ميمون

له رواية

الاسم المختصر: ميمون القصاب

اشتهر بـ: أبو حمزة

الكنيةأبو حمزة
اللقبالأعور
النسبالأعور , القصاب ، الكوفي , الراعي ، ويقال : الثمار
تاريخ الوفاة131هـ : 140هـ
علاقات الراويصاحب إبراهيم النخعي
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرضعيف
الرتبة عند الذهبيضعفوه
عدد الأحاديث١٦٣
عدد الأسانيد١٤٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (2%)خماسي (17%)سداسي (11%)سباعي (25%)8 رواة (32%)9 رواة (9%)10 رواة (3%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (16%)ثالث الإسناد (33%)رابع الإسناد (51%)
أشكال الاسم
أبو حمزةأبو حمزة الأعورأبو حمزة هو الأعور اسمه ميمونأبي حمزةأبي حمزة الأعورأبي حمزة ميمونميمونميمون أبو حمزةميمون أبي حمزةميمون بن أبي ميمونميمون وهو أبو حمزة

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفي الراعي

الجزء 29 · الصفحة 237

6346 - ت ق : ميمون أبو حمزة الأعور القصاب الكوفي الراعي . روى عن : إبراهيم النخعي ( ت ) ، ورياح بن المثنى ، وسعيد ابن المسيب ، وأبي وائل شقيق بن سلمة الأسدي ، وعامر الشعبي ( ت ق ) ، وأبي بكر بن عمارة بن رؤيبة الثقفي ، وأبي الحكم البجلي ، وأبي صالح مولى طلحة بن عبيد الله ( ت ) . روى عنه : إسماعيل بن علية ، وبكر بن وائل ، وحاتم بن وردان ، وحسان بن إبراهيم الكرماني ، والحسن بن صالح بن حي ، وحفص بن جميع ، وحماد بن زيد ، وحماد بن سلمة ، وأبو خيثمة زهير بن معاوية ، وسفيان الثوري ( ت ) ، وأبو الأحوص سلام بن سليم ( ت ) ، وشريك بن عبد الله النخعي ( ت ق ) ، وعباد بن العوام ( ت ) ، وعبد الوارث بن سعيد ، وعمر بن المغيرة البصري ، نزيل المصيصة ، وعنبسة بن سعيد الرازي ( ت ) ، قاضي الري ، وفضيل بن عياض ، والقاسم بن يحيى بن عطاء بن مقدم الواسطي ، ومالك بن مغول ، ومحمد بن طلحة بن مصرف ، ومسعر بن كدام ، ومغيرة بن مسلم السراج ، ومنصور بن المعتمر ، وهو من أقرانه ، ومنيع بن عبد الرحمن ، ونصير بن أبي الأشعث ، ووهيب بن خالد ، ويزيد بن زريع ، وأبو المنذر يوسف بن عطية الوراق الكوفي ، وأبو مالك النخعي . قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان، عن أبي حمزة الأعور شيئا قط . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه : أبو حمزة صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وقال في موضع آخر متروك الحديث . وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن ميمون أبي حمزة القصاب، فقال: ليس بشيء، لا يكتب حديثه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ،: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أبي حمزة صاحب إبراهيم ، فقال: كان اسمه ميمون، وليس بشيء . وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو حمزة صاحب إبراهيم اسمه ميمون ، وأبو حمزة الثمالي ثابت . قلت : أيهما أحب إليك؟ قال: لا ذا ولا ذا . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وكذلك قال الدارقطني . وقال البخاري : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور الكوفي ليس بذاك . وقال في موضع آخر : ضعيف ذاهب الحديث . وقال في موضع آخر : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور يقال له: التمار الكوفي عن إبراهيم ، والحسن روى عنه الثوري ليس بالقوي عندهم . وقال أبو حاتم : ليس بقوي، يكتب حديثه . وقال في موضع آخر، وليس بأبي حمزة التمار الذي روى عن الحسن حديثا واحدا ، وروى عنه حماد بن سلمة ذاك لا يسمى . وقال غيره: اسمه يزيد . وقال الترمذي : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وقال في موضع آخر : ضعفه بعض أهل العلم . وقال النسائي : ميمون أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم . وقال أبو بكر الخطيب : لا تقوم به حجة . وقال أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة قلت للمغيرة : تحدث عن أبي حمزة؟ قال: لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق . وقال أبو جعفر العقيلي: ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا علي بن جرير الباوردي بمكة سنة ست ومائتين ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق فركبه، وذكر الحديث بطوله ، قال أبو جعفر العقيلي : ولا يتابع عليه، ولا على كثير من حديثه، وهذا الحديث يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد . وقال أبو أحمد بن عدي، أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، قال : حدثنا هناد ، وسويد ، وإبراهيم الهروي، قالوا : حدثنا أبو الأحوص، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن الأسود، عن عائشة قالت: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من دعا على من ظلمه فقد انتصر ، قال أبو أحمد لا أعلم يرويه عن أبي حمزة غير أبي الأحوص ، وقال أيضا : حدثنا عبدان ، قال : حدثنا هشام بن عمار ، قال : حدثنا عمر بن المغيرة ، قال : حدثنا أبو حمزة ميمون الأعور، عن إبراهيم، عن علقمة، قال لقي ابن مسعود أعرابيا، ونحن معه، فقال: السلام عليك يا أبا عبد الرحمن فضحك، وقال : صدق الله ورسوله ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول: لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة، وأن هذا عرفني من بينكم فسلم علي، وأن تتخذ المساجد طرقا لا يسجد لله عز وجل فيها حين يجوز ، وأن ينطلق التاجر إلى أرض فلا يجد ربحا، وأن يبعث الغلام الشيخ بريدا بين الأفقين . وقال أيضا ، حدثنا علي بن سعيد ، قال : حدثنا عبد الله بن معاوية ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، قال : حدثنا أبو حمزة بإسناده نحوه، ولم يذكر قصة التاجر، وزاد وأن يتبارى الحفاة رعاء الشاء في البنيان، قال: وهذا لا يرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة . وقال أيضا : حدثنا ابن ذريح ، قال : حدثنا مسروق بن المرزبان ، قال : حدثنا شريك عن أبي حمزة ، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله ، قال: قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على حي من بني سليم: عصية عصوا الله ورسوله . قال أبو أحمد : ولميمون الأعور غير ما ذكرت، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه . روى له الترمذي ، وابن ماجه .

أبو حمزة الأعور القصاب صاحب إبراهيم النخعي ، اسمه : ميمون

الجزء 33 · الصفحة 261

* - ت ق : أبو حمزة الأعور القصاب صاحب إبراهيم النخعي ، اسمه : ميمون . روى عن : عامر الشعبي ( ت ق ) ، وغيره . روى عنه : شريك بن عبد الله النخعي ( ت ق ) ، وغيره . روى له الترمذي ، وابن ماجه . وقد تقدم في الأسماء .

تهذيب التهذيب▼

ميمون أبو حمزة الأعور القصاب ، الكوفي الراعي

الجزء 4 · الصفحة 200

ت ق - ميمون أبو حمزة الأعور القصاب ، الكوفي الراعي . روى عن : سعيد بن المسيب ، وأبي وائل والشعبي ، والنخعي ، والحسن ، وأبي صالح مولى طلحة ، وأبي بكر بن عمارة ، وأبي الحكم البجلي ورياح بن المثنى وجماعة . وعنه : منصور بن المعتمر ، وهو من أقرانه ، ووهيب بن خالد ، والثوري ، والحسن بن حي ، والحمادان ، وأبو الأحوص ، وشريك ، وعنبسة بن سعيد ويزيد بن زريع ، وابن علية ، وآخرون . قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط . وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ضعيف الحديث . وقال مرة : متروك الحديث . وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه . وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن معين عنه فقال : كان اسمه ميمون ، وليس بشيء . وقال الدوري عن ابن معين : أبو حمزة صاحب إبراهيم ، اسمه ميمون ، وأبو حمزة الثمالي ثابت ، قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : لا ذا ولا ذا . وقال الجوزجاني والدارقطني : ضعيف . وقال البخاري : ليس بذاك . وقال مرة : ضعيف ذاهب الحديث . وقال مرة : ليس بالقوي عندهم . وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه . قال : ويقال له : التمار الكوفي ، وليس هو أبو حمزة التمار الذي روى عن الحسن حديثا واحدا . وروى عنه حماد بن سلمة ، ذاك لا يسمى . وقال الترمذي : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وقال في موضع آخر : ضعفه بعض أهل العلم . وقال النسائي : ليس بثقة . وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم . وقال الخطيب : لا تقوم به حجة . وقال أبو عوانة : قلت لمغيرة : كيف تحدث عن أبي حمزة ؟ قال : لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق . وقال العقيلي : لا يتابع على كثير من حديثه . وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : ولميمون الأعور غير ما ذكرت ، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه . قلت : وقال يعقوب بن سفيان : ليس بمتروك الحديث ولا هو حجة . وقال الساجي : ليس بذاك . وقال الدارقطني : ضعيف .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

ميمون أبو حمزة القصاب

الجزء 4 · الصفحة 379

5769 - ميمون أبو حمزة القصاب ، عن : ابن المسيب ، وأبي وائل ، وعنه : الفضيل ، وابن علية ، ضعفوه ت ق .

تقريب التهذيب▼

ميمون أبو حمزة الأعور القصاب

الجزء 1 · الصفحة 990

7106 - [ ت ق ] ميمون أبو حمزة الأعور القصاب ، مشهور بكنيته ، ضعيف ، من السادسة .

لسان الميزان▼

القصاب : أبو حمزة ميمون

الجزء 9 · الصفحة 495

- القصاب : أبو حمزة ميمون (4 : 600 / 10891) .

الكامل في الضعفاء▼

ميمون أبو حمزة القصاب الأعور كوفي

الجزء 8 · الصفحة 157

من اسمه ميمون 273 /1894 - ميمون أبو حمزة القصاب الأعور كوفي . ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : ميمون أبو حمزة صاحب إبراهيم متروك الحديث . ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : أبو حمزة القصاب الأعور ميمون صاحب إبراهيم وأبو حمزة ثابت قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : لا ذا ولا ذاك . ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور ويقال : الثمار الكوفي ، عن إبراهيم والحسن روى عن الثوري ، ليس بالقوي عندهم . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم روى عنه الثوري صدوق الحديث . وقال النسائي : أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة . أخبرنا إسحاق بن إبراهيم بن يونس ، ثنا هناد وسويد وإبراهيم الهروي ، قالوا : ثنا أبو الأحوص ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة قالت : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من دعا على من ظلم فقد انتصر . قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن أبي حمزة غير أبي الأحوص . ثنا عبدان ، ثنا هشام بن عمار ، ثنا عمر بن المغيرة ، ثنا أبو حمزة ميمون الأعور ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال لقي ابن مسعود أعرابي ونحن معه قال : السلام عليك يا أبا عبد الرحمن فضحك فقال : صدق الله ورسوله ، فسمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا تقوم الساعة حتى يكون السلام على المعرفة وإن هذا عرفني من بينكم ، فسلم علي ، وحتى تتخذ المساجد طرقا لا يسجد لله فيها حتى يخروا ، وحتى يبعث الغلام الشيخ بريدا بين الاثنين ، وحتى ينطلق التاجر إلى أرض فلا يجد ربحا . ثناه علي بن سعيد ، ثنا عبد الله بن معاوية ، ثنا حماد بن سلمة ، ثنا أبو حمزة بإسناده نحوه ، ولم يذكر قصة التاجر ، وزاد وأن يتبارى الحفاة العراة رعاة الشاة في البنيان . قال الشيخ : وهذا أيضا لا يرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة هذا . ثنا ابن أبي ذريح ، ثنا مسروق بن المرزبان ، ثنا شريك ، عن أبي سمرة ، عن إبراهيم ، ثنا ابن ذريح ، ثنا مسروق بن المرزبان ، ثنا شريك ، عن أبي حمزة ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، عن عبد الله قال : قنت النبي صلى الله عليه وسلم شهرا يدعو على حي من بني سليم عصوا الله . قال الشيخ : ولميمون الأعور غير ما ذكرت وأحاديثه التي يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليها .

تاريخ الإسلام▼

أبو حمزة القصاب الكوفي الأعور ، اسمه ميمون

الجزء 3 · الصفحة 764

340 - ت ق : أبو حمزة القصاب الكوفي الأعور ، اسمه ميمون روى عن أبي وائل ، وسعيد بن المسيب ، وإبراهيم . وعنه الثوري ، والحمادان ، وعبد الوارث ، وابن علية . ضعفه أحمد والدارقطني ، وغيرهما . أما أبو حمزة القصاب عمران ، فقد مر . * - أبو رجاء الأزدي الحداني البصري ، هو محمد بن سيف

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

ميمون أبو حمزة القصاب الكوفي ، وهو الراعي الأعور

الجزء 8 · الصفحة 235

1061 - ميمون أبو حمزة القصاب الكوفي ، وهو الراعي الأعور ، روى عن إبراهيم النخعي ، والشعبي ، والحسن ، روى عنه مسعر ، والثوري ، والحسن ابن صالح ، وزهير بن معاوية ، وشريك ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن زيد وعبد الوارث ، ونصير بن أبي الأشعث القرادي ، وحسان بن إبراهيم ، وحاتم بن وردان سمعت أبي يقول ذلك . نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة الأعور . نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . قال عبد الرحمن : أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حمزة ميمون القصاب فقال : كوفي ليس بشيء ، وهو الذي حدث عن إبراهيم ، وسعيد بن المسيب ، لا يكتب حديثه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ميمون أبي حمزة القصاب فقال : ليس بقوي يكتب حديثه .

علل الإسناد

التوثيق الاستثنائي

ضعيف(5)كان لا يحدث عنه(2)صدوق الحديثضعفوهلا تقوم به حجةلا يتابع على حديثهلا يتابع على كثير من حديثهليس بالقويليس بثقةليس بذاكليس بشيءليس بشيء ولا يكتب حديثهليس بقوي يكتب حديثهليس بمتروك ولا هو حجةتكلم فيه من قبل حفظهمتروكحديثه ليس بالقائم
حديثه ليس بالقائم

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم .

حديثه ليس بالقائم

وقال الحاكم أبو أحمد : حديثه ليس بالقائم

ليس بقوي يكتب حديثه

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن ميمون أبي حمزة القصاب فقال : ليس بقوي يكتب حديثه .

ليس بقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بقوي، يكتب حديثه . وقال في موضع آخر، وليس بأبي حمزة التمار الذي روى عن الحسن حديثا واحدا ، وروى عنه حماد بن سلمة ذاك لا يسمى . وقال غيره: اسمه يزيد

ليس بقوي يكتب حديثه

وقال أبو حاتم : ليس بقوي ، يكتب حديثه . قال : ويقال له : التمار الكوفي ، وليس هو أبو حمزة التمار الذي روى عن الحسن حديثا واحدا .

متروك

ثنا محمد بن أحمد بن حماد ، حدثني عبد الله ، عن أبيه قال : ميمون أبو حمزة صاحب إبراهيم متروك الحديث .

ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل، عن أبيه : أبو حمزة صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وقال في موضع آخر متروك الحديث

ضعيف

وقال عبد الله بن أحمد عن أبيه : ضعيف الحديث . وقال مرة : متروك الحديث .

ضعيف

نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن محمد ] بن حنبل فيما كتب إلي قال : قال أبي : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث .

ضعيف

ضعيف

لا يتابع على حديثه

وذكر له ابن عدي أحاديث ، وقال : ولميمون الأعور غير ما ذكرت ، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه .

قال أبو أحمد : ولميمون الأعور غير ما ذكرت، وأحاديثه خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليه

قال الشيخ : ولميمون الأعور غير ما ذكرت وأحاديثه التي يرويها خاصة عن إبراهيم مما لا يتابع عليها

قال الشيخ : وهذا أيضا لا يرويه عن إبراهيم غير أبي حمزة هذا

قال الشيخ : ولا أعلم يرويه عن أبي حمزة غير أبي الأحوص

ليس بالقوي

وقال البخاري : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور الكوفي ليس بذاك . وقال في موضع آخر : ضعيف ذاهب الحديث . وقال في موضع آخر : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور يقال له: التمار الكوفي عن إبراهيم ، والحسن روى عنه الثوري ليس بالقوي عندهم

ليس بالقوي

وقال البخاري : ليس بذاك . وقال مرة : ضعيف ذاهب الحديث . وقال مرة : ليس بالقوي عندهم

ليس بالقوي

ثنا الجنيدي ، ثنا البخاري قال : ميمون أبو حمزة القصاب الأعور ويقال : الثمار الكوفي ، عن إبراهيم والحسن روى عن الثوري ، ليس بالقوي عندهم .

ضعيف

هكذا رواه جماعة من الأئمة نحو حماد بن زيد وغيره ، عن ميمون أبي حمزة . ولم أكتبه من حديث غيره ، وهو ضعيف . والله - تعالى - أعلم . وروي فيه حديث آخر عن زيد بن ثابت مرفوعا ، وهو ضعيف بمرة

تكلم فيه من قبل حفظه

وقال الترمذي : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وقال في موضع آخر : ضعفه بعض أهل العلم .

تكلم فيه من قبل حفظه

وقال الترمذي : قد تكلم فيه من قبل حفظه . وقال في موضع آخر : ضعفه بعض أهل العلم .

صدوق الحديث

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم روى عنه الثوري صدوق الحديث .

ضعيف

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وكذلك قال الدارقطني

ضعيف

وقال الجوزجاني والدارقطني : ضعيف .

هذا حديث تفرد به أبو حمزة ميمون الأعور ، وقد اختلفت أقاويل أئمتنا فيه وقد أتى بزيادات لم يخرجها الشيخان رضي الله عنهما في ذكر المعراج

لا تقوم به حجة

وقال أبو بكر الخطيب : لا تقوم به حجة .

لا تقوم به حجة

وقال الخطيب : لا تقوم به حجة .

ضعيف

وقال الجوزجاني والدارقطني : ضعيف .

ضعيف

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : أبو حمزة ميمون صاحب إبراهيم ضعيف الحديث . وكذلك قال الدارقطني

ضعيف

وقال الدارقطني : ضعيف .

ضعفوه

ضعفوه

ليس بذاك

وقال الساجي : ليس بذاك .

لا يتابع على كثير من حديثه

وقال أبو جعفر العقيلي: ومن حديثه ما حدثناه محمد بن إسماعيل - يعني الصائغ - قال : حدثنا علي بن جرير الباوردي بمكة سنة ست ومائتين ، قال : حدثنا حماد بن سلمة ، عن أبي حمزة، عن إبراهيم، عن علقمة، عن عبد الله بن مسعود أن رسول الله صلى الله عليه وسلم أتي بالبراق فركبه، وذكر الحديث بطوله ، قال أبو جعفر العقيلي : ولا يتابع عليه، ولا على كثير من حديثه، وهذا الحديث يروى من غير هذا الوجه بإسناد جيد

لا يتابع على كثير من حديثه

وقال العقيلي : لا يتابع على كثير من حديثه .

ليس بمتروك ولا هو حجة

قلت : وقال يعقوب بن سفيان : ليس بمتروك الحديث ولا هو حجة .

وقال أبو عوانة : قلت لمغيرة : كيف تحدث عن أبي حمزة ؟ قال : لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق .

وقال أبو داود الطيالسي عن أبي عوانة قلت للمغيرة : تحدث عن أبي حمزة؟ قال: لم يكن يجترئ على أن يحدثني إلا بحق

ليس بثقة

وقال النسائي : أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة .

ليس بثقة

وقال النسائي : ميمون أبو حمزة يروي عن إبراهيم ليس بثقة

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة .

وروى عنه حماد بن سلمة ، ذاك لا يسمى .

كان لا يحدث عنه

قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان، عن أبي حمزة الأعور شيئا قط

كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة الأعور .

قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط .

كان لا يحدث عنه

نا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسين بن الجنيد ، نا محمد بن المثنى قال : ما سمعت يحيى ، وعبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة الأعور .

كان لا يحدث عنه

قال أبو موسى محمد بن المثنى : ما سمعت يحيى بن سعيد، ولا عبد الرحمن بن مهدي يحدثان عن سفيان، عن أبي حمزة الأعور شيئا قط

قال أبو موسى : ما سمعت يحيى ولا عبد الرحمن يحدثان عن سفيان عن أبي حمزة قط .

ليس بشيء

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة ،: سمعت يحيى بن معين، وسئل عن أبي حمزة صاحب إبراهيم ، فقال: كان اسمه ميمون، وليس بشيء

ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال ابن أبي خيثمة عن ابن معين : ليس بشيء ، ولا يكتب حديثه .

ثنا ابن حماد ، ثنا عباس ، عن يحيى قال : أبو حمزة القصاب الأعور ميمون صاحب إبراهيم وأبو حمزة ثابت قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : لا ذا ولا ذاك .

وقال الدوري عن ابن معين : أبو حمزة صاحب إبراهيم ، اسمه ميمون ، وأبو حمزة الثمالي ثابت ، قلت : أيهما أحب إليك ؟ قال : لا ذا ولا ذا

ليس بشيء ولا يكتب حديثه

قال عبد الرحمن : أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سألت يحيى بن معين ، عن أبي حمزة ميمون القصاب فقال : كوفي ليس بشيء ، وهو الذي حدث عن إبراهيم ، وسعيد بن المسيب ، لا يكتب حديثه .

وقال عباس بن محمد الدوري ، عن يحيى بن معين : أبو حمزة صاحب إبراهيم اسمه ميمون ، وأبو حمزة الثمالي ثابت . قلت : أيهما أحب إليك؟ قال: لا ذا ولا ذا

ليس بشيء

وقال محمد بن عثمان بن أبي شيبة : سألت ابن معين عنه فقال : كان اسمه ميمون ، وليس بشيء .

ليس بشيء ولا يكتب حديثه

وقال أبو بكر بن أبي خيثمة : سألت يحيى بن معين عن ميمون أبي حمزة القصاب، فقال: ليس بشيء، لا يكتب حديثه

روى عنه(36)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث