صحابي

شداد بن أوس بن ثابت

له رواية

الاسم المختصر: شداد بن أوس الخزرجي

الكنيةأبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن
النسبالأنصاري , المدني , الخزرجي , النجاري , الحدلي
تاريخ الوفاةوقال أبو أحمد الحاكم : 54 هـ. وقال أبو حاتم وغيره : 58 هـ . وقال محمد بن شداد : 64 هـ . وقال ابن عبد البر : يقال : 41 هـ
بلد الوفاةالشام ، بيت المقدس
بلد الإقامةحمص , بيت المقدس
علاقات الراويأمه صريمة ، أو صرمة , وعمه حسان بن ثابت شاعر النبي صلى الله عليه وسلم , وأبناؤه : يعلى ، ومحمد ، وكبشة ، وأسماء ، ومن ولده : محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد
الطبقةصحابي (الرقم 1)
الرتبة عند ابن حجرصحابي
الرتبة عند الذهبيصحابي
عدد الأحاديث٢٨٨
عدد الأسانيد٣٢٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (3%)سداسي (13%)سباعي (31%)8 رواة (34%)9 رواة (13%)10 رواة (5%)11 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (99%)ثاني الإسناد (1%)
أشكال الاسم
أبيهأبي يعلى شداد بن أوسشدادشداد بن أوسشداد بن أوس وهو ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاريوشدادوشداد بن أوس

ترجمة الراوي(10 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أوس بن ثابت

الجزء 5 · الصفحة 79

3869 - شداد بن أوس بن ثابت الخزرجي . ابن أخي حسان بن ثابت ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، تقدم نسبه في ترجمة والده وعمه . قال خليفة : اسم أمه صريمة ، أو صرمة ، من بني عدي بن النجار . وقال أبو عمر : قال مالك : هو ابن عم حسان ، وتعقب أبو عمر بأنه ابن أخي حسان لا ابن عمه . وفي العتبية : قال ابن القاسم : قال مالك : هو ابن عمه ، أو ابن أخيه ، كذا قاله بالشك ، والصواب الثاني . قال ابن البرقي : شهد أبوه بدرا ، واستشهد بأحد ، وفي الطبراني : أوس بن ثابت عقبي ، هو والد شداد . وقال البخاري : يقال : شهد شداد بدرا ، ولم يصح . روى عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ، وعن كعب الأحبار ، وروى عنه ابناه يعلى ومحمد ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ، وعبد الرحمن بن غنم ، وبشير بن كعب ، وآخرون . وروى ابن أبي خيثمة من حديث عبادة بن الصامت قال : شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم والحلم ، ومن الناس من أوتي أحدهما . وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب . وقال حسان بن ثابت في قصيدته الدالية التي تقدم منها في ترجمة أوس بن ثابت قوله : ومنا قتيل الشعب أوس . . وبعده : ومن جده الآتي أبي وابن أمه لأم أبي ذاك الشهيد المجاهد قال محمد بن حبيب : يريد شداد بن أوس ، وكان خيارا . وأخرج الطبراني من طريق محمد بن عبد الرحمن بن محمد بن شداد : سمعت أبي يحدث عن أبيه ، عن جده شداد بن أوس ، أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجود بنفسه فقال : ما لك يا شداد ؟ قال : ضاقت بي الدنيا ، فقال : ليس عليك إن الشام سيفتح ، وبيت المقدس سيفتح ، وتكون أنت وولدك من بعدك أئمة فيهم ، إن شاء الله . قال البغوي : سكن حمص ، وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل . وقال أبو نعيم : توفي بفلسطين أيام معاوية . وقال ابن حبان : دفن ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين ، وفيها أرخه غير واحد ، وهو ابن خمس وسبعين ، زاد أبو عمر : وهو ابن خمس وسبعين سنة . قال : يقال : مات سنة إحدى وأربعين . ويقال سنة أربع وستين . قلت : رواه ابن جوصا ، عن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس ، حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر قصة فيها هذا . وروى ابن زبالة في خبر المدينة ، عن ابن أبي فديك ، عن يزيد بن عياض ، عن أبي بكر بن حزم ، أن أبا طلحة تصدق بماله ، فدفعه إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فرده رسول الله - صلى الله عليه وسلم - إلى أقاربه ؛ أبي بن كعب ، وحسان بن ثابت ، وشداد بن أوس بن ثابت ، أو أبيه أوس بن ثابت ، ونبيط بن جابر ، فتقاوموه ، فصار لحسان ، فباعه لمعاوية .

تهذيب الكمال▼

شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني ، ابن أخي حسان بن ثابت شاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، له ولأبيه صحبة ، وأمه امرأة من بني عدي بن النجار اسمها صريمة ، نزل بيت المقدس ، وأعقب بها ، وبها مات

الجزء 12 · الصفحة 389

من اسمه شداد 2704 - ع : شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني ، ابن أخي حسان بن ثابت شاعر النبي - صلى الله عليه وسلم - ، له ولأبيه صحبة ، وأمه امرأة من بني عدي بن النجار اسمها صريمة ، نزل بيت المقدس ، وأعقب بها ، وبها مات . روى عن : النبي - صلى الله عليه وسلم - ( ع ) ، وعن كعب الأحبار . روى عنه : أسامة بن عمير الهذلي ، وأسد بن وداعة ، وبشير بن كعب العدوي ( خ س ) ، وجبير بن نفير الحضرمي ( س ) ، وخالد بن معدان ، وشداد أبو عمار ، وضمرة بن حبيب ( ت ق ) ، وعبادة بن نسي ( ق ) ، وعبد الرحمن بن سابط ، وعبد الرحمن بن غنم الأشعري ( ق ) ، وعثمان بن ربيعة بن الهدير ( ت ) ، وعنبسة بن أبي سفيان ، والعلاء بن زياد العدوي - مرسل - وكثير بن مرة ، وابنه محمد بن شداد بن أوس ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ( ق ) ، وأبو عبيد الله مسلم بن مشكم ، والمغيرة بن سعيد بن نوفل ، وابنه يعلى بن شداد بن أوس ( د ) ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو أسماء الرحبي ( س ) ، وأبو الأشعث الصنعاني ( م 4 ) ، وأبو مصبح المقرائي . قال البخاري : وقال بعضهم : شهد بدرا ولم يصح . وقال أحمد بن عبد الله بن البرقي : وكان أوس بن ثابت شهد بدرا واستشهد يوم أحد ، وتوفي شداد بن أوس بالشام . وقال أبو القاسم الطبراني : أوس بن ثابت الأنصاري عقبي وهو أخو حسان بن ثابت ، وهو أبو شداد بن أوس . وقال المفضل بن غسان الغلابي : زهاد الأنصار ثلاثة : أبو الدرداء ، وشداد بن أوس ، وعمير بن سعد ، وكان عمر بن الخطاب ولاه حمص . وقال الفرج بن فضالة ، عن أسد بن وداعة : كان شداد بن أوس إذا أخذ مضجعه من الليل كان كالحبة على المقلى ، فيقول : اللهم إن النار قد حالت بيني وبين النوم ، ثم يقوم فلا يزال يصلي حتى يصبح . وقال سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين تبيان إذا نطق ويكظم إذا غضب . وقال نصر بن المغيرة ، عن سفيان بن عيينة : قال عبادة بن الصامت : من الناس من أوتي علما ولم يؤت حلما ، ومنهم من أوتي حلما ولم يؤت علما ، ومنهم من أوتي علما وحلما ، وإن شداد بن أوس من الذين أتوا العلم والحلم . وقال محمد بن سعد : أخبرني من سمع ثور بن يزيد يخبر عن خالد بن معدان ، قال : لم يبق من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت وشداد بن أوس . وقال محمد بن مسلم بن وارة ، عن محمد بن عبد الرحمن بن شداد بن محمد بن شداد بن أوس : سمعت أبي يذكر عن أبيه ، عن جده ، عن شداد بن أوس أنه كان عند رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وهو يجود بنفسه ، فقال : ما لك يا شداد ؟ قال : ضاقت بي الدنيا ، فقال : ليس عليك ، إن الشام يفتح ويفتح بيت المقدس فتكون أنت وولدك أئمة ، فيهم إن شاء الله . وقال أبو الحسن بن جوصى ، عن أبي عبد الرحمن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس : حدثني أبي عن أبيه ، عن جده ، قال : كانت كنية شداد أبو يعلى ، وكان له خمسة أولاد ، أربعة بنين وبنت ، وكان أكبرهم يعلى ، ثم محمد ، وعبد الوهاب ، والمنذر ، فمات شداد وعبد الوهاب والمنذر صغيران ، ولم يعقب يعلى وأعقبوا كلهم ، وكانت البنت اسمها خزرج تزوجت في الأزد ، وتوفي شداد سنة أربع وستين - وذكر قصة طويلة . وقال إبراهيم بن المنذر الخرامي ، ومحمد بن سعد ، وأبو بكر بن أبي خيثمة ، وأبو حاتم الرازي ، وأبو عمر بن عبد البر ، وغير واحد ، مات بالشام سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين . قال أبو عمر : ويقال : مات سنة إحدى وأربعين ، ويقال : سنة أربع وستين . روى له الجماعة .

تهذيب التهذيب▼

شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني

الجزء 2 · الصفحة 154

من اسمه شداد ع - شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، المدني . روى عن : النبي صلى الله عليه وآله وسلم ، وعن كعب الأحبار . وعنه : ابناه : يعلى ومحمد ، وبشير بن كعب العدوي ، وضمرة بن حبيب ، وجبير بن نفير ، وعبد الرحمن بن غنم ، ومحمود بن الربيع ، ومحمود بن لبيد ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وأبو أسماء الرحبي ، وجماعة . قال البخاري : قال بعضهم : شهد بدرا ، ولم يصح . وقال ابن البرقي : كان أوس بن ثابت شهد بدرا ، واستشهد يوم أحد ، وتوفي شداد بن أوس بالشام . وقال الطبراني : أوس بن ثابت عقبي ، وهو أخو حسان ، وهو أبو شداد . وقال عبادة بن الصامت : شداد بن أوس من الذين أوتوا العلم . وقال ابن جوصاء ، عن محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد : حدثني أبي ، عن أبيه ، عن جده ، فذكر قصة فيها : وتوفي شداد سنة أربع وستين . وقال ابن سعد ، وغير واحد : مات بالشام سنة ( 58 ) ، وهو ابن خمس وسبعين سنة . وقال ابن عبد البر : يقال : مات سنة ( 41 ) ويقال : سنة ( 64 ) . قلت : وقال ابن حبان : قبره ببيت المقدس ، ومات سنة ( 58 ) . وقال أبو نعيم في " الصحابة " : توفي بفلسطين أيام معاوية ، وعقبه ببيت المقدس .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

شداد بن أوس أبو يعلى الأنصاري ، صحابي نزل بيت المقدس

الجزء 2 · الصفحة 566

2247 - شداد بن أوس أبو يعلى الأنصاري ، صحابي نزل بيت المقدس ، عنه : ابنه يعلى وأبو أسماء الرحبي وعبادة بن نسي ، غلط من عده بدريا ، توفي 58 ع .

تقريب التهذيب▼

شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري , أبو يعلى

الجزء 1 · الصفحة 432

2767 - [ ع ] شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري , أبو يعلى , صحابي , مات بالشام قبل الستين أو بعدها ، وهو ابن أخي حسان بن ثابت [ 1207 ] .

إكمال تهذيب الكمال▼

شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري أبو يعلى ويقال: أبو عبد الرحمن المدني ابن أخي حسان له ولأبيه صحبة

الجزء 6 · الصفحة 221

من اسمه شداد 2356 - ( ع ) شداد بن أوس بن ثابت الأنصاري النجاري أبو يعلى ويقال: أبو عبد الرحمن المدني ابن أخي حسان له ولأبيه صحبة . قال أبو نعيم الأصبهاني: توفي بفلسطين في أيام معاوية، وسنه: خمس وسبعون وعقبه ببيت المقدس . وفي كتاب ابن عبد البر عن مالك: شداد بن عم حسان، قال أبو عمر: هو ابن أخيه لا ابن عمه . وذكره ابن سعد في « الطبقة الثالثة الذين شهدوا الخندق وما بعدها » فقال: ولد محمدا ويعلى وكبشة . وقال ابن حبان: قبره ببيت المقدس . وقال العسكري: شهد بيعة الرضوان . روى عنه الحسن بن أبي الحسن وعمر بن ربيعة - فيما ذكره الطبراني - ، وقال البغوي: سكن حمص . وقال أبو أحمد الحاكم: مات سنة أربع وخمسين . وقال الهيثم: توفي آخر خلافة معاوية . وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال: قال أبو الدرداء : وإن شداد بن أوس ممن أوتي علما وحلما . وعن أسد بن وداعة قال: كان شداد إذا دخل فراشه كان كأنه على المقلى، وكان يقول: اللهم إن النار منعتني النوم، قال: ثم يقوم إلى الصلاة .

الثقات▼

شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار النجاري الخزرجي ، كنيته أبو يعلى ابن أخي حسان بن ثابت

الجزء 3 · الصفحة 185

( باب الشين . قال أبو حاتم : وممن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم ممن ابتدأ اسمه على الشين . شداد بن أوس بن ثابت بن المنذر بن حرام بن عمرو بن زيد مناة بن عدي بن عمرو بن مالك بن النجار النجاري الخزرجي ، كنيته أبو يعلى ابن أخي حسان بن ثابت ، سكن الشام ، ومات ببيت المقدس سنة ثمان وخمسين في ولاية معاوية بن أبي سفيان وقبره بها .

تاريخ الإسلام▼

شداد بن أوس بن ثابت ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، الأنصاري النجاري ، ابن أخي حسان بن ثابت

الجزء 2 · الصفحة 504

36- ع : شداد بن أوس بن ثابت ، أبو يعلى ، ويقال : أبو عبد الرحمن ، الأنصاري النجاري ، ابن أخي حسان بن ثابت . له صحبة ورواية ، أحد سادة الصحابة . روى عنه بشير بن كعب ، وخالد بن معدان ، وأبو الأشعث الصنعاني شراحيل ، وأبو إدريس الخولاني ، وأبو أسماء الرحبي ، وجماعة ، ومحمد ، ويعلى ابناه . فعن عبادة بن الصامت قال : شداد ممن أوتي العلم والحلم . ابن جوصا : حدثنا محمد بن عبد الوهاب بن محمد بن عمرو بن محمد بن شداد بن أوس : قال : حدثني أبي ، قال : حدثنا أبي ، عن أبيه ، عن جده ، قال : كان لأبي يعلى شداد بن أوس خمسة أولاد ، منهم بنته أسماء نشأ لها نسل إلى سنة ثلاثين ومائة . ذكرت باقي الحديث في تلك السنة . قال البخاري : شداد بن أوس ، قيل: إنه بدري ، ولم يصح . وقال محمد بن سنان القزاز ، وليس بحجة : حدثنا عمر بن يونس اليماني ، قال : أخبرنا عكرمة بن عمارة ، قال : سمعت شدادا ، أبا عمار ، يحدث عن شداد بن أوس ، وكان بدريا . وقال محمد بن سعد : لشداد بقية وعقب ببيت المقدس ، وبها مات سنة ثمان وخمسين ، وله خمس وسبعون سنة . وعن خالد بن معدان ، قال : لم يبق من الصحابة بالشام أحد كان أوثق ولا أفقه ولا أرضى من عبادة بن الصامت ، وشداد بن أوس ، وعمير بن سعد الذي ولاه عمر حمص . وذكر غير واحد وفاة شداد سنة ثمان وخمسين ، إلا ما رواه ابن جوصا ، عن محمد بن عبد الوهاب بن محمد المذكور ، عن آبائه ، أنه توفي سنة أربع وستين . وقال سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصار بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب . وقال ابن سعد : كان عابدا مجتهدا ، قيل : إن أباه استشهد يوم أحد . وقال غيره : لما قتل عثمان اعتزل شداد الفتنة وتعبد . وقال فرج بن فضالة ، عن أسد بن وداعة ، عن شداد بن أوس : إنه كان إذا دخل الفراش يتقلب على فراشه ، لا يأتيه النوم ، فيقول : اللهم إن النار أذهبت مني النوم ، فيقوم فيصلي حتى يصبح . نزل شداد بيت المقدس ، وأخباره في تاريخ دمشق .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

شداد بن أوس [ بن ثابت ] بن المنذر بن حرام ، أحد بني حديلة ، وهم بنو عمرو بن مالك النجاري ، أبو يعلى ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري النجاري

الجزء 4 · الصفحة 328

ذكر كل اسم ابتداء حروفه على الشين ذكر من يسمى شدادا 1434 - شداد بن أوس [ بن ثابت ] بن المنذر بن حرام ، أحد بني حديلة ، وهم بنو عمرو بن مالك النجاري ، أبو يعلى ابن أخي حسان بن ثابت الأنصاري النجاري ، نزل الشام ، تحول إلى فلسطين ومات بها سنة ثمان وخمسين ( 259 م 3 ) وهو ابن خمس وسبعين ، له صحبة . روى عنه : ابنه يعلى بن شداد ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وضمرة بن حبيب ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

شَدَّادُ بْنُ أَوْسِ ( ع ) ابْنِ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ . أَبُو يُعْلَى ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْأَنْصَارِيُّ ، النَّجَّارِيُّ ، الْخَزْرَجِيُّ . أَحَدُ بَنِي مَغَالَةَ ، وَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ

الجزء 2 · الصفحة 460

89 - شَدَّادُ بْنُ أَوْسِ ( ع ) ابْنِ ثَابِتِ بْنِ الْمُنْذِرِ بْنِ حَرَامٍ . أَبُو يُعْلَى ، وَأَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، الْأَنْصَارِيُّ ، النَّجَّارِيُّ ، الْخَزْرَجِيُّ . أَحَدُ بَنِي مَغَالَةَ ، وَهُمْ بَنُو عَمْرِو بْنِ مَالِكِ بْنِ النَّجَّارِ . وَشَدَّادٌ هُوَ ابْنُ أَخِي حَسَّانِ بْنِ ثَابِتٍ ، شَاعِرِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . مِنْ فُضَلَاءِ الصَّحَابَةِ ، وَعُلَمَائِهِمْ . نَزَلَ بَيْتَ الْمَقْدِسِ . حَدَّثَ عَنْهُ ابْنُهُ يَعْلَى ؛ وَأَبُو إِدْرِيسَ الْخَوْلَانِيُّ ، وَأَبُو أَسْمَاءَ الرَّحَبِيُّ ، وَأَبُو الْأَشْعَثِ الصَّنْعَانِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ غَنْمٍ ، وَجُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ، وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ ، وَبَشِيرُ بْنُ كَعْبٍ ، وَآخَرُونَ . قَالَ عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَهْرَامَ ، عَنْ شَهْرٍ ، سَمِعَ عَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ غَنْمٍ يَقُولُ : لَمَّا دَخَلْنَا مَسْجِدَ الْجَابِيَةِ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ ، لَقِينَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ ، فَأَخَذَ بِشِمَالِهِ يَمِينِي ، وَبِيَمِينِهِ شِمَالَ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، فَقَالَ : إِنْ طَالَ بِكُمَا عُمْرُ أَحَدِكُمَا أَوْ كِلَاكُمَا ، فَيُوشِكُ أَنْ تَرَيَا الرَّجُلَ مَنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ قَدْ قَرَأَ الْقُرْآنَ ، أَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ ، وَأَحَلَّ حَلَالَهُ ، وَحَرَّمَ حَرَامَهُ ، وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ ، أَوْ قَرَأَ بِهِ عَلَى لِسَانِ أَحَدٍ لَا يَحُورُ فِيكُمْ إِلَّا كَمَا يَحُورُ رَأْسُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِ . فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ ، إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ ، فَجَلَسَا إِلَيْنَا ، فَقَالَ شَدَّادٌ : إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ ، لَمَّا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ فِي الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ وَالشِّرْكِ . فَقَالَ عُبَادَةُ ، وَأَبُو الدَّرْدَاءِ : اللَّهُمَّ غَفْرًا ، أَوَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَدْ حَدَّثَنَا أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِي جَزِيرَةِ الْعَرَبِ . فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ ، فَقَدْ عَرِفْنَاهَا ، فَهِيَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا ، مِنْ نِسَائِهَا وَشَهَوَاتِهَا ، فَمَا هَذَا الشِّرْكُ الَّذِي تُخَوِّفُنَا بِهِ يَا شَدَّادُ ؟ قَالَ : أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ أَحَدًا يُصَلِّي لِرَجُلٍ ، أَوْ يَصُومُ لَهُ ، أَوْ يَتَصَدَّقُ لَهُ ، أَتَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ أَشْرَكَ ؟ قَالُوا : نَعَمْ . قَالَ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : مَنْ صَلَّى يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ . فَقَالَ عَوْفٌ : أَوَلَا يَعْمَدُ اللَّهُ إِلَى مَا ابْتُغِيَ فِيهِ وَجْهَهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ كُلِّهِ ، فَيَقْبَلُ مِنْهُ مَا خَلَصَ لَهُ ، وَيَدَعُ مَا أُشْرِكَ بِهِ فِيهِ ؟ قَالَ شَدَّادٌ : فَإِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ عَنِ اللَّهِ ، قَالَ : أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ ، فَمَنْ أَشْرَكَ بِي شَيْئًا ، فَإِنَّ جَسَدَهُ وَعَمَلَهُ ، قَلِيلَهُ وَكَثِيرَهُ ، لِشَرِيكِهِ الَّذِي أَشْرَكَ بِهِ . أَنَا عَنْهُ غَنِيٌّ . شَدَّادٌ ، كَنَّاهُ مُسْلِمٌ ، وَأَحْمَدُ ، وَالنَّسَائِيُّ : أَبَا يَعْلَى . ابْنُ جَوْصَاءَ حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ الْأَنْصَارِيُّ : حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا أَبِي ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ ، قَالَ : كُنْيَةُ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَبُو يَعْلَى وَكَانَ لَهُ خَمْسَةُ أَوْلَادٍ ، مِنْهُمْ بِنْتُهُ خَزْرَجُ ، تَزَوَّجَتْ فِي الْأَزْدِ . وَكَانَ أَكْبَرُهُمْ يَعْلَى ، ثُمَّ مُحَمَّدًا ، ثُمَّ عَبْدَ الْوَهَّابِ ، وَالْمُنْذِرَ . فَمَاتَ شَدَّادٌ ، وَخَلَّفَ عَبْدَ الْوَهَّابِ ، وَالْمُنْذِرَ ، صَغِيرَيْنِ ، وَأَعْقَبُوا ، سِوَى يَعْلَى . وَنَسَأَ لِابْنَتِهِ نَسْلٌ إِلَى سَنَةِ ثَلَاثِينَ وَمِائَةٍ . وَكَانَتِ الرَّجْفَةُ الَّتِي كَانَتْ بِالشَّامِ فِي هَذِهِ السَّنَةِ . وَكَانَ أَشَدُّهَا بِبَيْتِ الْمَقْدِسِ ، فَفَنِيَ كَثِيرٌ مِمَّنْ كَانَ فِيهَا مِنَ الْأَنْصَارِ وَغَيْرِهِمْ ، وَوَقَعَ مَنْزِلُ شَدَّادٍ عَلَيْهِمْ ، وَسَلِمَ مُحَمَّدٌ ، وَقَدْ ذَهَبَتْ رِجْلُهُ تَحْتَ الرَّدْمِ . وَكَانَتِ النَّعْلُ زَوْجًا ، خَلَّفَهَا شَدَّادٌ عِنْدَ وَلَدِهِ ، فَصَارَتْ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ؛ فَلَمَّا أَنْ رَأَتْ أُخْتُهُ خَزْرَجُ مَا نَزَلَ بِهِ وَبِأَهْلِهِ ، جَاءَتْ ، فَأَخَذَتْ فَرْدَ النَّعْلَيْنِ وَقَالَتْ : يَا أَخِي ، لَيْسَ لَكَ نَسْلٌ ، وَقَدْ رُزِقْتَ وَلَدًا ، وَهَذِهِ مُكْرُمَةُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أُحِبُّ أَنْ تُشْرِكَ فِيهَا وَلَدِي ، فَأَخَذَتْهَا مِنْهُ . وَكَانَ ذَلِكَ فِي أَوَّلِ أَوَانِ الرَّجْفَةِ ، فَمَكَثَتِ النَّعْلُ عِنْدَهَا حَتَّى أَدْرَكَ أَوْلَادُهَا فَلَمَّا جَاءَ الْمَهْدِيُّ إِلَى بَيْتِ الْمَقْدِسِ ، أَتَوْهُ بِهَا ، وَعَرَّفُوهُ نَسَبَهَا مِنْ شَدَّادٍ ، فَعَرِفَ ذَلِكَ ، وَقَبِلَهُ ، وَأَجَازَ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِأَلْفِ دِينَارٍ ، وَأَمَرَ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بِضَيْعَةٍ ، وَبَعَثَ إِلَى مُحَمَّدِ بْنِ شَدَّادٍ ، فَأُتِيَ بِهِ يُحْمَلُ لِزَمَانَتِهِ فَسَأَلَهُ عَنْ خَبَرِ النَّعْلِ ، فَصَدَّقَ مَقَالَةَ الرَّجُلَيْنِ ، فَقَالَ لَهُ الْمَهْدِيُّ : ائْتِنِي بِالْأُخْرَى . فَبَكَى ، وَنَاشَدَهُ اللَّهَ ، فَرَقَّ لَهُ ، وَخَلَّاهَا عِنْدَهُ . مُعَانُ بْنُ رِفَاعَةَ ، عَنْ أَبِي يَزِيدَ الْغَوْثِيِّ ، عَمَّنْ حَدَّثَهُ ، عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ ، قَالَ : إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ فَقِيهًا ، وَإِنَّ فَقِيهَ هَذِهِ الْأُمَّةِ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ . لَمْ يَصِحَّ . وَقَالَ سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، قَالَ أَبُو الدَّرْدَاءِ : إِنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ أُوتِيَ عِلْمًا وَحِلْمًا . وَقَالَ سَعِيدُ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ : فَضَلَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ الْأَنْصَارَ بِخَصْلَتَيْنِ : بِبَيَانٍ إِذَا نَطَقَ ، وَبِكَظْمٍ إِذَا غَضِبَ . عَنْ شَدَّادٍ أَبِي عَمَّارٍ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ ، وَكَانَ بَدْرِيًّا . فَذَكَرَ حَدِيثًا . وَقَالَ الْبُخَارِيُّ : شَدَّادٌ لَهُ صُحْبَةٌ . قَالَ : وَقَالَ بَعْضُهُمْ : شَهِدَ بَدْرًا . وَلَمْ يَصِحَّ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : نَزَلَ فِلَسْطِينَ . وَلَهُ عَقِبٌ ، مَاتَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ وَهُوَ ابْنُ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ سَنَةً . وَكَانَتْ لَهُ عِبَادَةٌ وَاجْتِهَادٌ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ الْبَرْقِيِّ : كَانَ أَبُوهُ أَوْسُ بْنُ ثَابِتٍ بَدْرِيًّا ، وَاسْتُشْهِدَ يَوْمَ أُحُدٍ . ابْنُ سَعْدٍ : أَخْبَرَنِي مَنْ سَمِعَ ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، قَالَ : لَمْ يَبْقَ بِالشَّامِ أَحَدٌ كَانَ أَوْثَقَ وَلَا أَفْقَهَ وَلَا أَرْضَى مِنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ ، وَشَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ . قَالَ الْمُفَضَّلُ الْغَلَابِيُّ : زُهَّادُ الْأَنْصَارِ ثَلَاثَةٌ : أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَعُمَيْرُ بْنُ سَعْدٍ ، وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ . عَلِيُّ ابْنُ الْمَدِينِيِّ : حَدَّثَنَا عَبْدُ الْأَعْلَى بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى ، عَنْ رَجُلٍ ، عَنْ مُطَرِّفِ بْنِ الشِّخِّيرِ ، عَنْ رَجُلٍ - أَحْسَبُهُ مِنْ بَنِي مُجَاشِعٍ - قَالَ : انْطَلَقْنَا نَؤُمُّ الْبَيْتَ ، فَإِذَا نَحْنُ بِأَخْبِيَةٍ بَيْنَهَا فُسْطَاطٌ ؛ فَقُلْتُ لِصَاحِبِي : عَلَيْكَ بِصَاحِبِ الْفُسْطَاطِ ، فَإِنَّهُ سَيِّدُ الْقَوْمِ . فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَى بَابِ الْفُسْطَاطِ ، سَلَّمْنَا . فَرَدَّ السَّلَامَ . ثُمَّ خَرَجَ إِلَيْنَا شَيْخٌ . فَلَمَّا رَأَيْنَاهُ ، هِبْنَاهُ مَهَابَةً لَمْ نَهَبْهَا وَالِدًا قَطُّ وَلَا سُلْطَانًا . فَقَالَ : مَا أَنْتُمَا ؟ قُلْنَا : فِتْيَةٌ نَؤُمُّ الْبَيْتَ . قَالَ : وَأَنَا قَدْ حَدَّثَتْنِي نَفْسِي بِذَلِكَ ، وَسَأَصْحَبُكُمْ ، ثُمَّ نَادَى . فَخَرَجَ إِلَيْهِ مِنْ تِلْكَ الْأَخْبِيَةِ شَبَابٌ ! فَجَمَعَهُمْ ، ثُمَّ خَطَبَهُمْ ، وَقَالَ : إِنِّي ذَكَرْتُ بَيْتَ رَبِّي ، وَلَا أَرَانِي إِلَّا زَائِرَهُ . فَجَعَلُوا يَنْتَحِبُونَ عَلَيْهِ بُكَاءً . فَالْتَفَتُّ إِلَى شَابٍّ مِنْهُمْ . فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا الشَّيْخُ ؟ قَالَ : شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ ، كَانَ أَمِيرًا ، فَلَمَّا أَنْ قُتِلَ عُثْمَانُ ، اعْتَزَلَهُمْ . قَالَ : ثُمَّ دَعَا لَنَا بِسَوِيقٍ ، فَجَعَلَ يُبِسُّ لَنَا ، وَيُطْعِمُنَا وَيَسْقِينَا . ثُمَّ خَرَجْنَا مَعَهُ ؛ فَلَمَّا عَلَوْنَا فِي الْأَرْضِ ، قَالَ لِغُلَامٍ لَهُ : اصْنَعْ لَنَا طَعَامًا يَقْطَعُ عَنَّا الْجُوعَ - يُصَغِّرُهُ - كَلِمَةً قَالَهَا؛ فَضَحِكْنَا . فَقَالَ : مَا أَرَانِي إِلَّا مُفَارِقَكُمَا . قُلْنَا : رَحِمَكَ اللَّهُ ، إِنَّكَ كُنْتَ لَا تَكَادُ تَتَكَلَّمُ بِكَلِمَةٍ ، فَلَمَّا تَكَلَّمْتَ ، لَمْ نَتَمَالَكْ أَنْ ضَحِكَنَا . فَقَالَ : أُزَوِّدُكُمَا حَدِيثًا كَانَ رَسُولُ اللَّهِ يَعْلِّمُنَا فِي السَّفَرِ وَالْحَضَرِ . فَأَمْلَى عَلَيْنَا ، وَكَتَبْنَاهُ : اللَّهُمَّ ، إِنِّي أَسْأَلُكَ الثَّبَاتَ فِي الْأَمْرِ ، وَأَسْأَلُكَ عَزِيمَةَ الرُّشْدِ ، وَأَسْأَلُكَ شُكْرَ نِعْمَتِكَ ، وَحَسَنَ عِبَادَتِكَ ، وَأَسْأَلُكَ يَقِينًا صَادِقًا ، وَقَلْبًا سَلِيمًا ، وَأَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا تَعْلَمُ ، وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرٍّ مَا تَعْلَمُ ، وَأَسْتَغْفِرُكَ لِمَا تَعْلَمُ ، إِنَّكَ أَنْتَ عَلَّامُ الْغُيُوبِ . وَرُوِيَ الدُّعَاءُ بِإِسْنَادٍ آخَرَ . قُتَيْبَةُ : حَدَّثَنَا فَرَجُ بْنُ فَضَالَةَ ، عَنْ أَسَدِ بْنِ وَدَاعَةَ ، عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا دَخَلَ الْفِرَاشَ ، يَتَقَلَّبُ عَلَى فِرَاشِهِ ، لَا يَأْتِيهِ النُّوَّمُ فَيَقُولُ : اللَّهُمَّ ، إِنَّ النَّارَ أَذْهَبَتْ مِنِّي النَّوْمَ . فَيَقُومُ ، فَيُصَلِّي حَتَّى يُصْبِحَ . رَوَاهُ جَمَاعَةٌ ، عَنْ فَرَجٍ ، عَنْ أَسَدٍ . قَالَ سَلَّامُ بْنُ مِسْكِينٍ : حَدَّثَنَا قَتَادَةُ : أَنَّ شَدَّادَ بْنَ أَوْسٍ خَطَبَ ، فَقَالَ : أَيُّهَا النَّاسُ ، إِنَّ الدُّنْيَا أَجَلٌ حَاضِرٌ ، يَأْكُلُ مِنْهَا الْبَرُّ وَالْفَاجِرُ ، وَإِنَّ الْآخِرَةَ أَجَلٌ مُسْتَأْخِرٌ ، يَحْكُمُ فِيهَا مَلِكٌ قَادِرٌ . أَلَا وَإِنَّ الْخَيْرَ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي الْجَنَّةِ ؛ وَإِنَّ الشَّرَّ كُلَّهُ بِحَذَافِيرِهِ فِي النَّارِ . اتَّفَقُوا عَلَى مَوْتِهِ كَمَا قُلْنَا فِي سَنَةِ ثَمَانٍ وَخَمْسِينَ إِلَّا مَا يُرْوَى عَنْ بَعْضِ أَهْلِ بَيْتِهِ : أَنَّهُ فِي سَنَةِ أَرْبَعٍ وَسِتِّينَ . خَرَّجُوا لَهُ فِي الْكُتُبِ السِّتَّةِ . وَعَدَدُ أَحَادِيثِهِ فِي " مُسْنَدِ بَقِيٍّ " خَمْسُونَ حَدِيثًا . أَعْنِي بِالْمُكَرَّرِ .

له صحبة(3)صحابي(2)شهد بدراكان من خيار الناس

وفي كتاب « الزهد » لأحمد بن حنبل : ثنا سفيان قال: قال أبو الدرداء : وإن شداد بن أوس ممن أوتي علما وحلما

له صحبة

له صحبة . روى عنه : ابنه يعلى بن شداد ، وأبو الأشعث الصنعاني ، وضمرة بن حبيب ، سمعت أبي يقول ذلك .

صحابي

صحابي

شهد بدرا

قال البخاري : قال بعضهم : شهد بدرا ، ولم يصح .

شهد بدرا

وقال البخاري : يقال : شهد شداد بدرا ، ولم يصح .

صحابي

صحابي

غلط من عده بدريا

له صحبة

له ولأبيه صحبة

والعلاء بن زياد العدوي - مرسل -

وعند أبي زرعة الدمشقي ، عن أبي مسهر ، حدثنا سعيد بن عبد العزيز : فضل شداد بن أوس الأنصاري بخصلتين : ببيان إذا نطق ، وبكظم إذا غضب

كان من خيار الناس

قال محمد بن حبيب : يريد شداد بن أوس ، وكان خيارا .

وقال ابن سعد : مات سنة ثمان وخمسين ، وهو ابن خمس وسبعين ، وكانت له عبادة واجتهاد في العمل .

له صحبة

له ولأبيه صحبة

روى عنه(41)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث