وقال ابن سعد : بل هو من مسلمة الفتح
وقال ابن سعد فيمن نزل بالبصرة من الصحابة : أبو الغادية المزني قاتل عمار
قال ابن سعد : أسلمت وبايعت ، وروت حديثا
قال ابن السمعاني : كان شيخا ، صالحا ، متوددا ، سليم الجانب ، مشتغلا بما يعنيه ، من أولاد المحدثين ، سمعه أبوه وعمه وشجاع الذهلي كثيرا ، وعمر ، وكان صحيح السماع ، وتفرقت أجزاؤه نهبا وحريقا وبيعا عند الحاجة
قال عبد الرحمن بن أبي حاتم : سألت محمد بن عبد الله بن عبد الحكم عنه فقال : ثقة ، ما رأينا إلا خيرا ، قلت : سمع من عمه ؟ قال : إي والله . وقال أيضا : سمعت أبي يقول : سمعت عبد الملك بن شعيب بن الليث يقول : أبو عبيد الله ابن أخي ابن وهب ثقة . وقال أيضا : سمعت أبا زرعة يقول : أدركناه ولم نكتب عنه . وقال : سمعت أبا زرعة وأتاه بعض رفقائي فحكى عن أبي عبيد الله ابن أخي ابن وهب أنه رجع عن تلك الأحاديث - فقال أبو زرعة : إن رجوعه مما يحسن حاله ، ولا يبلغ به المنزلة التي كان من قبل . وقال : سمعت أبي يقول : كتبنا عنه وأمره مستقيم ، ثم خلط بعد ، ثم جاءني خبره أنه رجع عن التخليط ، قال : وسئل أبي عنه بعد ذلك فقال : كان صدوقا
، والسمعاني : بصريا وقال : كان صدوقا
وقال ابن سعد : يقولون إنه صدوق
وقال ابن سعد في كتاب « الطبقات » : يقولون إنه صدوق .
قال [ ابن ] سعد السمعاني [ ق 234 أ ] : صدوق
قلت : بقية كلام ابن سعد : وكان صدوقا
وقال أبو سعد الزاهد : كتبت عن زنيج صاحب جرير ، وكان صدوقا
وقال ابن سعد : كان صدوقا صاحب حديث ورأي وفقه ، فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ومنهم من لا يروي عنه
وقال ابن سعد : مولى بني أمية ، توفي بحران سنة سبع وسبعين ومائة في خلافة هارون ، وكان صدوقا
وقال ابن سعد : مات سنة سبع ، وكان صدوقا
قلت : قال ابن سعد : كان صدوقا إن شاء الله تعالى
وقال محمد بن سعد : توفي يوم الجمعة ، وكان صدوقا ثقة صاحب سنة وجماعة
قال ابن السمعاني : شيخ ، صالح ، دين ، خير ، حسن السيرة ، صدوق ، ثقة ، قرأت عليه جامع الترمذي ، وقرئ عليه عدة نوب ببغداد وكتب به نسخة بخطه ووقفها
وفي كتاب السمعاني : وقيل روى البخاري عن إسحاق ومحمد ، غير منسوبين عنه ، وهو صدوق ثقة
قال ابن سعد : مات سنة تسع عشرة ومائتين في غرة ربيع الأول . وفيها أرخه غير واحد . قلت : تتمة كلام ابن سعد : وكان أبو غسان صدوقا شديد التشيع
وقال محمد بن سعد : نزل بغداد ، وطلب الحديث ، وكان صدوقا صاحب حديث ورأي وفقه ، فمن أصحاب الحديث من يروي عنه ، ومنهم من لا يروي عنه ، وكان ينزل الكرخ في قطيعة الربيع .
وقال ابن سعد : كان رجلا صالحا ، عنده أحاديث وكان صدوقا صاحب سنة
وقال السمعاني : صدوق صالح ، حسن السيرة بكتاب الله ، يأكل من كد يده ، كتبت عنه
قال السمعاني : كان ابن البطر يسكن باب الغربة عند المشرعة مما يلي البدرية ، وعمر حتى صارت إليه الرحلة من الأطراف ، وتكاثر عليه الطلبة ، وكان صالحا صدوقا ، صحيح السماع
وقال ابن سعد مثل هذا المحكي عن الحضرمي ، وزاد : وكان صدوقا ، وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود - يعني : وزير المهدي - فتركه الناس .
ذكره ابن سعد في الطبقة السابعة من أهل الكوفة ، وقال : هو مولى الوليد بن صخر الفزاري [ ق 154 ب ] الذي روى عنه إسماعيل بن رجاء حديث الأعمش في عثمان ، ويكنى أبا الحسن ، وتوفي بالكوفة في أول سنة أربع وثمانين ومائة في خلافة هارون ، وكان صدوقا وفيه ضعف ، وصحب يعقوب بن داود فتركه الناس
ابن سعد ، وقال : كان صدوقا كثير الحديث
وقال ابن سعد : كان صدوقا كثير الحديث
ذكره ابن سعد في الطبقة الثامنة من أهل الكوفة . وقال : توفي بها ، وكان صدوقا كثير الحديث .
وقال السمعاني في كتاب " الأنساب " [ق32\أ] : كان صدوقا إلا أنه كثير الوهم .
وقال السمعاني : كان متقنا صدوقا
قلت : وقال ابن سعد : كان صدوقا ، ولكنه كان يخطئ كثيرا
قال أبو سعد : استفدت منه الكثير ، وتتلمذت له ، وسألته عن أحوال جماعة ، وسمعت أبا القاسم الحافظ بدمشق يثني عليه ، وقال : رأيته وقد ضعف وساء حفظه
ذكر المزي تضعيفه من عند ابن سعد ، وأغفل منه شيئا عرى كتابه منه جملة ، وكأنه لم ير الكتاب حالة النقل ، قال ابن سعد في الطبقة الرابعة من أهل مكة : قال محمد بن عمر : توفي سنة تسع وأربعين ومائة ، قال : وقال غيره : توفي سنة سبع وأربعين ومائة .
وضعفه النقاش ، وابن الجارود ، والساجي ، والخطيب ، وابن السمعاني
وقال محمد بن سعد : كان نخاسا ، وقدم بغداد فمات بها ، وكانت عنده أحاديث منهم من يستضعفه
وقال ابن سعد : أصابه الفالج قبل موته حتى ضعف وتغير واختلط .
وقال ابن سعد : كان طلب الحديث ، ثم اضطرب عليه فضعفه الناس
وقال ابن سعد : كان ضعيفا
وقال إبراهيم بن عبد الله السعدي الجوزجاني : أسامة وعبد الله وعبد الرحمن ضعفاء في الحديث من غير خربة في دينهم ، ولا زيغ عن الحق في بدعة ذكرت عنهم
وقال ابن سعد في كتاب « الطبقات » : كان ضعيفا في حديثه .