سلمة
وقال الأصمعي ، عن أبي نوف الهذلي ، عن أبيه : كان من آدب أهل المدينة وأفقههم ، وكان مرجئا ثم رجع عن ذلك ،
جرير عن مغيرة ، عن سماك بن سلمة قال : دخلت على كدير الضبي أعوده ، فقالت لي امرأته أو بنته : [ ادن منه ] فإنه يصلى ، فسمعته يقول في الصلاة : سلام على النبي والوصي ، فقلت : لا والله لا يراني الله عائدا إليك
وقال أبو وائل : كان يقرأ الكتب
وقال أبو بكر الأعين ، عن أبي سلمة الخزاعي : كان مالك بن أنس إذا أراد أن يخرج يحدث توضأ وضوءه للصلاة ، ولبس أحسن ثيابه ، ولبس قلنسوة ، ومشط لحيته فقيل له في ذلك ؟ فقال : أوقر به حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم
وجعله سلمة بن وردان أحد الضعفاء ممن أدركهم من الصحابة ، وروى عنه قال : كنا عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال : " وجبت وجبت ... الحديث " . وصحح أحمد بن صالح المصري ذلك . وحديثه عن أبي بكر مرسل أيضا ، وقيل : إنه أدركه
وقال عفان ، عن حماد بن سلمة : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد
وقال حماد بن سلمة : كان مبارك يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند فإلى مبارك ، وما كان من فتيا فإلى زياد
نا عبد الرحمن ، نا عمر بن شبة [ النميري ] ، نا عفان ، نا حماد بن سلمة قال : كان مبارك بن فضالة يجالسنا عند زياد الأعلم فما كان من مسند قال مبارك : وما كان من فتيا قال زياد
حدثنا الحسن ، ثنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا أبو بكر الأثرم ، ثنا أحمد بن حنبل قال : ثنا عفان ، ثنا وهيب قال : رأيت مبارك بن فضالة يحدث يونس أو في حلقة يونس ، ويونس شاهد . وقال حماد : كان مبارك يجالسنا عند الأعلم ، فإذا جاءت المسندة المرفوعة فإلى المبارك ، وإذا جاءت الفتيا فإلى الأعلم .
وقال الثوري عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا أراد بهذا العلم وجه الله تعالى إلا عطاء وطاوسا ومجاهدا .
وقال سفيان الثوري ، عن سلمة بن كهيل : ما رأيت أحدا أراد بهذا العلم وجه الله إلا عطاء ، وطاوس ، ومجاهدا
وقال مسلمة بن قاسم : كان أبوه من أهل العلم ، وكان مسكنه بدولاب من أرض بغداد ، ثم خرج ابنه محمد عنها طالبا للحديث ، فأكثر الرواية ، وجالس العلماء ، وتفقه لأبي حنيفة ، وجرد له فأكثر ، وكان مقدما في العلم والرواية ومعرفة الأخبار ، وله كتب مؤلفة . نزل مصر فاستوطنها ، ثم خرج إلى الحج ، فلما بلغ العرج بين المدينة والحجر توفي
وقال أحمد بن سلمة النيسابوري : ما رأيت بعد إسحاق ومحمد بن يحيى ، أحفظ للحديث ولا أعلم بمعانيه من أبي حاتم ،
ثنا عبد الرحمن ، نا أبي حدثني مقاتل بن محمد الرازي حدثنا أبو داود ، نا حماد بن سلمة قال : لولا الاضطرار ما حدثت عن محمد بن إسحاق
حدثنا أبو شيبة داود بن إبراهيم بمصر ، ثنا أحمد بن إبراهيم الدورقي ، ثنا أبو داود الطيالسي قال : سمعت حماد بن سلمة يقول : لولا الاضطرار ما رويت عن ابن إسحاق شيئا .
قال مسلمة : وألف علي ابن المديني كتاب " العلل " ، وكان ضنينا به ، فغاب يوما في بعض ضياعه ، فجاء البخاري إلى بعض بنيه وراغبه بالمال على أن يرى الكتاب يوما واحدا ، فأعطاه له فدفعه إلى النساخ فكتبوه له ورده إليه ، فلما حضر علي تكلم بشيء ، فأجابه البخاري بنص كلامه مرارا ، ففهم القضيه واغتم لذلك ، فلم يزل مغموما حتى مات بعد يسير ، واستغنى البخاري عنه بذلك الكتاب ، وخرج إلى خراسان ، ووضع كتابه " الصحيح " فعظم شأنه ، وعلا ذكره ، وهو أول من وضع في الإسلام كتابا صحيحا ، فصار الناس له تبعا بعد ذلك . قلت : إنما أوردت كلام مسلمة هذا لأبين فساده ، فمن ذلك إطلاقه بأن البخاري كان يقول بخلق القرآن ، وهو شيء لم يسبقه إليه أحد ، وقد قدمنا ما يدل على بطلان ذلك ، وأما القصة التي حكاها فيما يتعلق بالعلل لابن المديني ، فإنها غنية عن الرد لظهور فسادها ، وحسبك أنها بلا إسناد ، وأن البخاري لما مات علي كان مقيما ببلاده ، وأن " العلل " لابن المديني قد سمعها منه غير واحد غير البخاري ، فلو كان ضنينا بها لم يخرجها ، إلى غير ذلك من وجوه البطلان لهذه الأخلوقة ، والله الموفق .
وقال مسلمة بن قاسم : كان حصورا لا يقرب النساء ، ورحل من بلده في طلب العلم وهو ابن اثنتي عشرة سنة ، سنة ست وثلاثين ، فلم يزل طالبا للعلم ، مولعا به إلى أن مات .
قلت : وقال مسلمة في " الصلة " : محمد بن داود بن أبي ناجية ، واسم أبي ناجية : رزق بن داود توفي وهو ابن ( 86 ) سنة ، وكان زاهدا فاضلا
حدثنا زنجويه بن محمد ، ثنا أحمد بن سعيد الدارمي ، ثنا أحمد بن سليمان ، ثنا أبو داود ، عن شعبة ، قال : أفادني ابن أبي ليلى ، عن سلمة بن كهيل ، عن ابن أبي أوفى : أن النبي صلى الله عليه وسلم كان يوتر بثلاث . فأتيت سلمة ، فقال : حدثني ابن عبد الرحمن بن أبزى ، عن أبيه ، فقلت : إنما أفادني ابن أبي ليلى ، عن ابن أبي اوفي ، فقال : ما ذنبي إن كان يكذب علي .
ومحمد بن سلمة الحراني في عامة ما يروي عن محمد بن عبيد الله العرزمي يقول : عن الفزاري ، فيكني عنه ، ولا يسميه يضعفه ، وأحيانا يسميه وينسبه
وقال مسلمة في كتاب " الصلة " : كان ورعا
وأخبرنا عبد الملك الوراق قال قاطعنا محمد بن مسلمة على أجزاء فقرأنا عليه فيها حديث طويل فقال : ما أحسن هذا والله ما سمعت هذا الحديث قط إلا الساعة قال وقال له رجل يا أبا جعفر قل : عن هشام بن عروة فقال بدرهمين صحاح
وقال مسلمة : كان كثير الحديث ، وكان يورق لعمرو بن بحر الجاحظ
قال مسلمة في " الصلة " : كان وراقا لعمرو بن بحر الجاحظ ، وكان كثير الحديث ، توفي سنة سبع وتسعين ومائتين
ثنا علي بن إبراهيم بن الهيثم ، ثنا إبراهيم بن أبي داود ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت خالي يعني موسى بن سلمة قال : أتيت مخرمة بن بكير بكتاب أعرضه عليه قال : فقال لي : ما سمعت من أبي حرفا .
وقال موسى بن سلمة : قلت لمخرمة بن بكير: سمعت من أبيك؟ قال: لم أدرك أبي، وهذه كتبه
حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا سعيد بن أبي مريم قال : أنا موسى بن سلمة خالي قال : أتيت مخرمة بن بكير فقلت له : حدثك أبوك ؟ قال : لم أدرك أبي ، ولكن هذه كتبه .
أخبرنا عبد الملك بن محمد ومحمد بن جعفر بن يزيد قالا : ثنا أبو الأحوص ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت خالي موسى بن سلمة قال : أتيت مخرمة فسألته فحدثني عن أبيه وقال : ما سمعت عن أبي شيئا ، إنما هذه كتب وجدناها عندنا عنه . زاد ابن جعفر : ما أدركت أبي إلا وأنا غلام
وقال موسى بن سلمة : أتيت مخرمة بن بكير فقلت : حدثك أبوك ؟ فقال : لم أدرك أبي ، ولكن هذه كتبه
وقال أبو وائل : أقمت مع مسروق بسلسلة واسط سنتين فما رأيت أعف منه ، ما كان يصيب إلا ماء دجلة
وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : قال لي أبو وائل : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر رجل
وقال أحمد بن سعد بن أبي مريم ، عن عمه سعيد بن أبي مريم : سمعت خالي موسى بن سلمة ، قال : أتيت معاوية بن صالح لأكتب عنه فرأيت ، أراه قال : الملاهي ، فقلت : ما هذا ، قال : شيء نهديه إلى ابن مسعود صاحب الأندلس ، قال : فتركته ولم أكتب عنه
حدثنا هارون ، ثنا ضمرة ، عن رجاء بن أبي سلمة ، قال : وكان ربيعة بن يزيد ممن شهد على مكحول ، قال : وكان مكحول يقول : ربما أردت أن أدعو عليه ، فأذكر تهجيره إلى المسجد فأكف
وروى عنه حماد بن سلمة ، ذاك لا يسمى .
وقال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : نعيم بن دجاجة قديم ، لم يقع في التواريخ
نا عبد الرحمن قال : ذكره أبي عن عبد العزيز بن منيب ، عن حجاج يعني الأنماطي قال : كان حماد بن سلمة لا يخار على هشام في حديث ابن سيرين أحدا
وقال حماد بن سلمة : كانت رؤية هشام تبكي
وقال حجاج بن المنهال : كان حماد بن سلمة لا يختار على هشام في ابن سيرين أحدا
وقال عبد العزيز بن منيب المروزي ، عن حجاج بن المنهال : كان حماد بن سلمة لا يختار على هشام في حديث ابن سيرين أحدا
قال مسلمة بن قاسم في كتاب «الصلة» : روى عن أبيه أحاديث منكرة ، أنبأ عنه محمد بن أيوب الصموت ، وتوفي بالرقة سنة ثمانين