المحدثون›إبراهيم العقيلي ابن أخي ثور بن قدامة
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وفي كتاب " العلل " للحربي : لم يدرك عبد الله بن عيسى جده عبد الرحمن بن أبي ليلى .

قلت : ذكر أبو إسحاق الحربي في « العلل » أنه لم يسمع من جده ، وهو قول مردود ، أوردته لأنبه عليه ، فحديثه عن جده في « الصحيح »

والخطيب أبو بكر ذكر في كتابه " المتفق والمفترق " : أن محمود بن إبراهيم بن سميع ذكره في الطبقة الثالثة من تابعي أهل الشام ، وفرق الخطيب بينه وبين الراوي عن عائشة والراوي عنه زيد بن سلام - والله تعالى أعلم

وفي " تاريخ دمشق " : ذكر أبو الحسن ابن سميع : أنه أدرك الجاهلية ودخل على عبد الله بن عبد الملك بن مروان وهو يبعث البعوث يهادي بين ابنيه فأجلسه إلى جنبه وقال : أتريد أن نضعك من البعث ؟ قال : لا . قال أحمد بن محمد بن عيسى البغدادي : وهذا دليل على أنه عاش إلى خلافة عبد الملك وليس له ذكر بعده .

قال ابن سميع : أدرك الجاهلية وصحب معاذا

ذكره ابن سميع في رجال حمص ممن أدرك الجاهلية

وقال أبو إسحاق الحربي في كتاب " العلل والتاريخ " : ليث وعبد الحميد جعفر أحب إلي منه

وقال عثمان بن صالح السهمي ، عن إبراهيم بن إسحاق قاضي مصر حليف بني زهرة : أنا حملت رسالة الليث بن سعد إلى مالك بن أنس ، وأخذت جوابها ، فكان مالك يسألني عن ابن لهيعة فأخبره بحاله ، فجعل مالك يقول لي : فابن لهيعة ليس يذكر الحج فسبق إلى قلبي أنه يريد مشافهته والسماع منه

قال أحمد الدورقي : لم أر بالبصرة أفضل منه

وقال إبراهيم بن أبي طالب : كان إسحاق بن راهوية لا يعيد لأحد ، وأنا أتعجب كيف لم يفته ، يعني ابن شيروية ، شيء من " المسند " . ثم قال : لقد رأيت له منزلة عند إسحاق لمكان أبيه

وقال إبراهيم الحربي : رحم الله ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، يكتب عنه ، ويدع عفان

وحكي عن إبراهيم الحربي قال : رحم الله أبا بكر ابن أبي الدنيا ، كنا نمضي إلى عفان نسمع منه ، فنرى ابن أبي الدنيا جالسا مع محمد بن الحسين البرجلاني ، خلف شريجة بقال يكتب عنه ويدع عفان

وقال نفطويه : كان إذا خلا في بيته ، وعمل شيئا جوده ، وما أعلمه حكى شيئا في اللغة إلا صدق فيه .

وهو تابعي ذكره ابن سميع وابن حبان في التابعين

ذكر أبو القاسم عبد الصمد بن سعيد في كتاب معرفة " الصحابة الذين نزلوا حمص الشام " : عمرو بن معاوية الغاضري غاضرة قيس وذكر له حديثا : " يا رسول الله كيف ترى في رجل ليس له مال يتصدق به " الحديث ، ثم ذكر بعده بعدة أوراق : عبد الله بن معاوية الغاضري هذا فلا أدري أهو أخوه ؟ أم لا . ونسبه البغوي : أسديا قال : وزعم إسحاق بن إبراهيم بن زريق : أنه من أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - انتهى . هذا يعطي أنهما أخوان لأن في أسد بن خزيمة غاضرة فيصدق عليه أن يقال : الأسدي والقيسي

وذكره ابن سميع في الطبقة الرابعة

وذكره أبو زرعة الدمشقي وابن سميع في الطبقة الرابعة

وقال إبراهيم بن أبي طالب : عبد الله بن هاشم محمود في حديث يحيى ، وعبد الرحمن

وقال محمد بن إبراهيم بن أبي سكينة الحلبي ، عن إبراهيم بن محمد بن أبي يحيى : حكم الله بيني وبين مالك بن أنس ، هو سماني قدريا ، وأما ابن جريج ، فإني حدثته ، عن موسى بن وردان ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : " من مات مرابطا مات شهيدا " فنسبني إلى جدي من قبل أمي ، وروى عني : " من مات مريضا مات شهيدا " ، وما هكذا حدثته .

ثنا محمد بن عبد الرحمن العتابي سمعت إبراهيم الحزامي يقول : كان عبد الملك يتهم في الدين .

وقال إبراهيم الحربي : كان أهل البصرة أهل العربية ، منهم أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة ، أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

وقال الحربي : كان أهل العربية من أهل البصرة من أصحاب الأهواء إلا أربعة ، فإنهم كانوا أصحاب سنة : أبو عمرو بن العلاء ، والخليل بن أحمد ، ويونس بن حبيب ، والأصمعي

وفي كتاب " التعريف بصحيح التاريخ " : توفي سنة تسع ومائتين ، وكان صادقا في أحاديثه ، وعمر نيفا وتسعين سنة

قال الأبناسي : هو أحد شيوخ ابن خزيمة ، فمن سمع منه بالبصرة قبل أن يخرج إلى بغداد فسماعه صحيح ، ومن سمع منه ببغداد فهو بعد الاختلاط أو مشكوك فيه . فممن سمع منه بالبصرة : أبو داود السجستاني ، وابن ماجه ، وأبو مسلم ، وأبو بكر بن أبي داود ، ومحمد بن إسحاق الصغاني ، وأحمد بن يحيى البلاذري ، وأبو عروبة الحسين بن محمد . وممن سمع منه آخرا ببغداد : أبو عمرو عثمان بن أحمد بن السماك ، وأحمد بن سلمان النجاد ، وأحمد بن كامل بن شجرة القاضي ، وأحمد بن عثمان بن يحيى الآدمي ، وأبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، وإسماعيل بن محمد الصفار ، وعبد الله بن إسحاق بن إبراهيم ابن الخراساني ، وأبو بكر محمد بن يعقوب بن شيبة السدوسي ، وأبو بكر محمد بن عبد الله بن إبراهيم الشافعي ، وأبو عيسى محمد بن علي بن الحسين بن التخاري - بالتاء المثناة من فوق المضمومة - وأبو جعفر محمد بن عمرو بن البختري ، ومحمد بن مخلد الدوري ، وأبو العباس محمد بن يعقوب الأصم . قال الحاكم : إن الأصم لم يسمع بالبصرة حديثا واحدا ، وأباه رحل به سنة خمس وستين على طريق أصبهان ، ثم دخل بغداد سنة تسع وستين ، وتوفي أبو قلابة سنة ست وسبعين ومائتين ببغداد

وقال إبراهيم بن النظام : هو أحلى من أمن بعد خوف ، وبرء بعد سقم ، وخصب بعد جدب ، وغنى بعد فقر ، ومن طاعة المحبوب ، وفرج المكروب ، ومن الوصال الدائم مع الشباب الناعم

وزعم أبو إسحاق الحبال أن حديثه عند الشيخين .

وقال الحربي : لم يدرك عبد الرحمن بن أبي ليلى

وقال الحربي : لم يدرك عبيد الله عبد الرحمن بن أبي ليلى ؛ لأن عبد الرحمن قد نظر مسروق

ذكره ابن فتحون ، وابن الأمين في كتاب " الصحابة "

وقال الحسن بن عياش ، عن الأعمش : كان إبراهيم يقول : دعني من أبي حصين فما هو بأحب الناس إلي .

وخرج ابن ماجه حديثا في كتاب الطهارة عن عدي بن ثابت عن أبيه عن جده ، وقال : أرجو أن يكون متصلا ، ولهذا قال الحربي في كتاب " العلل " : ليس لجد عدي بن ثابت صحبة

ثم قال المزي : وقال عبد الرحمن بن أبي حاتم عن أبيه : عامة أحاديثه مراسيل سمعت إبراهيم بن مهدي يعني المصيصي يقول : ليت شعري أني أعلم عروة بن رويم ممن سمع ، فإن عامة أحاديثه مراسيل ، انتهى .

وقال ابن أبي حاتم ، عن أبيه : عامة أحاديثه مرسلة ، سمعت إبراهيم بن مهدي المصيصي يقول : ليت شعري إني أعلم عروة بن رويم ممن سمع ، فإن عامة أحاديثه مرسلة

نا عبد الرحمن قال : سمعت أبي يقول : سمعت إبراهيم بن موسى يقول : ليت شعري أن أعلم عروة بن رويم ممن سمع فإن عامة حديثه مراسيل

وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكر في زمن بني أمية صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء

وقال عبد الله بن إبراهيم بن عمر بن كيسان ، عن أبيه : أذكرهم في زمان بني أمية يأمرون في الحج صائحا يصيح : لا يفتي الناس إلا عطاء بن أبي رباح ، فإن لم يكن عطاء ، فعبد الله بن أبي نجيح

وبه : قال : حدثنا سليمان بن أحمد ، قال : حدثنا محمد بن عبيد بن آدم ، قال : حدثنا أبو عمير الرملي . تقال : حدثنا ضمرة عن إبراهيم بن أبي عبلة ، قال : كنا نجلس إلى عطاء الخراساني بعد الصبح فيدعو بدعوات ، فقام ذات يوم رجل من المؤذنين فتكلم فأنكر رجاء بن حيوة صوته ، فقال : من هذا ؟ فقال : أنا يا أبا المقدام . فقال رجاء : اسكت فإنا نكره أن نسمع الخير إلا من أهله

وقال الحربي في " العلل " : بلغني أن شعبة قال : إذا حدث عن رجل واحد فهو ثقة ، وإذا جمع بين اثنين فاتقه

وقال الأعمش عن إبراهيم : لقيت عكرمة ، فسألته عن البطشة الكبرى ، قال : يوم القيامة ، فقلت : إن عبد الله كان يقول : يوم بدر ، فأخبرني من سأله بعد ذلك فقال : يوم بدر .

نا عبد الرحمن ، نا أحمد بن سنان ، نا أبو معاوية ، نا الأعمش ، عن إبراهيم قال : كان علقمة يشبه بعبد الله يعني ابن مسعود