هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم : عبد الكريم بن هوازن
الاسم المختصر: هبة الرحمن بن عبد الواحد
ترجمة الراوي(3 مصدر)
لسان الميزان▼
هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو الأسعد بن أبي سعيد بن أبي القاسم النيسابوري، حفيد الأستاذ أبي القاسم القشيري
الجزء 8 · الصفحة 321
من اسمه هبة الرحمن وهبة الله 8234 – ز- هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو الأسعد بن أبي سعيد بن أبي القاسم النيسابوري، حفيد الأستاذ أبي القاسم القشيري . ولد سنة ستين وأربعمائة، وسمع من جده ، ومن جدته فاطمة بنت أبي علي الدقاق ، وأبي صالح المؤذن وأبي سهل الحفصي وأبي الفضل محمد بن أحمد الطبسي وجماعة وحدث. روى عنه أبو سعد بن السمعاني وعبد الحق بن يوسف وآخرون. قال ابن السمعاني : كان خطيب نيسابور، ويرجع إلى فضل وتمييز ومعرفة بعلوم القوم، مع سلامة الجانب والتودد وحسن الخلق. وقيل: إنه ادعى سماع الرسالة من جده وغيرها من تصانيفه، وما ظهر له أصل من سماعه إلا أجزاء من حديث السراج ومجالس من إملاء جده، وكتاب عيون الأجوبة . ومات في شوال سنة ست وأربعين ، وله ست وثمانون سنة .
تاريخ الإسلام▼
هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوزان ، أبو الأسعد القشيري ، النيسابوري ، خطيب نيسابور ، وكبير القشيرية في وقته
الجزء 11 · الصفحة 899
360- هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوزان ، أبو الأسعد القشيري ، النيسابوري ، خطيب نيسابور ، وكبير القشيرية في وقته . قال أبو سعد السمعاني : كان يرجع إلى فضل وتمييز ، ومعرفة بعلوم القوم ، ظريف ، حسن الأخلاق ، متودد ، سليم الجانب ، ورد بغداد حاجًا ، وسمع " جزء ابن عرفة " من ابن بيان ، وسمع حضورًا من : جدته فاطمة بنت الدقاق ، وأبيه ، وعمّيه : أبي سعد ، وأبي منصور ؛ وأبي صالح المؤذن ، وأبي نصر عبد الرحمن بن علي التاجر ، وأبي سهل الحفصي ، ومحمد بن عبد العزيز الصفّار ، وأبي بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي ، وأبي الفتح نصر بن علي الحاكمي ، ويعقوب بن أحمد الصيرفي ، وإسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ، وطائفة سواهم . قلت : وحدّث بمُسند أبي عوانة ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري ، عن أبي نُعيم الإسفراييني ، عنه ، وسمع " سنن أبي داود " ، من نصر الحاكمي ، وصحيح البخاري من أبي سهل الحفصي . روى عنه : أبو سعد السمعاني ، وابنه أبو المظفّر عبد الرحيم ، وأبو القاسم ابن عساكر ، والمؤيد بن محمد الطوسي ، والمؤيد بن عبد الله القشيري ، والقاسم بن عبد الله بن عمر الصفّار ، وسمعا منه مسند أبي عوانة ، وأبو روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي ، وأبو الفتوح محمد بن محمد بن محمد البكري ، وآخرون . ومولده في العشرين من جُمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة ، وسمع في الخامسة من جده أبي القاسم ، وأملى مجالس كثيرة ، ولم يقل في شيء منها ولا في الأربعين السباعيات : أخبرنا جدي حضورًا . وقد سمع أيضًا من : الزاهد عبد الوهاب بن عبد الرحمن السُلمي ، والسيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد العلوي ، وأبي سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامِش ، وإسماعيل بن عبد الله الخشّاب ، وشبيب بن أحمد البستيغي ، وروى بالإجازة عن : أبي نصر محمد بن محمد الزينبي ، وغيره ، وسماعه لصحيح البخاري في سنة خمس وستين وأربعمائة من الحفصي ، عن الكُشميهني ، وكان أسند من بقي بخُراسان وأعلاهم رواية . قال أبو سعد : وكانت الرحلة إليه ، وظهر به صمم ، ومع ذلك كان يسمع إذا رفع القارئ صوته ، وسمعت أصحابنا يقولون : إنه ادعى سماع الرسالة من جده ، وما ظهر له عن جده إلا أجزاء من حديث السرّاج ، ومجالس من أماليه ، وكتاب عيون الأجوبة في فنون الأسولة ، توفي في ثالث عشر شوال ، ودُفن من الغد . أخبرنا أحمد بن هبة الله قال : أنبأنا إسماعيل بن عثمان النيسابوري ، قال : حدثنا أبو سعد هبة الرحمن إملاءً ، قال : أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد ، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد المَخلدي ، قال : حدثنا المؤمّل بن الحسن الماسرجسي ، قال : حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : حدثنا بكر بن بكّار ، عن سفيان الثوري ، عن زيد بن أسلم ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جُعل قاضيًا فقد ذُبح بغير سكين . تفرّد به بكر ، وليس بحجة .
سير أعلام النبلاء▼
هِبَةُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَالِمُ الْخَطِيبُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْأَسْعَدِ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، خَطِيبُ نَيْسَابُورَ ، وَكَبِيرُ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي عَصْرِهِ . مَوْلِدُهُ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ
الجزء 20 · الصفحة 180
116 هِبَةُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَالِمُ الْخَطِيبُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْأَسْعَدِ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، خَطِيبُ نَيْسَابُورَ ، وَكَبِيرُ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي عَصْرِهِ . مَوْلِدُهُ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ أَبِي الْقَاسِمِ فِي الْخَامِسَةِ ، وَمِنْ جَدَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الدَّقَّاقِ ، وَمِنْ أَبِيهِ ، وَعَمَّيْهِ أَبِي سَعْدٍ وَأَبِي مَنْصُورٍ ، وَمِنْ أَبِي سَهْلٍ الْحَفْصِيِّ صَاحِبِ الْكُشْمِيهَنِيِّ ، سَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ 465 " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ ، وَأَبِي نَصْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّاجِرِ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعَدَةَ ، وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاكِمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارِ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، وَعِدَّةٍ . وَسَمِعَ مِنَ الْحَاكِمِيِّ " سُنَنَ " أَبِي دَاوُدَ ، وَمِنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَحِيرِيِّ " مُسْنَدَ " أَبِي عَوَانَةَ . وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ ، وَارْتَحَلُوا إِلَيْهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَالْمُطَهَّرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ ، وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ السَّمْعَانِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . أَمْلَى مَجَالِسَ كَثِيرَةً ، وَلَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثًا ، وَأُخْرَى حَيَاتِهِ ظَهَرَ بِهِ صَمَمٌ يَسْمَعُ مَعَهُ إِذَا رَفَعَ الْقَارِئُ صَوْتَهُ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ : إِنَّهُ ادَّعَى سَمَاعَ " الرِّسَالَةِ " مِنْ جَدِّهِ ، وَمَا ظَهَرَ لَهُ عَنْ جَدِّهِ إِلَّا أَجْزَاءُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَمَجَالِسُ أَمَلَاهَا أَبُو الْقَاسِمِ ، وَكِتَابُ " عُيُونِ الْأَجْوِبَةِ فِي فُنُونِ الْأَسْوِلَةِ " وَقَدْ رَوَى بِالْإِجَازَةِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ وَغَيْرِهِ . تُوُفِّيَ فِي ثَالِثَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .
جرح وتعديل(1 عالم)
قال ابن السمعاني : كان خطيب نيسابور، ويرجع إلى فضل وتمييز ومعرفة بعلوم القوم، مع سلامة الجانب والتودد وحسن الخلق. وقيل: إنه ادعى سماع الرسالة من جده وغيرها من تصانيفه، وما ظهر له أصل من سماعه إلا أجزاء من حديث السراج ومجالس من إملاء جده، وكتاب عيون الأجوبة
