محمد بن محمد بن علي بن حسن بن محمد بن عبد الوهاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم بن محمد بن علي بن عبد الله بن العباس
الاسم المختصر: محمد بن محمد بن علي الشريف الزينبي
ترجمة الراوي(3 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن محمد بن عليّ بن الحسن بن محمد بن عبد الوهّاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب ، أبو نصر الهاشميّ العبّاسيّ ، الزَّينبيّ . مسند العراق في زمانه ، وآخر من حدَّث عن المخلّص
الجزء 10 · الصفحة 448
307 - محمد بن محمد بن عليّ بن الحسن بن محمد بن عبد الوهّاب بن سليمان بن محمد بن سليمان بن عبد الله بن محمد بن إبراهيم الإمام ابن محمد بن عليّ بن عبد الله بن عبّاس بن عبد المطّلب ، أبو نصر الهاشميّ العبّاسيّ ، الزَّينبيّ . مسند العراق في زمانه ، وآخر من حدَّث عن المخلّص . قال السّمعانيّ : شريف ، زاهد ، صالح ، متعبّد ، ديّن ، هجر الدّنيا في حداثته ، ومال إلى التّصوُّف . وكان منقطعًا إلى رباط شيخ الشّيوخ أبي سعد . وانتهى إسناد البغوي إليه . ورحل إليه الطَّلبة ، وسمع المخلّص ، وأبا بكر محمد بن عمر الورّاق ، وأبا الحسن الحمّاميّ ، وغيرهم . حدثنا عنه ابنا أخيه عليّ ومحمد ابنا طراد ، وأبو الفضل الأرمويّ ، والفراويّ ، ووجيه الشّحّاميّ ، وأبو تمّام أحمد بن محمد المؤيَّد بالله ، ومحمد بن القاسم الشَّهرزوريّ ، والمظفّر بن أبي أحمد القاضي بسنجار ، وإسماعيل الحافظ ، وأبو نصر الغازي ، وآخرون . ثمّ قال : أخبرنا فلان وفلان ، إلى أن سمّى سبعة عشر رجلًا ، قالوا : أخبرنا أبو نصر الزَّينبيّ ، قال : أخبرنا المخلّص ، قال : حدثنا البغويّ ، قال : حدثنا أبو نصر التّمّار ، عن حمّاد ، فذكر حديث : " يَوْمَ يَقُومُ النَّاسُ لِرَبِّ الْعَالَمِينَ " . وقد وقع لي عاليًا في أوّل المخلّصيّات . وقال السّمعانيّ : سمعت أبا الفضل محمد ابن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر إذا قرئ عليه اللَّحن ردّه لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قلت : كان أبو نصر أسند من بقي ، وكذا أخوه طراد ، وكذا أخوهما نور الهدى الحسين ، ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمائة عن اثنتين وتسعين سنة . قال السّمعانيّ : سمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغداديّ إلى أبي نصر الزَّينبيّ ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرَّق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي عليّ بن الجعد ، عن شعبة ؟ سألت إسماعيل الحافظ ، عن أبي نصر ، فقال: زاهد صحيح السَّماع ، آخر من حدَّث عن المخلّص . قلت: آخر من حدَّث عنه هبة الله الشّبليّ القصّار ، وبقي بعده يروي بالإجازة عن أبي نصر أبو الفتح ابن البطّيّ . قال السّمعانيّ: ولد في صفر سنة سبعٍ وثمانين وثلاثمائة ، وتوفّي في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة .
سير أعلام النبلاء▼
الزَّيْنَبِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ ، الزَّاهِدُ ، الشَّرِيفُ ، مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو نَصْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْإِمَامِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْبَحْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ ، الْعَبَّاسِيُّ ، الزَّيْنَبِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ
الجزء 18 · الصفحة 443
228 - الزَّيْنَبِيُّ الشَّيْخُ الصَّالِحُ ، الزَّاهِدُ ، الشَّرِيفُ ، مُسْنِدُ الْوَقْتِ أَبُو نَصْرٍ ، مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حَسَنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْوَهَّابِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ سُلَيْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ الْإِمَامِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْبَحْرِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْعَبَّاسِ الْهَاشِمِيُّ ، الْعَبَّاسِيُّ ، الزَّيْنَبِيُّ ، الْبَغْدَادِيُّ . وُلِدَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَثَلَاثِمِائَةٍ أَرَّخَهُ السَّمْعَانِيُّ . وَسَمِعَ أَبَا طَاهِرٍ الْمُخَلِّصَ ، وَأَبَا بَكْرٍ مُحَمَّدَ بْنَ عُمَرَ بْنِ زُنْبُورٍ ، وَأَبَا الْحَسَنِ بْنَ الْحَمَامِيَّ ، وَغَيْرَهُمْ . وَكَانَ آخِرَ مَنْ حَدَّثَ عَنِ الْمُخَلِّصِ وَابْنِ زُنْبُورٍ فِي الدُّنْيَا . رَوَى عَنْهُ : الْحُمَيْدِيُّ ، وَابْنُ الْخَاضِبَةِ ، وَالْبَرَدَانِيُّ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، وَمُؤْتَمَنٌ السَّاجِيُّ ، وَأَبُو نَصْرٍ الْغَازِي ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ مُحَمَّدِ التَّيْمِيُّ ، وَإِسْمَاعِيلُ بْنُ السَّمَرْقَنْدِيِّ ، وَعَلِيُّ بْنُ طِرَادٍ ، وَأَخُوهُ مُحَمَّدٌ ، وَوَجِيهٌ الشَّحَّامِيُّ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ الْقَاسِمِ الشَّهْرُزُورِيُّ الْمَوْصِلِيُّ ، وَقَاضِي سِنْجَارَ مُظَفَّرُ بْنُ أَبِي أَحْمَدَ ، وَأَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُؤَيَّدِ بِاللَّهِ ، وَأَبُو الْفَضْلِ مُحَمَّدُ بْنُ عُمَرَ الْأَرْمَوِيُّ ، وَأَبُو بَكْرِ بْنُ الزَّاغُونِيِّ ، وَأَبُو مُحَمَّدٍ الْمَادِحُ ، وَخَلْقٌ كَثِيرٌ آخِرُهُمْ مَوْتًا هِبَةُ اللَّهِ بْنُ أَحْمَدَ الشِّبْلِيُّ ، وَبَقِيَ بَعْدَهُ يَرْوِي عَنْهُ بِالْإِجَازَةِ أَبُو الْفَتْحِ بْنُ الْبُطِّيِّ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : أَبُو نَصْرٍ شَرِيفٌ زَاهِدٌ ، صَالِحٌ دَيِّنٌ ، مُتَعَبِّدٌ ، هَجَرَ الدُّنْيَا فِي حَدَاثَتِهِ ، وَمَالَ إِلَى التَّصَوُّفِ ، وَكَانَ مُنْقَطِعًا فِي رِبَاطِ شَيْخِ الشُّيُوخِ أَبِي سَعْدٍ ، انْتَهَى إِلَيْهِ إِسْنَادُ الْبَغَوِيِّ ، وَرَحَلَ إِلَيْهِ الطَّلَبَةُ . قَالَ : وَسَمِعْتُ أَبَا الْفَضْلِ بْنَ الْمُهْتَدِي بِاللَّهِ يَقُولُ : كَانَ أَبُو نَصْرٍ الزَّيْنَبِيُّ إِذَا قُرِئَ عَلَيْهِ اللَّحْنُ ، رَدَّهُ لِكَثْرَةِ مَا قُرِئَتْ عَلَيْهِ تِلْكَ الْأَجْزَاءُ . قَالَ : وَسَمِعْتُ إِسْمَاعِيلَ الْحَافِظَ بِأَصْبَهَانَ يَقُولُ : رَحَلَ أَبُو سَعْدٍ الْبَغْدَادِيُّ إِلَى أَبِي نَصْرٍ الزَّيْنَبِيِّ ، فَدَخَلَ بَغْدَادَ ، وَلَمْ يَلْحَقْهُ ، فَحِينَ أُخْبِرَ بِمَوْتِهِ خَرَقَ ثَوْبَهُ ، وَلَطَمَ ، وَجَعَلَ يَقُولُ : مَنْ أَيْنَ لِي عَلِيُّ بْنُ الْجَعْدِ عَنْ شُعْبَةَ ؟ فَسَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ عَنِ الزَّيْنَبِيِّ ، فَقَالَ : زَاهِدٌ ، صَحِيحُ السَّمَاعِ ، آخِرُ مَنْ حَدِّثَ عَنِ الْمُخَلِّصِ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ وَغَيْرُهُ : مَاتَ فِي الْحَادِي وَالْعِشْرِينَ مِنْ جُمَادَى الْآخِرَةِ ، سَنَةَ تِسْعٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ الْمُعَدَّلُ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ ، أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، أَخْبَرَنَا أَبُو نَصْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ مُحَمَّدٍ ، أَخْبَرَنَا أَبُو طَاهِرٍ الْمُخَلِّصُ ، حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْبَغَوِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الرَّبِيعِ الزَّهْرَانِيُّ ، حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ ، عَنْ أَيُّوبَ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، عَنْ بِلَالٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ - : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ صَلَّى بَيْنَ الْعَمُودَيْنِ تِلْقَاءَ وَجْهِهِ فِي جَوْفِ الْكَعْبَةِ . أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ عَنْ أَبِي الرَّبِيعِ . **
تاريخ بغداد▼
محمد بن محمد بن علي بن أبي تمام ، أبو نصر الزينبي الهاشمي
الجزء 4 · الصفحة 389
1585 - محمد بن محمد بن علي بن أبي تمام ، أبو نصر الزينبي الهاشمي . سمع المخلص وابن زنبور . أخبرنا أبو نصر ، قال : حدثنا محمد بن عمر بن علي بن خلف الوراق ، قال : حدثنا عبد الله بن سليمان بن الأشعث ، قال : حدثنا هارون بن إسحاق ، قال : حدثنا عبد الله بن رجاء ، عن موسى بن عقبة ، عن أم خالد بنت خالد ، قالت : " كان النبي صلى الله عليه وسلم يتعوذ من عذاب القبر " ، قال أبو بكر عبد الله بن سليمان : هذه أم خالد بنت خالد بن سعيد بن العاص ، روت عن النبي صلى الله عليه وسلم حديثين هذا وآخر .
علل الإسناد
جرح وتعديل(4 عالم)
قال السمعاني : أبو نصر شريف زاهد ، صالح دين ، متعبد ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف ، وكان منقطعا في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد ، انتهى إليه إسناد البغوي ، ورحل إليه الطلبة . قال : وسمعت أبا الفضل بن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن ، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قال : وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ؟ فسألت إسماعيل عن الزينبي ، فقال : زاهد ، صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قال السمعاني وغيره : مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة .
قال السمعاني : أبو نصر شريف زاهد ، صالح دين ، متعبد ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف ، وكان منقطعا في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد ، انتهى إليه إسناد البغوي ، ورحل إليه الطلبة . قال : وسمعت أبا الفضل بن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن ، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قال : وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ؟ فسألت إسماعيل عن الزينبي ، فقال : زاهد ، صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قال السمعاني وغيره : مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة .
قال السمعاني : شريف ، زاهد ، صالح ، متعبد ، دين ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف . وكان منقطعا إلى رباط شيخ الشيوخ أبي سعد . وانتهى إسناد البغوي إليه . ورحل إليه الطلبة ، وسمع المخلص ، وأبا بكر محمد بن عمر الوراق ، وأبا الحسن الحمامي ، وغيرهم
قال السمعاني : أبو نصر شريف زاهد ، صالح دين ، متعبد ، هجر الدنيا في حداثته ، ومال إلى التصوف ، وكان منقطعا في رباط شيخ الشيوخ أبي سعد ، انتهى إليه إسناد البغوي ، ورحل إليه الطلبة . قال : وسمعت أبا الفضل بن المهتدي بالله يقول : كان أبو نصر الزينبي إذا قرئ عليه اللحن ، رده لكثرة ما قرئت عليه تلك الأجزاء . قال : وسمعت إسماعيل الحافظ بأصبهان يقول : رحل أبو سعد البغدادي إلى أبي نصر الزينبي ، فدخل بغداد ، ولم يلحقه ، فحين أخبر بموته خرق ثوبه ، ولطم ، وجعل يقول : من أين لي علي بن الجعد عن شعبة ؟ فسألت إسماعيل عن الزينبي ، فقال : زاهد ، صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قال السمعاني وغيره : مات في الحادي والعشرين من جمادى الآخرة ، سنة تسع وسبعين وأربعمائة .
سألت إسماعيل الحافظ ، عن أبي نصر ، فقال: زاهد صحيح السماع ، آخر من حدث عن المخلص . قلت: آخر من حدث عنه هبة الله الشبلي القصار ، وبقي بعده يروي بالإجازة عن أبي نصر أبو الفتح ابن البطي
الشيخ الصالح ، الزاهد ، الشريف ، مسند الوقت
قلت : كان أبو نصر أسند من بقي ، وكذا أخوه طراد ، وكذا أخوهما نور الهدى الحسين ، ومات سنة اثنتي عشرة وخمسمائة عن اثنتين وتسعين سنة
يروي في(1 كتاب)
الدائرة العلميةمن درسوا على نفس الشيوخ
هؤلاء الرواة تلقوا العلم عن بعض شيوخ محمد بن محمد بن علي الشريف الزينبي أنفسهم — مما يجعلهم زملاء في الحلقات العلمية
