المحدثون›أبو سعد الغفاري مولاهم
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

قال ابن السمعاني : كان صاحب الخبر

قال جعفر بن يحيى الحكاك: قال لي أبو نصر السجزي : إنه سمع أبا سعد الماليني يقول : قرأت الرسالة المنسوبة إلى أبي بكر وعمر مع أبي عبيدة إلى علي على أبي حيان فقال : هذه الرسالة عملتها ردا على الروافض، وسببها أنهم كانوا يحضرون مجلس بعض الوزراء - يعني الصاحب ابن العميد - فكانوا يغلون في حال علي، فعملت هذه الرسالة، قلت : فقد اعترف بالوضع ،

قال أبو سعد بن السمعاني في الأنساب : ذكر أبو كامل البصري في " المضافات " عن بعض مشايخه أنه سمعه يقول : لما قدم أبو أحمد الحبيبي بخاري ، وادعى السماع من سهل بن المتوكل ، أنكر عليه أهلها فقالوا له : ما علامته ؟ قال : كان إذا وضع كفه على جبهته غطى ساعده جميع وجهه من شدة عرضه ، فصدقوه حينئذ

ثم قال ابن السمعاني : والخلل في رواياته من رواته ، فإنه ما روى عنه إلا متروك ، والمشهور من روايته الصحيفة ، وراويها عنه مطعون فيه ، وكان الرضا من أهل العلم والفضل مع شرف النسب

وقال ابن السمعاني : إمام بارع ، مبرز ، جامع لأنواع الفضل من العلوم الشرعية ، وكان سديد السيرة ، مكثرا من الحديث . توفي يوم عيد الأضحى

وقال أبو سعد السمعاني : هو إمام بارع مبرز ، جامع لأنواع الفضل من العلوم ، وكان سديد السيرة ، مكثرا من الحديث .

وقال ابن السمعاني : كان أبو داود كثير العبادة

ذكره ابن السمعاني فقال : مجموع حسن وجملة مليحة ، مفت ، مناظر ، محدث ، مفسر ، واعظ ، أديب ، شاعر ، حاسب . قال : وكان مع هذه الفضائل حسن السيرة ، جميل الأمر ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة في وعظه ، كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، قال لي : ولدت في سنة خمس وسبعين وأربعمائة ، سمع ببلخ أباه ، وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ، وإبراهيم بن محمد الأصبهاني ، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وعليه تفقه ، وجماعة كبيرة ، كتبت عنه الكثير بمرو وهراة وبخارى ، وبسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بهذا الكتاب ، يعني " ذيل تاريخ الخطيب "

وقال ابن السمعاني في موضع آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع الإمام أبا حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي ، وجماعة كثيرة .

قال السمعاني : هو مجموع حسن ، وجملة مليحة ، مفت مناظر محدث مفسر واعظ أديب شاعر حاسب ، ومع فضائله كان حسن السيرة ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة ، في وعظه كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، كتبت عنه بمرو وهراة وبخارى وسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بما ذيلته على " تاريخ " الخطيب

وقال السمعاني في مكان آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع أيضا من أبي حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبي نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي .

وقال السمعاني : كان عسرا في الحديث ، توفي يوم الجمعة لسبع بقين من رمضان سنة أربع وأربعين

قال ابن السمعاني : وكان خطه رديئا ، وما كان له كبير معرفة بالحديث على ما سمعت

قال السمعاني : وأنكروا عليه أيضا أنه حدث بمسند إسحاق بن إبراهيم الحنظلي عن ابن شيرويه من غير الأصل الذي سمع فيه

قال أبو سعد ابن السمعاني : كان حافظا فهما ، تفقه زمانا ، وكان حافظ بغداد ، والمشار إليه في القراءة الصحيحة والنقل المستقيم ، وكان مع ذلك صالحا ورعا دينا خيرا ، سمع بمكة والشام والعراق ، وأكثر عن الخطيب ، وعن أصحاب المخلص والطبقة . سمع منه جماعة من مشايخنا ، وسمعوا بقراءته ، ورأيتهم مجمعين على الثناء عليه والمدح له .

قال السمعاني : كان له ورد بين العشائين ، يقرأ فيه سبعا من القرآن قائما وقاعدا ، حتى طعن في السن ، وكان صاحب كرامات .

وقال أبو سعد بن السمعاني : له معرفة بالحديث ، حسن الشعر ، جمع وصنف ، وكان حسن المعاشرة ، مليح المحفوظ ، لقيته بهمذان ، وسألته عن مولده فقال : في صفر سنة 466 ، توفي في شوال سنة اثنتين وثلاثين وخمسمائة . وحكى عنه في ترجمة ابن الخاضبة حكاية ، وقال : لم يكن أبو المناقب ضابطا ، كان متساهلا في الرواية

وقال ابن السمعاني في الذيل : حصلت له خاتمة حسنة ، بقي ثلاثة أيام لا يفتر عن قراءة القرآن من حفظه إلى أن مات ، وأوصى أن يكتب على لوح قبره : قل هو نبأ عظيم أنتم عنه معرضون

وقال ابن السمعاني : كان أسند شيخ بقي على وجه الأرض ، وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، عارف بالعلوم متفنن حسن الكلام ، ما رأيت أجمع للفنون منه ، وكان قد نظر في كل علم ، وسمعته غير مرة يقول : تبت من كل علم تعلمته إلا الحديث وعلمه ، وكان آخر من حدث عن إبراهيم بن عمر البرمكي ، وأبي الطيب الطبري ، وأبي محمد الجوهري ، وأبي الحسن بن الآبنوسي ، في آخرين ، وتفرد بسماع قطعة من كتب الخطيب . ورحل إلى مصر فسمع بها من الحبال ، وبمكة من أبي معشر الطبري ، وكانت له إجازة من القضاعي ، وأبي القاسم التنوخي ، وغيرهما . قال : ورأيته بعد ثلاث وتسعين سنة من مولده ، وما تغير من حواسه شيء حتى كان يقرأ الخط الدقيق من بعيد ، وكان حصل له صمم ، فكان يحدث من لفظه قدر شهرين ، ثم زالت علته وسمع . وسمعته يقول : ما أعرف أني ضيعت ساعة من عمري في لهو ، أو لعب ، وسمعته يقول : حفظت القرآن ولي سبع سنين ، وكان وقع في أسر الروم فتعلم الخط بالرومية

قال أبو سعد : كان من أولاد المياسير ، وكان شيخا متوددا ، مطبوعا ، كيسا ، غير أنه يلعب بالحمام

قال أبو سعد السمعاني : كان من أولاد المياسير ، وكان شيخا متوددا كيسا مطبوعا ، غير أنه يلعب بالحمام ، قال لي : إنه ولد في أول سنة خمس وسبعين وأربعمائة .

قال ابن السمعاني ورد بغداد وأقام بها ثلاث سنين ، وكان يعظ بها ، وله قبول عند العوام سألته عن مولده ، فقال سنة تسع وسبعين وأربعمائة ، ومات سنة ثمان وأربعين وخمسمائة

وقال ابن السمعاني في ترجمة هذا في الأنساب : العجب من الحاكم يذكر أنه من الشيوخ الذين ، حدث عنهم أبو علي ، ولم يدركهم عتيق بن يعقوب ، ثم يخرج الحاكم في عوالي ابن عيينة عنه عن عتيق عن ابن عيينة عدة أحاديث . قلت : إنما أخرجها ، لأنها في الظاهر على شرطه لكون أبي علي ، حدثه بها كذلك ، وإن لم يكن أبو علي صادقا في دعوى سماعها نعم كان من حقه أن يذكر ذلك عقب تخريجها ، ولا يقتنع بذكره ذلك في موضع آخر .

قال السمعاني : ودخل بلاد اليمن ، ورجع ، فقدم بغداد سنة ثلاث وعشرين ، وسمع بمكة من محمد بن الحسين الصنعاني ، وبنيسابور من أبي بكر الحيري ، وأبي سعيد الصيرفي ، وببغداد من الحرفي ، وابن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وبهراة من يحيى بن عمار ، وأبي يعقوب القراب ، ومحمد بن جبريل بن ماح

قال السمعاني : أبو نصر شريف زاهد ، صالح دين ، متعبد ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف ، وكان منقطعا في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد ، انتهى إليه إسناد البغوي ، ورحل إليه الطلبة . قال : وسمعت أبا الفضل بن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن ، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قال : وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ؟ فسألت إسماعيل عن الزينبي ، فقال : زاهد ، صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قال السمعاني وغيره : مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة .

قال السمعاني : شريف ، زاهد ، صالح ، متعبد ، دين ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف . وكان منقطعا إلى رباط شيخ الشيوخ أبي سعد . وانتهى إسناد البغوي إليه . ورحل إليه الطلبة ، وسمع المخلص ، وأبا بكر محمد بن عمر الوراق ، وأبا الحسن الحمامي ، وغيرهم

قال ولده : نشأ في عبادة وتحصيل ، وحظي من الأدب وثمرته نظما ونثرا بأعلى المراتب ، وكان متصرفا في الفنون بما يشاء ، وبرع في الفقه والخلاف . وزاد على أقرانه بعلم الحديث ، ومعرفة الرجال ، والأنساب ، والتواريخ

وكانت له معرفة بعلم الحديث

ذكره ابن السمعاني في " المذيل " ، فقال : كان يحب أن يقع في الناس . قال ابن الجوزي : وهذا قبيح من أبي سعد ، فإن صاحب الحديث ما يزال يجرح ويعدل ، فإذا قال قائل : إن هذا وقوع في الناس دل على أنه ليس بمحدث ، ولا يعرف الجرح من الغيبة . ومذيل ابن السمعاني ما سماه إلا ابن ناصر ، ولا دله على أحوال الشيوخ أحد مثل ابن ناصر ، وقد احتج بكلامه في أكثر التراجم ، فكيف عول عليه في الجرح والتعديل ، ثم طعن فيه ؟ ولكن هذا منسوب إلى تعصب ابن السمعاني على أصحاب أحمد ، ومن طالع كتابه رأى تعصبه البارد وسوء قصده ، ولا جرم لم يمتع بما سمع ، ولا بلغ مرتبة الرواية . قلت : يا أبا الفرج ، لا تنه عن خلق وتأتي مثله ، فإن عليك في هذا الفصل مؤاخذات عديدة ، منها أن أبا سعد لم يقل شيئا في تجريحه وتعديله ، وإنما قال : إنه يتكلم في أعراض الناس ، ومن جرح وعدل لم يسم في عرف أهل الحديث أنه يتكلم في الناس ، بل قال ما يجب عليه ، والرجل فقد قال في ابن ناصر عبارتك بعينها التي سرقتها منه وصبغته بها ، بل وعامة ما في كتابك " المنتظم " من سنة نيف وستين وأربعمائة إلى وقتنا هذا من التراجم ، إنما أخذته من " ذيل " الرجل ، ثم أنت تتفاخم عليه وتتفاجج ، ومن نظر في كلام ابن ناصر في الجرح والتعديل أيضا عرف عترسته وتعسفه بعض الأوقات . ثم تقول : فإذا قال قائل : إن هذا وقوع في الناس دل على أنه ليس بمحدث ، ولا يعرف الجرح من الغيبة ، فالرجل قال قوله ، وما تعرض لا إلى جرح ولا غيبة حتى تلزمه بشيء ما قاله ، وقد علم العالمون بالحديث أنه أعلم منك بالحديث ، والطرق ، والرجال ، والتاريخ ، وما أنت وهو بسواء . وأين من أفنى عمره في الرحلة والفن خاصة ، وسمع من أربعة آلاف شيخ ، ودخل الشام ، والحجاز ، والعراق ، والجبال ، وخراسان ، وما وراء النهر ، وسمع في أكثر من مائة مدينة ، وصنف التصانيف الكثيرة ، إلى من لم يسمع إلا ببغداد ، ولا روى إلا عن بضعة وثمانين نفسا ؟! فأنت لا ينبغي أن يطلق عليك اسم الحفظ باعتبار اصطلاحنا ، بل باعتبار أنك ذو قوة حافظة ، وعلم واسع ، وفنون كثيرة ، واطلاع عظيم ، فغفر الله لنا ولك . ثم تنسبه إلى التعصب على الحنابلة ، وإلى سوء القصد ، وهذا - والله - ما ظهر لي من أبي سعد ، بل والله عقيدته في السنة أحسن من عقيدتك ، فإنك يوما أشعري ، ويوما حنبلي ، وتصانيفك تنبئ بذلك ، فما رأينا الحنابلة راضين بعقيدتك ولا الشافعية ، وقد رأيناك أخرجت عدة أحاديث في الموضوعات ، ثم في مواضع أخر تحتج بها وتحسنها ، فخلنا مساكتة .

وقال ابن السمعاني : كان أحفظ الشيوخ للوفيات ، بقي بالعراق نحوا من عشرين سنة ، ثم رجع إلى نيسابور ، وأملى ورزق السعادة ، ومتع بما سمع .

قال السمعاني : هو جليل القدر ، كبير المحل ، عالم فاضل . سمع من جده أبي منصور الأزدي ، وعبد الجبار الجراحي ، وأبي عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبي معاذ أحمد بن محمد الصيرفي ، والحافظ أحمد بن محمد الجارودي ، وأبي معاذ بن عبس الزاغاني ، وبكر بن محمد المروروذي ، وجماعة .

قال السمعاني : هو جليل القدر ، كبير المحل ، عالم فاضل . سمع الجراحي ، ومحمد بن محمد الأزدي جده ، وأبا عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبا معاذ أحمد بن محمد الصيرفي ، وأحمد الجارودي ، وأبا معاذ بن عبس الزاغاني ، وبكر بن محمد المروروذي ، وجماعة

وقال ابن السمعاني : اختلف فيه .

وساق السمعاني نسبه إلى حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل ، وقال : هو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم . حدث بالكثير ، وتفرد بالرواية الكثيرة

قال السمعاني هو نصر بن أحمد بن إبراهيم بن أسد بن أحمد ، من ولد حنيفة بن لجيم بن صعب بن علي بن بكر بن وائل . قال : وهو من أهل العلم والسداد والصلاح ، أفنى عمره في كتابة العلم ، وتفرد بالرواية الكثيرة

قال ابن السمعاني : كان خطيب نيسابور، ويرجع إلى فضل وتمييز ومعرفة بعلوم القوم، مع سلامة الجانب والتودد وحسن الخلق. وقيل: إنه ادعى سماع الرسالة من جده وغيرها من تصانيفه، وما ظهر له أصل من سماعه إلا أجزاء من حديث السراج ومجالس من إملاء جده، وكتاب عيون الأجوبة

قال السمعاني : شيخ عالم خير ، كثير العبادة والتهجد ، ولكنه عسر الخلق ، بسر الوجه ، لا يشتهي الرواية ، ولا يحب أصحاب الحديث ، كنا نقرأ عليه بجهد جهيد وبالشفاعات

ذكره ابن السمعاني في " مشيخته " ، فقال : عالم ، خير ، كثير العبادة والتهجد ، ولكنه كان عسر الخلق ، بسر الوجه ، لا يشتهي الرواية ، ولا يحب أصحاب الحديث ، كنا نقرأ عليه بجهد جهيد وبالشفاعات

قال ابن السمعاني : كتبت عنه الكثير ، وكان يملي في الجامع الجديد بنيسابور كل جمعة في مكان أخيه زاهر ، وكان كخير الرجال ، متواضعا ، ألوفا ، متوددا ، دائم الذكر ، كثير التلاوة ، وصولا للرحم ، تفرد في عصره بأشياء ، ومرض أسبوعا ، وتوفي في ثامن عشر جمادى الآخرة ، ودفن بجنب أبيه وأخيه .

قال السمعاني : قرأت عليه ثلاثة أجزاء انتقاها له حموه الحافظ إسماعيل ، فيها عن ابن عم جده الرئيس الثقفي ، وأبي نصر السمسار ، وأبي القاسم بن بيان الرزاز ، وكان حريصا على طلب الحديث وجمعه ، وحصل الكتب الكبار

أبو سعد