محمود بن القاسم بن أبي منصور : محمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن حسين بن محمد بن مقاتل بن صبيح بن ربيع بن عبدالملك بن يزيد بن المهلب بن أبي صفرة
الاسم المختصر: محمود بن القاسم المهلبي
ترجمة الراوي(2 مصدر)
تاريخ الإسلام▼
محمود بن القاسم ابن القاضي أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن حسين بن محمد بن مقاتل بن صبيح بن ربيع بن عبد الملك بن يزيد بن المهلّب ، القاضي أبو عامر الأزدي ، المهلّبي الهروي ، من ولد المهلّب بن أبي صفرة
الجزء 10 · الصفحة 587
244 - محمود بن القاسم ابن القاضي أبي منصور محمد بن محمد بن عبد الله بن علي بن حسين بن محمد بن مقاتل بن صبيح بن ربيع بن عبد الملك بن يزيد بن المهلّب ، القاضي أبو عامر الأزدي ، المهلّبي الهروي ، من ولد المهلّب بن أبي صفرة . إمام فقيه علامة ، شافعي . حدّث " بجامع التّرمذي " ، عن عبد الجبّار الجرّاحي . روى عنه مؤتمن السّاجي ، ومحمد بن طاهر ، وأبو نصر اليونارتي ، وأبو العلاء صاعد بن سيّار ، وزاهر الشّحامي ، وأبو عبد الله الفراوي ، وأبو جعفر محمد بن أبي علي الهمذاني ، وطائفة آخرهم موتاً أبو الفتح نصر بن سيّار . قال السّمعاني : هو جليل القدر ، كبير المحلّ ، عالمٌ فاضل . سمع الجرّاحي ، ومحمد بن محمد الأزدي جدّه ، وأبا عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبا معاذ أحمد بن محمد الصّيرفي ، وأحمد الجارودي ، وأبا معاذ بن عبس الزّاغاني ، وبكر بن محمد المروروذي ، وجماعة . قال أبو النّضر الفامي : عديم النّظير زهداً وصلاحاً وعفّةً . لم يزل على ذلك من ابتداء عمره وإلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار والقصد لأسانيده . ولد سنة أربع مائة ، وتوفّي في جمادى الآخرة . وقال أبو جعفر بن أبي علي : كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشّافعي بهراة ، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره ، ويعوده في مرضه ويتبرّك بدعائه . وكان نظام الملك يقول : لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن . يهدّدهم . وكان يعتقد فيه اعتقاداً عظيماً ، لكونه لم يقبل منه شيئاً قطّ . ولمّا سمعت منه " مسند التّرمذي " هنّاني شيخ الإسلام ، وقال : لم تخسر في رحلتك إلى هراة . وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديماً من محمد بن محمد بن محمود ، عن الحسين بن الشّمّاخ ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : أخبرنا أبو علي التّراب ، عن أبي عيسى ؛ ثمّ سمعه من الجرّاحي .
سير أعلام النبلاء▼
أَبُو عَامِرٍ الأَزْدِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُسْنِدُ الْقَاضِي أَبُو عَامِرٍ ، مَحْمُودُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْقَاضِي الْكَبِيرِ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلِ بْنِ صُبَيْحِ بْنِ رَبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، الْأَزْدِيُّ ، الْمُهَلَّبِيُّ ، الْهَرَوِيُّ ، الشَّافِعِيُّ ، مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ الْمَذْهَبِ
الجزء 19 · الصفحة 32
19 - أَبُو عَامِرٍ الأَزْدِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْمُسْنِدُ الْقَاضِي أَبُو عَامِرٍ ، مَحْمُودُ بْنُ الْقَاسِمِ بْنِ الْقَاضِي الْكَبِيرِ أَبِي مَنْصُورٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ حُسَيْنِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ مُقَاتِلِ بْنِ صُبَيْحِ بْنِ رَبِيعِ بْنِ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ الْمُهَلَّبِ بْنِ أَبِي صُفْرَةَ ، الْأَزْدِيُّ ، الْمُهَلَّبِيُّ ، الْهَرَوِيُّ ، الشَّافِعِيُّ ، مِنْ كِبَارِ أَئِمَّةِ الْمَذْهَبِ . حَدَّثَ بِجَامِعِ التِّرْمِذِيِّ عَنْ عَبْدِ الْجَبَّارِ الْجَرَّاحِيِّ . قَالَ أَبُو النَّضْرِ الْفَامِيُّ : شَيْخٌ عَدِيمُ النَّظِيرِ زُهْدًا وَصَلَاحًا وَعِفَّةً ، لَمْ يَزَلْ عَلَى ذَلِكَ مِنَ ابْتِدَاءِ عُمُرِهِ إِلَى انْتِهَائِهِ . وَكَانَتْ إِلَيْهِ الرِّحْلَةُ مِنَ الْأَقْطَارِ ، وَالْقَصْدُ لِأَسَانِيدِهِ . وُلِدَ سَنَةَ أَرْبَعِمِائَةٍ . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ الْهَمَذَانِيُّ : كَانَ شَيْخُنَا أَبُو عَامِرٍ مِنْ أَرْكَانِ مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ بِهَرَاةَ ، كَانَ نِظَامُ الْمُلْكِ يَقُولُ : لَوْلَا هَذَا الْإِمَامُ فِي هَذِهِ الْبَلْدَةِ ، لَكَانَ لَنَا وَلَهُمْ شَأْنٌ - يُهَدِّدُهُمْ - وَكَانَ يَعْتَقِدُ فِيهِ اعْتِقَادًا عَظِيمًا ، لِكَوْنِهِ لَمْ يَقْبَلْ مِنْهُ شَيْئًا قَطُّ . وَلَمَّا سَمِعْتُ مِنْهُ " الْجَامِعَ " هَنَّأَنِي شَيْخُ الْإِسْلَامِ أَبُو إِسْمَاعِيلَ ، وَقَالَ : لَمْ تَخْسَرْ فِي رِحْلَتِكَ إِلَى هَرَاةَ . وَكَانَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ قَدْ سَمِعَهُ قَدِيمًا نَازِلًا ، ثُمَّ سَمِعَهُ مِنَ الْجَرَّاحِيِّ . قُلْتُ : رَوَى عَنْهُ الْمُؤْتَمَنُ السَّاجِيُّ ، وَابْنُ طَاهِرٍ ، وَأَبُو نَصْرٍ الْيُونَارْتِيُّ ، وَصَاعِدُ بْنُ سَيَّارٍ ، وَزَاهِرُ بْنُ طَاهِرٍ ، وَأَبُو جَعْفَرٍ مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ ، وَأَبُو الْفَتْحِ عَبْدُ الْمَلِكِ الْكَرُوخِيُّ الْمُجَاوِرُ ، وَأَبُو الْفَتْحِ نَصْرُ بْنُ سَيَّارٍ الْبَاقِي إِلَى سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسَبْعِينَ وَخَمْسِمِائَةٍ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : هُوَ جَلِيلُ الْقَدْرِ ، كَبِيرُ الْمَحَلِّ ، عَالِمٌ فَاضِلٌ . سَمِعَ مِنْ جَدِّهِ أَبِي مَنْصُورٍ الأَزْدِيِّ ، وَعَبْدِ الْجَبَّارِ الْجَرَّاحِيِّ ، وَأَبِي عُمَرَ مُحَمَّدِ بْنِ الْحُسَيْنِ الْبِسْطَامِيِّ ، وَأَبِي مُعَاذٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الصَّيْرَفِيِّ ، وَالْحَافِظِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْجَارُودِيِّ ، وَأَبِي مُعَاذِ بْنِ عَبْسٍ الزَّاغَانِيِّ ، وَبَكْرِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَرْوَرُّوذِيِّ ، وَجَمَاعَةٍ . وَقَالَ أَبُو جَعْفَرِ بْنُ أَبِي عَلِيٍّ : كَانَ شَيْخُ الْإِسْلَامِ يَزُورُ أَبَا عَامِرٍ وَيَعُودُهُ إِذَا مَرِضَ ، وَيَتَبَرَّكُ بِدُعَائِهِ . قَالَ الْفَامِيُّ : مَاتَ أَبُو عَامِرٍ الأَزْدِيُّ فِي جُمَادَى الْآخِرَةِ سَنَةَ سَبْعٍ وَثَمَانِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ .
علل الإسناد
جرح وتعديل(5 عالم)
قال السمعاني : هو جليل القدر ، كبير المحل ، عالم فاضل . سمع الجراحي ، ومحمد بن محمد الأزدي جده ، وأبا عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبا معاذ أحمد بن محمد الصيرفي ، وأحمد الجارودي ، وأبا معاذ بن عبس الزاغاني ، وبكر بن محمد المروروذي ، وجماعة
قال السمعاني : هو جليل القدر ، كبير المحل ، عالم فاضل . سمع من جده أبي منصور الأزدي ، وعبد الجبار الجراحي ، وأبي عمر محمد بن الحسين البسطامي ، وأبي معاذ أحمد بن محمد الصيرفي ، والحافظ أحمد بن محمد الجارودي ، وأبي معاذ بن عبس الزاغاني ، وبكر بن محمد المروروذي ، وجماعة .
من كبار أئمة المذهب
إمام فقيه علامة ، شافعي
الشيخ الإمام المسند القاضي
قال أبو النضر الفامي : عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة . لم يزل على ذلك من ابتداء عمره وإلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار والقصد لأسانيده . ولد سنة أربع مائة ، وتوفي في جمادى الآخرة
قال أبو النضر الفامي : شيخ عديم النظير زهدا وصلاحا وعفة ، لم يزل على ذلك من ابتداء عمره إلى انتهائه . وكانت إليه الرحلة من الأقطار ، والقصد لأسانيده . ولد سنة أربعمائة .
وقال أبو جعفر بن أبي علي : كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة ، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره ، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه . وكان نظام الملك يقول : لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن . يهددهم . وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما ، لكونه لم يقبل منه شيئا قط . ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام ، وقال : لم تخسر في رحلتك إلى هراة . وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود ، عن الحسين بن الشماخ ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : أخبرنا أبو علي التراب ، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي
وقال أبو جعفر بن أبي علي : كان شيخنا أبو عامر من أركان مذهب الشافعي بهراة ، وكان إمامنا شيخ الإسلام يزوره ، ويعوده في مرضه ويتبرك بدعائه . وكان نظام الملك يقول : لولا هذا الإمام في هذه البلدة لكان لي ولهم شأن . يهددهم . وكان يعتقد فيه اعتقادا عظيما ، لكونه لم يقبل منه شيئا قط . ولما سمعت منه " مسند الترمذي " هناني شيخ الإسلام ، وقال : لم تخسر في رحلتك إلى هراة . وكان شيخ الإسلام قد سمع الكتاب قديما من محمد بن محمد بن محمود ، عن الحسين بن الشماخ ، ومحمد بن إبراهيم ، قالا : أخبرنا أبو علي التراب ، عن أبي عيسى ؛ ثم سمعه من الجراحي
