محمد
وقال محمد بن عبد الله بن عبد الرحيم التبان : ليس بالقوي .
وقال ابن منده : ليس بالقوي في سعيد بن جبير
قال ابن نقطة : كان غير مرضي في دينه
قال حمزة السهمي : سمعت أبا زرعة محمد بن يوسف الجرجاني يقول : ليس بالمرضي في الحديث ، ولا في دينه كان فاسقا كذابا
وقال النباتي : ليس بالمشهور
قال النباتي : ليس بالمشهور
وقال بندار : ليس بثقة
وقال محمد بن بشار : ليس بثقة
وقال صالح جزرة : ليس بثقة ، انتهى . وكذا قال مطين
وقال ابن نمير : قد سمعت منه ، وليس بثقة
وقال ابن الأعرابي : قال ابن نمير : قد سمعت من ابن ظهير ، وليس بثقة
ولما ذكره أبو العرب في «جملة الضعفاء» قال: قال النسائي : ليس بثقة
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم أنه حدثه عمرو بن علي بأن سليمان بن أرقم ، ويكنى بأبي معاذ ليس بثقة ، روى أحاديث منكرة ، وقال : قال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهونا عنه ونحن شباب ، وذكر أمرا عظيما
وقال عمرو بن علي : ليس بثقة ، روى أحاديث منكرة . قال : وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهونا عنه ونحن شباب ، وذكر عنه أمرا عظيما
وقال عمرو بن علي : ليس بثقة . روى أحاديث منكرة . قال : وقال محمد بن عبد الله الأنصاري : كانوا ينهوننا عنه ونحن شبان ، وذكر عنه أمرا عظيما
وقال محمد بن عبد الرحيم : ليس بثقة .
والساجي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء ، وقال : قال محمد بن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة
وقال أبو العرب : قال محمد بن عبد الرحيم : ليس بثقة . وضرب عليه أبو خيثمة .
والساجي ، وأبو العرب في جملة الضعفاء ، وقال : قال محمد بن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة
ثنا علي بن أحمد بن سليمان ، ثنا ابن أبي مريم ، سمعت يحيى بن معين يقول : ابن سمعان ليس بثقة ، قال يحيى : حدثني حجاج الأعور ، عن أبي عبد الله قال : كنت بين إسحاق وابن سمعان ، فقال ابن سمعان : سمعت مجاهدا قال : فقال ابن إسحاق : لا إله إلا الله ، أنا - والله - أكبر منه ما رأيت مجاهدا ولا سمعت منه .
وقال أبو العرب في " الضعفاء " : قال ابن عبد الرحيم البناني : ليس بثقة
وقال محمد بن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة .
وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس بثقة . وقال ابن نمير : ليس بشيء
وقال ابن عبد البر : كان الأمير عبد الله بن الأمير عبد الرحمن بن محمد الناصر يقول : ابن وضاح كذب على يحيى بن معين في حكايته عنه أنه سأله عن الشافعي فقال : ليس بثقة . قال عبد الله : قد رأيت أصل ابن وضاح الذي كتبه بالمشرق وفيه : سألت يحيى بن معين عن الشافعي فقال : هو ثقة . قلت : ومما يؤيد ذلك رواية الزعفراني عن يحيى بن معين قال : سألته عن الشافعي فقال : دعنا لو كان الكذب حلالا لمنعته مروءته أن يكذب
ونقله أبو العرب وقال بعده : من سب الصحابة فليس بثقة ولا مأمون
وقال ابن عبد الرحيم التبان : ليس بثقة ، ولا يكتب حديثه .
قال محمد بن سعد : كان كثير الحديث وليس بحجة ، توفي بالمدينة في خلافة أبي جعفر المنصور . والمزي نقل عنه زمانه زمن أبي جعفر فقط ، فلو نقل من أصل لرأى ما ذكرناه . وفي موضع آخر : كان كثير الحديث مستضعف ، توفي سنة [ ق 59 أ ] ثلاث وخمسين ومائة .
قال ابن عمار : ليست بحجة
وقال محمد بن عبد الله بن عمار الموصلي : ليس بحجة
وقال ابن عمار : ليس بحجة .
قال القطان : إذا روى عنه ثقة فهو حجة . وقال أحمد : ربما احتججنا به . وقال البخاري : رأيت أحمد وعليا وإسحاق وأبا عبيد وعامة أصحابنا يحتجون به . وقال أبو داود : ليس بحجة
وقال ابن عمار الموصلي : أبو عقيل صاحب بهية ، وبهية . ليس هؤلاء بحجة .
وقال محمد بن سعد : كان حلو الحديث ، كثيره ، وليس بحجة ، ربما جاء بالشيء المنكر
وقال محمد بن سعد : كان له علم بالسيرة ، ومغازي رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وله أحاديث ، وليس بذاك
وقال ابن سعد : كان له علم بالسيرة والمغازي ، وله أحاديث ، وليس بذاك ، مات بالكوفة سنة إحدى وخمسين ومائة
وفي كتاب ابن سعد : كان فاضلا عالما خيرا مات بالمدينة سنة اثنتين وستين ومائة في خلافة المهدي وكان قليل الحديث وليس بذاك .
وقال محمد بن سعد : ليس بذاك في الحديث ، ومات سنة تسعين ومائة في خلافة هارون
وقال النسائي : ليس بذاك . وكذا قال ابن سعد
وقال عباس الدوري ، عن يحيى بن معين : ليس بذاك . وكذلك قال إبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن محمد بن عبد الله بن نمير
قال ابن منده : ليس بذاك