سعد
وقال الواقدي وكاتبه محمد بن سعد ، وعمرو بن علي ، ومحمد بن عبد الله بن نمير ، والترمذي : مات سنة ثلاثين ومائة . زاد محمد بن سعد : وكان عالما كثير الحديث ، ثقة .
وقال ابن سعد : توفي بالمدينة سنة تسع وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : توفي بالمدينة سنة تسع وثلاثين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث .
قال ابن سعد : مات بالمدينة سنة اثنتين وعشرين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة له أحاديث كثيرة ورواية وعلم بالسيرة وغير ذلك .
قلت : هو قول ابن سعد ، وقال : كان ثقة كثير الحديث .
وذكره محمد بن سعد في الطبقة الرابعة من أهل البصرة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، قال : ما كتبت شيئا قط ، ومات سنة أربعين ومائة ، فحمله بنو العباس على أعناقهم
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثبتا ، يدلس كثيرا ، فما قال في حديثه : أخبرنا ، فهو حجة ، وما لم يقل فليس بشيء
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، ثبتا ، يدلس كثيرا ، فما قال في حديثه أخبرنا فهو حجة ، وما لم يقل فيه أخبرنا فليس بشيء
وقال ابن سعد : كان ثقة. كثير الحديث، ثم اختلط في آخر عمره
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، ثم اختلط في آخر عمره .
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
وقال محمد بن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، إلا أنه اختلط في آخر عمره ، ورواية المتقدمين عنه صحيحة
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث حجة
وقال محمد بن سعد : بهز بن أسد من بلعم من أنفسهم ، وكان ثقة كثير الحديث حجة
وكذا ذكر ابن سعد في الطبقة الخامسة ، قال : ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على المنصور ، لزم عبيد الله ضيعته واعتزل ، فلما قتل محمد ، رجع عبيد الله إلى المدينة ، فمات بها سنة ( 147 ) ، وكان ثقة كثير الحديث ، حجة
وزعم المزي أن ابن سعد ذكره في الطبقة الخامسة من أهل المدينة ، لم يزد شيئا ، والذي فيه – إن كان رآه - : أمه فاطمة بنت عمر بن عاصم بن عمر ، وولد رباحا ، وحفصا ، وبكارا ، وإسماعيل . ولما خرج محمد بن عبد الله بن الحسن على أبي جعفر المنصور لزم عبيد الله ضيعته ، واعتزل فيها ، ولم يخرج مع محمد ، وخرج معه أخواه عبد الله ، وأبو بكر . فلما قتل محمد دخل عبيد الله المدينة ، فلم يزل بها إلى أن توفي سنة سبع وأربعين ومائة ، في خلافة أبي جعفر المنصور ، وكان ثقة كثير الحديث حجة
وقال محمد بن سعد : كان قد سجن فذهب بصره ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، حجة ، وكان يملي من حفظه ، وكان أحفظ من أبي عوانة
وقال ابن سعد : كان قد سجن فذهب بصره ، وكان ثقة ، كثير الحديث ، حجة ، وكان يملي من حفظه ، وكان أحفظ من أبي عوانة ، مات وهو ابن ثمان وخمسين سنة .
قلت : وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ثبتا حجة
وفي قول المزي : ذكره ابن سعد في الطبقة الخامسة ، وقال : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا
وذكره محمد بن سعد في " الصغير " في الطبقة الرابعة ، وفي " الكبير " في الطبقة الخامسة ، وقال : أمه أم ولد ، وكان ثقة ، كثير الحديث حجة ، ثبتا
قال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث حجة ثبتا .
وقال محمد بن سعد : كان عسرا في الحديث ، وكان ثقة كثير الحديث ، وربما أخطأ في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما غلط
وقال محمد بن سعد : ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، وسمع بها العلم والأحاديث ، ولم يزل بها حتى توفي سنة سبع وثمانين ومائة ، وكان ثقة كثير الحديث يغلط
وقال ابن سعد : ولد بالمدينة ، ونشأ بها ، وسمع بها العلم والأحاديث ، ولم يزل بها حتى توفي سنة (187) . وكان ثقة كثير الحديث ، يغلط
وقال ابن سعد : توفي ببغداد في جمادى الأولى سنة (211) ، وكان رجلا صالحا ثقة صدوقا ، كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، صدوق
ذكره ابن سعد وهو قوله : وكان ثقة صدوقا كثير الحديث متشيعا ، وبعضهم لا يحتج به
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث يدلس ، وكان مرجئا
وقال ابن سعد : كان ثقة ، كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر
وقال ابن سعد : كان ثقة كثير الحديث ، وربما حدث بالحديث المنكر ، وتوفي أول المحرم سنة خمس وستين ومائة بالبصرة .
وقال ابن سعد : ثقة ، كثير الحديث ، وكان رجلا صالحا ثبتا في الحديث
وقال محمد بن سعد : كان ثقة كثير الحديث وليس بحجة