يعقوب
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث ، وهو ابن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد ، وكان له علم بالعربية والشعر وأيام الناس
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة صالح الحديث ، وهو ابن أخت إبراهيم بن أدهم الزاهد ، وكان له علم بالعربية والشعر وأيام الناس
وقال يعقوب بن شيبة : كان شيخا صدوقا ثقة ، وليس ممن يوصف بالضبط للحديث
وقال يعقوب بن شيبة : كان شيخا صدوقا ثقة ، وليس ممن يوصف بالضبط للحديث .
وقال يعقوب بن شيبة : زهير أثبت من عبد الله بن محمد بن أبي شيبة، وكان في عبد الله تهاون بالحديث، لم يكن يفصل هذه الأشياء يعني الألفاظ
وقال يعقوب بن شيبة : زهير أثبت من عبد الله بن أبي شيبة ، وكان في عبد الله تهاون بالحديث لم يكن يفصل هذه الأشياء يعني الألفاظ
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي ، قال : سئل أبي عن أبي قتادة الحراني ، فقال : ما به بأس ، رجل صالح ، يشبه أهل النسك والخير ، إلا أنه كان ربما أخطأ ، قيل [ له ] : إن قوما يتكلمون فيه ، قال : لم يكن به بأس ، قلت : إنهم يقولون : لم يفصل بين سفيان ويحيى بن أبي أنيسة ، قال : لعله اختلط ، أما هو فكان ذكيا ، فقلت [ له ] : إن يعقوب بن إسماعيل بن صبيح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب ، فعظم ذلك عنده جدا ، وقال : كان أبو قتادة يتحرى الصدق - وأثنى عليه ، وذكره بخير - وقال : قد رأيته يشبه أصحاب الحديث ، وأظنه كان يدلس ، ولعله كبر واختلط ، والله أعلم
وقال يعقوب بن شيبة : ثقة كثير الحديث فقيه البدن ولم يكن له سن متقدم ، سمعت علي ابن المديني يقول : يرحم الله تعالى يحيى بن آدم ، أي علم كان عنده ، وجعل يطريه
وقال يعقوب بن شيبة : كان أصحابنا كتبوا عنه ، ثم تركوه ، وكانت عنده كتب الأشجعي ، وكان معروفا بها ، فلم يقتصر على الذي عنده حتى تخطى إلى أحاديث موضوعة
وقال يعقوب بن شيبة : كان أحد من يتحمل الحمالات ، وكان سريا مريا كثير الحديث جدا صدوقا . سمعت علي بن عبد الله يقول : من المحدثين قوم لم يزالوا في الحديث لم يشغلوا عنه ، نشأوا فطلبوا ، ثم صنفوا ، ثم حدثوا ، منهم : روح بن عبادة
قال يعقوب بن شيبة : كثير المناكير
وقال يعقوب بن شيبة : محمد بن حميد كثير المناكير
وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : محمد بن حميد الرازي كثير المناكير
وقال يعقوب بن شيبة ، وعبد العزيز بن أبان عند أصحابنا جميعا متروك ، كثير الخطأ ، كثير الغلط ، وقد ذكروه بأكثر من هذا ، وسمعت محمد بن عبد الله بن نمير يقول : ما رأيت أحدا أبين أمرا منه ، وقال : هو كذاب
وقال زهير بن حرب ، ويعقوب بن شيبة ، والعجلي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة ، وأحمد بن عبد الله العجلي : ثقة
وقال يعقوب بن شيبة أيضا : لا بأس به ، في حديثه لين
وقال يعقوب بن شيبة : لا بأس به . وحديثه مضطرب جدا
وقال يعقوب بن شيبة : لا بأس به ، وحديثه مضطرب جدا
وقال أبو يعقوب بن الدخيل : لم يحمدوا أمره
وقال يعقوب بن شيبة : كانت له معرفة بأمور الناس وأخبارهم، ولم يكن في الحديث بالقوي ولا كانت له به معرفة، وبعض الناس يحمل عليه في صدقه
وقال يعقوب بن شيبة : يوسف بن خالد السمتي أحد الفقهاء ولم يكن في الحديث بذاك
وقال يعقوب بن شيبة : كان أحد الفقهاء ولم يكن في الحديث بذاك .
وقال يعقوب بن شيبة في مسنده : له أحاديث مناكير
قلت : وقال يعقوب بن شيبة : له أحاديث مناكير
وقال يعقوب بن شيبة : ليس بذاك الساقط ، وإلى الضعف ما هو
وقال يعقوب بن شيبة : ليس بذاك الساقط وإلى الضعف ما هو
وقال يعقوب بن شيبة : ليس بشيء
وقال يعقوب بن شيبة : ليس بشيء
ثنا ابن حماد ، حدثني عبد الله بن أحمد قال : قلت لأبي إن يعقوب بن إسماعيل بن صبح ذكر أن أبا قتادة الحراني كان يكذب فعظم ذلك عنده جدا وقال : إن هؤلاء يعني أهل حران يحملون عليه كان أبو قتادة يتحرى الصدق ، ولقد رأيته يشبه أصحاب الحديث ويشبه الناس ، وفي موضع آخر ذكر أبي أبا قتادة ، فقال ما به بأس رجل صالح يشبه أهل النسك والخير إلا أنه كان ربما أخطأ قيل له إن قوما يتكلمون فيه ، فقال : قلت إنه لم يكن به بأس قيل إنهم يقولون لم يكن ليفصل بين سفيان وبين يحيى بن أبي أنيسة ، فقال باطل كان ذكيا .
وقال يعقوب بن شيبة : ليس من أصحاب الحديث ، ولا يعرفه أحد بالطلب ، وإنما كان وراقا فذكر أنه نسخ كتاب " المغازي " الذي رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق لبعض البرامكة ، وأنه أمره أن يأتي إبراهيم بن سعد فيصححها فزعم أن إبراهيم بن سعد قرأها عليه ، وصححها ، وقد ذكر أيضا أنه سمعها مع الفضل بن يحيى بن خالد من إبراهيم بن سعد ، وأنه هو الذي كان يلي تصحيحها .
وقال يعقوب بن شيبة : ليس من أصحاب الحديث ، وإنما كان وراقا فذكر أنه نسخ كتاب المغازي الذي رواه إبراهيم بن سعد عن ابن إسحاق لبعض البرامكة ، وأنه أمره أن يأتي إبراهيم فيصححها فزعم أنه قرأها له
وقال أبو عبد الله محمد بن يعقوب : ما أخرجت خراسان مثل محمد بن يحيى
وقال الحاكم : سمعت أبا عبد الله بن الأخرم يقول : ما رأيت مثل حيكان ، لا رحم الله قاتله
وقال الحاكم أبو عبد الله الحافظ : سمعت أبا عبد الله بن الأخرم يقول : ما رأيت مثل : حيكان لا رحم الله قاتله .
وقال يعقوب بن شيبة : متروك الحديث
وقال يعقوب بن شيبة ، وأبو زرعة : متروك
وقال يعقوب بن شيبة وأبو زرعة : متروك
وقال يعقوب بن شيبة : متروك الحديث
ويعقوب بن شيبة . وقال : متقن