الكوفة زمن عثمان ، وعليها سعيد بن العاص ، فبعث إلى الزبير بسبع مائة ألف فقبلها . وعن صالح بن كيسان ، قال : كان سعيد بن العاص حليما وقورا ، ولقد كانت المأمومة التي أصابت رأسه يوم الدار ، قد كان أن يخف منها بعض الخفة وهو على ذلك من أوقر الرجال وأحلمهم . وقال ابن عون ، عن عمير بن إسحاق قال : كان مروان أميرا علينا بالمدينة ست سنين ، فكان يسب عليا في الجمع ، ثم عزل ، فاستعمل علينا سعيد بن العاص ، فكان لا يسب عليا . وقال ابن عيينة : كان سعيد بن العاص إذا سأله سائل ، فلم يكن عنده شيء قال : اكتب علي بمسألتك سجلا إلى أيام ميسرتي . وروى الأصمعي أن سعيد بن العاص كان يدعو إخوانه وجيرانه كل جمعة ، فيصنع لهم الطعام ، ويخلع عليهم الثياب الفاخرة ، ويأمر لهم بالجوائز الواسعة . وروى عبد الأعلى بن حماد ، قال : استسقى سعيد بن العاص من دار بالمدينة ، فسقوه ، ثم حضر صاحب الدار في الوقت مع جماعة يعرض الدار للبيع ، وكان عليه أربعة آلاف دينار ، فبلغ ذلك سعيدا فقال : إن له عليه ذماما لسقيه ، فأداها عنه . وعن يحيى بن سعيد الأموي : أن سعيد بن العاص أطعم الناس في سنة جدبة ، حتى أنفق ما في بيت المال وادان ، فعزله معاوية لذلك . ويروى : أنه توفي وعليه ثمانون ألف دينار . الواقدي : حدثني موسى بن محمد بن إبراهيم التيمي ، عن أبيه ، قال : لما مات الحسن بعث سعيد بن العاص بريدا يخبر معاوية ، وبعث مروان أيضا بريدا ، وأن الحسن أوصى أن يدفن مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وأن ذلك لا يكون وأنا حي ، فلما دفن الحسن بالبقيع ، أرسل مروان بذلك وبقيامه مع بني أمية ومواليهم ، وأني يا أمير المؤمنين عقدت لوائي ، ولبسنا السلاح في ألفي رجل ، فدرأ الله ، أن يكون مع أبي بكر وعمر ثالث أبدا ، حيث لم يكن أمير المؤمنين عثمان وكانوا هم الذين فعلوا بعثمان ما فعلوا . فكتب معاوية إلى مروان يشكر له ، وولاه المدينة ، وعزل سعيد بن العاص ، وكتب إلى مروان أن لا تدع لسعيد مالا إلا أخذته ، فلما جاء مروان الكتاب بعث به مع ابنه عبد الملك إلى سعيد ، فلما قرأه أخرج كتابين ، وقال لعبد الملك : اقرأهما ، فإذا فيهما : من معاوية إلى سعيد ، يأمره حين عزل مروان أن يقبض أمواله ، ولا يدع له عذقا ، فجزاه عبد الملك خيرا وقال : والله لولا أنك جئتني بهذا الكتاب ، ما ذكرت مما ترى حرفا واحدا ، فجاء عبد الملك بن مروان بالكتاب إلي أبيه ، فقال مروان : هو كان أوصل لنا منا له . وعن صالح بن كيسان قال : كان سعيد بن العاص من أوقر الرجال وأحلمهم ، وكان مروان حديد اللسان ، سريع الجواب ، ذلق اللسان ، قلما صبر إن كان في صدره حب أحد أو بغضه إلا ذكره ، وكان سعيد خلاف ذلك ويقول : إن الأمور تغير ، والقلوب تتغير ، فلا ينبغي للمرء أن يكون مادحا اليوم ، عائبا غدا . وقال الزبير : مات سعيد في قصره بالعرصة ، على ثلاثة أميال من المدينة ، وحمل إلى البقيع ، وركب ابنه عمرو بن سعيد إلى معاوية ، فباعه منزله وبستانه بالعرصة بثلاثمائة ألف درهم ، وقيل: بألف ألف درهم ؛ قاله الزبير بن بكار . وفي ذلك المكان يقول عمرو بن الوليد بن عقبة : القصر ذو النخل والجمار فوقها أشهى إلى النفس من أبواب جيرون . قال خليفة وغيره : توفي سنة تسع وخمسين . وقال مسدد : مات سعيد بن العاص ، وعائشة ، وأبو هريرة ، وعبد الله بن عامر : سنة سبع أو ثمان وخمسين . وقال أبو معشر : سنة ثمان وخمسين .
تحفة التحصيل في المراسيل▼
سعيد بن العاص الأموي
الجزء 1 · الصفحة 150
311 - ع : سعيد بن العاص الأموي أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ، وقيل : إنه مرسل لم يسمع منه ، قاله الحافظ ابن عساكر ، وأثبت له أبو حاتم وابن عبد البر وغيرهما الصحبة .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
سعيد بن العاص الأموي ، أبو عثمان ، وهو ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، وهو سعيد بن العاص بن أبي أحيحة ، وأبو أحيحة اسمه سعيد بن العاص القرشي
الجزء 4 · الصفحة 48
204 - سعيد بن العاص الأموي ، أبو عثمان ، وهو ابن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس ، وهو سعيد بن العاص بن أبي أحيحة ، وأبو أحيحة اسمه سعيد بن العاص القرشي له صحبة . روى عن : عمر بن الخطاب رضي الله عنه . روى عنه : ابنه يحيى ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ( م ، س ) 87 ابْنُ أَبِي أُحَيْحَةَ ، سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ابْنِ قُصَيٍّ ، وَالِدُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْأَشْدَقِ ، وَوَالِدُ يَحْيَى ، الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ الْأَمِيرُ
الجزء 3 · الصفحة 444
سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ( م ، س ) 87 ابْنُ أَبِي أُحَيْحَةَ ، سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بْنِ أُمَيَّةَ بْنِ عَبْدِ شَمْسِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ ابْنِ قُصَيٍّ ، وَالِدُ عَمْرِو بْنِ سَعِيدٍ الْأَشْدَقِ ، وَوَالِدُ يَحْيَى ، الْقُرَشِيُّ الْأُمَوِيُّ الْمَدَنِيُّ الْأَمِيرُ . قُتِلَ أَبُوهُ يَوْمَ بَدْرٍ مُشْرِكًا ، وَخَلَّفَ سَعِيدًا طِفْلًا . قَالَ أَبُو حَاتِمٍ : لَهُ صُحْبَةٌ . قُلْتُ : لَمْ يَرْوِ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَرَوَى عَنْ عُمَرَ ؛ وَعَائِشَةَ ، وَهُوَ مُقِلٌّ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنَاهُ ، وَعُرْوَةُ ، وَسَالِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ . وَكَانَ أَمِيرًا ، شَرِيفًا ، جَوَّادًا ، مُمَدَّحًا ، حَلِيمًا ، وَقُورًا ، ذَا حَزْمٍ وَعَقْلٍ ، يَصْلُحُ لِلْخِلَافَةِ . وَلِيَ إِمْرَةَ الْمَدِينَةِ غَيْرَ مَرَّةٍ لِمُعَاوِيَةَ . وَقَدْ وَلِيَ إِمْرَةَ الْكُوفَةِ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ . وَقَدِ اعْتَزَلَ الْفِتْنَةَ ، فَأَحْسَنَ ، وَلَمْ يُقَاتِلْ مَعَ مُعَاوِيَةَ . وَلَمَّا صَفَا الْأَمْرُ لِمُعَاوِيَةَ ، وَفَدَ سَعِيدٌ إِلَيْهِ ، فَاحْتَرَمَهُ ، وَأَجَازَهُ بِمَالٍ جَزِيلٍ . وَلَمَّا كَانَ عَلَى الْكُوفَةِ ، غَزَا طَبَرِسْتَانَ ، فَافْتَتَحَهَا ، وَفِيهِ يَقُولُ الْفَرَزْدَقُ : تَرَى الْغُرَّ الْجَحَاجِحَ مِنْ قُرَيْشٍ إِذَا مَا الْأَمْرُ ذُو الْحَدَثَانِ عَالَا قِيَامًا يَنْظُرُونَ إِلَى سَعِيدٍ كَأَنَّهُمُ يَرَوْنَ بِهِ هِلَالًا قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَلِسَعِيدٍ تِسْعُ سِنِينَ أَوْ نَحْوُهَا . وَلَمْ يَزَلْ فِي صَحَابَةِ عُثْمَانَ لِقَرَابَتِهِ مِنْهُ ، فَوَلَّاهُ الْكُوفَةَ لَمَّا عَزَلَ عَنْهَا الْوَلِيدَ بْنَ عُقْبَةَ ، فَقَدِمَهَا وَهُوَ شَابٌّ مُتْرَفٌ ، فَأَضَرَّ بِأَهْلِهَا ، فَوَلِيَهَا خَمْسَ سِنِينَ إِلَّا أَشْهُرًا . ثُمَّ قَامَ عَلَيْهِ أَهْلُهَا ، وَطَرَدُوهُ ، وَأَمَّرُوا عَلَيْهِمْ أَبَا مُوسَى ، فَأَبَى ، وَجَدَّدَ الْبَيْعَةَ فِي أَعْنَاقِهِمْ لِعُثْمَانَ ، فَوَلَّاهُ عُثْمَانُ عَلَيْهِمْ . وَكَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ يَوْمَ الدَّارِ مَعَ الْمُقَاتِلَةِ عَنْ عُثْمَانَ . وَلَمَّا سَارَ طَلْحَةُ وَالزُّبَيْرُ ، فَنَزَلُوا بِمَرِّ الظَّهْرَانِ ، قَامَ سَعِيدٌ خَطِيبًا ، وَقَالَ : أَمَّا بَعْدُ : فَإِنَّ عُثْمَانَ عَاشَ حَمِيدًا ، وَذَهَبَ فَقِيدًا شَهِيدًا ، وَقَدْ زَعَمْتُمْ أَنَّكُمْ خَرَجْتُمْ تَطْلُبُونَ بِدَمِهِ ، فَإِنْ كُنْتُمْ تُرِيدُونَ ذَا ، فَإِنَّ قَتَلَتَهُ عَلَى هَذِهِ الْمَطِيِّ ، فَمِيلُوا عَلَيْهِمْ . فَقَالَ مَرْوَانُ : لَا بَلْ نَضْرِبُ بَعْضَهُمْ بِبَعْضٍ . فَقَالَ الْمُغِيرَةُ : الرَّأْيُ مَا رَأَى سَعِيدٌ . وَمَضَى إِلَى الطَّائِفِ ، وَانْعَزَلَ سَعِيدٌ بِمَنِ اتَّبَعَهُ بِمَكَّةَ ، حَتَّى مَضَتِ الْجَمَلُ وَصِفِّينُ . قَالَ قَبِيصَةُ بْنُ جَابِرٍ : سَأَلُوا مُعَاوِيَةَ ؛ مَنْ تَرَى لِلْأَمْرِ بَعْدَكَ ؟ قَالَ : أَمَّا كَرِيمَةُ قُرَيْشٍ فَسَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، وَذَكَرَ جَمَاعَةً . ابْنُ سَعْدٍ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدٍ ، عَنْ يَزِيدَ بْنِ عِيَاضٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي بَكْرِ بْنِ حَزْمٍ ، قَالَ : خَطَبَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ عَلِيٍّ بَعْدَ عُمَرَ ، وَبَعَثَ إِلَيْهَا بِمِائَةِ أَلْفٍ ، فَدَخَلَ عَلَيْهَا أَخُوهَا الْحُسَيْنُ ، وَقَالَ : لَا تَزَوَّجِيهِ . فَقَالَ الْحَسَنُ : أَنَا أُزَوِّجُهُ . وَاتَّعَدُوا لِذَلِكَ ، فَحَضَرُوا ، فَقَالَ سَعِيدٌ : وَأَيْنَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ؟ فَقَالَ الْحَسَنُ : سَأَكْفِيكَ . قَالَ : فَلَعَلَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ كَرِهَ هَذَا . قَالَ : نَعَمْ . قَالَ : لَا أَدْخُلُ فِي شَيْءٍ يَكْرَهُهُ . وَرَجَعَ ، وَلَمْ يَأْخُذْ مِنَ الْمَالِ شَيْئًا . قَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ الدِّمَشْقِيُّ : إِنَّ عَرَبِيَّةَ الْقُرْآنِ أُقِيمَتْ عَلَى لِسَانِ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، لِأَنَّهُ كَانَ أَشْبَهَهُمْ لَهْجَةً بِرَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . وَعَنِ الْوَاقِدِيِّ : أَنَّ سَعِيدًا أُصِيبَ بِمَأْمُومَةٍ يَوْمَ الدَّارِ ، فَكَانَ إِذَا سَمِعَ الرَّعْدَ ، غُشِيَ عَلَيْهِ . وَقَالَ هُشَيْمٌ : قَدِمَ الزُّبَيْرُ الْكُوفَةَ ، وَعَلَيْهَا سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ ، فَبَعَثَ إِلَى الزُّبَيْرِ بِسَبْعِمِائَةِ أَلْفٍ ، فَقَبِلَهَا . وَقَالَ صَالِحُ بْنُ كَيْسَانَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ يَخِفُّ بَعْضَ الْخِفَّةِ مِنَ الْمَأْمُومَةِ الَّتِي أَصَابَتْهُ ، وَهُوَ عَلَى ذَلِكَ مِنْ أَوْفَرِ الرِّجَالِ وَأَحْلَمِهِمْ . ابْنُ عَوْنٍ : عَنْ عُمَيْرِ بْنِ إِسْحَاقَ قَالَ : كَانَ مَرْوَانُ يَسُبُّ عَلِيًّا رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ فِي الْجُمَعِ . فَعُزِلَ بِسَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ ، فَكَّانِ لَا يَسُبُّهُ . قَالَ ابْنُ عُيَيْنَةَ : كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ إِذَا قَصَدَهُ سَائِلٌ وَلَيْسَ عِنْدَهُ شَيْءٌ ، قَالَ : اكْتُبْ عَلَيَّ سِجِلًّا بِمَسْأَلَتِكَ إِلَى الْمَيْسَرَةِ . وَذَكَرَ عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ حَمَّادٍ : أَنَّ سَعِيدَ بْنَ الْعَاصِ اسْتَسْقَى مِنْ بَيْتٍ ، فَسَقَوْهُ ، وَاتَّفَقَ أَنَّ صَاحِبَ الْمَنْزِلِ أَرَادَ بَيْعَهُ لِدَيْنٍ عَلَيْهِ ، فَأَدَّى عَنْهُ أَرْبَعَةَ آلَافِ دِينَارٍ . وَقِيلَ : إِنَّهُ أَطْعَمَ النَّاسَ فِي قَحْطٍ حَتَّى نَفِدَ مَا فِي بَيْتِ الْمَالِ ، وَادَّانَ ، فَعَزَلَهُ مُعَاوِيَةُ . وَقِيلَ : مَاتَ وَعَلَيْهِ ثَمَانُونَ أَلْفَ دِينَارٍ . وَعَنْ سَعِيدٍ ، قَالَ : الْقُلُوبُ تَتَغَيَّرُ ، فَلَا يَنْبَغِي لِلْمَرْءِ أَنْ يَكُونَ مَادِحًا الْيَوْمَ ذَامًّا غَدًا . قَالَ الزُّبَيْرُ بْنُ بَكَّارٍ : تُوُفِّيَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ بِقَصْرِهِ بِالْعَرْصَةِ عَلَى ثَلَاثَةِ أَمْيَالٍ مِنَ الْمَدِينَةِ ، وَحُمِلَ إِلَى الْبَقِيعِ فِي سَنَةِ تِسْعٍ وَخَمْسِينَ . كَذَا أَرَّخَهُ خَلِيفَةُ وَغَيْرُهُ . وَقَالَ مُسَدَّدٌ : مَاتَ مَعَ أَبِي هُرَيْرَةَ سَنَةَ سَبْعٍ أَوْ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَقَالَ أَبُو مَعْشَرٍ : سَنَةَ ثَمَانٍ . وَقِيلَ : إِنَّ عَمْرَو بْنَ سَعِيدِ بْنِ الْعَاصِ الْأَشْدَقَ سَارَ بَعْدَ مَوْتِ أَبِيهِ إِلَى مُعَاوِيَةَ ، فَبَاعَهُ مَنْزِلَهُ وَبُسْتَانَهُ الَّذِي بِالْعَرْصَةِ بِثَلَاثِمِائَةِ أَلْفِ دِرْهَمٍ . وَيُقَالُ : بِأَلْفِ أَلْفِ دِرْهَمٍ . قَالَهُ الزُّبَيْرُ . وَفِي ذَلِكَ الْمَكَانِ يَقُولُ عَمْرُو بْنُ الْوَلِيدِ بْنِ عُقْبَةَ : الْقَصْرُ ذُو النَّخْلِ وَالْجُمَّارِ فَوْقَهُمَا أَشْهَى إِلَى النَّفْسِ مِنْ أَبْوَابِ جَيْرُونَ وَقَدْ كَانَ سَعِيدُ بْنُ الْعَاصِ أَحَدَ مَنْ نَدَبَهُ عُثْمَانُ لِكِتَابَةِ الْمُصْحَفِ لِفَصَاحَتِهِ ، وَشِبْهِ لَهْجَتِهِ بِلَهْجَةِ الرَّسُولِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . فأما ابنه :
علل الإسناد
جرح وتعديل(9 عالم)
قال ابن أبي حاتم عن أبيه : له صحبة
وأثبت له أبو حاتم وابن عبد البر وغيرهما الصحبة
له صحبة . روى عن : عمر بن الخطاب رضي الله عنه . روى عنه : ابنه يحيى ، وسالم بن عبد الله بن عمر ، سمعت أبي يقول ذلك
ذكره ابن حبان في ثقات التابعين .
وذكره ابن حبان في كتاب الثقات من التابعين
قلت : يحتمل أن يكون ضمير الجد يعود على أيوب ، وهذا ظاهر ، ويحتمل أن يعود على موسى ، فيكون الحديث من مسند سعيد بن العاص ، فيستفاد منه أن الترمذي أخرج لسعيد أيضا ، وهو مع ذلك مرسل ؛ إذ لم يثبت سماع سعيد . والحديث الذي رواه الزبير لا يصح ؛ لأن عبد العزيز ساقط والراوي عنه مجهول
وذكر في الصحابة
روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم مرسلا
وأخرج الطبراني، من طريق محمد بن قانع بن جبير بن مطعم، عن أبيه، عن جده قال: رأيت رسول الله -صلى الله عليه وسلم- عاد سعيد بن العاصي ، فرأيته يكمده بخرقة . وسعيد بن العاصي هذا يحتمل أن يكون صاحب الترجمة ، وتكون رواية جبير هذه بعد الفتح، ويحتمل أن يكون جده وتكون رؤية جبير له قبل الهجرة، ولا مانع من عيادة الكافر، ولا سيما في ذلك الزمان ، لم يكن أذن فيه في قتال الكفار.
وقال ابن عبد البر : كان من أشراف قريش ، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان .
وقال ابن عبد البر : كان ممن اعتزل الجمل وصفين .
وأثبت له أبو حاتم وابن عبد البر وغيرهما الصحبة
وقال أبو عمر بن عبد البر : كان من أشراف قريش ، جمع السخاء والفصاحة ، وهو أحد الذين كتبوا المصحف لعثمان بن عفان ، استعمله عثمان على الكوفة ، وغزا طبرستان فافتتحها . ويقال : إنه افتتح جرجان أيضا في خلافة عثمان ، وكان أيدا ، يقال : إنه ضرب رجلا بجرجان على حبل العاتق ، فأخرج السيف من مرفقه
وقال أبو أحمد العسكري : كان من رجالات قريش وفصحائها، وله صحبة، وكذا قاله أبو حاتم الرازي وغيره
وقال أبو أحمد العسكري : له صحبة . وفي هذا الجزم بها نظر ، نعم له رؤية
أدرك النبي - صلى الله عليه وسلم - وروى عنه ، وقيل : إنه مرسل لم يسمع منه ، قاله الحافظ ابن عساكر
ابن حفيده أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص ( مد ) ولم يدركه
النبي - صلى الله عليه وسلم - ( مد ) مرسلا
وقال سعيد بن عبد العزيز : إن عربية القرآن أقيمت على لسانه ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله - صلى الله عليه وسلم -
وقال سعيد بن عبد العزيز : قال معاوية : لكل قوم كريم ، وكريمنا سعيد . وقال أيضا : أقيمت عربية القرآن على لسان سعيد ؛ لأنه كان أشبههم لهجة برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم .
يروي في(18 كتاب)
- الأحاديث المختارة(٢)
- السنن الكبرى(٢)
- المراسيل لأبي داود(١)
- المستدرك على الصحيحين(٢)
- المعجم الكبير(٦)
- جامع الترمذي(١)
- سنن البيهقي الكبرى(٩)
- سنن سعيد بن منصور(١)
- شرح مشكل الآثار(٥)
- شرح معاني الآثار(٥)
- صحيح مسلم(٢)
- مسند أبي يعلى الموصلي(٢)
- مسند أحمد(٧)
- مسند البزار(٢)
- مسند عبد بن حميد(١)
- مصنف ابن أبي شيبة(٥)
- مصنف عبد الرزاق(٣)
- موطأ مالك(١)
روى عن(7)
- صعائشة بنت أبي بكر الصديق١٦ رواية
- صعثمان بن عفان بن أبي العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١٠ رواية
- صعمر بن الخطاب بن نفيل بن عبد العزى بن رياح بن عبد الله بن قرط بن رزاح بن عدي بن كعب بن لؤي بن غالب٧ رواية
- صالمقداد بن عمرو بن ثعلبة بن مالك بن ربيعة بن ثمامة بن مطرود بن عمرو بن سعد بن دهير بن لؤي بن ثعلبة بن مالك الشريد بن هول ، ويقال : ابن أبي أهون بن فايش بن حزن ، ويقال : ابن دريم بن القين بن الغوث ، ويقال : ابن أهوذ بن بهراء بن عمرو بن الحاف بن قضاعة ، وقد قيل غير ذلك في نسبه١ رواية
- امرأة عمر بن الخطاب١ رواية
- صحذيفة بن اليمان ، وهو حذيفة بن حسيل ، ويقال : حسل بن جابر بن أسيد بن عمرو بن مالك ، ويقال : ابن اليمان بن جابر بن عمرو بن ربيعة بن جروة بن الحارث بن مازن بن قطيعة بن عبس بن بغيض بن ريث بن غطفان بن سعد بن قيس عيلان بن مضر بن نزار بن معد بن عدنان١ رواية
- صعبد الله بن قيس بن سليم بن حضار بن حرب بن عامر بن عنز بن بكر بن عامر بن عذر بن وائل بن ناجية بن الجماهر بن الأشعر١ رواية
روى عنه(18)
- يحيى بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية٢١ رواية
- موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية٩ رواية
- عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد مناف٥ رواية
- عامر بن شراحيل ، وقيل : ابن عبد الله بن شراحيل ، وقيل : ابن شراحيل بن عبد٤ رواية
- نافع٣ رواية
- أبو بردة بن أبي موسى ، قيل اسمه : عامر بن عبد الله بن قيس ، وقيل : الحارث٢ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٢ رواية
- أبو عائشة١ رواية
- أمية بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- أيوب بن موسى بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف١ رواية
- جد إسماعيل بن يعلى الثقفي١ رواية
- سالم بن عبد الله بن عمر بن الخطاب١ رواية
- سعيد بن عمرو بن سعيد بن العاص بن سعيد بن العاص بن أمية١ رواية
- صعبد الرحمن بن صخر ، وقيل : عبد الرحمن بن غنم ، وقيل : عبد الله بن عائذ ، وقيل : عبد الله بن عامر ، وقيل : عبد الله بن عمرو ، وقيل : سكين بن وذمة ، وقيل : سكين بن هانئ ، وقيل : سكين بن مل ، وقيل : سكين بن صخر ، وقيل : عامر بن عبد شمس ، وقيل : عامر بن عمير ، وقيل : برير بن عشرقة ، وقيل : عبد نهم ، وقيل : عبد شمس ، وقيل : غنم ، وقيل : عبيد بن غنم ، وقيل : عمرو بن غنم ، وقيل : عمرو بن عامر ، وقيل : سعيد بن الحارث ، وقيل غير ذلك ، وقال هشام بن محمد الكلبي اسمه : عمير بن عامر بن ذي الشري بن طريف بن عيان بن أبي صعب بن هنية بن سعد بن ثعلبة بن سليم بن فهم بن غنم بن دوس بن عدثان بن عبد الله بن زهران بن كعب بن الحارث بن كعب بن عبد الله بن مالك بن نصر بن الأزد ، وهكذا قال خليفة بن خياط في نسبه إلا أنه قال عتاب بدل عيان ، ويقال: كان اسمه في الجاهلية عبد شمس فسماه رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد الله١ رواية
- عمار بن أبي عمار١ رواية
- مجاهد بن جبر ، ويقال : ابن جبير ، والأول أصح١ رواية
- محمد بن جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي١ رواية
- محمد بن مسلم بن عبيد الله بن عبد الله بن شهاب بن عبد الله بن الحارث بن زهرة بن كلاب بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عكة العسل ، سعيد بن العاص بن أبي أحيحة أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
- إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف1 مشترك
- أبو الحسن1 مشترك
- أبو جبيرة بن الضحاك1 مشترك
- أبو خزامة1 مشترك
- أبو سيارة ، قيل : اسمه عميرة بن الأعلم ، وقيل : عمير بن الأعلم ، وقيل : اسمه عميرة بن الأعزل ، وقيل : اسمه عمرو ، وقيل : عمر ، وقيل : اسمه الحارث بن مسلم ، وقيل : عامر بن هلال1 مشترك
- إبراهيم بن أبي موسى : عبد الله بن قيس1 مشترك
