محمد بن علي بن محمد بن عمير بن محمد بن عمير
الاسم المختصر: محمد بن علي بن محمد العميري الهروي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمد بن علي بن محمد بن عمير الزّاهد ، أبو عبد اللّه العميري الهروي
الجزء 10 · الصفحة 636
323 - محمد بن علي بن محمد بن عمير الزّاهد ، أبو عبد اللّه العميري الهروي ، الرجل الصّالح . ولد سنة ثمانٍ وتسعين وثلاث مائة ، وأوّل سماعه سنة سبعٍ وأربع مائة ، سمع من أبيه علي بن محمد بن عمير بن محمد بن عمير ، عن العبّاس بن الفضل النّضروييّ . وسمع من علي بن أبي طالب الخوارزمي ، وعلي بن جعفر القهندزي ، وعبد الرحمن بن محمد أبي الحسن الدّيناري ، ومحمد بن أبي اليمان منصور الخطيب وأبي إسماعيل محمد بن عبد الرحمن الحدّاد ، ويحيى بن عبد اللّه البزّاز ، ومحمد بن إبراهيم بن أميّة ، وأبي بشر الحسن بن محمد بن أحمد القهندزي ، وشعيب بن محمد البوشنجي ، وضمام بن محمد الشّعراني ، وخلق كثير بهراة ؛ وأبي بكر أحمد بن الحسن الحيري النّيسابوري بها . وأبي علي بن شاذان ، وطبقته ببغداد . قال الفامي في " تاريخ هراة " : العميري تفرّد عن أقرانه ، وتوحّد عن أبناء زمانه بالعلم والزّهد في الدّنيا ، والإتقان في الرّواية ، والرّغبة في التّحديث ، والتّجرّد من الدّنيا ، والإعراض عن حطامها والإقبال على الآخرة . وقال محمد بن عبد الواحد الدّقاق : أبو عبد اللّه العميري ليس له نظير بخراسان ، فكيف بهراة . وقال في رسالته : ولم أر في شيوخي كالإمام الزّاهد المتقن أبي عبد اللّه العميري - رحمة اللّه عليه - . وقال غيره : كان فقيهاً إماماً ورعاً قدوة ، واسع الرواية ، حدّث بالكثير ، وقد حجّ سنة عشرين وأربع مائة . قال السّمعاني : ودخل بلاد اليمن ، ورجع ، فقدم بغداد سنة ثلاثٍ وعشرين ، وسمع بمكّة من محمد بن الحسين الصّنعاني ، وبنيسابور من أبي بكر الحيري ، وأبي سعيد الصّيرفي ، وببغداد من الحرفي ، وابن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وبهراة من يحيى بن عمّار ، وأبي يعقوب القرّاب ، ومحمد بن جبريل بن ماحٍ . روى عنه ابن طاهر المقدسي ، والمؤتمن السّاجي ، وأبو عبد اللّه الدّقاق ، وأبو الوقت عبد الأوّل ، وعلي بن حمزة ، والجنيد بن محمد ، والقاسم بن عمر الفصّاد ومحمد بن أبي علي الهمذاني وأبو النّضر الفامي . وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاريّ : احفظ الشّيخ أبا عبد اللّه العميري ، واكتب عنه ، فإنّه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيهاً محدّثاً سنيّاً . وسئل إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : إمامٌ زاهد . توفّي العميري في المحرّم .
سير أعلام النبلاء▼
الْعُمَيْرِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الزَّاهِدُ الْقَانِتُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعُمَيْرِيُّ الْهَرَوِيُّ
الجزء 19 · الصفحة 69
38 - الْعُمَيْرِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْقُدْوَةُ الزَّاهِدُ الْقَانِتُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ مُحَمَّدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرٍ الْعُمَيْرِيُّ الْهَرَوِيُّ . وُلِدَ سَنَةَ ثَمَانٍ وَتِسْعِينَ وَثلاث مائَةٍ . وَأَوَّلُ مَا سَمِعَ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَأَرْبَعِ مائَةٍ . سَمِعَ أَبَاهُ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ الْفَصْلِ النَّضْرُوِيِّ وَسَمِعَ عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ الْخُوَارَزْمِيَّ ، وَعَلِيَّ بْنَ جَعْفَرٍ الْقُهُنْدُزِيَّ وَعَبْدَ الرَّحْمَنِ بْنَ مُحَمَّدٍ الدِّينَارِيَّ ، وَضِمَامَ بْنَ مُحَمَّدٍ الشَّعْرَانِيَّ ، وَعِدَّةً بِهَرَاةَ ، وَالْقَاضِيَ أَبَا بَكْرٍ الْحِيرِيَّ بِنَيْسَابُورَ ، وَأَبَا عَلِيِّ بْنَ شَاذَانَ وَأَقْرَانَهُ بِبَغْدَادَ ، وَمُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ الصَّنْعَانِيَّ بِمَكَّةَ . قَالَ أَبُو النَّضْرِ الْفَامِيُّ : تَوَحَّدَ الْعُمَيْرِيُّ عَنْ أَبْنَاءِ زَمَانِهِ بِالْعِلْمِ وَالزُّهْدِ وَالْإِتْقَانِ فِي الرِّوَايَةِ ، وَالرَّغْبَةِ فِي الْتحَدِيثِ ، وَالتَّجَرُّدِ مِنَ الدُّنْيَا وَالْإِعْرَاضِ عَنْ حُطَامِهَا ، وَالْإِقْبَالِ عَلَى الْآخِرَةِ . وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الدَّقَّاقُ : الْعُمَيْرِيُّ لَيْسَ لَهُ نَظِيرٌ بِخُرَاسَانَ فَكَيْفَ بِهَرَاةَ ! . وَقَالَ فِي " رِسَالَتِهِ " : لَمْ أَرَ فِي شُيُوخِي كَالْإِمَامِ الْمُتْقِنِ الزَّاهِدِ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ الْعُمَيْرِيِّ . وَقَالَ آخَرُ : كَانَ إِمَامًا فِي الْفِقْهِ ، قُدْوَةً ، وَاسِعَ الرِّوَايَةِ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ : حَجَّ وَدَخْلَ الْيَمَنَ ، وَسَمِعَ بِمَكَّةَ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الصَّنْعَانِيِّ ، وَسَمِعَ بِنَيْسَابُورَ مِنْ الْحِيرِيِّ وَالصَّيْرَفِيِّ ، وَبِبَغْدَادَ مِنَ ابْنِ شَاذَانَ ، وَالْحُرْفِيِّ ، وَابْنِ دُوسْتَ ، وَبِهَرَاةَ مِنْ يَحْيَى بْنِ عَمَّارٍ ، وَأَبِي يَعْقُوبَ الْقَرَّابِ . حَدَّثَ عَنْهُ : ابْنُ طَاهِرٍ ، وَالْمُؤْتَمَنُ ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ ، وَأَبُو الْوَقْتِ ، وَعَلِيُّ بْنُ حَمْزَةَ ، وَأَبُو النَّضْرِ الْفَامِيُّ وَالْجُنَيْدُ الْقَايِنِيُّ . سَأَلْتُ إِسْمَاعِيلَ التَّيْمِيَّ عَنْهُ ، فَقَالَ : إِمَامٌ زَاهِدٌ . وَقَالَ ابْنُ أَبِي جَعْفَرٍ : قَالَ لِي أَبُو إِسْمَاعِيلَ الْأَنْصَارِيُّ : احْفَظِ الشَّيْخَ الْعُمَيْرِيَّ ، وَاكْتُبْ عَنْهُ ، فَإِنَّهُ مُتْقِنٌ . قَالَهُ مَعَ مَا كَانَ بَيْنَهُمَا مِنَ الْوَحْشَةِ . مَاتَ فِي الْمُحَرَّمِ سَنَةَ تِسْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِ مِائَةٍ .
جرح وتعديل(7 عالم)
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ أبا عبد الله العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيها محدثا سنيا
وقال ابن أبي جعفر : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . قاله مع ما كان بينهما من الوحشة .
قال السمعاني : ودخل بلاد اليمن ، ورجع ، فقدم بغداد سنة ثلاث وعشرين ، وسمع بمكة من محمد بن الحسين الصنعاني ، وبنيسابور من أبي بكر الحيري ، وأبي سعيد الصيرفي ، وببغداد من الحرفي ، وابن شاذان ، وعثمان بن دوست ، وبهراة من يحيى بن عمار ، وأبي يعقوب القراب ، ومحمد بن جبريل بن ماح
سألت إسماعيل التيمي عنه ، فقال : إمام زاهد
وسئل إسماعيل الحافظ عنه ، فقال : إمام زاهد .
وقال آخر : كان إماما في الفقه ، قدوة ، واسع الرواية
الشيخ الإمام القدوة الزاهد القانت
الرجل الصالح
قال أبو النضر الفامي : توحد العميري عن أبناء زمانه بالعلم والزهد والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا والإعراض عن حطامها ، والإقبال على الآخرة .
قال الفامي في " تاريخ هراة " : العميري تفرد عن أقرانه ، وتوحد عن أبناء زمانه بالعلم والزهد في الدنيا ، والإتقان في الرواية ، والرغبة في التحديث ، والتجرد من الدنيا ، والإعراض عن حطامها والإقبال على الآخرة
وقال أبو جعفر محمد بن أبي علي : قال لي أبو إسماعيل الأنصاري : احفظ الشيخ أبا عبد الله العميري ، واكتب عنه ، فإنه متقن . مع ما كان بينهما من الوحشة . قال أبو جعفر : وكان فقيها محدثا سنيا
وقال محمد بن عبد الواحد الدقاق : أبو عبد الله العميري ليس له نظير بخراسان ، فكيف بهراة . وقال في رسالته : ولم أر في شيوخي كالإمام الزاهد المتقن أبي عبد الله العميري - رحمة الله عليه - . وقال غيره : كان فقيها إماما ورعا قدوة ، واسع الرواية ، حدث بالكثير ، وقد حج سنة عشرين وأربع مائة
وقال أبو عبد الله الدقاق : العميري ليس له نظير بخراسان فكيف بهراة ! . وقال في " رسالته " : لم أر في شيوخي كالإمام المتقن الزاهد أبي عبد الله العميري
