جبير بن نفير بن مالك بن عامر

له رواية

الاسم المختصر: جبير بن نفير بن مالك الحضرمي

الكنيةأبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله
النسبالحضرمي ، الحمصي ، الشامي ، الغفاري
تاريخ الوفاة75 هـ ، وقيل : 80 هـ ، وقيل : بعدها
بلد الوفاةالشام
بلد الإقامةاليمن ، الشام
علاقات الراويوالد عبد الرحمن
الطبقةالثانية ، مخضرم
الرتبة عند ابن حجرثقة جليل
الرتبة عند الذهبيثقة
عدد الأحاديث٦١٢
عدد الأسانيد٦٨٧ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (0%)سداسي (9%)سباعي (28%)8 رواة (33%)9 رواة (13%)10 رواة (8%)11 رواة (2%)12 رواة (4%)13 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (3%)ثاني الإسناد (91%)ثالث الإسناد (6%)
أشكال الاسم
أباهأبيأبيهأبيه جبيرجبيرجبيراجبير بن نضيرجبير بن نفيرجبير بن نفير الحضرميجبير بن نفير بن مالك الحضرميوجبير بن نفير

ترجمة الراوي(12 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

جبير بن نفير - بالنون والفاء مصغرا - بن مالك بن عامر الحضرمي . أبو عبد الرحمن

الجزء 2 · الصفحة 281

1282 - جبير بن نفير - بالنون والفاء مصغرا - بن مالك بن عامر الحضرمي . أبو عبد الرحمن ، مشهور ، من كبار التابعين ، ولأبيه صحبة . قال ابن حبان في ثقات التابعين : أدرك الجاهلية ، وروى الباوردي وابن السكن من طريق عبد الرحمن بن جبير بن نفير عن أبيه ، قال : أدركت الجاهلية ، وأتانا رسول رسول الله - صلى الله عليه وسلم - باليمن فأسلمنا ، وساقه ابن شاهين مطولا . وزعم أبو أحمد العسكري أن جبير بن نفير اثنان : أحدهما كندي وهو الذي وفد ، والآخر حضرمي وليست له صحبة ولا وفادة . قلت : وقد غلط في ذلك ، وسببه أنه وقع له الحديث من رواية جبير بن نفير ، أنه وفد على النبي - صلى الله عليه وسلم - والصواب : عن جبير بن نفير ، عن أبيه ، كما سيأتي .

تهذيب الكمال▼

جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله الشامي الحمصي ، والد عبد الرحمن بن جبير بن نفير

الجزء 4 · الصفحة 509

905 - ( بخ م 4 ) : جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله الشامي الحمصي ، والد عبد الرحمن بن جبير بن نفير . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه مرسلا ( د ) ، وعن بسر بن جحاش ( ق ) ، وثوبان مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم ( م د س ق ) ، وخالد بن الوليد ( د ) ، وذي مخبر الحبشي ( د ) ، وسبرة بن فاتك الأسدي ، وسفيان بن أسيد ( بخ د ) ، ويقال : ابن أسد الحضرمي ، وسلمة بن نفيل التراغمي ( س ) ، وشداد بن أوس الأنصاري ( س ) ، وشرحبيل بن السمط ( م س ) ، وعبادة بن الصامت ( ت ) ، وعبد الله بن عمر بن الخطاب ( ت ق ) ، وعبد الله بن عمرو بن العاص ( س ق ) ، وعبد الله بن معاوية الغاضري ( د ) ، والعرباض بن سارية ( س ق ) ، وعقبة بن عامر الجهني ( م د س ) ، وعمر بن الخطاب ، وفي سماعه منه نظر ، وعمرو بن عنبسة السلمي ، وعوف بن مالك الأشجعي ( عخ م د ت س ) ، وكعب بن عياض ( ت س ) ، ومالك بن يخامر السكسكي ( عخ د ) ، ومحمد بن أبي عميرة ( س ) ، والمستورد بن شداد ( د ) على خلاف في ذلك ، ومعاوية بن أبي سفيان ( بخ ) ، والمقداد بن الأسود ( بخ د ) ، وأبيه نفير بن مالك الحضرمي ، والنواس بن سمعان الكلابي ( بخ م 4 ) ، وأبي أيوب الأنصاري ( س ) ، وأبي بكر الصديق ( سي ) مرسلا ، وأبي ثعلبة الخشني ( م د س ) ، وأبي الدرداء الأنصاري ( بخ م 4 ) ، وأبي ذر الغفاري ( 4 ) ، وعائشة أم المؤمنين ( س ) . روى عنه : ثابت بن سعد الطائي ( سي ) ، والحارث بن يزيد الحضرمي المصري ( د ) ، وحبيب بن عبيد ( م س ) ، وخالد بن معدان ( م 4 ) ، وربيعة بن يزيد ( د س ) ، وزيد بن أرطاة ( د ت س ) ، وزيد بن واقد ، وسليم بن عامر ، وشرحبيل بن مسلم ، وشريح بن عبيد ( د ) ، وصفوان بن عمرو ( فق ) ، وابنه عبد الرحمن بن جبير بن نفير ( بخ م 4 ) ، وعبد الرحمن بن ميسرة الحضرمي ( ق ) ، ولقمان بن عامر ، ومكحول الشامي ( عخ د ت ق ) ، ونصر بن علقمة ( س ) ، والوليد بن عبد الرحمن الجرشي ( عخ م 4 ) ، ويحيى بن جابر الطائي ( د ) على خلاف في ذلك ، ويزيد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ، وأبو إدريس السكوني ( د ) ، وأبو الزاهرية الحمصي ( بخ م د س ) ، وأبو عثمان ( م د س ) شيخ لمعاوية بن صالح الحضرمي . قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : من كبار تابعي أهل الشام من القدماء . قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : أي الرجلين عندك أعلم : أبو إدريس الخولاني أو جبير بن نفير ؟ قال : أبو إدريس عندي المقدم ، ورفع من شأن جبير بن نفير . وقال النسائي : ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابة من ثلاثة : قيس بن أبي حازم ، وأبي عثمان النهدي ، وجبير بن نفير . قال أبو حسان الزيادي : مات سنة خمس وسبعين وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر ، ويقال : مات في سنة ثمانين . روى له البخاري في الأدب وغيره ، والباقون .

تهذيب التهذيب▼

جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 292

بخ م 4 - جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي ، أبو عبد الرحمن ، ويقال : أبو عبد الله الحمصي . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم ، وروى عنه ، وعن أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلا ، وعن عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وفي سماعه منه نظر ، وعن أبيه ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، والمقداد بن الأسود ، وخالد بن الوليد ، وعبادة بن الصامت ، وابن عمرو ، ومعاوية ، والنواس بن سمعان ، وثوبان ، وعقبة بن عامر الجهني ، وخلق . وعنه : ابنه عبد الرحمن ، ومكحول ، وخالد بن معدان ، وأبو الزاهرية ، وأبو عثمان - وليس بالنهدي - ، وحبيب بن عبيد ، وصفوان بن عمرو ، وغيرهم . قال أبو حاتم : ثقة من كبار تابعي أهل الشام . وقال أبو زرعة : ثقة . وقال أبو زرعة الدمشقي : رفع دحيم من شأن جبير بن نفير ، وقدم أبا إدريس عليه . وقال النسائي : ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابي من ثلاثة : قيس بن أبي حازم ، وأبي عثمان النهدي ، وجبير بن نفير . قال أبو حسان الزيادي : مات سنة (75) ، وكان جاهليا أسلم في خلافة أبي بكر ، ويقال : مات سنة (80) . قلت : وقال ابن حبان في ثقات التابعين : أدرك الجاهلية ، ولا صحبة له . وقال سليم بن عامر ، عن جبير : استقبلت الإسلام من أوله . وقال أبو زرعة : هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص . وقال ابن سعد : كان ثقة فيما يروي من الحديث . وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم . وذكره الطبري في " طبقات الفقهاء " . وقال معاوية بن صالح : أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك . انتهى . فإن صح ذلك فيكون عاش إلى سنة بضع لأن الوليد ولي سنة (86) ، والله أعلم .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

جبير بن نفير الحضرمي

الجزء 2 · الصفحة 200

761 - جبير بن نفير الحضرمي عن خالد ، وأبي الدرداء وعبادة . وعنه : ابنه عبد الرحمن ومكحول وربيعة القصير . ثقة ، توفي 75 م 4 .

تقريب التهذيب▼

جبير بن نفير ، بنون وفاء مصغر ، ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي

الجزء 1 · الصفحة 195

912 -[ بخ م 4 ] جبير بن نفير ، بنون وفاء مصغر ، ابن مالك بن عامر الحضرمي الحمصي ، ثقة جليل ، من الثانية ، مخضرم ، ولأبيه صحبة ، فكأنه هو ما وفد إلا في عهد عمر ، مات سنة ثمانين ، وقيل : بعدها .

إكمال تهذيب الكمال▼

جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي

الجزء 3 · الصفحة 170

948 - ( بخ م 4 ) جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي . أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن ولم يره ، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال : أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فأسلمنا . ذكره ابن الأثير . ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال : أدرك الجاهلية ولا صحبة له . وقال الحربي : أسلم أيام أبي بكر رضي الله عنه . وذكره الطبري في كتابه طبقات الفقهاء . ذكره ابن القداح في "نسب الأمصارش ونسبه : غفاريا ، ووصفه بأنه أعلم الناس بالنسب ، وفيه نظر . وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن . وقال أبو الزهراية وابن جبير : ما رأينا جبيرا يجلس مجلس قومه قط . وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضا . وقال أبو زرعة الدمشقي : أبو إدريس وجبير قد توسطا في الرواية عن الأكابر من الصحابة ، وأحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جبير وأبو إدريس وكثير بن مرة . وقال سليم بن عامر : قال جبير : استقبلت الإسلام من أوله . قال أبو زرعة : وهو أسن من أبي إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص ، فأما معاذ بن جبل فكلاهما لم يصح له منه سماع ، فإذا تحدث جبير عن معاذ أسند ذلك إلى مالك بن يخامر ، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي . قال أبو زرعة : وممن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعا جبير بن نفير فيما ذكره حيوة بن بقية عن صفوان عن أبي الزاهرية عن جبير وحمله الوليد بن عبد الملك على البريد ، ومات عبد الملك سنة ست وثمانين . وذكر معاوية بن صالح وعبد الله الأشعري أنه أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك . وقال ابن سعد في "الطبقة الأولى من أهل الشام" : كان جاهليا ، أسلم في خلافة أبي بكر ومات سنة خمس وسبعين ، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه : ما سنة ثمانين وفي رواية الحسين بن الفهم وكان ثقة فيما روى من الحديث . وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العلماء . وابن سميع في الطبقة الأولى من التابعين . وقال البلاذري : أسلم في خلاف أبي بكر . وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : هو من أجل تابعي الشام . وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم معروف ، ويقال : إنه كان جاهليا وأسلم في خلافة أبي بكر . وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال : أكبر تابعي أهل الشام . وقال العجلي : شامي تابعي ثقة . وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه . قال أحمد بن صالح : ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم . وفي " تاريخ القدس " : كان ثقة فيما روى من الحديث . وفي "كتاب" العسكري : جبير بن نفير هما اثنان ، فذكر بعضهم أن جبير بن نفير الكندي هو الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم ، وأن جبير بن نفير الحضرمي هو الأصغر التابعي ، وقيل : إن الذي وفد على النبي صلى الله عليه وسلم هو نفير والد جبير .

الثقات▼

جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي

الجزء 4 · الصفحة 111

جبير بن نفير بن مالك بن عامر الحضرمي ، أدرك الجاهلية ولا صحبة له ، يروي عن : أبي ذر وأبي الدرداء ، روى عنه : أهل الشام ، كنيته أبو عبد الرحمن ، مات سنة ثمانين بالشام ، ثنا العباس بن الخليل بن جابر الطائي أبو الخليل بحمص من كتابة قال : ثنا نصر بن خزيمة بن علقمة بن محفوظ بن علقمة الحضرمي ، قال : ثنا أبي ، عن نضر بن علقمة ، عن أخيه محفوظ بن علقمة ، عن ابن عابد قال : ثنا جبير بن نفير ، عن عوف بن مالك قال : قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - : إن الأنبياء ليتكاثرون بأمتهم وبكثرتهم فإني أرجو أني أكثرهم ، ولقد أعطى موسى بن عمران خصلات لم يعطهن نبي ، إنه مكث يناجي ربه أربعين يوما ، ولا ينبغي لمتناجيين أن يتناجيا أطول من نجواهما .

تاريخ الإسلام▼

جبير بن نفير بن مالك بن عامر ، أبو عبد الرحمن الحضرمي الحمصي

الجزء 2 · الصفحة 801

15 - م 4 : جبير بن نفير بن مالك بن عامر ، أبو عبد الرحمن الحضرمي الحمصي . أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم . وروى عن : أبي بكر ، وعمر ، وأبي ذر ، وأبي الدرداء ، وعبادة بن الصامت ، وأبي هريرة ، وعائشة ، وجماعة . وروى عنه : ابنه عبد الرحمن ، وسليم بن عامر ، وأبو الزاهرية حدير بن كريب ، ومكحول ، وخالد بن معدان ، وشرحبيل بن مسلم ، وربيعة بن يزيد ، وآخرون . قال سليم بن عامر ، عن جبير بن نفير قال : استقبلت الإسلام من أوله ، فلم أزل أرى في الناس صالحا وطالحا . وكان جبير من علماء أهل الشام . قال بقية : حدثنا علي بن زبيد الخولاني ، عن مرثد بن سمي ، عن جبير بن نفير ، أن يزيد بن معاوية كتب إلى أبيه أن جبير بن نفير قد نشر في مصري حديثا ، فقد تركوا القرآن ، قال : فبعث إلى جبير ، فجاء فقرأ عليه كتاب يزيد ، فعرف بعضه وأنكر بعضه ، فقال معاوية : لأضربنك ضربا أدعك لمن بعدك نكالا ، قال : يا معاوية ، لا تطغ في ، إن الدنيا قد انكسرت عمادها ، وانخسفت أوتادها ، وأحبها أصحابها ، قال : فجاء أبو الدرداء ، فأخذ بيد جبير ، وقال : لئن كان تكلم به جبير لقد تكلم به أبو الدرداء ، ولو شاء جبير أن يخبر أنما سمعه مني لفعل . هذا حديث منكر ، جبير لم يكن له ذكر في أيام أبي الدرداء ، بل كان شابا لم يؤخذ عنه بعد ، وأخرى فيزيد كان صغيرا بمرة في أيام أبي الدرداء ، ولعل بعضه قد جرى . وقد روى جبير أيضا ، عن : أبي مسلم الخولاني ، وأم الدرداء ، ومالك بن يخامر . قال أبو عبيد ، وأبو حسان الزيادي : توفي جبير بن نفير سنة خمس وسبعين . وقال ابن سعد ، وخليفة ، وعلي بن عبد الله التميمي : توفي سنة ثمانين .

تعريف أهل التقديس▼

جبير بن نفير الحضرمي

الجزء 1 · الصفحة 101

39 - [ ع ] جبير بن نفير الحضرمي، من ثقات التابعين، من أهل الشام . قال الذهبي في طبقات الحفاظ : إنما دلس عن كبار الصحابة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

جبير بن نفير الحضرمي

الجزء 1 · الصفحة 57

122 - جبير بن نفير الحضرمي عن أبي بكر الصديق . قال أبو زرعة : مرسل . قال العلائي : أدرك حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه ، انتهى . قلت : وذكر في " التهذيب " أنه روى عن عمر بن الخطاب ، قال : وفي سماعه منه نظر ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

جبير بن نفير الحضرمي أبو عبد الرحمن شامي

الجزء 2 · الصفحة 512

2116 - جبير بن نفير الحضرمي أبو عبد الرحمن شامي . روى عن أبي ذر ، وأبي الدرداء ، والنواس بن سمعان ، وسلمة بن نفيل التراغمي . روى عنه : ابنه عبد الرحمن ، وأبو الزاهرية ، سمعت أبي يقول ذلك . حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن جبير بن نفير ، فقال : حضرمي شامي ثقة . سئل أبي عن جبير بن نفير فقال : ثقة من كبار تابعي أهل الشام القدماء .

سير أعلام النبلاء▼

جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ( م 4 ) ابْنُ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ ، الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ

الجزء 4 · الصفحة 76

23 - جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ ( م 4 ) ابْنُ مَالِكِ بْنِ عَامِرٍ ، الْإِمَامُ الْكَبِيرُ ، أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْحَضْرَمِيُّ الْحِمْصِيُّ . أَدْرَكَ حَيَاةَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَحَدَّثَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ - فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُ لَقِيَهُ - وَعَنْ عُمَرَ وَالْمِقْدَادِ ، وَأَبِي ذَرٍّ ، وَأَبِي الدَّرْدَاءِ ، وَعُبَادَةِ بْنِ الصَّامِتِ ، وَعَائِشَةَ ، وَأَبِي هُرَيْرَةَ ، وَعِدَّةٍ . رَوَى عَنْهُ وَلَدُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ ، وَمَكْحُولٌ ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَأَبُو الزَّاهِرِيَّةِ حُدَيْرُ بْنُ كُرَيْبٍ ، وَرَبِيعَةُ بْنُ يَزِيدَ ، وَشُرَحْبِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ ، وَسُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ ، وَآخَرُونَ . رَوَى سُلَيْمُ بْنُ عَامِرٍ عَنْهُ قَالَ : اسْتَقْبَلْتُ الْإِسْلَامَ مِنْ أَوَّلِهِ ، فَلَمْ أَزَلْ أَرَى فِي النَّاسِ صَالِحًا وَطَالِحًا . وَكَانَ جُبَيْرٌ مِنْ عُلَمَاءِ أَهْلِ الشَّامِ . سَعِيدُ بْنُ مَنْصُورٍ : حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ ، حَدَّثَنِي بَشِيرُ بْنُ كُرَيْبٍ الْأُمْلُوكِيُّ ، عَنْ أَبِي الزَّاهِرِيَّةِ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، قَالَ : دَخَلْتُ عَلَى أَبِي الدَّرْدَاءِ وَبَيْنَ يَدَيْهِ جَفْنَةٌ مِنْ لَحْمٍ فَقَالَ : اجْلِسْ ، فَكُلْ ; فَإِنَّ كَنِيسَةً فِي نَاحِيَتِنَا أَهْدَى لَنَا أَهْلُهَا مِمَّا ذَبَحُوا لَهَا ، فَأَكَلْتُ مَعَهُ . فِيهِ : أَنَّ مَا ذُبِحَ لِمَعْبَدٍ مُبَاحٌ ; وَإِنَّمَا يَحْرُمُ عَلَيْنَا مَا ذُبِحَ عَلَى نُصُبٍ . بَقِيَّةُ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ زُبَيْدٍ الْخَوْلَانِيُّ ، عَنْ مَرْثَدِ بْنِ سُمَيٍّ ، عَنْ جُبَيْرِ بْنِ نُفَيْرٍ ، أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُعَاوِيَةَ كَتَبَ إِلَى أَبِيهِ ، أَنَّ جُبَيْرَ بْنَ نُفَيْرٍ قَدْ نَشَرَ فِي مِصْرِيٍّ حَدِيثًا ، فَقَدْ تَرَكُوا الْقُرْآنَ ، قَالَ : فَبَعَثَ إِلَى جُبَيْرٍ ، فَجَاءَ ، فَقَرَأَ عَلَيْهِ كِتَابَ يَزِيدَ ، فَعَرَفَ بَعْضَهُ وَأَنْكَرَ بَعْضَهُ ، قَالَ مُعَاوِيَةُ : لَأَضْرِبَنَّكَ ضَرْبًا أَدَعُكَ لِمَنْ بَعْدَكَ نَكَالًا ، قَالَ : يَا مُعَاوِيَةُ لَا تَطْغَ فِيَّ ; إِنَّ الدُّنْيَا قَدِ انْكَسَرَتْ عِمَادُهَا ، وَانْخَسَفَتْ أَوْتَادُهَا ، وَأَحَبَّهَا أَصْحَابُهَا ، قَالَ : فَجَاءَ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، فَأَخَذَ بِيَدِ جُبَيْرٍ وَقَالَ : لَئِنْ كَانَ تَكَلَّمَ بِهِ جُبَيْرٌ لَقَدْ تَكَلَّمَ بِهِ أَبُو الدَّرْدَاءِ ، وَلَوْ شَاءَ جُبَيْرٌ أَنْ يُخْبِرَ أَنَمَا سَمِعَهُ مِنِّي ، لَفَعَلَ ، وَلَوْ ضَرَبْتُمُوهُ ، لَضَرَبَكُمُ اللَّهُ بِقَارِعَةٍ تَتْرُكُ دِيَارَكُمْ بَلَاقِعَ . هَذَا خَبَرٌ مُنْكَرٌ لَمْ يَكُنْ لِجُبَيْرٍ ذُكِر بَعْدُ فِي زَمَنِ أَبِي الدَّرْدَاءِ ; بَلْ كَانَ شَابًّا يَتَطَلَّبُ الْعِلْمَ ، وَأَيْضًا فَكَانَ يَزِيدُ فِي آخِرِ مُدَّةِ أَبِي الدَّرْدَاءِ طِفْلًا عُمْرُهُ خَمْسُ سِنِينَ ، وَلَعَلَّ قَدْ جَرَى شَيْءٌ مِنْ ذَلِكَ . وَمِمَّنْ رَوَى جُبَيْرٌ عَنْهُمْ مَالِكُ بْنُ يَخَامِرَ السَّكْسَكِيُّ ، وَأَبُو مُسْلِمٍ الْخَوْلَانِيُّ ، وَأُمُّ الدَّرْدَاءِ ، وَكَانَ هُوَ وَكَثِيرُ بْنُ مُرَّةَ مِنْ أَئِمَّةِ التَّابِعِينَ بِحِمْصَ وَبِدِمَشْقَ ، قَالَ بِتَوْثِيقِهِمَا غَيْرُ وَاحِدٍ . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ وَأَبُو حَسَّانَ الزِّيَادِيُّ : مَاتَ جُبَيْرُ بْنُ نُفَيْرٍ فِي سَنَةِ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ . وَأَمَّا ابْنُ سَعْدٍ ، وَشَبَابٌ ، وَعَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ التَّمِيمِيُّ ، فَقَالُوا : تُوُفِّيَ سَنَةَ ثَمَانِينَ .

علل الإسناد

الإدراك

ثقة(6)ثقة جليلذكره ابن حبان في الثقاتمشهورمعروفمن ثقات أهل الشام
ثقة

سئل أبي عن جبير بن نفير فقال : ثقة من كبار تابعي أهل الشام القدماء

ثقة

قال أبو حاتم : ثقة من كبار تابعي أهل الشام

ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : من كبار تابعي أهل الشام من القدماء

وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود

وقال الآجري : سمعت أبا داود ذكر جبير بن نفير فقال : أكبر تابعي أهل الشام .

وذكره أبو زرعة الدمشقي في الطبقة التي تلي أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي العلماء .

قال أبو زرعة : وممن أدرك زمن عبد الملك والوليد جميعا جبير بن نفير

وقال أبو زرعة الدمشقي : أبو إدريس وجبير قد توسطا في الرواية عن الأكابر من الصحابة ، وأحسن أهل الشام لقيا لأجلة أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جبير وأبو إدريس وكثير بن مرة .

قال أبو زرعة : وهو أسن من أبي إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص ، فأما معاذ بن جبل فكلاهما لم يصح له منه سماع ، فإذا تحدث جبير عن معاذ أسند ذلك إلى مالك بن يخامر ، وإذا تحدث أبو إدريس عن معاذ أسند ذلك إلى يزيد الزبيدي .

ثقة

قال أبو زرعة ، وأبو حاتم : ثقة . زاد أبو حاتم : من كبار تابعي أهل الشام من القدماء

ثقة

حدثنا عبد الرحمن قال : سئل أبو زرعة عن جبير بن نفير ، فقال : حضرمي شامي ثقة

عن أبي بكر الصديق . قال أبو زرعة : مرسل .

وقال أبو زرعة : هو أسن من إدريس لأنه قد ثبت له إدراك عمر ، وسمع كتابه يقرأ بحمص

ثقة

وقال أبو زرعة : ثقة

ثقة

وفي " تاريخ القدس " : كان ثقة فيما روى من الحديث .

قال أحمد بن صالح : ما شبهت جبير بن نفير إلا بأبي عثمان النهدي وقيس بن أبي حازم .

وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه .

وقال البلاذري : أسلم في خلاف أبي بكر .

وقال إسحاق بن سيار النصيبي : ليس بالشام رجل هو أقدم لحديثهم من جبير بن نفير عن الصحابة والتابعين أيضا

أسلم في حياة النبي صلى الله عليه وسلم وهو باليمن ولم يره ، روى عنه ابنه عبد الرحمن قال : أتانا رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم ونحن باليمن فأسلمنا . ذكره ابن الأثير

قلت : وقال ابن حبان في ثقات التابعين : أدرك الجاهلية ، ولا صحبة له

ذكره ابن حبان في الثقات

ولما ذكره ابن حبان في "جملة الثقات" قال : أدرك الجاهلية ولا صحبة له

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان في ثقات التابعين : أدرك الجاهلية

أدرك الجاهلية ولا صحبة له

أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم

من ثقات أهل الشام

من ثقات التابعين، من أهل الشام

أبي بكر الصديق رضي الله عنه مرسلا

مشهور

مشهور ، من كبار التابعين

ثقة جليل

ثقة جليل

عمر بن الخطاب رضي الله عنه ، وفي سماعه منه نظر

وقال ابن خراش : هو من أجل تابعي بالشام . وكذا قال الآجري ، عن أبي داود

وقال عبد الرحمن بن يوسف بن خراش : هو من أجل تابعي الشام .

قال الذهبي في طبقات الحفاظ : إنما دلس عن كبار الصحابة

ثقة

ثقة

ثقة

وقال العجلي : شامي تابعي ثقة

ثقة

وقال العجلي : شامي تابعي ثقة .

قال العلائي : أدرك حياة النبي - صلى الله عليه وسلم - وأرسل عنه

أدرك زمان النبي صلى الله عليه وسلم وروى عنه مرسلا ( د )

وعمر بن الخطاب ، وفي سماعه منه نظر

وذكر في " التهذيب " أنه روى عن عمر بن الخطاب ، قال : وفي سماعه منه نظر

ويحيى بن جابر الطائي ( د ) على خلاف في ذلك

والمستورد بن شداد ( د ) على خلاف في ذلك

وأبي بكر الصديق ( سي ) مرسلا

وقال النسائي : ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابي من ثلاثة : قيس بن أبي حازم ، وأبي عثمان النهدي ، وجبير بن نفير

وقال النسائي : ليس أحد من كبار التابعين أحسن رواية عن الصحابة من ثلاثة : قيس بن أبي حازم ، وأبي عثمان النهدي ، وجبير بن نفير

قال أبو زرعة الدمشقي : قلت لدحيم : أي الرجلين عندك أعلم : أبو إدريس الخولاني أو جبير بن نفير ؟ قال : أبو إدريس عندي المقدم ، ورفع من شأن جبير بن نفير

وقال أبو زرعة الدمشقي : رفع دحيم من شأن جبير بن نفير ، وقدم أبا إدريس عليه

ثقة

وقال ابن سعد : كان ثقة فيما يروي من الحديث

ثقة

وقال ابن سعد في "الطبقة الأولى من أهل الشام" : كان جاهليا ، أسلم في خلافة أبي بكر ومات سنة خمس وسبعين ، وفي رواية ابن أبي الدنيا عنه : ما سنة ثمانين وفي رواية الحسين بن الفهم وكان ثقة فيما روى من الحديث .

وقال معاوية بن صالح : أدرك إمارة الوليد بن عبد الملك

وذكر ابن عساكر أن نوح بن حبيب القومسي ذكره فيمن روى عن النبي صلى الله عليه وسلم من أهل اليمن

وفي كتاب ابن خلفون : قال أحمد بن صالح : سئل يحيى بن معين عن جبير بن نفير من أدرك من الصحابة ؟ فقال : أبا بكر ، وعمر ، وهلم جرا ، إلى ابن عباس ، وهو من كبار التابعين . قيل لأحمد بن صالح : فأدرك جبير معاذ ابن جبل ؟ قال : ينبغي أن يكون قد أدركه .

وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم

معروف

وقال يعقوب بن شيبة : مشهور بالعلم معروف ، ويقال : إنه كان جاهليا وأسلم في خلافة أبي بكر .

روى عن(47)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(30)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث