هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم : عبد الكريم بن هوازن

له رواية

الاسم المختصر: هبة الرحمن بن عبد الواحد

الكنيةأبو الأسعد
النسبالقشيري ، النيسابوري
تاريخ الميلاد460 هـ
تاريخ الوفاة546 هـ
بلد الإقامةنيسابور
علاقات الراويجده : أبو القاسم القشيري ، جدته : فاطمة بنت أبي علي الدقاق
عدد الأحاديث٤
عدد الأسانيد٥ إسناداً
توزيع الأسانيد
10 رواة (20%)11 رواة (80%)
موضعه في السند
موضع 8 (20%)موضع 9 (80%)
أشكال الاسم
أبا الأسعد هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازنهبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم

ترجمة الراوي(3 مصدر)

لسان الميزان▼

هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو الأسعد بن أبي سعيد بن أبي القاسم النيسابوري، حفيد الأستاذ أبي القاسم القشيري

الجزء 8 · الصفحة 321

من اسمه هبة الرحمن وهبة الله 8234 – ز- هبة الرحمن بن عبد الواحد بن عبد الكريم بن هوازن القشيري أبو الأسعد بن أبي سعيد بن أبي القاسم النيسابوري، حفيد الأستاذ أبي القاسم القشيري . ولد سنة ستين وأربعمائة، وسمع من جده ، ومن جدته فاطمة بنت أبي علي الدقاق ، وأبي صالح المؤذن وأبي سهل الحفصي وأبي الفضل محمد بن أحمد الطبسي وجماعة وحدث. روى عنه أبو سعد بن السمعاني وعبد الحق بن يوسف وآخرون. قال ابن السمعاني : كان خطيب نيسابور، ويرجع إلى فضل وتمييز ومعرفة بعلوم القوم، مع سلامة الجانب والتودد وحسن الخلق. وقيل: إنه ادعى سماع الرسالة من جده وغيرها من تصانيفه، وما ظهر له أصل من سماعه إلا أجزاء من حديث السراج ومجالس من إملاء جده، وكتاب عيون الأجوبة . ومات في شوال سنة ست وأربعين ، وله ست وثمانون سنة .

تاريخ الإسلام▼

هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوزان ، أبو الأسعد القشيري ، النيسابوري ، خطيب نيسابور ، وكبير القشيرية في وقته

الجزء 11 · الصفحة 899

360- هبة الرحمن بن عبد الواحد بن أبي القاسم عبد الكريم بن هوزان ، أبو الأسعد القشيري ، النيسابوري ، خطيب نيسابور ، وكبير القشيرية في وقته . قال أبو سعد السمعاني : كان يرجع إلى فضل وتمييز ، ومعرفة بعلوم القوم ، ظريف ، حسن الأخلاق ، متودد ، سليم الجانب ، ورد بغداد حاجًا ، وسمع " جزء ابن عرفة " من ابن بيان ، وسمع حضورًا من : جدته فاطمة بنت الدقاق ، وأبيه ، وعمّيه : أبي سعد ، وأبي منصور ؛ وأبي صالح المؤذن ، وأبي نصر عبد الرحمن بن علي التاجر ، وأبي سهل الحفصي ، ومحمد بن عبد العزيز الصفّار ، وأبي بكر محمد بن يحيى بن إبراهيم المزكي ، وأبي الفتح نصر بن علي الحاكمي ، ويعقوب بن أحمد الصيرفي ، وإسماعيل بن مسعدة الإسماعيلي ، وطائفة سواهم . قلت : وحدّث بمُسند أبي عوانة ، عن عبد الحميد بن عبد الرحمن البحيري ، عن أبي نُعيم الإسفراييني ، عنه ، وسمع " سنن أبي داود " ، من نصر الحاكمي ، وصحيح البخاري من أبي سهل الحفصي . روى عنه : أبو سعد السمعاني ، وابنه أبو المظفّر عبد الرحيم ، وأبو القاسم ابن عساكر ، والمؤيد بن محمد الطوسي ، والمؤيد بن عبد الله القشيري ، والقاسم بن عبد الله بن عمر الصفّار ، وسمعا منه مسند أبي عوانة ، وأبو روح المطهّر بن أبي بكر البيهقي ، وأبو الفتوح محمد بن محمد بن محمد البكري ، وآخرون . ومولده في العشرين من جُمادى الأولى سنة ستين وأربعمائة ، وسمع في الخامسة من جده أبي القاسم ، وأملى مجالس كثيرة ، ولم يقل في شيء منها ولا في الأربعين السباعيات : أخبرنا جدي حضورًا . وقد سمع أيضًا من : الزاهد عبد الوهاب بن عبد الرحمن السُلمي ، والسيد أبي الحسن محمد بن محمد بن زيد العلوي ، وأبي سعد عبد الرحمن بن منصور بن رامِش ، وإسماعيل بن عبد الله الخشّاب ، وشبيب بن أحمد البستيغي ، وروى بالإجازة عن : أبي نصر محمد بن محمد الزينبي ، وغيره ، وسماعه لصحيح البخاري في سنة خمس وستين وأربعمائة من الحفصي ، عن الكُشميهني ، وكان أسند من بقي بخُراسان وأعلاهم رواية . قال أبو سعد : وكانت الرحلة إليه ، وظهر به صمم ، ومع ذلك كان يسمع إذا رفع القارئ صوته ، وسمعت أصحابنا يقولون : إنه ادعى سماع الرسالة من جده ، وما ظهر له عن جده إلا أجزاء من حديث السرّاج ، ومجالس من أماليه ، وكتاب عيون الأجوبة في فنون الأسولة ، توفي في ثالث عشر شوال ، ودُفن من الغد . أخبرنا أحمد بن هبة الله قال : أنبأنا إسماعيل بن عثمان النيسابوري ، قال : حدثنا أبو سعد هبة الرحمن إملاءً ، قال : أخبرنا أبو بكر يعقوب بن أحمد ، قال : أخبرنا الحسن بن أحمد المَخلدي ، قال : حدثنا المؤمّل بن الحسن الماسرجسي ، قال : حدثنا الحسن بن محمد الزعفراني ، قال : حدثنا بكر بن بكّار ، عن سفيان الثوري ، عن زيد بن أسلم ، عن سعيد بن أبي سعيد ، عن أبي هريرة ، قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من جُعل قاضيًا فقد ذُبح بغير سكين . تفرّد به بكر ، وليس بحجة .

سير أعلام النبلاء▼

هِبَةُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَالِمُ الْخَطِيبُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْأَسْعَدِ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، خَطِيبُ نَيْسَابُورَ ، وَكَبِيرُ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي عَصْرِهِ . مَوْلِدُهُ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ

الجزء 20 · الصفحة 180

116 هِبَةُ الرَّحْمَنِ ابْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ شَيْخِ الْإِسْلَامِ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ ، الشَّيْخُ الْإِمَامُ ، الْعَالِمُ الْخَطِيبُ ، مُسْنِدُ خُرَاسَانَ ، أَبُو الْأَسْعَدِ الْقُشَيْرِيُّ النَّيْسَابُورِيُّ ، خَطِيبُ نَيْسَابُورَ ، وَكَبِيرُ أَهْلِ بَيْتِهِ فِي عَصْرِهِ . مَوْلِدُهُ فِي جُمَادَى الْأُولَى سَنَةَ سِتِّينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . وَسَمِعَ مِنْ جَدِّهِ أَبِي الْقَاسِمِ فِي الْخَامِسَةِ ، وَمِنْ جَدَّتِهِ فَاطِمَةَ بِنْتِ الدَّقَّاقِ ، وَمِنْ أَبِيهِ ، وَعَمَّيْهِ أَبِي سَعْدٍ وَأَبِي مَنْصُورٍ ، وَمِنْ أَبِي سَهْلٍ الْحَفْصِيِّ صَاحِبِ الْكُشْمِيهَنِيِّ ، سَمِعَ مِنْهُ فِي سَنَةِ 465 " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِي صَالِحٍ الْمُؤَذِّنِ ، وَأَبِي نَصْرٍ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّاجِرِ ، وَيَعْقُوبَ بْنِ أَحْمَدَ الصَّيْرَفِيِّ ، وَإِسْمَاعِيلَ بْنِ مَسْعَدَةَ ، وَنَصْرِ بْنِ عَلِيٍّ الْحَاكِمِيِّ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ الصَّفَّارِ ، وَأَبِي بَكْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ يَحْيَى بْنِ إِبْرَاهِيمَ الْمُزَكِّي ، وَعِدَّةٍ . وَسَمِعَ مِنَ الْحَاكِمِيِّ " سُنَنَ " أَبِي دَاوُدَ ، وَمِنْ عَبْدِ الْحَمِيدِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْبَحِيرِيِّ " مُسْنَدَ " أَبِي عَوَانَةَ . وَرَوَى الْكَثِيرَ ، وَبَعُدَ صِيتُهُ ، وَارْتَحَلُوا إِلَيْهِ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ عَسَاكِرَ ، وَالسَّمْعَانِيُّ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الطُّوسِيُّ ، وَالْقَاسِمُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الصَّفَّارُ ، وَالْمُؤَيَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ الْقُشَيْرِيُّ ، وَالْمُطَهَّرُ بْنُ أَبِي بَكْرٍ الْبَيْهَقِيُّ ، وَأَبُو الْفُتُوحِ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَكْرِيُّ ، وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الرَّحِيمِ بْنُ السَّمْعَانِيُّ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ . أَمْلَى مَجَالِسَ كَثِيرَةً ، وَلَهُ أَرْبَعُونَ حَدِيثًا ، وَأُخْرَى حَيَاتِهِ ظَهَرَ بِهِ صَمَمٌ يَسْمَعُ مَعَهُ إِذَا رَفَعَ الْقَارِئُ صَوْتَهُ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : سَمِعْتُ أَصْحَابَنَا يَقُولُونَ : إِنَّهُ ادَّعَى سَمَاعَ " الرِّسَالَةِ " مِنْ جَدِّهِ ، وَمَا ظَهَرَ لَهُ عَنْ جَدِّهِ إِلَّا أَجْزَاءُ أَبِي الْعَبَّاسِ السَّرَّاجِ ، وَمَجَالِسُ أَمَلَاهَا أَبُو الْقَاسِمِ ، وَكِتَابُ " عُيُونِ الْأَجْوِبَةِ فِي فُنُونِ الْأَسْوِلَةِ " وَقَدْ رَوَى بِالْإِجَازَةِ عَنْ أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ وَغَيْرِهِ . تُوُفِّيَ فِي ثَالِثَ عَشَرَ شَوَّالٍ سَنَةَ سِتٍّ وَأَرْبَعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ .

قال ابن السمعاني : كان خطيب نيسابور، ويرجع إلى فضل وتمييز ومعرفة بعلوم القوم، مع سلامة الجانب والتودد وحسن الخلق. وقيل: إنه ادعى سماع الرسالة من جده وغيرها من تصانيفه، وما ظهر له أصل من سماعه إلا أجزاء من حديث السراج ومجالس من إملاء جده، وكتاب عيون الأجوبة

يروي في(1 كتاب)

التوزيع الموضوعي للأحاديث