عبد الواحد بن زيد
الاسم المختصر: عبد الواحد بن زيد القاص
ترجمة الراوي(7 مصدر)
لسان الميزان▼
عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد
الجزء 5 · الصفحة 290
4957 - ك - عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد ، شيخ الصوفية وواعظهم ، لحق الحسن وغيره . روى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء ، وقال البخاري : عبد الواحد صاحب الحسن تركوه ، وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق . وله عن أسلم الكوفي ، عن مرة الطيب ، عن زيد بن أرقم ، عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعاً : لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام . أبو عبيدة الحداد : حدثنا عبد الواحد بن زيد حدثني عبد الله بن راشد ، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه مرفوعاً : إن لله مائة خلق وسبعة عشر خلقاً ، من جاء منهن بخلق واحد دخل الجنة . قلت : وحدث عنه وكيع ومسلم وأبو سليمان الداري . يقال : إنه صلى الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة . وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة . ومن مناكير ه ما روى ابن أبي الدنيا في تواليفه : حدثنا عبد الرحمن بن ريان أبو علي الطائي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا عبد الواحد بن زيد ، حدثني أسلم الكوفي ، عن مرة ، عن زيد بن أرقم قال : كنا مع أبي بكر رضي الله عنه ، فدعا بشراب ، فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه ، وسكتوا وما سكت ثم مسح عينيه ، فسألوه فقال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته يدفع عن نفسه شيئاً ، ولم أر معه أحداً ، فقلت : يا رسول الله ، ما الذي تدفع عن نفسك ؟ قال : هذه الدنيا مثلت لي ، فقلت لها : إليك عني ، ثم رجعت فقالت : إن أفلت مني فلن ينفلت مني من بعدك ، انتهى . وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ، وأحسبه كان يقول بالقدر ، وليس له علم بالحديث ، وهو ضعيف . وقال ( د ) : ليس بشيء ، وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة . وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه . قلت : وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه ، فلما كثر ذلك منه استحق الترك . وذكره أيضاً في الثقات ، فما أجاد ، وقال : كنيته أبو عبيدة ، له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق ، روى عنه أهل البصرة . يعتبر بحديثه إذا كان دونه ثقة وفوقه ثقة ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيداً يأتي بما لا أصل له عن الأثبات .
الكامل في الضعفاء▼
عبد الواحد بن زيد بصري
الجزء 6 · الصفحة 519
470/1438 - عبد الواحد بن زيد بصري حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت [ يحيى ] بن معين عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بشيء . حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد الواحد بن زيد ليس بشيء . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الواحد بن زيد صاحب الحسن تركوه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الواحد بن زيد كان قاصا بـ" البصرة " ، سيئ المذهب ، ليس من معادن الصدق . حدثنا عمر بن سنان ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا سالم الموصلي ، عن عبد الواحد بن زيد قال : يا معشر الشباب ، عليكم بالخبز والزيت ؛ فإنه يذهب الشحم شحم الكليتين ، ويزيد في اليقين . حدثنا ابن أبي الصفيراء ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا قرة بن حبيب ، ثنا عبد الواحد بن زيد ، عن أسلم الكوفي ، عن مرة الطيب ، عن زيد بن أرقم ، عن أبي بكر الصديق ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كل لحم نبت من السحت فالنار أولى به " . حدثناه أبو يعلى [ الموصلي ] ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو عبيدة الحداد ، عن عبد الواحد بن زيد ، عن فرقد السبخي ، عن مرة الطيب ، عن زيد بن أرقم ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ قال ] : " لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام " . ثنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، ثنا الفضل بن الصباح ، ثنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة ، ثنا عبد الواحد بن زيد ، حدثني عبد الله بن راشد ، عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله تعالى مائة خلق وسبعة عشر خلقا ، من جاء منهم بخلق واحد دخل الجنة " . ولعبد الواحد بن زيد غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ بـ" البصرة " .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
عبد الواحد بن زيد القاص أبو عبيدة البصري
الجزء 1 · الصفحة 830
673 - ( أ ) عبد الواحد بن زيد القاص أبو عبيدة البصري ، روى عن الحسن البصري وعبادة بن نسي وعطاء وزيد بن أسلم وغيرهم ، روى عنه أبو داود الطيالسي وزيد بن الحباب والنضر بن شميل وقرة بن حبيب ومسلم بن إبراهيم وآخرون . قال البخاري : منكر الحديث ، يذكر بالقدر ، وقال أيضا : تركوه ، وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق ، وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف . وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ضعيف الحديث ، ليس له علم بالحديث ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال عمرو بن علي : كان قاصا متروك الحديث ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال أبو عمرو بن عبد البر : أجمعوا على ضعفه . قلت : ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : له حكايات في الزهد والرقاق ، روى عنه أهل البصرة ، يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة ، ويجتنب ما كان من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار عنه فإنه يأتي عنه بما لا أصل له ، انتهى . وقد أورد عنه أبو أحمد بن عدي عدة أحاديث مناكير من غير رواية سعيد عنه ، وقال : وله غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ .
الثقات▼
عبد الواحد بن زيد العابد
الجزء 7 · الصفحة 124
عبد الواحد بن زيد العابد ، كنيته أبو عبيدة ، من أهل البصرة ، له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق . يروي عن : الحسن ، ومالك بن دينار . روى عنه : أهل بلده . يعتبر بحديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات .
تاريخ الإسلام▼
عبد الواحد بن زيد ، أبو عبيدة البصري العابد القدوة شيخ الصوفية بالبصرة
الجزء 4 · الصفحة 139
178 - عبد الواحد بن زيد ، أبو عبيدة البصري العابد القدوة شيخ الصوفية بالبصرة . روى عن الحسن ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن راشد ، وجماعة سواهم . وعنه وكيع ، ومحمد ابن السماك ، وزيد بن الحباب ، وأبو سليمان الداراني ، ومسلم بن إبراهيم ، وجماعة . وهو ضعيف الحديث . قال البخاري : عبد الواحد بن زيد تركوه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فكثر المناكير في حديثه . قال أحمد بن أبي الحواري : قال لي أبو سليمان : أصاب عبد الواحد الفالج فسأل الله أن يطلقه في وقت الوضوء ، فإذا أراد أن يتوضأ انطلق ، وإذا رجع إلى سريره فلج . وقال ابن أبي الحواري : حدثنا سباع الموصلي قال : حدثنا عبد الواحد بن زيد قال : معشر إخواني عليكم بالخبز والملح فإنه يذيب شحم الكلي ، ويزيد في اليقين . وقال معاذ بن زياد : سمعت عبد الواحد بن زيد غير مرة يقول : ما يسرني أن لي جميع ما حوت البصرة بفلسين . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا محمد بن يحيى الواسطي ، قال : حدثنا عمار بن عمار الحلبي ، قال : حدثني حصين بن القاسم الوزان قال : كنا عند عبد الواحد بن زيد وهو يعظ ، فنادى رجل : كف فقد كشفت قناع قلبي ، فلم يلتفت عبد الواحد ومر في الموعظة ، ثم لم يزل الرجل يقول : كف عنا يا أبا عبيدة ، حتى والله حشرج الرجل حشرجة الموت ، ثم خرجت روحه وشهدت جنازته . وقال ابن أبي حاتم : وحدثنا محمد ، قال : حدثنا يحيى بن بسطام ، قال : حدثني مسمع بن عاصم ، قال : شهدت عبد الواحد بن زيد يعظ فمات في المجلس أربعة . وعن حصين الوزان قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم ، وكان يقوم إلى محرابه كأنه رجل مخاطب . وعن محمد بن عبد الله الخزاعي ، قال : صلى عبد الواحد بن زيد الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة . وقال ابن الأعرابي في " طبقات النساك " : كان الغالب على عبد الواحد العبادة والكلام في معاني الزهد ، فارق عمرو بن عبيد لاعتزاله ، وصحح الاكتساب ، وقد نسب إلى القدر ، ولكن ما كان الغالب عليه الكلام فيه . وتبعه خلق من النساك فنصب نفسه للكلام في مذاهبهم ، ونأى عن المعتزلة ، وعن أصحاب الحديث ، قال : وقد كان مالك بن دينار ، وثابت يقصان أيضا ، إلا أنهما كانا من أهل السنة . صحب عبد الواحد خلق كحيان الجريري ، ورباح القيسي ، وأما مقسم وعطاء السلمي فغلب عليهما الخوف حتى خيف على عقليهما ، واعتزلا الناس ، وكان عبد الواحد أشد افتتانا ، وأدخل في معاني الخصوص والمحبة ، وكان قد بقي عليه من رؤية الاكتساب شيء كما بقي عليه من أصول القدر ، وذلك أن أهل القدر عندهم أنه لا ينجو إلا بالعمل ، ومذهب السنة هو الاجتهاد في العمل ، وأنه ليس هو الذي به ينجون دون رحمة الله ، قال - عليه السلام - : " لن ينجي أحدكم عمله . . . " الحديث . قال : وكان عبد الواحد قد ساح وسافر إلى الشام ، ورأى ثابتا فتناقص عنه بعض القدر ، وزعم أنه لا يقول : إن الله يضل تنزيها ، وخفي عليه من قول القدرية أنهم يدبرون أنفسهم ويزكونها بأعمالهم لما كان يشاهد في معاملته لله ضرورة من موازين الأعمال وزيادة النفس والمواهب في القلوب ، فعلم أن ذلك من فضل الله لا بما يستحق العبد فقال باللطف ، وهو قول بين القولين ، وأهل البصرة يسمونهم التتمية يعني النصفية ، يقولون : ذهب عنهم نصف القدر ؛ لأنهم يقولون : لا نقول إن العبد يزكي نفسه بعمله ، وإنما ذلك تلطيف من الله ، فباينوا القدرية في هذه . وكان من قول أهل السنة الخصوص ؛ أن الله يختص برحمته من يشاء ، وأن أولياء الله لم يزالوا عند الله في علمه كذلك قبل أن يخلقهم ، وكذلك أعداؤه . إلى أن قال ابن الأعرابي : ومن قول أهل السنة إنه - تعالى - يخص ويعم ، ويهدي ويضل ، ويلطف ويخذل ، وإن الناس يعملون فيما قد فرغ منه ، فأهل الطاعة لا يقدرون عليها إلا بتوفيقه ، وأهل المعصية لا يجاوزون علمه ولا قدرته إلا به ، وإن خالفت أعمالهم جميعا ، ولكنهم قد أمروا بالعمل . قال ابن الأعرابي : وقال عبد الواحد بالمحبة على مذاهب أهل الخصوص ، ولو صدق نفسه لاضطره قوله بالمحبة إلى القول بالسنة والكتاب ، ولكنه سامح نفسه ، وتكلم في الشوق ، والفرق ، والأنس ، وجميع فروع المحبة التي قال بها أهل الإثبات ، وأن الله يحب من أطاعه ، وأن الطاعة والاتباع أوجبا المحبة من الله - تعالى - . ومن قول السنة : إن الله أحب قوما فوفقهم لطاعته فكانت محبته لهم واختياره لما سبق من علمه لا لكسبهم ، فكانت محبته لهم قبل عملهم وقبل خلقهم . ولعبد الواحد كلام كثير حسن ، وممن صحبه أحمد بن عطاء الهجيمي ، وموسى الأشج ، ونصر ، ورباح بن عمرو . قال ابن الأعرابي : وقد ذكر قوم من البصريين أن عبد الواحد رجع عن القدر . قلت : ومن وعظ عبد الواعظ : ألا تستحيون من طول ما لا تستحيون . قيل : إن عبد الواحد بن زيد مات سنة سبع وسبعين ، وهذا بعيد جدا ، ما بقي الرجل إلى هذا الوقت ، وإنما هو بعد الخمسين ومائة ، وإنما بقي إلى بعد السبعين عبد الواحد بن زياد ، وكذا أخذوا كنية ابن زيد فجعلوها في قول لابن زياد .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
عبد الواحد بن زيد البصري أبو عبيدة
الجزء 6 · الصفحة 20
باب الزاي 107 - عبد الواحد بن زيد البصري أبو عبيدة ، روى عن عبادة بن نسي والحسن ، روى عنه النضر بن شميل ومسلم بن إبراهيم ، سمعت أبي يقول ذلك . أبو محمد روى عنه أبو عبيدة الحداد وأبو داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث وقرة بن حبيب ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشيء ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة .
سير أعلام النبلاء▼
عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ الزَّاهِدُ ، الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْعُبَّادِ أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَصْرِيُّ
الجزء 7 · الصفحة 178
59 - عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ الزَّاهِدُ ، الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْعُبَّادِ أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَصْرِيُّ . حَدَّثَ عَنِ : الْحَسَنِ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَاكِ ، وَوَكِيعٌ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَآخَرُونَ . وَحَدِيثُهُ مِنْ قَبِيلِ الْوَاهِي عِنْدَهُمْ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : تَرَكُوهُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ مِمَّنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْعِبَادَةُ ، حَتَّى غَفَلَ عَنِ الْإِتْقَانِ ، فَكَثُرَتِ الْمَنَاكِيرُ فِي حَدِيثِهِ . قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ : قَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَانَ : أَصَابَ عَبْدَ الْوَاحِدِ الْفَالِجُ ، فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُطْلِقَهُ فِي وَقْتِ الْوُضُوءِ ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْوُضُوءَ انْطَلَقَ ، وَإِذَا رَجَعَ إِلَى سَرِيرِهِ فُلِجَ . وَعَنْهُ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْخُبْزِ وَالْمِلْحِ ، فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلَى ، وَيَزِيدُ فِي الْيَقِينِ . قَالَ مُعَاذُ بْنُ زِيَادٍ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زَيْدٍ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي جَمِيعَ مَا حَوَتْهُ الْبَصْرَةُ بِفَلْسَيْنِ . وَعَنْ رَجُلٍ قَالَ : وَعَظَ عَبْدُ الْوَاحِدِ ، فَنَادَى رَجُلٌ : كُفَّ ، فَقَدْ كَشَفْتَ قِنَاعَ قَلْبِي . فَمَا الْتَفَتَ ، وَمَرَّ فِي الْمَوْعِظَةِ ، فَحَشْرَجَ الرَّجُلُ وَمَاتَ ، فَشَهِدْتُ جِنَازَتَهُ . وَقَالَ مِسْمَعُ بْنُ عَاصِمٍ : شَهِدْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ يَعِظُ ، فَمَاتَ فِي الْمَجْلِسِ أَرْبَعَةٌ . وَعَنْ حُصَيْنٍ الْوَزَّانِ قَالَ : لَوْ قُسِّمَ بَثُّ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَوَسِعَهُمْ . وَكَانَ يَقُومُ إِلَى مِحْرَابِهِ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مُخَاطَبٌ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ : صَلَّى عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ الصُّبْحَ بِوُضُوءِ الْعَتَمَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قُلْتُ : فَارَقَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ لِاعْتِزَالِهِ ، وَقَالَ بِصِحَّةِ الِاكْتِسَابِ ، وَقَدْ نُسِبَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ ، وَلَمْ يُشْهَرْ ; بَلْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلْكَلَامِ فِي مَذَاهِبِ النُّسَّاكِ ، وَتَبِعَهُ خَلْقٌ . وَقَدْ كَانَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ يَعِظَانِ أَيْضًا ، وَلَكِنَّهُمَا كَانَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ . وَكَانَ عَبْدُ الْوَاحِدِ صَاحِبَ فُنُونٍ ، دَاخِلًا فِي مَعَانِي الْمَحَبَّةِ وَالْخُصُوصِ ، قَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ رُؤْيَةِ الِاكْتِسَابِ ، وَفِي ذَلِكَ شَيْءٌ مِنْ أُصُولِ أَهْلِ الْقَدَرِ ، فَإِنَّ عِنْدَهُمْ : لَا نَجَاةَ إِلَّا بِعَمَلٍ . فَأَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ فَيَحُضُّونَ عَلَى الِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، وَلَيْسَ بِهِ النَّجَاةُ وَحْدَهُ دُونَ رَحْمَةِ اللَّهِ . وَكَانَ عَبْدُ الْوَاحِدِ لَا يُطْلِقُ : إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ الْعِبَادَ ، تَنْزِيهًا لَهُ . وَهَذِهِ بِدْعَةٌ . وَفِي الْجُمْلَةِ ، عَبْدُ الْوَاحِدِ مِنْ كِبَارِ الْعُبَّادِ ، وَالْكَمَالُ عَزِيزٌ . وَقَدْ سُقْتُ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي " تَارِيخِ الْإِسْلَامِ " وَلَكِنَّ ابْنَ عَوْنٍ وَمِسْعَر وَهَؤُلَاءِ أَرْفَعُ وَأَجَلُّ . مَاتَ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَيُقَالُ : بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، وَهَذَا بَعِيدٌ جِدًّا ، وَإِنَّمَا الْمُتَأَخِّرُ إِلَى هَذَا التَّارِيخِ الْحَافِظُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ .
علل الإسناد
الإدراك
التوثيق الاستثنائي
جرح وتعديل(20 عالم)
وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة .
نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة
وقال ( د ) : ليس بشيء
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .
يعتبر بحديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات
له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق
وذكره أيضا في الثقات ، فما أجاد ، وقال : كنيته أبو عبيدة ، له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق ، روى عنه أهل البصرة . يعتبر بحديثه إذا كان دونه ثقة وفوقه ثقة ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات .
وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه ، فلما كثر ذلك منه استحق الترك .
ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : له حكايات في الزهد والرقاق ، روى عنه أهل البصرة ، يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة ، ويجتنب ما كان من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار عنه فإنه يأتي عنه بما لا أصل له
وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .
وقال أبو عمرو بن عبد البر : أجمعوا على ضعفه
وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه .
ولعبد الواحد بن زيد غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ بـ" البصرة " .
وقد أورد عنه أبو أحمد بن عدي عدة أحاديث مناكير من غير رواية سعيد عنه ، وقال : وله غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الواحد بن زيد صاحب الحسن تركوه .
وقال البخاري : عبد الواحد صاحب الحسن تركوه
قال البخاري : منكر الحديث ، يذكر بالقدر ، وقال أيضا : تركوه
وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق
وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق
سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الواحد بن زيد كان قاصا بـ" البصرة " ، سيئ المذهب ، ليس من معادن الصدق .
ومن مناكير ه ما روى ابن أبي الدنيا في تواليفه : حدثنا عبد الرحمن بن ريان أبو علي الطائي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا عبد الواحد بن زيد ، حدثني أسلم الكوفي ، عن مرة ، عن زيد بن أرقم قال : كنا مع أبي بكر رضي الله عنه ، فدعا بشراب ، فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه ، وسكتوا وما سكت ثم مسح عينيه ، فسألوه فقال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ، ولم أر معه أحدا ، فقلت : يا رسول الله ، ما الذي تدفع عن نفسك ؟ قال : هذه الدنيا مثلت لي ، فقلت لها : إليك عني ، ثم رجعت فقالت : إن أفلت مني فلن ينفلت مني من بعدك
شيخ الصوفية وواعظهم ، لحق الحسن وغيره
وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .
وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .
وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف
نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .
وقال عمرو بن علي : كان قاصا متروك الحديث
وقال النسائي : ليس بثقة
وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة .
وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة .
حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت [ يحيى ] بن معين عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بشيء
وقال ابن معين : ليس بشيء
روى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء ،
نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشيء ضعيف الحديث
حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد الواحد بن زيد ليس بشيء
وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ، وأحسبه كان يقول بالقدر ، وليس له علم بالحديث ، وهو ضعيف
وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ضعيف الحديث ، ليس له علم بالحديث
يروي في(10 كتاب)
روى عن(6)
- أسلم١٠ رواية
- عبادة بن نسي٥ رواية
- عبد الله بن راشد٤ رواية
- الحسن بن أبي الحسن : يسار٢ رواية
- ثابت بن أسلم٢ رواية
- فرقد بن يعقوب١ رواية
روى عنه(11)
- سليمان بن داود بن الجارود٦ رواية
- إسماعيل بن سنان٤ رواية
- الحارث بن نبهان٢ رواية
- العوام بن حمزة٢ رواية
- عبد الصمد بن عبد الوارث بن سعيد بن ذكوان٢ رواية
- قرة بن حبيب بن يزيد بن شهرزاد , وقيل : ابن يزيد بن مطر٢ رواية
- زيد بن الحباب بن الريان , وقيل : ابن رومان١ رواية
- عبد الرحمن بن مهدي بن حسان بن عبد الرحمن١ رواية
- عبد الواحد بن واصل١ رواية
- مسلم بن إبراهيم١ رواية
- مكي بن إبراهيم بن بشير بن فرقد ، ويقال : مكي بن إبراهيم بن فرقد بن بشير١ رواية
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الواحد بن زيد القاص أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
