عبد الواحد بن زيد

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عبد الواحد بن زيد القاص

الكنيةأبو عبيدة
النسبالبصري ، الزاهد ، القاص ، العابد
تاريخ الوفاةما بين 151هـ إلى 160 هـ
بلد الإقامةالبصرة
المذهبشيخ الصوفية ، كان يقول بالقدر
عدد الأحاديث٢٣
عدد الأسانيد١٩ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (11%)خماسي (11%)سداسي (11%)سباعي (21%)8 رواة (37%)9 رواة (5%)10 رواة (5%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (11%)ثالث الإسناد (47%)رابع الإسناد (5%)موضع 5 (37%)
أشكال الاسم
عبد الواحد بن زيادعبد الواحد بن زيد

ترجمة الراوي(7 مصدر)

لسان الميزان▼

عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد

الجزء 5 · الصفحة 290

4957 - ك - عبد الواحد بن زيد البصري الزاهد ، شيخ الصوفية وواعظهم ، لحق الحسن وغيره . روى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء ، وقال البخاري : عبد الواحد صاحب الحسن تركوه ، وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق . وله عن أسلم الكوفي ، عن مرة الطيب ، عن زيد بن أرقم ، عن أبي بكر رضي الله عنه مرفوعاً : لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام . أبو عبيدة الحداد : حدثنا عبد الواحد بن زيد حدثني عبد الله بن راشد ، عن عثمان بن عفان رضي الله عنه مرفوعاً : إن لله مائة خلق وسبعة عشر خلقاً ، من جاء منهن بخلق واحد دخل الجنة . قلت : وحدث عنه وكيع ومسلم وأبو سليمان الداري . يقال : إنه صلى الصبح بوضوء العتمة أربعين سنة . وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة . ومن مناكير ه ما روى ابن أبي الدنيا في تواليفه : حدثنا عبد الرحمن بن ريان أبو علي الطائي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا عبد الواحد بن زيد ، حدثني أسلم الكوفي ، عن مرة ، عن زيد بن أرقم قال : كنا مع أبي بكر رضي الله عنه ، فدعا بشراب ، فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه ، وسكتوا وما سكت ثم مسح عينيه ، فسألوه فقال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته يدفع عن نفسه شيئاً ، ولم أر معه أحداً ، فقلت : يا رسول الله ، ما الذي تدفع عن نفسك ؟ قال : هذه الدنيا مثلت لي ، فقلت لها : إليك عني ، ثم رجعت فقالت : إن أفلت مني فلن ينفلت مني من بعدك ، انتهى . وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ، وأحسبه كان يقول بالقدر ، وليس له علم بالحديث ، وهو ضعيف . وقال ( د ) : ليس بشيء ، وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة . وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء . وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه . قلت : وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه ، فلما كثر ذلك منه استحق الترك . وذكره أيضاً في الثقات ، فما أجاد ، وقال : كنيته أبو عبيدة ، له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق ، روى عنه أهل البصرة . يعتبر بحديثه إذا كان دونه ثقة وفوقه ثقة ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيداً يأتي بما لا أصل له عن الأثبات .

الكامل في الضعفاء▼

عبد الواحد بن زيد بصري

الجزء 6 · الصفحة 519

470/1438 - عبد الواحد بن زيد بصري حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت [ يحيى ] بن معين عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بشيء . حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد الواحد بن زيد ليس بشيء . سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الواحد بن زيد صاحب الحسن تركوه . سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الواحد بن زيد كان قاصا بـ" البصرة " ، سيئ المذهب ، ليس من معادن الصدق . حدثنا عمر بن سنان ، ثنا أحمد بن أبي الحواري ، ثنا سالم الموصلي ، عن عبد الواحد بن زيد قال : يا معشر الشباب ، عليكم بالخبز والزيت ؛ فإنه يذهب الشحم شحم الكليتين ، ويزيد في اليقين . حدثنا ابن أبي الصفيراء ، ثنا إبراهيم بن سعيد ، ثنا قرة بن حبيب ، ثنا عبد الواحد بن زيد ، عن أسلم الكوفي ، عن مرة الطيب ، عن زيد بن أرقم ، عن أبي بكر الصديق ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : " كل لحم نبت من السحت فالنار أولى به " . حدثناه أبو يعلى [ الموصلي ] ، ثنا يحيى بن معين ، ثنا أبو عبيدة الحداد ، عن عبد الواحد بن زيد ، عن فرقد السبخي ، عن مرة الطيب ، عن زيد بن أرقم ، عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه ، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم [ قال ] : " لا يدخل الجنة جسد غذي بحرام " . ثنا عبد الله بن إسحاق المدائني ، ثنا الفضل بن الصباح ، ثنا عبد الواحد بن واصل أبو عبيدة ، ثنا عبد الواحد بن زيد ، حدثني عبد الله بن راشد ، عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : " إن لله تعالى مائة خلق وسبعة عشر خلقا ، من جاء منهم بخلق واحد دخل الجنة " . ولعبد الواحد بن زيد غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ بـ" البصرة " .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

عبد الواحد بن زيد القاص أبو عبيدة البصري

الجزء 1 · الصفحة 830

673 - ( أ ) عبد الواحد بن زيد القاص أبو عبيدة البصري ، روى عن الحسن البصري وعبادة بن نسي وعطاء وزيد بن أسلم وغيرهم ، روى عنه أبو داود الطيالسي وزيد بن الحباب والنضر بن شميل وقرة بن حبيب ومسلم بن إبراهيم وآخرون . قال البخاري : منكر الحديث ، يذكر بالقدر ، وقال أيضا : تركوه ، وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق ، وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف . وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ضعيف الحديث ، ليس له علم بالحديث ، وقال ابن معين : ليس بشيء ، وقال عمرو بن علي : كان قاصا متروك الحديث ، وقال النسائي : ليس بثقة ، وقال أبو عمرو بن عبد البر : أجمعوا على ضعفه . قلت : ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : له حكايات في الزهد والرقاق ، روى عنه أهل البصرة ، يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة ، ويجتنب ما كان من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار عنه فإنه يأتي عنه بما لا أصل له ، انتهى . وقد أورد عنه أبو أحمد بن عدي عدة أحاديث مناكير من غير رواية سعيد عنه ، وقال : وله غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ .

الثقات▼

عبد الواحد بن زيد العابد

الجزء 7 · الصفحة 124

عبد الواحد بن زيد العابد ، كنيته أبو عبيدة ، من أهل البصرة ، له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق . يروي عن : الحسن ، ومالك بن دينار . روى عنه : أهل بلده . يعتبر بحديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات .

تاريخ الإسلام▼

عبد الواحد بن زيد ، أبو عبيدة البصري العابد القدوة شيخ الصوفية بالبصرة

الجزء 4 · الصفحة 139

178 - عبد الواحد بن زيد ، أبو عبيدة البصري العابد القدوة شيخ الصوفية بالبصرة . روى عن الحسن ، وعطاء بن أبي رباح ، وعبادة بن نسي ، وعبد الله بن راشد ، وجماعة سواهم . وعنه وكيع ، ومحمد ابن السماك ، وزيد بن الحباب ، وأبو سليمان الداراني ، ومسلم بن إبراهيم ، وجماعة . وهو ضعيف الحديث . قال البخاري : عبد الواحد بن زيد تركوه . وقال النسائي : متروك الحديث . وقال ابن حبان : كان ممن غلب عليه العبادة حتى غفل عن الإتقان فكثر المناكير في حديثه . قال أحمد بن أبي الحواري : قال لي أبو سليمان : أصاب عبد الواحد الفالج فسأل الله أن يطلقه في وقت الوضوء ، فإذا أراد أن يتوضأ انطلق ، وإذا رجع إلى سريره فلج . وقال ابن أبي الحواري : حدثنا سباع الموصلي قال : حدثنا عبد الواحد بن زيد قال : معشر إخواني عليكم بالخبز والملح فإنه يذيب شحم الكلي ، ويزيد في اليقين . وقال معاذ بن زياد : سمعت عبد الواحد بن زيد غير مرة يقول : ما يسرني أن لي جميع ما حوت البصرة بفلسين . قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : حدثنا محمد بن يحيى الواسطي ، قال : حدثنا عمار بن عمار الحلبي ، قال : حدثني حصين بن القاسم الوزان قال : كنا عند عبد الواحد بن زيد وهو يعظ ، فنادى رجل : كف فقد كشفت قناع قلبي ، فلم يلتفت عبد الواحد ومر في الموعظة ، ثم لم يزل الرجل يقول : كف عنا يا أبا عبيدة ، حتى والله حشرج الرجل حشرجة الموت ، ثم خرجت روحه وشهدت جنازته . وقال ابن أبي حاتم : وحدثنا محمد ، قال : حدثنا يحيى بن بسطام ، قال : حدثني مسمع بن عاصم ، قال : شهدت عبد الواحد بن زيد يعظ فمات في المجلس أربعة . وعن حصين الوزان قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم ، وكان يقوم إلى محرابه كأنه رجل مخاطب . وعن محمد بن عبد الله الخزاعي ، قال : صلى عبد الواحد بن زيد الغداة بوضوء العتمة أربعين سنة . وقال ابن الأعرابي في " طبقات النساك " : كان الغالب على عبد الواحد العبادة والكلام في معاني الزهد ، فارق عمرو بن عبيد لاعتزاله ، وصحح الاكتساب ، وقد نسب إلى القدر ، ولكن ما كان الغالب عليه الكلام فيه . وتبعه خلق من النساك فنصب نفسه للكلام في مذاهبهم ، ونأى عن المعتزلة ، وعن أصحاب الحديث ، قال : وقد كان مالك بن دينار ، وثابت يقصان أيضا ، إلا أنهما كانا من أهل السنة . صحب عبد الواحد خلق كحيان الجريري ، ورباح القيسي ، وأما مقسم وعطاء السلمي فغلب عليهما الخوف حتى خيف على عقليهما ، واعتزلا الناس ، وكان عبد الواحد أشد افتتانا ، وأدخل في معاني الخصوص والمحبة ، وكان قد بقي عليه من رؤية الاكتساب شيء كما بقي عليه من أصول القدر ، وذلك أن أهل القدر عندهم أنه لا ينجو إلا بالعمل ، ومذهب السنة هو الاجتهاد في العمل ، وأنه ليس هو الذي به ينجون دون رحمة الله ، قال - عليه السلام - : " لن ينجي أحدكم عمله . . . " الحديث . قال : وكان عبد الواحد قد ساح وسافر إلى الشام ، ورأى ثابتا فتناقص عنه بعض القدر ، وزعم أنه لا يقول : إن الله يضل تنزيها ، وخفي عليه من قول القدرية أنهم يدبرون أنفسهم ويزكونها بأعمالهم لما كان يشاهد في معاملته لله ضرورة من موازين الأعمال وزيادة النفس والمواهب في القلوب ، فعلم أن ذلك من فضل الله لا بما يستحق العبد فقال باللطف ، وهو قول بين القولين ، وأهل البصرة يسمونهم التتمية يعني النصفية ، يقولون : ذهب عنهم نصف القدر ؛ لأنهم يقولون : لا نقول إن العبد يزكي نفسه بعمله ، وإنما ذلك تلطيف من الله ، فباينوا القدرية في هذه . وكان من قول أهل السنة الخصوص ؛ أن الله يختص برحمته من يشاء ، وأن أولياء الله لم يزالوا عند الله في علمه كذلك قبل أن يخلقهم ، وكذلك أعداؤه . إلى أن قال ابن الأعرابي : ومن قول أهل السنة إنه - تعالى - يخص ويعم ، ويهدي ويضل ، ويلطف ويخذل ، وإن الناس يعملون فيما قد فرغ منه ، فأهل الطاعة لا يقدرون عليها إلا بتوفيقه ، وأهل المعصية لا يجاوزون علمه ولا قدرته إلا به ، وإن خالفت أعمالهم جميعا ، ولكنهم قد أمروا بالعمل . قال ابن الأعرابي : وقال عبد الواحد بالمحبة على مذاهب أهل الخصوص ، ولو صدق نفسه لاضطره قوله بالمحبة إلى القول بالسنة والكتاب ، ولكنه سامح نفسه ، وتكلم في الشوق ، والفرق ، والأنس ، وجميع فروع المحبة التي قال بها أهل الإثبات ، وأن الله يحب من أطاعه ، وأن الطاعة والاتباع أوجبا المحبة من الله - تعالى - . ومن قول السنة : إن الله أحب قوما فوفقهم لطاعته فكانت محبته لهم واختياره لما سبق من علمه لا لكسبهم ، فكانت محبته لهم قبل عملهم وقبل خلقهم . ولعبد الواحد كلام كثير حسن ، وممن صحبه أحمد بن عطاء الهجيمي ، وموسى الأشج ، ونصر ، ورباح بن عمرو . قال ابن الأعرابي : وقد ذكر قوم من البصريين أن عبد الواحد رجع عن القدر . قلت : ومن وعظ عبد الواعظ : ألا تستحيون من طول ما لا تستحيون . قيل : إن عبد الواحد بن زيد مات سنة سبع وسبعين ، وهذا بعيد جدا ، ما بقي الرجل إلى هذا الوقت ، وإنما هو بعد الخمسين ومائة ، وإنما بقي إلى بعد السبعين عبد الواحد بن زياد ، وكذا أخذوا كنية ابن زيد فجعلوها في قول لابن زياد .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

عبد الواحد بن زيد البصري أبو عبيدة

الجزء 6 · الصفحة 20

باب الزاي 107 - عبد الواحد بن زيد البصري أبو عبيدة ، روى عن عبادة بن نسي والحسن ، روى عنه النضر بن شميل ومسلم بن إبراهيم ، سمعت أبي يقول ذلك . أبو محمد روى عنه أبو عبيدة الحداد وأبو داود الطيالسي ، وعبد الصمد بن عبد الوارث وقرة بن حبيب ، نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشيء ضعيف الحديث . نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه . نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة .

سير أعلام النبلاء▼

عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ الزَّاهِدُ ، الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْعُبَّادِ أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَصْرِيُّ

الجزء 7 · الصفحة 178

59 - عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ الزَّاهِدُ ، الْقُدْوَةُ ، شَيْخُ الْعُبَّادِ أَبُو عُبَيْدَةَ الْبَصْرِيُّ . حَدَّثَ عَنِ : الْحَسَنِ ، وَعَطَاءِ بْنِ أَبِي رَبَاحٍ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَاشِدٍ ، وَعُبَادَةَ بْنِ نُسَيٍّ ، وَعِدَّةٍ . وَعَنْهُ : مُحَمَّدُ بْنُ السَّمَاكِ ، وَوَكِيعٌ ، وَزَيْدُ بْنُ الْحُبَابِ ، وَأَبُو سُلَيْمَانَ الدَّارَانِيُّ ، وَمُسْلِمُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ ، وَآخَرُونَ . وَحَدِيثُهُ مِنْ قَبِيلِ الْوَاهِي عِنْدَهُمْ . قَالَ الْبُخَارِيُّ : تَرَكُوهُ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : مَتْرُوكُ الْحَدِيثِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : كَانَ مِمَّنْ غَلَبَ عَلَيْهِ الْعِبَادَةُ ، حَتَّى غَفَلَ عَنِ الْإِتْقَانِ ، فَكَثُرَتِ الْمَنَاكِيرُ فِي حَدِيثِهِ . قَالَ ابْنُ أَبِي الْحَوَارِيِّ : قَالَ لِي أَبُو سُلَيْمَانَ : أَصَابَ عَبْدَ الْوَاحِدِ الْفَالِجُ ، فَسَأَلَ اللَّهَ أَنْ يُطْلِقَهُ فِي وَقْتِ الْوُضُوءِ ، فَكَانَ إِذَا أَرَادَ الْوُضُوءَ انْطَلَقَ ، وَإِذَا رَجَعَ إِلَى سَرِيرِهِ فُلِجَ . وَعَنْهُ قَالَ : عَلَيْكُمْ بِالْخُبْزِ وَالْمِلْحِ ، فَإِنَّهُ يُذِيبُ شَحْمَ الْكُلَى ، وَيَزِيدُ فِي الْيَقِينِ . قَالَ مُعَاذُ بْنُ زِيَادٍ : سَمِعْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ بْنَ زَيْدٍ غَيْرَ مَرَّةٍ يَقُولُ : مَا يَسُرُّنِي أَنَّ لِي جَمِيعَ مَا حَوَتْهُ الْبَصْرَةُ بِفَلْسَيْنِ . وَعَنْ رَجُلٍ قَالَ : وَعَظَ عَبْدُ الْوَاحِدِ ، فَنَادَى رَجُلٌ : كُفَّ ، فَقَدْ كَشَفْتَ قِنَاعَ قَلْبِي . فَمَا الْتَفَتَ ، وَمَرَّ فِي الْمَوْعِظَةِ ، فَحَشْرَجَ الرَّجُلُ وَمَاتَ ، فَشَهِدْتُ جِنَازَتَهُ . وَقَالَ مِسْمَعُ بْنُ عَاصِمٍ : شَهِدْتُ عَبْدَ الْوَاحِدِ يَعِظُ ، فَمَاتَ فِي الْمَجْلِسِ أَرْبَعَةٌ . وَعَنْ حُصَيْنٍ الْوَزَّانِ قَالَ : لَوْ قُسِّمَ بَثُّ عَبْدِ الْوَاحِدِ عَلَى أَهْلِ الْبَصْرَةِ لَوَسِعَهُمْ . وَكَانَ يَقُومُ إِلَى مِحْرَابِهِ كَأَنَّهُ رَجُلٌ مُخَاطَبٌ . وَعَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ الْخُزَاعِيِّ قَالَ : صَلَّى عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زَيْدٍ الصُّبْحَ بِوُضُوءِ الْعَتَمَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً . قُلْتُ : فَارَقَ عَمْرُو بْنُ عُبَيْدٍ لِاعْتِزَالِهِ ، وَقَالَ بِصِحَّةِ الِاكْتِسَابِ ، وَقَدْ نُسِبَ إِلَى شَيْءٍ مِنَ الْقَدَرِ ، وَلَمْ يُشْهَرْ ; بَلْ نَصَبَ نَفْسَهُ لِلْكَلَامِ فِي مَذَاهِبِ النُّسَّاكِ ، وَتَبِعَهُ خَلْقٌ . وَقَدْ كَانَ ثَابِتٌ الْبُنَانِيُّ ، وَمَالِكُ بْنُ دِينَارٍ يَعِظَانِ أَيْضًا ، وَلَكِنَّهُمَا كَانَا مِنْ أَهْلِ السُّنَّةِ . وَكَانَ عَبْدُ الْوَاحِدِ صَاحِبَ فُنُونٍ ، دَاخِلًا فِي مَعَانِي الْمَحَبَّةِ وَالْخُصُوصِ ، قَدْ بَقِيَ عَلَيْهِ شَيْءٌ مِنْ رُؤْيَةِ الِاكْتِسَابِ ، وَفِي ذَلِكَ شَيْءٌ مِنْ أُصُولِ أَهْلِ الْقَدَرِ ، فَإِنَّ عِنْدَهُمْ : لَا نَجَاةَ إِلَّا بِعَمَلٍ . فَأَمَّا أَهْلُ السُّنَّةِ فَيَحُضُّونَ عَلَى الِاجْتِهَادِ فِي الْعَمَلِ ، وَلَيْسَ بِهِ النَّجَاةُ وَحْدَهُ دُونَ رَحْمَةِ اللَّهِ . وَكَانَ عَبْدُ الْوَاحِدِ لَا يُطْلِقُ : إِنَّ اللَّهَ يُضِلُّ الْعِبَادَ ، تَنْزِيهًا لَهُ . وَهَذِهِ بِدْعَةٌ . وَفِي الْجُمْلَةِ ، عَبْدُ الْوَاحِدِ مِنْ كِبَارِ الْعُبَّادِ ، وَالْكَمَالُ عَزِيزٌ . وَقَدْ سُقْتُ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي " تَارِيخِ الْإِسْلَامِ " وَلَكِنَّ ابْنَ عَوْنٍ وَمِسْعَر وَهَؤُلَاءِ أَرْفَعُ وَأَجَلُّ . مَاتَ بَعْدَ الْخَمْسِينَ وَمِائَةٍ وَيُقَالُ : بَقِيَ إِلَى سَنَةِ سَبْعٍ وَسَبْعِينَ وَمِائَةٍ ، وَهَذَا بَعِيدٌ جِدًّا ، وَإِنَّمَا الْمُتَأَخِّرُ إِلَى هَذَا التَّارِيخِ الْحَافِظُ عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ الْبَصْرِيُّ .

علل الإسناد

ذكره العقيلي في الضعفاء(4)كان قاصا ترك الناس حديثه(3)ضعيف(2)ليس بشيء(2)ضعيف ليس حديثه بشيءليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرةليس بثقةمتروكمتفق على ضعفهمنكر الحديثهـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)تركوهيعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات ودونه ثبتذكره ابن حبان في الضعفاءسيئ المذهب ، ليس من معادن الصدقصالح متعبد ضعيف الحديث ، ليس له علم بالحديث

وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة .

ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة

نا عبد الرحمن قال : سألت أبي عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بالقوي في الحديث ضعيف بمرة

ليس بشيء

وقال ( د ) : ليس بشيء

كان قاصا ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .

كان قاصا ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .

يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات ودونه ثبت

يعتبر بحديثه إذا كان دونه وفوقه ثقات ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات

له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق

يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات ودونه ثبت

وذكره أيضا في الثقات ، فما أجاد ، وقال : كنيته أبو عبيدة ، له حكايات كثيرة في الزهد والرقائق ، روى عنه أهل البصرة . يعتبر بحديثه إذا كان دونه ثقة وفوقه ثقة ، ويجتنب ما كان من حديثه من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار ؛ فإن سعيدا يأتي بما لا أصل له عن الأثبات .

ذكره ابن حبان في الضعفاء

وذكره ابن حبان في الضعفاء ، فقال : كان ممن يقلب الأخبار من سوء حفظه وكثرة وهمه ، فلما كثر ذلك منه استحق الترك .

يعتبر حديثه عند بيان السماع في خبره إذا رواه عن الثقات ودونه ثبت

ذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : له حكايات في الزهد والرقاق ، روى عنه أهل البصرة ، يعتبر حديثه إذا كان فوقه ثقة ودونه ثقة ، ويجتنب ما كان من رواية سعيد بن عبد الله بن دينار عنه فإنه يأتي عنه بما لا أصل له

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .

متفق على ضعفه

وقال أبو عمرو بن عبد البر : أجمعوا على ضعفه

متفق على ضعفه

وقال ابن عبد البر : أجمعوا على ضعفه .

ولعبد الواحد بن زيد غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ بـ" البصرة " .

وقد أورد عنه أبو أحمد بن عدي عدة أحاديث مناكير من غير رواية سعيد عنه ، وقال : وله غير ما ذكرت ، وليس بالكثير ، وكان صاحب مواعظ

تركوه

سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : عبد الواحد بن زيد صاحب الحسن تركوه .

تركوه

وقال البخاري : عبد الواحد صاحب الحسن تركوه

منكر الحديث

قال البخاري : منكر الحديث ، يذكر بالقدر ، وقال أيضا : تركوه

سيئ المذهب ، ليس من معادن الصدق

وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق

سيئ المذهب ، ليس من معادن الصدق

وقال الجوزجاني : سيئ المذهب ليس من معادن الصدق

سيئ المذهب ، ليس من معادن الصدق

سمعت ابن حماد يقول : قال السعدي : عبد الواحد بن زيد كان قاصا بـ" البصرة " ، سيئ المذهب ، ليس من معادن الصدق .

هـ (ذكره في فصل التجريد ويعني به أنه اختلف فيه بين التوثيق والتجريح)

ومن مناكير ه ما روى ابن أبي الدنيا في تواليفه : حدثنا عبد الرحمن بن ريان أبو علي الطائي ، حدثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، حدثنا عبد الواحد بن زيد ، حدثني أسلم الكوفي ، عن مرة ، عن زيد بن أرقم قال : كنا مع أبي بكر رضي الله عنه ، فدعا بشراب ، فلما أدناه من فيه بكى وبكى حتى أبكى أصحابه ، وسكتوا وما سكت ثم مسح عينيه ، فسألوه فقال : كنت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فرأيته يدفع عن نفسه شيئا ، ولم أر معه أحدا ، فقلت : يا رسول الله ، ما الذي تدفع عن نفسك ؟ قال : هذه الدنيا مثلت لي ، فقلت لها : إليك عني ، ثم رجعت فقالت : إن أفلت مني فلن ينفلت مني من بعدك

شيخ الصوفية وواعظهم ، لحق الحسن وغيره

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .

ذكره العقيلي في الضعفاء

وذكره الساجي والعقيلي وابن شاهين وابن الجارود في الضعفاء .

ضعيف

وقال يعقوب بن سفيان : ضعيف

كان قاصا ترك الناس حديثه

نا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي قال : كان عبد الواحد بن زيد قاصا وكان متروك الحديث ، سمعت أبا داود وأبا عاصم يحدثان عنه .

متروك

وقال عمرو بن علي : كان قاصا متروك الحديث

ليس بثقة

وقال النسائي : ليس بثقة

ليس بثقة

وقال النسائي في التمييز : ليس بثقة .

وعن حصين بن القاسم قال : لو قسم بث عبد الواحد على أهل البصرة لوسعهم . وقال آخر : كان مجاب الدعوة .

ليس بشيء

حدثنا محمد بن علي ، ثنا عثمان بن سعيد ، سألت [ يحيى ] بن معين عن عبد الواحد بن زيد ، فقال : ليس بشيء

ليس بشيء

وقال ابن معين : ليس بشيء

ليس بشيء

روى عباس ، عن يحيى : ليس بشيء ،

ضعيف ليس حديثه بشيء

نا عبد الرحمن ، أنا أبو بكر بن أبي خيثمة فيما كتب إلي قال : سمعت يحيى بن معين يقول : عبد الواحد بن زيد ليس حديثه بشيء ضعيف الحديث

ليس بشيء

حدثنا ابن حماد ، ثنا العباس ، عن يحيى قال : عبد الواحد بن زيد ليس بشيء

ضعيف

وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ، وأحسبه كان يقول بالقدر ، وليس له علم بالحديث ، وهو ضعيف

صالح متعبد ضعيف الحديث ، ليس له علم بالحديث

وقال يعقوب بن شيبة : صالح متعبد ضعيف الحديث ، ليس له علم بالحديث

الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ

هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ عبد الواحد بن زيد القاص أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية

التوزيع الموضوعي للأحاديث