عبد الرحمن
حدثنا ابن حماد ، ثنا عبد الله بن أحمد ، عن أبيه قال : ترك يحيى القطان جابرا الجعفي ، وحدثنا عنه ابن مهدي ، حدثنا سفيان وشيبان ، عن جابر ثم تركه بأخرة ، وترك يحيى حديث جابر بأخرة .
وفي "كتاب" العقيلي : تركه يحيى بن سعيد وابن مهدي
وقال أبو حاتم بن حبان : تركه ابن المبارك ، ويحيى بن سعيد القطان ، وابن مهدي ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل
وقال ابن حبان : تركه ابن المبارك ، وابن مهدي ، ويحيى القطان ، ويحيى بن معين ، وأحمد بن حنبل . قرأت بخط الذهبي : هذا القول فيه مجازفة ، وأكثر ما نقم عليه التدليس ، وكان فيه تيه لا يليق بأهل العلم . انتهى
حدثنا محمد بن أحمد الوحواحي ، ثنا الحسن بن أبي يحيى الأصم ، ثنا عبد الصمد بن عبد الوارث ، ثنا أبو الغصن الدجين بن ثابت أعرابي من بني يربوع . ثنا ابن حماد ، ثنا صالح ، ثنا علي قال : سمعت عبد الرحمن بن مهدي وسئل عن دجين بن ثابت الذي يروي عنه عن أسلم مولى عمر ، فقال عبد الرحمن : قال : ول مرة ، حدثني مولى لعمر بن عبد العزيز فقلنا له : إن مولى لعمر بن عبد العزيز لم يدرك النبي صلى الله عليه وسلم ، قال : فتركه ، قال : فما زالوا يلقنونه حتى قال : أسلم مولى عمر بن الخطاب ، ثم قال لي عبد الرحمن : لا تعتد به . وقال : كان توهمه ولا يدري ما هو ، ويقول : مولى عمر بن عبد العزيز .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : دجين بن ثابت أبو الغصن سمع أسلم مولى عمر ، روى عنه ابن المبارك ومسلم ، وتركه عبد الرحمن ، قاله علي
قال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، وكان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه
وقال البخاري : يخالف في حديثه، تركه ابن مهدي أخيرا .
سمعت ابن حماد يقول : قال البخاري : زمعة بن صالح ، مكي ، يروي عن سلمة بن وهرام وابن طاوس ، يخالف في حديثه ، تركه ابن مهدي أخيرا .
وقال البخاري : يخالف في حديثه . تركه ابن مهدي أخيرا
كتب إلي محمد بن الحسن البري ، ثنا عمرو بن علي قال : وكان عبد الرحمن يحدثنا ، عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
حدثنا عبد الرحمن ، نا محمد بن إبراهيم ، نا عمرو بن علي ، قال : كان عبد الرحمن يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه
وقال أبو داود : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير ، فقال : كان عبد الرحمن يحدث عنه ثم تركه . وقال أبو زرعة الدمشقي : سألت أحمد ابن حنبل ، عن سعيد بن بشير فقال : أنتم أعلم به ، قد روى عنه أصحابنا وكيع والأشيب . وقال أبو الحسن الميموني : رأيت أبا عبد الله يضعف أمره
وقال عمرو بن علي ، ومحمد بن المثنى : حدث عنه ابن مهدي ، ثم تركه . وكذا قال أبو داود ، عن أحمد
وقال عمرو بن علي : كان عبد الرحمن بن مهدي يحدثنا عن سعيد بن بشير ، ثم تركه . وقال محمد بن المثنى : ما سمعت عبد الرحمن بن مهدي حدث عن سعيد بن بشير الدمشقي ، وقد كان حدث عنه ثم تركه بأخرة فيما بلغني
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن ، وتركه يحيى القطان . وكذا قال عمرو بن علي نحوه
وقال البخاري : روى عنه عبد الرحمن بن مهدي ، وتركه يحيى القطان .
وقال العقيلي : تركه ابن مهدي والقطان
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ، ما حدث بالمدينة ، أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن - يعني : ابن مهدي - يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن بن مهدي
وقال عمرو بن علي : فيه ضعف ؛ فما حدث بالمدينة أصح مما حدث ببغداد ، كان عبد الرحمن يخط على حديثه . وقال في موضع آخر : تركه عبد الرحمن
وقال أحمد : روى عنه عمرو بن مرة ، وخالد بن أبي كريمة ، وعبد الملك بن أبي بشير ، تركت أنا حديثه ، وكان ابن مهدي لا يحدثنا عنه .
تركه يحيى بن سعيد ، وعبد الرحمن بن مهدي
وقال ابن عرعرة : كان ابن مهدي قد ترك التحديث عنه
وفي " الكنى " لمسلم بن الحجاج : تركه ابن مهدي ويحيى ووكيع
وقال مسلم في « الكنى » : تركه ابن مهدي ، ويحيى بن سعيد ، ووكيع
وسألت أبا داود عن عتاب بن بشير ، فقال : سمعت أحمد يقول : تركه عبد الرحمن بأخرة
وقال الحاكم : سمعت قاسم بن قاسم السياري : سمعت أبا مسلم البغدادي الحافظ يقول : عبيد الله بن موسى من المتروكين ، تركه أحمد لتشيعه ، وقد عوتب أحمد على روايته عن عبد الرزاق ، فذكر أن عبد الرزاق رجع
وقال الآجري ، عن أبي داود : سمعت أحمد يقول : تركه ابن مهدي بأخرة . قال : ورأيت أحمد كف عن حديثه ، وذلك أن الخطابي حدثه عنه بحديث فقال لي أحمد : أبو جعفر - يعني النفيلي - يحدث عنه ؟ قلت : نعم . قال : أبو جعفر أعلم به
قال الآجري : سألت أبا داود ؟ - يعني عنه – فقال : سمعت أحمد يقول : تركه عبد الرحمن بن مهدي بآخره
وقال الساجي : تركه أهل الحديث لرأيه وغلوه في الاعتزال ، وأما صدقه في الرواية فقد اختلفوا فيه . سمعت ابن مثنى يقول : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عنه ، قال ابن مثنى : وسمعت عبد الرحمن يطريه في حديث الحجازيين ويقول : كان حديثه عنهم متقاربا .
حدثنا الجنيدي ، ثنا البخاري ، حدثني عمرو بن علي ، ثنا عثمان بن مقسم الكندي ، مولاهم أبو سلمة ، تركه يحيى وابن المبارك ، وقال ابن مهدي : عثمان هو البري البصري
وقال عمرو بن علي : كان يحيى بن سعيد يتقي الحديث عن علي بن زيد ، حدثنا عنه مرة ثم تركه ، وقال : دعه . وكان عبد الرحمن يحدث عن شيوخه عنه
وقال أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا . قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش عن أولئك ، فتركت حديثه
وقال أبو طالب ، عن أحمد : لا أروي عنه شيئا ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان ابن مهدي يقول : لم يكن له عندي قيمة ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث فلما قدم مرة أخرى حدث بها ، عن ابن عياش عن أولئك فتركت حديثه .
ثنا ابن أبي عصمة ، ثنا أبو طالب : سمعت أحمد بن حنبل يقول : عمر بن هارون لا أروي عنه شيئا ، قال : وهو من أهل بلخ ، وقد أكثرت عنه ، ولكن كان عبد الرحمن بن مهدي يقول : لم تكن له قيمة عندي ، وبلغني أنه قال : حدثني بأحاديث ، فلما قدم مرة أخرى حدث بها عن إسماعيل بن عياش ، عن أولئك فتركت حديثه .
وقال عمرو بن علي : متروك الحديث ، صاحب بدعة . وقال أيضا : كان يحيى بن سعيد يحدثنا عن عمرو بن عبيد ثم تركه . وقال في موضع آخر : كان يحيى ، وعبد الرحمن لا يحدثان عنه
قال : وسمعت يحيى بن سعيد يقول : ما سمعت من عمرو بن عبيد شيئا أكرهه وكنا إذا أتيناه يعظمنا ، وكان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن عمرو بن عبيد وكان يحيى حدثنا عنه ثم تركه .
وقد قال البخاري : تركه ابن مهدي ، وقد ذكره يعقوب بن سفيان في باب من يرغب عن الرواية عنهم . والبرقي في باب من نسب إلى الضعف ، لا يكاد حديثه ممن احتملت روايته
وقال عبد الله بن علي ابن المديني : سمعت أبي يقول : حدثني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي ، عن أبيه أن قيس بن الربيع وضعوا في كتابه عن أبي هاشم الرماني حديث أبي هاشم إسماعيل بن كثير ، عن عاصم بن لقيط بن صبرة في الوضوء فحدث به ، فقيل له : من أبو هاشم ؟ قال : صاحب الرمان . قال أبي : وهذا الحديث لم يروه أبو هاشم صاحب الرمان ، ولم يسمع قيس من إسماعيل بن كثير شيئا ، وإنما أهلكه ابن له قلب عليه أشياء من حديثه ، وكان عبد الرحمن بن مهدي يحدث عنه زمانا ثم تركه
وقال عمرو بن علي : كان يحيى وعبد الرحمن لا يحدثان عن قيس ، وكان عبد الرحمن حدثنا عنه ثم تركه