القاسم بن عبد الرحمن

عالم حديثله رواية

الاسم المختصر: القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي

الكنيةأبو عبد الرحمن
النسبالشامي ، الدمشقي ، الأموي مولاهم
تاريخ الوفاة112 هـ , أو 118 هـ
بلد الرحلةالقسطنطينية
علاقات الراويمولى آل أبي سفيان بن حرب الأموي , صاحب أبي أمامة
الطبقةالثالثة
الرتبة عند ابن حجرصدوق يغرب كثيرا
الرتبة عند الذهبيقال يحيى الذماري عنه : لقيت مائة صحابي ، صدوق
عدد الأحاديث٥٧٩
عدد الأسانيد٤٦٣ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (1%)خماسي (5%)سداسي (13%)سباعي (35%)8 رواة (27%)9 رواة (16%)10 رواة (1%)11 رواة (1%)
موضعه في السند
أول الإسناد (2%)ثاني الإسناد (84%)ثالث الإسناد (13%)رابع الإسناد (0%)
أشكال الاسم
أبا عبد الرحمنأبي عبد الرحمنأبي عبد الرحمن القاسمالقاسمالقاسم أبا عبد الرحمنالقاسم أبا عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية بن أبي سفيانالقاسم أبو عبد الرحمنالقاسم أبي عبد الرحمنالقاسم أبي عبد الرحمن الشاميالقاسم أبي عبد الرحمن مولى عبد الرحمن بن يزيدالقاسم أبي عبد الرحمن وهو مولى يزيد بن معاوية الشاميالقاسم الدمشقيالقاسم الشاميالقاسم بن أبي أمامةالقاسم بن عبد الرحمنالقاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمنالقاسم بن عبد الرحمن أبي عبد الرحمنالقاسم بن عبد الرحمن بن يزيدالقاسم بن عبد الرحمن مولى معاويةالقاسم بن عبد الرحمن مولى معاوية بن أبي سفيانالقاسم بن عبد الرحمن مولى يزيد بن معاويةالقاسم بن يزيدالقاسم مولى بني يزيدالقاسم مولى خالد بن يزيد بن معاويةالقاسم مولى عبد الرحمنالقاسم مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاويةالقاسم مولى معاويةالقاسم مولى يزيدوالقاسموالقاسم أبي عبد الرحمنوالقاسم بن عبد الرحمن

ترجمة الراوي(8 مصدر)

تهذيب الكمال▼

القاسم بن عبد الرحمن الشامي أبو ، عبد الرحمن الدمشقي مولى آل أبي سفيان بن حرب الأموي

الجزء 23 · الصفحة 383

4800 - بخ 4 : القاسم بن عبد الرحمن الشامي أبو ، عبد الرحمن الدمشقي مولى آل أبي سفيان بن حرب الأموي . روى عن : تميم الداري ، وسلمان الفارسي ، وسهل بن الحنظلية ، وعبد الله بن مسعود ( بخ ) ، وعبيد بن فيروز ، وعدي بن حاتم الطائي ( ت ) ، وعقبة بن عامر الجهني ( د س ) ، وعلي بن أبي طالب ، وعمرو بن عبسة السلمي ( ق ) ، وعنبسة بن أبي سفيان ( ت س ) ، وفضالة بن عبيد الأنصاري ، ومعاوية بن أبي سفيان ( ق ) ، وأبي أمامة الباهلي ( بخ د ت ق ) ، وأبي أيوب الأنصاري ( سي ) ، وأبي هريرة ، وعائشة أم المؤمنين ، وقيل لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة . روى عنه : أيوب ( س ) رجل من أهل الشام ، وبشر بن نمير ، وثابت بن ثوبان ، وثابت بن عجلان ( بخ ق ) ، وثور بن يزيد الحمصي ، وجعفر بن الزبير ( ق ) ، وأبو معيد حفص بن غيلان ، وخالد بن أبي عمران ( د ) ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي الكبير ( سي ق ) ، وسليمان أبو الربيع ، وصدقة بن عبد الله السمين ، وعاصم بن رجاء بن حيوة ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ( ق ) ، وعبد الرحمن بن ثابت بن ثوبان ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ( س ق ) ، وعبد العزيز بن عبيد الله بن حمزة بن صهيب ، وعتبة بن أبي حكيم الهمداني ، وعتبة بن عبد الرحمن الحرستاني ، وعثمان بن عبد الرحمن ( مد ) ، وعروة بن رويم اللخمي ، وأبو الغيث عطية بن سليمان ( فق ) ، وعلي بن يزيد الألهاني ( ت ق ) ، وعمر بن موسى بن وجيه الوجيهي ، والعلاء بن الحارث ( د ت س ) ، وغيلان بن أنس ( ق ) ، وكثير بن الحارث ( بخ ت ) ، ومعاوية بن صالح الحضرمي ، ومعاوية بن يحيى الصدفي ، والوضين بن عطاء ( مد ) ، والوليد بن جميل ( بخ ت ق ) ، والوليد بن سليمان بن أبي السائب ، والوليد بن عبد الرحمن بن أبي مالك ، ويحيى بن الحارث الذماري ( 4 ) ، ويزيد بن أبي مريم ، ويزيد بن يزيد بن جابر ، وأبو عبد الله النجراني ، وابن حرشف الأزدي ( د ) . ذكره محمد بن سعد ، وأبو زرعة الدمشقي : في الطبقة الثانية من أهل الشام . قال ابن سعد : وله حديث كثير في بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدريا . وقال عباس الدوري عن يحيى بن معين : القاسم بن عبد الرحمن الشامي مولى معاوية ، ويقال : مولى يزيد بن معاوية . ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا . وقال البخاري : القاسم بن عبد الرحمن ، وهو أبو عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية القرشي الأموي سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة . روى عنه : العلاء بن الحارث ، وابن جابر ، وكثير بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن ، ويحيى بن الحارث أحاديث مقاربة ، وأما من يتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير ، وعلي بن يزيد ، وبشر بن نمير ، ونحوهم في حديثهم مناكير ، واضطراب . وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة . وقال عبد الله بن أحمد بن حنبل : سمعت أبي ، وذكر القاسم أبا عبد الرحمن فقال : قال بعض الناس : هذه الأحاديث المناكير التي يرويها عنه جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ، ومطرح فقال أبي : علي بن يزيد من أهل دمشق حدث عنه مطرح ، ولكن يقولون : هذه من قبل القاسم في حديث القاسم مناكير مما يرويها " الثقات " يقولون من قبل القاسم وقال أبو بكر الأثرم : سمعت أبا عبد الله ، وذكر له حديث عن القاسم الشامي عن أبي أمامة : أن الدباغ طهور فأنكره ، وحمل على القاسم : وقال يروي علي بن يزيد هذا عنه أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أري هذا إلا من قبل القاسم قال أبو عبد الله : إنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم قال أبو عبد الله : لما حدث بشر بن نمير عن القاسم قال شعبة : ألحقوه به . وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سمعت أحمد بن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية قال : هو منكر لأحاديثه متعجب منها قال : وما أرى البلاء إلا من القاسم . وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأبي عبد الله - يعني : أحمد بن حنبل - حديثا حدثنا به محمد بن المبارك أملاه علينا في سنة ثلاث عشرة ومائتين قال : حدثنا يحيى بن حمزة عن عروة بن رويم عن القاسم أبي عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق فأنكره أحمد ، وقال لي كيف يكون له هذا اللقاء ، وهو مولى لخالد بن يزيد بن معاوية ؟ فذكرت لأحمد حديثا حدثنا به عبد الله بن صالح أن معاوية بن صالح حدثهم عن سليمان أبي الربيع عن القاسم أبي عبد الرحمن قال : رأيت الناس مجتمعين على شيخ فقلت : من هذا ؟ قال : سهل بن الحنظلية فسكت أحمد ، ولم يرده كما رد لقي القاسم سلمان فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله أن القاسم مولى لخالد بن يزيد ، وأن من كان عنده مولى لخالد يعني : لا يصح له هذا اللقاء فقال لي عبد الرحمن بن إبراهيم : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان فورث بنو يزيد بن معاوية ، ولاءه فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وذلك أحب القولين إلي . أخبرنا بذلك أبو محمد عبد الواسع بن عبد الكافي الأبهري عن أبي الحسن علي بن محمد بن هبل الطبيب إذنا قال : أخبرنا الحافظ أبو القاسم إسماعيل بن أحمد بن عمر ابن السمرقندي قال : أخبرنا عبد العزيز بن أحمد الكتاني قال : أخبرنا تمام بن محمد الرازي ، وأبو محمد بن أبي نصر ، وأبو بكر القطان ، وأبو نصر بن الجندي ، وأبو القاسم بن أبي العقب قالوا : أخبرنا علي بن يعقوب بن أبي العقب قال : حدثنا أبو زرعة الدمشقي فذكره . وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن شعيب الصابوني والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : القاسم أبو عبد الرحمن ثقة . زاد إبراهيم : الثقات يروون عنه هذه الأحاديث ، ولا يرفعونها ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء . وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار . وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء . وقال الغلابي : منكر الحديث . وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . وقال في موضع آخر : قد اختلف الناس فيه فمنهم من يضعف روايته ، ومنهم من يوثقه . وقال محمد بن شعيب بن شابور عن يحيي بن الحارث عن القاسم : لقيت مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم . وقال عمرو بن الحارث عن سليمان بن عبد الرحمن عن القاسم ، وكان قد أدرك أربعين من المهاجرين . وقال معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث : أن القاسم لقي أربعين بدريا . وقال محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين : كان القاسم من فقهاء أهل دمشق . وقال البخاري : قال أبو مسهر : حدثني صدقة بن خالد قال : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : ما رأيت أحدا أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن كنا بالقسطنطينية ، وكان الناس يرزقون رغيفين في كل يوم فكان يتصدق برغيف ، ويصوم ، ويفطر على رغيف . أخبرنا بذلك أبو العباس أحمد بن إبراهيم بن عبد الواحد المقدسي قال : أخبرنا القاضي أبو القاسم ابن الحرستاني قال : أنبأنا أبو الحسن علي بن محمد الشقاني الخطيب إذنا قال : أخبرنا أبو منصور النهاوندي قال : أخبرنا أبو العباس النهاوندي قال : أخبرنا أبو القاسم بن الأشقر قال : أخبرنا البخاري فذكره . قال محمد بن سعد ، وخليفة بن خياط ، وأبو عبيد القاسم بن سلام ، وأبو حسان الزيادي ، وغير واحد : مات سنة اثنتي عشرة ومائة ، ويقال : مات سنة ثماني عشرة ومائة . روى له البخاري في " الأدب " ، والباقون سوى مسلم .

تهذيب التهذيب▼

القاسم بن عبد الرحمن الشامي ، أبو عبد الرحمن الدمشقي مولى آل أبي سفيان بن حرب الأموي

الجزء 3 · الصفحة 414

بخ 4 - القاسم بن عبد الرحمن الشامي ، أبو عبد الرحمن الدمشقي مولى آل أبي سفيان بن حرب الأموي . روى عن : علي ، وابن مسعود ، وتميم الداري ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، ومعاوية ، وأبي أيوب ، وأبي أمامة ، وعمرو بن عبسة ، وعنبسة بن أبي سفيان ، وغير واحد ، وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أبي أمامة . روى عنه : علي بن يزيد الألهاني ، وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، وأبو الغيث عطية بن سليمان ، والوليد بن جميل ، ويحيى بن الحارث الذماري ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، وثابت بن عجلان ، وسليمان بن عبد الرحمن الدمشقي الكبير ، والوضين بن عطاء ، والعلاء بن الحارث ، وغيلان بن أنس ، وآخرون . قال ابن سعد : له حديث كثير قال بعض الشاميين : إنه أدرك أربعين بدريا . وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا . وقال البخاري : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة . روى عنه : العلاء بن الحارث ، وابن جابر ، وكثير بن الحارث ، ويحيى بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن أحاديث مقاربة ، وأما من يتكلم فيه : مثل جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ، وعلي بن زيد ، وغيرهم ففي حديثهم عنه مناكير واضطراب . وقال أبو حاتم : روايته عن علي ، وابن مسعود [ وعائشة ] مرسلة . وقال أحمد : قال بعض الناس : هذه المناكير التي يرويها عنه جعفر ، وبشر بن نمير ، ومطرح ، قال أحمد : ولكن يقولون : هذه من قبل القاسم في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون : من قبل القاسم . وقال الأثرم : سمعت أحمد حمل على القاسم ، وقال يروي عنه يعلى بن يزيد أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم ، قال أحمد : وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أحمد : وما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به . وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما أرى البلاء إلا من القاسم . وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك ، عن يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق ، فأنكره أحمد ، وقال لي : كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية ؟ قال : فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله فقال لي عبد الرحمن : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه ؛ فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وهذا أحب القولين إلي . وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : القاسم ثقة ، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها ، ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال ابن معين في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء . وقال العجلي : ثقة يكتب حديثه ، وليس بالقوي . وقال يعقوب بن سفيان ، والترمذي : ثقة . وقال الجوزجاني : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار . وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء . وقال الغلابي : منكر الحديث . وقال يعقوب بن شيبة : ثقة . وقال في موضع آخر : قد اختلف الناس فيه . وقال البخاري : قال أبو مسهر : حدثني صدقة بن خالد ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : ما رأيت أحدا أفضل من القاسم ، كنا بالقسطنطينية ، فكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين في كل يوم ، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف . قال ابن سعد ، وغيره : مات سنة اثنتي عشرة ومائة ، ويقال : سنة ثماني عشرة . قلت : قال ابن حبان : كان يروي عن الصحابة المعضلات . وقال إبراهيم بن موسى الفراء : رأيت النبي صلى الله عليه وآله وسلم في النوم أو قال : حدثني من رآه عرضت عليه أحاديث من أحاديث القاسم عن أبي أمامة فأنكرها . وقال أبو إسحاق الحربي : كان من ثقات المسلمين . وذكر له العقيلي حديث : " لئن كنت خلقت للجنة لأن يطول عمرك ويحسن عملك خير لك " . لا يعرف إلا به .

الكاشف في معرفة من له رواية في الكتب الستة▼

القاسم بن عبد الرحمن ، أبو عبد الرحمن الدمشقي ، مولى بني أمية

الجزء 4 · الصفحة 31

4517 - القاسم بن عبد الرحمن ، أبو عبد الرحمن الدمشقي ، مولى بني أمية ، عن : علي وسلمان مرسلا ، وعن معاوية وعمرو بن عبسة ، وقيل : لم يسمع من صحابي سوى أبي أمامة ، وعنه : ثابت بن عجلان وثور ومعاوية بن صالح . قال يحيى الذماري عنه : لقيت مائة صحابي ، صدوق ، مات 112 . 4 .

تقريب التهذيب▼

القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي ، أبو عبد الرحمن

الجزء 1 · الصفحة 792

5505 - [ بخ4 ] القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي ، أبو عبد الرحمن ، صاحب أبي أمامة [2939] . صدوق يغرب كثيرا ، من الثالثة ، مات سنة اثنتي عشرة .

تاريخ الإسلام▼

القاسم أبو عبد الرحمن الدمشقي ، مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية ، أحد الأعلام ؛ وهو القاسم بن أبي القاسم

الجزء 3 · الصفحة 299

226 - 4 : القاسم أبو عبد الرحمن الدمشقي ، مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية ، أحد الأعلام ؛ وهو القاسم بن أبي القاسم روى عن أبي هريرة ، وفضالة بن عبيد ، وأبي أمامة ، ومعاوية بن أبي سفيان ، وأرسل عن علي ، وابن مسعود ، وتميم الداري ، وغيره . وعنه يحيى بن الحارث الذماري ، وثور بن يزيد ، وعبد الله بن العلاء بن زبر ، ومعاوية بن صالح ، وابن جابر ، وآخرون . قال ابن سعد : هو مولى أم المؤمنين أم حبيبة بنت أبي سفيان ، وقيل مولى معاوية ، وله حديث كثير ، وفي بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدرياً . وذكر البخاري في تاريخه : أنه سمع علياً وابن مسعود ، فوهم . وقال ابن معين : ثقة . وقال ابن شابور . عن يحيى الذماري : سمعت القاسم أبا عبد الرحمن يقول : لقيت مائة من الصحابة . وقال يحيى بن حمزة . عن عروة بن رويم . عن القاسم أبي عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق . أنكر أحمد بن حنبل هذا وقال : كيف يكون له هذا اللقاء ، وهو مولى لخالد بن يزيد بن معاوية ! وقال عبد الله بن صالح : حدثنا معاوية بن صالح . عن سليمان أبي الربيع . عن القاسم قال : رأيت الناس مجتمعين على شيخٍ ، فقلت : من هذا ؟ فقالوا : سهل بن الحنظلية . وقال دحيم : كان القاسم مولى جويرية بنت أبي سفيان فورثت . وقال صدقة بن خالد : حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر قال : ما رأيت أحداً أفضل من القاسم أبي عبد الرحمن ، كنا بالقسطنطينية ، وكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين ، فكان يتصدق برغيف ، ويصوم ويفطر على رغيف . قال أحمد بن حنبل : في حديث القاسم مناكير مما يرويه الثقات . وقال يعقوب بن شيبة : القاسم أبو عبد الرحمن منهم من يضعفه . وقال أحمد بن حنبل : حديث القاسم عن أبي أمامة : " الدباغ طهور" منكر . قال أبو عبيد : توفي سنة اثنتي عشرة ومائة .

تحفة التحصيل في المراسيل▼

القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي

الجزء 1 · الصفحة 411

843 - القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن . قال : زارنا سلمان فوقفنا نسلم عليه ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن رباط يوم كصيام سنة " . فقال أبي : عندي أن القاسم لم يدرك سلمان . قال العلائي : أنكر أحمد بن حنبل قوله : جاءنا سلمان الفارسي ، وقال : كيف يكون هذا اللقاء له ، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية ، وروى عن علي ، وابن مسعود ، وتميم الداري ، وعائشة ، وأبي هريرة وغيرهم . وذلك كله مرسل ، قاله في التهذيب . وقال بعضهم : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة الباهلي ، وروى يحيى بن الحارث عنه أنه قال : لقيت مائة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني : لقي القاسم أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، انتهى . قلت : ذكر في التهذيب روايته عن تميم الداري ، وسلمان الفارسي ، وسهل ابن الحنظلية ، وابن مسعود ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وعلي بن أبي طالب ، وعمرو بن عبسة ، وفضالة بن عبيد ، ومعاوية ، وأبي أمامة ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي هريرة ، وعائشة ساكتا عليها ، ثم قال : وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة ، ثم حكي عن البخاري أنه قال : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة ، ثم قال : وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة ، انتهى .

القاسم مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية

الجزء 1 · الصفحة 416

851 - القاسم مولى عبد الرحمن بن يزيد بن معاوية عن علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل ، قال ابن أبي حاتم : روى كثير بن الحارث عنه أنه سمع عليا فلم يعبأ أبو زرعة بهذه الرواية ، وقطع بأنه مرسل . قال العلائي : كأنه القاسم أبو عبد الرحمن المتقدم ، ولكن ابن أبي حاتم جعلهما اثنين ، انتهى . قلت : الصواب أنه رجل واحد ، انتهى .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية

الجزء 7 · الصفحة 113

649 - القاسم بن عبد الرحمن أبو عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية ، روى عن : علي مرسلا وابن مسعود مرسلا وعائشة مرسلا ، وروى عن أبي أمامة ، روى عنه : يحيى بن الحارث الذماري وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث وكثير بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك ، حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين قال : كان القاسم بن عبد الرحمن من فقهاء أهل دمشق ، نا عبد الرحمن ، نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر حديثا عن القاسم الشامي عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الدباغ طهوره ، فأنكره وحمل على القاسم وقال : يروي علي بن يزيد عنه أعاجيب ، وتكلم فيهما وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم .

سير أعلام النبلاء▼

الْقَاسِمُ ( 4 ) ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِمَامُ ، مُحَدِّثُ دِمَشْقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأُمَوِيُّ ، وَهُوَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ

الجزء 5 · الصفحة 194

72 - الْقَاسِمُ ( 4 ) ابْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْإِمَامُ ، مُحَدِّثُ دِمَشْقَ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدِّمَشْقِيُّ مَوْلَى عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ خَالِدِ بْنِ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ الْأُمَوِيُّ ، وَهُوَ الْقَاسِمُ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ يُرْسِلُ كَثِيرًا عَنْ قُدَمَاءِ الصَّحَابَةِ ، كَعَلِيٍّ وَتَمِيمٍ الدَّارِيِّ ، وَابْنِ مَسْعُودٍ وَيَرْوِي عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، وَفَضَالَةَ بْنِ عُبَيْدٍ ، وَمُعَاوِيَةَ ، وَأَبِي أُمَامَةَ وَعِدَّةٍ . حَدَّثَ عَنْهُ يَحْيَى بْنُ الْحَارِثِ الذِّمَارِيُّ ، وَثَوْرُ بْنُ يَزِيدَ ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْعَلَاءِ بْنِ زَبْرٍ ، وَمُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ وَخَلْقٌ . قَالَ ابْنُ سَعْدٍ : هُوَ مَوْلَى أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ أُمِّ حَبِيبَةَ ، وَقِيلَ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ لَهُ حَدِيثٌ كَثِيرٌ ، وَفِي بَعْضِ حَدِيثِ الشَّامِيِّينَ أَنَّ الْقَاسِمَ أَدْرَكَ أَرْبَعِينَ بَدْرِيًّا . ذَكَرَ الْبُخَارِيُّ فِي " تَارِيخِهِ " أَنَّهُ سَمِعَ عَلِيًّا وَابْنَ مَسْعُودٍ ، وَهَذَا مِنْ وَهْمِ الْبُخَارِيِّ ، وَقَالَ يَحْيَى بْنُ مَعِينٍ : ثِقَةٌ . وَرَوَى ابْنُ شَابُورَ عَنْ يَحْيَى الذِّمَارِيِّ ، سَمِعْتُ الْقَاسِمَ أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ يَقُولُ : لَقِيتُ مِائَةً مِنَ الصَّحَابَةِ . وَرَوَى يَحْيَى بْنُ حَمْزَةَ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ رُوَيْمٍ ، عَنِ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، قَالَ : قَدِمَ عَلَيْنَا سَلْمَانُ الْفَارِسِيُّ دِمَشْقَ . قُلْتُ : أَنْكَرَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ هَذَا وَقَالَ : كَيْفَ يَكُونُ لَهُ هَذَا اللِّقَاءُ ، وَهُوَ مَوْلًى لِخَالِدِ بْنِ يَزِيدَ . عَبْدُ اللَّهِ بْنُ صَالِحٍ : حَدَّثَنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ صَالِحٍ ، عَنْ سُلَيْمَانَ أَبِي الرَّبِيعِ عَنِ الْقَاسِمِ ، قَالَ : رَأَيْتُ النَّاسَ مُجْتَمِعِينَ عَلَى شَيْخٍ ، فَقُلْتُ : مَنْ هَذَا ؟ فَقَالُوا : سَهْلُ بْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ . قَالَ دُحَيْمٌ : كَانَ الْقَاسِمُ مَوْلَى جُوَيْرِيَّةَ بِنْتِ أَبِي سُفْيَانَ فَوُرِثَتْ . قَالَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ يَزِيدَ بْنِ جَابِرٍ : مَا رَأَيْتُ أَحَدًا أَفْضَلَ مِنَ الْقَاسِمِ أَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، كُنَّا بِالْقُسْطَنْطِينِيَّةِ ، وَكَانَ النَّاسُ يُرْزَقُونَ رَغِيفَيْنِ رَغِيفَيْنِ ، فَكَانَ يَتَصَدَّقُ بِرَغِيفٍ وَيَصُومُ ، وَيُفْطِرُ عَلَى رَغِيفٍ . وَقَالَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ : فِي حَدِيثِ الْقَاسِمِ مَنَاكِيرُ مِمَّا تَرْوِيهِ الثِّقَاتُ . وَقَالَ ابْنُ سَعْدٍ : مِنْهُمْ مَنْ يُضَعِّفُهُ . قَالَ أَحْمَدُ : حَدِيثُ الْقَاسِمِ عَنْ أَبِي أُمَامَةَ الدِّبَاغُ طُهُورٌ هَذَا مُنْكَرٌ وَقَالَ أَحْمَدُ أَيْضًا : رَوَى عَنْهُ عَلِيُّ بْنُ يَزِيدَ أَعَاجِيبَ ، وَمَا أُرَاهَا إِلَّا مِنْ قِبَلِ الْقَاسِمِ . وَقَالَ ابْنُ حِبَّانَ : يَرْوِي عَنِ الصَّحَابَةِ الْمُعْضِلَاتِ ، وَكَانَ يَزْعُمُ أَنَّهُ لَقِيَ أَرْبَعِينَ بَدْرِيًّا . وقَالَ جَمَاعَةٌ عَنِ ابْنِ مَعِينٍ : ثِقَةٌ ، وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ الْجَوْزَجَانِيُّ : كَانَ خِيَارًا فَاضِلًا ، أَدْرَكَ أَرْبَعِينَ مِنْ الْمُهَاجِرِينَ وَالْأَنْصَارِ ، وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : ثِقَةٌ ، قَالَ ابْنُ سَعْدٍ وَغَيْرُهُ : مَاتَ سَنَةَ اثْنَتَيْ عَشْرَةَ وَمِائَةٍ .

ثقة(6)ثقة يكتب حديثه وليس بالقويروى مناكيرصدوقصدوق يغربلا بأس به إذا روى عنه ثقةمنكر الحديث

وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة

لا بأس به إذا روى عنه ثقة

وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء .

قلت : ذكر في التهذيب روايته عن تميم الداري ، وسلمان الفارسي ، وسهل ابن الحنظلية ، وابن مسعود ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وعلي بن أبي طالب ، وعمرو بن عبسة ، وفضالة بن عبيد ، ومعاوية ، وأبي أمامة ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي هريرة ، وعائشة ساكتا عليها ، ثم قال : وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة ، ثم حكي عن البخاري أنه قال : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة ، ثم قال : وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة ، انتهى

روى عن : علي مرسلا وابن مسعود مرسلا وعائشة مرسلا ، وروى عن أبي أمامة ، روى عنه : يحيى بن الحارث الذماري وعبد الرحمن بن يزيد بن جابر والعلاء بن الحارث وكثير بن الحارث ، سمعت أبي يقول ذلك

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن . قال : زارنا سلمان فوقفنا نسلم عليه ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن رباط يوم كصيام سنة " . فقال أبي : عندي أن القاسم لم يدرك سلمان . قال العلائي : أنكر أحمد بن حنبل قوله : جاءنا سلمان الفارسي ، وقال : كيف يكون هذا اللقاء له ، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية

وقال أبو حاتم : حديث الثقات عنه مستقيم لا بأس به ، وإنما ينكر عنه الضعفاء

وقال أبو حاتم : روايته عن علي ، وابن مسعود [ وعائشة ] مرسلة .

قال ابن أبي حاتم : روى كثير بن الحارث عنه أنه سمع عليا فلم يعبأ أبو زرعة بهذه الرواية ، وقطع بأنه مرسل .

عن علي - رضي الله عنه - قال أبو زرعة : مرسل

وروى عن علي ، وابن مسعود ، وتميم الداري ، وعائشة ، وأبي هريرة وغيرهم . وذلك كله مرسل ، قاله في التهذيب

نا عبد الرحمن ، نا علي بن أبي طاهر فيما كتب إلي قال : نا أبو بكر الأثرم قال : سمعت أبا عبد الله أحمد بن حنبل ذكر حديثا عن القاسم الشامي عن أبي أمامة عن النبي صلى الله عليه وسلم في أن الدباغ طهوره ، فأنكره وحمل على القاسم وقال : يروي علي بن يزيد عنه أعاجيب ، وتكلم فيهما وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم

وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سمعت أحمد بن حنبل يقول : ما أرى البلاء إلا من القاسم .

قال ابن أبي حاتم : سألت أبي عن حديث رواه يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم أبي عبد الرحمن . قال : زارنا سلمان فوقفنا نسلم عليه ، فقال : سمعت رسول الله - صلى الله عليه وسلم - يقول : " إن رباط يوم كصيام سنة " . فقال أبي : عندي أن القاسم لم يدرك سلمان . قال العلائي : أنكر أحمد بن حنبل قوله : جاءنا سلمان الفارسي ، وقال : كيف يكون هذا اللقاء له ، وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية

روى مناكير

وقال أحمد : قال بعض الناس : هذه المناكير التي يرويها عنه جعفر ، وبشر بن نمير ، ومطرح ، قال أحمد : ولكن يقولون : هذه من قبل القاسم في حديث القاسم مناكير مما يرويها الثقات يقولون : من قبل القاسم .

وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك ، عن يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق ، فأنكره أحمد ، وقال لي : كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية ؟ قال : فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله فقال لي عبد الرحمن : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه ؛ فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وهذا أحب القولين إلي .

وقال الأثرم : سمعت أحمد حمل على القاسم ، وقال يروي عنه يعلى بن يزيد أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم ، قال أحمد : وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أحمد : وما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به .

وقال جعفر بن محمد بن أبان الحراني : سمعت أحمد بن حنبل ومر حديث فيه ذكر القاسم بن عبد الرحمن مولى يزيد بن معاوية قال : هو منكر لأحاديثه متعجب منها قال : وما أرى البلاء إلا من القاسم

ثقة

وقال أبو إسحاق الحربي : كان من ثقات المسلمين .

حدثنا عبد الرحمن ، نا أبي عن أبي سلمة موسى بن إسماعيل عن محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين قال : كان القاسم بن عبد الرحمن من فقهاء أهل دمشق

وقال محمد بن راشد عن إبراهيم بن الحصين : كان القاسم من فقهاء أهل دمشق .

قلت : قال ابن حبان : كان يروي عن الصحابة المعضلات .

وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة إلا من أبي أمامة

صدوق يغرب

صدوق يغرب كثيرا

قلت : ذكر في التهذيب روايته عن تميم الداري ، وسلمان الفارسي ، وسهل ابن الحنظلية ، وابن مسعود ، وعدي بن حاتم ، وعقبة بن عامر ، وعلي بن أبي طالب ، وعمرو بن عبسة ، وفضالة بن عبيد ، ومعاوية ، وأبي أمامة ، وأبي أيوب الأنصاري ، وأبي هريرة ، وعائشة ساكتا عليها ، ثم قال : وقيل : لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة ، ثم حكي عن البخاري أنه قال : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة ، ثم قال : وذكر أبو حاتم أن روايته عن علي ، وابن مسعود ، وعائشة مرسلة ، انتهى

وقال البخاري : القاسم بن عبد الرحمن ، وهو أبو عبد الرحمن الشامي مولى عبد الرحمن بن خالد بن يزيد بن معاوية القرشي الأموي سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة . روى عنه : العلاء بن الحارث ، وابن جابر ، وكثير بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن ، ويحيى بن الحارث أحاديث مقاربة ، وأما من يتكلم فيه مثل جعفر بن الزبير ، وعلي بن يزيد ، وبشر بن نمير ، ونحوهم في حديثهم مناكير ، واضطراب

وقال البخاري : سمع عليا ، وابن مسعود ، وأبا أمامة . روى عنه : العلاء بن الحارث ، وابن جابر ، وكثير بن الحارث ، ويحيى بن الحارث ، وسليمان بن عبد الرحمن أحاديث مقاربة ، وأما من يتكلم فيه : مثل جعفر بن الزبير ، وبشر بن نمير ، وعلي بن زيد ، وغيرهم ففي حديثهم عنه مناكير واضطراب

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان ، والترمذي : ثقة .

وقال الجوزجاني : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار .

وقال إبراهيم بن يعقوب الجوزجاني : كان خيارا فاضلا أدرك أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار

وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني : لقي القاسم أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، انتهى

صدوق

قال يحيى الذماري عنه : لقيت مائة صحابي ، صدوق

عن : علي وسلمان مرسلا ، وعن معاوية وعمرو بن عبسة ، وقيل : لم يسمع من صحابي سوى أبي أمامة

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي

ثقة يكتب حديثه وليس بالقوي

وقال العجلي : ثقة يكتب حديثه ، وليس بالقوي .

وذكر له العقيلي حديث : " لئن كنت خلقت للجنة لأن يطول عمرك ويحسن عملك خير لك " . لا يعرف إلا به

ثقة

وقال يعقوب بن سفيان ، والترمذي : ثقة .

ثقة

وقال أحمد بن عبد الله العجلي ، ويعقوب بن سفيان الفارسي ، وأبو عيسى الترمذي : ثقة . زاد العجلي : يكتب حديثه ، وليس بالقوي

وقال محمد بن شعيب بن شابور عن يحيي بن الحارث عن القاسم : لقيت مائة من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم

وروى يحيى بن الحارث عنه أنه قال : لقيت مائة من أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -

وقيل لم يسمع من أحد من الصحابة سوى أبي أمامة

منكر الحديث

وقال الغلابي : منكر الحديث

منكر الحديث

وقال الغلابي : منكر الحديث .

وقال أبو زرعة الدمشقي : ذكرت لأحمد حديثا حدثنا به محمد بن المبارك ، عن يحيى بن حمزة ، عن عروة بن رويم ، عن القاسم بن عبد الرحمن قال : قدم علينا سلمان الفارسي دمشق ، فأنكره أحمد ، وقال لي : كيف يكون له هذا اللقاء وهو مولى خالد بن يزيد بن معاوية ؟ قال : فأخبرت عبد الرحمن بن إبراهيم بقول أبي عبد الله فقال لي عبد الرحمن : كان القاسم مولى لجويرية بنت أبي سفيان ، فورث بنو يزيد بن معاوية ولاءه ؛ فلذلك يقال : مولى بني يزيد بن معاوية . قال أبو زرعة : وهذا أحب القولين إلي .

وقال سليمان بن عبد الرحمن الدمشقي ، وأبو إسحاق الجوزجاني : لقي القاسم أربعين رجلا من المهاجرين والأنصار ، انتهى

وقال الأثرم : سمعت أحمد حمل على القاسم ، وقال يروي عنه يعلى بن يزيد أعاجيب ، وتكلم فيها ، وقال : ما أرى هذا إلا من قبل القاسم ، قال أحمد : وإنما ذهبت رواية جعفر بن الزبير لأنه إنما كانت روايته عن القاسم . قال أحمد : وما حدث بشر بن نمير عن القاسم ، قال شعبة : ألحقوه به .

وقال البخاري : قال أبو مسهر : حدثني صدقة بن خالد ، حدثنا عبد الرحمن بن يزيد بن جابر ، قال : ما رأيت أحدا أفضل من القاسم ، كنا بالقسطنطينية ، فكان الناس يرزقون رغيفين رغيفين في كل يوم ، فكان يتصدق برغيف ويصوم ويفطر على رغيف .

وقال معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث : أن القاسم لقي أربعين بدريا

قال ابن سعد : وله حديث كثير في بعض حديث الشاميين أنه أدرك أربعين بدريا

قال ابن سعد : له حديث كثير قال بعض الشاميين : إنه أدرك أربعين بدريا .

ثقة

وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن شعيب الصابوني والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : القاسم أبو عبد الرحمن ثقة . زاد إبراهيم : الثقات يروون عنه هذه الأحاديث ، ولا يرفعونها ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء .

ثقة

وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن شعيب الصابوني والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : القاسم أبو عبد الرحمن ثقة . زاد إبراهيم : الثقات يروون عنه هذه الأحاديث ، ولا يرفعونها ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء .

وقال الدوري ، عن ابن معين : ليس في الدنيا القاسم بن عبد الرحمن شامي غير هذا .

ثقة

وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن شعيب الصابوني والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : القاسم أبو عبد الرحمن ثقة . زاد إبراهيم : الثقات يروون عنه هذه الأحاديث ، ولا يرفعونها ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء .

ثقة

وقال إبراهيم بن الجنيد ، عن ابن معين : القاسم ثقة ، والثقات يروون عنه هذه الأحاديث ولا يرفعونها ، ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال ابن معين في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء .

ثقة

وقال عباس الدوري ، وعبد الله بن شعيب الصابوني والمفضل بن غسان الغلابي ، وإبراهيم بن عبد الله بن الجنيد عن يحيى بن معين : القاسم أبو عبد الرحمن ثقة . زاد إبراهيم : الثقات يروون عنه هذه الأحاديث ، ولا يرفعونها ثم قال : يجيء من المشايخ الضعفاء ما يدل حديثهم على ضعفهم . وقال في موضع آخر : إذا روى عنه الثقات أرسلوا ما رفع هؤلاء .

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة السدوسي : ثقة . وقال في موضع آخر : قد اختلف الناس فيه فمنهم من يضعف روايته ، ومنهم من يوثقه

ثقة

وقال يعقوب بن شيبة : ثقة . وقال في موضع آخر : قد اختلف الناس فيه .

روى عن(26)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

روى عنه(55)

عرض كامل مع الإحصاءات ←

التوزيع الموضوعي للأحاديث