يسار : وقيل : مسلم بن سبع : وقيل : ابن أزهر
الاسم المختصر: يسار الجهني قاتل عمار بن ياسر
ترجمة الراوي(6 مصدر)
الإصابة في تمييز الصحابة▼
أبي الغادية المزني
الجزء 12 · الصفحة 507
حرف الغين المعجمة من القسم الأول 10457 - أبو الغادية الجُهَني اسمه يسار - بتحتانية ومهملة خفيفة - ابن سَبُع - بفتح المهملة وضم الموحدة - . قال خليفة : سكن الشام ، وروى أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام ، وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الغادية الجهني قاتل عمار ، له صحبة ، وفرَّق بينه وبين أبي الغادية المزني ، فقال في المزني : روى عنه عبد الملك بن عمير . وقال البغوي : أبو غادية الجهني يقال : اسمه يسار ، سكن الشام ، وقال البخاري : الجهني له صحبة ، وزاد سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وتبعه أبو حاتم وقال : روى عنه كلثوم بن جبر ، وقال ابن سميع : يقال : له صحبة ، وحدَّث عن عثمان . وقال الحاكم أبو أحمد كما قال البخاري ، وزاد : وهو قاتل عمار بن ياسر ، وقال مسلم في الكنى : أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار ، له صحبة ، وقال البخاري وأبو زرعة الدمشقي جميعا عن دُحيم : اسم أبي الغادية الجهني يسار بن سبع ، ونسبوه كلهم جهنيا ، وكذا الدارقطني والعسكري وابن ماكولا ، وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، حدثنا أبي قال : كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر ، فقال الآذن : هذا أبو الغادية الجهني ، فقال : أدخلوه ، فدخل رجل عليه مقطعات ، فإذا رجل ضَرْب من الرجال ، كأنه ليس من رجال هذه الأمة ، فلما أن قعد قال : بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت : بيمينك ؟ قال : نعم ، قال : وخطبنا يوم العقبة ، فقال : يا أيها الناس ، إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام . . . الحديث . وقال في خبره : وكنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا ، فوالله إني لفي مسجد قباء ، إذا هو يقول : إن نعثلا فعل كذا ، يعني : عثمان ، قال : فوالله لو وجدت عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله ، فلما أن كان يوم صفين ، أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان بين الصفين طعنه رجل في ركبته بالرمح وعثر ، فانكفأ المغفر عنه ، فضربه فإذا رأسه ، قال : فكانوا يتعجبون منه أنه سمع : إن دماءكم وأموالكم حرام ثم يقتل عمارا . وأخرجه أحمد وابن سعد ، عن عفان ، زاد أحمد ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، كلاهما عن ربيعة ، وفي رواية عفان : سمعت عمارا يقع في عثمان بالمدينة ، فتوعدته بالقتل ، فقلت : لئن أمكنني الله منك لأفعلن ، فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس ، فقيل : هذا عمار ، فطعنته في ركبته ، فوقع فقتلته ، فأخبر عمرو بن العاص ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قاتل عمار وسالبه في النار ، فقيل لعمرو : فكيف تقاتله ؟ فقال : إنما قال قاتله وسالبه . وأخرج ابن أبي الدنيا ، عن محمد بن أبي معشر ، عن أبيه قال : بينما الحجاج جالس إذ أقبل رجل يقارب الخطا ، فلما رآه الحجاج قال : مرحبا بأبي غادية ، وأجلسه على سريره وقال له : أنت قتلت ابن سمية ؟ قال : نعم . قال : كيف صنعت ؟ قال : فعلت كذا وكذا حتى قتلته ، فقال الحجاج : يا أهل الشام ، من سره أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا ، ثم ساره أبو الغادية ، فسأله شيئا ، فأبى عليه ، فقال أبو الغادية : نوطئ لهم الدنيا ، ثم نسألهم منها فلا يعطونا ، ويزعم أني طويل الباع يوم القيامة ، أجل ، والله إن من ضرسه مثل أحد ، وفخذه مثل وَرْقَان ، ومجلسه مثل ما بين المدينة والرَّبَذَة لعظيم الباع يوم القيامة . قلت : وهذا منقطع ، وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه ، وفي هذه الزيادة تشنيع صعب ، والظن بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين ، وللمجتهد المخطئ أجر ، وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس ، فثبوته للصحابة بطريق الأولى .
تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼
أبو الغادية الجهني اسمه يسار بن سبع ، وقيل غير ذلك
الجزء 2 · الصفحة 519
حرف الغين المعجمة 1361 ( أ ) أبو الغادية الجهني اسمه يسار بن سبع ، وقيل غير ذلك ، سكن الشام ، ونزل واسط ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه قوله : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض . روى عنه كلثوم بن جبر وغيره ، وكان محبا لعثمان ، وهو الذي قتل عمار بن ياسر ، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول : قاتل عمار بالباب يتبجح بذلك ، وانظر إلى العجب يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن القتل ، ثم يقتل مثل عمار . قلت : سكن واسط القصب وعمر عمرا طويلا ، قال البخاري في التاريخ : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، وزاد : له صحبة ، وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني دحيم ، عن ابن أبي الغادية ، قال : اسم أبي الغادية المزني يسار بن سبع . وكذا رواه البخاري في التاريخ الصغير ، ويعقوب بن سفيان جميعا عن دحيم ، وقال : ابن سميع في طبقات التابعين : يسار بن سبع حدث عن عثمان ، ويقال : إن له صحبة ، وقال ابن سعد فيمن نزل بالبصرة من الصحابة : أبو الغادية المزني قاتل عمار ، وقال خليفة : ومن جهينة أبو الغادية ، سكن الشام وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام . وقال مسلم في الكنى : أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة ، وكذا قال الدارقطني في المؤتلف ، وكذا قال النسائي في الكنى لكن زاد: المزني، وكذا نسبه أبو أحمد الحاكم جهنيا ، وقال : له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو قاتل عمار . وكذا نسبه أبو أحمد العسكري وابن ماكولا ويحيى بن معين في التاريخ الذي رواه عباس الدوري عنه ، وفرق بينه وبين أبي الغادية الذي روى عنه عبد الملك بن عمير ، وقال ابن حبان في الصحابة : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني له صحبة ، وقال في الطبقة الثالثة وهم أتباع التابعين : يسار بن سبع أبو الغادية المزني يروي المراسيل ، ولم أر هذا لغيره ، بل كلام أكثرهم يدل على أنه واحد اختلف هل هو جهني أو مزني ، وفي كتاب الصحابة لابن السكن آخر يقال له أبو الغادية ، أورد له من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال : سمعت العاص بن عمرو الطفاوي يقول : خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، فقالت المرأة : أوصني يا رسول الله ، قال : إياك وما يسوء الأذن . وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه ، ولكن ترجم له أبو الغادية المزني وغاير بينه وبين الجهني ، وتبعه أبو موسى في ذيله على ابن منده ، وما أدري من أين وقع لهما أن هذا مزني ، والحق أن المزني هو الجهني ، اختلف في نسبته واتفق على أن اسمه يسار بن سبع ، وقد ذكره ابن عبد البر في النساء في ترجمة أم غادية ، وقال : ذكره ابن السكن من وجه مجهول ، لم يذكره في أسماء الرجال ولا الكنى ، واستدركه ابن فتحون وغيره غير مسمى ، ولا منسوب ، وهو غير الجهني جزما ، وأورد أبو موسى في الذيل في ترجمة أبي الغادية هذا الثاني من طريق حبان بن حجر ، عن أبي الغادية حديث : ستكون فتن شداد أسلم الناس فيها أهل البوادي ، وهذا قد أخرجه ابن منده في ترجمة أبي الغادية يسار بن سبع ، ولم يقع منسوبا لا عند هذا ، ولا عند هذا ، فالله اعلم .
الثقات▼
يسار بن سبع ، أبو الغادية الجهني
الجزء 3 · الصفحة 448
يسار بن سبع ، أبو الغادية الجهني ، له صحبة .
تاريخ الإسلام▼
أبو الغادية الجهني ، وجهينة قبيلة من قضاعة ، اسمه يسار بن أزهر ، وقيل ابن سبع ، المزني ، وقيل اسمه : مسلم
الجزء 2 · الصفحة 448
75 - أبو الغادية الجهني ، وجهينة قبيلة من قضاعة ، اسمه يسار بن أزهر ، وقيل ابن سبع ، المزني ، وقيل اسمه : مسلم . وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعه . وروى عنه ابنه سعد ، وكلثوم بن جبر ، وخالد بن معدان ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وغيرهم . وقال ابن عبد البر : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام . وقال الدارقطني وغيره : هو قاتل عمار بن ياسر يوم صفين . وقال حماد بن سلمة : حدثنا كلثوم بن جبر ، عن أبي غادية قال : سمعت عمار بن ياسر يشتم عثمان ، فتوعدته بالقتل ، فلما كان يوم صفين طعنته ، فوقع ، فقتلته .
الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼
يسار بن سبع ، أبو الغادية الجهني
الجزء 9 · الصفحة 306
1317 - يسار بن سبع ، أبو الغادية الجهني . له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، كان بواسط . روى عنه : كلثوم بن جبر البصري ، وحيان بن حجر الدمشقي . سمعت أبي يقول ذلك .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو الْغَادِيَةِ الصَّحَابِيُّ مِنْ مُزَيْنَةَ . وَقِيلَ : مِنْ جُهَيْنَةَ
الجزء 2 · الصفحة 544
114 - أَبُو الْغَادِيَةِ الصَّحَابِيُّ مِنْ مُزَيْنَةَ . وَقِيلَ : مِنْ جُهَيْنَةَ . مِنْ وُجُوهِ الْعَرَبِ ، وَفُرْسَانِ أَهْلِ الشَّامِ . يُقَالُ : شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ . وَلَهُ أَحَادِيثُ مُسْنَدَةٌ . وَرَوَى لَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي " الْمُسْنَدِ " . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ سَعْدٌ ، وَكُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ ، وَحَيَّانُ بْنُ حَجَرٍ ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ : لَهُ صُحْبَةٌ . رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمَّارًا يَشْتُمُ عُثْمَانَ ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ ، فَرَأَيْتُهُ يَوْمَ صِفِّينَ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ . وَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ . إِسْنَادُهُ فِيهِ انْقِطَاعٌ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ : رَمَى الْعَدُوُّ النَّاسَ بِالنِّفْطِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَمَا إِذْ فَعَلُوهَا ، فَافْعَلُوا . فَكَانُوا يَتَرَامُونَ بِهَا . فَتَهَيَّأَ رُومِيٌّ لِرَمْيِ سَفِينَةِ أَبِي الْغَادِيَةِ فِي طِنْجِيرٍ . فَرَمَاهُ أَبُو الْغَادِيَةِ بِسَهْمٍ ، فَقَتَلَهُ . وَخَرَّ الطِّنْجِيرُ فِي سَفِينَتِهِمْ ، فَاحْتَرَقَتْ بِأَهْلِهَا . كَانُوا ثَلَاثَمِائَةٍ . فَكَانَ يُقَالُ : رَمْيَةُ سَهْمِ أَبِي الْغَادِيَةِ قَتَلَتْ ثَلَاثَمِائَةِ نَفْسٍ . لَمْ أَجِدْ لِأَبِي الْغَادِيَةِ وَفَاةً .
علل الإسناد
الإدراك
إثبات سماع الراوي
جرح وتعديل(7 عالم)
قال البخاري في التاريخ : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، وزاد : له صحبة
له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، كان بواسط . روى عنه : كلثوم بن جبر البصري ، وحيان بن حجر الدمشقي . سمعت أبي يقول ذلك
له صحبة
وهذا منقطع ، وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه ، وفي هذه الزيادة تشنيع صعب ، والظن بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين ، وللمجتهد المخطئ أجر ، وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس ، فثبوته للصحابة بطريق الأولى
قال البخاري في التاريخ : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، وزاد : له صحبة
وقال ابن سعد فيمن نزل بالبصرة من الصحابة : أبو الغادية المزني قاتل عمار
وقال : ابن سميع في طبقات التابعين : يسار بن سبع حدث عن عثمان ، ويقال : إن له صحبة
وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الغادية الجهني قاتل عمار ، له صحبة ، وفرق بينه وبين .
روى عن(2)
- صعبد الله بن عمرو بن العاص بن وائل بن هاشم بن سعيد بن سعد بن سهم بن عمرو بن هصيص بن كعب بن لؤي بن غالب١ رواية
- صعمار بن ياسر بن عامر بن مالك بن كنانة بن قيس بن الحصين بن الورد بن ثعلبة بن عوف بن حارثة بن عامر الأكبر بن ثامر بن عنس وهو زيد بن مالك بن أدد بن يشجب بن عريب بن زيد بن كهلان ابن سبأ بن يشجب بن يعرب بن قحطان١ رواية
