شيبة
قلت : في المصنف لابن أبي شيبة ما يقتضي أن أوسا هذا هو أبو الجوزاء الآتي ، فإنه قال : حدثنا عفان ، حدثنا حماد بن سلمة ، عن علي بن زيد بن جدعان ، حدثنا أبو الجوزاء أوس بن خالد ، ويؤيده أن ابن حبان في الثقات نسب أبا الجوزاء أوس بن عبد الله بن خالد ، فيجوز أن يكون ابن جدعان نسبه إلى جده ، والله أعلم ، ولكن قال البخاري في الضعفاء : أوس بن خالد سمع أبا محذورة ، وسمرة ، وأبا هريرة ، وعنه علي بن جدعان
وقال يعقوب بن شيبة : معدود في الطبقة الثانية من فقهاء أهل المدينة بعد الصحابة
وقال البيهقي في سننه : لم يثبت له سماع من عمر . قلت : قد تقدم أن يعقوب بن شيبة أثبته ، وكذا قال الواقدي ، وغيرهما ، وكذا قال الطبري
قال الواقدي ويعقوب بن شيبة : لا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن بن عوف روى عن عمر سماعا غيره
وقال يعقوب بن شيبة : كان يعد في الطبقة الأولى من التابعين ، ولا نعلم أحدا من ولد عبد الرحمن روى عن عمر سماعا غيره
وفي " الكامل " لأبي أحمد بن عدي : قال أبو شيبة : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا ، وكان الحكم زوج أمه
حدثنا محمد بن أحمد بن الحسين الأهوازي ، حدثنا عبد الرحمن بن معاوية العتبي ، قال : سمعت عمرو بن خالد الحراني يقول : سمعت أبا شيبة إبراهيم بن عثمان يقول : ما سمعت من الحكم إلا حديثا واحدا ، قال : وكان الحكم زوج أمه .
ولما ذكره أبو حفص بن شاهين في كتاب " الضعفاء والكذابين " قال : قال عثمان بن أبي شيبة : عندي عنه من الحديث أمثال الجبال ما أروي عنه منها شيئا ، ويروى النهي عنه عن الليث بن سعد
وقال يعقوب بن شيبة : كان من أعلمهم بحديث شريك
وقال يعقوب بن شيبة في حديث رواه معاوية بن هشام عن شريك : وكان من أعلمهم بحديث شريك هو وإسحاق الأزرق
وقال دحيم : إسماعيل في الشاميين غاية ، وخلط عن المدنيين ، وكذا قال البخاري ، والدولابي ، ويعقوب بن شيبة
قال عبد الرحمن : وكان قد أتي عليه إحدى وتسعون سنة ، وكان عنده كتاب عن أبي حازم فضاع منه ، ولم يكن عنده كتاب إلا عن أبي حازم ويحيى بن سعيد الأنصاري . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري نحوه أو قريبا منه
وقال عبدان : أنكر علينا أبو بكر بن أبي شيبة أو هناد بن السري ذهابنا إليه . وقال : ذاك الفاسق يشتم السلف
سمعت عبدان الأهوازي يقول : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة ، أو هناد بن السري . أنكر علينا ذهابنا إلى إسماعيل هذا ، وقال : أيش علمتم عند ذاك الفاسق الذي يشتم السلف ؟ ! .
أنا ابن حماد ، حدثني إبراهيم بن الأصبغ ، عن أحمد بن سليمان أبو الحسين الرهاوي ، قال : كتبت عن الحسن بن زياد كتبه ، وكنت لزمته فرأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، وهو ساجد ففارقته وجعلت على نفسي ألا أحدث عنه بشيء أبدا .
وقال ابن أبي شيبة : كان أبو أسامة يسميه الخبيث
وقال أحمد بن سليمان الرهاوي : رأيته يوما في الصلاة وغلام أمرد إلى جانبه في الصف ، فلما سجدوا مد يده إلى خد الغلام فقرصه ، ففارقته فلا أحدث عنه
قلت : الذي في " تاريخ أبي نعيم " ، وتواريخ البخاري ، وكتاب الساجي ، و" تاريخ ابن قانع " : سنة سبع ، بتقديم السين على الباء . وكذا حكاه القراب في " تاريخه " عن أبي زرعة وعثمان بن أبي شيبة وابن منيع ، وغيرهم . وقولهم : " كان يرى السيف " يعني : كان يرى الخروج بالسيف على أئمة الجور ، وهذا مذهب للسلف قديم ، لكن استقر الأمر على ترك ذلك لما رأوه قد أفضى إلى أشد منه ففي وقعة الحرة ووقعة ابن الأشعث وغيرهما عظة لمن تدبر ، وبمثل هذا الرأي لا يقدح في رجل قد ثبتت عدالته ، واشتهر بالحفظ ، والإتقان والورع التام والحسن مع ذلك لم يخرج على أحد . وأما ترك الجمعة ففي جملة رأيه ذلك أن لا يصلي خلف فاسق ، ولا يصحح ولاية الإمام الفاسق ، فهذا ما يعتذر به عن الحسن ، وإن كان الصواب خلافه ، فهو إمام مجتهد .
سمعت أبي يقول : قال : ابن أبي شيبة - وذكر الحكم بن ظهير فقال : لو كان فيه طباخ لحدثتكم عنه
وقال الحسين بن إدريس الأنصاري : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة يوما فقال : حدثنا الأسد . فقلنا من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين
وقال الحسين بن إدريس : خرج علينا عثمان بن أبي شيبة فقال : حدثنا الأسد فقلنا : من هو ؟ فقال : الفضل بن دكين
وقال يعقوب بن شيبة : أبو عوانة ثبت صحيح الكتاب ، وحفظه صالح ، وكان [نصيبيا] ، وقال له خالد بن خراش : ابن من ؟ قال : ابن لا أحد
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » الفحل : كان قد سمع ، ولم يكن له عناية بالحديث كعناية من خالفه ، وله أخبار منها : أن ابن المبارك قال كان قد سمع ودفن كتبه ، ما رأيت أخوف لله تعالى منه ، كان يصلي كل يوم خمسمائة ركعة وكان قد حفر قبره وختم فيه القرآن ، وكان ورده كل يوم ثلث القرآن ، وكان ضيغم صديقا له ، صير الليل أثلاثا : ثلت يصلي فيه ، وثلث يدعو ، وثلث ينام ، مات ضيغم وبشر في يوم واحد
وقال يعقوب بن شيبة : كان قد سمع ، ولم يكن له عناية بالحديث
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : كان أحد المذكورين بالعبادة ، والخوف ، والزهد
وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم
قلت : وقال يعقوب بن شيبة : حماد بن زيد أثبت من ابن سلمة ، وكل ثقة ، غير أن ابن زيد معروف بأنه يقصر في الأسانيد ، ويوقف المرفوع ، كثير الشك بتوقيه ، وكان جليلا لم يكن له كتاب يرجع إليه ، فكان أحيانا يذكر فيرفع الحديث وأحيانا يهاب الحديث ولا يرفعه ، وكان يعد من المتثبتين في أيوب خاصة ، حدثني الحارث بن مسكين عن ابن عيينة قال : لربما رأيت الثوري جاثيا بين يدي حماد بن زيد .
وقد وصفه بالتدليس عن الضعفاء عثمان بن أبي شيبة، وهو من طبقة عثمان،
وقال ابن أبي خيثمة عن أبي بكر بن أبي شيبة : قل من رأيت مثله
حدثنا عبد الرحمن ، أنا ابن أبي خيثمة فيما كتب إلي ، قال : سمعت أبا بكر بن أبي شيبة يقول : قل من رأيت مثل حميد بن عبد الرحمن .
وقال يعقوب بن شيبة : كان له علم بالملاحم والفتن
وقال يعقوب بن شيبة : كان له علم بالملاحم والفتن
وقال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة ، وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء أهل الشام بعد الصحابة
قال يعقوب بن شيبة : لم يلق أبا عبيدة وهو كلاعي ، يعد من الطبقة الثالثة من فقهاء الشام بعد الصحابة
وذكره في التابعين البخاري ويعقوب بن شيبة ، وأبو حاتم والعجلي وابن يونس وآخرون .
وبه، قال : أخبرني الأزهري، قال : حدثنا عبد الرحمن بن عمر، قال : حدثنا محمد بن أحمد بن يعقوب، يعني : ابن شيبة، قال : حدثنا جدي، قال : روح بن عبادة كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا، كثير الحديث جدا، صدوقا، سمعت علي بن عبد الله بن جعفر يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث، لم يشغلوا عنه، نشأوا، فطلبوا، ثم صنفوا، ثم حدثوا، منهم : روح بن عبادة
وتكلم في الشاذكوني يحيى بن معين ، وأبو بكر بن أبي شيبة ، وكان أبو يعلى ، والحسن بن سفيان إذا حدثا عنه يقولان : ثنا سليمان أبو أيوب ، ولا ينسبانه ، وكذبه بن معين في حديث ذكر له عنه ، وذكر لأبي بكر بن أبي شيبة ، عن معاذ بن معاذ ، عن أشعث ، عن الحسن : لا بأس بلقط النوى من الطريق ، فسأل أبو بكر معاذا ، فقال : لا أعرفه ، وفيما بلغني أن الشاذكوني لما زور هذه الحكاية على معاذ كان والده صديق معاذ بن معاذ ، فسأل أباه أن يحسن أمره ، فجاء أبو بكر بن أبي شيبة فسأله عن ذي الحكاية ، فقال : أعرفه حتى حسن أمره بذلك
وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة في " طبقات أهل الكوفة " : سليمان بن عبد الرحمن مولى بني أسد حدث عن عبيد بن فيروز
ولما ذكره النسائي في كتاب « الكنى » لم يتبعه جرحا ولا تعديلا، وكذلك ابن مخلد وأبو بشر الدولابي وأبو بكر بن أبي شيبة .
وقال يعقوب بن شيبة في « مسنده » : ليس بصحيح الأعمش من مجاهد إلا أحاديث يسيرة خمسة أو نحوها . قلت لعلي بن المديني : كم سمع الأعمش من مجاهد؟ قال: لا يثبت منها إلا ما قال : « سمعت » ، هي نحو من عشرة وإنما أحاديثه عن مجاهد عن أبي يحيى القتات وحكيم بن جبير وهؤلاء .