حبيب بن محمد ، وقيل : حبيب بن عيسى

له رواية

الاسم المختصر: حبيب بن محمد العجمي

الكنيةأبو محمد
النسبالعجمي ، البصري ، الزاهد ، الفارسي الأصل
تاريخ الوفاةبين 131هـ إلى 140 هـ
بلد الإقامةالبصرة
الطبقةالسادسة
الرتبة عند ابن حجرثقة عابد
عدد الأحاديث٢
عدد الأسانيد٢ إسناداً
توزيع الأسانيد
رباعي (50%)سباعي (50%)
موضعه في السند
ثاني الإسناد (50%)ثالث الإسناد (50%)
أشكال الاسم
حبيب أبي محمدحبيب بن أبي محمد

ترجمة الراوي(9 مصدر)

تهذيب الكمال▼

حبيب بن محمد العجمي ، أبو محمد البصري ، أحد الزهاد المشهورين الموصوفين بالزهد والورع والكرامات واستجابة الدعاء

الجزء 5 · الصفحة 389

1097 - بخ : حبيب بن محمد العجمي ، أبو محمد البصري ، أحد الزهاد المشهورين الموصوفين بالزهد والورع والكرامات واستجابة الدعاء . روى عن : بكر بن عبد الله المزني ( بخ ) ، والحسن البصري ، وشهر بن حوشب ، وأبي تميمة طريف بن مجالد الهجيمي ، والفرزدق الشاعر ومحمد بن سيرين . روى عنه : أبو زكريا إسماعيل بن يونس الصائغ ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، والحارث بن موسى الطائي ، وحزم بن أبي حزم القطعي ، والحسن بن أبي جعفر ، وحماد بن سلمة ، وحماد بن عطية العدوي من بلعدوية ، والسري بن يحيى ، وسليمان التيمي ، وهو من أقرانه ، وصالح المري ، وعبد الواحد بن زيد ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وعلي بن الفضل ، وكثير بن بشار أبو الفضل ، ومعتمر بن سليمان ( بخ ) ، ومعلى الوراق ويزيد بن يزيد الخثعمي ، وأبو جعفر السائح ، وأبو عبد الله الشحام ، وأبو عوانة . قال محمد بن يحيى بن أبي حاتم الأزدي ، عن جعفر بن أبي جعفر الرازي ، حدثني أبو جعفر السائح قال : كان حبيب رجلا تاجرا يعير الدراهم فمر ذات يوم بصبيان يلعبون فقال بعضهم : قد جاء آكل الربا فنكس رأسه ، وقال : يا رب أفشيت سري إلى الصبيان فرجع فلبس مدرعة من شعر وغل يده ووضع ماله بين يديه وجعل يقول : يا رب إني أشتري نفسي منك بهذا المال فأعتقني ، فلما أصبح تصدق بالمال كله وأخذ في العبادة ، فلم ير إلا صائما أو قائما أو ذاكرا أو مصليا ، فمر ذات يوم بأولئك الصبيان الذين كانوا عيروه بأكل الربا فلما نظروا إليه قال بعضهم : اسكتوا فقد جاء حبيب العابد فبكى ، وقال يا رب أنت تذم مرة وتحمد مرة فكل من عندك فبلغ من فضله أنه كان يقال : إنه مستجاب الدعاء . وأتاه الحسن هاربا من الحجاج فقال الحسن : يا أبا محمد احفظني من الشرط على أثري ، فقال : استحييت لك يا أبا سعيد ليس بينك وبين ربك من الثقة ما تدعو فيسترك من هؤلاء ، ادخل البيت فدخل ، ودخل الشرط على أثره ، فقالوا يا أبا محمد دخل الحسن ها هنا قال : بيتي فادخلوا فدخلوا فلم يروا الحسن في البيت فذكروا ذلك للحجاج فقال : بلى كان في بيته ولكن الله طمس أعينكم فلم تروه . وقال عبد العزيز بن معاوية القرشي ، عن قيس بن حفص ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أعبد من الحسن ، وما رأيت أحدا قط أورع من محمد بن سيرين ، وما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع لله من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد . وقال أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل البلخي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، عن شيخ بصري ، عن عبد الواحد بن زيد قال : كان في حبيب العجمي خصلتان من خصال الأنبياء : النصيحة والرحمة . قال أبو يحيى : هذا الشيخ أبو علي القياس . وقال داود بن المحبر ، عن عبد الواحد بن زيد : كنا عند مالك بن دينار ، ومعنا محمد بن واسع ، وحبيب أبو محمد ، فجاء رجل فكلم مالكا فأغلظ له في قسمة قسمها ، قال : وضعتها في غير حقها وتتبعت بها أهل مجلسك ، ومن يغشاك لتكثر غاشيتك ، وتصرف وجوه الناس إليك ، قال : فبكى مالك ، وقال والله ما أردت هذا قال : بلى والله لقد أردته ، فجعل مالك يبكي والرجل يغلظ له فلما أكثر ذلك عليهم ، رفع حبيب يديه إلى السماء ، ثم قال : اللهم إن هذا قد شغلنا عن ذكرك فأرحنا منه كيف شئت ، قال فسقط والله الرجل على وجهه ميتا فحمل إلي أهله على سرير ، وكان يقول : إن أبا محمد مستجاب الدعوة . وقال الحافظ أبو نعيم الأصبهاني ، فيما أخبرنا أحمد بن أبي الخير ، عن القاضي أبي المكارم اللبان إذنا عن أبي علي الحداد ، عنه حدثنا أبو محمد بن حيان ، قال : حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، قال : حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، قال : حدثنا ضمرة بن ربيعة ، قال حدثني السري بن يحيى قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل قال : أخبرت عن سيار بن حاتم ، قال : حدثنا جعفر قال : سمعت حبيبا أبا محمد يقول : والله إن الشيطان ليلعب بالقراء كما يلعب الصبيان بالجوز ، ولو أن الله دعاني يوم القيامة ، فقال يا حبيب فقلت لبيك فقال جئني بصلاة يوم أو صوم يوم أو ركعة أو تسبيحة أو سجدة أبقيت عليها من إبليس أن لا يكون طعن فيها طعنة فأفسدها ، ما استطعت أن أقول نعم أي رب قال : وسمعت حبيبا أبا محمد يقول : لا تقعدوا فراغا فإن الموت يلزكم . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر محمد بن جعفر المؤدب ، قال : حدثنا إسحاق بن إبراهيم ، قال : حدثنا علي بن مسلم ، قال : حدثنا سيار ، قال : حدثنا جعفر ، قال كنا ننصرف من مجلس ثابت البناني ، فنأتي حبيبا أبا محمد فيحث علي الصدقة ، فإذا وقعت قام فتعلق بقرن معلق في بيته ، ثم يقول : ها قد تغديت وطابت نفسي فليس في الحي غلام مثلي إلا غلام قد تغدى قبلي . سبحانك وحنانيك ، خلقت فسويت ، وقدرت فهديت ، وأعطيت فأغنيت ، وأقنيت وعافيت ، وعفوت وأعطيت ، فلك الحمد على ما أعطيت حمدا كثيرا طيبا مباركا ، حمدا لا ينقطع أولاه ، ولا ينفد أخراه ، حمدا أنت منتهاه ، وتكون الجنة عقباه ، أنت الكريم الأعلى ، وأنت جزل العطاء ، وأنت أهل النقمات ، وأنت ولي الحسنات ، وأنت الجليل الرحمن ، لا يحفيك سائل ، ولا ينقصك نائل ، ولا يبلغ مدحك ، قول قائل ، سجد وجهي لوجهك الكريم ، ثم يخر فيسجد ونسجد معه ، ثم يفرق الصدقة ، على من حضره من المساكين . وبه ، قال : حدثنا أبو بكر بن مالك ، قال : حدثنا عبد الله بن أحمد بن حنبل ، قال : أخبرت عن سيار ، قال : حدثنا جعفر قال : كان حبيب أبو محمد رقيقا من أكثر الناس بكاء ، فبكى ذات ليلة بكاء كثيرا فقالت عمرة بالفارسية : كم تبكي يا أبا محمد؟ فقال لها حبيب بالفارسية : دعيني فإني أريد أن أسلك طريقا لم أسلكه قبل ، إلى هنا عن الحافظ أبي نعيم . وقال أبو بكر أحمد بن مرزوق الدينوري ، أخبرنا الحسن بن علي ، قال : حدثنا محمد بن عبد الله عن عبد الواحد بن زيد أن حبيبا أبا محمد جزع جزعا شديدا عند الموت فجعل يقول : بالفارسية : أريد أسافر سفرا ما سافرته قط ، أريد أن أسلك طريقا ما سلكته قط ، أريد أن أزور سيدي ومولاي ما رأيته قط ، أريد أن أشرف على أهوال ما رأيت مثلها قط ، أريد أن أدخل تحت التراب وأبقى إلى يوم القيامة ، ثم أوقف بين يدي الله عز وجل فأخاف أن يقول لي : يا حبيب هات تسبيحة واحدة سبحتني في ستين سنة لم يظفر بك الشيطان فيها بشيء ، فماذا أقول ، وليس لي حيلة؟ أقول : يا رب هو ذا قد أتيتك مقبوض اليدين إلى عنقي . قال عبد الواحد : هذا عبد الله ستين سنة مشتغلا به ولم يشتغل من الدنيا بشيء قط فأيش يكون حالنا؟ واغوثاه بالله !! . وقال سعيد بن عامر الضبعي ، عن أبي الفضل كثير بن يسار ، قال دخلنا على حبيب أبي محمد ، وهو بالموت فقال : أريد أن آخذ طريقا لم أسلكه قط ، لا أدري ما يصنع بي ، قلت : أبشر يا أبا محمد أرجو أن لا يفعل بك إلا خيرا ، قال ما يدريك ليت تلك الكسرة الخبز التي أكلناها لا تكون سما علينا ! . وقال عبيد الله بن محمد بن عائشة ، عن أبي زكريا الصائغ ، قالت امرأة حبيب : كان يقول : إن مت في اليوم فأرسلي إلى فلان يغسلني ، وافعلي كذا ، واصنعي كذا ، فقيل لامرأته : أري رؤيا؟ فقالت : هذا يقوله في كل يوم . روى له البخاري في الأدب ، عن بكر بن عبد الله المزني ، كان أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يتبادحون بالبطيخ فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال .

تهذيب التهذيب▼

حبيب بن محمد العجمي ، أبو محمد البصري ، أحد الزهاد المشهورين

الجزء 1 · الصفحة 352

بخ - حبيب بن محمد العجمي ، أبو محمد البصري ، أحد الزهاد المشهورين . روى عن : الحسن ، وابن سيرين ، وأبي تميمة الهجيمي ، وبكر بن عبد الله ، وغيرهم . وعنه : سليمان التيمي - وهو من أقرانه - ، وحماد بن سلمة ، وجعفر بن سليمان الضبعي ، ومعتمر بن سليمان ، وعثمان بن الهيثم المؤذن ، وجماعة . قال المعتمر ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع [ لله ] من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد . وقال أبو نعيم في " الحلية " : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا السري بن يحيى ، قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ، ويرى بعرفة عشية عرفة . وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الكنى " : كان ثقة ، وفوق الثقة ، قليل الحديث . قلت : وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان عابدا فاضلا ورعا تقيا ، من المجابين الدعوة .

تقريب التهذيب▼

حبيب بن محمد العجمي ، أبو محمد البصري الزاهد

الجزء 1 · الصفحة 220

1112 -[ بخ ] حبيب بن محمد العجمي ، أبو محمد البصري الزاهد ، ثقة عابد ، من السادسة .

إكمال تهذيب الكمال▼

قال ابن حبان في كتاب "الثقات" : حبيب بن عيسى أبو محمد العجمي البصري أصله من فارس

الجزء 3 · الصفحة 373

1167 - (بخ) حبيب بن محمد أبو محمد العجمي . قال ابن حبان في كتاب "الثقات" : حبيب بن عيسى أبو محمد العجمي البصري أصله من فارس ، روى عنه أهل البصرة ، وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، وأخباره في التقشف والعبادة مشهورة تغني عن الإغراق في ذكرها . وقال أبو المظفر السمعاني : ثقة . ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" وصفه بالزهد والعبادة . وفي "كتاب" المنتجالي : كان الحسن يقول : ليت لي مسد حبيب . وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل : ثنا ضمرة ، عن السري بن يحيى - وكان ثقة - قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة . ثنا يونس قال سمعت [مشيخة] يقولون : كان الحسن يجلس في مجلسه الذي يذكر فيه في كل يوم ، وحبيب يجلس في مجلسه الذي يأتيه فيه أهل الدنيا للتجارة ، وهو غافل عما فيه الحسن ، لا يلتفت إليه ، إلى أن التفت يوما فسأل عنه ، فأخبر فوقر في قلبة ، فقال بالفارسية : اذهبوا بنا إليه . فلما جاء ذكره وزهده في الدنيا ، فلم يزل في تبذير ماله حتى لم يبق على شيء ، ثم جعل يستقرض على الله تعالى . وقال ابن أبي الدنيا في كتابه "الدعوة" : ثنا محمد بن الحسين ، ثنا العباس بن الفضل الأزرق ، وقال : حدثني مجاشع الدبري قال : ولدت امرأة من جيران حبيب العجمي غلاما أقرع الرأس ، فجاء به أبوه إلى حبيب بعد ما كبر الغلام ، وأتت عليه ثنتا عشرة سنة ، فقال : يا أبا محمد أما ترى إلى ابني هذا وإلى حاله ، وقد بقي أقرع الرأس كما ترى ، فادع الله له . قال : فجعل حبيب يبكي ويدعو للغلام ، ويمسح بالدموع رأسه قال : فوالله ما قام من بين يده حتى اسود رأسه من أصول الشعر ، فلم يزل بعد ذلك الشعر ينبت حتى كان كأحسن الناس شعرا . قال مجاشع : قد رأيته أقرع ورأيته أفرع . قال أبو بكر : ثنا محمد بن الحسين ، ثنا عبد الله بن عيسى الطفاوي ، حدثني أبو عبد الله الشحام قال : أتي حبيب أبو محمد برجل زمن في شق محمل ، فقيل له : يا أبا محمد هذا رجل زمن ، وله عيال وقد ضاع عياله ، فإن رأيت أن تدعو الله عسى أن يعافيه . فأخذ المصحف فوضعه في عنقه ثم دعا ، قال - يعني الشحام - : فما زال يدعو حتى عافى الله الرجل ، وقام فحمل المحمل على عنقه ، وذهب إلى عياله . قال أبو بكر : وثنا خالد بن خداش ، ثنا المعلى الوراق قال : كنا إذا دخلنا على حبيب أبي محمد قال : افتح جونة المسك ؛ وهات الترياق المجرب . قال أبو بكر عبد الله بن محمد بن عبيد بن أبي الدنيا : حدثنى محمد بن الحسين ، حدثني موسى بن عيسى ، عن ضمرة بن ربيعة ، عن السري بن يحيى قال : اشترى أبو محمد حبيب طعاما في مجاعة أصابت الناس ، فقسمه على المساكين ثم خاط أكيسة فجعلها تحت فراشه ، ثم دعا الله ، فجاء أصحاب الطعام يتقاضونه ، فأخرج تلك الأكيسة ، فإذا هي مملوءة دراهم ، فوزنها فإذا هي حقوقهم فدفعها إليهم . وذكر ابن عساكر في "تاريخه" أن سبب تعبده كان على يد الحسن البصري ، وجاءته امرأة تشكو الفقر ، فصلى ، فقال : يا رب إن عبادك يحسنون بي الظن ، وذلك من سترك علي ، فلا تخلف ظنهم ، ثم رفع مصلاه فإذا بخمسين درهما وأعطاها إياها . ثم قال : يا حماد اكتم علي ما رأيت حياتي ، وقال عبد الواحد بن زيد : كان في حبيب خصلتان من خصال الأتقياء : النصيحة والرحمة . وقال الحسن بن أبي جعفر : مر الأمير يوما فصاحوا : الطريق ، وبقيت عجوز لا تقدر أن تمشي ، فجاء بعض الجلاوزة فضربها بسوطه ضربة ، فقال حبيب : اللهم اقطع يده . قال : ما لبثنا إلا ثلاثا حتى أخذ الرجل في سرقة فقطعت يده . وقال مسلم : جاء رجل إلى حبيب فقال له : لي عليك ثلاثمائة درهم . قال حبيب : إذهب إلى غد . فلما كان الليل دعا عليه قال : فجيء بالرجل محمولا قد ضرب شقه الفالج . فقال : مالك ؟ قال : أنا الذي جئتك أمس ولم يكن لي عليك شيء . فقال له : تعود ؟ قال : لا . قال : اللهم إن كان صادقا فعافه . فقام الرجل كأن لم يكن به شيء . وقال ابن المبارك : كان حبيب يضع كيسه فارغا فيجده ملآنا . وذكر أخبارا كثيرة من كراماته ، اقتصرنا منها على هذه النبذة ، وذكر أن أشعث الحداني ، وإسماعيل بن زكريا رويا عنه . وقال أبو عمر في كتاب "الاستغناء" : كان عابدا فاضلا زاهدا ثقة وفوق الثقة ، ولكنه قليل الحديث .

لسان الميزان▼

حبيب العجمي الزاهد

الجزء 9 · الصفحة 278

439 - بخ ، حبيب العجمي الزاهد ، لم يجرح (1 : 457 / 1721).

الثقات▼

حبيب بن عيسى أبو محمد العجمي

الجزء 6 · الصفحة 180

حبيب بن عيسى أبو محمد العجمي ، أصله من فارس سكن البصرة ، يروي عن : الحسن ، قال : " الأواه الذي قلبه معلق عند الله : ، روى عنه : أهل البصرة ، وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، أخباره في التقشف والعبادة مشهورة ، يغني عن الإغراق في ذكرها ، حدثني عمر بن محمد الهمداني ، ثنا زكريا بن يحيى الوقار ، قال : ثنا الخصيب بن ناصح الحارثي ، عن صالح المري ، عن حبيب أبي محمد الفارسي ، عن الفرزدق ، قال : لقيت أبا هريرة بالشام ، فقال لي : أنت الفرزدق الشاعر ؟ قلت : نعم ، قال : أما إنه إن طال بك عمر ستلقى أقواما يقولون : لا توبة لك ، فلا يقطعن رجاءك من الله .

تاريخ الإسلام▼

حبيب العجمي ثم البصري أبو محمد الزاهد أحد الأعلام

الجزء 3 · الصفحة 627

40 - خ : حبيب العجمي ثم البصري أبو محمد الزاهد أحد الأعلام . روى عن : الحسن ، وشهر بن حوشب ، والفرزدق ، وغيرهم حكايات . وعنه : حماد بن سلمة ، وجعفر بن سليمان ، وأبو عوانة الوضاح ، وداود الطائي ، وصالح المري ، ومعتمر بن سليمان ، وغيرهم . أخبرنا إسحاق قال : أخبرنا ابن خليل ، قال : حدثنا اللبان ، قال : حدثنا الحداد ، قال : حدثنا أبو نعيم قال : كان حبيب صاحب الكرامات مجاب الدعوة ، كان سبب زهده حضوره مجلس الحسن فوقعت موعظته في قلبه فخرج عما كان يتصرف فيه فتصدق بأربعين ألفاً . حدثنا محمد بن إبراهيم ، قال : حدثنا ابن قتيبة ، قال : حدثنا أحمد بن زيد الخزاز ، قال : حدثنا ضمرة ، قال : حدثنا السري بن يحيى ، وغيره عن حبيب أبي محمد أنه أصاب الناس مجاعة فاشترى من أصحاب الدقيق دقيقاً وسويقاً بنسيئة وعهد إلى خرائطه فخيطها ، ووضعها تحت فراشه ، ثم دعا الله تعالى فجاء الذين اشترى منهم يطلبون حقوقهم ، فأخرج تلك الخرائط قد امتلأت ، فقال لهم : زنوا فوزنوها فإذا هو يقرب من حقوقهم . قال يونس بن محمد المؤدب : سمعت مشيخة يقولون : كان الحسن يجلس يذكر في كل يوم وكان حبيب أبو محمد يقعد في مجلسه الذي يأتيه فيه أهل الدنيا والتجار ، وهو غافل عما فيه الحسن لا يلتفت إلى شيء من مقالته إلى أن التفت يوماً ، فقال : أين يبرهمي درايد درايد جكونه ، فقيل : والله يا أبا محمد يذكر الجنة ويذكر النار ويرغب في الآخرة ويزهد في الدنيا ، فوقر ذلك في قلبه ، فقال بالفارسية : اذهبوا بنا إليه فأتاه فقال جلساء الحسن : هذا حبيب أبو محمد قد أقبل إليك فعظه ، فأقبل إليه فوقف عليه ، فقال : أين همي كوئي بركوئي ، فقال الحسن : أيش يقول ؟ قيل يقول : هذا الذي تقول تقول أيش تقول ؟ فأقبل عليه الحسن فذكره الجنة وخوفه النار ورغبه في الخير ، فقال : أين كوئي . قال الحسن : أنا ضامن لك على الله ذلك ، فانصرف من عنده فلم يزل في إنفاق أمواله حتى لم يبق على شيء ، ثم جعل بعد يستقرض على الله . وقال أحمد بن أبي الحواري : قال أبو سليمان الداراني لنا : كان حبيب أبو محمد يأخذ متاعاً من التجار يتصدق به ، فأخذ مرة فلم يجد ما يعطيهم فقال : يا رب ، كأنه قال : إني منكسر وجهي عندهم ، فدخل فإذا هو بجوالق من شعر كأنه نصب من أرض البيت إلى قريب من السقف مليء دراهم ، فقال : يا رب ليس أريد هذا فأخذ حاجته وترك البقية . وقال : حدثنا سيار ، قال : حدثنا جعفر بن سليمان قال : كنا ننصرف من مجلس ثابت البناني فنأتي حبيباً أبا محمد فيحث على الصدقة فإذا وقعت قام فتعلق بقرن معلق في بيته ، ثم يقول : ها قد تغديت وطابت نفسي فليس في الحي غلام مثلي إلا غلام قد تغذى قبلي سبحانك وحنانيك ، خلقت فسويت ، وقدرت فهديت ، وأعطيت فأغنيت ، وأقنيت وعفوت وعافيت ، فلك الحمد على ما أعطيت ، حمداً كثيراً طيباً مباركاً فيه ، حمداً لا ينقطع أولاه ، ولا ينفد أخراه ، حمداً أنت منتهاه ، فتكون الجنة عقباه . وقال عبد الرحمن بن واقد ، وهارون بن معروف : حدثنا ضمرة ، قال : حدثنا السري بن يحيى قال : كان حبيب يرى بالبصرة يوم التروية ويوم عرفة بعرفة . قال سليمان التيمي : ما رأيت أصدق يقيناً من حبيب أبي محمد . وقال حبيب : حدثنا بكر المزني قال : كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يتبادحون بالبطيخ ، فإذا كانت الحقائق كانوا هم الرجال .

الجرح والتعديل لابن أبي حاتم▼

حبيب أبو محمد يقال له : العجمي

الجزء 3 · الصفحة 112

519 - حبيب أبو محمد يقال له : العجمي ، روى عن الحسن ، وأبي تميمة الهجيمي ، روى عنه حماد بن سلمة ، وجعفر بن سليمان ، ويزيد بن يزيد الخثعمي يعد في البصريين ، سمعت أبي يقول ذلك .

سير أعلام النبلاء▼

حَبِيبٌ الْعَجَمِيُّ ( بخ ) زَاهِدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَعَابِدُهُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ

الجزء 6 · الصفحة 143

54 حَبِيبٌ الْعَجَمِيُّ ( بخ ) زَاهِدُ أَهْلِ الْبَصْرَةِ وَعَابِدُهُمْ أَبُو مُحَمَّدٍ . رَوَى عَنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ ، وَشَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ ، وَالْفَرَزْدَقِ شَيْئًا يَسِيرًا . وَعَنْهُ حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، وَأَبُو عَوَانَةَ ، وَجَعْفَرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، ودَاوُدُ الطَّائِيُّ ، وَمُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، وَآخَرُونَ . وَكَانَ مُجَابَ الدَّعْوَةِ . تُؤْثَرُ عَنْهُ كَرَامَاتٌ وَأَحْوَالٌ ، وَكَانَ لَهُ دُنْيَا ، فَوَقَعَتْ مَوْعِظَةُ الْحَسَنِ فِي قَلْبِهِ ، فَتَصَدَّقَ بِأَرْبَعِينَ أَلْفًا ، وَقَنِعَ بِالْيَسِيرِ . وَعَبَدَ اللَّهَ حَتَّى أَتَاهُ الْيَقِينُ . قَالَ ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ : حَدَّثَنَا السَّرِيُّ بْنُ يَحْيَى قَالَ : كَانَ حَبِيبٌ يُرَى بِالْبَصْرَةِ يَوْمَ التَّرْوِيَةِ وَيُرَى بِعَرَفَةَ مِنَ الْغَدِ . قُلْتُ : سُقْتُ مِنْ أَخْبَارِهِ فِي " تَارِيخِ الْإِسْلَامِ " ، وَذَكَرَهُ ابْنُ عَسَاكِرَ فِي " تَارِيخِهِ " .

ثقة(3)ثقة وفوق الثقةذكره ابن حبان في الثقاتذكره ابن خلفون في الثقاتلم يجرح
ثقة

وفي كتاب "الزهد" لأحمد بن حنبل : ثنا ضمرة ، عن السري بن يحيى - وكان ثقة - قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ويرى بعرفة عشية عرفة

وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، أخباره في التقشف والعبادة مشهورة ، يغني عن الإغراق في ذكرها

ذكره ابن حبان في الثقات

قال ابن حبان في كتاب "الثقات" : حبيب بن عيسى أبو محمد العجمي البصري أصله من فارس ، روى عنه أهل البصرة ، وكان عابدا فاضلا ورعا تقيا من المجابين الدعوة في الأوقات ، وأخباره في التقشف والعبادة مشهورة تغني عن الإغراق في ذكرها

ذكره ابن حبان في الثقات

وذكره ابن حبان في " الثقات " ، وقال : كان عابدا فاضلا ورعا تقيا ، من المجابين الدعوة

ثقة

ثقة عابد

ذكره ابن خلفون في الثقات

ولما ذكره ابن خلفون في كتاب "الثقات" وصفه بالزهد والعبادة

ثقة وفوق الثقة

وقال أبو عمر بن عبد البر في كتاب " الكنى " : كان ثقة ، وفوق الثقة ، قليل الحديث

وفي "كتاب" المنتجالي : كان الحسن يقول : ليت لي مسد حبيب

لم يجرح

لم يجرح

وقال أبو نعيم في " الحلية " : حدثنا أبو محمد بن حيان ، حدثنا محمد بن العباس بن أيوب ، حدثنا عبد الرحمن بن واقد ، حدثنا ضمرة بن ربيعة ، حدثنا السري بن يحيى ، قال : كان حبيب أبو محمد يرى بالبصرة يوم التروية ، ويرى بعرفة عشية عرفة

أحد الزهاد المشهورين الموصوفين بالزهد والورع والكرامات واستجابة الدعاء

قال المعتمر ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع [ لله ] من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد

وقال عبد العزيز بن معاوية القرشي ، عن قيس بن حفص ، عن المعتمر بن سليمان ، عن أبيه : ما رأيت أحدا قط أعبد من الحسن ، وما رأيت أحدا قط أورع من محمد بن سيرين ، وما رأيت أحدا قط أزهد من مالك بن دينار ، ولا رأيت أحدا قط أخشع لله من محمد بن واسع ، ولا رأيت أحدا قط أصدق يقينا من حبيب أبي محمد

ثقة

وقال أبو المظفر السمعاني : ثقة

وقال أبو يحيى عبد الصمد بن الفضل البلخي : حدثني إبراهيم بن يوسف ، عن شيخ بصري ، عن عبد الواحد بن زيد قال : كان في حبيب العجمي خصلتان من خصال الأنبياء : النصيحة والرحمة

التوزيع الموضوعي للأحاديث