محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار

عالم حديث

الاسم المختصر: محمد بن منصور السمعاني

الكنيةأبو بكر
اللقبالحافظ ، تاج الإسلام
النسبالسمعاني ، المروزي ، الحافظ ، التميمي ، الخراساني
تاريخ الميلاد467 هـ
تاريخ الوفاة510 هـ
بلد الوفاةمرو
بلد الإقامةبغداد
بلد الرحلةنيسابور ، وبغداد ، والكوفة ، ومكة ، والمدينة ، وهمذان ، وأصبهان ، ومَرْوَ
رحل في طلب الحديثدخل بغداد : 497 هـ ، ورحل إلى همذان : 498 هـ ، ونيسابور : 509 هـ
علاقات الراويوالد الحافظ أبي سعد
عدد الأحاديث٠

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار ، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي ، السمعاني ، المروزي ، الحافظ ، والد الحافظ أبي سعد

الجزء 11 · الصفحة 144

310- محمد بن منصور بن محمد بن عبد الجبار ، الإمام أبو بكر بن العلامة أبي المظفر التميمي ، السمعاني ، المروزي ، الحافظ ، والد الحافظ أبي سعد . قال ولده : نشأ في عبادة وتحصيل ، وحظي من الأدب وثمرته نظمًا ونثرًا بأعلى المراتب ، وكان متصرفًا في الفنون بما يشاء ، وبرع في الفقه والخلاف . وزاد على أقرانه بعلم الحديث ، ومعرفة الرجال ، والأنساب ، والتواريخ . وطرز فضله بمجالس تذكيره الذي تصدع صم الصخور عند تحذيره ، ونفق سوق تقواه عند الملوك والأكابر ، وسمع : والده ، وأبا الخير محمد بن أبي عمران الصفار ، وأبا القاسم الزاهري ، وعبد الله بن أحمد الطاهري ، وأبا الفتح عبيد الله الهاشمي . ورحل إلى نيسابور ، فسمع : أبا علي نصر الله بن أحمد الخشنامي ، وعلي ابن أحمد المؤذن ، وعبد الواحد ابن القشيري ، ودخل بغداد سنة سبع وتسعين ، فسمع بها : ثابت بن بندار ، ومحمد بن عبد السلام الأنصاري ، وأبا سعد بن خشيش ، وأبا الحسين ابن الطيوري ، وطبقتهم . وبالكوفة : أبا البقاء المعمر الحبال ، وأبا الغنائم النرسي ، وبمكة ، والمدينة . وأقام ببغداد مدة يعظ بالنظامية ، وقرأ التاريخ على أبي محمد ابن الآبنوسي ، عن الخطيب . ثم رحل إلى همذان في سنة ثمان وتسعين ، فسمع بها وبأصبهان من أبي بكر أحمد بن محمد ابن مردويه ، وأبي الفتح أحمد بن محمد الحداد ، وأبي سعد المطرز ، ورجع إلى مرو . قال : ثم رحل بي وبأخي سنة تسع وخمسمائة إلى نيسابور ، وأسمعنا من الشيرويي ، وغيره . وتوفي في صفر ، وله ثلاث وأربعون سنة . وقد أملى مائة وأربعين مجلسًا بجامع مرو ، كل من رآها اعترف له أنه لم يسبق إليها . وكان يروي في الوعظ والحديث بأسانيده ، وقد طلب مرة للذين يقرؤون في مجلسه ، فجاءه لهم ألف دينار من الحاضرين . وقيل له في مجلس الوعظ : ما يدرينا أنه يضع الأسانيد في الحال ونحن لا ندري ؟ وكتبوا له بذلك رقعة ، فنظر فيها ، وروى حديث : من كذب علي متعمدًا . من نيف وتسعين طريقًا ، ثم قال : إن كان أحد يعرف فقولوا له يكتب عشرة أحاديث بأسانيدها ، ويخلط الأسانيد ، ويسقط منها ، فإن لم أميزها فهو كما يدعي . ففعلوا ذلك امتحانًا ، فرد كل اسم إلى موضعه ، ففي هذا اليوم طلب لقراء مجلسه ، فأعطاهم الناس ألف دينار . هذا معنى ما حدثنا شيخنا محمد بن أبي بكر السنجي . وسمعت إسماعيل بن محمد الأصبهاني الحافظ يقول : لو صرف والدك همته إلى هدم هذا الجدار لسقط . وقال السلفي فيه فيما سمعت أبا العز البستي ينشده عنه : يا سائلي عن علم الزمان وعالم العصر لدى الأعيان لست ترى في عالم العيان كابن أبي المظفر السمعاني وله : هو المزني كان أبا الفتاوى وفي علم الحديث الترمذي وجاحظ عصره في النثر صدقًا وفي وقت التشاعر بحتري وفي النحو الخليل بلا خلاف وفي حفظ اللغات الأصمعي قلت : روى عنه : السلفي ، وأبو الفتوح الطائي ، وخلق من أهل مرو .

سير أعلام النبلاء▼

تَاجُ الْإِسْلَامِ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْإِمَامِ الْكَبِيِرِ أَبِي الْمُظَفَّرِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ التَّمِيمِيُّ السَّمْعَانِيُّ ، الْخُرَاسَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، وَالِدُ سَيِّدِ الْحُفَّاظِ أَبِي سَعْدٍ

الجزء 19 · الصفحة 371

214 - تَاجُ الْإِسْلَامِ الْعَلَّامَةُ الْحَافِظُ الْأَوْحَدُ أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ الْإِمَامِ الْكَبِيِرِ أَبِي الْمُظَفَّرِ مَنْصُورِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْجَبَّارِ التَّمِيمِيُّ السَّمْعَانِيُّ ، الْخُرَاسَانِيُّ الْمَرْوَزِيُّ ، وَالِدُ سَيِّدِ الْحُفَّاظِ أَبِي سَعْدٍ . مَوْلِدُهُ فِي سَنَةِ سَبْعٍ وَسِتِّينَ وَأَرْبَعِ مائة . وَسَمِعَ مِنْ أَبِي الْخَيْرِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي عِمْرَانَ الصِّفَارِ " صَحِيحَ الْبُخَارِيِّ " حُضُورًا ، وَسَمِعَ مِنْ أَبِيهِ وَأَبِي الْقَاسِمِ الزَّاهِرَيِّ ، وَعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الطَّاهِرِيِّ ، وَأَبِي الْفَتْحِ عُبَيْدِ اللَّهِ الْهَاشِمِيِّ ، وَارْتَحَلَ ، فَسَمِعَ بِنَيْسَابُورَ مِنْ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ الْأَخْرَمِ ، وَنَصْرِ اللَّهِ بْنِ أَحْمَدَ الْخُشْنَامِيِّ ، وَعَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ أَبِي الْقَاسِمِ الْقُشَيْرِيِّ ، وَطَائِفَةٍ ، وَدَخَلَ بَغْدَادَ سَنَةَ سَبْعٍ وَتِسْعِينَ ، فَسَمِعَ مِنْ ثَابِتِ بْنِ بُنْدَارٍ ، وَمُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ السَّلَامِ الْأَنْصَارِيِّ ، وَعِدَّةٍ ، وَبِالْكُوفَةِ مِنْ أَبِي الْبَقَاءِ الْحَبَّالِ ، وَبِمَكَّةَ ، وَالْمَدِينَةِ ، وَوَعَظَ بِبَغْدَادَ مُدَّةً بِالنِّظَامِيَّةِ ، وَقَرَأَ " تَارِيخَ الْخَطِيبِ " عَلَى أَبِي مُحَمَّدِ بْنِ الْْآبَنُوسِيِّ ، وَسَمِعَ بِهَمَذَانَ مِنْ أَبِي غَالِبٍ الْعَدْلِ ، وَبِأَصْبَهَانَ مِنْ أَبِي بَكْرٍ حَفِيدِ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ ، وَأَبِي الْفَتْحِ الْحَدَّادِ . قَالَ وَلَدُهُ : ثُمَّ ارْتَحَلَ سَنَةَ تِسْعٍ وَخَمْسِ مائة بِي وَبِأَخِي ، فَأَسْمَعَنَا مِنَ الشِّيرُوِيِّ ، وَغَيْرِهِ ، وَأَمْلَى مائة وَأَرْبَعِينَ مَجْلِسًا بِجَامِعِ مَرْوَ ، كُلُّ مَنْ رَآهَا ، اعْتَرَفَ لَهُ أَنَّهُ لَمْ يُسْبَقْ إِلَى مِثْلِهَا وَكَانَ يَرْوِي فِي الْوَعْظِ الْأَحَادِيثَ بِأَسَانِيدِهِ ، وَقَدْ طَلَبَ مَرَّةً لِلَّذِينِ يَقْرَؤُونَ فِي مَجْلِسِهِ ، فَجَاءَهُ لَهُمْ أَلْفُ دِينَارٍ مِنْ أَهْلِ الْمَجْلِسِ . تُوُفِّيَ فِي صَفَرٍ سَنَةَ عَشْرٍ وَخَمْسِ مائة عَنْ ثَلَاثٍ وَأَرْبَعِينَ سَنَةً حَدَّثَ عَنْهُ السِّلَفِيُّ وَأَبُو الْفُتُوحِ الطَّائِيُّ ، وَأَبُو طَاهِرٍ السِّنْجِيُّ ، وَآخَرُونَ .

العلامة الحافظ الأوحد

قال ولده : نشأ في عبادة وتحصيل ، وحظي من الأدب وثمرته نظما ونثرا بأعلى المراتب ، وكان متصرفا في الفنون بما يشاء ، وبرع في الفقه والخلاف . وزاد على أقرانه بعلم الحديث ، ومعرفة الرجال ، والأنساب ، والتواريخ

العلامة الحافظ الأوحد

العلامة الحافظ الأوحد

التوزيع الموضوعي للأحاديث