مسعود بن مالك

له رواية

الاسم المختصر: مسعود بن مالك الأسدي

الكنيةأبو رزين
النسبالأسدي مولاهم ، الكوفي
تاريخ الوفاةقال ابن قانع : 85 هـ . وقال خليفة : مات بعد الجماجم
بلد الوفاةالبصرة
بلد الإقامةالكوفة
علاقات الراويمولى أبي وائل الأسدي الكوفي ، وقيل : مولى علي ، وابنه عبد الله بن أبي رزين الأسدي ، صاحب أبي هريرة
الطبقةالثانية
الرتبة عند ابن حجرثقة فاضل
عدد الأحاديث٢١٠
عدد الأسانيد٢٠٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (6%)خماسي (16%)سداسي (21%)سباعي (21%)8 رواة (20%)9 رواة (15%)10 رواة (1%)13 رواة (0%)
موضعه في السند
أول الإسناد (15%)ثاني الإسناد (75%)ثالث الإسناد (10%)
أشكال الاسم
أبا رزينأبا رزين الأسديأبو رزينأبي رزينأبيهوأبو رزينوأبي رزينوأبي رزين رزينة

ترجمة الراوي(9 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أبو رزين مسعود بن مالك الأسدي مولاهم وقيل : مولى علي ، وقيل : اسمه عبيد

الجزء 12 · الصفحة 256

القسم الرابع 9958 - أبو رزين مسعود بن مالك الأسدي مولاهم وقيل : مولى علي ، وقيل : اسمه عبيد . . نزل الكوفة ، وروى عن ابن أم مكتوم ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة وغيرهم . وعنه ابنه عبد الله ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعطاء بن السائب ، والأعمش ، ومنصور ، وموسى بن أبي عائشة ، ومغيرة بن مقسم ، وآخرون . قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين مع علي ، وذكره البخاري في الطهارة من صحيحه تعليقا من فعله ، وأسند له في الأدب المفرد . وأخرج له مسلم والأربعة من روايته عن الصحابة ، وذكره ابن شاهين في الصحابة ، وتعقبه أبو موسى ، وقال : لا صحبة له ولا إدراك ، ثم ساق من طريق عاصم عن أبي وائل قال : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل . وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما كذا وقع بخط المزي في التهذيب ، وتعقبه مغلطاي بأن قوله فهما بالفاء غلط ، وإنما هو بالباء المكسورة ، كذا ذكره البخاري في التاريخ ، عن يحيى القطان ، عن أبي بكر قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما ، ووثقه أبو زرعة ، والعجلي وغيرهما . قلت : وله رواية عن معاذ بن جبل وهي مرسلة ، وأنكر أبو الحسن ابن القطان أن يكون أدرك ابن أم مكتوم ، وقال شعبة فيما حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل : لم يسمع من ابن مسعود . قيل : قتله عبيد الله بن زياد بعد سنة ستين ، وقيل : عاش إلى الجماجم بعد سنة ثمانين ، وأرخه ابن قانع سنة خمس وتسعين .

تهذيب الكمال▼

مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي أسد خزيمة مولى أبي وائل الأسدي الكوفي

الجزء 27 · الصفحة 477

5912 - بخ م 4 : مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي أسد خزيمة مولى أبي وائل الأسدي الكوفي . روى عن : زر بن حبيش الأسدي ، وعبد الله بن عباس ( ت ) ، وعبد الله بن مسعود ، وعلي بن أبي طالب ( عس ) ، وعمرو ابن أم مكتوم الأعمى ( د ق ) ، والفضيل بن غزوان ، ومصدع أبي يحيى ( خد ) ، ومعاذ بن جبل ( سي ) ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ( بخ م د س ق ) . روى عنه : إسماعيل بن أبي خالد ، وإسماعيل بن سميع ( م مد ) ، والزبير بن عدي ، وسليمان الأعمش ( بخ م د س ق ) ، وعاصم بن أبي النجود ( 4 ) ، وابنه عبد الله بن أبي رزين الأسدي ( عس ) ، وعبيد بن مهران المكتب ، وعطاء بن السائب ( سي ) ، وعلقمة بن مرثد ، وغالب أبو الهذيل ، ومغيرة بن مقسم الضبي ( خد ) ، ومنصور بن المعتمر ، وموسى بن أبي عائشة ( مد ) ، وأبو صفية شيخ لعبد العزيز بن صهيب . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي رزين فقال : اسمه مسعود كوفي ثقة . وقال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين مع علي . وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما . وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : قال لي أبو وائل : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر رجل . وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات " . وقال أبو بكر بن داود : أبو رزين الأسدي يقال : اسمه عبيد ، ضربت عنقه بالبصرة على منارة مسجد الجامع ، ورمي برأسه . روى عن : علي ، ويقال : إنه مولى علي ، وأبو رزين آخر أسدي ، روى عن سعيد بن جبير اسمه مسعود بن مالك . وذكر عبد العزيز بن صهيب ، عن أبي صفية أن أبا رزين قتله عبيد الله بن زياد . وقال البخاري في كتاب الحيض من " الصحيح " : وكان أبو وائل يرسل جاريته ، وهي حائض إلى أبي رزين تأتيه بالمصحف . وروى له في الأدب ، وروى له الباقون .

تهذيب التهذيب▼

مسعود بن مالك

الجزء 4 · الصفحة 63

بخ م 4 - مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي ، أسد خزيمة ، مولى أبي وائل الأسدي الكوفي . روى عن : معاذ بن جبل ، وابن مسعود ، وعمرو بن أم مكتوم ، وعلي بن أبي طالب ، وأبي موسى الأشعري ، وأبي هريرة ، وابن عباس ، ومصدع أبي يحيى ، والفضل بن غزوان وغيرهم . وعنه : ابنه عبد الله ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وعاصم بن أبي النجود ، وعطاء بن السائب ، والأعمش ، ومنصور ، وموسى بن أبي عائشة ، وإسماعيل بن سميع ، ومغيرة بن مقسم ، والزبير بن عدي ، وعلقمة بن مرثد وغيرهم . قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي رزين فقال : اسمه مسعود كوفي ثقة . وقال أبو حاتم : شهد صفين مع علي . وقال يحيى : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما . وقال أبو بكر بن عياش عن عاصم : قال لي أبو وائل : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل . موقع ذكره في البخاري في الحيض من صحيحه . وذكره ابن حبان في " الثقات " . وذكر عبد العزيز بن صهيب عن أبي صفية أن ابن زياد قتل أبا رزين . وقال أبو بكر بن أبي داود : أبو رزين الأسدي ، يقال : اسمه عبيد ، ضربت عنقه بالبصرة . روى عن : علي ، ويقال : إنه مولاه ، وأبو رزين آخر أسدي ، روى عن سعيد بن جبير اسمه مسعود بن مالك . قلت : وأما الحاكم أبو أحمد في "الكنى" فجعلهما واحدا اسمه مسعود بن مالك ، وذلك وهم . بالغ البرقاني فيما حكاه الخطيب عنه في الرد على من زعم أنهما واحد ، وسبب الاشتباه مع اتفاقهما في الاسم واسم الأب والنسبة إلى القبيلة والبلدان ، والأعمش روى عن كل منهما ، فتلخص أن أبا رزين مختلف في اسمه ، والأصح أنه مسعود بن مالك ، ومختلف في ولائه أيضا ، وأما الراوي عن سعيد بن جبير فهو أصغر منه بكثير لكنه شاركه في الأصح في اسمه ، والله تعالى أعلم . ولكن الذي ظهر لي أن أبا رزين الأسدي المسمى بعبيد هو المقتول زمن عبيد الله بن زياد بعد سنة ستين أو قبلها ، وأن أبا رزين المسمى بمسعود بن مالك آخر تأخر إلى حدود التسعين من الهجرة ، والله تعالى أعلم . وقد أرخ ابن قانع وفاته سنة خمس وثمانين . وقال خليفة : مات بعد الجماجم . وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن شعبة أنه كان ينكر سماع أبي رزين من ابن مسعود . وكذا أنكر ابن القطان سماعه من ابن أم مكتوم . وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي كوفي ثقة . وقرأت بخط مغلطاي قول المزي ، وقال يحيى : كان عالما فهما ، تصحيف ، والصواب ما ذكر البخاري في "تاريخه" ، فإنه قال : قال يحيى القطان : حدثنا أبو بكر السراج قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني بالباء الموحدة المكسورة والهاء والميم على التثنية ، والمخبر عنه بذلك أبو بكر السراج لا أبو رزين بخلاف ما يفهمه كلام المزي .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي

الجزء 4 · الصفحة 274

5401 - مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي ، عن : علي وابن مسعود ، وعنه : مغيرة والأعمش وعاصم م 4 .

تقريب التهذيب▼

وهو غير أبي رزين : عبيد ، الذي قتله عبيد الله بن زياد بالبصرة ، ووهم من خلطهما

الجزء 1 · الصفحة 936

6656 - [ بخ م 4 ] مسعود بن مالك ، أبو رزين الأسدي ، الكوفي ، ثقة فاضل ، من الثانية ، مات سنة خمس وثمانين ، وهو غير أبي رزين : عبيد ، الذي قتله عبيد الله بن زياد بالبصرة ، ووهم من خلطهما .

إكمال تهذيب الكمال▼

مسعود بن مالك ، أبو رزين الأسدي أسد خزيمة ، مولى أبي وائل الكوفي

الجزء 11 · الصفحة 163

4523 - ( م 4 ) مسعود بن مالك ، أبو رزين الأسدي أسد خزيمة ، مولى أبي وائل الكوفي . قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة . ولما ذكره ابن سعد في الطبقة الأولى من أهل الكوفة قال : له أحاديث . وقال خليفة بن خياط في الطبقة الثالثة : مات بعد الجماجم . وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي ، كوفي ثقة . وقال ابن قانع : مات سنة خمس وثمانين . وذكر المزي روايته عن ابن مسعود الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي « المراسيل » : كان شعبة بن الحجاج ينكر أن يكون سمع أبو رزين مسعود بن مالك من عبد الله بن مسعود شيئا .

الثقات▼

مسعود بن مالك أبو رزين صاحب أبي هريرة

الجزء 5 · الصفحة 441

مسعود بن مالك أبو رزين صاحب أبي هريرة ، من متقني أهل الكوفة ، يروي عن أبي هريرة ، روى عنه : الأعمش ، والكوفيون ، وهو مسعود مولى أبي وائل ، وكان أكبر من أبي وائل .

تاريخ الإسلام▼

أبو رزين ، اسمه مسعود بن مالك الأسدي الكوفي

الجزء 2 · الصفحة 1195

252- م 4: أبو رزين ، اسمه مسعود بن مالك الأسدي الكوفي روى عن ابن مسعود ، وعلي ، وأبي هريرة ، وعمرو ابن أم مكتوم ، وابن عباس ، وغيرهم . روى عنه منصور ، والأعمش ، ومغيرة بن مقسم ، وعطاء بن السائب ، وإسماعيل بن أبي خالد ، وجماعة . وكان فقيها مسنا . قال أبو بكر بن أبي داود : ضربت رقبته على منارة جامع البصرة ، ورمي برأسه .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي

الجزء 1 · الصفحة 492

1008 - مسعود بن مالك أبو رزين الأسدي قال يحيى القطان وأحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن مسعود شيئا . قال العلائي : وقال ابن معين : أبو رزين عن عمرو بن أم مكتوم مرسل ، انتهى . قلت : وقال ابن القطان : انقطاع ما بينهما إن لم يكن معلوما فهو مشكوك فيه ، انتهى .

ثقة(3)وثقه(2)ذكره ابن حبان في الثقاتذكره في الصحابةمتقن

وقال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين مع علي . وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما

قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .

ثقة

قال ابن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي رزين فقال : اسمه مسعود كوفي ثقة

ثقة

قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سئل أبو زرعة عن أبي رزين فقال : اسمه مسعود كوفي ثقة

وثقه

ووثقه أبو زرعة ، والعجلي وغيرهما

وتعقبه أبو موسى ، وقال : لا صحبة له ولا إدراك ، ثم ساق من طريق عاصم عن أبي وائل قال : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر وأنا رجل

وأنكر أبو الحسن ابن القطان أن يكون أدرك ابن أم مكتوم

قلت : وقال ابن القطان : انقطاع ما بينهما إن لم يكن معلوما فهو مشكوك فيه

وكذا أنكر ابن القطان سماعه من ابن أم مكتوم

متقن

من متقني أهل الكوفة

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في كتاب " الثقات "

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات "

ثقة

ثقة فاضل

قلت : وله رواية عن معاذ بن جبل وهي مرسلة

ذكره في الصحابة

وذكره ابن شاهين في الصحابة

وذكره البخاري في الطهارة من صحيحه تعليقا من فعله ، وأسند له في الأدب المفرد

قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .

وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما كذا وقع بخط المزي في التهذيب ، وتعقبه مغلطاي بأن قوله فهما بالفاء غلط ، وإنما هو بالباء المكسورة ، كذا ذكره البخاري في التاريخ ، عن يحيى القطان ، عن أبي بكر قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما

ثقة

وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي كوفي ثقة

ثقة

وقال العجلي : مسعود أبو رزين الأسدي ، كوفي ثقة .

وثقه

ووثقه أبو زرعة ، والعجلي وغيرهما

وذكر المزي روايته عن ابن مسعود الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي « المراسيل » : كان شعبة بن الحجاج ينكر أن يكون سمع أبو رزين مسعود بن مالك من عبد الله بن مسعود شيئا .

وقال شعبة فيما حكاه ابن أبي حاتم عنه في المراسيل : لم يسمع من ابن مسعود

وحكى ابن أبي حاتم في المراسيل عن شعبة أنه كان ينكر سماع أبي رزين من ابن مسعود

وذكر المزي روايته عن ابن مسعود الرواية المشعرة عنده بالاتصال ، وفي « المراسيل » : كان شعبة بن الحجاج ينكر أن يكون سمع أبو رزين مسعود بن مالك من عبد الله بن مسعود شيئا .

قال يحيى القطان وأحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن مسعود شيئا

قال يحيى القطان وأحمد بن حنبل : كان شعبة ينكر أن يكون سمع من عبد الله بن مسعود شيئا

وقال أبو بكر بن عياش ، عن عاصم : قال لي أبو وائل : ألا تعجب من أبي رزين قد هرم ، وإنما كان غلاما على عهد عمر رجل

وأخرج له مسلم والأربعة من روايته عن الصحابة

وقال يحيى : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما

وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما كذا وقع بخط المزي في التهذيب ، وتعقبه مغلطاي بأن قوله فهما بالفاء غلط ، وإنما هو بالباء المكسورة ، كذا ذكره البخاري في التاريخ ، عن يحيى القطان ، عن أبي بكر قال : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل ، قال يحيى : وكان عالما بهما

قال أبو حاتم : يقال : إنه شهد صفين ، وقال غيره : كان أكبر من أبي وائل ، وكان عالما فهما ، كذا ذكره المزي ، وهو غير جيد ، وصوابه ما ذكره البخاري في « تاريخه » : قال يحيى بن سعيد القطان : ثنا أبو بكر السراج : كان أبو رزين أكبر من أبي وائل . قال يحيى : وكان عالما بهما ، يعني : بأبي وائل وأبي رزين ، فاختلط على المزي أو رآه عند صاحب « الكمال » غير معزو فعبر عنه - على عادته - بقوله : وقال غيره ، ولو كان معزوا في « الكمال » لترقى المزي إليه على عادته ، ولكن المزي لا أقول : قليل النظر في « تاريخ » البخاري ، بل عديم النظر فيه ، والله أعلم ، وقد بينا ذلك في غير موضع من هذه العجالة .

قال العلائي : وقال ابن معين : أبو رزين عن عمرو بن أم مكتوم مرسل

روى عن(17)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث