المحدثون›سليمان الخوزي
٠
حكم على حديث
٠
صحيح
٠
حسن
٠
ضعيف

وقال ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله يستحيي أن يعذبه

وقال الساجي ، عن أحمد بن محمد ، عن ابن الأصبهاني : سمعت عبدة بن سليمان يقول : إني أرى الله عز وجل يستحيي أن يعذب الحسن بن صالح .

روى عنه التيمي في قصة الشؤم ، واستحسنه

وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ ، فغسلته ، فقيل : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية

حدثنا عبد الرحمن ، قال : سمعت أبي يقول سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ فغسلته . قيل مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية

وقال أبو حاتم : سمعت سليمان بن حرب يقول : عمدت إلى حديث المشايخ فغسلته فقلت : مثل من ؟ قال : مثل الحكم بن عطية

وقال عبد الله بن محمد بن جعفر القزويني القاضي : سمعت الربيع بن سليمان يقول : كل محدث حدث بمصر بعد ابن وهب كنت مستمليه

وقال أبو أيوب الدمشقي : كان من عباد أهل الشام

وقال محمد بن الحسين البرجلاني : حدثنا أبو أيوب الدمشقي ، قال : قال السري بن ينعم ، وكان من عباد أهل الشام

وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني : لقي القاسم أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، انتهى

وفي كتاب « الصحابة » للجيزي : شهد فتح مصر واختط بها ، ولم يرو عنه - فيما أعلم - إلا أهل مصر وأهل الكوفة .

وفي « البيان والتبيين » للجاحظ : كان سليمان بن عبد الملك يقول : المغيرة بن عبد الرحمن يفحم اللحن كما يفحم نافع بن جبير الإعراب

وقال محمد بن عيسى بن الطباع ، عن معتمر بن سليمان : كان أبي يحثني على حديث المغيرة ، وكان عنده كتاب

وقال معتمر : كان أبي يحثني على حديث مغيرة

نا عبد الرحمن ، نا أبي حدثنا ابن الطباع ، نا المعتمر بن سليمان قال : كان أبي يحثني على حديث مغيرة ، وكان عنده كتاب .

وقال ابن أبي خيثمة : حدثنا سليمان بن أبي شيخ قال : كان أبو حنيفة ورعا سخيا

وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين ركبت بهما زورقا إلى المداين إلى هذيل بن بلال ، فما بورك لي كان ضعيفا ، وسمعته يقول - خرب الله بيته - : رأيت زر بن حبيش ، قال صالح جزرة : كأنه أنكر عليه دعواه ذلك

وقال سعدويه : لم أغرم في الحديث إلا درهمين، ركبت بهما زورقا إلى المدائن إلى هذيل بن بلال، فلم يبارك لي فيه كان ضعيفا قال: وسمعته خرب الله بيته يقول : رأيت زر بن حبيش، قال صالح بن محمد: كأنه أنكر ذلك عليه

ثنا محمد بن شعيب الزعفراني ، ثنا أحمد بن يونس ، ثنا عبد الأعلى بن سليمان ، قال : رأيت بحر السقاء يخضب بحمرة .

وفي « التاريخ الأوسط » للبخاري رأيت عليا وسليمان بن حرب يضعفانه

وفي "تاريخ" ابن أبي خيثمة : عن سليمان كان الحسن إذا غزى أفتى الناس جابر بن زيد

ثنا محمد بن نوح الجنديسابوري ، ثنا أحمد بن محمد العطار ، قال : سمعت الخضر بن محمد بن شجاع يقول : قيل لجعفر بن سليمان : بلغنا أنك تشتم أبا بكر وعمر ، قال : أما الشتم فلا ولكن بغضا يالك .

ثنا ابن ناجية قال : سمعت وهب بن بقية يقول : قيل لجعفر بن سليمان : زعموا أنك تسب أبا بكر وعمر ، فقال : أما السب فلا ، ولكن بغضا يالك

أبا بكر أحمد بن عبدان الحافظ . يقول حاتم بن يونس الجرجاني: حدثنا عنه الباغندي وابن سمعان . وذكره الباغندي بالحفظ . قدم شيراز

وقال سليمان بن حرب : كان عامل عمر بن عبد العزيز على عمان

وقال سليمان بن حرب في قول حبيب : رأيت هدايا المختار تأتي ابن عمر ما علمه بهذا وهو صبي ، ونافع أعلم منه بأمر ابن عمر

وقال عبد العزيز بن معاوية القرشي ، عن قيس بن حفص ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أعبد من الحسن ، وما رأيت أحدا قط أورع من محمد بن سيرين ، وما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع لله من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد

قال المعتمر ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع [ لله ] من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد

سمعت أبا عروبة يقول : سمعت المغيرة بن عبد الرحمن يقول : سمعت معمر بن سليمان يقول : تسألونا عن حديث الحجاج ، وعبد الله بن بسر عندنا أفضل منه

قال الشيخ : وهذا الحديث عن الهيثم الصراف لا يرويه غير حفص بن أبي داود الأسدي كذا يسميه أبو الربيع الزهراني يضعفه ، وهو حفص بن سليمان

حدثنا أحمد بن علي المطيري ، ثنا عبد الله بن الدورقي ، ثنا يحيى بن معين ، حدثنا جرير ، عن مغيرة قال : قال حماد : لقيت عطاء وطاوسا ومجاهدا فصبيانكم أعلم منهم ، لا بل صبيان صبيانكم أعلم منهم ، قال مغيرة : وإنما هذا بغي منه .

حدثنا عبد الرحمن ، نا علي بن الحسن الهسنجاني ، نا منجاب بن الحارث ، نا ابن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي

وقال : حدثنا علي بن الحسن الهسنجاني قال : حدثنا منجاب بن الحارث قال : حدثنا علي بن مسهر ، عن أبي إسحاق الشيباني قال : ما رأيت أحدا أفقه من حماد . قيل : ولا الشعبي ؟ قال : ولا الشعبي

وقال يعقوب بن سفيان : سمعت سليمان بن حرب يقول : حماد بن زيد في أيوب أكبر من كل من روى عن أيوب ، قال : أما عبد الوارث فقد قال : كتبت حديث أيوب بعد موته بحفظي ، ومثل هذا يجيء فيه ما يجيء ، وكان يثني على وهيب بن خالد ، إلا أنه يعرض أنه كان تاجرا فقد شغله سوقه ، وأما إسماعيل فكان يعرض بما دخل فيه

حدثني الحسين بن محمد بن الضحاك ، والقاسم بن حبيش ، قالا : حدثنا حسين بن نصر ، قال : حدثنا ابن أبي مريم ، قال : سمعت خلاد بن سليمان يقول : كان خالد بن أبي عمران مستجابا ، عرف ذلك له في غير موطن

وقال أبو داود : روى عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث الغار ، ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه

وقال أبو داود : روى ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن نافع ، عن ابن عمر حديث الغار ، ورأيت سليمان بن حرب ينكره عليه . قال أبو داود : وحدث ، عن حماد بن زيد ، عن أيوب ، عن يحيى بن أبي كثير ، عن عبد الله بن أبي قتادة ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم : ( من أفطر معسرا ) ، وحدث ، عن حماد بن زيد ، عن ثابت ، عن أنس أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى على قبر . قال الحافظ أبو بكر الخطيب فيما أخبرنا أبو العز الشيباني ، عن أبي اليمن الكندي ، عن أبي منصور القزاز عنه : يعني أن هذا ينكر عليه . وقال أيضا : أما هذه الأحاديث فلها أصول عن من رواها عنه ؛ فحديث الغار رواه صالح بن كيسان ، وموسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر ، وحديث أبي قتادة قد رواه جرير بن حازم عن أيوب السختياني ، وحديث الصلاة على القبر قد رواه حبيب بن الشهيد ، وأبو عامر الخزاز عن ثابت عن أنس . وقال أيضا : لم يورد زكريا الساجي في تضعيفه حجة سوى الحكاية عن يحيى بن معين أنه تفرد برواية أحاديث ، ومثل ذلك موجود في حديث مالك ، والثوري ، وشعبة ، وغيرهم من الأئمة ، ومع هذا فإن يحيى بن معين ، وجماعة غيره قد وصفوا خالدا بالصدق ، وغير واحد من الأئمة قد احتج بحديثه .

وقال ابن خيثمة : قال سليمان بن طرخان : وما على خالد لو صنع كما صنع طاوس . قيل : وما صنع طاوس ؟ قال : كان يجلس فإن أتاه إنسان بشيء قبله وإلا سكت .

وقال المهري أيضا ، عن سعيد الأدم، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : دخلت على زبان وهو يبكي ويضطرب مثل الحمامة، فقال لي : يا سليمان أترى الله يغفر لي ؟ قال سليمان : وكان زبان قد اشتد حزنه حتى لم يكن يقوى على الصلاة فكنت أمر به جالسا يده تحت ذقنه

وقال سليمان بن داود المهري، عن إدريس بن يحيى الخولاني، عن سليمان بن أبي داود الأفطس : كان زبان بن فائد يصلي في أول زمانه النوافل قائما ثم بلغ به الخوف فلم يستطع القيام فكان يصلي جالسا، ويضع يده تحت خده وينضجع أحيانا ثم يقول لي : يا سليمان أترجو لي ؟ فإذا قلت : إني لأرجو لك وما يشبه ذلك رأيت في وجهه أثر السرور

سليمان