عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: عمر بن محمد بن عبد الله البسطامي

الكنيةأبو شجاع
النسبالبسطامي ، ثم البلخي
تاريخ الميلاد475 هـ
تاريخ الوفاة562 هـ
بلد الوفاةبلخ
بلد الإقامةبلخ
بلد الرحلةمرو ، هراة ، بخارى ، سمرقند
عدد الأحاديث١٠٣
عدد الأسانيد١٠٨ إسناداً
توزيع الأسانيد
11 رواة (7%)12 رواة (39%)13 رواة (40%)14 رواة (10%)15 رواة (3%)16 رواة (1%)
موضعه في السند
موضع 9 (7%)موضع 10 (39%)موضع 11 (40%)موضع 12 (10%)موضع 13 (3%)موضع 14 (1%)
أشكال الاسم
أبا شجاع البسطاميأبا شجاع عمر البسطاميأبا شجاع عمر بن عبد الله البسطاميأبا شجاع عمر بن محمدأبا شجاع عمر بن محمد البسطاميأبا شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطاميأبو شجاع عمر بن محمد البسطاميأبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطاميالإمام أبا شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطاميالإمام أبا شجاع عمر بن محمد بن عمر البسطاميالإمام أبو شجاع عمر بن محمد بن عبد الله البسطاميعمر البسطاميعمر بن عبد اللهعمر بن عبد الله البسطاميعمر بن عمر محمد بن عبد الله البسطاميعمر بن محمدعمر بن محمد البسطاميعمر بن محمد بن عبد اللهعمر بن محمد بن عبد الله البسطامي

ترجمة الراوي(2 مصدر)

تاريخ الإسلام▼

عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر - بالتحريك - ، العلامة أبو شجاع البسطامي ، ثم البلخي ، إمام مسجد راغوم

الجزء 12 · الصفحة 281

68 - عمر بن محمد بن عبد الله بن محمد بن عبد الله بن نصر - بالتحريك - ، العلامة أبو شجاع البسطامي ، ثم البلخي ، إمام مسجد راغوم . ذكره ابن السمعاني فقال : مجموع حسن وجملة مليحة ، مفت ، مناظر ، محدث ، مفسر ، واعظ ، أديب ، شاعر ، حاسب . قال : وكان مع هذه الفضائل حسن السيرة ، جميل الأمر ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة في وعظه ، كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، قال لي : ولدت في سنة خمس وسبعين وأربعمائة ، سمع ببلخ أباه ، وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ، وإبراهيم بن محمد الأصبهاني ، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وعليه تفقه ، وجماعة كبيرة ، كتبت عنه الكثير بمرو وهراة وبخارى ، وبسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بهذا الكتاب ، يعني " ذيل تاريخ الخطيب " ، وكتب إلي من بلخ أبياتا ، وهي : يا آل سمعان ما أسنى فضائلكم قد صرن في صحف الأيام عنوانا معاهد ألفتها النازلون بها فما وهت بمرور الدهر أركانا حتى أتاها أبو سعد فشيدها وزادها بعلو الشأن بنيانا كانوا ملاذ بني الآمال فانقرضوا مخلفين به مثل الذي كانا كانوا رياضا فأهدوا من خلائقه إلى طبائعنا روحا وريحانا لولا مكان أبي سعد لما وجدوا على مفاخرهم للناس برهانا كأن مآثرها عين الزمان وقد صارت مناقبه للعين إنسانا زان التواريخ بالتذييل مخترعا أعجب بذيل به أضحى جريانا وقاه ربي من عين الكمال فما أبقت علاه لرد العين نقصانا قلت : سمع من الخليلي " مسند الهيثم بن كليب" ، " وغريب الحديث " لابن قتيبة ، " والشمائل " للترمذي ، وصنف كتابا في أدب المريض والعائد . وقال ابن السمعاني في موضع آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع الإمام أبا حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي ، وجماعة كثيرة . قلت : روى عنه أبو سعد السمعاني ، وابنه عبد الرحيم ، وابن الجوزي ، والافتخار عبد المطلب الهاشمي ، والتاج الكندي ، وعبد الوهاب ابن سكينة ، وأبو الفتح المندائي ، وأبو روح عبد المعز الهروي ، وآخرون . توفي سنة اثنتين ببلخ .

سير أعلام النبلاء▼

الْبَسْطَامِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ أَبُو شُجَاعٍ ، عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرٍ - بِالتَّحْرِيكِ - الْبَسْطَامِيُّ ، ثُمَّ الْبَلْخِيُّ ، إِمَامُ مَسْجِدِ رَاغُومَ

الجزء 20 · الصفحة 452

289 - الْبَسْطَامِيُّ الشَّيْخُ الْإِمَامُ الْعَلَّامَةُ الْمُحَدِّثُ أَبُو شُجَاعٍ ، عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ نَصْرٍ - بِالتَّحْرِيكِ - الْبَسْطَامِيُّ ، ثُمَّ الْبَلْخِيُّ ، إِمَامُ مَسْجِدِ رَاغُومَ . قَالَ : وُلِدْتُ سَنَةَ خَمْسٍ وَسَبْعِينَ وَأَرْبَعِمِائَةٍ . سَمِعَ أَبَاهُ ، وَأَبَا الْقَاسِمِ أَحْمَدَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْخَلِيلِيَّ ، وَإِبْرَاهِيمَ بْنَ مُحَمَّدٍ الْأَصْبَهَانِيَّ ، وَأَبَا جَعْفَرٍ مُحَمَّدَ بْنَ الْحُسَيْنِ السِّمْنَجَانِيَّ وَتَفَقَّهَ عَلَيْهِ . وَكَانَ طَلَّابَةً لِلْعِلْمِ ، صَاحِبَ فُنُونٍ . قَالَ السَّمْعَانِيُّ : هُوَ مَجْمُوعٌ حَسَنٌ ، وَجُمْلَةٌ مَلِيحَةٌ ، مُفْتٍ مُنَاظِرٌ مُحَدِّثٌ مُفَسِّرٌ وَاعِظٌ أَدِيبٌ شَاعِرٌ حَاسِبٌ ، وَمَعَ فَضَائِلِهِ كَانَ حَسَنَ السِّيرَةِ ، مَلِيحَ الْأَخْلَاقِ ، مَأْمُونَ الصُّحْبَةِ ، نَظِيفَ الظَّاهِرِ وَالْبَاطِنِ ، لَطِيفَ الْعِشْرَةِ ، فَصِيحَ الْعِبَارَةِ ، مَلِيحَ الْإِشَارَةِ ، فِي وَعْظِهِ كَثِيرَ النُّكَتِ وَالْفَوَائِدِ ، وَكَانَ عَلَى كِبَرِ السِّنِّ حَرِيصًا عَلَى طَلَبِ الْحَدِيثِ وَالْعِلْمِ ، مُقْتَبِسًا مِنْ كُلِّ أَحَدٍ ، كَتَبْتُ عَنْهُ بِمَرْوَ وَهَرَاةَ وَبُخَارَى وَسَمَرْقَنْدَ ، وَكَتَبَ عَنِّي الْكَثِيرَ ، وَحَصَّلَ نُسْخَةً بِمَا ذَيَّلْتُهُ عَلَى " تَارِيخِ " الْخَطِيبِ ، وَكَتَبَ إِلَيَّ مِنْ بَلْخَ : يَا آلَ سَمْعَانَ مَا أَسْنَى فَضَائِلَكُمْ قَدْ صِرْنَ فِي صُحُفِ الْأَيَّامِ عُنْوَانَا مَعَاهِدًا أَلِفَتْهَا النَّازِلُونَ بِهَا فَمَا وَهَتْ بِمُرُورِ الدَّهْرِ أَرْكَانَا حَتَّى أَتَاهَا أَبُو سَعْدٍ فَشَيَّدَهَا وَزَادَهَا بِعُلُوِّ الشَّأْنِ بُنْيَانَا كَانُوا مَلَاذَ بَنِي الْآمَالِ فَانْقَرَضُوا مُخَلِّفِينَ بِهِ مِثْلَ الَّذِي كَانَا لَوْلَا مَكَانُ أَبِي سَعْدٍ لَمَا وَجَدُوا عَلَى مَفَاخِرِهِمْ لِلنَّاسِ بُرْهَانَا وَقَاهُ رَبِّي مِنْ عَيْنِ الْكَمَالِ فَمَا أَبْقَتْ عُلَاهُ لِرَدِّ الْعَيْنِ نُقْصَانَا قُلْتُ : سَمِعَ أَبُو شُجَاعٍ مِنَ الْخَلِيلِيِّ " مُسْنَدَ " الْهَيْثَمِ الشَّاشِيِّ ، وَ " غَرِيبَ الْحَدِيثِ " لِابْنِ قُتَيْبَةَ ، وَكِتَابَ " الشَّمَائِلِ " ، وَقَدْ صَنَّفَ كِتَابًا حَسَنًا فِي أَدَبِ الْمَرِيضِ وَالْعَائِدِ . وَقَالَ السَّمْعَانِيُّ فِي مَكَانٍ آخَرَ : لَا يُعْرَفُ أَجْمَعُ لِلْفَضَائِلِ مِنْهُ مَعَ الْوَرَعِ التَّامِّ ، وَسَمِعَ أَيْضًا مِنْ أَبِي حَامِدٍ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الشُّجَاعِيِّ ، وَأَبِي نَصْرٍ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَاهَانِيِّ ، وَعَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ عَبْدِ الرَّحِيمِ الْقَاضِي . قُلْتُ : رَوَى عَنْهُ : السَّمْعَانِيُّ وَابْنُهُ أَبُو الْمُظَفَّرِ ، وَأَبُو الْفَرَجِ ابْنُ الْجَوْزِيِّ ، وَالِافْتِخَارُ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ الْهَاشِمِيُّ ، وَالتَّاجُ الْكِنْدِيُّ ، وَأَبُو أَحْمَدَ ابْنُ سُكَيْنَةَ ، وَأَبُو الْفَتْحِ الْمُنْدَائِيُّ ، وَأَبُو رَوْحٍ عَبْدُ الْمُعِزِّ الْهَرَوِيُّ ، وَجَمَاعَةٌ . تُوُفِّيَ بِبَلْخَ فِي سَنَةِ اثْنَتَيْنِ وَسِتِّينَ وَخَمْسِمِائَةٍ وَكَانَ مُحَدِّثَ تِلْكَ الدِّيَارِ وَمَسْنِدَهَا . قَالَ عَلِيُّ بْنُ مَحْمُوَيْهِ الْيَزْدِيُّ الْفَقِيهُ : مَا رَأَيْتُ فِي مَشَايِخِ أَصْحَابِنَا مِثْلَ أَبِي شُجَاعٍ عَقْلًا وَعِلْمًا وَلُطْفًا وَجِدًّا . وَقَالَ ابْنُ النَّجَّارِ : تُوُفِّيَ فِي رَبِيعٍ الْآخَرِ .

علل الإسناد

إثبات سماع الراوي

ذكره ابن السمعاني فقال : مجموع حسن وجملة مليحة ، مفت ، مناظر ، محدث ، مفسر ، واعظ ، أديب ، شاعر ، حاسب . قال : وكان مع هذه الفضائل حسن السيرة ، جميل الأمر ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة في وعظه ، كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، قال لي : ولدت في سنة خمس وسبعين وأربعمائة ، سمع ببلخ أباه ، وأبا القاسم أحمد بن محمد الخليلي ، وإبراهيم بن محمد الأصبهاني ، وأبا جعفر محمد بن الحسين السمنجاني وعليه تفقه ، وجماعة كبيرة ، كتبت عنه الكثير بمرو وهراة وبخارى ، وبسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بهذا الكتاب ، يعني " ذيل تاريخ الخطيب "

قال السمعاني : هو مجموع حسن ، وجملة مليحة ، مفت مناظر محدث مفسر واعظ أديب شاعر حاسب ، ومع فضائله كان حسن السيرة ، مليح الأخلاق ، مأمون الصحبة ، نظيف الظاهر والباطن ، لطيف العشرة ، فصيح العبارة ، مليح الإشارة ، في وعظه كثير النكت والفوائد ، وكان على كبر السن حريصا على طلب الحديث والعلم ، مقتبسا من كل أحد ، كتبت عنه بمرو وهراة وبخارى وسمرقند ، وكتب عني الكثير ، وحصل نسخة بما ذيلته على " تاريخ " الخطيب

وقال ابن السمعاني في موضع آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع الإمام أبا حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبا نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي ، وجماعة كثيرة .

وقال السمعاني في مكان آخر : لا يعرف أجمع للفضائل منه مع الورع التام ، وسمع أيضا من أبي حامد أحمد بن محمد الشجاعي ، وأبي نصر محمد بن محمد الماهاني ، وعبد الرحمن بن عبد الرحيم القاضي .

الشيخ الإمام العلامة المحدث

قال علي بن محمويه اليزدي الفقيه : ما رأيت في مشايخ أصحابنا مثل أبي شجاع عقلا وعلما ولطفا وجدا

التوزيع الموضوعي للأحاديث