سفيان
كتب إلي محمد بن الحسن بن علي بن بحر البري ، حدثنا عمرو بن علي ، قال : وسمعت رجلا من أهل " بغداد " من أهل الحديث ذكر السدي ، يعني لعبد الرحمن بن مهدي ، فقال : ضعيف ، وقال عبد الرحمن : قال سفيان الثوري : كان السدي رجلا من العرب
وقال أبو داود : ضعيف ، تكلم فيه سفيان
وقال ابن عساكر : بلغني أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم فقال : ضعيف الحديث ، وأبوه شيخ صالح
وقال الحافظ أبو القاسم : بلغني أن محمد بن عوف سئل عن الأحوص بن حكيم ، فقال : ضعيف الحديث ، وأبوه شيخ صالح
حدثنا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد [ بن حنبل ] فيما كتب إلي قال : سمعت أبي يقول : ما رأيت سفيان بن عييتة أملى علينا إلا حديثا واحدا من حديث أبي سعد البقال ، قلت : لم ؟ قال : لضعف أبي سعد عنده
وقال محمد بن عوف الحمصي : كان يكون بجبلة ، وهو حمصي ضعيف الحديث ، وليس له كبير شيء
وقال محمد بن عوف : كان يكون بجبلة ، وهو حمصي ضعيف الحديث ، وليس له كثير شيء
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن خلف بن عبد الحميد ، ثنا زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : سماك بن حرب ضعيف
ثنا أحمد بن الحسين الصوفي ، ثنا محمد بن خلف بن عبد الحميد ، ثنا زكريا بن عدي ، عن ابن المبارك ، عن سفيان الثوري قال : سماك بن حرب ضعيف
وفي « الكامل » لابن عدي عن الثوري : سماك ضعيف
قال ابن عيينة ، كان مفتيا لم يكن أحد أعلم بالمغازي والبدريين منه ، فاحتاج فاتهموه ، فيما أرى ، وقال الدارقطني : ضعيف
وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : ضعيف الحديث ، غمز ابن عيينة في حفظه .
حدثنا ابن حماد ، ثنا إسماعيل بن إسحاق ، عن علي قال : قال سفيان : أتاني شعبة فسألني عن عاصم بن عبيد الله ، وذكره ، فقلت له : قلما سألناه إلا قال حدثني عبد الله بن عاصم وحدثني سالم ثم قال سفيان ما كان أشد انتقاد مالك للرجال وقال النسائي عاصم بن عبيد الله ضعيف
وقال عبد الله بن أحمد ، عن أبيه : كان ابن عيينة يستضعفه . قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم .
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد سألت أبي، عن عبد الكريم أبي أمية فقال: بصري نزل مكة وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق، وكان ابن عيينة يستضعفه، قلت له: هو ضعيف؟ قال: نعم .
وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل في موضع آخر : سألت أبي ، عن عبد الكريم أبي أمية فقال : بصري نزل مكة ، وكان معلما ، وهو ابن أبي المخارق ، وكان ابن عيينة يستضعفه ، قلت له : هو ضعيف ؟ قال : نعم
وقال الساجي : ضعيف حدث عنه الثوري ورمى به ، [ حديث ] عن علي قال : قال يحيى بن سعيد استبان لي كذبه يعني عبد الله في مجلس
وقال أبو بكر بن أبي خيثمة ، عن يحيى بن معين : ضعيف الحديث . وكذلك قال محمد بن عوف الطائي
وقال محمد بن عوف الطائي : ضعيف
حدثنا ابن حماد، حدثني عبد الله بن أحمد، عن أبيه قال : كان سفيان الثوري يضعف حديث عطية قال: وسمعت أبي وذكر عطية العوفي قال: هو ضعيف الحديث. ثم قال: بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير قال: وكان يكنيه بأبي سعيد فيقول : قال أبو سعيد: وكان هشيم يضعف حديث عطية
نا عبد الرحمن ، أنا عبد الله بن أحمد بن محمد بن حنبل فيما كتب إلي قال : سمعت أبي وذكر عطية العوفي فقال : هو ضعيف الحديث بلغني أن عطية كان يأتي الكلبي فيأخذ عنه التفسير ، وكان الثوري وهشيم يضعفان حديث عطية
وروي عن محمد بن عوف الطائي قال : الموقري ضعيف كذاب ، وكان يكون بالموقر في طريق مكة
قال ابن المديني : قلت لسفيان : في أي شيء عرقب ؟ قال : في التشيع ، قال علي : وهو الذي مر به ابن أبي طالب وهو يقص فقال : تعرف الناسخ والمنسوخ ؟ قال : لا ، قال : هلكت وأهلكت
قال موسى بن داود ، عن عثمان بن زائدة الرازي : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة بن قدامة، وسفيان بن عيينة
حدثنا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا موسى بن داود ، قال : سمعت عثمان بن زائدة الرازي ، قال : قدمت الكوفة قدمة فقلت لسفيان الثوري : من ترى أن أسمع منه ؟ قال : عليك بزائدة يعني ابن قدامة ، وسفيان بن عيينة
وقال علي بن المديني : غمزه سفيان بن عيينة
قلت : وقال البخاري في " التاريخ الأوسط " : كان ابن عيينة يغمزه
وقال البخاري في "التاريخ الأوسط" : كان ابن عيينة يغمزه
وقال الجوزجاني : غمز ابن عيينة في حفظه .
حدثنا ابن حماد ، حدثني صالح بن أحمد ، ثنا علي قال : سمعت سفيان ، وذكر فطر ، فقال : كان بعض كوفيينا يغمزه
نا عبد الرحمن ، نا صالح بن أحمد بن محمد بن حنبل ، نا علي - يعني ابن المديني قال : سمعت سفيان بن عيينه سئل عن محمد بن إسحاق فقيل له : لم يرو أهل المدينة عنه ، قال : جالست ابن إسحاق بضعا وسبعين سنة وما يتهمه أحد من أهل المدينة ولا يقول فيه شيئا
وقال سفيان بن عيينة : غيره خير منه
وقال علي ، عن ابن عيينة : حديثه عند الناس فيه شيء
وقال الساجي: ثنا أحمد بن محمد، ثنا المعيطي، قال: قال ابن عيينة : كان زيد بن أسلم رجلا صالحا، وكان في حفظه شيء .
وقال الحميدي عن سفيان : كان ابن عقيل في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقه
وقال الحميدي ، عن ابن عيينة : كان في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقه
نا عبد الرحمن ، نا أبو زرعة ، نا الحميدي قال : قال سفيان : كان ابن عقيل في حفظه شيء ، فكرهت أن ألقيه
وقال علي ، عن سفيان بن عيينة : كان إنما يحدث عن أبيه ، عن جده ، وكان حديثه عند الناس فيه شيء
ثنا ابن حماد ، حدثنا عبد الله بن أحمد ، حدثني أبي ، ثنا عبد الرحمن بن مهدي قال : قلت لسفيان : قول مجاهد في الثوب المصبوغ بالورس والزعفران ، إذا غسل فذهب لونه لا بأس أن يحرم فيه ؟ قال : عن حبيب بن حسان ، كأنه ضعف حبيب بن حسان
وقال نعيم بن حماد : سمعت ابن عيينة يقول : حدثنا أبو الزبير ، وهو أبو الزبير ، أي كأنه يضعفه