نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر
الاسم المختصر: نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر البغدادي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر ، أبو الخطاب البغدادي البزاز المقرئ
الجزء 10 · الصفحة 763
203 - نصر بن أحمد بن عبد الله بن البطر ، أبو الخطاب البغدادي البزاز المقرئ . سمع بإفادة أخيه من أبي محمد عبد الله ابن البيع ، وعمر بن أحمد العكبري ، ومحمد بن أحمد بن رزقويه ، وأبي الحسين بن بشران ، وأبي بكر المنقي ، ومكي بن علي الحريري ، وجماعة . وتفرد في وقته ، ورحل إليه؛ روى عنه أبو بكر الأنصاري ، وإسماعيل ابن السمرقندي ، وعبد الوهاب الأنماطي ، وابن ناصر ، وسعد الخير الأندلسي ، وأحمد بن عبد الغني الباجسرائي ، وأبو الفتح ابن البطي ، وأبو طاهر السلفي ، ومحمد بن محمد بن السكن ، وشهدة الكاتبة ، وخطيب الموصل أبو الفضل الطوسي ، وخلق سواهم ، آخرهم موتاً الطوسي . قال صاحب المرآة: جرت له حكاية ، كان على دواليب البقر مشرفاً على علوفاتهم ، فكتب إلى المستظهر بالله رقعة: العبد ابن البقر المشرف على البطر ، فلما رآها الخليفة ضحك . وكان ذلك تغفلاً منه . قال أبو علي بن سكرة : شيخ مستور ثقة . أخبرنا الحسن بن علي ، قال: أخبرنا أبو الفضل الهمداني ، قال: أخبرنا أبو طاهر السلفي ، قال: سألت شجاعاً الذهلي عن ابن البطر ، فقال: كان قريب الأمر ليناً في الرواية ، فراجعته في ذلك وقلت: ما عرفنا مما ذكرت شيئاً ، وما قرئ عليه شيء يشك فيه ، وسماعاته كالشمس وضوحاً . فقال: هو لعمري كما ذكرت ، غير أني وجدت في بعض ما كان له به نسخة سماعاً ، يشهد القلب ببطلانه ، ولم يحمل عنه شيء من ذلك . وقال السلفي : سألت ابن البطر عن مولده ، فقال: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وقد دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فساعة دخولي لم يكن لي شغل إلا أن مضيت إلى ابن البطر ، فدخلت عليه ، وكان شيخاً عسراً فقلت: قد وصلت من أصبهان لأجلك . فقال: اقرأ . وجعل موضع الراء من اقرأ غيناً . فقرأت عليه وأنا متكئ لأجل دمامل في موضع جلوسي . فقال: أبصر ذا الكلب يقرأ وهو متكئ! فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه . وقرأت عليه سبعة وعشرين حديثاً ، وقمت ، ثم ترددت ، وقرأت عليه نحو خمسة وعشرين جزءاً ، ولم يكن بذاك . توفي ابن البطر في سادس عشر ربيع الأول . وقد أخبرنا بلال المغيثي عن ابن رواج ، عن السلفي ، عنه ، بجزء حديث الإفك ، للآجري . وروى عنه هذا الجزء أبو الفتح بن شاتيل ، وهو غلط من بعض الطلبة وجهل ، فإن أبا الفتح لم يلحقه . وقال السمعاني : كان أبو الخطاب يسكن باب الغربة عند المشرعة ، مما يلي البدرية ، وعمر حتى صارت إليه الرحلة من الأطراف ، وتكاثر عليه الطلبة . وكان شيخاً صالحاً صدوقاً ، صحيح السماع؛ سمع ابن البيع ، وابن رزقويه ، وابن بشران ، وهو آخر من حدث عنهم .
سير أعلام النبلاء▼
ابْنُ الْبَطِرِ الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ الْفَاضِلُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّازُ الْقَارِئُ
الجزء 19 · الصفحة 46
29 - ابْنُ الْبَطِرِ الشَّيْخُ الْمُقْرِئُ الْفَاضِلُ ، مُسْنِدُ الْعِرَاقِ أَبُو الْخَطَّابِ نَصْرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَطِرِ الْبَغْدَادِيُّ الْبَزَّازُ الْقَارِئُ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ وَسَمَّعَهُ أَخُوهُ مِنْ أَبِي مُحَمَّدٍ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ الْبَيِّعِ ، وَعُمَرَ بْنِ أَحْمَدَ الْعُكْبَرِيِّ ، وَأَبِي الْحُسَيْنِ بْنِ بِشْرَانَ ، وَأَبِي الْحَسَنِ بْنِ رِزْقَوَيْهِ ، وَأَبِي بَكْرٍ الْمُنَقِّي ، وَمَكِّيٍّ الْحَرِيرِيِّ ، وَتَفَرَّدَ فِي زَمَانِهِ ، وَارْتَحَلَ الْمُحَدِّثُونَ إِلَيْهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : أَبُو عَلِيِّ بْنُ سُكَّرَةَ ، وَأَبُو بَكْرٍ الْأَنْصَارِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَعَبْدُ الْوَهَّابِ بْنُ الْأَنْمَاطِيِّ ، وَسَعْدُ الْخَيْرِ الْأَنْدَلُسِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الْعَرَبِيِّ ، وَمَحْمُودٌ الزَّمَخْشَرِيُّ الْمُعْتَزِلِيُّ ، وَابْنُ نَاصِرٍ ، وَعَبْدُ الْخَالِقِ الْيُوسُفِيُّ ، وَابْنُ الْبَطِّيِّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْغَنِيِّ الْبَاجِسْرَائِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ السَّكَنِ ، وَخُزَيْفَةُ ابْنُ الْهَاطْرَا ، وَعَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ الْحُسَيْنِ الْبَارِزِيُّ ، وَأَحْمَدُ بْنُ الْمُقَرَّبِ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَلِيٍّ الطَّامَذِيُّ ، وَالْمُبَارَكُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَادَرَائِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ ، وَشُهْدَةُ ، وَخَطِيبُ الْمَوْصِلِ ، وَخَلْقٌ . قَالَ ابْنُ سُكَّرَةَ : شَيْخٌ مَسْتُورٌ ثِقَةٌ . وَأَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ عَلِيٍّ ، أَخْبَرَنَا جَعْفَرٌ الْهَمْدَانِيُّ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ السِّلَفِيُّ : سَأَلْتُ شُجَاعًا الذُّهْلِيَّ عَنِ ابْنِ الْبَطِرِ ، فَقَالَ : كَانَ قَرِيبَ الْحَالِ لَيِّنًا فِي الرِّوَايَةِ ، فَرَاجَعْتُهُ فِي ذَلِكَ ، وَقُلْتُ : مَا عَرَفْنَا مِمَّا ذَكَرْتَ شَيْئًا ، وَمَا قُرِئَ عَلَيْهِ شَيْءٌ يُشَكُّ فِيهِ ، وَسَمَاعَاتُهُ كَالشَّمْسِ وُضُوحًا ، فَقَالَ : هُوَ لَعَمْرِي كَمَا ذَكَرْتَ ، غَيْرَ أَنِّي وَجَدْتُ فِي بَعْضِ مَا كَانَ لَهُ بِهِ نُسْخَةٌ سَمَاعًا يَشْهَدُ الْقَلْبُ بِبُطْلَانِهِ ، وَلَمْ يُحْمَلْ عَنْهُ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ . قَالَ أَبُو الْمُظَفَّرِ فِي " مِرْآةِ الزَّمَانِ " كَانَ ابْنُ الْبَطِرِ عَلَى دَوَالِيبِ الْبَقَرِ ، مُشْرِفًا عَلَى عُلُوفَاتِهِمْ ، فَكَتَبَ إِلَى الْخَلِيفَةِ الْمُسْتَظْهِرِ بِاللَّهِ : الْعَبْدُ ابْنُ الْبَقَرِ الْمُشْرِفُ عَلَى الْبَطِرِ ، فَضَحِكَ الْخَلِيفَةُ مِنْ تَغْفِيلِهِ . قَالَ السِّلَفِيُّ : دَخَلْتُ بَغْدَادَ فِي الرَّابِعِ وَالْعِشْرِينَ مِنْ شَوَّالٍ ، فَبَادَرْتُ إِلَى ابْنِ الْبَطِرِ ، فَدَخَلْتُ عَلَيْهِ ، وَكَانَ عَسِرًا ، فَقُلْتُ : قَدْ وَصَلْتُ مِنْ أَصْبَهَانَ لِأَجْلِكَ ، فَقَالَ : اقْرَأْ ، وَنَطَقَ بِالرَّاءِ غَيْنًا ، فَقَرَأْتُ مُتَّكِئًا مِنْ دَمَامِيلَ بِي ، فَقَالَ : أَبْصِرْ ذَا الْكَلْبَ ، فَاعْتَذَرْتُ بِالدَّمَامِيلِ ، وَبَكَيْتُ مِنْ كَلَامِهِ ، وَقَرَأْتُ سَبْعَةً وَعِشْرِينَ حَدِيثًا ، وَقُمْتُ ، ثُمَّ تَرَدَّدْتُ إِلَيْهِ ، فَقَرَأْتُ عَلَيْهِ خَمْسَةً وَعِشْرِينَ جُزْءًا ، وَلَمْ يَكُنْ بِذَاكَ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : كَانَ ابْنُ الْبَطِرِ يَسْكُنُ بَابَ الْغَرَبَةِ عِنْدَ الْمَشْرَعَةِ مِمَّا يَلِي الْبَدْرِيَّةَ ، وَعُمِّرَ حَتَّى صَارَتْ إِلَيْهِ الرِّحْلَةُ مِنَ الْأَطْرَافِ ، وَتَكَاثَرَ عَلَيْهِ الطَّلَبَةُ ، وَكَانَ صَالِحًا صَدُوقًا ، صَحِيحَ السَّمَاعِ . هُوَ آخِرُ مَنْ حَدَّثَ عَنِ ابْنِ الْبَيِّعِ ، وَابْنِ رِزْقَوَيْهِ ، وَابْنِ بِشْرَانَ . مَاتَ فِي سَادِسَ عَشْرَ شَهْرِ رَبِيعٍ الْأَوَّلِ ، سَنَةَ أَرْبَعٍ وَتِسْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ وَلَهُ سِتٌّ وَتِسْعُونَ سَنَةً . أَخْبَرَنَا بِجُزْءٍ فِيهِ حَدِيثُ الْإِفْكِ لِلْآجُرِّيِّ الطَّوَاشِيُّ بِلَالٌ الْمُغِيثِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا ابْنُ رَوَاجٍ ، أَخْبَرَنَا السِّلَفِيُّ ، أَخْبَرَنَا ابْنُ الْبَطِرِ . وَقَدْ رَوَى هَذَا الْجُزْءَ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ شَاتِيلَ عَنِ ابْنِ الْبَطِرِ ، وَذَلِكَ وَهْمٌ مِنْ بَعْضِ الطَّلَبَةِ ، لَمْ يُدْرِكْ ابْنُ شَاتِيلَ ذَلِكَ ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ .
جرح وتعديل(5 عالم)
قال السمعاني : كان ابن البطر يسكن باب الغربة عند المشرعة مما يلي البدرية ، وعمر حتى صارت إليه الرحلة من الأطراف ، وتكاثر عليه الطلبة ، وكان صالحا صدوقا ، صحيح السماع
وقال السمعاني : كان أبو الخطاب يسكن باب الغربة عند المشرعة ، مما يلي البدرية ، وعمر حتى صارت إليه الرحلة من الأطراف ، وتكاثر عليه الطلبة . وكان شيخا صالحا صدوقا ، صحيح السماع؛
قال السلفي : دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فبادرت إلى ابن البطر ، فدخلت عليه ، وكان عسرا ، فقلت : قد وصلت من أصبهان لأجلك ، فقال : اقرأ ، ونطق بالراء غينا ، فقرأت متكئا من دماميل بي ، فقال : أبصر ذا الكلب ، فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه ، وقرأت سبعة وعشرين حديثا ، وقمت ، ثم ترددت إليه ، فقرأت عليه خمسة وعشرين جزءا ، ولم يكن بذاك .
وقال السلفي : سألت ابن البطر عن مولده ، فقال: سنة ثمان وتسعين وثلاثمائة وقد دخلت بغداد في الرابع والعشرين من شوال ، فساعة دخولي لم يكن لي شغل إلا أن مضيت إلى ابن البطر ، فدخلت عليه ، وكان شيخا عسرا فقلت: قد وصلت من أصبهان لأجلك . فقال: اقرأ . وجعل موضع الراء من اقرأ غينا . فقرأت عليه وأنا متكئ لأجل دمامل في موضع جلوسي . فقال: أبصر ذا الكلب يقرأ وهو متكئ! فاعتذرت بالدماميل ، وبكيت من كلامه . وقرأت عليه سبعة وعشرين حديثا ، وقمت ، ثم ترددت ، وقرأت عليه نحو خمسة وعشرين جزءا ، ولم يكن بذاك
قال ابن سكرة : شيخ مستور ثقة
قال أبو علي بن سكرة : شيخ مستور ثقة
وتفرد في وقته ، ورحل إليه؛
وتفرد في زمانه ، وارتحل المحدثون إليه
الشيخ المقرئ الفاضل ، مسند العراق
أخبرنا أبو طاهر السلفي ، قال: سألت شجاعا الذهلي عن ابن البطر ، فقال: كان قريب الأمر لينا في الرواية ، فراجعته في ذلك وقلت: ما عرفنا مما ذكرت شيئا ، وما قرئ عليه شيء يشك فيه ، وسماعاته كالشمس وضوحا . فقال: هو لعمري كما ذكرت ، غير أني وجدت في بعض ما كان له به نسخة سماعا ، يشهد القلب ببطلانه ، ولم يحمل عنه شيء من ذلك
وأخبرنا الحسن بن علي ، أخبرنا جعفر الهمداني ، أخبرنا أبو طاهر السلفي : سألت شجاعا الذهلي عن ابن البطر ، فقال : كان قريب الحال لينا في الرواية ، فراجعته في ذلك ، وقلت : ما عرفنا مما ذكرت شيئا ، وما قرئ عليه شيء يشك فيه ، وسماعاته كالشمس وضوحا ، فقال : هو لعمري كما ذكرت ، غير أني وجدت في بعض ما كان له به نسخة سماعا يشهد القلب ببطلانه ، ولم يحمل عنه من ذلك شيء .
يروي في(1 كتاب)
روى عنه(2)
- أحمد بن عبد الغني بن محمد بن حنيفة٢ رواية
- محمد بن محمد بن السكن٢ رواية
