صحابي

يسار : وقيل : مسلم بن سبع : وقيل : ابن أزهر

له رواية

الاسم المختصر: يسار الجهني قاتل عمار بن ياسر

الكنيةأبو الغادية
النسبالجهني ، المزنى
تاريخ الوفاةبين 41 هـ و50 هـ
بلد الإقامةالشام , واسط , البصرة
علاقات الراويقاتل عمار بن ياسر
عدد الأحاديث١٢
عدد الأسانيد١٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
خماسي (23%)سداسي (54%)سباعي (23%)
موضعه في السند
أول الإسناد (85%)ثاني الإسناد (15%)
أشكال الاسم
أبا الغادية الجهنيأبا غاديةأبا غادية الجهنيأبو الغاديةأبو غادية الجهنيأبي الغادية الجهنيأبي الغادية المزنيأبي غادية الجهنيأبي غادية المزني

ترجمة الراوي(6 مصدر)

الإصابة في تمييز الصحابة▼

أبي الغادية المزني

الجزء 12 · الصفحة 507

حرف الغين المعجمة من القسم الأول 10457 - أبو الغادية الجُهَني اسمه يسار - بتحتانية ومهملة خفيفة - ابن سَبُع - بفتح المهملة وضم الموحدة - . قال خليفة : سكن الشام ، وروى أنه سمع النبي - صلى الله عليه وسلم - يقول : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام ، وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الغادية الجهني قاتل عمار ، له صحبة ، وفرَّق بينه وبين أبي الغادية المزني ، فقال في المزني : روى عنه عبد الملك بن عمير . وقال البغوي : أبو غادية الجهني يقال : اسمه يسار ، سكن الشام ، وقال البخاري : الجهني له صحبة ، وزاد سمع من النبي - صلى الله عليه وسلم - وتبعه أبو حاتم وقال : روى عنه كلثوم بن جبر ، وقال ابن سميع : يقال : له صحبة ، وحدَّث عن عثمان . وقال الحاكم أبو أحمد كما قال البخاري ، وزاد : وهو قاتل عمار بن ياسر ، وقال مسلم في الكنى : أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار ، له صحبة ، وقال البخاري وأبو زرعة الدمشقي جميعا عن دُحيم : اسم أبي الغادية الجهني يسار بن سبع ، ونسبوه كلهم جهنيا ، وكذا الدارقطني والعسكري وابن ماكولا ، وقال يعقوب بن شيبة في مسند عمار : حدثنا مسلم بن إبراهيم ، حدثنا ربيعة بن كلثوم بن جبر ، حدثنا أبي قال : كنت بواسط القصب عند عبد الأعلى بن عبد الله بن عامر ، فقال الآذن : هذا أبو الغادية الجهني ، فقال : أدخلوه ، فدخل رجل عليه مقطعات ، فإذا رجل ضَرْب من الرجال ، كأنه ليس من رجال هذه الأمة ، فلما أن قعد قال : بايعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قلت : بيمينك ؟ قال : نعم ، قال : وخطبنا يوم العقبة ، فقال : يا أيها الناس ، إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام . . . الحديث . وقال في خبره : وكنا نعد عمار بن ياسر فينا حنانا ، فوالله إني لفي مسجد قباء ، إذا هو يقول : إن نعثلا فعل كذا ، يعني : عثمان ، قال : فوالله لو وجدت عليه أعوانا لوطئته حتى أقتله ، فلما أن كان يوم صفين ، أقبل يمشي أول الكتيبة راجلا حتى إذا كان بين الصفين طعنه رجل في ركبته بالرمح وعثر ، فانكفأ المغفر عنه ، فضربه فإذا رأسه ، قال : فكانوا يتعجبون منه أنه سمع : إن دماءكم وأموالكم حرام ثم يقتل عمارا . وأخرجه أحمد وابن سعد ، عن عفان ، زاد أحمد ، عن عبد الصمد بن عبد الوارث ، كلاهما عن ربيعة ، وفي رواية عفان : سمعت عمارا يقع في عثمان بالمدينة ، فتوعدته بالقتل ، فقلت : لئن أمكنني الله منك لأفعلن ، فلما كان يوم صفين جعل يحمل على الناس ، فقيل : هذا عمار ، فطعنته في ركبته ، فوقع فقتلته ، فأخبر عمرو بن العاص ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : قاتل عمار وسالبه في النار ، فقيل لعمرو : فكيف تقاتله ؟ فقال : إنما قال قاتله وسالبه . وأخرج ابن أبي الدنيا ، عن محمد بن أبي معشر ، عن أبيه قال : بينما الحجاج جالس إذ أقبل رجل يقارب الخطا ، فلما رآه الحجاج قال : مرحبا بأبي غادية ، وأجلسه على سريره وقال له : أنت قتلت ابن سمية ؟ قال : نعم . قال : كيف صنعت ؟ قال : فعلت كذا وكذا حتى قتلته ، فقال الحجاج : يا أهل الشام ، من سره أن ينظر إلى رجل طويل الباع يوم القيامة فلينظر إلى هذا ، ثم ساره أبو الغادية ، فسأله شيئا ، فأبى عليه ، فقال أبو الغادية : نوطئ لهم الدنيا ، ثم نسألهم منها فلا يعطونا ، ويزعم أني طويل الباع يوم القيامة ، أجل ، والله إن من ضرسه مثل أحد ، وفخذه مثل وَرْقَان ، ومجلسه مثل ما بين المدينة والرَّبَذَة لعظيم الباع يوم القيامة . قلت : وهذا منقطع ، وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه ، وفي هذه الزيادة تشنيع صعب ، والظن بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين ، وللمجتهد المخطئ أجر ، وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس ، فثبوته للصحابة بطريق الأولى .

تعجيل المنفعة بزوائد رجال الأئمة الأربعة▼

أبو الغادية الجهني اسمه يسار بن سبع ، وقيل غير ذلك

الجزء 2 · الصفحة 519

حرف الغين المعجمة 1361 ( أ ) أبو الغادية الجهني اسمه يسار بن سبع ، وقيل غير ذلك ، سكن الشام ، ونزل واسط ، أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وسمع منه قوله : لا ترجعوا بعدي كفارا يضرب بعضكم رقاب بعض . روى عنه كلثوم بن جبر وغيره ، وكان محبا لعثمان ، وهو الذي قتل عمار بن ياسر ، وكان إذا استأذن على معاوية وغيره يقول : قاتل عمار بالباب يتبجح بذلك ، وانظر إلى العجب يروي عن النبي صلى الله عليه وسلم النهي عن القتل ، ثم يقتل مثل عمار . قلت : سكن واسط القصب وعمر عمرا طويلا ، قال البخاري في التاريخ : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، وزاد : له صحبة ، وقال أبو زرعة الدمشقي : حدثني دحيم ، عن ابن أبي الغادية ، قال : اسم أبي الغادية المزني يسار بن سبع . وكذا رواه البخاري في التاريخ الصغير ، ويعقوب بن سفيان جميعا عن دحيم ، وقال : ابن سميع في طبقات التابعين : يسار بن سبع حدث عن عثمان ، ويقال : إن له صحبة ، وقال ابن سعد فيمن نزل بالبصرة من الصحابة : أبو الغادية المزني قاتل عمار ، وقال خليفة : ومن جهينة أبو الغادية ، سكن الشام وروى أنه سمع النبي صلى الله عليه وسلم يقول : إن دماءكم وأموالكم عليكم حرام . وقال مسلم في الكنى : أبو الغادية يسار بن سبع قاتل عمار له صحبة ، وكذا قال الدارقطني في المؤتلف ، وكذا قال النسائي في الكنى لكن زاد: المزني، وكذا نسبه أبو أحمد الحاكم جهنيا ، وقال : له سماع من النبي صلى الله عليه وسلم ، وهو قاتل عمار . وكذا نسبه أبو أحمد العسكري وابن ماكولا ويحيى بن معين في التاريخ الذي رواه عباس الدوري عنه ، وفرق بينه وبين أبي الغادية الذي روى عنه عبد الملك بن عمير ، وقال ابن حبان في الصحابة : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني له صحبة ، وقال في الطبقة الثالثة وهم أتباع التابعين : يسار بن سبع أبو الغادية المزني يروي المراسيل ، ولم أر هذا لغيره ، بل كلام أكثرهم يدل على أنه واحد اختلف هل هو جهني أو مزني ، وفي كتاب الصحابة لابن السكن آخر يقال له أبو الغادية ، أورد له من طريق محمد بن عبد الرحمن الطفاوي قال : سمعت العاص بن عمرو الطفاوي يقول : خرج أبو الغادية وحبيب بن الحارث وأم أبي الغادية مهاجرين إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فأسلموا ، فقالت المرأة : أوصني يا رسول الله ، قال : إياك وما يسوء الأذن . وأخرجه أبو نعيم من هذا الوجه ، ولكن ترجم له أبو الغادية المزني وغاير بينه وبين الجهني ، وتبعه أبو موسى في ذيله على ابن منده ، وما أدري من أين وقع لهما أن هذا مزني ، والحق أن المزني هو الجهني ، اختلف في نسبته واتفق على أن اسمه يسار بن سبع ، وقد ذكره ابن عبد البر في النساء في ترجمة أم غادية ، وقال : ذكره ابن السكن من وجه مجهول ، لم يذكره في أسماء الرجال ولا الكنى ، واستدركه ابن فتحون وغيره غير مسمى ، ولا منسوب ، وهو غير الجهني جزما ، وأورد أبو موسى في الذيل في ترجمة أبي الغادية هذا الثاني من طريق حبان بن حجر ، عن أبي الغادية حديث : ستكون فتن شداد أسلم الناس فيها أهل البوادي ، وهذا قد أخرجه ابن منده في ترجمة أبي الغادية يسار بن سبع ، ولم يقع منسوبا لا عند هذا ، ولا عند هذا ، فالله اعلم .

الثقات▼

يسار بن سبع ، أبو الغادية الجهني

الجزء 3 · الصفحة 448

يسار بن سبع ، أبو الغادية الجهني ، له صحبة .

تاريخ الإسلام▼

أبو الغادية الجهني ، وجهينة قبيلة من قضاعة ، اسمه يسار بن أزهر ، وقيل ابن سبع ، المزني ، وقيل اسمه : مسلم

الجزء 2 · الصفحة 448

75 - أبو الغادية الجهني ، وجهينة قبيلة من قضاعة ، اسمه يسار بن أزهر ، وقيل ابن سبع ، المزني ، وقيل اسمه : مسلم . وفد على رسول الله صلى الله عليه وسلم وبايعه . وروى عنه ابنه سعد ، وكلثوم بن جبر ، وخالد بن معدان ، والقاسم أبو عبد الرحمن ، وغيرهم . وقال ابن عبد البر : أدرك النبي صلى الله عليه وسلم وهو غلام . وقال الدارقطني وغيره : هو قاتل عمار بن ياسر يوم صفين . وقال حماد بن سلمة : حدثنا كلثوم بن جبر ، عن أبي غادية قال : سمعت عمار بن ياسر يشتم عثمان ، فتوعدته بالقتل ، فلما كان يوم صفين طعنته ، فوقع ، فقتلته .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

يسار بن سبع ، أبو الغادية الجهني

الجزء 9 · الصفحة 306

1317 - يسار بن سبع ، أبو الغادية الجهني . له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، كان بواسط . روى عنه : كلثوم بن جبر البصري ، وحيان بن حجر الدمشقي . سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

أَبُو الْغَادِيَةِ الصَّحَابِيُّ مِنْ مُزَيْنَةَ . وَقِيلَ : مِنْ جُهَيْنَةَ

الجزء 2 · الصفحة 544

114 - أَبُو الْغَادِيَةِ الصَّحَابِيُّ مِنْ مُزَيْنَةَ . وَقِيلَ : مِنْ جُهَيْنَةَ . مِنْ وُجُوهِ الْعَرَبِ ، وَفُرْسَانِ أَهْلِ الشَّامِ . يُقَالُ : شَهِدَ الْحُدَيْبِيَةَ . وَلَهُ أَحَادِيثُ مُسْنَدَةٌ . وَرَوَى لَهُ الْإِمَامُ أَحْمَدُ فِي " الْمُسْنَدِ " . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُهُ سَعْدٌ ، وَكُلْثُومُ بْنُ جَبْرٍ ، وَحَيَّانُ بْنُ حَجَرٍ ، وَخَالِدُ بْنُ مَعْدَانَ ، وَالْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ . قَالَ الْبُخَارِيُّ وَغَيْرُهُ : لَهُ صُحْبَةٌ . رَوَى حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ كُلْثُومِ بْنِ جَبْرٍ ، عَنْ أَبِي غَادِيَةَ ، قَالَ : سَمِعْتُ عَمَّارًا يَشْتُمُ عُثْمَانَ ، فَتَوَعَّدْتُهُ بِالْقَتْلِ ، فَرَأَيْتُهُ يَوْمَ صِفِّينَ يَحْمِلُ عَلَى النَّاسِ ، فَطَعَنْتُهُ فَقَتَلْتُهُ . وَأُخْبِرَ عَمْرُو بْنُ الْعَاصِ ، فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : قَاتِلُ عَمَّارٍ وَسَالِبُهُ فِي النَّارِ . إِسْنَادُهُ فِيهِ انْقِطَاعٌ . قَالَ عُثْمَانُ بْنُ أَبِي الْعَاتِكَةِ : رَمَى الْعَدُوُّ النَّاسَ بِالنِّفْطِ ، فَقَالَ مُعَاوِيَةُ : أَمَا إِذْ فَعَلُوهَا ، فَافْعَلُوا . فَكَانُوا يَتَرَامُونَ بِهَا . فَتَهَيَّأَ رُومِيٌّ لِرَمْيِ سَفِينَةِ أَبِي الْغَادِيَةِ فِي طِنْجِيرٍ . فَرَمَاهُ أَبُو الْغَادِيَةِ بِسَهْمٍ ، فَقَتَلَهُ . وَخَرَّ الطِّنْجِيرُ فِي سَفِينَتِهِمْ ، فَاحْتَرَقَتْ بِأَهْلِهَا . كَانُوا ثَلَاثَمِائَةٍ . فَكَانَ يُقَالُ : رَمْيَةُ سَهْمِ أَبِي الْغَادِيَةِ قَتَلَتْ ثَلَاثَمِائَةِ نَفْسٍ . لَمْ أَجِدْ لِأَبِي الْغَادِيَةِ وَفَاةً .

علل الإسناد

له صحبة(4)صحابييقال : إن له صحبة
له صحبة

قال البخاري في التاريخ : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، وزاد : له صحبة

له صحبة

له صحبة مع النبي صلى الله عليه وسلم ، كان بواسط . روى عنه : كلثوم بن جبر البصري ، وحيان بن حجر الدمشقي . سمعت أبي يقول ذلك

له صحبة

له صحبة

وهذا منقطع ، وأبو معشر فيه تشيع مع ضعفه ، وفي هذه الزيادة تشنيع صعب ، والظن بالصحابة في تلك الحروب أنهم كانوا فيها متأولين ، وللمجتهد المخطئ أجر ، وإذا ثبت هذا في حق آحاد الناس ، فثبوته للصحابة بطريق الأولى

له صحبة

قال البخاري في التاريخ : يسار بن سبع أبو الغادية الجهني سمع النبي صلى الله عليه وسلم ، وقال ابن أبي حاتم عن أبيه مثله ، وزاد : له صحبة

صحابي

وقال ابن سعد فيمن نزل بالبصرة من الصحابة : أبو الغادية المزني قاتل عمار

يقال : إن له صحبة

وقال : ابن سميع في طبقات التابعين : يسار بن سبع حدث عن عثمان ، ويقال : إن له صحبة

له صحبة

وقال الدوري ، عن ابن معين : أبو الغادية الجهني قاتل عمار ، له صحبة ، وفرق بينه وبين .

التوزيع الموضوعي للأحاديث