هبة الله بن الحسن بن المظفر بن السبط

له رواية

الاسم المختصر: السبط هبة الله بن الحسن

اشتهر بـ: السبط

الكنيةأبو القاسم
اللقبالسبط
النسبالهمذاني الأصل ، البغدادي ، المراتبي
تاريخ الميلادفي حدود 510 هـ
تاريخ الوفاة598 هـ
علاقات الراويسبط ابن لال
عدد الأحاديث٥
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (20%)11 رواة (20%)12 رواة (60%)
موضعه في السند
موضع 9 (20%)موضع 10 (20%)موضع 11 (60%)
أشكال الاسم
أبو القاسم هبة الله بن الحسن بن المظفر بن الحسن بن السبطهبة الله بن الحسن بن المظفر بن الحسن بن السبطهبة الله بن الحسن بن المظفر بن السبط

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

هبة الله بن الحسن بن المظفر بن السبط

الجزء 8 · الصفحة 323

8236 - هبة الله بن الحسن بن المظفر بن السبط ، روى عن أبيه وأبي العز بن كادش . قال ابن نقطة : كان غير مرضي في دينه انتهى . وقال ابن النجار : كان فهماً ذكياً ظريفاً بارعاً، ثم كبر وساءت أخلاقه، وصار وسخا لا يتقي النجاسة، ولم يكن في دينه بذاك، وكان يسب أباه كيف أسمعه . ومع فقره وعسارته لم يكن يأخذ شيئاً على الرواية، مات سنة ثمان وتسعين وخمسمائة .

تاريخ الإسلام▼

هبة الله بن الحسن بن أبي سعد المظفر بن الحسن بن المظفر ، أبو القاسم الهمذاني الأصل ، البغدادي ، المراتبي ، المعروف بالسبط ، سبط ابن لال

الجزء 12 · الصفحة 1160

488 - هبة الله بن الحسن بن أبي سعد المظفر بن الحسن بن المظفر ، أبو القاسم الهمذاني الأصل ، البغدادي ، المراتبي ، المعروف بالسبط ، سبط ابن لال . ولد في حدود سنة عشر وخمس مائة .سمع من أبيه أبي علي ، وأبي نصر أحمد بن عبد الله بن رضوان ، وأبي العز أحمد بن كادش ، وأبي القاسم ابن الحصين ، وأبي غالب ابن البناء ، وأبي بكر محمد بن الحسين المزرفي ، وأبي الحسين ابن الفراء ، وعلي بن عبد القاهر بن آسة الفرضي ، وعبد الله بن محمد بن شاتيل ، وإسماعيل بن أبي صالح المؤذن ، وجماعة . روى عنه أبو عبد الله الدبيثي ، وقال : كان صحيح السماع ، فيه تسامح في الأمور الدينية ، وأبو موسى بن عبد الغني ، وابن خليل ، والضياء ، واليلداني ، والنجيب ، وابن عبد الدائم ، وآخرون .وبالإجازة : ابن أبي الخير ، والفخر ابن البخاري . وتوفي في العشرين من المحرم .وقيل : إنه ولد في رجب سنة ثلاث عشرة . قال ابن نقطة : كان غير مرضي السيرة في دينه . وقال ابن النجار : كان فهماً ، ذكياً ، حفظة للشعر والنوادر ، ظريفاً ، برع في علم السكاكين ، وعمل شطرنج عاج وآبنوس زنة حبتين وأرزة كان مثل الخردل ، وأشكاله مفسرة . ثم كبر وعجز ، وساءت أخلاقه ، وصار وسخاً ، وقذرًا لا يتق النجاسة ، ولم يكن في دينه بذاك . وكان يسب أباه كيف أسمعه وكان مع فقره وعسارته لا يطلب شيئًا على الرواية .

سير أعلام النبلاء▼

السَّبْطُ الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْقَاسِمِ ، هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمَذَانِيُّ الْأَصْلِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَرَاتِبِيُّ

الجزء 21 · الصفحة 352

182 - السَّبْطُ الشَّيْخُ الْمُسْنِدُ الْمُعَمَّرُ أَبُو الْقَاسِمِ ، هِبَةُ اللَّهِ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ أَبِي سَعْدٍ الْمُظَفَّرِ بْنِ الْحَسَنِ الْهَمَذَانِيُّ الْأَصْلِ الْبَغْدَادِيُّ الْمَرَاتِبِيُّ . وُلِدَ فِي حُدُودِ سَنَةِ عَشْرٍ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ : أَبِيهِ أَبِي عَلِيٍّ ، وَأَبِي نَصْرٍ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ رَضْوَانَ ، وَأَبِي الْعِزِّ بْنِ كَادِشٍ ، وَأَبِي الْقَاسِمِ بْنِ الْحُصَيْنِ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْمَزْرَفِيِّ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ الْفَرَّاءِ ، وَأَبِي غَالِبِ بْنِ الْبَنَّاءِ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ ، وَطَائِفَةٍ . قَالَ ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ : هُوَ صَحِيحُ السَّمَاعِ ، فِيهِ تَسَامُحٌ فِي الْأُمُورِ الدِّينِيَّةِ . وَقَالَ ابْنُ نُقْطَةَ : كَانَ غَيْرَ مَرَضِيِّ السِّيرَةِ فِي دِينِهِ . قُلْتُ : حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ الدُّبَيْثِيِّ ، وَابْنُ النَّجَّارِ ، وَابْنُ خَلِيلٍ ، وَالشَّيْخُ الضِّيَاءُ الْيَلْدَانِيُّ ، وَالنَّجِيبُ الْحَرَّانِيُّ وَابْنُ عَبْدِ الدَّائِمِ ، وَعِدَّةٌ . وَبِالْإِجَازَةِ : الْفَخْرُ عَلِيٌّ وَأَحْمَدُ بْنُ أَبِي الْخَيْرِ . تُوُفِّيَ فِي الْعِشْرِينَ مِنَ الْمُحَرَّمِ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . وَقِيلَ : كَانَ مَوْلِدُهُ فِي رَجَبٍ سَنَةَ ثَلَاثَ عَشْرَةَ . قَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : كَانَ فَهِمًا ذَكِيًّا ، حَفِظَةً لِلنَّوَادِرِ ، عَمِلَ مَرَّةً شَطْرَنْجًا وَزْنُهُ خَرُّوبَتَانِ ، وَرَزَّةً مِنْ عَاجٍ وَأَبَنُوسٍ ، ثُمَّ كَبُرَ وَسَاءَ خُلُقُهُ ، وَكَانَ يَتَعَاسَرُ ، وَيَسُبُّ أَبَاهُ الَّذِي سَمِعَهُ ، وَفِيهِ قِلَّةُ دِينٍ ، اللَّهُ يُسَامِحُهُ .

ليس بالمرضي
ليس بالمرضي

قال ابن نقطة : كان غير مرضي في دينه

وقال ابن النجار : كان فهما ذكيا ظريفا بارعا، ثم كبر وساءت أخلاقه، وصار وسخا لا يتقي النجاسة، ولم يكن في دينه بذاك، وكان يسب أباه كيف أسمعه . ومع فقره وعسارته لم يكن يأخذ شيئا على الرواية، مات سنة ثمان وتسعين وخمسمائة

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث